المتناسخة III
المتناسخة III
ليالي المتناسخة العربية انتهت هناك.
طقطقة.
ليالي المتناسخة العربية انتهت هناك.
‘إذا كان الأمر كذلك، فالعالم هو المخطئ.’
قاعة المعرض في منتصف الليل، حيث عُرض ألف موت، غُمرت مجددًا بالصمت، تمامًا كراديو محمول انطفأ فجأة بعد نفاد بطاريته.
تط، تط، تط… تط.
‘سأكون سعيدًا إذا استطعتِ اللحاق بأسرع ما يمكن.’
“غو يوري؟ لماذا توقفتِ فجأة عن الكلام؟”
“…”
“…”
“أرجوك استمتع بعطلتك الأخيرة. آه، وأرجوك لا تقلق بشأني. أنا معتادة على الانتظار. كثيرًا جدًا.”
رفعت غو يوري رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم مدت يدها وداعبت معصم الطفل الذي مات جوعًا. خيط من خرزات الصلاة، أكبر قليلًا من معصم مولود جديد، كان ملفوفًا حوله.
ابتسامة لطيفة رسمت على شفتيها.
“لا سبب. فقط أن الآنسة آهريون، المحتضنة في ذراعيك، دوك، بدأت ترى كابوسًا على ما يبدو.”
يسمي الناس مثل هذا العالم الطبيعة، العقل، الطاو، المسار.
“آه.”
كانت غو يوري واقفة في نزل قديم في أونيانغ، في الغرفة 202 في الطابق الثاني، مكان حيث الطلاء بلون الكريم العكر كان يتقشر في بقع كالجلد الميت.
“هذا المكان معبد بُني لأجلك، دوك. بفضله، نجحت في استقبال صوتي. لكن الآن بعد أن سمعت ‘هذا القدر’ من حكايتي، يجب أن يكون الاستقبال واضحًا حتى عندما تكون في الخارج.”
تراجعت غو يوري خطوتين، ثم جمعت حافة تنورتها بأناقة وانحنت كابنة نبيل.
“استقبال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“نعم. يمكنك تسميتها طريقة ضبط تردد قناة الراديو التي هي أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غو يوري لم تكن غاسلة دماغ. وفقًا للحقيقة المكشوفة، كانت فقط من خسر كل البشرية.
حافة تنورتها الأرجوانية تدفقت للأسفل.
وقفت غو يوري، تاركة هواء الليل يتساقط عنها كغواص كسر سطح الماء للتو، متخلصًا من قطرات الماء.
طقطقة.
“هذه نهاية المقدمة.”
“أونغ؟”
كانت تنظر إليّ من الأعلى.
“كيف يمكنني فعل ذلك بعد سماع كل هذا—”
“دوك، أرجوك خذ الآنسة آهريون إلى مسكنها. بعد أن أقامت لنا معرضًا فنيًا رائعًا، سيكون من المحزن تركها تنام على هذه الأرضية الصلبة، أليس كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. يمكنك تسميتها طريقة ضبط تردد قناة الراديو التي هي أنا.”
“وأنتِ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. يمكنك تسميتها طريقة ضبط تردد قناة الراديو التي هي أنا.”
“سأنتظر.”
دودودودو، غطت أو دوكسيو أذنيها بكلتا يديها وركضت إلى مكان ما. في اللحظة التي نطقت فيها بالحرف الأول من ‘كتابة’، كانت بالفعل في وضعية الفهد.
شششه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيوفى الوفاء.”
إصبع غو يوري عبر شفتيها. غمزت بمرح بعين واحدة.
“السيد لا يعرف حقًا أيضًا.”
“أرجوك لا تسأل أين. سنلتقي مجددًا عندما يحين موعد لقائنا، في المكان الذي يجب أن نلتقي فيه.”
ابتسمت غو يوري.
“…بعد سماع حكاية كهذه، تتوقعين مني أن أنتظر بهدوء.”
في هذه الحالة، أصبح الاستنتاج بسيطًا.
“نعم. أنا آسفة. همم، لا أنوي بشكل خاص تعذيبك، دوك. فقط من أجل الاستمرار فيما سيأتي، ستحتاج إلى عزيمة منك أنت.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“دوكسيو.”
عزيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت… ذاهب إلى مكان ما؟”
طالما اعتبرت عزيمتي أقوى من أي شخص آخر. لكن الشخص أمامي كانت متناسخة عاشت بلايين الأرواح.
“…”
لم أستطع إلا أن أتوقف عند الوزن الهائل الذي لا بد أن تحمله تلك الكلمة.
“أمي، بالطبع، حاولت إطعام كلا الطفلين بالتساوي. لكنني، حتى كوليدة جديدة، كنت واعية. لذا رفضت بثبات.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن نستطيع التوقف بعد الآن. لن نستطيع العودة، ولا يمكننا أخذ خطوة واحدة إلى الخلف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
غو يوري متناسخة. وأنا عائد.
“لذلك، دوك. أرجوك، خذ ‘عطلة’ طويلة. استمتع بها حتى لا يبقى لديك أي ندم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه دوكسيو، التي كانت تحتج بصوت ‘جررر’ في وضعية القنفذ، رفعت رأسها بحذر.
“ما الذي سيحدث لي؟”
“خلاصي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كانت غو يوري تنتظرني.’
اتسعت عينا غو يوري المبتسمتان.
“سيوفى الوفاء.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“وعد…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة لطيفة رسمت على شفتيها.
“أرجوك استمتع بعطلتك الأخيرة. آه، وأرجوك لا تقلق بشأني. أنا معتادة على الانتظار. كثيرًا جدًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الخطب؟”
“كيف يمكنني فعل ذلك بعد سماع كل هذا—”
وافقت.
“آهاها. أرجوك، ثق بي. همم، على الرغم من أننا إذا أخذنا في الاعتبار الأرقام المطلقة فقط، فقد تجاوزتَ للتو 1000 عودة، دوك، لذا لا يمكن مقارنتك بي. مع ذلك، أعتقد أنك الوحيد على هذه الأرض الذي يمكنه فهم إلمامي بالانتظار.”
“السيد لا يعرف حقًا أيضًا.”
“…”
هل يمكن أن تكون حياتي كلها فترة انتظار لشخص آخر؟
“حسنًا إذن، إلى اللقاء. حتى نلتقي مجددًا.”
“استقبال.”
تط.
تراجعت غو يوري خطوتين، ثم جمعت حافة تنورتها بأناقة وانحنت كابنة نبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة لطيفة رسمت على شفتيها.
ودون إضافة كلمة واحدة أخرى، غادرت قاعة المعرض وحدها.
‘لا. هذا سيكون مستحيلًا.’
“لفترة طويلة.”
تط، تط، تط… تط.
“آهاها. أرجوك، ثق بي. همم، على الرغم من أننا إذا أخذنا في الاعتبار الأرقام المطلقة فقط، فقد تجاوزتَ للتو 1000 عودة، دوك، لذا لا يمكن مقارنتك بي. مع ذلك، أعتقد أنك الوحيد على هذه الأرض الذي يمكنه فهم إلمامي بالانتظار.”
بجانبي، كان هناك العديد من الأطفال الذين كان فصولهم الأربعة دائمًا شتاءً.
تبعت غو يوري فورًا، حاملًا سيم آهريون في ذراعيّ. حقًا، فورًا.
حافة تنورتها الأرجوانية تدفقت للأسفل.
لذا، عندما لففت زاوية المعرض، كان يجب أن أرى ظهر غو يوري، التي لم تستطع الابتعاد كثيرًا.
لكنها لم تكن هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه دوكسيو، التي كانت تحتج بصوت ‘جررر’ في وضعية القنفذ، رفعت رأسها بحذر.
لا في ممر قاعة المعرض. لا عند المخرج. بغض النظر عن كم مسحت المدينة تحت سماء الليل المظلمة، لم تكن غو يوري في أي مكان يُرى.
كان هناك فقط زقزقة الحشرات كالصراصير.
“كانت مشكلة بسيطة للحل إذا فكر المرء فيكِ وفيّ. أنتِ، المتناسخة، اخترتني، ولقبي صادف أن كان الحانوتي.”
“…”
تمتمة النعاس لطفلة صغيرة ضعيفة متشبثة في ذراعيّ، تحفر في صدري كما لو كان هناك جحر، ‘□’، محفور خصيصًا لها.
“أأومم. زعيييم النقابة…”
لم تكن غو يوري في محطة بوسان.
تمتمة النعاس لطفلة صغيرة ضعيفة متشبثة في ذراعيّ، تحفر في صدري كما لو كان هناك جحر، ‘□’، محفور خصيصًا لها.
– أي سبب يمنع إنسانًا واحدًا من تغيير ذلك المسار؟
بجانبي، كان هناك العديد من الأطفال الذين كان فصولهم الأربعة دائمًا شتاءً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الخطب؟”
مسحت رأس الطفلة.
“…”
وافقت.
───
تط.
“هناك إجابة واحدة فقط. مستخدم القدرة الذي كان يبحث عنه العجوز شو بيأس. الشخص الذي يستطيع الانتقال الآني هو أنتِ.”
اختفت غو يوري.
“أليس هذا غريبًا؟ أتمنى لو أكلت شيئًا. إذا لم تحب العصيدة، إذا لم تحب الحليب، إذا لم تحب ماء الصنبور، فأتمنى لو استطاعت أكل أفكاري كأم بدلًا من ذلك. حبي وقلقي.”
حتى عندما استفسرت من القديسة، لم تستطع تتبع أي أثر للاختفاء.
[أنا آسفة. حسب تعليماتك، سيد حانوتي، كنت أحول نظري عمدًا عنها، لضمان عدم التطفل، ولو بالصدفة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
[يبدو أنها اختفت من مطبخ الحساء الذي كان يعمل في دايجون أيضًا. لا شهود. ليس لدي عذر.]
كيف؟
“لا، لا بأس. أنا من أمرتكِ بعدم مراقبة غو يوري أبدًا حتى الآن. أنا من يجب أن يعتذر عن الارتباك المفاجئ.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آهريون أيضًا. ويوهوا. الأطفال الآخرين أيضًا. إذا لم يكن السيد موجودًا، يجب أن تكوني أنتِ المركز للجميع، دوكسيو. هل تستطيعين فعل ذلك؟”
أين يمكن أن تكون اختفت؟
لو بحثت في العالم كله، هل يمكنني العثور عليها في مكان ما؟
غو يوري متناسخة. وأنا عائد.
‘لا. هذا سيكون مستحيلًا.’
“الآن، الآن. دوكسيو.”
غو يوري متناسخة. وأنا عائد.
بالنسبة لنا نحن الاثنين، ‘الاختفاء’ ليس مجرد مفهوم مكاني.
تعمقت ابتسامتها.
اختفاء زمني كان أيضًا ممكنًا تمامًا.
رفعت غو يوري رأسها.
‘الدورة القادمة.’
بمعنى آخر، طريق.
قالت إنها ستنتظر.
حتى متى؟
كانت مجرد طفلة.
‘حتى أكون أنا راضيًا بنفسي. حتى أكون قد استمتعت بهذا العالم دون ندم واحد وأستطيع التخلي عنه كله.’
صمت.
سيكون جيدًا إذا استغرق مئة عام. على الأرجح لن يهم إذا استغرق ألفًا.
‘يمكنني الانتظار. مهما طال الوقت.’
‘لأن غو يوري انتظرت بالفعل حتى أتمكن من استقبال صوتها.’
كضفاف نهر العالم السفلي.
هل يمكن أن تكون حياتي كلها فترة انتظار لشخص آخر؟
‘لا. هذا سيكون مستحيلًا.’
“…”
“هاه؟ ما الأمر، أيها السيد. لماذا تحدق فيّ بهذا الوجه؟”
كانت غو يوري واقفة في نزل قديم في أونيانغ، في الغرفة 202 في الطابق الثاني، مكان حيث الطلاء بلون الكريم العكر كان يتقشر في بقع كالجلد الميت.
“لا شيء.”
‘دع هؤلاء الأطفال يحصلون على استمرارية لخاتمتهم.’
“آها. لقد وقعت في فتنة سحري القاتل، أليس كذلك؟ ياللعجب. أعتقد أنه لا مفر من التخيل حول كاتبة عظيمة. لكن لا تقترب كثيرًا، حسنًا؟ قد تذوب مثل أجنحة إيكاروس.”
‘لا يهمني إذا كان عالمًا مليئًا بالحزن. هذا شيء يجب التفكير فيه عندما يحين الوقت. لكن أن يموتوا لأسباب سخيفة كهذه. شيء مثل الفراغ، أو الشذوذات.’
كان شعورًا غريبًا.
“هل هذا صحيح؟”
حتى الآن، كنت دائمًا أنتظر الآخرين، لكن لم يسبق أن كنت أنا المنتظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إصبع غو يوري عبر شفتيها. غمزت بمرح بعين واحدة.
لأنني كنت عائدًا بالزمن.
عرفت من هم وماذا تخبئ لهم المستقبلات، بوجهة نظر شبه كليّة المعرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم مدت يدها وداعبت معصم الطفل الذي مات جوعًا. خيط من خرزات الصلاة، أكبر قليلًا من معصم مولود جديد، كان ملفوفًا حوله.
لهذا عرفت جيدًا.
حتى الآن، كنت دائمًا أنتظر الآخرين، لكن لم يسبق أن كنت أنا المنتظر.
“دوكسيو.”
لكن…
“أونغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف الحال؟ هل تسير الكتابة على ما يرام؟”
“آها. لقد وقعت في فتنة سحري القاتل، أليس كذلك؟ ياللعجب. أعتقد أنه لا مفر من التخيل حول كاتبة عظيمة. لكن لا تقترب كثيرًا، حسنًا؟ قد تذوب مثل أجنحة إيكاروس.”
دودودودو، غطت أو دوكسيو أذنيها بكلتا يديها وركضت إلى مكان ما. في اللحظة التي نطقت فيها بالحرف الأول من ‘كتابة’، كانت بالفعل في وضعية الفهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيوفى الوفاء.”
أبديت ابتسامة مرة.
لكنها لم تكن هناك.
‘يمكنني الانتظار. مهما طال الوقت.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
مع ذلك.
“خلاصي.”
‘سأكون سعيدًا إذا استطعتِ اللحاق بأسرع ما يمكن.’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
غو يوري متناسخة. وأنا عائد.
بالطبع، كنت قويًا.
“…بعد سماع حكاية كهذه، تتوقعين مني أن أنتظر بهدوء.”
استطعت الانتظار إلى الأبد. لقد بنيت الصلادة لتحمل ذلك الانتظار.
“غو يوري؟ لماذا توقفتِ فجأة عن الكلام؟”
لكن حتى أفضل الهياكل تصدأ في النهاية.
لم تكن غو يوري في محطة بوسان.
حتى لو صادقت ذلك الصدأ وسميته شكلاً من أشكال الأناقة، لا يمكن إنكار حقيقة أن القضبان الفولاذية في الداخل تتآكل بصمت.
لم أستطع إلا أن أتوقف عند الوزن الهائل الذي لا بد أن تحمله تلك الكلمة.
───
‘كانت غو يوري تنتظرني.’
“غو يوري؟ لماذا توقفتِ فجأة عن الكلام؟”
كانت كلماتها صحيحة بالتأكيد.
‘لا يمكن السماح لهم بالموت لأجل أشياء كهذه.’
الشخص الوحيد على هذه الأرض الذي يمكنه فهم الطبيعة المفجعة لانتظار متناسخة كان، للأسف، عائدًا بالزمن واحدًا.
بمعنى آخر، طريق.
“طرد من المجموعة، تقول. هذا كليشيه جيد. الآن حان دورك لتندم على طردي وتصاب بالهوس، دوك.”
“الآن، الآن. دوكسيو.”
“آاارغ! لا أستطيع سماعك! لا أستطيع سماع أي شيء! ضمان حقوق الإنسان للكاتبة! ضمانها! ضمانها! الكاتبة ليست ملكية عامة بل إنسان موجود بشكل خاص! إنسان! إنسان!”
المتناسخة III
بالنسبة لنا نحن الاثنين، ‘الاختفاء’ ليس مجرد مفهوم مكاني.
عادة، كنت سأرد بشيء مثل، ‘حسنًا، أليس القراء أيضًا بشرًا خاصين؟’.
“…”
لكن هذه المرة، مسحت ببساطة مؤخرة رأس أو دوكسيو.
“…؟”
انحنت غو يوري على الأرض.
أوه دوكسيو، التي كانت تحتج بصوت ‘جررر’ في وضعية القنفذ، رفعت رأسها بحذر.
“هذا المكان معبد بُني لأجلك، دوك. بفضله، نجحت في استقبال صوتي. لكن الآن بعد أن سمعت ‘هذا القدر’ من حكايتي، يجب أن يكون الاستقبال واضحًا حتى عندما تكون في الخارج.”
“آه، أيها السيد؟”
“الآن، الآن. دوكسيو.”
“مم.”
“…”
“ما الخطب؟”
حتى الآن، كنت دائمًا أنتظر الآخرين، لكن لم يسبق أن كنت أنا المنتظر.
وهي تنظر إلى وجهي، ازداد قلق تعبير أو دوكسيو. عيناها الحمراوان ارتجفتا، غير قادرتين على العثور على مكان تستقران فيه.
“أمي، بالطبع، حاولت إطعام كلا الطفلين بالتساوي. لكنني، حتى كوليدة جديدة، كنت واعية. لذا رفضت بثبات.”
“هل أنت… ذاهب إلى مكان ما؟”
“…”
“دوك، أرجوك خذ الآنسة آهريون إلى مسكنها. بعد أن أقامت لنا معرضًا فنيًا رائعًا، سيكون من المحزن تركها تنام على هذه الأرضية الصلبة، أليس كذلك.”
كما هو متوقع. كانت فتاة ذكية.
“هاه؟ ما الأمر، أيها السيد. لماذا تحدق فيّ بهذا الوجه؟”
انحنيت لمقابلتها على مستوى العين. ثم ابتسمت.
“نعم. هذا صحيح. لذلك، أودومبارا. أحتاج ‘زر إعادة ضبط’ يمكنه محو كل قدرات الموقظ.”
“السيد لا يعرف حقًا أيضًا.”
“…”
“…”
الآن، استطعت فهم كلمات غو يوري التي تركتها معي تمامًا.
“على الرغم من أنني عشت لفترة طويلة جدًا. لا يزال هناك الكثير من الأشياء في العالم لا يعرفها حتى السيد. لكنك تعلمين أن السيد يهتم بك كثيرًا، دوكسيو خاصتنا، أليس كذلك؟”
“ومن ذلك، وُلدت شجرة يمكنها أكل حتى الحياة والقدرات. أما لماذا كان يجب أن تكون شجرة، حسنًا، همم. أعتقد أنني كنت أحسد حياة يمكنها البقاء على ضوء الشمس والماء فقط.”
“لا تذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد طردكِ من المجموعة، مشيتِ في طريق منحدر. كان طريقًا واحدًا. لذا لو انتظرت قليلًا، كان يجب أن أراكِ تصعدين التل التالي، لكنكِ لم تظهري أبدًا.”
“سأترك هايول في رعايتك.”
“…”
انحنيت لمقابلتها على مستوى العين. ثم ابتسمت.
“آهريون أيضًا. ويوهوا. الأطفال الآخرين أيضًا. إذا لم يكن السيد موجودًا، يجب أن تكوني أنتِ المركز للجميع، دوكسيو. هل تستطيعين فعل ذلك؟”
“أرجوك لا تسأل أين. سنلتقي مجددًا عندما يحين موعد لقائنا، في المكان الذي يجب أن نلتقي فيه.”
“لماذا، لماذا تقول أشياء كهذه؟ أنت لا تختفي حقًا، أليس كذلك؟ صحيح؟”
“هناك إجابة واحدة فقط. مستخدم القدرة الذي كان يبحث عنه العجوز شو بيأس. الشخص الذي يستطيع الانتقال الآني هو أنتِ.”
“نعم. كما ترى، كان مصيرًا كانا ستلقيانه على أي حال، حتى لو لم أكن هناك.”
كانت مجرد طفلة.
“أنتِ كنتِ… أنتِ كنتِ المنتقلة عبر الزمان والمكان طوال الوقت. غو يوري.”
أطفال بهذا الصغر ماتوا أكثر من 1000 مرة. ربما بلايين المرات. علي إنقاذ الأطفال.
“لذا استهدفتِ عمدًا الوقت الذي أقامت فيه آهريون معرضها الفني. تلك الفتاة، آهريون، تمتلك نفس قدرة أودومبارا. زيارتكِ نفسها للمعرض كانت تلميحًا بحد ذاته.”
لم يكن إنجازًا عظيمًا. هناك أشخاص أكثر مما قد يظن المرء سيتجاهلون حياتهم لإنقاذ طفل في خطر أمام أعينهم مباشرة.
“آه، أيها السيد؟”
‘دع هؤلاء الأطفال يحصلون على استمرارية لخاتمتهم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد طردكِ من المجموعة، مشيتِ في طريق منحدر. كان طريقًا واحدًا. لذا لو انتظرت قليلًا، كان يجب أن أراكِ تصعدين التل التالي، لكنكِ لم تظهري أبدًا.”
لم يكن عملي مختلفًا جوهريًا.
‘لا يهمني إذا كان عالمًا مليئًا بالحزن. هذا شيء يجب التفكير فيه عندما يحين الوقت. لكن أن يموتوا لأسباب سخيفة كهذه. شيء مثل الفراغ، أو الشذوذات.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قول ذلك، أبدت غو يوري ابتسامة كانت مرة وراضية في نفس الوقت، كمالكة مسرح كشفت للتو كل الكواليس.
‘لا يمكن السماح لهم بالموت لأجل أشياء كهذه.’
“أنتِ كنتِ… أنتِ كنتِ المنتقلة عبر الزمان والمكان طوال الوقت. غو يوري.”
وقفت غو يوري، تاركة هواء الليل يتساقط عنها كغواص كسر سطح الماء للتو، متخلصًا من قطرات الماء.
كان العالم مليئًا بشكل مقزز بمثل هذه الأحداث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
‘إذا كان الأمر كذلك، فالعالم هو المخطئ.’
يسمي الناس مثل هذا العالم الطبيعة، العقل، الطاو، المسار.
بمعنى آخر، طريق.
كضفاف نهر العالم السفلي.
الآن، استطعت فهم كلمات غو يوري التي تركتها معي تمامًا.
“ومن ذلك، وُلدت شجرة يمكنها أكل حتى الحياة والقدرات. أما لماذا كان يجب أن تكون شجرة، حسنًا، همم. أعتقد أنني كنت أحسد حياة يمكنها البقاء على ضوء الشمس والماء فقط.”
– أي سبب يمنع إنسانًا واحدًا من تغيير ذلك المسار؟
“مم.”
وافقت.
“سأترك هايول في رعايتك.”
حتى الآن، كنت دائمًا أنتظر الآخرين، لكن لم يسبق أن كنت أنا المنتظر.
لذلك، في الدورة التالية. الدورة 1085.
“لا تذهب.”
لم تكن غو يوري في محطة بوسان.
“…”
بمجرد أن اخترقت دهليز البرنامج التعليمي، تجاهلت اتصالي بالقديسة وتوجهت إلى أونيانغ، آسان، في مقاطعة جنوب تشونغتشيونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في النهاية، كنتِ تفكرين في طريقة لتموتي أنتِ. لكن لكائنات مثلنا، الموت ليس نهاية بسيطة. للوصول حقًا إلى النهاية، لرؤية نهاية الطريق، يجب استئصال القدرة نفسها.”
كانت غو يوري واقفة في نزل قديم في أونيانغ، في الغرفة 202 في الطابق الثاني، مكان حيث الطلاء بلون الكريم العكر كان يتقشر في بقع كالجلد الميت.
“أونغ؟”
سيكون جيدًا إذا استغرق مئة عام. على الأرجح لن يهم إذا استغرق ألفًا.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إصبع غو يوري عبر شفتيها. غمزت بمرح بعين واحدة.
عند رؤيتي أدخل من الباب المفتوح، اتسعت عينا غو يوري كما لو كانت مندهشة.
لكن هذه المرة، مسحت ببساطة مؤخرة رأس أو دوكسيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعورًا غريبًا.
غرفة نزل. في ذلك المكان حيث ذبل أم وابن مجهولان وماتا كأشجار يابسة، كانت غو يوري تحدق في زهرة حمراء قبل لحظات.
“كيف الحال؟ هل تسير الكتابة على ما يرام؟”
– أي سبب يمنع إنسانًا واحدًا من تغيير ذلك المسار؟
“عجباه.”
تعمقت ابتسامتها.
كان صوتها مفاجأة حقيقية.
───
“كيف فعلتها في دورة واحدة فقط؟”
“هناك إجابة واحدة فقط. مستخدم القدرة الذي كان يبحث عنه العجوز شو بيأس. الشخص الذي يستطيع الانتقال الآني هو أنتِ.”
“كانت مشكلة بسيطة للحل إذا فكر المرء فيكِ وفيّ. أنتِ، المتناسخة، اخترتني، ولقبي صادف أن كان الحانوتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في النهاية، كنتِ تفكرين في طريقة لتموتي أنتِ. لكن لكائنات مثلنا، الموت ليس نهاية بسيطة. للوصول حقًا إلى النهاية، لرؤية نهاية الطريق، يجب استئصال القدرة نفسها.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عزيمة.
“في النهاية، كنتِ تفكرين في طريقة لتموتي أنتِ. لكن لكائنات مثلنا، الموت ليس نهاية بسيطة. للوصول حقًا إلى النهاية، لرؤية نهاية الطريق، يجب استئصال القدرة نفسها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ودون إضافة كلمة واحدة أخرى، غادرت قاعة المعرض وحدها.
“رائع.”
“آه.”
ابتسمت غو يوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عزيمة.
“نعم. هذا صحيح. لذلك، أودومبارا. أحتاج ‘زر إعادة ضبط’ يمكنه محو كل قدرات الموقظ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لذا استهدفتِ عمدًا الوقت الذي أقامت فيه آهريون معرضها الفني. تلك الفتاة، آهريون، تمتلك نفس قدرة أودومبارا. زيارتكِ نفسها للمعرض كانت تلميحًا بحد ذاته.”
“بعد نزول التل، اختفيتِ. لم يكن هناك مكان آخر تذهبين إليه. كسراب.”
“آه، هذا رائع.”
تعمقت ابتسامتها.
“هل هذا صحيح؟”
“ظننت أن الأمر سيستغرقك ثلاث دورات على الأقل. بصراحة، ظننت أنك ستخطئ لحوالي عشر دورات. أن تصل إلى الإجابة الصحيحة في دورة واحدة. أنت حقًا رائع، دوك.”
“لذلك، دوك. أرجوك، خذ ‘عطلة’ طويلة. استمتع بها حتى لا يبقى لديك أي ندم.”
“حسنًا إذن، إلى اللقاء. حتى نلتقي مجددًا.”
انحنت غو يوري على الأرض.
لأنني كنت عائدًا بالزمن.
ثم مدت يدها وداعبت معصم الطفل الذي مات جوعًا. خيط من خرزات الصلاة، أكبر قليلًا من معصم مولود جديد، كان ملفوفًا حوله.
وافقت.
خشخشة. خشخشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آهريون أيضًا. ويوهوا. الأطفال الآخرين أيضًا. إذا لم يكن السيد موجودًا، يجب أن تكوني أنتِ المركز للجميع، دوكسيو. هل تستطيعين فعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“كنا توأمين في الأصل.”
“آه.”
“…”
لهذا عرفت جيدًا.
“أحدهما كنت أنا.”
“مم.”
على جثتي الأم والطفل، تفتحت أزهار قرمزية هنا وهناك، كزنابق العنكبوت الحمراء.
“كيف الحال؟ هل تسير الكتابة على ما يرام؟”
كضفاف نهر العالم السفلي.
حتى الآن، كنت دائمًا أنتظر الآخرين، لكن لم يسبق أن كنت أنا المنتظر.
اتسعت عينا غو يوري المبتسمتان.
“أمي، بالطبع، حاولت إطعام كلا الطفلين بالتساوي. لكنني، حتى كوليدة جديدة، كنت واعية. لذا رفضت بثبات.”
دودودودو، غطت أو دوكسيو أذنيها بكلتا يديها وركضت إلى مكان ما. في اللحظة التي نطقت فيها بالحرف الأول من ‘كتابة’، كانت بالفعل في وضعية الفهد.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا رائع.”
“عندها كان عليها إطعام الطفل الآخر، أليس كذلك؟ لم يكن لديها خيار. ظلت تتحرك، آملة أن آكل قليلًا على الأقل، لكن الطفل تصرف كما لو أن الاثنين يمكنهما العيش فقط إذا ضحت بنفسها، وفي النهاية… كانت أول من مات.”
“لفترة طويلة.”
“هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كانت غو يوري تنتظرني.’
“نعم. كما ترى، كان مصيرًا كانا ستلقيانه على أي حال، حتى لو لم أكن هناك.”
كما هو متوقع. كانت فتاة ذكية.
لهذا عرفت جيدًا.
هوب، دفعت غو يوري نفسها من على ركبتيها.
وافقت.
“أليس هذا غريبًا؟ أتمنى لو أكلت شيئًا. إذا لم تحب العصيدة، إذا لم تحب الحليب، إذا لم تحب ماء الصنبور، فأتمنى لو استطاعت أكل أفكاري كأم بدلًا من ذلك. حبي وقلقي.”
“…”
“على الرغم من أنني عشت لفترة طويلة جدًا. لا يزال هناك الكثير من الأشياء في العالم لا يعرفها حتى السيد. لكنك تعلمين أن السيد يهتم بك كثيرًا، دوكسيو خاصتنا، أليس كذلك؟”
“ومن ذلك، وُلدت شجرة يمكنها أكل حتى الحياة والقدرات. أما لماذا كان يجب أن تكون شجرة، حسنًا، همم. أعتقد أنني كنت أحسد حياة يمكنها البقاء على ضوء الشمس والماء فقط.”
“أرجوك لا تسأل أين. سنلتقي مجددًا عندما يحين موعد لقائنا، في المكان الذي يجب أن نلتقي فيه.”
لم يكن عملي مختلفًا جوهريًا.
بعد قول ذلك، أبدت غو يوري ابتسامة كانت مرة وراضية في نفس الوقت، كمالكة مسرح كشفت للتو كل الكواليس.
“دوك، أرجوك خذ الآنسة آهريون إلى مسكنها. بعد أن أقامت لنا معرضًا فنيًا رائعًا، سيكون من المحزن تركها تنام على هذه الأرضية الصلبة، أليس كذلك.”
كانت كممتحنة تمنح درجة كاملة لمرشح وصل إلى وجهته دون خطأ واحد، كأستاذة قرأت للتو أطروحة تخرج لا تشوبها شائبة.
“لفترة طويلة.”
لكن…
“لفترة طويلة.”
يسمي الناس مثل هذا العالم الطبيعة، العقل، الطاو، المسار.
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“كانت هناك نقطة أجدها غريبة دائمًا.”
جزء إجابتي لم ينته بعد.
“لا أعرف إذا كنتِ تتذكرين، لكن عندما قابلت أوه دوكسيو لأول مرة، كنتِ أيضًا في مجموعتنا.”
هل لأن غو يوري كانت كائنًا يسير عبر الأحلام؟ لأنها كانت شذوذًا؟ لأنها تستطيع غسل دماغ البشر لعدم إدراكها؟
“عجباه، نعم، أتذكر. لم يمض وقت طويل على ذلك، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني لا أستطيع تذكره بكمال ذاكرتك، دوك.”
كانت غو يوري واقفة في نزل قديم في أونيانغ، في الغرفة 202 في الطابق الثاني، مكان حيث الطلاء بلون الكريم العكر كان يتقشر في بقع كالجلد الميت.
“في ذلك الوقت، بالكاد تمكنت من إقناع أوه دوكسيو وطردتكِ من المجموعة.”
تراجعت غو يوري خطوتين، ثم جمعت حافة تنورتها بأناقة وانحنت كابنة نبيل.
أطلقت غو يوري ضحكة صغيرة.
ومع ذلك، بمجرد لف زاوية واحدة في المعرض، تبخرت غو يوري دون أثر.
“طرد من المجموعة، تقول. هذا كليشيه جيد. الآن حان دورك لتندم على طردي وتصاب بالهوس، دوك.”
“كان على طريق منحدر.”
صمت.
“عذرًا؟”
“بعد طردكِ من المجموعة، مشيتِ في طريق منحدر. كان طريقًا واحدًا. لذا لو انتظرت قليلًا، كان يجب أن أراكِ تصعدين التل التالي، لكنكِ لم تظهري أبدًا.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قاعة معرض سيم آهريون في مركز مدينة بوسان تمامًا، في ساحة برج بابل. لا يمكن ألا أعرف جغرافيا ذلك المكان.
“بعد نزول التل، اختفيتِ. لم يكن هناك مكان آخر تذهبين إليه. كسراب.”
أطفال بهذا الصغر ماتوا أكثر من 1000 مرة. ربما بلايين المرات. علي إنقاذ الأطفال.
لم أستطع إلا أن أتوقف عند الوزن الهائل الذي لا بد أن تحمله تلك الكلمة.
كان الأمر نفسه هذه المرة الماضية.
أطفال بهذا الصغر ماتوا أكثر من 1000 مرة. ربما بلايين المرات. علي إنقاذ الأطفال.
كانت قاعة معرض سيم آهريون في مركز مدينة بوسان تمامًا، في ساحة برج بابل. لا يمكن ألا أعرف جغرافيا ذلك المكان.
‘إذا كان الأمر كذلك، فالعالم هو المخطئ.’
ومع ذلك، بمجرد لف زاوية واحدة في المعرض، تبخرت غو يوري دون أثر.
————————
في هذه الحالة، أصبح الاستنتاج بسيطًا.
كيف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى أكون أنا راضيًا بنفسي. حتى أكون قد استمتعت بهذا العالم دون ندم واحد وأستطيع التخلي عنه كله.’
هل لأن غو يوري كانت كائنًا يسير عبر الأحلام؟ لأنها كانت شذوذًا؟ لأنها تستطيع غسل دماغ البشر لعدم إدراكها؟
لكن غو يوري لم تكن غاسلة دماغ. وفقًا للحقيقة المكشوفة، كانت فقط من خسر كل البشرية.
ومع ذلك، بمجرد لف زاوية واحدة في المعرض، تبخرت غو يوري دون أثر.
غو يوري كانت إنسانة.
وقفت غو يوري، تاركة هواء الليل يتساقط عنها كغواص كسر سطح الماء للتو، متخلصًا من قطرات الماء.
لو بحثت في العالم كله، هل يمكنني العثور عليها في مكان ما؟
في هذه الحالة، أصبح الاستنتاج بسيطًا.
غو يوري كانت إنسانة.
“أنتِ كنتِ… أنتِ كنتِ المنتقلة عبر الزمان والمكان طوال الوقت. غو يوري.”
“…”
“أنتِ كنتِ… أنتِ كنتِ المنتقلة عبر الزمان والمكان طوال الوقت. غو يوري.”
“لهذا اختفيتِ على الطريق المنحدر، ولهذا اختفيتِ من قاعة المعرض. سبب عدم القبض عليكِ أحيانًا بواسطة استبصار القديسة بسيط أيضًا. أنتِ فقط انتقلتِ إلى ما وراء نطاق رؤيتها.”
لأنني كنت عائدًا بالزمن.
“…”
هدأ النزل.
“هرعتُ إلى هنا حالما اجتزت دهليز البرنامج التعليمي في محطة بوسان. ومع ذلك، كنتِ هنا قبلي بالفعل.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، عندما لففت زاوية المعرض، كان يجب أن أرى ظهر غو يوري، التي لم تستطع الابتعاد كثيرًا.
“هناك إجابة واحدة فقط. مستخدم القدرة الذي كان يبحث عنه العجوز شو بيأس. الشخص الذي يستطيع الانتقال الآني هو أنتِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قاعة معرض سيم آهريون في مركز مدينة بوسان تمامًا، في ساحة برج بابل. لا يمكن ألا أعرف جغرافيا ذلك المكان.
صمت.
يسمي الناس مثل هذا العالم الطبيعة، العقل، الطاو، المسار.
“ممتاز.”
كان الأمر نفسه هذه المرة الماضية.
انفرجت شفتا غو يوري ببطء.
مسحت رأس الطفلة.
“نعم، دوك. أنا الموقظة ذاتها للانتقال الآني التي كنتم تبحثون عنها جميعًا.”
“هذا المكان معبد بُني لأجلك، دوك. بفضله، نجحت في استقبال صوتي. لكن الآن بعد أن سمعت ‘هذا القدر’ من حكايتي، يجب أن يكون الاستقبال واضحًا حتى عندما تكون في الخارج.”
————————
وهي تنظر إلى وجهي، ازداد قلق تعبير أو دوكسيو. عيناها الحمراوان ارتجفتا، غير قادرتين على العثور على مكان تستقران فيه.
“لذلك، دوك. أرجوك، خذ ‘عطلة’ طويلة. استمتع بها حتى لا يبقى لديك أي ندم.”
وه.
“عندها كان عليها إطعام الطفل الآخر، أليس كذلك؟ لم يكن لديها خيار. ظلت تتحرك، آملة أن آكل قليلًا على الأقل، لكن الطفل تصرف كما لو أن الاثنين يمكنهما العيش فقط إذا ضحت بنفسها، وفي النهاية… كانت أول من مات.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
– أي سبب يمنع إنسانًا واحدًا من تغيير ذلك المسار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيوفى الوفاء.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
غو يوري كانت إنسانة.
“نعم، دوك. أنا الموقظة ذاتها للانتقال الآني التي كنتم تبحثون عنها جميعًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هذا يعني انها تقصدت ما تنقذ العجوز شو
شكرا على الترجمة🌹