العارض II
العارض II
تمكنت من التعرف عليها.
مرتين يوميًا، عندما أضع وجبة عند مدخل المعرض، كانت يد تندلع من الخيمة بسرعة البرق وتخطف صينية الطعام.
أُسدل الستار على أول ‘معرض الشذوذات الخاص’ بنجاح.
ضحكت.
كان انتصارًا نقش الاسم المكون من ثلاثة مقاطع ‘سيم آهريون’ في أذهان الجميع في شبه الجزيرة الكورية، مستيقظين وعاديين على حد سواء.
رد:
تمكنت من التعرف عليها.
“الفنانة آنسة سيم آهريون! هل لي بتوقيعك!”
“أمم. لكنه غريب. لماذا تطلب مني دائمًا أن أرسم من ‘وجهات نظر الآخرين’ وليس من ‘منظورك أنت’؟ م-منظورك أكثر بكثير. أكثر بكثير، مليون، عشرة ملايين مرة أكثر إثارة…”
“أنا أيضًا! تأثرت بشدة بأعمالك لدرجة أنني لا أستطيع اختيار المفضلة!”
كانت تنتظرني عند مدخل قاعة المعرض.
“إيه، إيهي هي. نعم…”
“هل نلتقط صورة، فنانة-نيم؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟ لا. سأكره ذلك بشدة…”
“مشط… شعري، من فضلك.”
“إيه.”
إذن الاستعدادات انتهت أخيرًا.
“إيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت للحظة عند الرسالة اللاحقة.
في تلك اللحظة، جاءت سيم آهريون مسرعة من زاوية قاعة المعرض.
بالطبع، شعر جميع الزوار، سواء عرفوا أم لا، بشكل غريزي أن هذه الفنانة قد لا تكون سليمة العقل تمامًا، ولكن أليس هذا هو حال العباقرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن تغليف شخصية الإنسان بأي عدد من الطرق. مع ألقاب مثل ‘فنانة’ و’رسامة عبقرية’ و’فنانة الشذوذ المجنونة’ الملحقة باسمها، كانت غرابة سيم آهريون الفريدة نقطة جاذبة في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل يوم.”
ففي النهاية، الوحيدون الذين قد يحبون شخصًا لكونه مثاليًا هم أفلاطون أو كونفوشيوس. ما لم يكن العثور على بهجة في عبادة كبار السن هدف حياتك، فإن بعض العيوب المعتدلة في الشخص هي مثل ثقوب التنفس الضرورية.
ظهر إشعار على هاتفي الذكي.
“مثلما أن حبي الشغوف لرواية الممالك الثلاث هو بالنسبة لي، أنا الحانوتي.”
[الآنسة آهريون جعلتني أعدها أيضًا بعدم التلصص.]
سؤال:
[هي، أبي. إذا كان لديك وقت لثرثرة الهراء، أسرع وانقل المعدات.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لها من لفتة كريمة.
“نعم، آنستي.”
كانت تنتظرني عند مدخل قاعة المعرض.
[حسنًا.]
الدموع كانت، في الواقع، تسيل على وجهي.
بعد أن وبختني هايول، شرعت بعبوس في توجيه عملية هدم الهيكل المؤقت للمعرض.
هل هناك أي شخص على وجه الخصوص لا تحبه سيم آهريون؟
الآن بعد انتهاء المعرض، كان إخلاء ساحة برج بابل هو المسار الطبيعي للأمور.
الساحة كانت أيضًا مكانًا يعيش فيه بعض المشردين وتزدهر فيه أكشاك الطعام، لذا لم يكن من الجيد احتكارها لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن المديرة نوه دوهوا ستلاحقنا وتضغط علينا، تسألنا عمّا نفعل وتأمرنا بالإخلاء.”
“آه.”
في تلك اللحظة، جاءت سيم آهريون مسرعة من زاوية قاعة المعرض.
أمالت سيم آهريون رأسها.
“ز-زعيم النقابة. من فضلك لا تخليه بعد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لذا كانت ستشتت الانتباه عن مشاهدة المعرض. تداخل مع الانغماس. إنها مشتتة. لذا تخلصت منها.”
“همم؟ لماذا؟ المعرض انتهى اليوم.”
امم.. لساني يجعز عن الكلام..
“حسنًا…”
شبكت سيم آهريون سبابتيها.
“إنه-إنه سر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر، نقرة.
“سر؟”
قطعت كل اتصال وتواصل مع الآخرين.
“نعم، نعم. هناك شيء أريد أن أريك إياه، أيها الزعيم… هل يمكنك ربما تركه لمدة أسبوع؟”
الآن بعد انتهاء المعرض، كان إخلاء ساحة برج بابل هو المسار الطبيعي للأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
“أوه.”
“…”
كنت مذهولًا قليلًا.
“أعتقد أن المديرة نوه دوهوا ستلاحقنا وتضغط علينا، تسألنا عمّا نفعل وتأمرنا بالإخلاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت للحظة عند الرسالة اللاحقة.
“ال-المعرض لا يجب أن يكون كبيرًا كما هو الآن! فقط مساحة تكفي لك ولي للمشي فيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحجاب من رداء القديسة.
“همم.”
“نعم، نعم. هناك شيء أريد أن أريك إياه، أيها الزعيم… هل يمكنك ربما تركه لمدة أسبوع؟”
إذا كان بهذا القدر فقط.
“لقد حبست نفسها في المعرض منذ أربعة أيام دون أن تنبس بكلمة… أنا قلق.”
“انتظري. دعيني أرَ. أنت تقولين إنه من المقبول تقليصه إلى حوالي خُمس الحجم الحالي، بدلًا من استخدام الساحة بأكملها؟”
“آهريون، هذا الشيء في جيبك هو…”
“نعم!”
تمكنت من التعرف عليها.
“حسنًا. زعيم نقابتك سيفعل ما بوسعه.”
“م-مذهل، أيها الزعيم! في الواقع، قد تكون مهاراتك التمثيلية موهبتك الأكثر إدهاشًا، حتى أكثر من حدسك…”
“إيهيهي. ش-شكرًا لك. أنت الأفضل، أيها الزعيم…”
ضُربت ضربات الفرشاة بطلاء فوقي، ورُسمت ‘جثث’ سيم آهريون، وأطرافها ملتوية كلها كالأشجار الميتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهديد من أي شخص آخر قد يكون مختلفًا، لكن تهديد سيم آهريون كان مرعبًا، لذا اختفيت بسرعة.
بناءً على طلب سيم آهريون الغريب، توقف عمل الهدم فورًا. فيلق عمال الدمى بقيادة لي هايول عاد أيضًا هرولة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لهذا السبب، بدا معرض سيم آهريون، المكان الوحيد في المنطقة الذي تتمايل فيه الأضواء بشكل ساطع، تمامًا كمصباح جاذب للحشرات أو ضوء صيد على البحر الليلي.
“ل-لا تفعل. لا يمكنك الدخول إلى المعرض مطلقًا حتى أقول لك!”
[…أنت حقًا مخلص للآنسة آهريون، سيد حانوتي.]
“لا أحد؟”
[الآنسة آهريون جعلتني أعدها أيضًا بعدم التلصص.]
“لا أحد! إنه س-سر تام. سر فائق، خارقة السرية.. إذا حاولت التلصص خلف ظهري، لن أسامحك، حتى لو كنت الزعيم…”
إذا كان بهذا القدر فقط.
كنت أشعر بالوحدة قليلًا دون لصة القهوة ذات الشعر الأخضر التي كانت تظهر دائمًا كالنينجا لتسرق نصيبها من الكافيين، عندما.
تهديد من أي شخص آخر قد يكون مختلفًا، لكن تهديد سيم آهريون كان مرعبًا، لذا اختفيت بسرعة.
“أمم، ع-على سبيل المثال… هنا! هنا، الأرجل العشرة!”
إذا أراد أحد معرفة سبب خوفي، أرجو الرجوع إلى قائمة المنشورات التي نشرها [العجوز غوريو] و[قديسة الشمال] على شبكة ش.غ في الحلقات السابقة قليلًا.
الدموع كانت، في الواقع، تسيل على وجهي.
“نعم.”
“أيتها القديسة، هل تعرفين شيئًا؟”
الساعة 11 مساءً اليوم بدت مختلفة تمامًا عن الساعة 11 مساءً في الماضي.
[لا.]
“انتظري. دعيني أرَ. أنت تقولين إنه من المقبول تقليصه إلى حوالي خُمس الحجم الحالي، بدلًا من استخدام الساحة بأكملها؟”
تبادلت الرسائل الذهنية مع القديسة الحقيقية، لا المزيفة، لكني لم أحصل على الكثير.
جف فمي.
[الآنسة آهريون جعلتني أعدها أيضًا بعدم التلصص.]
لماذا يسألني الزعيم أشياء يعرفها بالفعل؟
“لقد حبست نفسها في المعرض منذ أربعة أيام دون أن تنبس بكلمة… أنا قلق.”
“أمم، ع-على سبيل المثال… هنا! هنا، الأرجل العشرة!”
بعد تأجيل الهدم، كانت سيم آهريون قد أحاطت قاعة المعرض بأكملها بخيمة بيضاء. ثم دخلت وبدأت تعمل على شيء بأصوات نقر وطقطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفنانة آنسة سيم آهريون! هل لي بتوقيعك!”
قطعت كل اتصال وتواصل مع الآخرين.
“ه-هذا سر! سر!”
مرتين يوميًا، عندما أضع وجبة عند مدخل المعرض، كانت يد تندلع من الخيمة بسرعة البرق وتخطف صينية الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف…”
الشريط من ذراع سيم آهريون العارية الذي رأيته كان مغطى بالكامل بالطلاء.
كطالبة جامعية تشرح عملها أمام لجنة تحكيم. كأمين معرض يقود الزوار إلى المعنى الحقيقي للوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من شكل الأمر، من الواضح أنها تعمل على شيء آخر داخل قاعة المعرض.”
كان هذا غريبًا.
أُسدل الستار على أول ‘معرض الشذوذات الخاص’ بنجاح.
“لكن كل الشذوذات التي يمكن لآهريون رسمها قد أُنجزت بالفعل كأعمال فنية. المعرض انتهى بشكل جيد أيضًا. ما الذي قد ترسمه أيضًا؟”
“مثلما أن حبي الشغوف لرواية الممالك الثلاث هو بالنسبة لي، أنا الحانوتي.”
“حسنًا. زعيم نقابتك سيفعل ما بوسعه.”
[ربما ترسم قطعة تريد أن تظهرها لك وحدك، سيد حانوتي؟]
“حسنًا. زعيم نقابتك سيفعل ما بوسعه.”
قالت القديسة بنبرة لطيفة.
“نعم؟”
[الآنسة آهريون تعرف بالتأكيد كم تفعل من أجلها.]
يمكن تغليف شخصية الإنسان بأي عدد من الطرق. مع ألقاب مثل ‘فنانة’ و’رسامة عبقرية’ و’فنانة الشذوذ المجنونة’ الملحقة باسمها، كانت غرابة سيم آهريون الفريدة نقطة جاذبة في الواقع.
[لذا أعتقد أنها قد تعد هدية شكر لك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحة كانت أيضًا مكانًا يعيش فيه بعض المشردين وتزدهر فيه أكشاك الطعام، لذا لم يكن من الجيد احتكارها لفترة طويلة.
تابعت سيم آهريون.
“ياللعجب.”
“إيه، إيهي هي. نعم…”
يا لها من لفتة كريمة.
‘آه، آهريون لدينا تصبح أكثر إنسانية يومًا بعد يوم! زعيم النقابة هذا سعيد لدرجة البكاء!’
أخرجت سيم آهريون شيئًا من جيب رداء طبيبها. حجاب الزفاف الذي كانت قد جعدته سابقًا.
الدموع كانت، في الواقع، تسيل على وجهي.
اللوحات التي صورت الشذوذات ببراعة دُمّرت جميعها.
[…أنت حقًا مخلص للآنسة آهريون، سيد حانوتي.]
كان انتصارًا نقش الاسم المكون من ثلاثة مقاطع ‘سيم آهريون’ في أذهان الجميع في شبه الجزيرة الكورية، مستيقظين وعاديين على حد سواء.
“حسنًا، كمثقف، لا يسعني إلا أن أتأثر، فأنا أشهد تطور القردة إلى إنسان في الوقت الفعلي.”
[الآنسة آهريون جعلتني أعدها أيضًا بعدم التلصص.]
[عذرًا؟]
[حسنًا.]
“نعم؟”
لا. في هذا العالم، أنا فقط من يستطيع الانغماس في المعنى الحقيقي للروائع في هذا ‘المعرض الليلي’.
بفوضوية. بشكل عشوائي. كالغرافيتي.
مر الأسبوع الموعود.
“لكن بالنسبة للأشخاص العاديين، الإدراك الحالي أقوى بكثير. ط-طبعًا. الشيء أمام عينيك واضح، لكن التفاحة في ذاكرتك ضبابية وغير واضحة… ل-لكن! أنت مختلف، أيها الزعيم!”
ذلك الصباح، كنت أشرب قهوة بالحليب بينما أمشط شعر هايول.
كنت أشعر بالوحدة قليلًا دون لصة القهوة ذات الشعر الأخضر التي كانت تظهر دائمًا كالنينجا لتسرق نصيبها من الكافيين، عندما.
أرسلت سيم آهريون رسالة.
“لكن ليس أنت، أيها الزعيم. ل-لا يمكنك فعل ذلك. لأن لديك حرفيًا ذاكرة كاملة… الأرجل العشرة في الحاضر والأرجل العشرة في الماضي يُدركان كمتساويين تمامًا، ‘متداخلين’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بينغ!
ظهر إشعار على هاتفي الذكي.
كما قلت، ‘الكلام’ و’اللغة’ المعلنين لم يحملا معنى كبيرًا بالنسبة لها.
– قديسة الشمال: سيد باريستا.
تلمس، تلمس.
أرسلت سيم آهريون رسالة.
أرسلت سيم آهريون رسالة.
كانت رسالة سرية خاصة مرسلة إلى ‘غرفة الدردشة الخاصة بالإداريين فقط’، والتي لا يمكن لأعضاء تحالف العائد إلا الوصول إليها، وهي غرفة دردشة إنترنتية أنشأناها باستخدام قدرة سو غيو على شبكة س.غ.
————————
شغّلت بمهارة وظيفة الدردشة السرية الفردية ورددت.
[لذا أعتقد أنها قد تعد هدية شكر لك.]
– خالٍ من السكر: ماذا؟
“تا-دا، تا، تا-داااا…”
– قديسة الشمال: بكل احترام، الاستعدادات اكتملت. أطلب من السيد باريستا أن يأتي وحده إلى المكان المحدد الليلة الساعة 11 مساءً.
“آهريون، هذا الشيء في جيبك هو…”
– خالٍ من السكر: حسنًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن الاستعدادات انتهت أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هذا يثيرني بشكل غريب.’
جسدها كله مرشوش بالطلاء، كارثة كاملة.
فكرة أنني قد أتلقى هدية مناسبة من لصة القهوة خضراء الشعر لأول مرة في حياتي خلقت مزيجًا من الإثارة والفخر، مشكّلة كوكتيلًا اسمه المودة.
“تقولين إن هذه هي الطريقة التي… أرى بها الشذوذات؟”
بينغ!
لكن.
– قديسة الشمال: علاوة على ذلك، سيكون هناك قواعد لباس صارمة في الموقع. يرجى الامتناع عن استخدام العطر ذو الألوان السبعة الذي تضعه عادةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رسالة سرية خاصة مرسلة إلى ‘غرفة الدردشة الخاصة بالإداريين فقط’، والتي لا يمكن لأعضاء تحالف العائد إلا الوصول إليها، وهي غرفة دردشة إنترنتية أنشأناها باستخدام قدرة سو غيو على شبكة س.غ.
– قديسة الشمال: سأراك الليلة إذن.
ابتسمت سيم آهريون.
ضُربت ضربات الفرشاة بطلاء فوقي، ورُسمت ‘جثث’ سيم آهريون، وأطرافها ملتوية كلها كالأشجار الميتة.
توقفت للحظة عند الرسالة اللاحقة.
“أمم، ع-على سبيل المثال… هنا! هنا، الأرجل العشرة!”
أولاً، تساءلت ما هي العلاقة بين قواعد اللباس والعطر.
لكن أكثر من ذلك، كان بسبب إحساس غير ملموس بالشؤم يتسلل من بين الكلمات المرتبة بشكل عابر.
شبكت سيم آهريون سبابتيها.
“…”
لا. هذا مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما حل الليل، ذهبت إلى قاعة المعرض.
“…”
الساعة 11 مساءً اليوم بدت مختلفة تمامًا عن الساعة 11 مساءً في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن المديرة نوه دوهوا ستلاحقنا وتضغط علينا، تسألنا عمّا نفعل وتأمرنا بالإخلاء.”
في الماضي، فرضت الحضارة الحديثة المبهرة الأرق على الناس، لكن الآن، عموم بوسان كانت مغطاة بصمت هادئ، باستثناء المنطقة المحيطة بالكازينو.
هل هناك أي شخص على وجه الخصوص لا تحبه سيم آهريون؟
لا. في هذا العالم، أنا فقط من يستطيع الانغماس في المعنى الحقيقي للروائع في هذا ‘المعرض الليلي’.
“آه.”
لهذا السبب، بدا معرض سيم آهريون، المكان الوحيد في المنطقة الذي تتمايل فيه الأضواء بشكل ساطع، تمامًا كمصباح جاذب للحشرات أو ضوء صيد على البحر الليلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
كان جوابًا فوريًا.
“م-مرحبًا… زعيم النقابة!”
عندما حل الليل، ذهبت إلى قاعة المعرض.
كانت سيم آهريون…
كانت تنتظرني عند مدخل قاعة المعرض.
في تلك اللحظة، جاءت سيم آهريون مسرعة من زاوية قاعة المعرض.
بالنسبة لشخص ذكر قواعد لباس في غرفة الدردشة، كانت ملابس الفنانة العظيمة نفسها في حالة فوضى.
أرسلت سيم آهريون رسالة.
جسدها كله مرشوش بالطلاء، كارثة كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت قد غطته بالكاد برداء طبيب، لكن حتى الرداء الأبيض كان ملطخًا بالطلاء هنا وهناك.
لأنه في عقل سيم آهريون، كانت جملتي تُكمل تلقائيًا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
لكن.
“إيهيهي. فكرت، هذا على الأرجح كيف بدوت في النهاية! ما رأيك؟ هل أنا محقة؟”
“آهريون، هذا الشيء في جيبك هو…”
بفوضوية. بشكل عشوائي. كالغرافيتي.
“آه؟!”
مر الأسبوع الموعود.
حشرت سيم آهريون على عجل حجاب الزفاف الذي كان يطل من جيب رداء طبيبها إلى الداخل مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سألتُ ‘لماذا؟’ بشأن عدم ارتداء العطر. في الواقع، كان رد فعلها آنذاك مطابقًا تمامًا لما هو عليه الآن.
“ه-هذا سر! سر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على اللوحة حيث كان يجب أن ترقص البتلات النابضة بالحياة بعنف.
“إيه.”
“لقد قلتِ إنه سر لمدة أسبوع كامل، والآن هناك سر آخر؟”
بعد أن وبختني هايول، شرعت بعبوس في توجيه عملية هدم الهيكل المؤقت للمعرض.
“نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…”
في الماضي، فرضت الحضارة الحديثة المبهرة الأرق على الناس، لكن الآن، عموم بوسان كانت مغطاة بصمت هادئ، باستثناء المنطقة المحيطة بالكازينو.
اقتربت سيم آهريون فجأة وشمّتني. لم يكن هناك سياق لذلك، لكنها غالبًا ما تفعل أشياء كهذه.
أرسلت سيم آهريون رسالة.
في المقام الأول، ‘الكلام’ و’اللغة’ المعلنين لم يحملا معنى كبيرًا بالنسبة لسيم آهريون.
تمكنت من التعرف عليها.
“آه. ل-لم تضعه… الرائحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه بينما يمكن للمرء أن يكره الصراصير ككل، فإن تمييز وكراهية أو اشمئزاز صرصور واحد بعينه سيكون أمرًا غريبًا جدًا.
“لم أكن أعلم أنك تكرهين ذلك العطر. لم تظهري ذلك من قبل.”
تابعت سيم آهريون.
“همم؟ أوه، أنا لا أكرهه. فقط لو كانت رائحتك هكذا اليوم، أيها الزعيم، لربما تسببت بمشكلة صغيرة…”
“…”
“لماذا؟”
“أنا أيضًا! تأثرت بشدة بأعمالك لدرجة أنني لا أستطيع اختيار المفضلة!”
“ماذا؟ أممم. تلك الرائحة هي دليل على أن الزعيم يفكر دائمًا في الآنسة يو جيوون في زاوية من عقلك، أليس كذلك. إيهيهي.”
رد:
ضحكت سيم آهريون وكأنها محرجة.
“همم؟ أوه، أنا لا أكرهه. فقط لو كانت رائحتك هكذا اليوم، أيها الزعيم، لربما تسببت بمشكلة صغيرة…”
“لذا كانت ستشتت الانتباه عن مشاهدة المعرض. تداخل مع الانغماس. إنها مشتتة. لذا تخلصت منها.”
“لماذا تعتقدين ذلك؟”
“…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“حسنًا… لأن لديك ذاكرة كاملة، أيها الزعيم؟”
سؤال:
“إيه، إيهي هي. نعم…”
هل تكره سيم آهريون يو جيوون؟
كان شيئًا يحدث غالبًا عندما كنت أتحدث مع سيم آهريون وحدي.
جواب:
اقتربت سيم آهريون فجأة وشمّتني. لم يكن هناك سياق لذلك، لكنها غالبًا ما تفعل أشياء كهذه.
لا. هذا مستحيل.
“إيه، إيهي هي. نعم…”
سؤال معاكس:
بناءً على طلب سيم آهريون الغريب، توقف عمل الهدم فورًا. فيلق عمال الدمى بقيادة لي هايول عاد أيضًا هرولة.
هل هناك أي شخص على وجه الخصوص لا تحبه سيم آهريون؟
رد:
اللعاب الكثيف الذي تجمع تحت لساني لم ييدو كالرطوبة التي كنت أتوق إليها، بل كمستنقع يسحب لساني إلى الأسفل.
لا. هذا مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاهما… متساويان… أليس كذلك؟”
استجواب:
“أمم. لكنه غريب. لماذا تطلب مني دائمًا أن أرسم من ‘وجهات نظر الآخرين’ وليس من ‘منظورك أنت’؟ م-منظورك أكثر بكثير. أكثر بكثير، مليون، عشرة ملايين مرة أكثر إثارة…”
لماذا هو مستحيل؟
رد:
لأنه بينما يمكن للمرء أن يكره الصراصير ككل، فإن تمييز وكراهية أو اشمئزاز صرصور واحد بعينه سيكون أمرًا غريبًا جدًا.
“همم؟ لماذا؟ المعرض انتهى اليوم.”
“أ-أرجو الدخول، أيها الزعيم. لقد عملت بجد طوال الليل لمدة أسبوع! ب-بصراحة، أعتقد أن هذه هي روائع حياتي.”
“نعم؟”
أمسكت سيم آهريون بيدي فجأة وقادتني إلى الداخل.
إلى المعرض. إلى متاهة من الرؤية، محجوبة من جميع الجوانب بجدران مؤقتة وقماش أبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“م-مذهل، أيها الزعيم! في الواقع، قد تكون مهاراتك التمثيلية موهبتك الأكثر إدهاشًا، حتى أكثر من حدسك…”
“تا-دا، تا، تا-داااا…”
المعرض الذي تلقى الثناء فقط من جميع مناحي الحياة، من مدير الطرق الوطنية إلى قادة النقابات المؤثرين، الموقظين، وحتى الناس العاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهديد من أي شخص آخر قد يكون مختلفًا، لكن تهديد سيم آهريون كان مرعبًا، لذا اختفيت بسرعة.
كل اللوحات في ذلك المكان طُليت بالأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه بينما يمكن للمرء أن يكره الصراصير ككل، فإن تمييز وكراهية أو اشمئزاز صرصور واحد بعينه سيكون أمرًا غريبًا جدًا.
بفوضوية. بشكل عشوائي. كالغرافيتي.
“نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…”
اللوحات التي صورت الشذوذات ببراعة دُمّرت جميعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهديد من أي شخص آخر قد يكون مختلفًا، لكن تهديد سيم آهريون كان مرعبًا، لذا اختفيت بسرعة.
الأعمال التي كان البعض سيدفع ثروة لإضافتها إلى مجموعاتهم اختفت، وفي مكانها، كانت ‘طلاءات فوقية’ مشوهة بشكل بشع ملتفة.
الدموع كانت، في الواقع، تسيل على وجهي.
لم تكن هناك حتى حاجة لإنهاء الجملة، ‘كيف عرفتِ؟’
“…”
“نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…”
قطعت كل اتصال وتواصل مع الآخرين.
جف فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحجاب من رداء القديسة.
“ما… هذا، آهريون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
“نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
كان سؤالًا طبيعيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سر؟”
لم يكن من المبالغة القول إن الصور المقدسة في هذا المعرض كانت في الأصل آخر كنوز أنتجها عالم الفن للبشرية. وأن تقضي أسبوعًا في تدميرها بهذا الشكل كان أمرًا يصعب تصديقه.
أخرجت سيم آهريون شيئًا من جيب رداء طبيبها. حجاب الزفاف الذي كانت قد جعدته سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تململت سيم آهريون.
لكن عند سماعها سؤالي الطبيعي، صنعت سيم آهريون تعبيرًا غير طبيعي، متمتمة ‘أممم’.
“ه-هذا سر! سر!”
كان مشابهًا لما حدث سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحجاب من رداء القديسة.
عندما سألتُ ‘لماذا؟’ بشأن عدم ارتداء العطر. في الواقع، كان رد فعلها آنذاك مطابقًا تمامًا لما هو عليه الآن.
تخطي. اختصار محادثاتي.
إنه غريب.
كانت تنتظرني عند مدخل قاعة المعرض.
لماذا يسألني الزعيم أشياء يعرفها بالفعل؟
الساعة 11 مساءً اليوم بدت مختلفة تمامًا عن الساعة 11 مساءً في الماضي.
“حتى لو سألت… ما هذا. حسنًا. إنها-إنها كيف تبدو الشذوذات من منظور الزعيم… أليس كذلك.”
لهذا السبب، بدا معرض سيم آهريون، المكان الوحيد في المنطقة الذي تتمايل فيه الأضواء بشكل ساطع، تمامًا كمصباح جاذب للحشرات أو ضوء صيد على البحر الليلي.
– قديسة الشمال: بكل احترام، الاستعدادات اكتملت. أطلب من السيد باريستا أن يأتي وحده إلى المكان المحدد الليلة الساعة 11 مساءً.
دق قلبي.
“لقد قلتِ إنه سر لمدة أسبوع كامل، والآن هناك سر آخر؟”
بالكاد تمكنت من تهدئة ارتعاش لساني.
“حتى لو سألت… ما هذا. حسنًا. إنها-إنها كيف تبدو الشذوذات من منظور الزعيم… أليس كذلك.”
“تقولين إن هذه هي الطريقة التي… أرى بها الشذوذات؟”
“نعم.”
[حسنًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“لماذا تعتقدين ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حشرت سيم آهريون على عجل حجاب الزفاف الذي كان يطل من جيب رداء طبيبها إلى الداخل مجددًا.
“حسنًا… لأن لديك ذاكرة كاملة، أيها الزعيم؟”
أمالت سيم آهريون رأسها.
“الذ-ذاكرة شكل من أشكال الترابط. إنها لا تختلف كثيرًا عن الإحساس. تفاحة تراها الآن… وتفاحة رأيتها قبل ثلاث سنوات. من منظور الشخص، كلاهما معلومات بصرية.”
“…”
أرسلت سيم آهريون رسالة.
“لكن بالنسبة للأشخاص العاديين، الإدراك الحالي أقوى بكثير. ط-طبعًا. الشيء أمام عينيك واضح، لكن التفاحة في ذاكرتك ضبابية وغير واضحة… ل-لكن! أنت مختلف، أيها الزعيم!”
‘شجرة العالم أودومبارا.’
تابعت سيم آهريون.
كطالبة جامعية تشرح عملها أمام لجنة تحكيم. كأمين معرض يقود الزوار إلى المعنى الحقيقي للوحة.
‘هذا يثيرني بشكل غريب.’
باقتناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كلاهما… متساويان… أليس كذلك؟”
لا. هذا مستحيل.
“إيهيهي.”
لكن عند سماعها سؤالي الطبيعي، صنعت سيم آهريون تعبيرًا غير طبيعي، متمتمة ‘أممم’.
ضحكت.
“أمم، ع-على سبيل المثال… هنا! هنا، الأرجل العشرة!”
“ع-عندما ترى أرجل عشرة واحدة. بافتراض أن هذه الدورة 1000. أنت تنظر إلى 1000 أرجل عشرة هائلة في نفس الوقت! حسناً. في معظم العودات، كان سلوك الأرجل العشرة متشابهًا، لذا حتى لو كانت 1000، فستندمج على الأرجح في كتل… إيهيهي. أنا أحسدك كثيرًا، أيها الزعيم.”
لوحة الأرجل العشرة تغيرت أيضًا بشكل كبير عما رأيته قبل أسبوع في ‘المعرض النهاري’.
“إيهيهي. ش-شكرًا لك. أنت الأفضل، أيها الزعيم…”
في صورة الأرجل العشرة المعلقة في ‘المعرض الليلي’، رُسمت جثة دانغ سيورين لسبب ما، صدرها مثقوب وأطرافها مبتورة.
عندما حل الليل، ذهبت إلى قاعة المعرض.
“ب-بسبب الأرجل العشرة، مات شيء ثمين جدًا بالنسبة لك، أليس كذلك، أيها الزعيم. لأن لديك ذاكرة كاملة. بالنسبة للأشخاص العاديين، الشيء أمامهم هو مجرد شيء أمامهم… والذاكرة هي ذاكرة. حسنًا، بالطبع يمكن أن تتداخل، لكن الوضوح والضبابية مختلفان لدرجة أنهما يمكن فصلهما…”
“نعم؟”
أحضرتني أمام اللوحة الضخمة.
قرّبت سيم آهريون يديها، راحتاها متلامستان.
“م-مرحبًا… زعيم النقابة!”
“لكن ليس أنت، أيها الزعيم. ل-لا يمكنك فعل ذلك. لأن لديك حرفيًا ذاكرة كاملة… الأرجل العشرة في الحاضر والأرجل العشرة في الماضي يُدركان كمتساويين تمامًا، ‘متداخلين’.”
“أمم، ع-على سبيل المثال… هنا! هنا، الأرجل العشرة!”
“…”
جسدها كله مرشوش بالطلاء، كارثة كاملة.
“أ-أعتقد أن هذا مذهل. التكعيبية عند بيكاسو كانت محاولة لرسم الإدراك البشري بتداخل ليس فقط الحاضر، بل أيضًا عوالم التذكر والتنبؤ، لكن ب-بصراحة، كان ذلك شيئًا متخيلًا بـ’العقل’. ليس كما لو أن الم-ماضي والحاضر والمستقبل ظهرت للفنان بلون ونغمة متساويين… إنه أمر… سيء قليلًا. لموضوع سعى للحدس الأساسي، كانت الطريقة للوصول إليه في النهاية فكرية، ليست حسية. لكن… ليس أنت، أيها الزعيم! أنت تكعيبية بشرية كاملة!”
“الزعيم، أنت… معرض حي، متحرك. أنت مختلف عن الأطفال الذين يتحدثون فقط عن كيف أن حدسهم مميز أو أيًا كان. أنت، أيها الزعيم، هوووه. الشيء الحقيقي…”
“…”
في المقام الأول، ‘الكلام’ و’اللغة’ المعلنين لم يحملا معنى كبيرًا بالنسبة لسيم آهريون.
“ع-عندما ترى أرجل عشرة واحدة. بافتراض أن هذه الدورة 1000. أنت تنظر إلى 1000 أرجل عشرة هائلة في نفس الوقت! حسناً. في معظم العودات، كان سلوك الأرجل العشرة متشابهًا، لذا حتى لو كانت 1000، فستندمج على الأرجح في كتل… إيهيهي. أنا أحسدك كثيرًا، أيها الزعيم.”
“ما… هذا، آهريون؟”
تململت سيم آهريون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سر؟”
“الزعيم، أنت… معرض حي، متحرك. أنت مختلف عن الأطفال الذين يتحدثون فقط عن كيف أن حدسهم مميز أو أيًا كان. أنت، أيها الزعيم، هوووه. الشيء الحقيقي…”
دب. اقتربت سيم آهريون.
“…”
“أنا أيضًا! تأثرت بشدة بأعمالك لدرجة أنني لا أستطيع اختيار المفضلة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفنانة آنسة سيم آهريون! هل لي بتوقيعك!”
“أمم. لكنه غريب. لماذا تطلب مني دائمًا أن أرسم من ‘وجهات نظر الآخرين’ وليس من ‘منظورك أنت’؟ م-منظورك أكثر بكثير. أكثر بكثير، مليون، عشرة ملايين مرة أكثر إثارة…”
“الزعيم، أنت… معرض حي، متحرك. أنت مختلف عن الأطفال الذين يتحدثون فقط عن كيف أن حدسهم مميز أو أيًا كان. أنت، أيها الزعيم، هوووه. الشيء الحقيقي…”
حلقي كان يابسًا.
‘شجرة العالم أودومبارا.’
فمي أصبح صحراء منذ زمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي النهاية، الوحيدون الذين قد يحبون شخصًا لكونه مثاليًا هم أفلاطون أو كونفوشيوس. ما لم يكن العثور على بهجة في عبادة كبار السن هدف حياتك، فإن بعض العيوب المعتدلة في الشخص هي مثل ثقوب التنفس الضرورية.
اللعاب الكثيف الذي تجمع تحت لساني لم ييدو كالرطوبة التي كنت أتوق إليها، بل كمستنقع يسحب لساني إلى الأسفل.
لماذا يسألني الزعيم أشياء يعرفها بالفعل؟
كما قلت، ‘الكلام’ و’اللغة’ المعلنين لم يحملا معنى كبيرًا بالنسبة لها.
“كيف…”
“…”
“حسنًا، لأنني كنت أفكر فيك، أيها الزعيم؟”
كما قلت، ‘الكلام’ و’اللغة’ المعلنين لم يحملا معنى كبيرًا بالنسبة لها.
كان جوابًا فوريًا.
العارض II
لم تكن هناك حتى حاجة لإنهاء الجملة، ‘كيف عرفتِ؟’
لأنه في عقل سيم آهريون، كانت جملتي تُكمل تلقائيًا بالفعل.
“لقد حبست نفسها في المعرض منذ أربعة أيام دون أن تنبس بكلمة… أنا قلق.”
“كل يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحة كانت أيضًا مكانًا يعيش فيه بعض المشردين وتزدهر فيه أكشاك الطعام، لذا لم يكن من الجيد احتكارها لفترة طويلة.
تخطي. اختصار محادثاتي.
كان شيئًا يحدث غالبًا عندما كنت أتحدث مع سيم آهريون وحدي.
“تقولين إن هذه هي الطريقة التي… أرى بها الشذوذات؟”
كما قلت، ‘الكلام’ و’اللغة’ المعلنين لم يحملا معنى كبيرًا بالنسبة لها.
“أنا… أنا في الواقع دائمًا مندهشة منك، أيها الزعيم. لا بد أنك ترى كل شيء. لا بد أنك تراه. كيف يمكنك التصرف بشكل مثالي هكذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا فكرت. آه، بالمناسبة. لا بد أنني كنت نشطة كقديسة الشمال في حرب الدفاع النهائية. بما أن الدولة الشرقية كانت ستشارك. إذن كنت سأرتدي رداء القديسة… مشهد انحرافي أنا. لم أستطع ترك التابعين يرون ذلك، أليس كذلك؟ آه، لذا سأرتدي شيئًا مثل حجاب يغطي حتى رأسي. لذا.”
لا. في هذا العالم، أنا فقط من يستطيع الانغماس في المعنى الحقيقي للروائع في هذا ‘المعرض الليلي’.
“أرى كل شيء؟”
“نحن، في أشكالنا الميتة.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“يمكنك رؤيتهم، أليس كذلك؟ حتى الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف…”
دب. اقتربت سيم آهريون.
الآن بعد انتهاء المعرض، كان إخلاء ساحة برج بابل هو المسار الطبيعي للأمور.
“م-مقطوعة الرأس. أو أطرافنا ممزقة بواسطة شذوذ. بقع الدم. كل هذه الأشياء، كل تلك الذكريات، لا بد أنك تراها بوضوح، أمام عينيك مباشرة.”
فكرة أنني قد أتلقى هدية مناسبة من لصة القهوة خضراء الشعر لأول مرة في حياتي خلقت مزيجًا من الإثارة والفخر، مشكّلة كوكتيلًا اسمه المودة.
“…”
[…أنت حقًا مخلص للآنسة آهريون، سيد حانوتي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“م-مذهل، أيها الزعيم! في الواقع، قد تكون مهاراتك التمثيلية موهبتك الأكثر إدهاشًا، حتى أكثر من حدسك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا. في هذا العالم، أنا فقط من يستطيع الانغماس في المعنى الحقيقي للروائع في هذا ‘المعرض الليلي’.
تلمس، تلمس.
لكن.
أخرجت سيم آهريون شيئًا من جيب رداء طبيبها. حجاب الزفاف الذي كانت قد جعدته سابقًا.
فتحت سيم آهريون الحجاب هنا وهناك قبل وضعه على رأسها.
كان الحجاب من رداء القديسة.
حلقي كان يابسًا.
بعد أن وبختني هايول، شرعت بعبوس في توجيه عملية هدم الهيكل المؤقت للمعرض.
“ا-اممم. إذننن. آه. هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه.”
فتحت سيم آهريون الحجاب هنا وهناك قبل وضعه على رأسها.
لكن عند سماعها سؤالي الطبيعي، صنعت سيم آهريون تعبيرًا غير طبيعي، متمتمة ‘أممم’.
“ما… هذا، آهريون؟”
نقر، نقرة.
لا. هذا مستحيل.
سارت في ممر المعرض، وفي المركز تمامًا، تحت أكبر لوحة، ركعت سيم آهريون.
تمكنت من التعرف عليها.
دق قلبي.
عنوان العمل الفني:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاهما… متساويان… أليس كذلك؟”
‘شجرة العالم أودومبارا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على اللوحة حيث كان يجب أن ترقص البتلات النابضة بالحياة بعنف.
ضُربت ضربات الفرشاة بطلاء فوقي، ورُسمت ‘جثث’ سيم آهريون، وأطرافها ملتوية كلها كالأشجار الميتة.
سارت في ممر المعرض، وفي المركز تمامًا، تحت أكبر لوحة، ركعت سيم آهريون.
كحكاية لاحقة لسيم آهريون، التي سقطت في الفساد أثناء صدها لموجة الوحوش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تكره سيم آهريون يو جيوون؟
“…”
“نعم.”
تمكنت من التعرف عليها.
“همم.”
لا. في هذا العالم، أنا فقط من يستطيع الانغماس في المعنى الحقيقي للروائع في هذا ‘المعرض الليلي’.
“إيه.”
“…”
“في كل مرة تمشط فيها ش-شعري، أيها الزعيم.”
“حتى لو سألت… ما هذا. حسنًا. إنها-إنها كيف تبدو الشذوذات من منظور الزعيم… أليس كذلك.”
تمتمت سيم آهريون، الراكعة وظهرها إليّ، بهدوء.
“حسنًا…”
“أستطيع الشعور بذلك. الكثير من… المشاعر. حزن. استياء. أسف. امتنان. مشاعر كثيفة حقًا…”
كان هذا غريبًا.
“لكن ليس أنت، أيها الزعيم. ل-لا يمكنك فعل ذلك. لأن لديك حرفيًا ذاكرة كاملة… الأرجل العشرة في الحاضر والأرجل العشرة في الماضي يُدركان كمتساويين تمامًا، ‘متداخلين’.”
“…”
“لذا فكرت. آه، بالمناسبة. لا بد أنني كنت نشطة كقديسة الشمال في حرب الدفاع النهائية. بما أن الدولة الشرقية كانت ستشارك. إذن كنت سأرتدي رداء القديسة… مشهد انحرافي أنا. لم أستطع ترك التابعين يرون ذلك، أليس كذلك؟ آه، لذا سأرتدي شيئًا مثل حجاب يغطي حتى رأسي. لذا.”
– قديسة الشمال: سيد باريستا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كتفا سيم آهريون الراكعة، ظهرها إليّ، ارتجفت قليلًا.
ضُربت ضربات الفرشاة بطلاء فوقي، ورُسمت ‘جثث’ سيم آهريون، وأطرافها ملتوية كلها كالأشجار الميتة.
“إيهيهي. فكرت، هذا على الأرجح كيف بدوت في النهاية! ما رأيك؟ هل أنا محقة؟”
تبادلت الرسائل الذهنية مع القديسة الحقيقية، لا المزيفة، لكني لم أحصل على الكثير.
“…”
“إنه-إنه سر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت للحظة عند الرسالة اللاحقة.
“آ-الآن أيها الزعيم…”
[الآنسة آهريون تعرف بالتأكيد كم تفعل من أجلها.]
ابتسمت سيم آهريون.
أُسدل الستار على أول ‘معرض الشذوذات الخاص’ بنجاح.
“مشط… شعري، من فضلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا فكرت. آه، بالمناسبة. لا بد أنني كنت نشطة كقديسة الشمال في حرب الدفاع النهائية. بما أن الدولة الشرقية كانت ستشارك. إذن كنت سأرتدي رداء القديسة… مشهد انحرافي أنا. لم أستطع ترك التابعين يرون ذلك، أليس كذلك؟ آه، لذا سأرتدي شيئًا مثل حجاب يغطي حتى رأسي. لذا.”
————————
“مشط… شعري، من فضلك.”
“نعم؟”
امم.. لساني يجعز عن الكلام..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
امم.. لساني يجعز عن الكلام..
أحضرتني أمام اللوحة الضخمة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بفوضوية. بشكل عشوائي. كالغرافيتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى المعرض. إلى متاهة من الرؤية، محجوبة من جميع الجوانب بجدران مؤقتة وقماش أبيض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹