9 | تلك المرأة س II
تلك المرأة س
جاءت الرسالة الذهنية من القديسة. هي أيضًا كانت موردًا مهمًا ضمن النظام البيئي الذي صاغه الحانوتي.
هل يمر الوقت سريعًا أم بطيئًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت عينا الحانوتي في من كان يبحث عنها في البداية.
إلى جانبها، واقفة شامخة كحارس شخصي، كانت امرأة ذات قوام لا تشوبه شائبة.
بالنسبة لعائد بالزمن، كان سؤالًا سهل الإجابة.
“لقد وصلتم، صاحب السعادة.”
ساد الصمت مرة أخرى.
تعتمد سرعة مرور الزمن فقط على مدى قوة قبضة المرء على الزمن.
لم يكن الحانوتي ساديًا. لم يكن منحرفًا يستمتع بمشاهدة شخص يتألم ويئن.
تسارع أنفاسها.
لكن فيما يتعلق بموضوع واحد فقط.
بالفعل.
[آه…]
في مسألة تعذيب ‘الزمن’، كان يمتلك موهبة فطرية.
المرأة ذات الشعر الفضي، يو جيوون، أومأت برشاقة عندما رأت الحانوتي.
[سيد حانوتي.]
انقطع الاتصال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دفاعًا مضادًا عبقريًا.
[هل يمكنك التحدث معي للحظة؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سريعًا في تغيير الموضوع لمنع القديسة من التفكير طويلًا في لوم الذات. المفارقة كانت أن الموضوع الجديد كان نتيجة احترام رأيها.
جاءت الرسالة الذهنية من القديسة. هي أيضًا كانت موردًا مهمًا ضمن النظام البيئي الذي صاغه الحانوتي.
بعد حوالي عشر سنوات من التقاطه وحشًا باسم سيم آهريون في محطة بوسان.
‘اللعبة الفوقية. هل فعّلت القديسة قدرتها على إيقاف الزمن؟’
بحلول ذلك الوقت، كان الحانوتي قد أسس بالفعل نظامه البيئي الخاص على شبه الجزيرة الكورية، سائرًا على الطريق الأمثل.
“حتى لو كان من أجل مصلحتها، فمن الصعب ألا أشعر بالشفقة.”
جاءت الرسالة الذهنية من القديسة. هي أيضًا كانت موردًا مهمًا ضمن النظام البيئي الذي صاغه الحانوتي.
لسبب ما، التفكير في المديرة نوه دوهوا جعل زاوية صغيرة من قلبه تشعر بوخز مرة أخرى، لكن الحانوتي بقي غير مكترثًا باستمرار.
“لقد وصلتم، صاحب السعادة.”
“نعم، أيتها القديسة.”
مثل هذه الجراحة الدقيقة لم يكن ليقوم بها أبدًا أيادي الشذوذات الخرقاء.
وهكذا، غلف كلماته بنبرة أكثر ليونة من المعتاد، مقدماً قدرًا مناسبًا من التمويه حتى لا يبدو منافقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل فساد المرء مشكلة؟ إذن فقط أزل نفسك من المعادلة.
“هل حدث شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاش الحانوتي فترة زمنية هائلة مقارنة بالقديسة. معرفته، تجاربه الحياتية، طرقه في التعامل مع الشذوذات واستراتيجياته ضدها—كلها تجاوزت خبرتها.
[أمم، إنه بشأن سيم آهريون.]
إلى جانبها، واقفة شامخة كحارس شخصي، كانت امرأة ذات قوام لا تشوبه شائبة.
ترددت القديسة، متأرجحة بشكل غير معتاد.
عرف الحانوتي كيف يخنق شخصًا بمجرد المراعاة والاحترام.
ربما، بحلول الآن، أصبح مصطلح ‘غير معتاد’ غير مناسب منذ زمن طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على مدى العقد الماضي، لم يكتفِ الحانوتي بإجراء دراسات أسبوعية مع القديسة كل أربعاء فحسب، بل شاركها أيضًا كل تفاصيل حياته.
سم الحانوتي تمكن من اختراق قلبها بسهولة.
كان ذلك وقتًا كافيًا لمحاولة التلاعب النفسي بشخص واحد.
“بالتأكيد، بالتأكيد. إذا دعتني الشيف سوآه الشخصية، يجب أن أحضر. سأخصص وقتًا للمجيء.”
“لأذكركِ، ليس عليكِ فعل ذلك أمامي. بالنسبة لي، أنتِ بالفعل ودائمًا أكثر إنسانة موجودة، لا تحتاجين إلى أي تصنّع. إنه محرج بعض الشيء أن أظهر لكِ عيوبي، لكن… بفعلي ذلك، أنتِ تظهرينها لي أيضًا.”
عاش الحانوتي فترة زمنية هائلة مقارنة بالقديسة. معرفته، تجاربه الحياتية، طرقه في التعامل مع الشذوذات واستراتيجياته ضدها—كلها تجاوزت خبرتها.
[…]
في كل مجال، لم تستطع القديسة مجاراته. بطبيعة الحال، كما أراد الحانوتي، كان هيكلها النفسي في طور إعادة البناء.
هكذا كان يدير القديسة، أقوى مستيقظة تمتلك قدرة الاستبصار.
بينما كانت تنظر إليه، كان يراقبها أيضًا.
“هل حدث شيء؟”
“على الرحب. آه، بالمناسبة، أنا على وشك الذهاب لرؤية آهريون. هل يمكنكِ إطفاء استبصاركِ لبعض الوقت؟ أريد فقط إجراء محادثة خاصة.”
تحولت قوتها من طريق ذو اتجاه واحد إلى تفاعل ثنائي الاتجاه، وأصبحت راسخة فيها لطلب ‘آراء الحانوتي الصحيحة’ كلما أصدرت حكمًا على أي أمر.
بصراحة، كان يفتقر إلى الموارد والميل للاهتمام بهذه الشخصيات الإضافية.
احترام. إعجاب. مراعاة.
هل فساد المرء مشكلة؟ إذن فقط أزل نفسك من المعادلة.
مثل هذه الجراحة الدقيقة لم يكن ليقوم بها أبدًا أيادي الشذوذات الخرقاء.
أسماء بتلات يتلوث بسهولة بالحقد.
أن يُظهر ‘تعبيرًا حزينًا’ الآن سيكون علامة الهواة. حتى ‘تعبير الكظم’ لم يكن سوى تعبير صاحب خبرة متوسطة.
‘هذا هو الطريق الأكثر تأكيدًا ومباشرة لمنع القديسة من السقوط في الفساد.’
ذراع وساق واحدة مبتورة.
الآن، لم تعد القديسة تثق تقريبًا في أحكامها الخاصة بشأن أي شيء.
ابتسم الحانوتي ابتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
حتى عند رؤية سوء أخلاقي أو عيوب أخلاقية، كانت تسعى للحصول على ‘آراء’ الحانوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احترام. إعجاب. مراعاة.
كان دفاعًا مضادًا عبقريًا.
هل فساد المرء مشكلة؟ إذن فقط أزل نفسك من المعادلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘بهذا، كبحت جماح القديسة، التي كانت يمكن أن تكون أكبر تهديد محتمل للبشرية. ومع ذلك، يظل دورها كمراقبة سليمًا.’
راضٍ عن هذا الترتيب، رد بنبرة أكثر لطفًا.
“ما الأمر بشأن آهريون؟ هل حدث لها شيء مؤسف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. كيف حال آهريون؟”
[أمم، حسنًا. وفقًا لتوجيهاتك… كلما حدث شيء سيء، أوحي بأنه كله خطأ سيم آهريون باستخدام أسماء الكوكبات…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
————
“آه. أنتِ تبلي بلاءً حسنًا جدًا.”
قبل فترة طويلة، وصل إلى الزقاق حيث كانت سيم آهريون ملقاة.
ابتسم الحانوتي ابتسامة عريضة.
كان هذا أيضًا خطوة محسوبة في اللعبة.
المرأة ذات الشعر الفضي، يو جيوون، أومأت برشاقة عندما رأت الحانوتي.
“أنتِ تعرفين جيدًا قدرات آهريون، أليس كذلك؟ وشخصيتها أيضًا، بالنظر إلى المحادثة العميقة التي أجراها كل منكما في المرة الماضية.”
“نعم، أيتها القديسة.”
[…نعم.]
بتخمين تقريبي، ستكون منهارة في مكان ما في أحد الأزقة خلف ساحة برج بابل مباشرة.
“هذه هي طبيعة آهريون. كلما لامها الناس وكرهوها، كلما زادت قوتها. ناهيك عن قدرتها على شفاء الذات، لذا حتى لو ضُربت بالحجارة في مكان ما، تبقى سالمة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع، كل مار، رحبوا به بوضوح بأذرع مفتوحة.
[…]
المرأة ذات الشعر الفضي، يو جيوون، أومأت برشاقة عندما رأت الحانوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف صامت.
تنحت يو جيوون قليلًا جانبًا.
بينما كانت تتأمل ما إذا كانت ستتحدث أم لا، كان ترددها محسوسًا عبر التخاطر، وفكر الحانوتي بسرعة لنفسه.
عما اعتذرت القديسة للتو؟
‘اللعبة الفوقية. هل فعّلت القديسة قدرتها على إيقاف الزمن؟’
كل الخطأ وُضع عليها، على القديسة وحدها.
مع انقطاع خريطة التخاطر، حان الوقت لسؤال ‘الكوكبات الحقيقية’ عن موقع سيم آهريون، لكن.
[الجواب: إيجابي.]
لم يكن الحانوتي ساديًا. لم يكن منحرفًا يستمتع بمشاهدة شخص يتألم ويئن.
‘فهمت.’
حافظ على ابتسامة بريئة مرحة، وكأنه لا يعلم.
“همم.”
“مجرد القيام ببعض الأمور. آنسة هايل، هل متجرك بخير هذه الأيام؟”
“أفهم أنه قد يبدو أن معاملة آهريون تبدو غير عادلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترددت القديسة، متأرجحة بشكل غير معتاد.
[آه. نعم…]
“ومع ذلك، بغض النظر عن ذلك، أنا ممتن لمشاركتكِ همومكِ معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حافظ على ابتسامة بريئة مرحة، وكأنه لا يعلم.
[عذرًا؟]
[سيد حانوتي.]
بينما كانت تنظر إليه، كان يراقبها أيضًا.
“هل تذكرين الوعد الذي قطعناه في المرة الماضية؟ بغض النظر عن الآخرين، عندما تتحدثين معي، لا تستخدمي قدرتك على إيقاف الزمن. لنجرين فقط محادثة طبيعية. تلك الطبيعية بحد ذاتها هي الطريقة ذاتها لمنع السقوط في الفساد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع، كل مار، رحبوا به بوضوح بأذرع مفتوحة.
[آه…]
هذه المرة، التزم الحانوتي الصمت عمدًا.
كان هناك إحساس طفيف بالحرج في صوت القديسة. لا بد أنها شعرت بالارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سريعًا في تغيير الموضوع لمنع القديسة من التفكير طويلًا في لوم الذات. المفارقة كانت أن الموضوع الجديد كان نتيجة احترام رأيها.
لكن، وكأنه غافل عن حالتها، واصل الحانوتي الحديث بمرح.
[…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الجواب: إيجابي.]
“هاها. في البداية، حتى عندما كنتِ تتحدثين معي، كنتِ تتحدثين دائمًا بنطق وجمل مثالية.”
بالنسبة للقديسة، التي آمنت بالحكم المنطقي وقوة اللغة، أصبح هذا التبادل المتوازن حتمًا قيدًا فرضته على نفسها.
تمتم الحانوتي بعد أن تأكد من اختفاء الاستبصار.
[نعم…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا…]
“حتى لو كان من أجل مصلحتها، فمن الصعب ألا أشعر بالشفقة.”
“لأذكركِ، ليس عليكِ فعل ذلك أمامي. بالنسبة لي، أنتِ بالفعل ودائمًا أكثر إنسانة موجودة، لا تحتاجين إلى أي تصنّع. إنه محرج بعض الشيء أن أظهر لكِ عيوبي، لكن… بفعلي ذلك، أنتِ تظهرينها لي أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
[…]
“آه. أنتِ تبلي بلاءً حسنًا جدًا.”
“أعتقد أن العلاقة العادلة هي حقًا ثمينة. إنها ممتعة، ألا تعتقدين ذلك؟ أليس كذلك، أيتها القديسة؟”
كان الحانوتي بلا لوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[نعم، أنا… أنا. سعيدة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع، كل مار، رحبوا به بوضوح بأذرع مفتوحة.
ساد الصمت مرة أخرى.
هذه المرة، التزم الحانوتي الصمت عمدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو أن هذا الصمت نفسه كان جزءًا من العلاقة ‘المقدسة’ بينهما، نظر إلى السماء بابتسامة غامضة.
ثم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أمم، إنه بشأن سيم آهريون.]
[آه، سيد حانوتي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف الحانوتي جيدًا أنه بالنسبة للنبلاء القلوب، قد تكون الابتسامة أحيانًا جرحًا أكثر فتكًا من نظرة الاستياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت قاسيًا قليلًا مع المواطنين، ستستقيل المديرة نوه دوهوا، لذا بطبيعة الحال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[أنا آسفة… في الواقع، قبل لحظة فقط. لا، حقًا، للحظة وجيزة… استخدمت قدرة إيقاف الزمن.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا…]
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. أنتِ دائمًا تعملين بجد في أداء واجباتكِ.”
رفرف الحانوتي بعينيه.
إلى جانبها، واقفة شامخة كحارس شخصي، كانت امرأة ذات قوام لا تشوبه شائبة.
لقد درب نفسه على التحكم في تعابيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
أن يُظهر ‘تعبيرًا حزينًا’ الآن سيكون علامة الهواة. حتى ‘تعبير الكظم’ لم يكن سوى تعبير صاحب خبرة متوسطة.
حافظ على ابتسامة بريئة مرحة، وكأنه لا يعلم.
[آه، سيد حانوتي.]
“لا، في الواقع. أنا من يجب أن أعتذر! أعني، آه، لم أنتبه. ما أقوله هو.”
“همم.”
ارتباك. حيرة.
هذا المشهد.
عن العلاقة ذاتها التي اعتبرتها مقدسة، مقدسة—الوعد المكسور بخصوص تلك العلاقة.
كان ذلك حقًا أكثر السموم التي لا تُطاق بالنسبة لأولئك ذوي النبالة والإخلاص الحقيقيين.
“لا أستطيع الحكم إن كانت بخير، لكن جرعة اليوم من الكراهية والاستياء قد تحققت للتو.”
“إذن، كانت للحظة وجيزة فقط، أليس كذلك؟ ثانية واحدة، ربما اثنتان. إنه أمر مفهوم. ما كنت أعنيه هو… آه، تجنب الاستخدام المفرط هو بالفعل كافٍ. لم أقصد أبدًا أن تظني أنه لا يجب عليكِ استخدامه على الإطلاق، مما قد يسبب سوء فهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دفاعًا مضادًا عبقريًا.
[…]
“يا لها من مضايقة.”
سم الحانوتي تمكن من اختراق قلبها بسهولة.
“السيد الحانوتي! إلى أين تتجه؟”
كان هذا أيضًا خطوة محسوبة في اللعبة.
بالنسبة لجميع دفاعات القديسة التي بنتها حول قلبها، كان سمًا وقحًا حقًا.
“همم.”
كان خبيرًا متمرسًا في التمييز بين قلبه وعقله.
[…أنا آسفة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت قاسيًا قليلًا مع المواطنين، ستستقيل المديرة نوه دوهوا، لذا بطبيعة الحال…”
صوتها حمل حزنًا لا يمكن إنكاره، تتنفس كأنفاس ما قبل التنفس الفعلي.
“ما الأمر بشأن آهريون؟ هل حدث لها شيء مؤسف؟”
[حقًا، أنا آسفة.]
“لا، لا. أيتها القديسة. كان قلقنا بشأن السقوط في الفساد، ومجرد استخدام قدرات إيقاف الزمن بضع مرات لن يسبب ذلك. أرجوكِ لا تقلقي. أنا آسف لأني تحدثت بلا حساسية.”
[“مدير اللعبة الفوقية” معجب دائمًا بكيفية تعامل اللاعب الحانوتي مع الشخصيات النظامية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[…]
“نعم. أنتِ دائمًا تعملين بجد في أداء واجباتكِ.”
ترددت القديسة، متأرجحة بشكل غير معتاد.
تسارع أنفاسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتباك. حيرة.
كان هذا أيضًا خطوة محسوبة في اللعبة.
إجبارها على نطق كلمات الامتنان كان تكتيكًا للهواة عرضة للوحشية.
“لقد أتيت… أيها الزعيم؟”
عما اعتذرت القديسة للتو؟
عن العلاقة ذاتها التي اعتبرتها مقدسة، مقدسة—الوعد المكسور بخصوص تلك العلاقة.
حافظ على ابتسامة بريئة مرحة، وكأنه لا يعلم.
في كل مجال، لم تستطع القديسة مجاراته. بطبيعة الحال، كما أراد الحانوتي، كان هيكلها النفسي في طور إعادة البناء.
ولماذا سامحها الحانوتي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عن السبب الجوهري الذي جعلهما يقطعان الوعد في المقام الأول. لضمان عدم سقوطها في الفساد وقدرتها على الاستمرار في الوجود كإنسانة. بمسامحته لها، طمأنها بأنه لا يزال يؤمن بإنسانيتها.
بالفعل.
اعتذار القديسة وعفو الحانوتي تشابكا لكنهما التوى بشكل خفي.
[آه…]
كان التواء متعمدًا.
لم تكن القديسة غافلة لدرجة عدم ملاحظة هذا التشويه. لكنها أصبحت غبية بما يكفي لاستيعاب اللوم داخليًا، غير قادرة على تمريره للآخرين.
أن يُظهر ‘تعبيرًا حزينًا’ الآن سيكون علامة الهواة. حتى ‘تعبير الكظم’ لم يكن سوى تعبير صاحب خبرة متوسطة.
لطيف، لكنه قاسٍ جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الحانوتي ابتسامة عريضة.
إساءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[نعم…]
كان هذا أيضًا خطوة محسوبة في اللعبة.
هذا المشهد.
“حسنًا، بما أنكِ كنتِ قلقة بما يكفي لمشاركة همومكِ ونصائحكِ… لن يكون من الجيد ترك آهريون بمفردها تمامًا.”
“هاها. في البداية، حتى عندما كنتِ تتحدثين معي، كنتِ تتحدثين دائمًا بنطق وجمل مثالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الفرق؟ بعد كل شيء، المشاعر التي اختار تجاهلها امتدت إلى ما هو أبعد من تلك المتعلقة بنوه دوهوا.
عند هذه النقطة، وجه الحانوتي الضربة القاضية لنفسيتها، كلاعب يضغط على زر الاحتفال فوق خصم مهزوم.
“لأذكركِ، ليس عليكِ فعل ذلك أمامي. بالنسبة لي، أنتِ بالفعل ودائمًا أكثر إنسانة موجودة، لا تحتاجين إلى أي تصنّع. إنه محرج بعض الشيء أن أظهر لكِ عيوبي، لكن… بفعلي ذلك، أنتِ تظهرينها لي أيضًا.”
تجاهل الأمر.
كان سريعًا في تغيير الموضوع لمنع القديسة من التفكير طويلًا في لوم الذات. المفارقة كانت أن الموضوع الجديد كان نتيجة احترام رأيها.
“هل حدث شيء؟”
[…]
[آه…]
“لا، لا. أيتها القديسة. كان قلقنا بشأن السقوط في الفساد، ومجرد استخدام قدرات إيقاف الزمن بضع مرات لن يسبب ذلك. أرجوكِ لا تقلقي. أنا آسف لأني تحدثت بلا حساسية.”
كان الحانوتي بلا لوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي طبيعة آهريون. كلما لامها الناس وكرهوها، كلما زادت قوتها. ناهيك عن قدرتها على شفاء الذات، لذا حتى لو ضُربت بالحجارة في مكان ما، تبقى سالمة، أليس كذلك؟”
كل الخطأ وُضع عليها، على القديسة وحدها.
عند هذه النقطة، وجه الحانوتي الضربة القاضية لنفسيتها، كلاعب يضغط على زر الاحتفال فوق خصم مهزوم.
في النهاية، نجح الحانوتي في استدراج الكلمات التي كان يستهدفها من القديسة.
محايد، من بين كل شيء، محايد.
[شكرًا لك… سيد الحانوتي…]
عرف الحانوتي جيدًا أنه بالنسبة للنبلاء القلوب، قد تكون الابتسامة أحيانًا جرحًا أكثر فتكًا من نظرة الاستياء.
بالفعل.
في هذه اللعبة الوحشية، لم يكن الاعتذار وحده كافيًا. كان “الامتنان” أشبه بإعلان كش ملك.
كما لو أن هذا الصمت نفسه كان جزءًا من العلاقة ‘المقدسة’ بينهما، نظر إلى السماء بابتسامة غامضة.
عما اعتذرت القديسة للتو؟
كان يجب أن يكون صادقًا من القلب، لكن بشكل مؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [شكرًا لك… سيد الحانوتي…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. كيف حال آهريون؟”
إجبارها على نطق كلمات الامتنان كان تكتيكًا للهواة عرضة للوحشية.
لقد درب نفسه على التحكم في تعابيره.
ضد شخص مثل القديسة، التي جدران قلبها شاهقة، لن ينجح مثل هذا الحصار أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا…]
مع انقطاع خريطة التخاطر، حان الوقت لسؤال ‘الكوكبات الحقيقية’ عن موقع سيم آهريون، لكن.
عرف الحانوتي كيف يخنق شخصًا بمجرد المراعاة والاحترام.
“على الرحب. آه، بالمناسبة، أنا على وشك الذهاب لرؤية آهريون. هل يمكنكِ إطفاء استبصاركِ لبعض الوقت؟ أريد فقط إجراء محادثة خاصة.”
“على الرحب. آه، بالمناسبة، أنا على وشك الذهاب لرؤية آهريون. هل يمكنكِ إطفاء استبصاركِ لبعض الوقت؟ أريد فقط إجراء محادثة خاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[…نعم، بالطبع.]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان التواء متعمدًا.
هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تكرر بلا نهاية على مدى السنوات العشر الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن، وصلت القديسة إلى نقطة حيث فسرت طلبه بإيقاف مراقبتها كعمل لطف، مما يسمح لها بقضاء الوقت بمفردها بعد ارتكاب ‘خطأ’.
“حسنًا، بما أنكِ كنتِ قلقة بما يكفي لمشاركة همومكِ ونصائحكِ… لن يكون من الجيد ترك آهريون بمفردها تمامًا.”
كان ذلك حقًا أكثر السموم التي لا تُطاق بالنسبة لأولئك ذوي النبالة والإخلاص الحقيقيين.
مثل هذه الجراحة الدقيقة لم يكن ليقوم بها أبدًا أيادي الشذوذات الخرقاء.
بتخمين تقريبي، ستكون منهارة في مكان ما في أحد الأزقة خلف ساحة برج بابل مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت عينا الحانوتي في من كان يبحث عنها في البداية.
السم الأكثر فتكًا للبشر كان مصدره دائمًا أيادي بشرية، وفي أغلب الأحيان، طرف اللسان.
“يا لها من مضايقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”
[لا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت قاسيًا قليلًا مع المواطنين، ستستقيل المديرة نوه دوهوا، لذا بطبيعة الحال…”
“إذن سأراكِ في المرة القادمة.”
“أشك في أنني سأحتاج للذهاب بعيدًا أيضًا.”
وهكذا، غلف كلماته بنبرة أكثر ليونة من المعتاد، مقدماً قدرًا مناسبًا من التمويه حتى لا يبدو منافقًا.
انقطع الاتصال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف الحانوتي جيدًا أنه بالنسبة للنبلاء القلوب، قد تكون الابتسامة أحيانًا جرحًا أكثر فتكًا من نظرة الاستياء.
على السطح، تبادل الاثنان اعتذارًا وامتنانًا مرة لكل منهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فيما يتعلق بموضوع واحد فقط.
“أشك في أنني سأحتاج للذهاب بعيدًا أيضًا.”
بالنسبة للقديسة، التي آمنت بالحكم المنطقي وقوة اللغة، أصبح هذا التبادل المتوازن حتمًا قيدًا فرضته على نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مصير شخص لم يعد قادرًا على الاستماع إلى مشاعره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الجواب: محايد.]
تمتم الحانوتي بعد أن تأكد من اختفاء الاستبصار.
لم يكن الحانوتي ساديًا. لم يكن منحرفًا يستمتع بمشاهدة شخص يتألم ويئن.
هكذا كان يدير القديسة، أقوى مستيقظة تمتلك قدرة الاستبصار.
“حتى لو كان من أجل مصلحتها، فمن الصعب ألا أشعر بالشفقة.”
[آه. نعم…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضد شخص مثل القديسة، التي جدران قلبها شاهقة، لن ينجح مثل هذا الحصار أبدًا.
[“مدير اللعبة الفوقية” معجب دائمًا بكيفية تعامل اللاعب الحانوتي مع الشخصيات النظامية.]
“من طلب إعجابك؟ اذهب.”
بفضل انسحاب يو جيوون وتوسيعها لموقفها، أصبح المشهد في الزقاق مرئيًا بوضوح.
[الجواب: محايد.]
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
محايد، من بين كل شيء، محايد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قهقه الحانوتي بهدوء وأدار خطواته.
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لجميع دفاعات القديسة التي بنتها حول قلبها، كان سمًا وقحًا حقًا.
مع انقطاع خريطة التخاطر، حان الوقت لسؤال ‘الكوكبات الحقيقية’ عن موقع سيم آهريون، لكن.
“أفضل العثور عليها بقدميّ.”
عن العلاقة ذاتها التي اعتبرتها مقدسة، مقدسة—الوعد المكسور بخصوص تلك العلاقة.
وهكذا، غلف كلماته بنبرة أكثر ليونة من المعتاد، مقدماً قدرًا مناسبًا من التمويه حتى لا يبدو منافقًا.
بشكل غريب، عندما تعلق الأمر بأمور سيم آهريون، لم يشعر بأي رغبة في استخدام قوة الكوكبات.
“نعم. أنتِ دائمًا تعملين بجد في أداء واجباتكِ.”
“أشك في أنني سأحتاج للذهاب بعيدًا أيضًا.”
الآن، لم تعد القديسة تثق تقريبًا في أحكامها الخاصة بشأن أي شيء.
بتخمين تقريبي، ستكون منهارة في مكان ما في أحد الأزقة خلف ساحة برج بابل مباشرة.
هل يمر الوقت سريعًا أم بطيئًا؟
كالعادة.
بصراحة، كان يفتقر إلى الموارد والميل للاهتمام بهذه الشخصيات الإضافية.
عما اعتذرت القديسة للتو؟
لكن عندما يختار هذا النوع من التنزه، كان على الحانوتي حتمًا أن يتحمل بعض التداعيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه! إنه السيد الحانوتي!”
“السيد الحانوتي! إلى أين تتجه؟”
عدد لا يحصى من طلبات المصافحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الجواب: محايد.]
“أنتم تمازحوني. إنه لشرف لي.”
حتى في نزهة قصيرة، كان المواطنون العاديون أو الموقظون—أولئك ‘الشخصيات الإضافية’ في بوسان—مشغولين بالتعرف عليه وتحيتهم.
استقبلهم الحانوتي بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل فساد المرء مشكلة؟ إذن فقط أزل نفسك من المعادلة.
“مجرد القيام ببعض الأمور. آنسة هايل، هل متجرك بخير هذه الأيام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه، مع إشراف السيد الحانوتي على المدينة، بالطبع هو بخير! تفضل بزيارتنا في وقت ما، وسنعامل بكرم!”
أوتش—
“حتى لو كان من أجل مصلحتها، فمن الصعب ألا أشعر بالشفقة.”
“السيد الحانوتي! قم بزيارة مكاننا أيضًا!”
حتى في نزهة قصيرة، كان المواطنون العاديون أو الموقظون—أولئك ‘الشخصيات الإضافية’ في بوسان—مشغولين بالتعرف عليه وتحيتهم.
“بالتأكيد، بالتأكيد. إذا دعتني الشيف سوآه الشخصية، يجب أن أحضر. سأخصص وقتًا للمجيء.”
كان هناك إحساس طفيف بالحرج في صوت القديسة. لا بد أنها شعرت بالارتباك.
الجميع، كل مار، رحبوا به بوضوح بأذرع مفتوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاش الحانوتي فترة زمنية هائلة مقارنة بالقديسة. معرفته، تجاربه الحياتية، طرقه في التعامل مع الشذوذات واستراتيجياته ضدها—كلها تجاوزت خبرتها.
على الرغم من أن قلبه كان يحمل برودة تتعارض تمامًا مع دفء وجهه.
عن العلاقة ذاتها التي اعتبرتها مقدسة، مقدسة—الوعد المكسور بخصوص تلك العلاقة.
“يا لها من مضايقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع، كل مار، رحبوا به بوضوح بأذرع مفتوحة.
بصراحة، كان يفتقر إلى الموارد والميل للاهتمام بهذه الشخصيات الإضافية.
لم تكن القديسة غافلة لدرجة عدم ملاحظة هذا التشويه. لكنها أصبحت غبية بما يكفي لاستيعاب اللوم داخليًا، غير قادرة على تمريره للآخرين.
تجاهل الأمر.
السبب الذي جعله يستثمر في الحفاظ على صورته أمام الجمهور يكمن في مكان آخر.
على السطح، تبادل الاثنان اعتذارًا وامتنانًا مرة لكل منهما.
“من طلب إعجابك؟ اذهب.”
“إذا كنت قاسيًا قليلًا مع المواطنين، ستستقيل المديرة نوه دوهوا، لذا بطبيعة الحال…”
إلى جانبها، واقفة شامخة كحارس شخصي، كانت امرأة ذات قوام لا تشوبه شائبة.
تكلفة خسارة موهبة من الطراز الأول مثل نوه دوهوا فاقت التكاليف التي أنفقها على جهود بناء الصورة.
أن يُظهر ‘تعبيرًا حزينًا’ الآن سيكون علامة الهواة. حتى ‘تعبير الكظم’ لم يكن سوى تعبير صاحب خبرة متوسطة.
“نعم، أيتها القديسة.”
أوتش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكرر بلا نهاية على مدى السنوات العشر الماضية.
لسبب ما، التفكير في المديرة نوه دوهوا جعل زاوية صغيرة من قلبه تشعر بوخز مرة أخرى، لكن الحانوتي بقي غير مكترثًا باستمرار.
تجاهل الأمر.
ما الفرق؟ بعد كل شيء، المشاعر التي اختار تجاهلها امتدت إلى ما هو أبعد من تلك المتعلقة بنوه دوهوا.
[“مدير اللعبة الفوقية” معجب دائمًا بكيفية تعامل اللاعب الحانوتي مع الشخصيات النظامية.]
كان خبيرًا متمرسًا في التمييز بين قلبه وعقله.
عرف الحانوتي جيدًا أنه بالنسبة للنبلاء القلوب، قد تكون الابتسامة أحيانًا جرحًا أكثر فتكًا من نظرة الاستياء.
قبل فترة طويلة، وصل إلى الزقاق حيث كانت سيم آهريون ملقاة.
تجاهل الأمر.
لم تكن وحدها.
إلى جانبها، واقفة شامخة كحارس شخصي، كانت امرأة ذات قوام لا تشوبه شائبة.
كان الحانوتي بلا لوم.
“آه.”
تجاهل الأمر.
المرأة ذات الشعر الفضي، يو جيوون، أومأت برشاقة عندما رأت الحانوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سريعًا في تغيير الموضوع لمنع القديسة من التفكير طويلًا في لوم الذات. المفارقة كانت أن الموضوع الجديد كان نتيجة احترام رأيها.
“لقد وصلتم، صاحب السعادة.”
إساءة.
“نعم. أنتِ دائمًا تعملين بجد في أداء واجباتكِ.”
بعد حوالي عشر سنوات من التقاطه وحشًا باسم سيم آهريون في محطة بوسان.
“أنتم تمازحوني. إنه لشرف لي.”
تكلفة خسارة موهبة من الطراز الأول مثل نوه دوهوا فاقت التكاليف التي أنفقها على جهود بناء الصورة.
[أنا آسفة… في الواقع، قبل لحظة فقط. لا، حقًا، للحظة وجيزة… استخدمت قدرة إيقاف الزمن.]
“حسنًا. كيف حال آهريون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم.”
تنحت يو جيوون قليلًا جانبًا.
[…]
“لا أستطيع الحكم إن كانت بخير، لكن جرعة اليوم من الكراهية والاستياء قد تحققت للتو.”
“على الرحب. آه، بالمناسبة، أنا على وشك الذهاب لرؤية آهريون. هل يمكنكِ إطفاء استبصاركِ لبعض الوقت؟ أريد فقط إجراء محادثة خاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
بفضل انسحاب يو جيوون وتوسيعها لموقفها، أصبح المشهد في الزقاق مرئيًا بوضوح.
[أنا آسفة… في الواقع، قبل لحظة فقط. لا، حقًا، للحظة وجيزة… استخدمت قدرة إيقاف الزمن.]
حدقت عينا الحانوتي في من كان يبحث عنها في البداية.
عن السبب الجوهري الذي جعلهما يقطعان الوعد في المقام الأول. لضمان عدم سقوطها في الفساد وقدرتها على الاستمرار في الوجود كإنسانة. بمسامحته لها، طمأنها بأنه لا يزال يؤمن بإنسانيتها.
“…”
مع انقطاع خريطة التخاطر، حان الوقت لسؤال ‘الكوكبات الحقيقية’ عن موقع سيم آهريون، لكن.
“…”
هكذا كان يدير القديسة، أقوى مستيقظة تمتلك قدرة الاستبصار.
ابتسم الحانوتي ابتسامة عريضة.
تحت جدار رث، كانت سيم آهريون ممددة، وعيناها فارغتان.
ابتسم الحانوتي ابتسامة عريضة.
صوتها حمل حزنًا لا يمكن إنكاره، تتنفس كأنفاس ما قبل التنفس الفعلي.
ذراع وساق واحدة مبتورة.
جاءت الرسالة الذهنية من القديسة. هي أيضًا كانت موردًا مهمًا ضمن النظام البيئي الذي صاغه الحانوتي.
“لأذكركِ، ليس عليكِ فعل ذلك أمامي. بالنسبة لي، أنتِ بالفعل ودائمًا أكثر إنسانة موجودة، لا تحتاجين إلى أي تصنّع. إنه محرج بعض الشيء أن أظهر لكِ عيوبي، لكن… بفعلي ذلك، أنتِ تظهرينها لي أيضًا.”
“…آه.”
بالفعل.
تمكنت سيم آهريون من إبداء ابتسامة خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في كل مجال، لم تستطع القديسة مجاراته. بطبيعة الحال، كما أراد الحانوتي، كان هيكلها النفسي في طور إعادة البناء.
“لقد أتيت… أيها الزعيم؟”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات