المنقذة Ω V
المنقذة Ω V
“هذا حقًا… شيء من دوكسيو فعله.”
دوهوا طرقت بعملها.
ذلك المكان كان حديقة زهور.
“إذن ستفهمين هذا أيضًا.”
مكان لا يُسمع فيه سوى حفيف البتلات المتساقطة. حديقة الزهور المتساقطة، حيث يبقى العبير حتى في الموت.
وحديقة زهور دانغ، حيث أمضت دانغ سيورين وقتها مع عائلتها.
الظل الأزرق الداكن الذي ألقاه ضوء الشمس من النافذة الزجاجية داعب البتلات الذابلة الملتوية، وذلك أصبح الآن لون البنفسج الجديد.
مشهدان متداخلان.
“قالت أوه دوكسيو شيئًا. آه. يبدو أن حقيقة أنني لم أُفسد أبدًا عبر كل الدورات تعتبر في حد ذاتها سمة، لذا لا يبدو أن الحلم داخل حلم يؤثر علي…”
“أنت فقط تقطع الدماغ قليلًا، تشفيه، تقطعه قليلًا مجددًا، تشفيه، وببطء تقوم بإزالة التجزئة…”
بالطبع، كان المظهر بعيدًا جدًا عن الواقع.
عيون سوداء لم تخفها حتى الهالات السوداء العميقة مسحت وجهي.
الطبقة السادسة من القلب. الآن لم يتبق سوى طبقة واحدة حتى أعمق طبقة من الحلم داخل حلم.
استطعت أن أفهم فورًا ما تعنيه هاتان الطبقتان من المشهد الموجودتين في وقت واحد.
إذا كان هذا المكان، الذي لم يكن له خيار سوى أن يكون منقوعًا تمامًا في سم الفراغ، يشبه الواقع، لكان ذلك مدعاة للقلق أكثر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لكن المشهد أمام عينيّ بدا وكأنه يتجاوز البعد البسيط لـ “الفضاء غريب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أدرت رأسي.
“لذا صنعتها. بالتعاون مع ابنتك محركة الدمى. حسنًا، لا يزال هناك تأمل وجودي حول ما إذا كان هذا حقًا الحانوتي أم لا. لا تقلق رغم ذلك. إذا قطعت الأطراف بشكل جميل وألصقتها، سينجح الأمر…”
سيورينان أجابتا في وقت واحد.
“لاستبدال كل أرجل الدمى الموضوعة هنا بساقي الحقيقية، سأضطر للتطور إلى إنسان حريش، فبأي وسيلة ستملئين كل المواد!”
كان الوضع كالتالي. نسختان مختلفتان من سيورين انعكستا على شبكيتي اليمنى واليسرى على التوالي، متداخلتين بمكر في المركز.
‘لا بد أنها هدية لي.’
الزهور المتساقطة المتعفنة المتفتتة قبلت القرمزي وتفتحت بالكامل، والأغصان التي لم يكن معلقًا عليها سوى جثث طُعمت بالبتلات وأزهرت بالكامل.
“مربك قليلًا، أليس كذلك؟ أشعر بنفس الشيء.”
زاوية فم دوهوا التوت.
سيورين على اليمين كانت تعتني بزهور البنفسج المتدلية رؤوسها في حديقة الزهور المتساقطة.
الظل الأزرق الداكن الذي ألقاه ضوء الشمس من النافذة الزجاجية داعب البتلات الذابلة الملتوية، وذلك أصبح الآن لون البنفسج الجديد.
سيورين على اليسار كانت تداعب جثة اخترقتها أغصان الأشجار في حديقة زهور دانغ.
صيحة تعجب تدفقت من فمي. كنت مندهشًا حقًا، على أية حال.
سيورين على اليسار كانت تداعب جثة اخترقتها أغصان الأشجار في حديقة زهور دانغ.
“”لطالما كنتَ مثل السحر بالنسبة لي!””
سقف المبنى المنهار. ضوء النجوم يتدفق بلا نهاية. بدت سيورين وكأنها تقيم مراسم جنازة مع درب التبانة لسماء الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
متطابقة لكن غير متطابقة.
“إذا أنكرت هذه الذكريات، سأفقد كل الآثار التي سرت معك، الآثار التي كنت سأسيرها. لا أريد ذلك.”
استطعت أن أفهم فورًا ما تعنيه هاتان الطبقتان من المشهد الموجودتين في وقت واحد.
نظرت إلى سيورين التي لا تزال على قيد الحياة في 17 يونيو.
“سيورين كإنسانة. و… سيورين كهيكاتي تتعايشان.”
“أولًا، الأعضاء الآخرون هناك، ضربوا بسلام داخل برج بابل، لذا اطمئن…”
“لذا صنعتها. بالتعاون مع ابنتك محركة الدمى. حسنًا، لا يزال هناك تأمل وجودي حول ما إذا كان هذا حقًا الحانوتي أم لا. لا تقلق رغم ذلك. إذا قطعت الأطراف بشكل جميل وألصقتها، سينجح الأمر…”
البنفسج ألقى بظله، والجثة قطرت دمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
“”في الواقع، كانت دوكسيو أول من جاءت بالفكرة، لكنني فكرت ما الفائدة؟ بغض النظر عن مقدار ما فكرت فيه، لم أستطع رؤية سوى النهاية حيث تختار كلينا.””
“”في الأصل، القضاء على هيكاتي وترك فقط سيورين الإنسانة سيكون الطريق الذي اختارته أوه دوكسيو حتى الآن.””
وضع إحدى علاقاتي في كل درج ينزل إلى الحلم داخل حلم.
“”لكن تلك الشقية، عندما وصل الأمر إلى النهاية، أعتقد أنها غيرت رأيها هذه المرة.””
أومأت ونظرت إلى الجانب الآخر.
“”إنها تقول إنه يجب أن تكون أنت من يملك الخيار، أليس كذلك؟””
“المديرة نوه دوهوا.”
ضحكة جوفاء هربت مني.
بالطبع، كان المظهر بعيدًا جدًا عن الواقع.
“هذا حقًا… شيء من دوكسيو فعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقف المبنى المنهار. ضوء النجوم يتدفق بلا نهاية. بدت سيورين وكأنها تقيم مراسم جنازة مع درب التبانة لسماء الليل.
ضحكت سيورين أيضًا.
“هل ستقبلين أن تكوني إنسانة؟”
“”حقًا، أليست خارج هذا العالم بمراحل؟ أحيانًا عندما أتحدث معها، أنتهي بإمالة رأسي مثل ‘هاه؟’ ‘هل أخطأت في السمع؟'””
تداخلت الشمس والقمر.
“”ماذا تعني؟””
[[⌐☐=☐: “” “” يعني أن اثنين يقولان نفس الشيء. سيورين وهيكاتي.]
“لاستبدال كل أرجل الدمى الموضوعة هنا بساقي الحقيقية، سأضطر للتطور إلى إنسان حريش، فبأي وسيلة ستملئين كل المواد!”
ضحكت مع سيورين، لكن كيف لا أفهم مشاعر دوكسيو الحقيقية؟
“”حقًا، أليست خارج هذا العالم بمراحل؟ أحيانًا عندما أتحدث معها، أنتهي بإمالة رأسي مثل ‘هاه؟’ ‘هل أخطأت في السمع؟'””
وضع إحدى علاقاتي في كل درج ينزل إلى الحلم داخل حلم.
“حسنًا. لا أعرف كيف يبدو شعور الطاغوت الخارجي وهو يتحول إلى إنسان. بالنسبة لشخص يستجيب فقط للأمنيات أن يصبح الأمنية نفسها أمر مجرد جدًا بالنسبة لي أنا الإنسان العاقل.”
هذا يحمل معنى يتجاوز مجرد تسليم الخيار لي.
“لديكِ الحق في رفض هذا المستقبل، هذا الماضي، كل ذلك باعتباره ينتمي لشخص آخر وليس لكِ.”
“عندما تنتهي هذه المهمة بنجاح، سيتقطع جسدك إلى خمس أو ست قطع على الأقل، لذا قبل أن يحدث ذلك، أخبرتني أن أستخدم تقنية نسخ الدمى مسبقًا لصنع حانوتيين…”
‘لا بد أنها هدية لي.’
“”لطالما كنتَ مثل السحر بالنسبة لي!””
هذا الوضع الحالي كان حقًا كالحلم بالنسبة لي كعائد بالزمن.
“أنت. أنت. اسمك المستعار هو الحانوتي واسمك الحقيقي هو… ماذا كان مجددًا؟ على أي حال، اسمك المستعار واسمك الحقيقي كلاهما معفن.”
بغض النظر عن مدى حرصي في صناعة درع لحماية حالتي العقلية، كيف لا أتأثر على الإطلاق وأنا أشعر بذكرياتي مع الرفاق التي تعيد ضبط نفسها مع كل عودة بالزمن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الذراعان؟ الساقان؟ أم إذا كانت عادتك أكل الأشياء السيئة أولًا عند أكل الكاري، هل يجب أن أبدأ بالرأس…”
وضع إحدى علاقاتي في كل درج ينزل إلى الحلم داخل حلم.
اعتقدت أنه من الحماقة تطوير عادة الحفر في الحزن الذي لا مفر منه.
ثم للقمر الموضوعة على اليمين.
لذلك كنت ببساطة أضع مرهمًا مرارًا وتكرارًا لمنع تشكل لحم فوق الجروح.
وحديقة زهور دانغ، حيث أمضت دانغ سيورين وقتها مع عائلتها.
“ولماذا المديرة نوه دوهوا تقف حارسة على الطبقة السابعة الأكثر خطورة؟”
“أفهم فكرتكِ وفكرة دوكسيو تقريبًا. باختصار، إنها عملية الفأس الذهبي الفأس الفضي.”
“بفضل ذلك، سواء كانت الطبقة السادسة أو السابعة. أنا بخير تمامًا بغض النظر عن المدة التي أبقى فيها في الحلم داخل حلم. لذا قائدة الفريق يو جيوون، التي لديها مناعة مماثلة مثلي، مسؤولة عن مدخل الممر، وأنا مسؤولة عن المخرج…”
“الآن أقرر ما إذا كانت سيورين التي أحببتُها حقًا هي الشخصية التي ورثها الطاغوت الخارجي هيكاتي، أم سيورين الإنسانة. ثم أختار فقط أن آخذ بيد أحدهما بعد اتخاذ ذلك القرار، صحيح؟”
لا، حسنًا، الخلايا السرطانية لا تزال خلايا. لم يكن خطأً، لذا ضحكة هربت مني دون قصد.
“”آهاها. لقد فهمتها!””
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها طلبية من الآنسة أوه دوكسيو…”
اختلط النهار والليل في الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“”في الواقع، كانت دوكسيو أول من جاءت بالفكرة، لكنني فكرت ما الفائدة؟ بغض النظر عن مقدار ما فكرت فيه، لم أستطع رؤية سوى النهاية حيث تختار كلينا.””
“الطاغوت الخارجي ليس لديه سوى نفسه. معظم البشر هكذا أيضًا، لكن… على الأقل الحياة التي عشتها وانتهى بي الأمر إلى عيشها كانت مختلفة.”
“كليشيه من الحكايات الشعبية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو. تلك النقابة سيطرت على شبه الجزيرة الكورية؟ وحتى منافستنا بيكهوا نفس الشيء؟ كوريا انتهت، بجدية.”
“”أنا واثقة، كما تعلم. سواء كنت شذوذًا أم لا، أنا واثقة أنك ستراني كسيورين تمامًا كما أنا.””
“أنا آسفة لأنني مت أولًا. شكرًا لك على الوفاء بوعدي كل مرة. كل يوم، لمحاولتك أن تكون بجانبي… شكرًا لك. أنت…”
كانت ثقة مبنية على أسس سليمة.
لأن الطريق الذي سلكناه، الدورات التي لا تُحصى، سجل المحادثات التي تشاركناها، كل ذلك قدم الأساس لثقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيورين اليسرى واليمنى، اللتان كانتا منفصلتين بفجوة صغيرة، سحبتاني نحوهما في نفس الوقت.
“إذن ستفهمين هذا أيضًا.”
“سيورين. في الواقع، الخيار ليس لي، بل لكِ.”
لم يكن لدي خيار سوى النظر إليها بوجه يحتوي على 100% من الحيرة الخالصة.
“من أين نبدأ بالقطع…”
أمالت سيورين رأسها.
زاوية فم دوهوا التوت.
“”ماذا تعني؟””
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن ينزل الأطفال من الطابق العلوي على أي حال. سأقطع بأجمل صورة ممكنة، لذا قرر أي جزء تريد قطعه أولًا…”
باختصار، كانت دمية.
نظرت إلى سيورين على اليمين.
مدت هيكاني يدها.
لا تزال إنسانة بالكامل، ملوثة بذكريات طاغوت خارجي لكنها لم تتحد مع الطاغوت الخارجي بعد.
مدت هيكاني يدها.
نظرت إلى سيورين التي لا تزال على قيد الحياة في 17 يونيو.
“”أنا واثقة، كما تعلم. سواء كنت شذوذًا أم لا، أنا واثقة أنك ستراني كسيورين تمامًا كما أنا.””
“تلك الذكريات التي تشعرين أنك استعدتيها الآن هي في الواقع ماضي طاغوت خارجي حل محل روحكِ.”
“عندما ينزل المتأخرون، سأتبعهم.”
“لا تحتاجين إلى اعتبار ذلك دون قيد أو شرط كحياتكِ. لا. لن يكون غريبًا لو وجدتِ ذلك مزعجًا بدلًا من ذلك.”
العرق البارد لم يتوقف عن الجريان أسفل رقبتي.
“مذبحة عائلتكِ بأكملها خطط لها كائن يدعى غو يوري. لقد أُجبرتِ على التمني. وبواسطة الشذوذ الذي استجاب لتلك الأمنية، رُهنت حياتكِ بالكامل.”
[[⌐☐=☐: “” “” يعني أن اثنين يقولان نفس الشيء. سيورين وهيكاتي.]
تحدثت بهدوء إلى عينيها، حريصًا على عدم خلط أي مبالغة.
استطعت أن أفهم فورًا ما تعنيه هاتان الطبقتان من المشهد الموجودتين في وقت واحد.
“لديكِ الحق في رفض هذا المستقبل، هذا الماضي، كل ذلك باعتباره ينتمي لشخص آخر وليس لكِ.”
“عندما تنتهي هذه المهمة بنجاح، سيتقطع جسدك إلى خمس أو ست قطع على الأقل، لذا قبل أن يحدث ذلك، أخبرتني أن أستخدم تقنية نسخ الدمى مسبقًا لصنع حانوتيين…”
نوه دوهوا، التي كانت على شيء ما بالأدوات، استدارت.
ثم أدرت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختلط النهار والليل في الجو.
سيورين على اليسار.
“لا تحتاجين إلى اعتبار ذلك دون قيد أو شرط كحياتكِ. لا. لن يكون غريبًا لو وجدتِ ذلك مزعجًا بدلًا من ذلك.”
لا تزال طاغوتًا خارجيًا بالكامل، الذي توقع نهاية تخفيضه إلى إنسان، ولكن بسبب ذلك تحديدًا، يمكنها رفض تلك النهاية.
تحدثت بهدوء إلى عينيها، حريصًا على عدم خلط أي مبالغة.
نظرت إلى هيكاتي، التي لم تفقد اسمها حتى في 17 يونيو.
ضحكة جوفاء هربت مني.
أولًا للشمس الموضوعة على اليسار.
فتحت هيكيت فمها بتردد.
لأن الطريق الذي سلكناه، الدورات التي لا تُحصى، سجل المحادثات التي تشاركناها، كل ذلك قدم الأساس لثقتها.
“…نائب الزعيمة.”
“حسنًا. لا أعرف كيف يبدو شعور الطاغوت الخارجي وهو يتحول إلى إنسان. بالنسبة لشخص يستجيب فقط للأمنيات أن يصبح الأمنية نفسها أمر مجرد جدًا بالنسبة لي أنا الإنسان العاقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الوضع الحالي كان حقًا كالحلم بالنسبة لي كعائد بالزمن.
“آهاها. ماذا تقول؟ وأنت أشبه بالشذوذ من أي شذوذ.”
“إذا أنكرت هذه الذكريات، سأفقد كل الآثار التي سرت معك، الآثار التي كنت سأسيرها. لا أريد ذلك.”
“واو. إذن عالم سامتشيون كان في النهاية منظمة شذوذ بعد كل شيء. الزعيمة، نائب الزعيمة. لا، بالتفكير في الأمر، أليست جيوون أيضًا كاهنة ليفياثان؟”
“المديرة نوه دوهوا.”
“واو. تلك النقابة سيطرت على شبه الجزيرة الكورية؟ وحتى منافستنا بيكهوا نفس الشيء؟ كوريا انتهت، بجدية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، قد تناديني بذلك. على الرغم من أنه محرج بعض الشيء لأنني في هذه الدورة الحالية لم أؤسس هيئة إدارة الطرق الوطنية أو أي شيء…”
“المديرة نوه دوهوا.”
ضحكنا جنبًا إلى جنب.
“أين ذهب أعضاء الغارة الآخرون؟ ماذا عن الرجل العجوز ماركيز السيف؟ سو غيو؟”
“لا تزالين تستطيعين الرفض.”
“لديكِ الحق في رفض هذا المستقبل، هذا الماضي، كل ذلك باعتباره ينتمي لشخص آخر وليس لكِ.”
“من منظوركِ كطاغوت خارجي سابق، قد يكون البشر مجرد كائنات تافهة تمامًا. حتى لو رفضتِ، ليس لدي الحق في منع ذلك الاختيار.”
“في النهاية، أنا شريك غو يوري في الجريمة. أنا أحد الجناة الذين جروكِ كطاغوت خارجي إلى الأرض.”
استطعت أن أفهم فورًا ما تعنيه هاتان الطبقتان من المشهد الموجودتين في وقت واحد.
أغلقت فمها.
انتظرت حتى يذوب الصمت في النهار والليل. فقط بعد ذلك سألت الشمس والقمر.
“هل ستقبلين أن تكوني شذوذًا؟”
“آهاها. ماذا تقول؟ وأنت أشبه بالشذوذ من أي شذوذ.”
أولًا للشمس الموضوعة على اليسار.
كان هناك شيئان يبدوان كذراعين، شيئان يبدوان كساقين، وشيء واحد يبدو كرأس ملحق به.
“هل ستقبلين أن تكوني إنسانة؟”
لأن الطريق الذي سلكناه، الدورات التي لا تُحصى، سجل المحادثات التي تشاركناها، كل ذلك قدم الأساس لثقتها.
ثم للقمر الموضوعة على اليمين.
“إنها طلبية من الآنسة أوه دوكسيو…”
واصلت دوهوا الطرق وهي تتحدث.
سيورين، المصبوغة بظل الشمس، فتحت شفتيها.
“لا أعتقد أنها مسألة مهمة بشكل خاص. بعد كل شيء، لماذا. خلايا الناس كلها تستبدل، أليس كذلك؟ شذوذ أو أيًا كان، إذا كانت شخصيتي فهي أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أستطع التعافي من الصدمة.
معاملة الشذوذ كمجرد خلايا؟
لا، حسنًا، الخلايا السرطانية لا تزال خلايا. لم يكن خطأً، لذا ضحكة هربت مني دون قصد.
ذلك المكان كان حديقة زهور.
نظرت إليّ سيورين مباشرة.
“إذا أنكرت هذه الذكريات، سأفقد كل الآثار التي سرت معك، الآثار التي كنت سأسيرها. لا أريد ذلك.”
نظرت إليّ سيورين مباشرة.
“قالت أوه دوكسيو شيئًا. آه. يبدو أن حقيقة أنني لم أُفسد أبدًا عبر كل الدورات تعتبر في حد ذاتها سمة، لذا لا يبدو أن الحلم داخل حلم يؤثر علي…”
كانت تلك إجابة الإنسانة.
شعرت بالامتنان والاحترام لأوه دوكسيو الذي تراكم في قلبي يذوب مثل الآيس كريم في دايجو خلال الصيف.
“كليشيه من الحكايات الشعبية.”
أومأت ونظرت إلى الجانب الآخر.
هيكاتي، المنغمسة في ضوء نجوم سماء الليل، فتحت شفتيها.
“عندما ينتهي كل شيء اليوم، لنتحدث!”
“ما قلته عن كون البشر كائنات تافهة مقارنة بسلطة طاغوت خارجي. أنت مخطئ.”
“من أين نبدأ بالقطع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما بالنسبة لسؤالك التالي. أنا نفسي لا أفهمه أيضًا، لكن يبدو أن لدي سمة لا تتلوث بسم الفراغ حتى لو وضعتني هنا في الحلم داخل حلم…”
ابتسامة علقت على شفتيها، هي هي.
هي دوهوا بالتأكيد.
“الطاغوت الخارجي ليس لديه سوى نفسه. معظم البشر هكذا أيضًا، لكن… على الأقل الحياة التي عشتها وانتهى بي الأمر إلى عيشها كانت مختلفة.”
ضغط. يدي اليمنى قُبض عليها.
مدت هيكاني يدها.
“من أين نبدأ بالقطع…”
ضغط. يدي اليسرى قُبض عليها.
“لا، على أي حال. أنا؟ هذه الدمية؟”
“حانوتي! أنا سعيدة حقًا لأنني عرفتك كإنسانة!”
“أنا آسفة لأنني مت أولًا. شكرًا لك على الوفاء بوعدي كل مرة. كل يوم، لمحاولتك أن تكون بجانبي… شكرًا لك. أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما بالنسبة لسؤالك التالي. أنا نفسي لا أفهمه أيضًا، لكن يبدو أن لدي سمة لا تتلوث بسم الفراغ حتى لو وضعتني هنا في الحلم داخل حلم…”
في تحالف العائد الذي كان تقريبًا بالكامل يعج بالطواغيت الخارجية أو كاهنات الطواغيت الخارجية، كانت دوهوا دائمًا تؤدي دور المرساة.
ضغط. يدي اليمنى قُبض عليها.
نظرت إليّ سيورين مباشرة.
سيورين اليسرى واليمنى، اللتان كانتا منفصلتين بفجوة صغيرة، سحبتاني نحوهما في نفس الوقت.
بغض النظر عن مدى حرصي في صناعة درع لحماية حالتي العقلية، كيف لا أتأثر على الإطلاق وأنا أشعر بذكرياتي مع الرفاق التي تعيد ضبط نفسها مع كل عودة بالزمن؟
“”لطالما كنتَ مثل السحر بالنسبة لي!””
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشهدان متداخلان.
“الطاغوت الخارجي ليس لديه سوى نفسه. معظم البشر هكذا أيضًا، لكن… على الأقل الحياة التي عشتها وانتهى بي الأمر إلى عيشها كانت مختلفة.”
تداخلت الشمس والقمر.
“ما قلته عن كون البشر كائنات تافهة مقارنة بسلطة طاغوت خارجي. أنت مخطئ.”
الزهور المتساقطة المتعفنة المتفتتة قبلت القرمزي وتفتحت بالكامل، والأغصان التي لم يكن معلقًا عليها سوى جثث طُعمت بالبتلات وأزهرت بالكامل.
ضغط. يدي اليسرى قُبض عليها.
بابتسامة. وهي تحمل أول زهرة تتفتح يمكن للإنسان أن ينتجها، همست سيورين أمام عينيّ مباشرة.
“عندما ينزل المتأخرون، سأتبعهم.”
بابتسامة. وهي تحمل أول زهرة تتفتح يمكن للإنسان أن ينتجها، همست سيورين أمام عينيّ مباشرة.
“لاستبدال كل أرجل الدمى الموضوعة هنا بساقي الحقيقية، سأضطر للتطور إلى إنسان حريش، فبأي وسيلة ستملئين كل المواد!”
كانت أغنية تتدفق دائمًا في قلبي.
“عندما تنتهي هذه المهمة بنجاح، سيتقطع جسدك إلى خمس أو ست قطع على الأقل، لذا قبل أن يحدث ذلك، أخبرتني أن أستخدم تقنية نسخ الدمى مسبقًا لصنع حانوتيين…”
المحطة النهائية.
“بالمناسبة، أعتقد أن هايول جميلة حقًا! أوه، لكن أوه دوكسيو قليلًا… سيم آهريون أيضًا.”
متطابقة لكن غير متطابقة.
“عندما ينتهي كل شيء اليوم، لنتحدث!”
“المديرة نوه دوهوا.”
كانت أغنية تتدفق دائمًا في قلبي.
المحطة النهائية.
“”حقًا، أليست خارج هذا العالم بمراحل؟ أحيانًا عندما أتحدث معها، أنتهي بإمالة رأسي مثل ‘هاه؟’ ‘هل أخطأت في السمع؟'””
على الرغم من أنه كان يجب أن يكون الزمان والمكان مختلطين بشكل أكثر اعتباطية هنا من أي مكان آخر، ما انتشر حولي كان مجرد ساحة برج بابل مغلفة بالصمت.
الظل الأزرق الداكن الذي ألقاه ضوء الشمس من النافذة الزجاجية داعب البتلات الذابلة الملتوية، وذلك أصبح الآن لون البنفسج الجديد.
نوه دوهوا، التي كانت على شيء ما بالأدوات، استدارت.
عيون سوداء لم تخفها حتى الهالات السوداء العميقة مسحت وجهي.
“أنت هنا؟ أنت متأخر بشكل سخيف…”
‘…إذا كان هناك شيء لا يتغير حتى مع تكرار آلاف العوالم، فهذا بالفعل لا يختلف عن القانون. لقد أصبحت قانونًا لا ينهار حتى عند دخول أعمق الفراغ.’
“المديرة نوه دوهوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختلط النهار والليل في الجو.
“حسنًا، قد تناديني بذلك. على الرغم من أنه محرج بعض الشيء لأنني في هذه الدورة الحالية لم أؤسس هيئة إدارة الطرق الوطنية أو أي شيء…”
أمالت سيورين رأسها.
“أين ذهب أعضاء الغارة الآخرون؟ ماذا عن الرجل العجوز ماركيز السيف؟ سو غيو؟”
“هل ستقبلين أن تكوني إنسانة؟”
اقتربت منها وأنا أنظر حولي.
“من منظوركِ كطاغوت خارجي سابق، قد يكون البشر مجرد كائنات تافهة تمامًا. حتى لو رفضتِ، ليس لدي الحق في منع ذلك الاختيار.”
“ولماذا المديرة نوه دوهوا تقف حارسة على الطبقة السابعة الأكثر خطورة؟”
“من الصعب الإجابة عندما تطرح عدة أسئلة دفعة واحدة. أيها اللعين.”
الزهور المتساقطة المتعفنة المتفتتة قبلت القرمزي وتفتحت بالكامل، والأغصان التي لم يكن معلقًا عليها سوى جثث طُعمت بالبتلات وأزهرت بالكامل.
هي دوهوا بالتأكيد.
“هذا حقًا… شيء من دوكسيو فعله.”
“أولًا، الأعضاء الآخرون هناك، ضربوا بسلام داخل برج بابل، لذا اطمئن…”
“عندما تنتهي هذه المهمة بنجاح، سيتقطع جسدك إلى خمس أو ست قطع على الأقل، لذا قبل أن يحدث ذلك، أخبرتني أن أستخدم تقنية نسخ الدمى مسبقًا لصنع حانوتيين…”
دوهوا طرقت بعملها.
‘لا بد أنها هدية لي.’
“أما بالنسبة لسؤالك التالي. أنا نفسي لا أفهمه أيضًا، لكن يبدو أن لدي سمة لا تتلوث بسم الفراغ حتى لو وضعتني هنا في الحلم داخل حلم…”
“لم تعرفي؟ حسنًا. بما أن هذه أحدث المعلومات التي حصلنا عليها أثناء الدخول والخروج من هنا، فمن المنطقي أن تكوني بطيئة في التحديث…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زاوية فم دوهوا التوت.
سيورين على اليمين كانت تعتني بزهور البنفسج المتدلية رؤوسها في حديقة الزهور المتساقطة.
“قالت أوه دوكسيو شيئًا. آه. يبدو أن حقيقة أنني لم أُفسد أبدًا عبر كل الدورات تعتبر في حد ذاتها سمة، لذا لا يبدو أن الحلم داخل حلم يؤثر علي…”
هي دوهوا بالتأكيد.
صيحة تعجب تدفقت من فمي. كنت مندهشًا حقًا، على أية حال.
استطعت أن أفهم فورًا ما تعنيه هاتان الطبقتان من المشهد الموجودتين في وقت واحد.
واصلت دوهوا الطرق وهي تتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت سيورين أيضًا.
“بفضل ذلك، سواء كانت الطبقة السادسة أو السابعة. أنا بخير تمامًا بغض النظر عن المدة التي أبقى فيها في الحلم داخل حلم. لذا قائدة الفريق يو جيوون، التي لديها مناعة مماثلة مثلي، مسؤولة عن مدخل الممر، وأنا مسؤولة عن المخرج…”
وضع إحدى علاقاتي في كل درج ينزل إلى الحلم داخل حلم.
المحطة النهائية.
في تحالف العائد الذي كان تقريبًا بالكامل يعج بالطواغيت الخارجية أو كاهنات الطواغيت الخارجية، كانت دوهوا دائمًا تؤدي دور المرساة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ودوهوا لم تخن إنسانيتها أبدًا مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقف المبنى المنهار. ضوء النجوم يتدفق بلا نهاية. بدت سيورين وكأنها تقيم مراسم جنازة مع درب التبانة لسماء الليل.
كان حقًا إنجازًا رائعًا.
‘…إذا كان هناك شيء لا يتغير حتى مع تكرار آلاف العوالم، فهذا بالفعل لا يختلف عن القانون. لقد أصبحت قانونًا لا ينهار حتى عند دخول أعمق الفراغ.’
“”حقًا، أليست خارج هذا العالم بمراحل؟ أحيانًا عندما أتحدث معها، أنتهي بإمالة رأسي مثل ‘هاه؟’ ‘هل أخطأت في السمع؟'””
كان حقًا إنجازًا رائعًا.
“”آهاها. لقد فهمتها!””
لكن إذا عبرت عن احترامي، فلن يُفرغ سوى قمامة غير قابلة للاحتراق من عضلات وجه دوهوا، لذا غيرت الموضوع.
بالطبع، كان المظهر بعيدًا جدًا عن الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو. تلك النقابة سيطرت على شبه الجزيرة الكورية؟ وحتى منافستنا بيكهوا نفس الشيء؟ كوريا انتهت، بجدية.”
“ما الذي كنتِ تصنعينه منذ قليل؟”
“أولًا، الأعضاء الآخرون هناك، ضربوا بسلام داخل برج بابل، لذا اطمئن…”
أمسكت دوهوا بالعمل وأرته لي.
“سيورين كإنسانة. و… سيورين كهيكاتي تتعايشان.”
كان هناك شيئان يبدوان كذراعين، شيئان يبدوان كساقين، وشيء واحد يبدو كرأس ملحق به.
ثم للقمر الموضوعة على اليمين.
باختصار، كانت دمية.
همست دوهوا وكأنها تتمتم.
وضع إحدى علاقاتي في كل درج ينزل إلى الحلم داخل حلم.
“أنت. أنت. اسمك المستعار هو الحانوتي واسمك الحقيقي هو… ماذا كان مجددًا؟ على أي حال، اسمك المستعار واسمك الحقيقي كلاهما معفن.”
“سيورين كإنسانة. و… سيورين كهيكاتي تتعايشان.”
“هل هذه إهانة شخصية؟؟”
“سيورين. في الواقع، الخيار ليس لي، بل لكِ.”
“لقد أُهينت حياتي بأكملها، أليس هذا المستوى من التصريح مقبولًا؟ أيها اللعين.”
“لا، على أي حال. أنا؟ هذه الدمية؟”
“أنت هنا؟ أنت متأخر بشكل سخيف…”
“أنت هنا؟ أنت متأخر بشكل سخيف…”
لم يكن لدي خيار سوى النظر إليها بوجه يحتوي على 100% من الحيرة الخالصة.
“هناك حتى ليست دمية واحدة بل اثنتان، ثلاث، أربع، خمس، ست، سبع… لا. حقًا، كم عددها؟ لماذا يوجد الكثير من الدمى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الذراعان؟ الساقان؟ أم إذا كانت عادتك أكل الأشياء السيئة أولًا عند أكل الكاري، هل يجب أن أبدأ بالرأس…”
“إنها طلبية من الآنسة أوه دوكسيو…”
“هذا حقًا… شيء من دوكسيو فعله.”
“عندما تنتهي هذه المهمة بنجاح، سيتقطع جسدك إلى خمس أو ست قطع على الأقل، لذا قبل أن يحدث ذلك، أخبرتني أن أستخدم تقنية نسخ الدمى مسبقًا لصنع حانوتيين…”
هذا يحمل معنى يتجاوز مجرد تسليم الخيار لي.
“لذا صنعتها. بالتعاون مع ابنتك محركة الدمى. حسنًا، لا يزال هناك تأمل وجودي حول ما إذا كان هذا حقًا الحانوتي أم لا. لا تقلق رغم ذلك. إذا قطعت الأطراف بشكل جميل وألصقتها، سينجح الأمر…”
اقتربت منها وأنا أنظر حولي.
“آهاها. ماذا تقول؟ وأنت أشبه بالشذوذ من أي شذوذ.”
“قدرتي هي إنتاج الأطراف الاصطناعية، أليس كذلك؟ في الأصل هي قدرة لاستبدال الأطراف المفقودة، لكن يبدو أن العكس ممكن أيضًا. إذا ألصقت أذرعًا وأرجلًا وأطرافًا وأعناقًا ورؤوسًا واحدًا تلو الآخر لتوصيلها، يمكنني جعلهم يصبحون ‘ذلك الشخص’ الحقيقي…”
أومأت ونظرت إلى الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت سيورين أيضًا.
لم أستطع التعافي من الصدمة.
لم يكن لدي خيار سوى النظر إليها بوجه يحتوي على 100% من الحيرة الخالصة.
“آه، لا. لحظة. هناك الكثير للإشارة إليه هنا. أولًا وقبل كل شيء، ساقاي؟ ساقاي اثنتان. أنا لست حريشًا.”
العرق البارد لم يتوقف عن الجريان أسفل رقبتي.
“لاستبدال كل أرجل الدمى الموضوعة هنا بساقي الحقيقية، سأضطر للتطور إلى إنسان حريش، فبأي وسيلة ستملئين كل المواد!”
“ما الذي كنتِ تصنعينه منذ قليل؟”
“إذا قطعتها، تشفى وتنمو مجددًا، ثم تقطعها مجددًا، تشفى وتنمو مجددًا، أليس هذا كافيًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيورين اليسرى واليمنى، اللتان كانتا منفصلتين بفجوة صغيرة، سحبتاني نحوهما في نفس الوقت.
“لا. الأطراف جانبًا. ماذا عن الدماغ؟”
“الرأس؟ بغض النظر عن مدى روعة قدرة آهريون العلاجية، التجدد حتى بعد تفجير الرأس ليس سهلًا حقًا.”
نظرت إلى هيكاتي، التي لم تفقد اسمها حتى في 17 يونيو.
“ويحي. من يستخرج الرأس دفعة واحدة؟ أنا لست غبية.”
لكن إذا عبرت عن احترامي، فلن يُفرغ سوى قمامة غير قابلة للاحتراق من عضلات وجه دوهوا، لذا غيرت الموضوع.
“أنت فقط تقطع الدماغ قليلًا، تشفيه، تقطعه قليلًا مجددًا، تشفيه، وببطء تقوم بإزالة التجزئة…”
“لا تحتاجين إلى اعتبار ذلك دون قيد أو شرط كحياتكِ. لا. لن يكون غريبًا لو وجدتِ ذلك مزعجًا بدلًا من ذلك.”
“…هل دوكسيو ابتكرت هذه العملية؟”
العرق البارد لم يتوقف عن الجريان أسفل رقبتي.
“آه، نعم. كانت تقذف بها بوجه واثق مثل ‘رأيته! النهاية السعيدة الوحيدة التي وجدتها!’…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الوضع الحالي كان حقًا كالحلم بالنسبة لي كعائد بالزمن.
شعرت بالامتنان والاحترام لأوه دوكسيو الذي تراكم في قلبي يذوب مثل الآيس كريم في دايجو خلال الصيف.
“من أين نبدأ بالقطع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن ينزل الأطفال من الطابق العلوي على أي حال. سأقطع بأجمل صورة ممكنة، لذا قرر أي جزء تريد قطعه أولًا…”
“الذراعان؟ الساقان؟ أم إذا كانت عادتك أكل الأشياء السيئة أولًا عند أكل الكاري، هل يجب أن أبدأ بالرأس…”
لم أستطع التعافي من الصدمة.
“حسنًا، لكن اطمئن. على الأقل لا توجد دمية لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذه إهانة شخصية؟؟”
همست دوهوا وكأنها تتمتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت مع سيورين، لكن كيف لا أفهم مشاعر دوكسيو الحقيقية؟
العرق البارد لم يتوقف عن الجريان أسفل رقبتي.
أولًا للشمس الموضوعة على اليسار.
“لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن ينزل الأطفال من الطابق العلوي على أي حال. سأقطع بأجمل صورة ممكنة، لذا قرر أي جزء تريد قطعه أولًا…”
“تلك الذكريات التي تشعرين أنك استعدتيها الآن هي في الواقع ماضي طاغوت خارجي حل محل روحكِ.”
أغلقت فمها.
كانت أعظم أزمة في حياتي.
“إنها طلبية من الآنسة أوه دوكسيو…”
كانت اللحظة التي أدركت فيها أنه بالنسبة لشخص لديه حيوات عديدة، تصبح أعظم أزمة في الحياة أيضًا عديدة، وهي حقيقة لم أرغب بشكل خاص في إدراكها.
سيورين على اليسار كانت تداعب جثة اخترقتها أغصان الأشجار في حديقة زهور دانغ.
إذا كان هذا المكان، الذي لم يكن له خيار سوى أن يكون منقوعًا تمامًا في سم الفراغ، يشبه الواقع، لكان ذلك مدعاة للقلق أكثر.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الصعب الإجابة عندما تطرح عدة أسئلة دفعة واحدة. أيها اللعين.”
كان حقًا إنجازًا رائعًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سيورين على اليمين كانت تعتني بزهور البنفسج المتدلية رؤوسها في حديقة الزهور المتساقطة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الوضع كالتالي. نسختان مختلفتان من سيورين انعكستا على شبكيتي اليمنى واليسرى على التوالي، متداخلتين بمكر في المركز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹
حسنا انسى كلامي عن باقي الفتيات لا احد يستحق حانوتي غير سيورين وفي الحقيقة لو لم يكن حانوتي رائعا بهذا الشكل لكنت شككت بكونه يستحق سيورين