التي كانت محتالة
التي كانت محتالة
“لكن هذه الزهرة جميلة جدًا…”
كان هناك شخص اسمه كوروساوا توكا.
“لكن أولًا سأتحقق مما إذا كان محل الزهور الذي أرغب في العمل به موجودًا بالفعل. لذا اشتريت تذكرة طائرة إلى كوريا. المغادرة بعد أسبوع. آه. مدخراتي في خطر حقًا الآن…”
[[⌐☐=☐: سم “توكا (灯花)” يستخدم حروفًا تعني “مصباح/ضوء” و”زهرة”، وهو ما يصبح ذا دلالة عندما تسمي الأودومبارا باسمها هي.]
‘آه، هذا الإحساس المنعش.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي رأتها فيها لأول مرة في صورة على الإنترنت اليوم، لماذا ظل قلبها يرفرف كلما نظرت إلى هذه الزهرة؟
“توكا-تشان! أمك خارجة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن! لا يمكن، لا يمكن! هذا مستحيل! واو. هل هذا حقيقي؟ هل هي حقًا زهرة طازجة؟! لا، لا. قالوا إنها اصطناعية.”
– مجهول: هذا مستحيل. الأهم من ذلك، يبدو أن سياسيًا كوريًا كبيرًا متورط في هذا. عمدة تلك المدينة المسماة بوسان. إنه أكثر ظلمة مما توقعت.
للأسف، السكان الذين ما زالوا ينادونها بهذا الاسم أصبحوا نوعًا مهددًا بالانقراض، ولم يبق منهم سوى شخص واحد في العالم كله.
ولا أدنى ذرة من الذعر!
في الواقع، قبل بضعة أشهر فقط، كان عدد هؤلاء السكان يبلغ اثنين.
الجيل الأكبر سنًا الذي فوجئ وعجز أمام نمط حياة “العيش مثل القمامة البشرية” خسر في منافسة البقاء وتطور إلى الانقراض.
كانت هناك امرأة تدعى سينا. حبيبة كوروساوا.
غرفة خاصة بمساحة اثنين ونصف بيونغ.
وفي نفس الوقت، حبيبة ثلاث نساء أخريات أيضًا.
“توكا-تشان! أمك ذاهبة للعمل، فتعالي وودعيني! إذا لم تفعلي، لا مصروف لهذا اليوم!”
في غرفة نومها، تمتمت كوروساوا وهي تحدق في هاتفها الذكي.
“إنها زهرة طازجة؟!”
“تلك المرأة الوحشية…”
ذلك الشعور الغريب حقًا، شعرت به كوروساوا توكا.
بغض النظر عن مقدار ما فكرت في الأمر، كان هذا خرقًا للعقد.
الانسحاب من المجتمع.
من كان ليتصور أن أول حبيبة مثلية لها على الإطلاق، أول حبيبة لها من فترة، ستتحول في النهاية إلى ليست من الثدييات ذات القدمين بل من الزواحف ذات الأربع أرجل؟
آراء مستخدمي لوحة الرسائل كانت مشابهة بشكل عام.
لهذا يكره الناس الزواحف البشرية. كعضوة في البشرية، استخلصت كوروساوا درسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وسأدرس بالخارج في كوريا.”
وفي نفس الوقت، حبيبة ثلاث نساء أخريات أيضًا.
“وكنت الرابعة في ذلك…!”
على الرغم من أنها جميلة هكذا، إلا أنها زهور مزيفة؟
حتى الحريم له حدود.
“نعم! بدءًا من شهرين من الآن، ستحتاجين للحصول على وظيفة. الأفضل أن تعدي نفسك ذهنيًا.”
من بحق الأرض سيهتم بالبطلة الرابعة؟ لو سألت يابانيين ليذكروا اسم رابع أكثر حزب سياسي شعبية في هذا البلد، لأجابوا “أممم، الحزب الشيوعي؟” بصوت غير مؤكد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
علاوة على ذلك، عند تقييمها كبطلة، جاءت كوروساوا توكا نفسها مع مجموعة رائعة حقًا من الوسوم مثل #مريضة_نفسيًا، #مكتئبة، #مظلمة، #غيورة، #منعزلة، #بلا_أصدقاء، وما إلى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك اليوم، سحبت كوروساوا توكا قلنسوتها للأسفل وصعدت الطائرة بينما تتجنب التواصل البصري مع المضيفات قدر الإمكان.
ربما تستمتع بشعبية طائفية بين الأقلية الصغيرة للغاية المصابين بالمرض العضال المتمثل في عبادة البطلات الثانويات، ولكن حتى بدعمهم المتجمع من دوريهم الصغير، فإن فرصها في الفوز بالانتخابات تتلاشى إلى الصفر.
شعرت بأنها مثيرة للاهتمام قليلًا.
لذلك اختارت كوروساوا الطريقة التي يختارها عادةً السياسيون المهزومون.
خدعة صغيرة تعلمتها خلال أيامها كهاربة شابة.
“سأصبح منعزلة.”
“نعم! بدءًا من شهرين من الآن، ستحتاجين للحصول على وظيفة. الأفضل أن تعدي نفسك ذهنيًا.”
الانسحاب من المجتمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، توقعت كوروساوا أن خيارها سيخلق تموجات اجتماعية. بعد كل شيء، أليست ضحية علاقة حب مثلية رباعية الأطراف حبست نفسها في غرفتها؟
مؤخرًا، بدأت الجينات الموروثة من والدتها في التحضير لتمرد في دهون بطنها، قائلة “همم، المالكة السابقة كانت تحرق السعرات بممارسة الرقص والغناء في هذا الوقت، لكن المالكة الجديدة لا تفعل؟” لكن مع ذلك، كان من الصعب مقاومة البيتزا.
وكان رد فعل من حولها.
ذلك الشعور الغريب حقًا، شعرت به كوروساوا توكا.
“آه. إذن حدث أخيرًا.”
– مجهول: هذا خطير. “الزهرة المزعومة” وصلتني أيضًا. أم لأنه كلما شغلت هاتفها الذكي، كانت تشعر بسهولة بالاتصال بعالم أوسع بكثير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادرة على قول آسفة أو شكرًا.
تقبلت والدة كوروساوا إعلان ابنتها بالانعزال بوجه هادئ تمامًا.
“لكن أولًا سأتحقق مما إذا كان محل الزهور الذي أرغب في العمل به موجودًا بالفعل. لذا اشتريت تذكرة طائرة إلى كوريا. المغادرة بعد أسبوع. آه. مدخراتي في خطر حقًا الآن…”
“بالتأكيد. استريحي. استريحي كل ما تريدين. لكن بعد مرور ستة أشهر، ستحتاجين إما للعودة إلى المدرسة أو بدء عمل بدوام جزئي. إذا لم تحصلي على وظيفة، سأطردك من المنزل. توكا-تشان.”
ولا أدنى ذرة من الذعر!
كان الأمر كما لو أنها سُحرت.
كان الأمر كما لو أنها، بناءً على قراءة الوجه، حددت أنه من القدر الطبيعي لطفلها أن يتطور إلى كائن ساكن في الغرفة، وكأنها توقعت هذا الوضع منذ سنوات.
– مجهول: على حد علمي، لم يؤكد أي حالات ضرر. من المبكر جدًا التأكيد، لكن أعتقد أنه من الآمن القول إنه لا توجد آثار صحية ضارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت هاتفها الذكي جانبًا.
للأسف، بالنسبة للآباء في الأرخبيل الياباني الذين يربون أطفالًا هذه الأيام، لم يعد المنعزلون العاطلون عن العمل نوعًا غريبًا غير مألوف.
الانسحاب من المجتمع.
الجيل الأكبر سنًا الذي فوجئ وعجز أمام نمط حياة “العيش مثل القمامة البشرية” خسر في منافسة البقاء وتطور إلى الانقراض.
“بالتأكيد. استريحي. استريحي كل ما تريدين. لكن بعد مرور ستة أشهر، ستحتاجين إما للعودة إلى المدرسة أو بدء عمل بدوام جزئي. إذا لم تحصلي على وظيفة، سأطردك من المنزل. توكا-تشان.”
الآن فقط بقي الآباء الذين تعلموا، بطريقة شبابية MZ، كيفية “مواجهة نمط حياة العيش مثل القمامة البشرية”.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
– مجهول: حديقة زهور دانغ.
“توكا-تشان! أمك ذاهبة للعمل، فتعالي وودعيني! إذا لم تفعلي، لا مصروف لهذا اليوم!”
خدعة صغيرة تعلمتها خلال أيامها كهاربة شابة.
“أ-أراكِ لاحقًا.”
“واو. ما هذا. إنها مشهورة حقًا؟”
“نعم! بدءًا من شهرين من الآن، ستحتاجين للحصول على وظيفة. الأفضل أن تعدي نفسك ذهنيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمن لم يفهم. دوكسيو توزع أودومبارا على الموقظين.. هذه الفتاة أعتقد البصيرة اللي كانوا تكلموا عنها من فترة.
“لكن أمي، لديكِ مال وفير…”
“هذا مالي، وليس ملكك، أليس كذلك؟ قيمة العمل مقدسة. ستفهمين بمجرد أن تعملي. أوه، لقد تأخرت على اجتماعي. أنا ذاهبة! أحبكِ! توكا-تشان!”
– مجهول: حديقة زهور دانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي رأتها فيها لأول مرة في صورة على الإنترنت اليوم، لماذا ظل قلبها يرفرف كلما نظرت إلى هذه الزهرة؟
سموتش، بعد أن زرعت قبلة على خد ابنتها المتقزز، خرجت والدتها مسرعة في هرج.
بجانب علبة البيتزا المألوفة، جلست علبة غير مألوفة بمفردها.
أوغ. تركت وحدها، فركت كوروساوا خدها بقوة ولم تستطع إلا أن تدرك.
على الرغم من أن أمي تقول تلك الكلمات لها كل يوم.
‘القوة العقلية لأمي قوية جدًا…’
داعبت كوروساوا البتلات.
‘آه، هذا الإحساس المنعش.’
اليوم أيضًا، تراجعت كوروساوا باكتئاب إلى مخبأها، مهزومة بقوة امرأة عاملة من أسرة وحيدة الوالد، وآيدول تحت الأرض سابقًا وموظفة حاليًا في وكالة VTuber.
غرفة خاصة بمساحة اثنين ونصف بيونغ.
حتى التنهد الذي أطلقته للتو لم يجد مكانًا للهروب وحلق في الهواء، لكن كوروساوا لم تفكر أبدًا مرة واحدة أن هذه الغرفة ضيقة.
“آه، في الواقع لست بحاجة ضرورية للدراسة بالخارج. أمم، إذا أردت العمل بدوام جزئي في بلد أجنبي، فالدراسة التبادلية هي الأكثر راحة. أو يمكنني فقط الحصول على تأشيرة عمل والذهاب، هذا جيد أيضًا.”
هل كان ذلك بسبب تجربتها خلال المدرسة الثانوية عندما هربت من المنزل وتسكعت مع أعضاء تويوكو كيدز، وتنام متكورة ظهرًا لظهر مع بعضهم البعض في غرف فنادق صغيرة؟
في الواقع، قبل بضعة أشهر فقط، كان عدد هؤلاء السكان يبلغ اثنين.
– مجهول: هذا خطير. “الزهرة المزعومة” وصلتني أيضًا. أم لأنه كلما شغلت هاتفها الذكي، كانت تشعر بسهولة بالاتصال بعالم أوسع بكثير؟
أوغ. تركت وحدها، فركت كوروساوا خدها بقوة ولم تستطع إلا أن تدرك.
– مجهول: زهرة مزعومة؟
لم تستطع تحديد أيهما، لكن اليوم أيضًا، انطلقت كوروساوا بشكل عادي على طعم لوحة الرسائل.
– مجهول: ألا تعرفين؟ إنها زهرة تُرسل عشوائيًا إلى أي مكان عبر الشحن الدولي، مع دفع المرسل حتى تكاليف التوصيل.
وفي نفس الوقت، حبيبة ثلاث نساء أخريات أيضًا.
– مجهول: أليست هذه أسطورة حضرية؟ لا يمكن الوثوق بما يقوله شخص بدون دليل.
لقد اختفت في مكان ما. لن تكون قادرة على مقابلة أمها الحبيبة مرة أخرى. إلى الأبد، إلى الأبد.
– مجهول: انظر أيها الغبي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
– مجهول: بعد الحيوانات، الآن النباتات. لقد ضحكت وأنا أرى عملية تفكير هؤلاء الأغبياء.
بعد وقت قصير، رُفعت صورة.
بالنظر إلى الصورة، تمتمت كوروساوا دون وعي.
بغض النظر عن مقدار ما فكرت في الأمر، كان هذا خرقًا للعقد.
“إيه؟ ما هذه الزهرة؟”
البيتزا لا تكون جيدة عندما تبرد. جبن البيتزا المتصلب كان حقًا أسوأ جريمة يمكن تخيلها. لكن هل البيتزا مهمة الآن؟
كانت زهرة حمراء جميلة جدًا لدرجة استحالة وجودها في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اعتقدت كوروساوا دائمًا أنه ليس لديها أي شيء مشترك مع والدتها باستثناء مظهرهما، لكن كان هناك شيء واحد.
شاركتها هواية حب الزهور والنباتات.
“لا تبدو كصورة ذكاء اصطناعي… على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“زنبق العنكبوت الأحمر… مستحيل. نوع فرعي من الفاوانيا؟ لا، لا. إنه رقيق جدًا. ولماذا يوجد لون أرجواني ممزوج في البتلات؟ إيه. هذه بالتأكيد صورة ذكاء اصطناعي، صحيح؟”
“رائحتها طيبة! إيه، مذهلة! ماذا! هل أضافوا عطرًا قسريًا؟ لا، لكن… هذا لا يمكن. لم أر زهرة برائحة كهذه من قبل!”
[[⌐☐=☐: بالمناسبة زهرة زنبق العنكبوت هي زهرتي المفضلة.. خاصة زنبق العنكبوت الأزرق. جميلة جدًا بسم الله ماشاء الله.]
– مجهول: لذا استنتاجي أنه بينما تبدو كزهور طازجة، فهي في الواقع زهور اصطناعية.
“بالتأكيد. استريحي. استريحي كل ما تريدين. لكن بعد مرور ستة أشهر، ستحتاجين إما للعودة إلى المدرسة أو بدء عمل بدوام جزئي. إذا لم تحصلي على وظيفة، سأطردك من المنزل. توكا-تشان.”
آراء مستخدمي لوحة الرسائل كانت مشابهة بشكل عام.
“أ-أراكِ لاحقًا.”
– مجهول: مجددًا… ألا تملون من هذا؟
– مجهول: حديقة زهور دانغ.
– مجهول: توقفوا عن استيراد الميمات الرائجة في الخارج قسرًا مثل العفن الدماغي الإيطالي. إنه ليس مضحكًا ولا مؤثرًا. سيكس سيفن!؟
دق قلبها كالمجنون.
– مجهول: هذا مستحيل. بالأمس أعلنت إحدى VTuber على الهواء مباشرة أنها تلقت “الزهرة المزعومة” أيضًا، لذا فقد أحدثت ضجة في كل مكان.
ما هذا؟ هذه حقًا أسطورة حضرية.
– مجهول: لا تنشروا ما قيل في بث الأعضاء فقط!
“تلك المرأة الوحشية…”
– مجهول: بعد الحيوانات، الآن النباتات. لقد ضحكت وأنا أرى عملية تفكير هؤلاء الأغبياء.
– مجهول: انظر أيها الغبي.
كانت موضوعة بتواضع في زجاجة بلاستيكية شفافة.
شعرت بأنها مثيرة للاهتمام قليلًا.
“لكن هذه الزهرة جميلة جدًا…”
سرعان ما تصفحت كوروساوا مجتمعات مختلفة باستخدام مصطلحات بحث مثل “الزهرة المزعومة” أو “أودومبارا”.
حتى أنها سجلت الدخول إلى X لأول مرة منذ عصور، بعد أن قطعت نفسها عنه تمامًا عندما انفصلت عن حبيبتها.
“واو. ما هذا. إنها مشهورة حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي رأتها فيها لأول مرة في صورة على الإنترنت اليوم، لماذا ظل قلبها يرفرف كلما نظرت إلى هذه الزهرة؟
بالفعل، ربما تأخرت قليلًا عن الأخبار، حيث كانت “الزهرة المزعومة” بالفعل موضوعًا رائجًا في كل مكان.
“رائحتها طيبة! إيه، مذهلة! ماذا! هل أضافوا عطرًا قسريًا؟ لا، لكن… هذا لا يمكن. لم أر زهرة برائحة كهذه من قبل!”
“لا تبدو كصورة ذكاء اصطناعي… على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – مجهول: ربما هجوم إرهابي بيولوجي أو طائفة أو شيء من هذا القبيل؟
“زوايا كثيرة جدًا مختلفة لصورة ذكاء اصطناعي. هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين أظهروا وجوههم للتحقق… هذا غريب حقًا.”
– مجهول: نعم. بوسان في كوريا تحديدًا. حبيبي كوري، لذا طلبت من أحد المحليين التحقق، ووجدوا زهرة مماثلة المظهر في محل زهور في مكان ما في بوسان.
عادةً، سيكون هذا هو الوقت الذي تغوص فيه في محيط الإنترنت وتكرس كل طاقتها لتشويه سمعة VTuber من وكالات منافسة للوكالة التي تنتمي إليها والدتها، لم تكن والدتها تعلم بهذا.
“لكن هذه الزهرة جميلة جدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم ساعة مضت هكذا؟
– مجهول: زهرة مزعومة؟
لسبب ما، وجدت كوروساوا نفسها تركز كل انتباهها على العثور على معلومات حول “الزهرة المزعومة”.
كانت تلك نهاية جمع معلوماتها.
كان الأمر كما لو أنها سُحرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وسأدرس بالخارج في كوريا.”
لأن تلك الحروف كانت مكتوبة بشكل لا لبس فيه على العلبة.
‘لا بد أن هناك أطفالًا مثلي مهتمين بهذا.’
لم تكن تعرف حقًا.
وضعت هاتفها الذكي وشغلت حاسوبها.
‘إنها نهاية تناسب شخصًا مثلي تمامًا.’
غطست أعمق قليلًا في محيط المعلومات. تحسست طرف جبل الجليد، ونزلت إلى قاعدته.
“ماذا؟ طرد لأمي؟”
خدعة صغيرة تعلمتها خلال أيامها كهاربة شابة.
“آه. إذن حدث أخيرًا.”
‘آه، هذا الإحساس المنعش.’
لم تستطع تحديد أيهما، لكن اليوم أيضًا، انطلقت كوروساوا بشكل عادي على طعم لوحة الرسائل.
حان الوقت للعودة إلى كونها كورو، المحققة الإنترنتية.
وفي نفس الوقت، حبيبة ثلاث نساء أخريات أيضًا.
كم ساعة مضت هكذا؟
– مجهول: توقفوا عن استيراد الميمات الرائجة في الخارج قسرًا مثل العفن الدماغي الإيطالي. إنه ليس مضحكًا ولا مؤثرًا. سيكس سيفن!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن لديها والدة عاشت بقوة أكبر من أي شخص بحثًا عن أحلامها، إلا أنها نفسها شعرت كفتيل شمعة قد احترق بالفعل على الرغم من أنه لم يتوهج أبدًا.
– مجهول: يقولون إنه شحن دولي، لكن على ما يبدو جميع مواقع الإرسال من كوريا.
كان عطرًا مصنوعًا من سبعة ألوان، رائحة سُمح بها مرة واحدة فقط لشخص واحد في هذا العالم.
حبست كوروساوا أنفاسها ونقرت على لوحة مفاتيحها.
‘لا بد أن هناك أطفالًا مثلي مهتمين بهذا.’
– مجهول: نعم. بوسان في كوريا تحديدًا. حبيبي كوري، لذا طلبت من أحد المحليين التحقق، ووجدوا زهرة مماثلة المظهر في محل زهور في مكان ما في بوسان.
من كان ليتصور أن أول حبيبة مثلية لها على الإطلاق، أول حبيبة لها من فترة، ستتحول في النهاية إلى ليست من الثدييات ذات القدمين بل من الزواحف ذات الأربع أرجل؟
– مجهول: صورة دليل؟
اعتقدت كوروساوا دائمًا أنه ليس لديها أي شيء مشترك مع والدتها باستثناء مظهرهما، لكن كان هناك شيء واحد.
– مجهول: هذا مستحيل. الأهم من ذلك، يبدو أن سياسيًا كوريًا كبيرًا متورط في هذا. عمدة تلك المدينة المسماة بوسان. إنه أكثر ظلمة مما توقعت.
حتى الحريم له حدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هذا؟ هذه حقًا أسطورة حضرية.
وضعت هاتفها الذكي وشغلت حاسوبها.
– مجهول: لا أفهم. لماذا يرسل سياسي كوري الزهور إلى يابانيين؟
“إذا لم ينجح الأمر، سأظهر لأول مرة كآيدول كما فعلت أمي عندما كانت شابة. وكالتكم تبحث عن VTuber هذه المرة، أليس كذلك؟ ماذا عن VTuber أم وابنتها؟ هذا يمكن أن ينجح حقًا.”
– مجهول: ربما هجوم إرهابي بيولوجي أو طائفة أو شيء من هذا القبيل؟
التي كانت محتالة
– مجهول: على حد علمي، لم يؤكد أي حالات ضرر. من المبكر جدًا التأكيد، لكن أعتقد أنه من الآمن القول إنه لا توجد آثار صحية ضارة.
لم تكن تعرف حقًا.
– مجهول: هل تعرف أي محل زهور هو؟
– مجهول: حديقة زهور دانغ.
كانت تلك نهاية جمع معلوماتها.
– مجهول: لا يتم شحنها إلى اليابان فقط. أمريكا والصين حالتها أسوأ. يتم الإبلاغ عن حالات في وقت واحد من جميع أنحاء العالم.
شعرت وكأن شيئًا حزينًا جدًا قد حدث.
– مجهول: في رأيي الشخصي، الظاهرة نفسها لانتشار الزهور الطازجة بهذه السرعة دون المرور بالحجر الصحي غريبة.
حان الوقت للعودة إلى كونها كورو، المحققة الإنترنتية.
– مجهول: لذا استنتاجي أنه بينما تبدو كزهور طازجة، فهي في الواقع زهور اصطناعية.
– مجهول: حرفيًا الزهرة المزعومة. لا، الزهرة الشبحية أودومبارا.
كان هناك شخص اسمه كوروساوا توكا.
على الرغم من أنها جميلة هكذا، إلا أنها زهور مزيفة؟
‘آه، هذا الإحساس المنعش.’
– مجهول: حرفيًا الزهرة المزعومة. لا، الزهرة الشبحية أودومبارا.
على الرغم من أنها جميلة هكذا، إلا أنها زهور مزيفة؟
لذلك اختارت كوروساوا الطريقة التي يختارها عادةً السياسيون المهزومون.
كانت تلك نهاية جمع معلوماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زوايا كثيرة جدًا مختلفة لصورة ذكاء اصطناعي. هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين أظهروا وجوههم للتحقق… هذا غريب حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاركتها هواية حب الزهور والنباتات.
ثاد. انهارت كوروساوا بجزئها العلوي على الطاولة، منهكة. الطاقة التي أنفقتها في التحقيق لساعات متواصلة اختفت في مكان ما، وشعور عميق بالإرهاق لف جسدها بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن كانت مجرد زهور اصطناعية تبدو كالطازجة… يا لها من نهاية سخيفة.”
بالفعل، ربما تأخرت قليلًا عن الأخبار، حيث كانت “الزهرة المزعومة” بالفعل موضوعًا رائجًا في كل مكان.
ذلك اليوم، لم يمت أحد من انفجار رأسه لأنه تنبأ بمستقبل لم يستطع التعامل معه.
إذن هذا كل ما في الأمر.
“لا تبدو كصورة ذكاء اصطناعي… على ما أعتقد.”
ابتسامة مرة بزغت من مكان ما.
– مجهول: نعم. بوسان في كوريا تحديدًا. حبيبي كوري، لذا طلبت من أحد المحليين التحقق، ووجدوا زهرة مماثلة المظهر في محل زهور في مكان ما في بوسان.
‘إنها نهاية تناسب شخصًا مثلي تمامًا.’
“إذن كانت مجرد زهور اصطناعية تبدو كالطازجة… يا لها من نهاية سخيفة.”
‘لا بد أن هناك أطفالًا مثلي مهتمين بهذا.’
على الرغم من أن لديها والدة عاشت بقوة أكبر من أي شخص بحثًا عن أحلامها، إلا أنها نفسها شعرت كفتيل شمعة قد احترق بالفعل على الرغم من أنه لم يتوهج أبدًا.
تساءلت عما إذا كان شيء ما قد يتغير إذا اختبرت الحب. بفضل ذلك، ربما اكتسبت تجربة علاقة لن تكون عادية أبدًا، لكن هل تغيرت حياتها بسببها؟ حسنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مؤخرًا، بدأت الجينات الموروثة من والدتها في التحضير لتمرد في دهون بطنها، قائلة “همم، المالكة السابقة كانت تحرق السعرات بممارسة الرقص والغناء في هذا الوقت، لكن المالكة الجديدة لا تفعل؟” لكن مع ذلك، كان من الصعب مقاومة البيتزا.
داعبت كوروساوا البتلات.
طلبت بيتزا دومينوز بالمال الذي أودعته والدتها ذلك الصباح.
حتى لو أرادوا، كان الأوان قد فات.
بعد فترة، تأكدت من أن وجود عامل التوصيل قد تلاشى، فتحت الباب الأمامي و.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجانب علبة البيتزا المألوفة، جلست علبة غير مألوفة بمفردها.
لقد اختفت في مكان ما. لن تكون قادرة على مقابلة أمها الحبيبة مرة أخرى. إلى الأبد، إلى الأبد.
“ماذا؟ طرد لأمي؟”
لا مفر من ذلك. بينما كانت على وشك أداء فعل البر الممتاز بإحضار طرد والديها إلى الداخل بنفسها، تجمدت يد كوروساوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكنت الرابعة في ذلك…!”
لأن تلك الحروف كانت مكتوبة بشكل لا لبس فيه على العلبة.
دق دق دق دق.
“آه، صحيح! صورة! أحتاج التقاط صورة!”
دق قلبها كالمجنون.
كان عليها أن تبدأ العمل بدوام جزئي قريبًا، لذا لم تستطع أن تنسى تمامًا كيف تتحدث مع الناس، ولهذا تعمدت عادة التحدث إلى نفسها، لكن الآن حتى تلك العادة ضغط زر الإيقاف المؤقت الخاص بها.
بغض النظر عن مقدار ما فكرت في الأمر، كان هذا خرقًا للعقد.
أحضرت كوروساوا العلبة بسرعة وكأن أحدًا قد يراها. ثاد! ثم، بعد فوات الأوان، أدركت أنها تركت البيتزا المهمة فعليًا بالخارج، فأسرعت لإحضار البيتزا أيضًا، ثاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك اليوم، سحبت كوروساوا توكا قلنسوتها للأسفل وصعدت الطائرة بينما تتجنب التواصل البصري مع المضيفات قدر الإمكان.
البيتزا لا تكون جيدة عندما تبرد. جبن البيتزا المتصلب كان حقًا أسوأ جريمة يمكن تخيلها. لكن هل البيتزا مهمة الآن؟
– مجهول: يقولون إنه شحن دولي، لكن على ما يبدو جميع مواقع الإرسال من كوريا.
أوغ. تركت وحدها، فركت كوروساوا خدها بقوة ولم تستطع إلا أن تدرك.
أمسكت كوروساوا بسرعة بمقص وقطعت الكرتون بعناية بصوت طقطقة. بعناية، حتى لا يتلف أي شيء قد يكون بالداخل، بأيدٍ مرتجفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك، زهرة حمراء واحدة.
كانت موضوعة بتواضع في زجاجة بلاستيكية شفافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي نفس الوقت، حبيبة ثلاث نساء أخريات أيضًا.
“لا يمكن! لا يمكن، لا يمكن! هذا مستحيل! واو. هل هذا حقيقي؟ هل هي حقًا زهرة طازجة؟! لا، لا. قالوا إنها اصطناعية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها زهرة طازجة؟!”
غير قادرة على رد شيء مماثل.
“رائحتها طيبة! إيه، مذهلة! ماذا! هل أضافوا عطرًا قسريًا؟ لا، لكن… هذا لا يمكن. لم أر زهرة برائحة كهذه من قبل!”
– مجهول: لا يتم شحنها إلى اليابان فقط. أمريكا والصين حالتها أسوأ. يتم الإبلاغ عن حالات في وقت واحد من جميع أنحاء العالم.
كان عطرًا مصنوعًا من سبعة ألوان، رائحة سُمح بها مرة واحدة فقط لشخص واحد في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت هاتفها الذكي جانبًا.
لكن كوروساوا الحالية لا يمكنها معرفة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – مجهول: صورة دليل؟
وضعتها على الطاولة ونسيت أكل البيتزا، حدقت كوروساوا بفراغ في الأودومبارا.
– مجهول: هذا خطير. “الزهرة المزعومة” وصلتني أيضًا. أم لأنه كلما شغلت هاتفها الذكي، كانت تشعر بسهولة بالاتصال بعالم أوسع بكثير؟
“آه، صحيح! صورة! أحتاج التقاط صورة!”
حتى التنهد الذي أطلقته للتو لم يجد مكانًا للهروب وحلق في الهواء، لكن كوروساوا لم تفكر أبدًا مرة واحدة أن هذه الغرفة ضيقة.
‘إنها لا وجود لها حتى في العالم. يسميها الناس مزيفة، اصطناعية. لكن مع ذلك… هذه زهرة أتت إليّ. لذا يمكنني أن أسميها ما أريد، أليس كذلك؟’
منذ اللحظة التي رأتها فيها لأول مرة في صورة على الإنترنت اليوم، لماذا ظل قلبها يرفرف كلما نظرت إلى هذه الزهرة؟
لم تكن تعرف حقًا.
للأسف، بالنسبة للآباء في الأرخبيل الياباني الذين يربون أطفالًا هذه الأيام، لم يعد المنعزلون العاطلون عن العمل نوعًا غريبًا غير مألوف.
شعرت وكأن شيئًا حزينًا جدًا قد حدث.
ذلك اليوم، رأت الأم بتلات حمراء زاهية تتساقط في غرفة ابنتها المسافرة وبدلًا من ذلك زهرة برقوق واحدة تتفتح، وقالت “هاه؟” وهي تميل رأسها.
لقد اختفت في مكان ما. لن تكون قادرة على مقابلة أمها الحبيبة مرة أخرى. إلى الأبد، إلى الأبد.
لم تستطع تحديد أيهما، لكن اليوم أيضًا، انطلقت كوروساوا بشكل عادي على طعم لوحة الرسائل.
غير قادرة على اللقاء إلى الأبد.
“سأصبح منعزلة.”
غير قادرة على قول آسفة أو شكرًا.
“توكا-تشان! أمك خارجة!”
على الرغم من أن أمي تقول تلك الكلمات لها كل يوم.
لسبب ما، شعرت كوروساوا وكأنها تعرف اسم تلك البتلات الحمراء.
غير قادرة على رد شيء مماثل.
“إيه؟ ما هذه الزهرة؟”
– مجهول: هذا مستحيل. بالأمس أعلنت إحدى VTuber على الهواء مباشرة أنها تلقت “الزهرة المزعومة” أيضًا، لذا فقد أحدثت ضجة في كل مكان.
“أمم، آه… إذا فعلت هذا، الصورة…”
ما هذا؟ هذه حقًا أسطورة حضرية.
لا أحد يستطيع إنقاذها.
كان هناك شخص اسمه كوروساوا توكا.
حتى لو أرادوا، كان الأوان قد فات.
أرادت أن تصبح شخصًا لا يخجل من قول “أحبك” لأمها.
– مجهول: يقولون إنه شحن دولي، لكن على ما يبدو جميع مواقع الإرسال من كوريا.
ربما تستمتع بشعبية طائفية بين الأقلية الصغيرة للغاية المصابين بالمرض العضال المتمثل في عبادة البطلات الثانويات، ولكن حتى بدعمهم المتجمع من دوريهم الصغير، فإن فرصها في الفوز بالانتخابات تتلاشى إلى الصفر.
ذلك الشعور الغريب حقًا، شعرت به كوروساوا توكا.
وضعت هاتفها الذكي جانبًا.
تقبلت والدة كوروساوا إعلان ابنتها بالانعزال بوجه هادئ تمامًا.
التقطت صورة واحدة، لكنها لم تتفاخر بها في أي مكان. بالمناسبة، كل الأصدقاء الذين كان يمكن أن تتفاخر لهم قد اختفوا على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– مجهول: زهرة مزعومة؟
داعبت كوروساوا البتلات.
سموتش، بعد أن زرعت قبلة على خد ابنتها المتقزز، خرجت والدتها مسرعة في هرج.
‘إنها لا وجود لها حتى في العالم. يسميها الناس مزيفة، اصطناعية. لكن مع ذلك… هذه زهرة أتت إليّ. لذا يمكنني أن أسميها ما أريد، أليس كذلك؟’
اعتقدت كوروساوا دائمًا أنه ليس لديها أي شيء مشترك مع والدتها باستثناء مظهرهما، لكن كان هناك شيء واحد.
تقبلت والدة كوروساوا إعلان ابنتها بالانعزال بوجه هادئ تمامًا.
لسبب ما، شعرت كوروساوا وكأنها تعرف اسم تلك البتلات الحمراء.
بغض النظر عن مقدار ما فكرت في الأمر، كان هذا خرقًا للعقد.
كانت زهرة حمراء جميلة جدًا لدرجة استحالة وجودها في الواقع.
“مم. رأيت علبة البيتزا، لذا في الأيام التي تأكلين فيها طعامًا ثقيلًا كهذا، من الأفضل ممارسة الرياضة. وإلا ستكتسبين وزنًا في لحظة.”
“أريد العودة إلى المدرسة.”
“وسأدرس بالخارج في كوريا.”
بعد فترة، تأكدت من أن وجود عامل التوصيل قد تلاشى، فتحت الباب الأمامي و.
“آه، في الواقع لست بحاجة ضرورية للدراسة بالخارج. أمم، إذا أردت العمل بدوام جزئي في بلد أجنبي، فالدراسة التبادلية هي الأكثر راحة. أو يمكنني فقط الحصول على تأشيرة عمل والذهاب، هذا جيد أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك محل زهور هناك أرغب حقًا في العمل به. لم أكن أعلم أيضًا… لكن إذا كان العمل متعلقًا بالزهور، أشعر أنني أستطيع التركيز عليه حقًا.”
“لكن أولًا سأتحقق مما إذا كان محل الزهور الذي أرغب في العمل به موجودًا بالفعل. لذا اشتريت تذكرة طائرة إلى كوريا. المغادرة بعد أسبوع. آه. مدخراتي في خطر حقًا الآن…”
أنها لم تكن الشخص الوحيد الذي وجد زهرة حمراء أمام بابه الأمامي، كان هناك عدة آخرين أيضًا.
“إذا لم ينجح الأمر، سأظهر لأول مرة كآيدول كما فعلت أمي عندما كانت شابة. وكالتكم تبحث عن VTuber هذه المرة، أليس كذلك؟ ماذا عن VTuber أم وابنتها؟ هذا يمكن أن ينجح حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– مجهول: هذا خطير. “الزهرة المزعومة” وصلتني أيضًا. أم لأنه كلما شغلت هاتفها الذكي، كانت تشعر بسهولة بالاتصال بعالم أوسع بكثير؟
كوروساوا توكا لم تكن تعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطست أعمق قليلًا في محيط المعلومات. تحسست طرف جبل الجليد، ونزلت إلى قاعدته.
أنها لم تكن الشخص الوحيد الذي وجد زهرة حمراء أمام بابه الأمامي، كان هناك عدة آخرين أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ذلك اليوم، لم يمت أحد من انفجار رأسه لأنه تنبأ بمستقبل لم يستطع التعامل معه.
– مجهول: أليست هذه أسطورة حضرية؟ لا يمكن الوثوق بما يقوله شخص بدون دليل.
ذلك اليوم، سحبت كوروساوا توكا قلنسوتها للأسفل وصعدت الطائرة بينما تتجنب التواصل البصري مع المضيفات قدر الإمكان.
ذلك اليوم، رأت الأم بتلات حمراء زاهية تتساقط في غرفة ابنتها المسافرة وبدلًا من ذلك زهرة برقوق واحدة تتفتح، وقالت “هاه؟” وهي تميل رأسها.
وكان رد فعل من حولها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– مجهول: على حد علمي، لم يؤكد أي حالات ضرر. من المبكر جدًا التأكيد، لكن أعتقد أنه من الآمن القول إنه لا توجد آثار صحية ضارة.
لمن لم يفهم. دوكسيو توزع أودومبارا على الموقظين.. هذه الفتاة أعتقد البصيرة اللي كانوا تكلموا عنها من فترة.
‘لا بد أن هناك أطفالًا مثلي مهتمين بهذا.’
كانت زهرة حمراء جميلة جدًا لدرجة استحالة وجودها في الواقع.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – مجهول: صورة دليل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاركتها هواية حب الزهور والنباتات.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
– مجهول: هذا خطير. “الزهرة المزعومة” وصلتني أيضًا. أم لأنه كلما شغلت هاتفها الذكي، كانت تشعر بسهولة بالاتصال بعالم أوسع بكثير؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات