العائد I
العائد I
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“انسحبوا! انسحبوا! لا تستمعوا للأغنية! لا يجب أن تستمعوا للأغنية!”
متى تشعرون بديجا فو؟
‘هيكاتي؟’
هل عندما تنهمر أشعة الشمس على الشارع، فتجعل معالم الأسفلت تتفتت كسراب ضبابي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل عندما تسقط زهرة الفاوانيا الحمراء، فتتناثر بتلاتها في كل اتجاه؟
هل عندما تصعد سلالم مبنى حكومي أو مدرسة قديمة، فلا تجد في الممر سوى الفراغ التام؟
كان هناك شخص يرتدي زي كاهنة شنتو، يطلق تيارًا لا نهاية له من الضحك—آ ها ها ها ها ها—ويقود موكب الجثث.
سأعترف أولًا. أنا، الحانوتي، أشعر بديجا فو على مدار 24 ساعة يوميًا، طوال 1440 دقيقة و86400 ثانية.
في سماء ساحة المعركة، رنت أغنية تمزق عقلانية الناس بلا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت جشع، أيها القائد. لكني لا أكره ذلك النوع من الجشع.”
『أوبا، أرجوك استيقظ. إنه الصباح.』
هل عندما تسقط زهرة الفاوانيا الحمراء، فتتناثر بتلاتها في كل اتجاه؟
『…هي. أنا فضولي حقًا. لماذا تصرين على نفس التحية كل صباح؟ أنا مستيقظ بالفعل، كما تعلمين.』
『أنا آسفة، أخي، لكن لدي مبادئي الجمالية الخاصة. يقولون إن التعلم يبدأ بتقليد الروائع.』
دفء غو يوري، التي تمسك يدي بقوة بجانبي، هدأ قلبي.
『؟』
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك كانت الدورة الأولى.
على عكس أنا، الذي تدحرجت تمامًا داخل الإطار، كانت غو يوري تنظر إليّ من الأعلى.
لذلك، حتى عندما مر مشهد كان يجب أن يكون ‘ذكرى غير موجودة’ فجأة كالحلم، وحتى عندما جرفني إحساس شديد بالديجا فو، لم أكن مرتبكًا بشكل خاص.
كانت ‘ساحرة’ واحدة تغني هناك. للوهلة الأولى، بدت إنسانة، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا.
لقد اعتدت على هذا الشعور.
“هذا صحيح.”
“عزيزي.”
بالطبع، ربما لم يكن الأمر مجرد مسألة اعتياد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إنه لأنني فقدت عائلتي في كل مرة تناسخت حياتي. لأنني أردت أن أصبح شخصًا ثمينًا لهم مجددًا. إنها كتلة من اللحم، تلتهمها الرغبة، والتي فقط تكافح لتصبح ‘واحدًا’ مع أي شيء تصادفه.”
ضغط.
“دانغ سيورين…”
دفء غو يوري، التي تمسك يدي بقوة بجانبي، هدأ قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جواب.
“هذا المكان هو…”
“كما ترى. إنه الوقت الذي كنا فيه أخوين.”
أي نوع من الوضع الصعب هذا؟
“هل هذا داخل حلمك؟ هل دعوتني إلى حلمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يوهوا.”
“لا، أيها القائد. لكائنات مثلنا، لا يوجد شيء اسمه ‘حلم’. هناك فقط فراغ خلقته أنا بشكل مصطنع مقلدًا الأحلام، مكان يسمى ‘عالم اللاوعي’.”
『أنا آسفة، أخي، لكن لدي مبادئي الجمالية الخاصة. يقولون إن التعلم يبدأ بتقليد الروائع.』
“أنتِ أيضًا…؟”
“نعم. نحن شذوذات بالفعل. نحن فقط نقلد البشر، ونحب البشر، ونتصرف من أجل البشر.”
[[⌐☐=☐: إشارة مباشرة إلى بطل رواية آندي وير “المريخي” وسطوره الافتتاحية الشهيرة.]
“…”
“نعم. أنا سعيدة. لأنك تواصل معاملتي كإنسانة حتى بعد معرفة ما أنا عليه الآن.”
المشهد أمام عينيّ تحول بسرعة.
– “شيء، لا شكل له لكنه كامل.” (有物混成)
المشاهدات تفتتت إلى قطع، كل منها تدفق بسرعته العشوائية. كل واحد منها حمل حياة لغو يوري، محتواة في إطارات ليست من المكان، بل من الزمن.
هذا صحيح. نحن الاثنان كنا نسير وحدنا عبر قاعة معرض عنوانها ‘هي’.
إذا ظهر مسدس ولو مرة واحدة، فسيستخدم ذلك المسدس يومًا ما، مكونًا ‘مشهدًا حاسمًا’.
بقي رأس الجندي، معلقًا بنفسه في ‘الهواء’، يغني الكورال بدون موسيقى.
“‘اللحم الأحمر’ الذي شاهدته أحيانًا، أيها القائد، هو الخاتمة حيث هويتي كشذوذ التهمت هويتي كإنسانة بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إنه لأنني فقدت عائلتي في كل مرة تناسخت حياتي. لأنني أردت أن أصبح شخصًا ثمينًا لهم مجددًا. إنها كتلة من اللحم، تلتهمها الرغبة، والتي فقط تكافح لتصبح ‘واحدًا’ مع أي شيء تصادفه.”
“الخاتمة.”
بهذه الكلمات الأخيرة، سقطت في الهاوية.
“نعم. إنه لأنني فقدت عائلتي في كل مرة تناسخت حياتي. لأنني أردت أن أصبح شخصًا ثمينًا لهم مجددًا. إنها كتلة من اللحم، تلتهمها الرغبة، والتي فقط تكافح لتصبح ‘واحدًا’ مع أي شيء تصادفه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.
تمتمت غو يوري.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نهايتي القبيحة والقذرة. شذوذ معروف باسم المتناسخة. طاغوت منسي للسعادة الزائفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنهم يستخدمون البنادق!’
“…”
مدت يدها وبدأت في نزع أصابعي عن حافة الإطار.
“كل من يبتلعه اللحم الأحمر يتذكرني ويصبح عائلتي. داخل اللحم، يحلم كل منهم أحلامه المنفصلة الخاصة بكونه معي إلى الأبد.”
“نهايتي القبيحة والقذرة. شذوذ معروف باسم المتناسخة. طاغوت منسي للسعادة الزائفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للخلف. إلى الخلف دون قيد أو شرط.”
ثم، تذكرت شيئًا.
“أنتِ…؟!”
“هذا تمامًا مثل قدرتي، [ختم الوقت].”
“هذا صحيح.”
لا مفر من ذلك. ‘أنا’ الحالي كان ضعيفًا جدًا.
هي هي، أطلقت غو يوري ضحكة صغيرة.
سأعترف أولًا. أنا، الحانوتي، أشعر بديجا فو على مدار 24 ساعة يوميًا، طوال 1440 دقيقة و86400 ثانية.
“أنت، أيها القائد، يمكنك فقط منح الناس يومًا واحدًا من السعادة. لكن يمكنني أن أجعلهم يحلمون بأسعد حياة لهم، حياة كاملة يقضونها مع الكائن الوحيد الذي ملأ الفراغ في قلوبهم أكثر من أي شخص آخر وجعل حياتهم أكثر سعادة.”
هذا صحيح. نحن الاثنان كنا نسير وحدنا عبر قاعة معرض عنوانها ‘هي’.
“نسخة متفوقة، أهي؟”
– آ ها ها ها ها.
“ربما.”
“…حياة تستحق مئات الملايين، بلايين السنين. هذه مشكلة على مستوى مختلف تمامًا عن عندما عشت حياة تشيون يوهوا. هذه…”
كان هناك شخص يرتدي زي كاهنة شنتو، يطلق تيارًا لا نهاية له من الضحك—آ ها ها ها ها ها—ويقود موكب الجثث.
المشاهد داخل الإطارات تغيرت مجددًا.
كان هذا صحيحًا.
في تلك المشاهد، كانت ‘الغو يوريات’ تموت باستمرار. بعد أن تصبح شخصًا ثمينًا لشخص ما، كانت تدبر عمدًا أكثر الموت قسوة وبؤسًا لنفسها.
“في الوقت الحالي، فقط أجلِ المدنيين.”
“أيها القائد. ربما لاحظت الآن، لكن ‘ذاتي البشرية’ بالكاد توجد بعد الآن.”
كانت ضربة تلقيتها وأنا غافل تمامًا.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك كانت الدورة الأولى.
“حتى الآن، أيها القائد، أنت تأخذ الصرخات المتعددة التي لا تُحصى من آلاف وآلاف المسارات، ومن داخل تلك الضوضاء، بالكاد تتمكن من ربط الكلمات والجمل لتكوين ‘صوتي’.”
كان هذا صحيحًا.
بالطبع، ربما لم يكن الأمر مجرد مسألة اعتياد.
“كل إنسان هكذا بالنسبة لي.”
لكن الجنود الذين شاركوا في المعركة، والمدنيون المصنفون كأفراد دعم، والجنود الأطفال كانوا مختلفين.
“نعم. أنا سعيدة. لأنك تواصل معاملتي كإنسانة حتى بعد معرفة ما أنا عليه الآن.”
انكشفت حياة غو يوري.
ابتسمت غو يوري ببراعة.
“أنت، أيها القائد، يمكنك فقط منح الناس يومًا واحدًا من السعادة. لكن يمكنني أن أجعلهم يحلمون بأسعد حياة لهم، حياة كاملة يقضونها مع الكائن الوحيد الذي ملأ الفراغ في قلوبهم أكثر من أي شخص آخر وجعل حياتهم أكثر سعادة.”
“لأنني عرفت أنك ذلك النوع من الأشخاص، قررت أن أوكل نفسي إليك.”
– الطريق الذي يتبع الطبيعة.
“توكلين نفسك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنني لم أكن أعرف اسم ذلك الشذوذ.
“هوب.”
“تريدين مني أن أعيشها، من البداية؟ الحياة التي سارت فيها كمتناسخ…؟”
[[⌐☐=☐: العبارات التي يهتف بها الجنود الشبيهون بالزومبي هي أسطر من التاو تي تشينغ، نص صيني كلاسيكي. إنها أبيات فلسفية تصف طبيعة الطاو (الطريق/المسار). بالترتيب، هي:
لم يكن هناك جواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ أيضًا…؟”
بدلًا من ذلك، كانت هناك يد تدفعني.
“آه آه-آه آه-آه آه.”
إلى إطار الحلم داخل حلم. إلى بئر الهاوية تلك، حيث كانت حيوات غو يوري تدور في قطع.
“…؟!”
كانت ضربة تلقيتها وأنا غافل تمامًا.
الموقف كان سخيفًا لدرجة أن ضحكة هربت من شفتيّ.
مددت يدي بيأس. على الرغم من أنني دُفعت بالفعل وسقطت في الإطار الضخم، نجحت بطريقة ما في الإمساك بحافته.
نقطة انطلاق البشرية.
تمامًا كغريق يتدلى بشكل خطير من حافة جرف.
“لا، أيها القائد. لكائنات مثلنا، لا يوجد شيء اسمه ‘حلم’. هناك فقط فراغ خلقته أنا بشكل مصطنع مقلدًا الأحلام، مكان يسمى ‘عالم اللاوعي’.”
تمامًا كغريق يتدلى بشكل خطير من حافة جرف.
“أنتِ…؟!”
كان هذا صحيحًا.
“آهاها. لقد خُدعت، أيها القائد. هذا ثمن إهمالك للأشخاص الثمينين حولك وترك قلبك يفتتن بشذوذ مثلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت غو يوري ببراعة.
على عكس أنا، الذي تدحرجت تمامًا داخل الإطار، كانت غو يوري تنظر إليّ من الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.
تضحك بمرح. في وضعية القرفصاء.
أضافت غو يوري.
“كان بإمكانك اختيار إخضاعي بعد سماع قصتي، أيها القائد. كان بإمكانك معاملتي كوحش، ثم حثي ببساطة على الانتحار بالإصابة بأودومبارا.”
“في الوقت الحالي، فقط أجلِ المدنيين.”
“…”
مدت يدها وبدأت في نزع أصابعي عن حافة الإطار.
“أنت جشع، أيها القائد. لكني لا أكره ذلك النوع من الجشع.”
“تريدين مني أن أعيشها، من البداية؟ الحياة التي سارت فيها كمتناسخ…؟”
إنه يجعلني أشعر بالقرابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشاهد داخل الإطارات تغيرت مجددًا.
أضافت غو يوري.
– آ ها ها ها ها.
همس صغير تردد في الظلام.
مدت يدها وبدأت في نزع أصابعي عن حافة الإطار.
واحدًا تلو الآخر. واحدًا تلو الآخر.
مسدس تشيخوف. كان أحد الشذوذات التي ألحقت أكبر ضرر بالبشرية.
“لا يزال بإمكانك التراجع الآن، كما تعلم؟ إذا سقطت في حلمي هكذا، حقًا، حقًا ستحدث أشياء فظيعة.”
“ربما.”
“…’مهما حدث’ هو ما أقسمت عليه ذاتي الماضية. على أية حال، أنا فخور بكوني رجلًا يفي بوعوده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘عالم لا يوجد فيه موقظ واحد، بصرف النظر عن المتناسخة.’
ابتسامة بقيت على شفتي غو يوري.
“أنت أكثر حمقًا مني.”
خفضت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرض، شكلت الجثث دوائر كما لو أن ثقوبًا قد ثقبت هنا وهناك، ترقص بلا نهاية رقصة دائرية تهين الحياة.
“أنت أكثر حمقًا مني.”
إصبعي البنصر، آخر إصبع يتشبث بالإطار، قُضم برفق بين أسنان غو يوري الأمامية السفلية—وسحبته بعيدًا.
لم يعرفوا اسم ‘دانغ سيورين’.
“رحلة سعيدة.”
آآآه———آه-آه-آه-آه———
بهذه الكلمات الأخيرة، سقطت في الهاوية.
أظلم محيطي. بسرعة. كان الضوء الوحيد من الأعلى البعيد، يتسرب من وراء الإطار حيث تمايل ظل غو يوري.
إلى إطار الحلم داخل حلم. إلى بئر الهاوية تلك، حيث كانت حيوات غو يوري تدور في قطع.
همس صغير تردد في الظلام.
“لا يزال بإمكانك التراجع الآن، كما تعلم؟ إذا سقطت في حلمي هكذا، حقًا، حقًا ستحدث أشياء فظيعة.”
“عزيزي.”
– “الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.” (人法地地法天)]
“…حياة تستحق مئات الملايين، بلايين السنين. هذه مشكلة على مستوى مختلف تمامًا عن عندما عشت حياة تشيون يوهوا. هذه…”
وبعد ذلك، بدأ الجحيم.
“لا تستمعوا! لا تستمعوا! استمروا في التمتمة بأي شيء في أفواهكم! أيها الأوغاد! اخلطوا بعض الضوضاء! لا تركزوا على الأغنية!”
───
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيااااارغ!”
“لا تستمعوا! لا تستمعوا! استمروا في التمتمة بأي شيء في أفواهكم! أيها الأوغاد! اخلطوا بعض الضوضاء! لا تركزوا على الأغنية!”
انكشفت حياة غو يوري.
“تم.”
أحد الجنود المعرضين لأغنية ‘دانغ سيورين’ فتح فمه فجأة بتعبير فارغ. من ذلك الفم، بدأ نفس إيقاع صراخ ‘دانغ سيورين’ في الظهور بدون موسيقى.
“آه.”
حاولت التمسك بمكاني، لكن قوة قبضة الجندي دفعتني بعيدًا بسهولة بالغة.
الحياة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إنه لأنني فقدت عائلتي في كل مرة تناسخت حياتي. لأنني أردت أن أصبح شخصًا ثمينًا لهم مجددًا. إنها كتلة من اللحم، تلتهمها الرغبة، والتي فقط تكافح لتصبح ‘واحدًا’ مع أي شيء تصادفه.”
التأكد من أن حياة المتناسخة التي أخبرتني عنها في الواقع كـ ‘حكاية’ كانت تُعاد إنتاجها تمامًا كما هي، شعرت أنني في ورطة خطيرة.
“لأنني عرفت أنك ذلك النوع من الأشخاص، قررت أن أوكل نفسي إليك.”
حتى ذلك الغريق على المريخ، الذي صرح قائلًا شيئًا من قبيل ‘أنا في ورطة، ثم أنا في ورطة أكبر’، سيعطيني بالتأكيد بعض التعاطف غير المقصود لو رأى وضعي الآن.
[[⌐☐=☐: إشارة مباشرة إلى بطل رواية آندي وير “المريخي” وسطوره الافتتاحية الشهيرة.]
“تريدين مني أن أعيشها، من البداية؟ الحياة التي سارت فيها كمتناسخ…؟”
لم يكن هناك موقظون.
أحسست بالدوار في رأسي.
انكشفت حياة غو يوري.
الموقف كان سخيفًا لدرجة أن ضحكة هربت من شفتيّ.
“ربما.”
البشر غالبًا ما يطلقون ضحكة كآلية دفاع عند مواجهة كارثة لا يمكنهم مقاومتها. الضحك كان شكلًا من السحر البشري، قديم قدم اللغة نفسها.
“كان بإمكانك اختيار إخضاعي بعد سماع قصتي، أيها القائد. كان بإمكانك معاملتي كوحش، ثم حثي ببساطة على الانتحار بالإصابة بأودومبارا.”
بدلًا من ذلك، كانت هناك يد تدفعني.
“…حياة تستحق مئات الملايين، بلايين السنين. هذه مشكلة على مستوى مختلف تمامًا عن عندما عشت حياة تشيون يوهوا. هذه…”
مسدس ضابط الانضباط بصق تقارير حادة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
“هي، سيد سويون! ماذا تفعل هناك! ستجتاح الوحوش غدًا. تحرك واحمل أكياس الرمل هذه!”
لم يعرفوا.
“…”
في وسط الرقصة الدائرية المتزايدة باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إنه لأنني فقدت عائلتي في كل مرة تناسخت حياتي. لأنني أردت أن أصبح شخصًا ثمينًا لهم مجددًا. إنها كتلة من اللحم، تلتهمها الرغبة، والتي فقط تكافح لتصبح ‘واحدًا’ مع أي شيء تصادفه.”
أمرني رئيس عمال في خط الدفاع الأخير، ولم يكن لدي خيار سوى الطاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إنه لأنني فقدت عائلتي في كل مرة تناسخت حياتي. لأنني أردت أن أصبح شخصًا ثمينًا لهم مجددًا. إنها كتلة من اللحم، تلتهمها الرغبة، والتي فقط تكافح لتصبح ‘واحدًا’ مع أي شيء تصادفه.”
في لحظة، حقق رئيس العمال ذلك إنجاز طبعه لسلطته على متناسخ وعائد بالزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس هناك شيء.
ثم، تذكرت شيئًا.
‘أظن أن عبارة “لنصبح واحدًا” تعني شيئًا كهذا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جواب.
مرت السنوات.
أحيانًا بسرعة. أحيانًا ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى ذلك الغريق على المريخ، الذي صرح قائلًا شيئًا من قبيل ‘أنا في ورطة، ثم أنا في ورطة أكبر’، سيعطيني بالتأكيد بعض التعاطف غير المقصود لو رأى وضعي الآن.
النهاية جاءت بسهولة وبسرعة. في ‘هذا العالم’، الذي يمكن تسميته حقًا بالدورة الأولى، أو بالأحرى، الدورة التي تسبق الدورة الأولى، اخترق خط الدفاع الأخير بسهولة مثيرة للضحك.
بقي رأس الجندي، معلقًا بنفسه في ‘الهواء’، يغني الكورال بدون موسيقى.
‘عالم لا يوجد فيه موقظ واحد، بصرف النظر عن المتناسخة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إنه لأنني فقدت عائلتي في كل مرة تناسخت حياتي. لأنني أردت أن أصبح شخصًا ثمينًا لهم مجددًا. إنها كتلة من اللحم، تلتهمها الرغبة، والتي فقط تكافح لتصبح ‘واحدًا’ مع أي شيء تصادفه.”
أي نوع من الوضع الصعب هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘الوحوش’ التي اخترقت خط الدفاع الأخير لم تكن مجرد جحافل لا نهاية لها من موجة الوحوش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستحضرة موتى لعينة…”
‘الوحوش’ التي اخترقت خط الدفاع الأخير لم تكن مجرد جحافل لا نهاية لها من موجة الوحوش.
“هذا تمامًا مثل قدرتي، [ختم الوقت].”
آآآه———آه-آه-آه-آه———
لذلك، حتى عندما مر مشهد كان يجب أن يكون ‘ذكرى غير موجودة’ فجأة كالحلم، وحتى عندما جرفني إحساس شديد بالديجا فو، لم أكن مرتبكًا بشكل خاص.
فوق ساحة المعركة.
تضحك بمرح. في وضعية القرفصاء.
كانت ‘ساحرة’ واحدة تغني هناك. للوهلة الأولى، بدت إنسانة، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا.
——آه-آه—آه—آه——آه——
ثم، تذكرت شيئًا.
ما بدا غامضًا كقبعة ساحرة كان مصنوعًا من شعر حي يتلوى.
على جسدها بالكامل، ‘عيون’ و’أصابع’ تتفتح وتتساقط بشكل متكرر، بينما تقذف أغانٍ ملطخة باللعنات والاستياء التي لا يمكن لأذن إنسان أن تجرؤ على احتوائها.
“آه آه-آه آه-آه آه.”
————————
لم أستطع إلا أن أتمتم دون وعي.
لم يكن هناك موقظون.
“دانغ سيورين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت رأسها.
“إنها هيكاتي! الساحرة! هيكاتي ظهرت!”
رفيق بجانبه، مرعوبًا، أرجح سيفه، وضرب الرأس وقطعه، وعندها فقط توقفت الأغنية.
ططش. ططش، ططش.
لكن الجنود الذين شاركوا في المعركة، والمدنيون المصنفون كأفراد دعم، والجنود الأطفال كانوا مختلفين.
[[⌐☐=☐: العبارات التي يهتف بها الجنود الشبيهون بالزومبي هي أسطر من التاو تي تشينغ، نص صيني كلاسيكي. إنها أبيات فلسفية تصف طبيعة الطاو (الطريق/المسار). بالترتيب، هي:
لم يعرفوا اسم ‘دانغ سيورين’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – “الطريق الذي يتبع الطبيعة.” (道法自然)
‘هيكاتي؟’
“…”
كما أنني لم أكن أعرف اسم ذلك الشذوذ.
بجانبي، تمتم جندي بجفاف.
‘نقاط الخبرة.’
“انسحبوا! انسحبوا! لا تستمعوا للأغنية! لا يجب أن تستمعوا للأغنية!”
“آه، آهه…”
أحد الجنود المعرضين لأغنية ‘دانغ سيورين’ فتح فمه فجأة بتعبير فارغ. من ذلك الفم، بدأ نفس إيقاع صراخ ‘دانغ سيورين’ في الظهور بدون موسيقى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الآن، أيها القائد، أنت تأخذ الصرخات المتعددة التي لا تُحصى من آلاف وآلاف المسارات، ومن داخل تلك الضوضاء، بالكاد تتمكن من ربط الكلمات والجمل لتكوين ‘صوتي’.”
بانغ!
سحب ضابط انضباط مسدسًا دون تردد وأطلق النار على الجندي. سقط الجندي فورًا.
– آه، آه، آه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى ذلك الغريق على المريخ، الذي صرح قائلًا شيئًا من قبيل ‘أنا في ورطة، ثم أنا في ورطة أكبر’، سيعطيني بالتأكيد بعض التعاطف غير المقصود لو رأى وضعي الآن.
لكن، جسد الجندي فقط هو الذي سقط.
بقي رأس الجندي، معلقًا بنفسه في ‘الهواء’، يغني الكورال بدون موسيقى.
“…”
“هيااااارغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
رفيق بجانبه، مرعوبًا، أرجح سيفه، وضرب الرأس وقطعه، وعندها فقط توقفت الأغنية.
همس صغير تردد في الظلام.
“لا تستمعوا! لا تستمعوا! استمروا في التمتمة بأي شيء في أفواهكم! أيها الأوغاد! اخلطوا بعض الضوضاء! لا تركزوا على الأغنية!”
متى تشعرون بديجا فو؟
“آه آه آه آه آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه آه-آه آه-آه آه.”
“دانغ سيورين…”
بانغ! بانغ!
لا مفر من ذلك. ‘أنا’ الحالي كان ضعيفًا جدًا.
مسدس ضابط الانضباط بصق تقارير حادة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
تمتمت غو يوري.
أحد الجنود المعرضين لأغنية ‘دانغ سيورين’ فتح فمه فجأة بتعبير فارغ. من ذلك الفم، بدأ نفس إيقاع صراخ ‘دانغ سيورين’ في الظهور بدون موسيقى.
أنا، الذي كنت هناك كأفراد دعم قتالي، لم أستطع إلا أن أقف هناك، مذعورًا.
لم أستطع إلا أن أتمتم دون وعي.
الشكل النهائي لـ ‘دانغ سيورين’، المدعوة باسم هيكاتي، كان صادمًا بما فيه الكفاية، لكن نقطة أكثر تفصيلًا ضربتني بالرعب.
في لحظة، حقق رئيس العمال ذلك إنجاز طبعه لسلطته على متناسخ وعائد بالزمن.
‘إنهم يستخدمون البنادق!’
مسدس تشيخوف. كان أحد الشذوذات التي ألحقت أكبر ضرر بالبشرية.
“تريدين مني أن أعيشها، من البداية؟ الحياة التي سارت فيها كمتناسخ…؟”
إذا ظهر مسدس ولو مرة واحدة، فسيستخدم ذلك المسدس يومًا ما، مكونًا ‘مشهدًا حاسمًا’.
بالنسبة لمعظم البشر، كان المشهد الأكثر حسمًا هو لحظة كانت حياتهم على المحك. بمعنى آخر، إذا استخدم المرء سلاحًا ناريًا، فإن حياة المستخدم ستوضع حتمًا في خطر شديد.
“ربما.”
الزومبي المُبعثون رقصوا وقفزوا، مشكلين رقصتهم الدائرية الخاصة. إذا كانت رقبتهم مكسورة، تلووا بالتاو تي تشينغ برقبة مكسورة، وإذا لم يكن لهم رأس، ضربوا جثثهم بأنفسهم بالسيف، محافظين على الإيقاع مع الزومبي المحيطين. قد تعرفونهم كالجيانغشي.
‘لا… لكن، هذا صحيح. في عالم محطم هكذا، ليسوا في وضع يسمح لهم بالانتقاء بشأن استخدام الأسلحة النارية أو أي شيء آخر.’
ليست الخاتمة، بل المقدمة.
في المقام الأول، بدا الجنود لا يعرفون شيئًا عن مسدس تشيخوف.
“رحلة سعيدة.”
‘نقاط الخبرة.’
“كان بإمكانك اختيار إخضاعي بعد سماع قصتي، أيها القائد. كان بإمكانك معاملتي كوحش، ثم حثي ببساطة على الانتحار بالإصابة بأودومبارا.”
كانوا يفتقرون إليها بشدة.
“هل هذا داخل حلمك؟ هل دعوتني إلى حلمك؟”
‘استراتيجيات ضد الشذوذات. المعرفة. لا، حتى الموقظون الذين يمكنهم استخدام تلك المعرفة لتغيير مجرى الحرب… قد رحلوا.’
“‘اللحم الأحمر’ الذي شاهدته أحيانًا، أيها القائد، هو الخاتمة حيث هويتي كشذوذ التهمت هويتي كإنسانة بالكامل.”
ليس هناك شيء.
إلى إطار الحلم داخل حلم. إلى بئر الهاوية تلك، حيث كانت حيوات غو يوري تدور في قطع.
– آهآهآهآهآهآهآهآه.
“آه.”
في تلك اللحظة، بدأ الجنود الذين فقدوا رؤوسهم وسقطوا للتو في النهوض من كل مكان على خط المواجهة.
───
– آهآهآهآه.
– آهآهآهآهآهآه.
كانت ضربة تلقيتها وأنا غافل تمامًا.
– آ ها ها ها ها.
رفيق بجانبه، مرعوبًا، أرجح سيفه، وضرب الرأس وقطعه، وعندها فقط توقفت الأغنية.
تمامًا كالزومبي.
“تم.”
– شيء، لا شكل له لكنه كامل.
بهذه الكلمات الأخيرة، سقطت في الهاوية.
– وُلد قبل السماء والأرض.
– الطريق الذي يتبع الطبيعة.
في وسط الرقصة الدائرية المتزايدة باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس هناك شيء.
[[⌐☐=☐: العبارات التي يهتف بها الجنود الشبيهون بالزومبي هي أسطر من التاو تي تشينغ، نص صيني كلاسيكي. إنها أبيات فلسفية تصف طبيعة الطاو (الطريق/المسار). بالترتيب، هي:
“أنت أكثر حمقًا مني.”
– “شيء، لا شكل له لكنه كامل.” (有物混成)
مسدس ضابط الانضباط بصق تقارير حادة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
– “وُلد قبل السماء والأرض.” (先天地生)
– “شيء، لا شكل له لكنه كامل.” (有物混成)
– “الطريق الذي يتبع الطبيعة.” (道法自然)
‘أظن أن عبارة “لنصبح واحدًا” تعني شيئًا كهذا.’
– “الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.” (人法地地法天)]
‘نقاط الخبرة.’
الزومبي المُبعثون رقصوا وقفزوا، مشكلين رقصتهم الدائرية الخاصة. إذا كانت رقبتهم مكسورة، تلووا بالتاو تي تشينغ برقبة مكسورة، وإذا لم يكن لهم رأس، ضربوا جثثهم بأنفسهم بالسيف، محافظين على الإيقاع مع الزومبي المحيطين. قد تعرفونهم كالجيانغشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جواب.
– الطريق الذي يتبع الطبيعة.
– الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.
– آ ها ها ها ها ها.
في تلك المشاهد، كانت ‘الغو يوريات’ تموت باستمرار. بعد أن تصبح شخصًا ثمينًا لشخص ما، كانت تدبر عمدًا أكثر الموت قسوة وبؤسًا لنفسها.
في لحظة، تشكلت عشرات الرقصات الدائرية في ساحة المعركة. الغريب، أن جحافل الوحوش المتدفقة بلا نهاية لم تلمس تلك الرقصات الدائرية أبدًا.
“آهاها. لقد خُدعت، أيها القائد. هذا ثمن إهمالك للأشخاص الثمينين حولك وترك قلبك يفتتن بشذوذ مثلي.”
ليفياثان.
مختلطًا مع الجنود الآخرين، تراجعت، ناظرًا إلى الخلف.
– آ ها ها ها ها ها.
“…يوهوا.”
أظلم محيطي. بسرعة. كان الضوء الوحيد من الأعلى البعيد، يتسرب من وراء الإطار حيث تمايل ظل غو يوري.
في وسط الرقصة الدائرية المتزايدة باستمرار.
——آه-آه—آه—آه——آه——
كان هناك شخص يرتدي زي كاهنة شنتو، يطلق تيارًا لا نهاية له من الضحك—آ ها ها ها ها ها—ويقود موكب الجثث.
لم يعرفوا اسم ‘دانغ سيورين’.
بجانبي، تمتم جندي بجفاف.
“إلى أين، سيدي؟”
“مستحضرة موتى لعينة…”
مدت يدها وبدأت في نزع أصابعي عن حافة الإطار.
“…”
“…”
“قائد الفصيلة. ليس لدينا مجال آخر للتراجع من هنا. الوحدات الأخرى على الأرجح في وضع مماثل.”
لكن، جسد الجندي فقط هو الذي سقط.
“في الوقت الحالي، فقط أجلِ المدنيين.”
“إلى أين، سيدي؟”
– آهآهآهآهآهآهآهآه.
“للخلف. إلى الخلف دون قيد أو شرط.”
‘استراتيجيات ضد الشذوذات. المعرفة. لا، حتى الموقظون الذين يمكنهم استخدام تلك المعرفة لتغيير مجرى الحرب… قد رحلوا.’
“تم.”
لم يكن هناك موقظون.
أمسك جندي بكتفي وسحبني.
“كما ترى. إنه الوقت الذي كنا فيه أخوين.”
“اذهب. بسرعة.”
كان هذا صحيحًا.
“…”
“نهايتي القبيحة والقذرة. شذوذ معروف باسم المتناسخة. طاغوت منسي للسعادة الزائفة.”
حاولت التمسك بمكاني، لكن قوة قبضة الجندي دفعتني بعيدًا بسهولة بالغة.
لا مفر من ذلك. ‘أنا’ الحالي كان ضعيفًا جدًا.
بالنسبة لمعظم البشر، كان المشهد الأكثر حسمًا هو لحظة كانت حياتهم على المحك. بمعنى آخر، إذا استخدم المرء سلاحًا ناريًا، فإن حياة المستخدم ستوضع حتمًا في خطر شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الجنود، المشغولون بخوض معركة دامية لصد الجبهة، والمدنيين، الذين ينتقلون إلى الخلف حتى وهم يتوقعون موتهم، لم يبالوا بالبركة التي تبلل أقدامهم.
اللحظة التي تراجعت فيها هكذا، ططش.
لكن الجنود الذين شاركوا في المعركة، والمدنيون المصنفون كأفراد دعم، والجنود الأطفال كانوا مختلفين.
“…؟”
“كان بإمكانك اختيار إخضاعي بعد سماع قصتي، أيها القائد. كان بإمكانك معاملتي كوحش، ثم حثي ببساطة على الانتحار بالإصابة بأودومبارا.”
سمعت صوت ماء.
نظرت لأسفل، وتشكلت بركة ماء على الرغم من أنها لم تمطر.
في سماء ساحة المعركة، رنت أغنية تمزق عقلانية الناس بلا نهاية.
لا. لم تكن تلك بركة ماء.
“آه.”
من الأرض كلها، ‘مستوى الماء’ كان يرتفع بثبات.
ليفياثان.
العائد I
يو جيوون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا… لكن، هذا صحيح. في عالم محطم هكذا، ليسوا في وضع يسمح لهم بالانتقاء بشأن استخدام الأسلحة النارية أو أي شيء آخر.’
“…”
بالنسبة لمعظم البشر، كان المشهد الأكثر حسمًا هو لحظة كانت حياتهم على المحك. بمعنى آخر، إذا استخدم المرء سلاحًا ناريًا، فإن حياة المستخدم ستوضع حتمًا في خطر شديد.
نظرت لأسفل، وتشكلت بركة ماء على الرغم من أنها لم تمطر.
لكن الجنود، المشغولون بخوض معركة دامية لصد الجبهة، والمدنيين، الذين ينتقلون إلى الخلف حتى وهم يتوقعون موتهم، لم يبالوا بالبركة التي تبلل أقدامهم.
البشر غالبًا ما يطلقون ضحكة كآلية دفاع عند مواجهة كارثة لا يمكنهم مقاومتها. الضحك كان شكلًا من السحر البشري، قديم قدم اللغة نفسها.
لم يعرفوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك كانت الدورة الأولى.
حقيقة أن هذه المياه، أيضًا، كانت شذوذًا.
البشرية كانت منهكة.
“…لا يمكن.”
“…”
“ماذا؟ سيد سويون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! بانغ!
سألني رئيس العمال الذي يتحرك معي بوجه متعب، لكنني لم أستطع أن أحمّس نفسي للإجابة عليه.
نقطة انطلاق البشرية.
لم يكن الأمر كما لو أن رئيس العمال كان يتوقع محادثة حقيقية أيضًا. لكي يحدث ذلك، حتى المدنيين كانوا نادرًا ما يكونون في حالة جيدة.
في سماء ساحة المعركة، رنت أغنية تمزق عقلانية الناس بلا نهاية.
البشرية كانت منهكة.
ثم، تذكرت شيئًا.
في مواجهة إبادة لا تقدم حتى بصيص أمل.
“…؟!”
آه—آه-آه—آه———
مسدس ضابط الانضباط بصق تقارير حادة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
في سماء ساحة المعركة، رنت أغنية تمزق عقلانية الناس بلا نهاية.
“…”
آ ها ها ها ها ها.
“اذهب. بسرعة.”
على الأرض، شكلت الجثث دوائر كما لو أن ثقوبًا قد ثقبت هنا وهناك، ترقص بلا نهاية رقصة دائرية تهين الحياة.
“أنت، أيها القائد، يمكنك فقط منح الناس يومًا واحدًا من السعادة. لكن يمكنني أن أجعلهم يحلمون بأسعد حياة لهم، حياة كاملة يقضونها مع الكائن الوحيد الذي ملأ الفراغ في قلوبهم أكثر من أي شخص آخر وجعل حياتهم أكثر سعادة.”
ططش. ططش، ططش.
وحتى على كعوب البشر الذين تراجعوا للهروب منهم، تسرب شذوذ يقلد ‘الماء’، شذوذ يسخر من ‘الحياة’ الأكثر أساسية لهذا الكوكب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها هيكاتي! الساحرة! هيكاتي ظهرت!”
– الطريق الذي يتبع الطبيعة.
لم يكن هناك موقظون.
『أوبا، أرجوك استيقظ. إنه الصباح.』
فقط الساقطون، لا.
تضحك بمرح. في وضعية القرفصاء.
فقط الطواغيت الخارجية الذين اقترضوا أجساد الساقطين كانوا موجودين.
– “الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.” (人法地地法天)]
هذا صحيح. نحن الاثنان كنا نسير وحدنا عبر قاعة معرض عنوانها ‘هي’.
“…”
مسدس تشيخوف. كان أحد الشذوذات التي ألحقت أكبر ضرر بالبشرية.
دفء غو يوري، التي تمسك يدي بقوة بجانبي، هدأ قلبي.
تلك كانت الدورة الأولى.
“…حياة تستحق مئات الملايين، بلايين السنين. هذه مشكلة على مستوى مختلف تمامًا عن عندما عشت حياة تشيون يوهوا. هذه…”
ليست الخاتمة، بل المقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرض، شكلت الجثث دوائر كما لو أن ثقوبًا قد ثقبت هنا وهناك، ترقص بلا نهاية رقصة دائرية تهين الحياة.
نقطة انطلاق البشرية.
بقي رأس الجندي، معلقًا بنفسه في ‘الهواء’، يغني الكورال بدون موسيقى.
“إلى أين، سيدي؟”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هي هي، أطلقت غو يوري ضحكة صغيرة.
ليفياثان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
دفء غو يوري، التي تمسك يدي بقوة بجانبي، هدأ قلبي.
“توكلين نفسك؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أمرني رئيس عمال في خط الدفاع الأخير، ولم يكن لدي خيار سوى الطاعة.
“كما ترى. إنه الوقت الذي كنا فيه أخوين.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
احححححححح الصعوبة اصعب بألف مرة من اللي عاشه حانوتي
ياه. الأمر متعب بمجرد التفكير به فقط
شكرا على الترجمة🌹
🌹