4 | تلك المرأة ن II
تلك المرأة “ن”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشى الحانوتي. مشى ومشى مجددًا.
لكن عينيه تحملان ظلًا عميقًا مظلمًا لا يُقاس. إذا استخرجت تلك العيون وعرضتها، ألن يفقد السبج بريقه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهدوء، بثبات. بأسنانها اللؤلؤية البيضاء، تذوقت كلماتها وكأنها تستمتع بها.
لم ينادِ أحد اسمه. لم يوجد مارة.
“حسنًا، لا تزال هناك ألغاز مختلفة متبقية…”
سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من نهاية العالم الوشيكة، كان طلاب المدارس الابتدائية يضحكون وهم يستخدمون الحجارة المرصوصة فوق النهر كطريق عودتهم إلى المنزل.
في تلك المدن، لم يكن أي حياة محسوسًا.
بينما شاهدته يحلل ويفهم ذاتها الحالية بناءً على ‘نوه دوهوا’ التي قابلها وتحدث معها، بل ويقرأ الفروق الدقيقة العالقة للكلمات التي تخطتها،
“…….”
“…….”
خرير، خرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهكذا…”
في وسط المدن الخالية من الحياة، نهر يتدفق بلا نهاية، حاملًا الحيوية الوحيدة المتبقية كدليل على الحياة.
لأن العالم كان معيبًا.
صوت الماء الهامس كان نفسه.
‘أنا من تركتهم جميعًا.’
سواء كان المواطنون حاضرين أو غائبين، سواء كان الأطفال يضحكون وهم يعبرون الحجارة المرصوصة موجودين أم لا، استمر النهر في الهمس.
في مكان اختفى فيه الناس، بقي الماء فقط سالمًا.
“…….”
في وسط المدن الخالية من الحياة، نهر يتدفق بلا نهاية، حاملًا الحيوية الوحيدة المتبقية كدليل على الحياة.
هل هكذا هلك العالم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه هو نفسه من صمم مثل هذا المشهد، كان الحانوتي مغلفًا بفراغ أجوف.
“رائع. لأفكر أنه لا يزال هناك شخص على قيد الحياة…؟”
‘لم أكن مخطئًا.’
آه، كان هناك العالم.
‘لا. حتى لو كنت مخطئًا… أنا على الأقل أقل خطأ من هذا العالم.’
عندما قضمت هذه الكلمات، توقعت نوه دوهوا داخليًا كيف سيتكشف الحوار مع الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان قد انتبه لوجوه الناس طوال اليوم، إذا كان قد أعطى قلعه لسراب الأشكال، لكانت روحه قد تحطمت قبل فترة طويلة.
بالفعل.
للبضعة أيام الماضية، استفزت الرجل أمامها بطرق مختلفة هكذا. اختبرته. جربت عليه.
حول الجدول، وقفت فقط شواهد قبور شفافة كالتماثيل، تحلم بسعادة مسموح بها للجميع.
“…….”
‘العالم دائمًا في أسوأ حالاته. فكيف يمكن لأولئك الذين وُلدوا منه أن يكونوا مختلفين؟ لم أستطع إلا أن أكون الشر الأقل.’
حقيقة أن ‘الفرصة’ و’الخيار’ لإنهاء انقراض البشرية بشكل نهائي لم يُعطا لأحد غيرها كان أمرًا ممتعًا.
لن يغمس أحد أصابع قدميه في ذلك النهر ويضحك أبدًا مرة أخرى.
غير قادر على تحمل الصمت، تحدث الحانوتي.
لم تكن هناك حاجة للاستعجال.
“يوهوا.”
-لماذا رفضت اقتراحك؟ ماذا كانت ‘أنا’ الماضية تفكر؟ أحتاج أن أعرف من البداية إلى النهاية لأكون راضية. أيها الحانوتي. وإلا، لن أوافق أبدًا على اقتراحك.
صوت تردد من خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا، نعم، هذا صحيح.”
-نعم، أيها المعلم.
آه، كان هناك العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيانًا، أثناء مناقشاتهما، كانا يتجولان في المدينة. كانا يستكشفان حلم شخص ما، موضوعًا داخل شاهد قبر بلوري، فقط عندما تطلب نوه دوهوا ذلك تحديدًا.
“إنه لارتياح أنك هنا. لو لم تكوني، لربما كنت قد جننت بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم…”
-آهاها. حقًا، أيها المعلم؟ هل ما زلت قلقًا بشأن ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فحصت نوه دوهوا وجه الرجل مرة أخرى. ملامحه عريضة وجريئة.
-لا يهم إذا فقدت صوابك. بعد كل شيء، نحن الاثنان فقط من تبقى في هذه الرحلة، وفي هذا العالم، لم يبق سوى رحلتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…….”
-إذا ابتلع الجنون شخصين وكانا الوحيدين المتبقيين، فعندها ليس جنونًا بل طبيعي، أيها المعلم.
أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتهج الحانوتي بتلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أنكر ذلك.”
فقط عندما استدار ليُربت على كتف تشيون يوهوا، وقفت هناك رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكهوا، تبتسم ببراعة بوضوح لا يمكن تمييزه عن الواقع.
‘أين أنتمي كإنسان؟’
حقيقة أن ‘الفرصة’ و’الخيار’ لإنهاء انقراض البشرية بشكل نهائي لم يُعطا لأحد غيرها كان أمرًا ممتعًا.
كدت أن أُربت على كتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتبق لديه خيارات أخرى.
حتى مرت شبح تشيون يوهوا عبره كشبح.
في تلك المدن، لم يكن أي حياة محسوسًا.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى. نحو عالم لا يقترب مهما مشى.
صوت الماء الهامس كان نفسه.
تردد.
“من قد تكون…؟”
تبع الحانوتي ظهر تشيون يوهوا بنظره وألقى نظرة حوله.
―هل يمكن لشخص مثله أن يكون حقًا قد تسبب في فناء البشرية؟
على الرغم من نهاية العالم الوشيكة، كان طلاب المدارس الابتدائية يضحكون وهم يستخدمون الحجارة المرصوصة فوق النهر كطريق عودتهم إلى المنزل.
تردد.
الآباء، غير القادرين على استخدام تلك الحجارة المرصوصة كطريق للهروب، نظروا إلى أطفالهم بقلق مرسوم على وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان اختفى فيه الناس، بقي الماء فقط سالمًا.
“أرني…”
-هيا، أيها المعلم! لنذهب للعثور على الجثة التالية!
سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.
في الحشد المطارد بشبح الجثث، اختفت تشيون يوهوا.
دانغ سيورين. لي هايول. سيم آهريون. يو جيوون. سيو غيو. آثار أولئك الذين ساروا ‘الرحلة’ معًا في يوم من الأيام تموجت جميعها كموجات الحر في شمس منتصف الصيف.
لم تكن هناك حاجة للاستعجال.
مرت أيام.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -…….
آه، كان هناك العالم.
بالفعل.
وهم خلقه [قدرة الذاكرة الكاملة].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
كما لو أن لا شيء قد هلك، كما لو أن الزمن لا يزال يتدفق في مكان ما، زين سراب المدينة.
للبضعة أيام الماضية، استفزت الرجل أمامها بطرق مختلفة هكذا. اختبرته. جربت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع الحانوتي إلا أن يطلق تنهيدة.
شعرت نوه دوهوا برغبة في كسر تلك الرقبة.
‘الجميع تركوني ورائهم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا. كان ذلك تحليلًا خاطئًا.
أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.
‘أنا من تركتهم جميعًا.’
‘العالم دائمًا في أسوأ حالاته. فكيف يمكن لأولئك الذين وُلدوا منه أن يكونوا مختلفين؟ لم أستطع إلا أن أكون الشر الأقل.’
لماذا؟
كان يخفق. النبض واضح جدًا لدرجة أنه حتى قفازاتها الجلدية السوداء لم تستطع كبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهدوء، بثبات. بأسنانها اللؤلؤية البيضاء، تذوقت كلماتها وكأنها تستمتع بها.
لأن العالم كان معيبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انتهاء التجربة، شعرت نوه دوهوا بإعجاب خالص. كم كان مذهلًا حقًا.
تردد.
لكنه آمن أن أولئك الذين وُلدوا في مثل هذا العالم لم يكونوا مخطئين.
لمدة سبعة أيام وليال، تبادل الحانوتي ونوه دوهوا محادثات طويلة.
نتيجة لذلك، بالنسبة للحانوتي، انقسم العالم إلى ‘هذا الجانب’ و’ذاك الجانب’.
“دعني أسألك شيئًا واحدًا فقط. أيها الحانوتي؟ همم. هل أخاطبك فقط بالحانوتي…؟”
ضفة وضفة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت الضعيف أحيانًا يكون هروبًا، درعًا. لكن صمت القوي؟ غالبًا ما يكون ضعفًا، دمًا ينزف من جرح.
الآن، لم يستطع حتى أن يقول أي جانب هو العالم الحقيقي.
‘أين أنتمي كإنسان؟’
آه، كان هناك العالم.
أغلق الحانوتي عينه اليسرى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليمنى كان صامتًا حتى الموت، مع غياب حتى السراب، تاركًا فقط صوت الجدول الخرير.
نحو السبب الذي سمح للحانوتي بمواصلة المشي في مثل هذا العالم.
-إذا ابتلع الجنون شخصين وكانا الوحيدين المتبقيين، فعندها ليس جنونًا بل طبيعي، أيها المعلم.
أغلق عينه اليمنى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليسرى كان يعج بالضجيج، مع تشيون يوهوا تضحك والرفاق الآخرين سليمين، والعالم لا يزال يطن بالصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.
“نعم.”
“…….”
لكن.
بدا كلا الجانبين بعيدًا جدًا.
دق قلبها.
مشى. نحو عالم لا يقترب مهما مشى.
شعرت نوه دوهوا برغبة في كسر تلك الرقبة.
نحو السبب الذي سمح للحانوتي بمواصلة المشي في مثل هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فحصت نوه دوهوا وجه الرجل مرة أخرى. ملامحه عريضة وجريئة.
“همم…؟”
لمدة سبعة أيام وليال، تبادل الحانوتي ونوه دوهوا محادثات طويلة.
كان ذلك السبب مستلقيًا في مستشفى إعادة تأهيل وطني في مدينة نائية ما.
تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رائع. لأفكر أنه لا يزال هناك شخص على قيد الحياة…؟”
ذلك السبب يحمل شعرًا أسود خشنًا قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفته نوه دوهوا.
ليس مرتديًا زيًا من سلطة أو إثبات ذات، بل رداء طبيب أبيض عنى تقرييًا لطمأنة المرضى.
نتيجة لذلك، بالنسبة للحانوتي، انقسم العالم إلى ‘هذا الجانب’ و’ذاك الجانب’.
“بالطبع، ما إذا كنت إنسانًا حقًا أم لا أمر قابل للشك. حسنًا، العالم كان في حالة فوضى منذ عصور على أي حال…”
صمت الضعيف أحيانًا يكون هروبًا، درعًا. لكن صمت القوي؟ غالبًا ما يكون ضعفًا، دمًا ينزف من جرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالفرح. كافحت لفهم لماذا كانت سعيدة، لكن مجرد حقيقة أن ‘مثل هذه’ اللحظة قد مُنحت لها.
بطاقة الاسم على صدر ذلك السبب تتدلى كجثة معلقة، مكتوب عليها ‘نوه دوهوا’.
“وهكذا…”
ابتهج الحانوتي بتلك الكلمات.
وهم خلقه [قدرة الذاكرة الكاملة].
ظهر ذلك السبب كعوامة وحيدة على موجة، غير مبالٍ بأي عين، بأي ضفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من قد تكون…؟”
فقط عندما استدار ليُربت على كتف تشيون يوهوا، وقفت هناك رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكهوا، تبتسم ببراعة بوضوح لا يمكن تمييزه عن الواقع.
“كم كانت تأوهاتك مثيرة للاهتمام…”
ابتداءً من اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه آمن أن أولئك الذين وُلدوا في مثل هذا العالم لم يكونوا مخطئين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه آمن أن أولئك الذين وُلدوا في مثل هذا العالم لم يكونوا مخطئين.
احتاج الحانوتي إلى القضاء على آخر سبب ترك له في هذا العالم أيضًا.
بفضل هذا، نمت نوه دوهوا لتثق بكلمات نظيرها.
كان هذا زقاقه.
“وهكذا…”
لم يتبق لديه خيارات أخرى.
————
‘أنا من تركتهم جميعًا.’
“كم كانت تأوهاتك مثيرة للاهتمام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرت أيام.
احتاج الحانوتي إلى القضاء على آخر سبب ترك له في هذا العالم أيضًا.
شفتاه المضغوطتان والتعبير على وجهه كانا تحت تدقيق نوه دوهوا، التي وجدتهما رائعين جدًا.
لمدة سبعة أيام وليال، تبادل الحانوتي ونوه دوهوا محادثات طويلة.
ليس مرتديًا زيًا من سلطة أو إثبات ذات، بل رداء طبيب أبيض عنى تقرييًا لطمأنة المرضى.
أحيانًا، أثناء مناقشاتهما، كانا يتجولان في المدينة. كانا يستكشفان حلم شخص ما، موضوعًا داخل شاهد قبر بلوري، فقط عندما تطلب نوه دوهوا ذلك تحديدًا.
“……؟”
صوت الماء الهامس كان نفسه.
“حسنًا، لا تزال هناك ألغاز مختلفة متبقية…”
الآن، لم يستطع حتى أن يقول أي جانب هو العالم الحقيقي.
الآباء، غير القادرين على استخدام تلك الحجارة المرصوصة كطريق للهروب، نظروا إلى أطفالهم بقلق مرسوم على وجوههم.
بفضل هذا، نمت نوه دوهوا لتثق بكلمات نظيرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان للعيون البشرية ألسنة، لكان أقرب إلى اللعق منه إلى النظرة.
بالتأكيد. بعد أن ألقت نظرة خاطفة على الجانب الآخر من المحيط في طائرة ذات مقعدين، لم تكن نوه دوهوا من النوع الذي يتشبث بعناد دون داع.
―هل يمكن لشخص مثله أن يكون حقًا قد تسبب في فناء البشرية؟
“مع ذلك، هناك أشياء قليلة مؤكدة. أولًا، أنك مسؤول تمامًا عن الإبادة الكاملة للحضارة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من قد تكون…؟”
“لن أنكر ذلك.”
“وأنك مجنون استثنائي. همف. توقف معاناة الناس بجعلهم يكررون أسعد يوم لهم إلى الأبد؟ حتى الشيطان لم يكن ليبتكر فكرة شيطانية كهذه…”
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقي الحانوتي صامتًا.
‘أنا من تركتهم جميعًا.’
شفتاه المضغوطتان والتعبير على وجهه كانا تحت تدقيق نوه دوهوا، التي وجدتهما رائعين جدًا.
إذا كان للعيون البشرية ألسنة، لكان أقرب إلى اللعق منه إلى النظرة.
-إذا ابتلع الجنون شخصين وكانا الوحيدين المتبقيين، فعندها ليس جنونًا بل طبيعي، أيها المعلم.
“دعني أسألك شيئًا واحدًا فقط. أيها الحانوتي؟ همم. هل أخاطبك فقط بالحانوتي…؟”
-نعم، أيها المعلم.
“…….”
“نعم. اسألي أي شيء.”
بفضل هذا، نمت نوه دوهوا لتثق بكلمات نظيرها.
“هل هناك حتى سبب واحد يمنعني من اعتبارك شذوذًا وحشيًا تسبب في نهاية العالم…؟”
-هيا، أيها المعلم! لنذهب للعثور على الجثة التالية!
لكن―― الحانوتي لم يهددها أبدًا. ولا حتى قليلًا. ولا على الإطلاق.
“…….”
لم تكن هناك حاجة للاستعجال.
لم يستطع الحانوتي الرد.
بريق ومض في عيني نوه دوهوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘――لا.’
ليس مرتديًا زيًا من سلطة أو إثبات ذات، بل رداء طبيب أبيض عنى تقرييًا لطمأنة المرضى.
صمت الضعيف أحيانًا يكون هروبًا، درعًا. لكن صمت القوي؟ غالبًا ما يكون ضعفًا، دمًا ينزف من جرح.
لم يستطع الحانوتي إلا أن يطلق تنهيدة.
نوه دوهوا كانت لديها حاسة فطرية لاكتشاف دم البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق الحانوتي عينه اليسرى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليمنى كان صامتًا حتى الموت، مع غياب حتى السراب، تاركًا فقط صوت الجدول الخرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان للعيون البشرية ألسنة، لكان أقرب إلى اللعق منه إلى النظرة.
“حسنًا، أعتقد أنني أفهم معظمه. كانت هناك أوقات كانت لدي فيها أفكار طفولية متمنية انهيار العالم. لكن أن يحدث ذلك فعلًا، وأن أكون الناجية الوحيدة المتبقية على الأرض… إنها تجربة نادرة حقًا…”
-هيا، أيها المعلم! لنذهب للعثور على الجثة التالية!
نوه دوهوا كانت لديها حاسة فطرية لاكتشاف دم البشر.
صوت نوه دوهوا كان الآن تقريبًا همهمة.
“حتى مستدعي الموتى الذي تجول معك لآلاف وعشرات الآلاف من السنين قد رحل. لكن حقيقة أنني ما زلت باقية…”
شعرت نوه دوهوا برغبة في السخرية.
للبضعة أيام الماضية، استفزت الرجل أمامها بطرق مختلفة هكذا. اختبرته. جربت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفته نوه دوهوا.
مقارنة بها، التي كانت مجرد مهندسة أطراف صناعية، كان الرجل قويًا بشكل ساحق. كان يستطيع لف رقبتها وقتلها في أي وقت أراد، كصياد.
صمت الضعيف أحيانًا يكون هروبًا، درعًا. لكن صمت القوي؟ غالبًا ما يكون ضعفًا، دمًا ينزف من جرح.
لكن―― الحانوتي لم يهددها أبدًا. ولا حتى قليلًا. ولا على الإطلاق.
سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.
‘آها.’
كسرتها.
تبع الحانوتي ظهر تشيون يوهوا بنظره وألقى نظرة حوله.
مع انتهاء التجربة، شعرت نوه دوهوا بإعجاب خالص. كم كان مذهلًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأن العيون الهامدة قد اختفت الآن من نظرها، أصبح جمال شكل الرجل واضحًا لها بعد فوات الأوان.
الرجل أمامها، على الرغم من كونه من قضى على البشرية، آمن حقًا أنه يفتقر إلى ‘حق’ قتل حتى إنسان ضعيف مثلها بمحض إرادته.
“وهكذا…”
―هل يمكن لشخص مثله أن يكون حقًا قد تسبب في فناء البشرية؟
شعرت نوه دوهوا برغبة في السخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيانًا، أثناء مناقشاتهما، كانا يتجولان في المدينة. كانا يستكشفان حلم شخص ما، موضوعًا داخل شاهد قبر بلوري، فقط عندما تطلب نوه دوهوا ذلك تحديدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
―أكان على وجه التحديد لأنه شخص كهذا تمكن من تحقيق نهاية البشرية؟
فجأة.
صوت تردد من خلفه.
شعرت بالفرح. كافحت لفهم لماذا كانت سعيدة، لكن مجرد حقيقة أن ‘مثل هذه’ اللحظة قد مُنحت لها.
“وأنك مجنون استثنائي. همف. توقف معاناة الناس بجعلهم يكررون أسعد يوم لهم إلى الأبد؟ حتى الشيطان لم يكن ليبتكر فكرة شيطانية كهذه…”
حقيقة أن ‘الفرصة’ و’الخيار’ لإنهاء انقراض البشرية بشكل نهائي لم يُعطا لأحد غيرها كان أمرًا ممتعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر ذلك السبب كعوامة وحيدة على موجة، غير مبالٍ بأي عين، بأي ضفة.
‘أليست نكتة لا طعم لها إلى حد ما…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بريق ومض في عيني نوه دوهوا.
فحصت نوه دوهوا وجه الرجل مرة أخرى. ملامحه عريضة وجريئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -…….
لكن عينيه تحملان ظلًا عميقًا مظلمًا لا يُقاس. إذا استخرجت تلك العيون وعرضتها، ألن يفقد السبج بريقه؟
دق قلبها.
‘――لا.’
وهم خلقه [قدرة الذاكرة الكاملة].
تمالكي نفسك.
―هل يمكن لشخص مثله أن يكون حقًا قد تسبب في فناء البشرية؟
لكن عينيه تحملان ظلًا عميقًا مظلمًا لا يُقاس. إذا استخرجت تلك العيون وعرضتها، ألن يفقد السبج بريقه؟
لم تكن هناك حاجة للاستعجال.
“ألم تطلبي رؤية كيف تفاعلت النسخ السابقة من نوه دوهوا؟”
هدأت نوه دوهوا الحرارة المشدودة المتورمة في قلبها. تطلب ذلك قدرًا صغيرًا من الجهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى مستدعي الموتى الذي تجول معك لآلاف وعشرات الآلاف من السنين قد رحل. لكن حقيقة أنني ما زلت باقية…”
‘أليست نكتة لا طعم لها إلى حد ما…؟’
بهدوء، بثبات. بأسنانها اللؤلؤية البيضاء، تذوقت كلماتها وكأنها تستمتع بها.
تلك المرأة “ن”
نحو السبب الذي سمح للحانوتي بمواصلة المشي في مثل هذا العالم.
كسرتها.
بقي الحانوتي صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان اختفى فيه الناس، بقي الماء فقط سالمًا.
“هذا يعني أنه لعدد لا يحصى من العصور، كنت أرفض باستمرار [ختم الزمن]، أليس كذلك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأن العيون الهامدة قد اختفت الآن من نظرها، أصبح جمال شكل الرجل واضحًا لها بعد فوات الأوان.
لأن العالم كان معيبًا.
“أرني…”
لماذا؟
أرني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘――لا.’
عندما قضمت هذه الكلمات، توقعت نوه دوهوا داخليًا كيف سيتكشف الحوار مع الرجل.
“…….”
على سبيل المثال،
بينما شاهدته يحلل ويفهم ذاتها الحالية بناءً على ‘نوه دوهوا’ التي قابلها وتحدث معها، بل ويقرأ الفروق الدقيقة العالقة للكلمات التي تخطتها،
-ما الذي تريديني أن أريك إياه؟
على الرغم من أنها لم تكن قد أدركت ذلك بنفسها، كانت نوه دوهوا تعبس في تلك اللحظة.
―هل يمكن لشخص مثله أن يكون حقًا قد تسبب في فناء البشرية؟
-ألم تقل آلاف السنين؟ إذن يمكن للمرء أن يفترض أنك كنت ستستخدم كل الوسائل لإقناع شخص مثلي بالاحتجاز في [ختم الزمن]. تلك الوسائل— جميع الأساليب التي استخدمتها لإغرائي، أرينيها مباشرة.
فحصت نوه دوهوا وجه الرجل مرة أخرى. ملامحه عريضة وجريئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-…….
كان هذا زقاقه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
-لماذا رفضت اقتراحك؟ ماذا كانت ‘أنا’ الماضية تفكر؟ أحتاج أن أعرف من البداية إلى النهاية لأكون راضية. أيها الحانوتي. وإلا، لن أوافق أبدًا على اقتراحك.
شعرت نوه دوهوا برغبة في كسر تلك الرقبة.
الآباء، غير القادرين على استخدام تلك الحجارة المرصوصة كطريق للهروب، نظروا إلى أطفالهم بقلق مرسوم على وجوههم.
شيء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما.
للمحادثات إيقاع معين. حتى لو لم تستطع أن تكون موسيقى، يمكن أن تصبح نوعًا من الهمهمة.
لكن.
لكن.
“تفهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه…؟”
“……؟”
―هل يمكن لشخص مثله أن يكون حقًا قد تسبب في فناء البشرية؟
آه، كان هناك العالم.
الإجابة التي جاءت من الرجل كانت مختلفة قليلًا عما توقعته نوه دوهوا.
“أولًا، كنتِ مديرة الطرق الوطنية… أوه. منصب حكومي في شبه الجزيرة الكورية. كنتِ رئيسة له. تحالف العائد أيضًا كان يعمل بشكل عادل في ذلك الوقت. على أي حال، يجب أن أريك حكايات من تلك الفترة.”
كما لو أنه لا حاجة لمطابقة اللحن لأغنيتهما، كما لو أنه لا حاجة لتمييز ما كانت تنويه بقولها ‘أرني’، نهض من مقعده.
“بالطبع، ما إذا كنت إنسانًا حقًا أم لا أمر قابل للشك. حسنًا، العالم كان في حالة فوضى منذ عصور على أي حال…”
‘أنا من تركتهم جميعًا.’
“أرجوك انتظر لحظة…”
“همم…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -آهاها. حقًا، أيها المعلم؟ هل ما زلت قلقًا بشأن ذلك؟
أوقفته نوه دوهوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرني.
“نعم؟”
-ما الذي تريديني أن أريك إياه؟
“أنت. هل أنت متأكد أنك فهمت ما طلبت منك أن أريك إياه؟ لم أقدم أي تفسير بشكل خاص…”
“ألم تطلبي رؤية كيف تفاعلت النسخ السابقة من نوه دوهوا؟”
الآن، لم يستطع حتى أن يقول أي جانب هو العالم الحقيقي.
على الرغم من أنها لم تكن قد أدركت ذلك بنفسها، كانت نوه دوهوا تعبس في تلك اللحظة.
تبع الحانوتي ظهر تشيون يوهوا بنظره وألقى نظرة حوله.
“أولًا، كنتِ مديرة الطرق الوطنية… أوه. منصب حكومي في شبه الجزيرة الكورية. كنتِ رئيسة له. تحالف العائد أيضًا كان يعمل بشكل عادل في ذلك الوقت. على أي حال، يجب أن أريك حكايات من تلك الفترة.”
بدا الحانوتي غير مكترث بتعبيرها. كان عدم اكتراثًا متعمدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان قد انتبه لوجوه الناس طوال اليوم، إذا كان قد أعطى قلعه لسراب الأشكال، لكانت روحه قد تحطمت قبل فترة طويلة.
دانغ سيورين. لي هايول. سيم آهريون. يو جيوون. سيو غيو. آثار أولئك الذين ساروا ‘الرحلة’ معًا في يوم من الأيام تموجت جميعها كموجات الحر في شمس منتصف الصيف.
“نعم.”
‘آها.’
بالنسبة له، لم تعد وجوه البشر تعني أكثر من وجه زاحف.
صوت تردد من خلفه.
“…….”
كما لا يقرأ أحد المشاعر من وجه تمساح، لم يعد الحانوتي يولي أي أهمية للتعبيرات البشرية.
“ألم تطلبي رؤية كيف تفاعلت النسخ السابقة من نوه دوهوا؟”
لأن العالم كان معيبًا.
“…حسنًا، نعم، هذا صحيح.”
كان ذلك السبب مستلقيًا في مستشفى إعادة تأهيل وطني في مدينة نائية ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أولًا، كنتِ مديرة الطرق الوطنية… أوه. منصب حكومي في شبه الجزيرة الكورية. كنتِ رئيسة له. تحالف العائد أيضًا كان يعمل بشكل عادل في ذلك الوقت. على أي حال، يجب أن أريك حكايات من تلك الفترة.”
“همم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-إذا ابتلع الجنون شخصين وكانا الوحيدين المتبقيين، فعندها ليس جنونًا بل طبيعي، أيها المعلم.
“في ذلك الوقت، طلبتِ مني وعدًا.”
“…….”
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……؟”
لسبب ما.
‘لم أكن مخطئًا.’
بينما شاهدته يتحدث بعيون هامدة عن ما يسمى ‘الماضي’،
مقارنة بها، التي كانت مجرد مهندسة أطراف صناعية، كان الرجل قويًا بشكل ساحق. كان يستطيع لف رقبتها وقتلها في أي وقت أراد، كصياد.
“أخبرتني ألا أحلم بإقناعكِ دون ختم كل إنسان آخر على هذا الكوكب أولًا. للانتقال إلى بوسان أولًا، وواحدًا تلو الآخر، رؤية الأحداث التي حدثت في الدورات السابقة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…….”
بينما شاهدته يحلل ويفهم ذاتها الحالية بناءً على ‘نوه دوهوا’ التي قابلها وتحدث معها، بل ويقرأ الفروق الدقيقة العالقة للكلمات التي تخطتها،
بينما شاهدته يحلل ويفهم ذاتها الحالية بناءً على ‘نوه دوهوا’ التي قابلها وتحدث معها، بل ويقرأ الفروق الدقيقة العالقة للكلمات التي تخطتها،
نتيجة لذلك، بالنسبة للحانوتي، انقسم العالم إلى ‘هذا الجانب’ و’ذاك الجانب’.
――شيء ما لم يرق لها.
وهم خلقه [قدرة الذاكرة الكاملة].
دق قلبها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه…؟”
بريق ومض في عيني نوه دوهوا.
على سبيل المثال،
بدون تفكير، رفعت نوه دوهوا ذراعها وضغطت برفق على صدرها.
————
كان يخفق. النبض واضح جدًا لدرجة أنه حتى قفازاتها الجلدية السوداء لم تستطع كبته.
بالنسبة له، لم تعد وجوه البشر تعني أكثر من وجه زاحف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“……؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تعالي، آنسة نوه دوهوا. الطريق إلى بوسان طويل، لذا كوني حذرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -…….
“آه. نعم، سأكون حذرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان للعيون البشرية ألسنة، لكان أقرب إلى اللعق منه إلى النظرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما استدار الحانوتي وبدأ في المشي بعيدًا، كانت رقبته البيضاء الناصعة مكشوفة بالكامل.
سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.
“…….”
ربما لأن العيون الهامدة قد اختفت الآن من نظرها، أصبح جمال شكل الرجل واضحًا لها بعد فوات الأوان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
-ما الذي تريديني أن أريك إياه؟
فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من نهاية العالم الوشيكة، كان طلاب المدارس الابتدائية يضحكون وهم يستخدمون الحجارة المرصوصة فوق النهر كطريق عودتهم إلى المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت نوه دوهوا برغبة في كسر تلك الرقبة.
شعرت نوه دوهوا برغبة في السخرية.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفته نوه دوهوا.
بدا كلا الجانبين بعيدًا جدًا.
بالمناسبة.. الحانوتي سيكون وكيل مبيعات رائع.. تخيل شخص يملك القدرة على إقناع 8 مليار إنسان بأن “يقتل” نفسه، فكيف له ألا يقنع أحدهم أن يشتري خدمة أو منتج ما..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عندما قضمت هذه الكلمات، توقعت نوه دوهوا داخليًا كيف سيتكشف الحوار مع الرجل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك السبب يحمل شعرًا أسود خشنًا قليلًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات