الذي كان عائدًا I
الذي كان عائدًا I
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا. هذا أيضًا، تمامًا مثل حالة جيوون سابقًا، كان به بعض العيوب في تسميته مكانًا لنفسها فقط.
هناك خاتمة.
“كان جحيمًا. لا أعرف عن الآخرين، لكن لا مجال أن نغضب من الآنسة القديسة أو اللورد الحانوتي!”
منع الليل الأبيض.
“جيسو أيضًا شاركت في معركة الإخضاع النهائية، لكنها لم تشتبك في القتال مباشرة. لقد راقبتني فقط طوال الوقت.”
الفراغ العظيم الذي أحرق كل شيء جنوب نهر هان دون أن يفوت دورة واحدة لآلاف المرات اختفى دون أثر.
معظم الناس على الأرجح لن يدركوا حتى أن مثل هذا الحدث كان من المفترض أن يحدث.
مكبر الصوت رديء الجودة الرخيص تلعثم.
“هيا، هيا. تعالوا جميعًا هنا لتأخذوا جرعة الأودومبارا!”
في اللحظة التي كنت على وشك أن أسأل لماذا تبدي ذلك الوجه، سحبت دوكسيو رأسها بسرعة وصرخت في الموقظين حولها.
فقط ‘معظم الناس’، تذكر.
“مياو. إذا أخذت هذه الجرعة، لن تعود لدي آذان قطط، ولا زي الفتاة الساحرة، ولا قيود إضافة مياو في نهاية جملي…”
“أنت هناك، أنت تتحرك ببطء شديد! أسرع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحقنة التي أعطيتني إياها خلال النهار كانت مزيفة.”
دوكسيو أطلقت صافرتها. الموقظون تذمروا لكنهم أكملوا إجراءات الحجر الصحي تحت قيادة دوكسيو.
“آه. سبب مهم حقًا. صحيح.”
“مياو. إذا أخذت هذه الجرعة، لن تعود لدي آذان قطط، ولا زي الفتاة الساحرة، ولا قيود إضافة مياو في نهاية جملي…”
“إذن؟ ألا تريدينها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا. هذا أيضًا، تمامًا مثل حالة جيوون سابقًا، كان به بعض العيوب في تسميته مكانًا لنفسها فقط.
“لا، أنا أحبها بحق الجحيم، مياو.”
“لكن، الامتنان الذي تحدثت عنه جيسو احتوى نصف صدق ونصف عزيمة. هل يمكنك تخمين أي نوع من العزيمة؟”
حتى أنها حسبت حالة فشلها الخاص، مُظهرة الحكمة المتمرسة في حماية نفسها لتجنب الإمساك بها قدر الإمكان.
لفترة طويلة، كان الإيقاظ يعني القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المجال الحصري لأولئك الذين حكموا بجروحهم، بعد أن جُرحوا من قبل العالم.
حتى بالنسبة لشخص متحد بقوة مع قضية حماية البشرية، كان من الصعب جدًا التخلي طواعية عن القوة التي وصلت إلى أيديهم.
“حسنًا، دعني أذهب أولًا…”
أولئك الذين تاقوا إلى السلام أكثر من أي شخص آخر.
“القديسة تتقيأ!”
دوهوا تفعل ذلك الشيء الصعب.
مكبر الصوت رديء الجودة الرخيص تلعثم.
بينما كان العديد من الموقظين يترددون، اقتربت دوهوا أولًا قبل أي شخص آخر ومدت ساعدها.
“جيوون، ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن يكون أعضاء هيئة إدارة الطرق الوطنية يشربون هناك.”
دوكسيو ابتسمت ابتسامة غريبة.
“لا! يجب أن نوجه الضربة النهائية!”
“هل أنت متأكدة، أيتها المديرة؟ بمجرد أن تأخذي هذه الحقنة، ستتفتح أودومبارا في معدتك لبعض الوقت، ثم تتحول إلى أزهار برقوق بعد بضعة أيام ويتم هضمها. هذا يعني أنكِ ستودعين إلى الأبد إعطاء المرضى أطرافًا اصطناعية بيولوجية.”
“أولًا، نصف الهدف سيكون الرغبة في محادثة سرية في الفضاء المسمى سطح المدرسة.”
“لا يهم… سيدبرون أنفسهم…”
تحدث فارس مقدس آخر. كان من كوريا الشمالية.
“كما هو متوقع من نونا المديرة! حسنًا، إذن هذا سيسبب وخزًا للحظة!”
دوكسيو ابتسمت ابتسامة غريبة.
فكرت قليلًا، ثم قلت.
مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية العظيم قدّمت المثال أولًا.
“إذن؟ ألا تريدينها؟”
بعد ذلك، ابتسمت القديسة الشمالية ابتسامة مشرقة وأخذت الحقنة طواعية بنفسها، لذا لم يكن هناك من يستطيع أن يكون جشعًا بمفرده.
استمرت الحفلة حتى بعد حلول الليل. كان لديهم الكثير ليشاركوه مع بعضهم البعض.
“أولًا، نصف الهدف سيكون الرغبة في محادثة سرية في الفضاء المسمى سطح المدرسة.”
‘والذكريات من الدورة السابقة لا تزال موجودة، ولو بشكل خافت.’
على الأقل الجزء المتعلق بموعدي مع دوكسيو في وقت متأخر من الليل لم يكن كذبًا.
أولئك الذين تاقوا إلى السلام أكثر من أي شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت للحظة، ثم مددت كأسي بصمت. الفرسان المقدسون ضحكوا وقرقعوا الكؤوس.
كانوا أناسًا يتذكرون، ولو بشكل باهت، آلاف الموتات التي مروا بها.
لا، لم أستطع إلا أن أكون حاضرًا حيثما حدثت الحكايات.
الآن، إذا كان آخر سم فراغ متبقي في العالم ليس سوى قدراتهم الخاصة، كانوا مستعدين للعودة طواعية إلى الحياة اليومية.
“لا، أنا أحبها بحق الجحيم، مياو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الطبقة الوحيدة من الابتسامة بدت وكأنها تعيد تاريخ الهواء بيننا إلى صيف أقدم قليلًا من 17 يونيو.
بعد أن تلقى جميع الموقظين جرعات التطعيم، جاء دوري النهائي.
الناس كانوا مرعوبين.
لكن، عند إعطائي الحقنة، كان تعبير دوكسيو مريبًا بطريقة ما.
في اللحظة التي كنت على وشك أن أسأل لماذا تبدي ذلك الوجه، سحبت دوكسيو رأسها بسرعة وصرخت في الموقظين حولها.
في اللحظة التي كنت على وشك أن أسأل لماذا تبدي ذلك الوجه، سحبت دوكسيو رأسها بسرعة وصرخت في الموقظين حولها.
“أنا ممتن لترحيبكم بي، لكن هل ستكونون بخير، جميعًا؟”
“هذا غير معتاد. بالكاد أتذكرك تشربين مع أي شخص غيري. من كان؟”
“حسنًا! لقد استعرت هذه المدرسة المهجورة من العمدة سانغوك لمدة أسبوع كامل! داخل المدرسة هناك بوفيه وأطنان من المشروبات الكحولية مُعدة لنا نحن المنتصرون، لذا استمتعوا حتى أشبعكم!”
“حسنًا، دعني أذهب أولًا…”
“كما هو متوقع من دوكسيو! لقد آمنت بكِ!”
“كاتبة-نيم، أنا أحبك!”
على الأقل الجزء المتعلق بموعدي مع دوكسيو في وقت متأخر من الليل لم يكن كذبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
درجة حرارة يونيو لم تكن حارة جدًا ولا باردة جدًا. حتى لو كانت حارة، لكانت الرياح تبردها بما يكفي، وحتى لو كانت باردة، لكان الكحول يدفئها بما يكفي.
لكن، على الدرج المؤدي إلى سطح المدرسة (حقًا اختيار موقع يشبه الأوتاكو يليق بدوكسيو)، صادفت شخصًا غير متوقع.
استمرت الحفلة حتى بعد حلول الليل. كان لديهم الكثير ليشاركوه مع بعضهم البعض.
بدلًا من قرع الكؤوس، كان أقرب إلى لمسها بإيجاز.
“هي، دعنا نسجل محادثاتنا على فيديو قبل أن تختفي الذكريات!”
كانوا أناسًا يتذكرون، ولو بشكل باهت، آلاف الموتات التي مروا بها.
“أوه. هل هذه فكرة جيدة؟”
لن يكون من المبالغة القول إن حياة كيم جيسو دمرت بواسطة يو جيوون. ومع ذلك، ممتنة؟
هنا وهناك، انشغل الموقظون في إنشاء كبسولات زمن صغيرة خاصة بهم من الذكريات.
الناس كانوا مرعوبين.
حتى في هذه اللحظة بالذات، مع تدفق الكحول والضحك في هواء سماء الليل، كانت ذكريات الحلم داخل حلم التي لوّنت عقولهم لفترة وجيزة تتلاشى تدريجيًا.
حرفيًا حلم ليلة منتصف صيف.
لو استطاعوا فقط أن تطأ أقدامهم الحلم داخل حلم مجددًا، لكانت الذكريات ستعود بوضوح، لكن تلك الهاوية قد اختفت بالفعل.
“آه. سبب مهم حقًا. صحيح.”
“قديسة آهريون! نحن، نحن مدينون لكِ حقًا، لكن لنفكر أننا سننسى هكذا… آه، دموعي…”
“أنا أستمتع بوقتي وحدي.”
“أرجوكِ فقط تذكري أن إخلاصنا كان صادقًا! أيتها القديسة!”
“هل أنت متأكدة، أيتها المديرة؟ بمجرد أن تأخذي هذه الحقنة، ستتفتح أودومبارا في معدتك لبعض الوقت، ثم تتحول إلى أزهار برقوق بعد بضعة أيام ويتم هضمها. هذا يعني أنكِ ستودعين إلى الأبد إعطاء المرضى أطرافًا اصطناعية بيولوجية.”
كان المجال الحصري لأولئك الذين حكموا بجروحهم، بعد أن جُرحوا من قبل العالم.
في زاوية من ساحة اللعب، أولئك الذين كانوا فرسانًا مقدسين للدولة الشرقية كانوا ينتحبون.
“بشكل أكثر دقة، فقط الأعضاء الأساسيون في تحالف العائد، بمن فيهم السيد، تلقوا حقنًا ‘مزيفة’.”
عندما رأوني أقترب، توقفوا عن البكاء مع ‘أوه’.
“شكرًا لك على انتظاري دائمًا حتى أرتكب خطأ. سيد ماتيز.”
“أيها اللورد الحانوتي! مرحبًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
“يجب أن تشرب معنا أيضًا!”
“أوه. أيها السيد، ليلة سعيدة. ليلة سعيدة. مرحبًا.”
“إيهيهي. زعيم النقابة. قلوب هؤلاء السادة شديدة الحرارة… أ-أرجوك أنقذني.”
“إنها طفلة قوية ومستقيمة. حتى لو تلاشت ذكرياتها، ستستمر بقوة شخصيتها.”
أحد الفرسان المقدسين أومأ.
ابتسمت ابتسامة عريضة وأنا أشاركهم المشروبات.
نظرت إليّ جيوون.
“أنا ممتن لترحيبكم بي، لكن هل ستكونون بخير، جميعًا؟”
“همم؟ بخير بشأن ماذا؟”
“أنت هناك، أنت تتحرك ببطء شديد! أسرع!”
“الدولة الشرقية، بقيادة مو غوانغسيو، كانت في النهاية دولة تابعة تلاعبت بها من البداية إلى النهاية. حتى لو كنتم غاضبين لأني خدعتكم، ليس لدي ما أقوله.”
“شكرًا لك على انتظاري دائمًا حتى أرتكب خطأ. سيد ماتيز.”
“هي. ماذا تفعلون يا رفاق؟”
أحد الفرسان المقدسين أومأ.
“أوه؟ أليس هذا المعلم.”
ذات مرة، عندما أقدم راهب اسمه سيوكهوا على حرق نفسه، كان هو الفارس المقدس الذي أرشده، وعلى شبكة س.غ استخدم اسمًا مستعارًا مثل اللطيف.
“بخصوص تلك النقطة وحدها، استطعت الاعتذار بصدق. أعتبرها خطأ مؤلمًا. هكذا، اعتذرت.”
“حسنًا، كنا متعصبين. لكن على أي حال، ألم تنبع نعمة القديسة التي شفتنا واعتنقت بنا منك أيضًا، أيها اللورد الحانوتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحقنة التي أعطيتني إياها خلال النهار كانت مزيفة.”
“الشمال كان أرض موت منسيّة على أي حال حتى مجيء القديسة.”
“جيوون، ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن يكون أعضاء هيئة إدارة الطرق الوطنية يشربون هناك.”
تحدث فارس مقدس آخر. كان من كوريا الشمالية.
“ببساطة، لم أستطع أن أفعل لجيسو ما فعله سيد ماتيز من أجلي في طفولتي. اعتذرت بخصوص ذلك.”
“على الرغم من أنه تلاشى الآن تقريبًا، أتذكر. كان الشتاء باردًا جدًا. كانت حقًا أول مرة أكون فيها بهذا الجوع في الشتاء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الدولة الشرقية، بقيادة مو غوانغسيو، كانت في النهاية دولة تابعة تلاعبت بها من البداية إلى النهاية. حتى لو كنتم غاضبين لأني خدعتكم، ليس لدي ما أقوله.”
“كان جحيمًا. لا أعرف عن الآخرين، لكن لا مجال أن نغضب من الآنسة القديسة أو اللورد الحانوتي!”
“…لقاح أودومبارا-زهرة البرقوق الذي طورتيه مع سيف ماركيز وآهريون. بما أنني أخذت تلك الحقنة، من الطبيعي أن أفقد قدرتي على الإيقاظ تدريجيًا وأن تتلاشى قدرتي على الذاكرة الكاملة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن بالتفكير في الأمر، لم يكن مختلفًا كثيرًا عما فعله العالم بي في طفولتي.”
ترددت للحظة، ثم مددت كأسي بصمت. الفرسان المقدسون ضحكوا وقرقعوا الكؤوس.
“آه. سبب مهم حقًا. صحيح.”
“إيهيهي هي… ز-زعيم النقابة. أرجوك أنقذني. هؤلاء الناس كانوا يحتسون الكحول بلا توقف منذ وضح النهار… بويييه.”
“…لقاح أودومبارا-زهرة البرقوق الذي طورتيه مع سيف ماركيز وآهريون. بما أنني أخذت تلك الحقنة، من الطبيعي أن أفقد قدرتي على الإيقاظ تدريجيًا وأن تتلاشى قدرتي على الذاكرة الكاملة.”
“القديسة تتقيأ!”
منع الليل الأبيض.
الناس كانوا مرعوبين.
حتى بالنسبة لشخص متحد بقوة مع قضية حماية البشرية، كان من الصعب جدًا التخلي طواعية عن القوة التي وصلت إلى أيديهم.
بما أنه لم يكن لدي أي فتشيشة لشخصية البطلة المتقيئة التي مضى زمنها الذهبي منذ فترة طويلة، هربت بسرعة إلى مكان آخر.
“بشكل أكثر دقة، فقط الأعضاء الأساسيون في تحالف العائد، بمن فيهم السيد، تلقوا حقنًا ‘مزيفة’.”
“بعد سماع كلماتي، أجابت بأنها تفهم. ثم حنت رأسها، قالت شكرًا مجددًا، وغادرت.”
“أوه؟ أليس هذا المعلم.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن، لا توجد جنة في الأماكن التي تهرب إليها.
عندما أدرت رأسي، على حافة النافذة التي كانت تتكئ عليها، جلس كوب ورقي بلا صاحب بحزن.
المكان الذي صادفته بالصدفة كان حيث كانت سيورين وتشيون يوهوا، أي أطفال عالم سامتشيون ومدرسة بيكهوا للبنات، مترامين على الأرض.
بعد ذلك، ابتسمت القديسة الشمالية ابتسامة مشرقة وأخذت الحقنة طواعية بنفسها، لذا لم يكن هناك من يستطيع أن يكون جشعًا بمفرده.
كان حقًا مشهدًا مأساويًا.
ليس واحدًا أو اثنين فقط، بل أكثر من عشرة أشخاص كانوا يسبحون على الأرض.
— ألا يمكنني الشرب أو شيء؟
“هي. ماذا تفعلون يا رفاق؟”
“همم؟ بخير بشأن ماذا؟”
سيورين ردت بلا مبالاة. زفير. الإضاءة كانت خافتة لذا لم ألاحظ، لكن حتى وهي تجيب، كان وجه سيورين محمرًا ورائحة الكحول تفوح بقوة.
“القديسة تتقيأ!”
“نتنافس… فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معظم الناس على الأرجح لن يدركوا حتى أن مثل هذا الحدث كان من المفترض أن يحدث.
“إنه ليس مفاجئًا، معلم. زفير. إذا اختفت ذكريات الأطفال، فإن التنافس الذي خضناه لعشرات الآلاف من السنين سيختفي أيضًا… هذا، هذا—”
“لا! يجب أن نوجه الضربة النهائية!”
“أوه؟ أليس هذا المعلم.”
لم تكن موجودة فقط حكايات رويتها أنا وحدي، بل أيضًا حكايات شاركها الآخرون مع بعضهم البعض.
عينا يوهوا ومضتا.
“لا! يجب أن نوجه الضربة النهائية!”
“عاصمة شبه الجزيرة الكورية هي سيجونغ! هذا رسمي فقط، رسمي! كيف تجرؤين، أتعلمين؟ شيء مثل بوسان! همم؟ لمضاهاة! هل يمكنها حتى ذلك.”
“لكن، الامتنان الذي تحدثت عنه جيسو احتوى نصف صدق ونصف عزيمة. هل يمكنك تخمين أي نوع من العزيمة؟”
“هاه؟ إذا جمعت كل الدورات، الفترة التي كانت فيها بوسان عاصمة، زفير. هي الأطول بين كل عواصم كل الدول في شبه الجزيرة الكورية على الإطلاق؟ زفير.”
هناك خاتمة.
حتى أنها حسبت حالة فشلها الخاص، مُظهرة الحكمة المتمرسة في حماية نفسها لتجنب الإمساك بها قدر الإمكان.
كانوا حقًا يخوضون أكثر نقاش عديم الفائدة في حياتهم.
“هل تفهم ما أقوله؟ أيها السيد.”
“معلم، أي من الاثنين يعتقد المعلم…”
“عجباه. أخبرتني دوكسيو أن آتي لكني نسيت موعدنا تمامًا. لا يمكنني التأخر من هنا، لذا سأمضي قدمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو بقيت ساكنًا، كنت سأذوق الجحيم بدفعهما من إلحاحهما، لذا أسرعت وركضت.
منع الليل الأبيض.
من الخلف، صوت مناداتي باسمي مع أصوات طقطقة كان مسموعًا، لكني تجاهلته تمامًا.
فكرت قليلًا، ثم قلت.
بوضوح لا بد أنه كان ضجيج قتال عالم سامتشيون ومدرسة بيكهوا للبنات. أجل. بالطبع.
مكبر الصوت رديء الجودة الرخيص تلعثم.
على الأقل الجزء المتعلق بموعدي مع دوكسيو في وقت متأخر من الليل لم يكن كذبًا.
“لذا قلت أنا أيضًا أنني آسفة.”
لكن، على الدرج المؤدي إلى سطح المدرسة (حقًا اختيار موقع يشبه الأوتاكو يليق بدوكسيو)، صادفت شخصًا غير متوقع.
“همم؟ بخير بشأن ماذا؟”
“على الرغم من أنه تلاشى الآن تقريبًا، أتذكر. كان الشتاء باردًا جدًا. كانت حقًا أول مرة أكون فيها بهذا الجوع في الشتاء…”
“ياللعجب. سيد ماتيز. ظننتك تستمتع بالحفلة الجامحة في ساحة اللعب، أين تسرع؟”
“جيوون، ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن يكون أعضاء هيئة إدارة الطرق الوطنية يشربون هناك.”
سكبت لي نبيذًا. تواصلنا بدون قول أي شيء لبعضنا البعض.
“أنا أستمتع بوقتي وحدي.”
“طالما أنتِ سعيدة.”
هزت جيوون كوبها الورقي.
“بالطبع، حتى قبل لحظة فقط لم تكن وحدي بل اثنين، رغم ذلك.”
لأنني كنت عائدًا بالزمن الذي أعاد حيوات لا تُحصى مرارًا.
مكبر الصوت رديء الجودة الرخيص تلعثم.
عندما أدرت رأسي، على حافة النافذة التي كانت تتكئ عليها، جلس كوب ورقي بلا صاحب بحزن.
“ما يفكر فيه السيد الآن صحيح أيضًا.”
“هل كنتما تشربان معًا؟ أنتما الاثنان فقط؟”
“هذا غير معتاد. بالكاد أتذكرك تشربين مع أي شخص غيري. من كان؟”
الآن، إذا كان آخر سم فراغ متبقي في العالم ليس سوى قدراتهم الخاصة، كانوا مستعدين للعودة طواعية إلى الحياة اليومية.
“نعم. الطفل الذي كان ابنتي بالتبني.”
لكن، لا توجد جنة في الأماكن التي تهرب إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه لم يكن لدي أي فتشيشة لشخصية البطلة المتقيئة التي مضى زمنها الذهبي منذ فترة طويلة، هربت بسرعة إلى مكان آخر.
هزت جيوون زجاجة النبيذ.
“قديسة آهريون! نحن، نحن مدينون لكِ حقًا، لكن لنفكر أننا سننسى هكذا… آه، دموعي…”
“ما رأيك؟ هل ترغب في كأس؟”
“أخبرتني أنها كانت ممتنة.”
سكبت لي نبيذًا. تواصلنا بدون قول أي شيء لبعضنا البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدلًا من قرع الكؤوس، كان أقرب إلى لمسها بإيجاز.
في زاوية من ساحة اللعب، أولئك الذين كانوا فرسانًا مقدسين للدولة الشرقية كانوا ينتحبون.
“جيسو أيضًا شاركت في معركة الإخضاع النهائية، لكنها لم تشتبك في القتال مباشرة. لقد راقبتني فقط طوال الوقت.”
“نعم. وقبل قليل، قبل أن تتلاشى ذكريات الأرواح الماضية، جاءت لتجدني.”
كان المجال الحصري لأولئك الذين حكموا بجروحهم، بعد أن جُرحوا من قبل العالم.
هناك خاتمة.
العلاقة بين يو جيوون وكيم جيسو كانت مشكلة لهما فقط ليتحملا مسؤوليتها.
عند فتح باب السطح، المكان المحدد—
تدخلي كان قد انتهى منذ زمن طويل، ولم أعد في موضع لأعطي نصائح بهذا الاتجاه أو ذاك.
كيف انتهت الحكاية—قرار رواية تلك النهاية كان أيضًا متروكًا لهما، ليس لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوكسيو أطلقت صافرتها. الموقظون تذمروا لكنهم أكملوا إجراءات الحجر الصحي تحت قيادة دوكسيو.
لكلمات جيوون. أو صمتها.
“ما يفكر فيه السيد الآن صحيح أيضًا.”
وكأنها تقرأ أفكاري، ابتسمت جيوون ابتسامة خفيفة.
لكن، على الدرج المؤدي إلى سطح المدرسة (حقًا اختيار موقع يشبه الأوتاكو يليق بدوكسيو)، صادفت شخصًا غير متوقع.
تلك الطبقة الوحيدة من الابتسامة بدت وكأنها تعيد تاريخ الهواء بيننا إلى صيف أقدم قليلًا من 17 يونيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوضوح لا بد أنه كان ضجيج قتال عالم سامتشيون ومدرسة بيكهوا للبنات. أجل. بالطبع.
“بماذا تفكر؟”
“أخبرتني أنها كانت ممتنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيهيهي. زعيم النقابة. قلوب هؤلاء السادة شديدة الحرارة… أ-أرجوك أنقذني.”
كان بيانًا غير متوقع كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘والذكريات من الدورة السابقة لا تزال موجودة، ولو بشكل خافت.’
لن يكون من المبالغة القول إن حياة كيم جيسو دمرت بواسطة يو جيوون. ومع ذلك، ممتنة؟
“في الدورات حيث لم أشغل ورشة البؤس، ماتت كيم جيسو دون صوت أو إشاعة. بواسطة الشذوذات. حتى تلك الذكريات من الموت يبدو أنها ظهرت فجأة في أعماق ذلك الحلم داخل حلم.”
“لكن، الامتنان الذي تحدثت عنه جيسو احتوى نصف صدق ونصف عزيمة. هل يمكنك تخمين أي نوع من العزيمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معظم الناس على الأرجح لن يدركوا حتى أن مثل هذا الحدث كان من المفترض أن يحدث.
فكرت قليلًا، ثم قلت.
“…أعتقد أن جيسو عبرت عن امتنانها أولًا قبل أن تطلب اعتذارًا منكِ. شخص يريد أن يتلقى صدقًا من شخص آخر، ما لم يكن محتالًا، يحتاج أن يظهر صدقه هو أولًا.”
فقط ‘معظم الناس’، تذكر.
كان حقًا مشهدًا مأساويًا.
هبت رياح من النافذة. جيوون مرت شعرها الطويل بظهر يدها.
على الأقل الجزء المتعلق بموعدي مع دوكسيو في وقت متأخر من الليل لم يكن كذبًا.
“لذا قلت أنا أيضًا أنني آسفة.”
“ليس بسبب مشاعر الندم. لم يكن حكمًا أن الاعتذار هنا سيحل الضغينة ويكون مفيدًا لي… أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لفترة طويلة، كان الإيقاظ يعني القوة.
“ببساطة، لم أستطع أن أفعل لجيسو ما فعله سيد ماتيز من أجلي في طفولتي. اعتذرت بخصوص ذلك.”
فتحت فمي ببطء.
“أيها اللورد الحانوتي! مرحبًا!”
“اعتقدت أنه تصرف مثالي. كما قالت جيسو، شغلت ورشة البؤس باختيار فقط الأطفال الذين سيلاقون موتًا مأساويًا لو لم أتدخل.”
لكن، على الدرج المؤدي إلى سطح المدرسة (حقًا اختيار موقع يشبه الأوتاكو يليق بدوكسيو)، صادفت شخصًا غير متوقع.
“بنيت التبرير أنه بغض النظر عن أي تعاسة أُعطيت، طالما يمكنهم أن يصبحوا موقظين، طالما يمكنهم تجنب موت غير عادل، كان ذلك كافيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن بالتفكير في الأمر، لم يكن مختلفًا كثيرًا عما فعله العالم بي في طفولتي.”
بالفعل، كان منطق جيوون سليمًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هزت جيوون كوبها الورقي.
حتى أنها حسبت حالة فشلها الخاص، مُظهرة الحكمة المتمرسة في حماية نفسها لتجنب الإمساك بها قدر الإمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘والذكريات من الدورة السابقة لا تزال موجودة، ولو بشكل خافت.’
“لكن بالتفكير في الأمر، لم يكن مختلفًا كثيرًا عما فعله العالم بي في طفولتي.”
“بخصوص تلك النقطة وحدها، استطعت الاعتذار بصدق. أعتبرها خطأ مؤلمًا. هكذا، اعتذرت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا قالت جيسو؟”
هناك خاتمة.
“بعد سماع كلماتي، أجابت بأنها تفهم. ثم حنت رأسها، قالت شكرًا مجددًا، وغادرت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معظم الناس على الأرجح لن يدركوا حتى أن مثل هذا الحدث كان من المفترض أن يحدث.
“إنها طفلة قوية ومستقيمة. حتى لو تلاشت ذكرياتها، ستستمر بقوة شخصيتها.”
“نعم. بالتأكيد ستفعل.”
درجة حرارة يونيو لم تكن حارة جدًا ولا باردة جدًا. حتى لو كانت حارة، لكانت الرياح تبردها بما يكفي، وحتى لو كانت باردة، لكان الكحول يدفئها بما يكفي.
حتى الآن، كل الحكايات حدثت في أماكن كنت حاضرًا فيها.
“حسنًا، كنا متعصبين. لكن على أي حال، ألم تنبع نعمة القديسة التي شفتنا واعتنقت بنا منك أيضًا، أيها اللورد الحانوتي؟”
لا، لم أستطع إلا أن أكون حاضرًا حيثما حدثت الحكايات.
بينما كان العديد من الموقظين يترددون، اقتربت دوهوا أولًا قبل أي شخص آخر ومدت ساعدها.
لأنني كنت عائدًا بالزمن الذي أعاد حيوات لا تُحصى مرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. بالتأكيد ستفعل.”
لكن، لا توجد جنة في الأماكن التي تهرب إليها.
‘الآن ستظهر حكايات لا أعرفها.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الدورات حيث لم أشغل ورشة البؤس، ماتت كيم جيسو دون صوت أو إشاعة. بواسطة الشذوذات. حتى تلك الذكريات من الموت يبدو أنها ظهرت فجأة في أعماق ذلك الحلم داخل حلم.”
إذا كان تعريف شخص ما بأن ‘أنت هكذا’ هو حكاية، وقوة وسلطة عائد بالزمن.
تحدث فارس مقدس آخر. كان من كوريا الشمالية.
أخيرًا، كانت أيام تستمر حيث تخلى سلطتي نفسها عني.
أحد الفرسان المقدسين أومأ.
لم تكن موجودة فقط حكايات رويتها أنا وحدي، بل أيضًا حكايات شاركها الآخرون مع بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الثاني؟ ماذا كان الأول؟”
ربت على كتف جيوون.
جيوون رفرفت عينيها. ثم أسندت رأسها بصمت على كتفي.
الآن، إذا كان آخر سم فراغ متبقي في العالم ليس سوى قدراتهم الخاصة، كانوا مستعدين للعودة طواعية إلى الحياة اليومية.
“بماذا تفكر؟”
أولئك الذين تاقوا إلى السلام أكثر من أي شخص آخر.
“حقًا، أعتقد أن لقب [السيد ماتيز] يناسبني.”
“أيها اللورد الحانوتي! مرحبًا!”
“لذا قلت أنا أيضًا أنني آسفة.”
نظرت إليّ جيوون.
‘الآن ستظهر حكايات لا أعرفها.’
“شكرًا لك على انتظاري دائمًا حتى أرتكب خطأ. سيد ماتيز.”
إذا كان تعريف شخص ما بأن ‘أنت هكذا’ هو حكاية، وقوة وسلطة عائد بالزمن.
“…أنا آسف لتكليفك مرارًا بدور كاهنة ليفياثان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان ذلك الحظ الثاني المعطى لحياتي.”
“همم؟ بخير بشأن ماذا؟”
“الثاني؟ ماذا كان الأول؟”
الفراغ العظيم الذي أحرق كل شيء جنوب نهر هان دون أن يفوت دورة واحدة لآلاف المرات اختفى دون أثر.
أغلقت شفتيّ. ضوء القمر والغيوم كانا يلعبان لعبة العلامة مع الظلال على السطح.
بابتسامة أظهرتها لي فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إجراء محادثات متنوعة مع جيوون وافتراقنا، صعدت الدرج.
“أنا سعيدة لأنني وُلدت في عالم حيث أنت موجود. سيد ماتيز.”
“كاتبة-نيم، أنا أحبك!”
“قديسة آهريون! نحن، نحن مدينون لكِ حقًا، لكن لنفكر أننا سننسى هكذا… آه، دموعي…”
بعد إجراء محادثات متنوعة مع جيوون وافتراقنا، صعدت الدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند فتح باب السطح، المكان المحدد—
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه. أيها السيد، ليلة سعيدة. ليلة سعيدة. مرحبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحقنة التي أعطيتني إياها خلال النهار كانت مزيفة.”
دوكسيو كانت تحتكر السطح الفسيح.
“هاه؟ إذا جمعت كل الدورات، الفترة التي كانت فيها بوسان عاصمة، زفير. هي الأطول بين كل عواصم كل الدول في شبه الجزيرة الكورية على الإطلاق؟ زفير.”
لا. هذا أيضًا، تمامًا مثل حالة جيوون سابقًا، كان به بعض العيوب في تسميته مكانًا لنفسها فقط.
الذي كان عائدًا I
“…لماذا وضعت علبة بيرة أمام الحاسوب المحمول؟ المديرة لا يمكنها شربها على أي حال.”
“نعم. الطفل الذي كان ابنتي بالتبني.”
“همم؟ لا؟ إنها تشربها رغم ذلك؟”
“…لماذا وضعت علبة بيرة أمام الحاسوب المحمول؟ المديرة لا يمكنها شربها على أي حال.”
أرتني دوكسيو شاشة الحاسوب.
“جيوون، ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن يكون أعضاء هيئة إدارة الطرق الوطنية يشربون هناك.”
حقًا، داخل الشاشة، كانت فتاة ذات شعر أبيض مكونة من نقاط تمسك بعلبة بيرة.
“نعم. وقبل قليل، قبل أن تتلاشى ذكريات الأرواح الماضية، جاءت لتجدني.”
مكبر الصوت رديء الجودة الرخيص تلعثم.
— ألا يمكنني الشرب أو شيء؟
“والنصف الآخر؟”
— عيناك مزعجتان للغاية.
“طالما أنتِ سعيدة.”
“ما رأيك؟ هل ترغب في كأس؟”
إذا كانت تستطيع الشعور بالسعادة وهي تسمي بيرة رقمية ثنائية الأبعاد كحولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرفيًا حلم ليلة منتصف صيف.
قفزت دوكسيو من حوض الزهور على السطح. ليس مجرد قفز عادي، بل طارت في الهواء، قامت بدورة مزدوجة، ثم هبطت بأناقة كلاعبة جمباز.
لا، لم أستطع إلا أن أكون حاضرًا حيثما حدثت الحكايات.
صفقت يديّ دون وعي.
“ببساطة، لم أستطع أن أفعل لجيسو ما فعله سيد ماتيز من أجلي في طفولتي. اعتذرت بخصوص ذلك.”
“واو. دوكسيو خاصتنا. من الواضح أنكِ في بُعد مختلف عن عندما عرفتكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لفترة طويلة، كان الإيقاظ يعني القوة.
“أنا مذهلة جدًا. إذن… هل يمكنك تخمين لماذا دعوت السيد بشكل منفصل في هذه الليلة المتأخرة؟”
“إنها طفلة قوية ومستقيمة. حتى لو تلاشت ذكرياتها، ستستمر بقوة شخصيتها.”
“أولًا، نصف الهدف سيكون الرغبة في محادثة سرية في الفضاء المسمى سطح المدرسة.”
بالفعل، كان منطق جيوون سليمًا.
“آه. سبب مهم حقًا. صحيح.”
كانوا أناسًا يتذكرون، ولو بشكل باهت، آلاف الموتات التي مروا بها.
“والنصف الآخر؟”
دوكسيو ابتسمت ابتسامة غريبة.
“…لقاح أودومبارا-زهرة البرقوق الذي طورتيه مع سيف ماركيز وآهريون. بما أنني أخذت تلك الحقنة، من الطبيعي أن أفقد قدرتي على الإيقاظ تدريجيًا وأن تتلاشى قدرتي على الذاكرة الكاملة.”
“أنت هناك، أنت تتحرك ببطء شديد! أسرع!”
“لكن عينيّ لا تزالان ترى أشكالكم الميتة بوضوح. لقد تجاوز منتصف الليل بالفعل. على الرغم من أن الموقظين الآخرين يفقدون قدراتهم وذكرياتهم تدريجيًا.”
“أيها اللورد الحانوتي! مرحبًا!”
“ما يفكر فيه السيد الآن صحيح أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوهوا تفعل ذلك الشيء الصعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معلم، أي من الاثنين يعتقد المعلم…”
أغلقت شفتيّ. ضوء القمر والغيوم كانا يلعبان لعبة العلامة مع الظلال على السطح.
“ما رأيك؟ هل ترغب في كأس؟”
فتحت فمي ببطء.
“إنه ليس مفاجئًا، معلم. زفير. إذا اختفت ذكريات الأطفال، فإن التنافس الذي خضناه لعشرات الآلاف من السنين سيختفي أيضًا… هذا، هذا—”
“الحقنة التي أعطيتني إياها خلال النهار كانت مزيفة.”
كيف انتهت الحكاية—قرار رواية تلك النهاية كان أيضًا متروكًا لهما، ليس لي.
“بشكل أكثر دقة، فقط الأعضاء الأساسيون في تحالف العائد، بمن فيهم السيد، تلقوا حقنًا ‘مزيفة’.”
أولئك الذين تاقوا إلى السلام أكثر من أي شخص آخر.
“هل تفهم ما أقوله؟ أيها السيد.”
“الآن الموقظون الوحيدون المتبقون في هذا العالم هم نحن فقط.”
“الآن الموقظون الوحيدون المتبقون في هذا العالم هم نحن فقط.”
كانوا أناسًا يتذكرون، ولو بشكل باهت، آلاف الموتات التي مروا بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معلم، أي من الاثنين يعتقد المعلم…”
————————
جيوون رفرفت عينيها. ثم أسندت رأسها بصمت على كتفي.
“إنه ليس مفاجئًا، معلم. زفير. إذا اختفت ذكريات الأطفال، فإن التنافس الذي خضناه لعشرات الآلاف من السنين سيختفي أيضًا… هذا، هذا—”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“على الرغم من أنه تلاشى الآن تقريبًا، أتذكر. كان الشتاء باردًا جدًا. كانت حقًا أول مرة أكون فيها بهذا الجوع في الشتاء…”
“لا يهم… سيدبرون أنفسهم…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قفزت دوكسيو من حوض الزهور على السطح. ليس مجرد قفز عادي، بل طارت في الهواء، قامت بدورة مزدوجة، ثم هبطت بأناقة كلاعبة جمباز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹
اخخ ارجوك قل لي انها تريد اعادة الدورة لتجد طريقة ليتذكر اعضاء التحالف الدورات السابقه
لا أعتقد أن أيهم سينسى.. ستكون نهاية حزينة للغاية لو حدث هذا