المفجوعة V
زملائي السابقون كانوا دائمًا يثنون على مهاراتي التمثيلية العبقرية!
المفجوعة V
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظل على الأرض تمايل، ممتدًا بما يكفي ليبلغ السقف المقابل.
كنت على ثقة من مهاراتي التمثيلية.
“تسك-تسك.”
بعد أن عشت لعشرات الآلاف من السنين، كان من الأصعب، في الواقع، ألا أراكم الخبرة في كل أنواع الفنون، بغض النظر عن المجال.
سيد هذا القصر العظيم.
بأثر بسيط من الهالة، أستطيع تغيير صوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وبتشكيل الهالة وطبقاتها فوق عضلات الوجه، يمكنني خلق تقنية مكياج مؤقتة — قناع بشري حي.
“……”
————
“هايول، بيكاابووو! إنه بابا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الماضي — قبل أن يُضغط زر تدمير العالم.
“……”
قصر كبير في مدينة سيجونغ. مسقط رأس التوأمتين.
“إنه جونغ سانغغوك. لقد عاد بابا إلى صوابه. بابا يحب هايول كثيرًا جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصية الحقيقية لتشيون هوا — أو بالأحرى، الممثل الذي يلعب دور الطفلة تشيون هوا، أنا—
“مت.”
“ه-هيك، أووانغ، أوواااه!”
————
“يوهوا فهمتها هكذا. لكنني ذكرتها أنك، أيها الزعيم، أعطيتنا الاسم نفسه ‘تشيون يوهوا’، وأشرت إلى أنه ليس فقط أسماء الأشياء، بل حتى اسمها هي، يوهوا، هو وهم.”
زملائي السابقون كانوا دائمًا يثنون على مهاراتي التمثيلية العبقرية!
“……”
في جميع أرجاء العالم القتالي، لم يكن هناك سوى شخص واحد يجرؤ على منافستي في هذا المجال — أوه دوكسو، التي دخلت مرةً وضع “VTuber” من خلال [الحكاية الجانبية].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصية الحقيقية لتشيون هوا — أو بالأحرى، الممثل الذي يلعب دور الطفلة تشيون هوا، أنا—
لكن حتى أوه دوكسو — لم تكن لتستطيع تمثيل دور شخص محبوس في الزمن، أليس كذلك؟ التعاطف مع تشيون هوا من القلب كان مستحيلًا عليها من الأساس.
على الفور، فتحت فمي — لقد كان السؤال الذي كنت أنتظره.
لذا نعم — لا قيمة لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا هي الفراغات.
بطبيعة الحال، الممثل العظيم الوحيد القادر على لعب دور “توأمة يوهوا المفقود” هو أنا، الحانوتي.
مرة أخرى — تشيون هوا ويوهوا كانتا متطابقتين.
الآن، كل ما تبقى هو أن تتذكر يوهوا، داخل أحلامها، الأيام الثمينة من طفولتها التي قضتها بمودة مع أختها، وتستعيد الذكريات التي فقدتها منذ البداية — وعندها تنتهي المسألة!
————
كان من المفترض أن تكون عملية حسابية مثالية.
قصر كبير في مدينة سيجونغ. مسقط رأس التوأمتين.
————
نقرت بلساني.
“أكرهكِ، أختي!”
لكن حتى أوه دوكسو — لم تكن لتستطيع تمثيل دور شخص محبوس في الزمن، أليس كذلك؟ التعاطف مع تشيون هوا من القلب كان مستحيلًا عليها من الأساس.
“……”
“غو يوري.”
“لقد أكلتِ المثلجات بالشوكولاتة التي وضعتها في الثلاجة مجددًا! لا يُسمح لنا سوى بواحدة يوميًا، لكنكِ قلّدتني وأكلتِ حصتي أيضًا! أكرهكِ! حقًا أكرهكِ!”
عند زئير “الأب”، اهتزت الأبواب الورقية المصطفة على طول الممر.
أمام عينيّ — وبالتحديد، داخل الحلم — كانت يوهوا الصغيرة تصرخ “بيييييك!” احتجاجًا.
عندما تستيقظ لاحقًا، حتى لو لم تستطع تذكر مشهد الحلم بدقة، فستحتفظ على الأقل بذلك الشعور الخافت بأنها “كوّنت ذكريات مع شخص كالعائلة”.
الآن، كل ما علي فعله هو تقويس حاجبيّ بأسف، أحني رأسي، وأعتذر بحنان لأختي الصغيرة اللطيفة.
بمساعدة جنية البرنامج التعليمي، يمكنني تمديد زمن الحلم إلى ما لا نهاية.
إذا فعلت ذلك فقط، فستُطبع “ذكرى طيبة” معقولة في لاوعي يوهوا.
“في هذه النقطة، أوافق.”
عندما تستيقظ لاحقًا، حتى لو لم تستطع تذكر مشهد الحلم بدقة، فستحتفظ على الأقل بذلك الشعور الخافت بأنها “كوّنت ذكريات مع شخص كالعائلة”.
لكن—
“……”
“أوه، حقًا؟ أنا في الحقيقة أحب أختي الصغيرة كثيرًا.”
الخادمات، اللواتي كن حتى ذلك الحين يثرثرن كالظلال، استقمن جميعًا فورًا واصطففن بدقة على جانبي القاعة.
وبما أنني حققت بالفعل الوحدة التامة بيني وبين تشيون هوا من خلال مهارات التمثيل الفائقة، تحرك لساني من تلقاء نفسه.
“أعرف ذلك مسبقًا.”
“بسببكِ، أستطيع أكل مثلجتين! أنا أحبكِ، يوهوا. لكن بما أنني لا أشبع أبدًا من مثلجات الشوكولاتة، أعتقد أنه سيكون جميلًا لو كان لدي ثلاث أخوات صغيرات إضافيات مثلكِ!”
“لا.”
“وااااههههه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، شعرت يوهوا بالحرج، وتأملت في نفسها قائلة إنه يجب على المرء أن ينظر إلى داخله قبل أن يتحدث عن أشياء أخرى، وتطوعت لتأخذ العقاب.”
في النهاية، انفجرت يوهوا بالبكاء.
عقدت حاجبيّ بعمق وتمتمت بانزعاج.
“أكرهكِ، أختي! موتي! واااه! أختي، فقط موتي بحقك!”
بالطبع، كانت العائلة قد أعدت طرقًا للتمييز بين التوأمتين، كإلباسهما ملابس مختلفة، لكن حتى منذ سن مبكرة، كانت تشيون هوا الذكية تستغل تلك الطرق، متعمدةً التصرف بدور “الأخت الصغرى”.
“ما الذي يحدث، آنستي؟!”
“هووت، لا؟ إنه مئة.”
بام! عادةً! مع سماع الصراخ، اندفعت خادمات منزل آل تشيون إلى الداخل من خارج الباب.
خطوة. خطوة. خطوة.
فورًا، ليس فقط يوهوا، بل حتى تشيون هوا دخلت في أداء بكاء مرتجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بام! عادةً! مع سماع الصراخ، اندفعت خادمات منزل آل تشيون إلى الداخل من خارج الباب.
“ه-هيك، تشيون هوا— تشيون هوا ضربتني! لقد وبّختني بشدة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآنستين الصغيرتين، مجددًا…”
“م-ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت رأسي.
“ل-لا، أنا يوهوا! أنا يوهوا— لكن أختي أخذت اسمي… وسرقت مثلجاتي أيضًا…”
“هايول، بيكاابووو! إنه بابا!”
“واااااه!”
بطبيعة الحال، الممثل العظيم الوحيد القادر على لعب دور “توأمة يوهوا المفقود” هو أنا، الحانوتي.
“ه-هيك، أووانغ، أوواااه!”
الآن، كل ما تبقى هو أن تتذكر يوهوا، داخل أحلامها، الأيام الثمينة من طفولتها التي قضتها بمودة مع أختها، وتستعيد الذكريات التي فقدتها منذ البداية — وعندها تنتهي المسألة!
اهتزت أعين الخادمات بعنف.
بطبيعة الحال، الممثل العظيم الوحيد القادر على لعب دور “توأمة يوهوا المفقود” هو أنا، الحانوتي.
مرة أخرى — تشيون هوا ويوهوا كانتا متطابقتين.
بالطبع، كل المشاهد من حولنا كانت مجرد جزء من الحلم — ديكور أنشئ بالتعاون مع جنية البرنامج التعليمي.
بالطبع، كانت العائلة قد أعدت طرقًا للتمييز بين التوأمتين، كإلباسهما ملابس مختلفة، لكن حتى منذ سن مبكرة، كانت تشيون هوا الذكية تستغل تلك الطرق، متعمدةً التصرف بدور “الأخت الصغرى”.
طقطقة، طقطقة.
النتيجة كانت—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصية الحقيقية لتشيون هوا — أو بالأحرى، الممثل الذي يلعب دور الطفلة تشيون هوا، أنا—
“أنا… هيك، أنا حقًا يوهوا… إنها هي الكبرى… إذن لماذا… لماذا أنا فقط…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وااااه…”
لأن مهاراتها الكلامية كانت أدنى من مهارات أختها، تم اتهام يوهوا عن غير قصد بارتكاب المشكلة وأُجبرت على رفع ذراعيها في الممر.
“غو يوري.”
في هذه الأثناء، تشيون هوا، التي انسلت من مراقبة الخادمات كأنها ثعباء، وقفت أمام أختها، مقلدةً وجهها الباكي في إيماءات صامتة.
“……”
“أنا الأخت الكبرى— إذن لماذا أنا فقط من—”
————
“وااااه…”
“يوهوا فهمتها هكذا. لكنني ذكرتها أنك، أيها الزعيم، أعطيتنا الاسم نفسه ‘تشيون يوهوا’، وأشرت إلى أنه ليس فقط أسماء الأشياء، بل حتى اسمها هي، يوهوا، هو وهم.”
“هووووينغ—”
“في هذه النقطة، أوافق.”
“أختي، حقًا، حقًا أكرهكِ…!”
لكن بقي سؤال واحد.
“كيااااهاهاهاها!”
“……”
انفجرت تشيون هوا بالضحك، تتقلب ذهابًا وإيابًا عبر أرضية الممر. تقلبت بشدة لدرجة أنه لم تكن هناك حاجة لمسح الغبار بعدها.
لم يبدأ هذا الآن فحسب.
الشخصية الحقيقية لتشيون هوا — أو بالأحرى، الممثل الذي يلعب دور الطفلة تشيون هوا، أنا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مألوف جدًا.
أنا، الحانوتي، أغلقت عينيّ بإحكام في أعماق قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نموذج مثالي لأرستقراطية منحرفة.
“أمفترض أن هذه ذكرى سعيدة؟”
في النهاية، انفجرت يوهوا بالبكاء.
لقد خدعتني.
“للعلم، مستوى مودة خمسة هو أقل حتى من مستوى الغريب التام. هوو-إيهه، حب الأخوة لدى البشر حقًا مرعب.”
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، ‘أيها الزعيم’؟ منادتك لي أيضًا بذلك يحزن والدكِ، تشيون هوا.”
“هوو-إيه. الهدف الحالي، الرمز ‘يوهوا’، يُظهر مستوى مودة تجاه تشيون هوا بقيمة خمسة، عند تحويله إلى شكل رقمي.”
“ه-هيك، تشيون هوا— تشيون هوا ضربتني! لقد وبّختني بشدة!”
داخل حلم يوهوا الصغيرة.
في أوقات كهذه، يجب ألا تدع الخصم ينتزع زمام المبادرة في المحادثة. بغض النظر عن مدى الارتباك، عليك أن تظل واثقًا.
قصر كبير في مدينة سيجونغ. مسقط رأس التوأمتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااااه!”
بالطبع، كل المشاهد من حولنا كانت مجرد جزء من الحلم — ديكور أنشئ بالتعاون مع جنية البرنامج التعليمي.
دب.
في الكواليس حيث امتزج وتشابك تدفق الوقت، همستُ مع الجنية رقم 264.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دَب!
“أفهم. إذن أقصى مستوى مودة هو عشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! يا لها من نعمة عظيمة! حقًا، السماوات والأرض نفسها تحمينا! دو-بيوب-جايون-إيرا!”
“هووت، لا؟ إنه مئة.”
بصوت خفيف، جلستُ متربعًا — وهي وضعية لا تأخذها أبدًا آنسة شابة لائقة من عائلة نبيلة.
“……”
المفجوعة V
“للعلم، مستوى مودة خمسة هو أقل حتى من مستوى الغريب التام. هوو-إيهه، حب الأخوة لدى البشر حقًا مرعب.”
“دو-بيوب-جايون-إيرا.”
“أوغ.”
طقطقة، طقطقة.
حككت رأسي. بالطبع، مظهري الحالي كان ثابتًا على هيئة تشيون هوا.
“هوو-إيهه. نحن الجنيات نأكل نقانق تشامبيون ونصبح سعيدات، لكن عقل البشري معقد جدًا…”
“هذا غريب. من خلال ما شعرت به، كانت أختا تشيون يوهوا من المفترض أن تكونا أقرب من أي شخص في العالم. إذن لماذا، في الطفولة، كانتا تتصرفان وكأنهما يائستان لقتل بعضهما…”
المفجوعة V
“أيها الرفيق الأمين العام، إذن ألن يكون من الجيد فقط أداء دور ‘الأخت الكبرى المثالية’ وإظهاره لها، غا-يو؟”
“……”
“لا.”
أنا، الحانوتي، أغلقت عينيّ بإحكام في أعماق قلبي.
بصوت خفيف، جلستُ متربعًا — وهي وضعية لا تأخذها أبدًا آنسة شابة لائقة من عائلة نبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء امتلك المرء ذاكرة كاملة أم لا — هذا وحده يشوه أحلام الماضي إلى فوضى.
نموذج مثالي لأرستقراطية منحرفة.
في النهاية، انفجرت يوهوا بالبكاء.
عقدت حاجبيّ بعمق وتمتمت بانزعاج.
————
“إذا فعلت ذلك، بدلًا من أن أرقع ثقب قلب يوهوا بشكل صحيح، سأكون فقط أغطيه بكذبة أخرى. يجب أن تستعيد الذاكرة الحقيقية بأكبر قدر ممكن من الاقتراب من التاريخ الصحيح لكي يستقر وضع يوهوا النفسي.”
“أمفترض أن هذه ذكرى سعيدة؟”
“هوو-إيهه. نحن الجنيات نأكل نقانق تشامبيون ونصبح سعيدات، لكن عقل البشري معقد جدًا…”
“ما الذي يحدث، آنستي؟!”
“في هذه النقطة، أوافق.”
“أختي، حقًا، حقًا أكرهكِ…!”
نظرت حولي.
“جسدنا المقدس الحي، ابنتي، خليفة الطائفة، منقذة كل الناس — كم هي حكيمة! لا تهملي تنميتكِ أبدًا، ابنتي!”
“حقًا، من الصعب تمييز ما هو أمامك مباشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مألوف جدًا.
للوهلة الأولى، بدا القصر ثابتًا.
“نعم، أيها الزعيم.”
لكن إذا حددت كل حواسي، تغيرت القصة.
الآن، كل ما علي فعله هو تقويس حاجبيّ بأسف، أحني رأسي، وأعتذر بحنان لأختي الصغيرة اللطيفة.
————
“أنا الأخت الكبرى— إذن لماذا أنا فقط من—”
“الآنستين الصغيرتين، مجددًا…”
“يوهوا فهمتها هكذا. لكنني ذكرتها أنك، أيها الزعيم، أعطيتنا الاسم نفسه ‘تشيون يوهوا’، وأشرت إلى أنه ليس فقط أسماء الأشياء، بل حتى اسمها هي، يوهوا، هو وهم.”
“السيدة ماتت! إنه اغتيال!”
فورًا، ليس فقط يوهوا، بل حتى تشيون هوا دخلت في أداء بكاء مرتجل.
“الشرطة! لا تتحركوا! تلقينا بلاغًا عن جريمة قتل هنا.”
رفعت حاجبيّ بسرعة، وفردت ساقيّ، ووقفت متخذة وضعية محتشمة — تمامًا كابنة من عائلة نبيلة لا تشوبها شائبة.
“أليست آنستينا الصغيرتان فقط الأجمل؟”
كلماته كانت متناقضة، غير متماسكة — لكنني معتاد على ذلك.
————
الخادمات، اللواتي كن حتى ذلك الحين يثرثرن كالظلال، استقمن جميعًا فورًا واصطففن بدقة على جانبي القاعة.
همس. تمتم.
لكن إذا حددت كل حواسي، تغيرت القصة.
أشباح كالظلال عبرت الممرات والحدائق بلا توقف. بام! في مكان ما، أطلق رصاص في وضح النهار، وبالقرب، تابع أبناء الرعية دردشتهم العادية.
للوهلة الأولى، بدا القصر ثابتًا.
كل شيء كان مختلطًا — الزمان والمكان متداخلان.
————————
“تسك-تسك.”
“نعم، أيها الزعيم.”
نقرت بلساني.
الخطوات اقتربت أكثر فأكثر.
“لهذا السبب لم أحب أبدًا الدخول في أحلام الآخرين للنظر إلى الماضي. إنه عمليًا نفس الفراغ.”
قبل أن أعرف ذلك، كانت الجنية رقم 264 قد اختفت، تاركةً فقط “تشيون هوا” — أنا — في نهاية الممر.
“هوو-إيهه! في الواقع، أحلام الرفيق الأمين العام نظيفة بشكل غير عادي!”
“هووت، لا؟ إنه مئة.”
قفزت الجنية بحماس.
في تلك اللحظة—
“تقريبًا كل البشر باستثناء الأمين العام يحلمون بماضيهم هكذا!”
الآن، كل ما علي فعله هو تقويس حاجبيّ بأسف، أحني رأسي، وأعتذر بحنان لأختي الصغيرة اللطيفة.
“أعرف ذلك مسبقًا.”
نقرت بلساني.
سواء امتلك المرء ذاكرة كاملة أم لا — هذا وحده يشوه أحلام الماضي إلى فوضى.
←حرق→لدي نظرية بأن حانوتي وغو يوري اخوة.. طبعًا بدأت هذه النظرية من زمان… لكن نوعًا تأكدت لدي في حكاية يو جيون لما عاد للماضي، وكان يكلم شخص في هاتفه، لكن الاسم غير موجود.. غو يوري.. قد، وفقط قد، توسطت غو يوري لحانوتي أمام زعيم الطائفة ليكون معلم خصوصي للأختين، في سبيل مساعدة أخيها يعني..
الحقائق تتشابك ذهابًا وإيابًا، الخطوط الزمنية تذوب وتتحول إلى مهلبية.
انفجرت تشيون هوا بالضحك، تتقلب ذهابًا وإيابًا عبر أرضية الممر. تقلبت بشدة لدرجة أنه لم تكن هناك حاجة لمسح الغبار بعدها.
هذا ليس استعارة — إنه فراغ حقًا.
سيد هذا القصر العظيم.
حتى لو أردت تشكيل الحلم كما أشاء، الظروف لا تسمح بذلك.
وبما أنني حققت بالفعل الوحدة التامة بيني وبين تشيون هوا من خلال مهارات التمثيل الفائقة، تحرك لساني من تلقاء نفسه.
لو لم تقدم جنيات البرنامج التعليمي المساعدة، لاستحال الحفاظ حتى على هذا المستوى من النظام.
“كيااااهاهاهاها!”
مجرد الحفاظ على استقرار واتساق الشخصيتين — تشيون هوا التي أمثلها ويوهوا الصغيرة — كان إنجازًا يلامس السحر.
لكن إذا حددت كل حواسي، تغيرت القصة.
أما بقية الشخصيات؟ كلها ذابت في سموم الفراغ.
بالطبع، كانت العائلة قد أعدت طرقًا للتمييز بين التوأمتين، كإلباسهما ملابس مختلفة، لكن حتى منذ سن مبكرة، كانت تشيون هوا الذكية تستغل تلك الطرق، متعمدةً التصرف بدور “الأخت الصغرى”.
على سبيل المثال، حتى الخادمات اللواتي اندفعن سابقًا لوقف شجارنا—
“إذن، أي فقرة كنتما تدرسان؟”
————
“آه-، آه-، يا-، يا-، يا-، يا سيدتي.”
“……”
“جميلتان جدًا، كلتاكما جميلة جدًا، أريد فقط قضمكما.”
كان هناك وقت كافٍ.
“أحيانًا لا أستطيع التمييز من منهما هي. لذا الليلة الماضية، قشرت سرًا ظفر الآنسة الصغيرة. الآن لن أخلط بينهما أبدًا.”
————
أشباح كالظلال عبرت الممرات والحدائق بلا توقف. بام! في مكان ما، أطلق رصاص في وضح النهار، وبالقرب، تابع أبناء الرعية دردشتهم العادية.
وجوه الخادمات ذابت كالشمع.
طقطقة، طقطقة.
الشمع استمر في التحرك، مشكلًا عيونًا بشرية، ثم ترهل مجددًا إلى لحم متدلٍ.
“غو يوري.”
لم يبدأ هذا الآن فحسب.
بطبيعة الحال، الممثل العظيم الوحيد القادر على لعب دور “توأمة يوهوا المفقود” هو أنا، الحانوتي.
حتى في وقت سابق، عندما تشاجرت أنا ويوهوا حول مثلجات الشوكولاتة، كانت الخادمات تبدو هكذا.
لكن بقي سؤال واحد.
فقط يوهوا، غير القادرة على إدراك عدم الطبيعة، تشاجرت ببساطة مع أختها كطفلة.
“غو يوري.”
…إذن فرضيتي صحيحة — هناك ثقب في ماضي يوهوا. لهذا السبب كلما اقتربنا منه، ينتشر الفراغ أكثر.
“هووووينغ—”
لكن بقي سؤال واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس. تمتم.
هل فقط ماضي يوهوا هو المتآكل بسم الفراغ هذا؟ أم أن رفاق تحالف العائد الآخرين يتأثرون أيضًا…
عندما تستيقظ لاحقًا، حتى لو لم تستطع تذكر مشهد الحلم بدقة، فستحتفظ على الأقل بذلك الشعور الخافت بأنها “كوّنت ذكريات مع شخص كالعائلة”.
في تلك اللحظة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واهاهاهاهاها! ها ها ها ها!”
دَب!
“لا.”
خطوات وقعها ثقيل جعل ممر الخشب بأكمله يهتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، شعرت يوهوا بالحرج، وتأملت في نفسها قائلة إنه يجب على المرء أن ينظر إلى داخله قبل أن يتحدث عن أشياء أخرى، وتطوعت لتأخذ العقاب.”
الخادمات، اللواتي كن حتى ذلك الحين يثرثرن كالظلال، استقمن جميعًا فورًا واصطففن بدقة على جانبي القاعة.
لم أتكبد عناء الرد.
الجنية ارتجفت بعنف.
سيد هذا القصر العظيم.
“هوو-إيهه. إنها قادمة مجددًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااااه!”
“……”
————
رفعت حاجبيّ بسرعة، وفردت ساقيّ، ووقفت متخذة وضعية محتشمة — تمامًا كابنة من عائلة نبيلة لا تشوبها شائبة.
كلماته كانت متناقضة، غير متماسكة — لكنني معتاد على ذلك.
دب! دق، دب!
“هووت، لا؟ إنه مئة.”
الخطوات اقتربت أكثر فأكثر.
داخل حلم يوهوا الصغيرة.
قبل أن أعرف ذلك، كانت الجنية رقم 264 قد اختفت، تاركةً فقط “تشيون هوا” — أنا — في نهاية الممر.
وفقًا للسجلات، كان يتبع كيانين صغيرين — الفراغ اللانهائي والعقل المدبر — وكان هو الجاني الذي استدعاهما إلى العالم الحقيقي.
خفضت رأسي.
“ما الذي يحدث، آنستي؟!”
دب.
————
مصدر الخطوات توقف أمامي، مُلقيًا بظله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحيانًا لا أستطيع التمييز من منهما هي. لذا الليلة الماضية، قشرت سرًا ظفر الآنسة الصغيرة. الآن لن أخلط بينهما أبدًا.” ————
“أوهو! تشيون هوا! ابنتي الفخورة!”
طقطقة— طق.
انحنيت أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “‘الاسم الذي يمكن تسميته ليس الاسم الأبدي.’ هذا يعني أن الأشياء التي نسميها ليس لها أسماء جوهرية؛ الاسم دائمًا مجرد تسمية مؤقتة.”
“نعم، أبي— أقصد، أيها الزعيم.”
“هايول، بيكاابووو! إنه بابا!”
سيد هذا القصر العظيم.
————
ديكتاتور طائفة دينية كبيرة ذات توجه طاوي نادر في كوريا.
عندما تستيقظ لاحقًا، حتى لو لم تستطع تذكر مشهد الحلم بدقة، فستحتفظ على الأقل بذلك الشعور الخافت بأنها “كوّنت ذكريات مع شخص كالعائلة”.
وفقًا للسجلات، كان يتبع كيانين صغيرين — الفراغ اللانهائي والعقل المدبر — وكان هو الجاني الذي استدعاهما إلى العالم الحقيقي.
بينما حدقت في ذلك الظهر المبتعد، همست في قلبي.
بتعبير أدق، هذه هي الطريقة التي تذكر بها ذاكرة يوهوا أباها —
شكل تشكل من خوف طفلة.
دب! دق، دب!
“مهلًا، ‘أيها الزعيم’؟ منادتك لي أيضًا بذلك يحزن والدكِ، تشيون هوا.”
كان من المفترض أن تكون عملية حسابية مثالية.
“نعم. فهمت، أبي.”
أما بقية الشخصيات؟ كلها ذابت في سموم الفراغ.
“همف! لقد كبرتِ الآن — كم ستدعين روابط الدم بدلًا من أخذ مكانكِ كخليفة للطائفة! اليوم، سأتولى العصا بنفسي في غرفة التأديب!”
سيد هذا القصر العظيم.
“نعم. أنا آسفة، أيها الزعيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآنستين الصغيرتين، مجددًا…”
كلماته كانت متناقضة، غير متماسكة — لكنني معتاد على ذلك.
“ابنتاي، لقد كان مقدرًا لكما منذ الولادة أن تقبلا نصوصنا كقصتكما الخاصة.”
هكذا هي الفراغات.
“أيها الرفيق الأمين العام، إذن ألن يكون من الجيد فقط أداء دور ‘الأخت الكبرى المثالية’ وإظهاره لها، غا-يو؟”
في أوقات كهذه، يجب ألا تدع الخصم ينتزع زمام المبادرة في المحادثة. بغض النظر عن مدى الارتباك، عليك أن تظل واثقًا.
لم يبدأ هذا الآن فحسب.
“كنت أقرأ النصوص المقدسة مع يوهوا سابقًا. لقد أساءت تفسير فقرة، لذا وبختُها قليلًا بصفتي أختها الكبرى. يجب أن تكون تتأمل الآن.”
وراء وجنتي الشمع الذائبتين، تحركت أفواه الخادمات في انسجام.
“……”
في داخلي، شعرت بشيء من السخرية — أي نوع من الذكريات كان يُزرع في طفلة بهذا الصغر؟ — لكن كمتخصص في الفراغ، انتظرت بصمت التوقيت المناسب.
طقطقة— طق.
طقطقة— طق.
الظل على الأرض تمايل، ممتدًا بما يكفي ليبلغ السقف المقابل.
“تسك-تسك.”
“أوه، تقولين يوهوا؟ نعم، تلك الطفلة كانت دائمًا أبطأ منكِ.”
بأثر بسيط من الهالة، أستطيع تغيير صوتي.
“من أعطاكِ الإذن! كيف تجرؤان على لمس النص المقدس أيييييك!”
كان هناك وقت كافٍ.
“لقد راجعتِ القسم الذي علمتُكِ إياه المرة الماضية؟ هذا جدير بالثناء. حقًا ابنتي — دائمًا تجعلينني فخورًا.”
“هوو-إيهه. إنها قادمة مجددًا!”
“ملوث! ملوث! قرابين التايغوك قد تدنست ويجب تطهيرها!”
“إذن، أي فقرة كنتما تدرسان؟”
“……”
“ما الذي يحدث، آنستي؟!”
لم أتكبد عناء الرد.
طقطقة— طق.
في داخلي، شعرت بشيء من السخرية — أي نوع من الذكريات كان يُزرع في طفلة بهذا الصغر؟ — لكن كمتخصص في الفراغ، انتظرت بصمت التوقيت المناسب.
“ابنتاي، لقد كان مقدرًا لكما منذ الولادة أن تقبلا نصوصنا كقصتكما الخاصة.”
“إذن، أي فقرة كنتما تدرسان؟”
“للعلم، مستوى مودة خمسة هو أقل حتى من مستوى الغريب التام. هوو-إيهه، حب الأخوة لدى البشر حقًا مرعب.”
على الفور، فتحت فمي — لقد كان السؤال الذي كنت أنتظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء امتلك المرء ذاكرة كاملة أم لا — هذا وحده يشوه أحلام الماضي إلى فوضى.
“‘الاسم الذي يمكن تسميته ليس الاسم الأبدي.’ هذا يعني أن الأشياء التي نسميها ليس لها أسماء جوهرية؛ الاسم دائمًا مجرد تسمية مؤقتة.”
“هايول، بيكاابووو! إنه بابا!”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصية الحقيقية لتشيون هوا — أو بالأحرى، الممثل الذي يلعب دور الطفلة تشيون هوا، أنا—
“يوهوا فهمتها هكذا. لكنني ذكرتها أنك، أيها الزعيم، أعطيتنا الاسم نفسه ‘تشيون يوهوا’، وأشرت إلى أنه ليس فقط أسماء الأشياء، بل حتى اسمها هي، يوهوا، هو وهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النتيجة كانت—
طقطقة، طقطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااااه!”
“أوهه…”
“للعلم، مستوى مودة خمسة هو أقل حتى من مستوى الغريب التام. هوو-إيهه، حب الأخوة لدى البشر حقًا مرعب.”
“لذا، شعرت يوهوا بالحرج، وتأملت في نفسها قائلة إنه يجب على المرء أن ينظر إلى داخله قبل أن يتحدث عن أشياء أخرى، وتطوعت لتأخذ العقاب.”
الشخص الآخر احتفظ بابتسامة لطيفة ومشى مبتعدًا بخطوات رشيقة.
“ممتاز!”
دب. دب، دب.
عند زئير “الأب”، اهتزت الأبواب الورقية المصطفة على طول الممر.
حتى في وقت سابق، عندما تشاجرت أنا ويوهوا حول مثلجات الشوكولاتة، كانت الخادمات تبدو هكذا.
“نعم! تشيون هوا، كلماتكِ صحيحة حقًا! النصوص المقدسة ثمينة فقط لأولئك الذين يقبلونها كقصتهم الخاصة. أما بالنسبة لأولئك الذين يعاملونها مجرد كتابات لآخرين، فهي لا تعدو كونها قمامة ملقاة على الأرض.”
وجوه الخادمات ذابت كالشمع.
“ابنتاي، لقد كان مقدرًا لكما منذ الولادة أن تقبلا نصوصنا كقصتكما الخاصة.”
دب.
“آه! يا لها من نعمة عظيمة! حقًا، السماوات والأرض نفسها تحمينا! دو-بيوب-جايون-إيرا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآنستين الصغيرتين، مجددًا…”
وراء وجنتي الشمع الذائبتين، تحركت أفواه الخادمات في انسجام.
اهتزت أعين الخادمات بعنف.
“دو-بيوب-جايون-إيرا.”
كان من المفترض أن تكون عملية حسابية مثالية.
“جسدنا المقدس الحي، ابنتي، خليفة الطائفة، منقذة كل الناس — كم هي حكيمة! لا تهملي تنميتكِ أبدًا، ابنتي!”
المفجوعة V
“نعم، أيها الزعيم.”
في هذه الأثناء، تشيون هوا، التي انسلت من مراقبة الخادمات كأنها ثعباء، وقفت أمام أختها، مقلدةً وجهها الباكي في إيماءات صامتة.
“واهاهاهاهاها! ها ها ها ها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واهاهاهاهاها! ها ها ها ها!”
دب. دب، دب.
بمساعدة جنية البرنامج التعليمي، يمكنني تمديد زمن الحلم إلى ما لا نهاية.
الخطوات والضحكات تلاشت في البعيد. الخادمات، وكأنه أمر طبيعي، تبعن الزعيم بإيقاع مثالي.
“لقد أكلتِ المثلجات بالشوكولاتة التي وضعتها في الثلاجة مجددًا! لا يُسمح لنا سوى بواحدة يوميًا، لكنكِ قلّدتني وأكلتِ حصتي أيضًا! أكرهكِ! حقًا أكرهكِ!”
“……”
“للعلم، مستوى مودة خمسة هو أقل حتى من مستوى الغريب التام. هوو-إيهه، حب الأخوة لدى البشر حقًا مرعب.”
————
“هوو-إيهه. إنها قادمة مجددًا!”
الماضي — قبل أن يُضغط زر تدمير العالم.
خطوات وقعها ثقيل جعل ممر الخشب بأكمله يهتز.
وراء جدران القصر الشاسع، عاش الناس العصريون العاديون حياتهم اليومية بكل تأكيد، لكن التوأم تشيون يوهوا كانتا بالفعل تقيمان في حديقة مصغرة محطمة.
كان هناك وقت كافٍ.
إذن، هل هذا هو الوقت الذي جاء فيه ‘المعلم الخصوصي’، أي أنا، لتعليم الأختين؟
قبل أن أعرف ذلك، كانت الجنية رقم 264 قد اختفت، تاركةً فقط “تشيون هوا” — أنا — في نهاية الممر.
كان هناك وقت كافٍ.
هل فقط ماضي يوهوا هو المتآكل بسم الفراغ هذا؟ أم أن رفاق تحالف العائد الآخرين يتأثرون أيضًا…
بمساعدة جنية البرنامج التعليمي، يمكنني تمديد زمن الحلم إلى ما لا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكرهكِ، أختي!”
في الأصل، دخلت فقط لعلاج نفسية يوهوا… لكن إذا حالفني الحظ، قد أكتشف أدلة عن الماضي.
مألوف جدًا لدرجة أنه مؤلم.
وكان ذلك ليس كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
خطوة. خطوة. خطوة.
كلماته كانت متناقضة، غير متماسكة — لكنني معتاد على ذلك.
كانت هناك مجموعة خطوات إضافية تتبع الزعيم وأتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتشكيل الهالة وطبقاتها فوق عضلات الوجه، يمكنني خلق تقنية مكياج مؤقتة — قناع بشري حي.
خطوات صغيرة، هادئة — ثابتة، تحتوي على إحساس بالحياة، على عكس سكان الفراغ.
قبل أن أعرف ذلك، كانت الجنية رقم 264 قد اختفت، تاركةً فقط “تشيون هوا” — أنا — في نهاية الممر.
عندما رفعت رأسي، تقابلت أعيننا.
“أمفترض أن هذه ذكرى سعيدة؟”
“……”
“هووت، لا؟ إنه مئة.”
“……”
الشمع استمر في التحرك، مشكلًا عيونًا بشرية، ثم ترهل مجددًا إلى لحم متدلٍ.
كلانا حنى رأسه بصمت، في الوقت نفسه، دون أن نعلم من بدأ أولًا.
حتى في وقت سابق، عندما تشاجرت أنا ويوهوا حول مثلجات الشوكولاتة، كانت الخادمات تبدو هكذا.
الشخص الآخر احتفظ بابتسامة لطيفة ومشى مبتعدًا بخطوات رشيقة.
وبما أنني حققت بالفعل الوحدة التامة بيني وبين تشيون هوا من خلال مهارات التمثيل الفائقة، تحرك لساني من تلقاء نفسه.
مألوف جدًا.
“من أعطاكِ الإذن! كيف تجرؤان على لمس النص المقدس أيييييك!”
مألوف جدًا لدرجة أنه مؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو-إيه. الهدف الحالي، الرمز ‘يوهوا’، يُظهر مستوى مودة تجاه تشيون هوا بقيمة خمسة، عند تحويله إلى شكل رقمي.”
بينما حدقت في ذلك الظهر المبتعد، همست في قلبي.
بصوت خفيف، جلستُ متربعًا — وهي وضعية لا تأخذها أبدًا آنسة شابة لائقة من عائلة نبيلة.
“غو يوري.”
باستثناء الأختين التوأم، كانت الشخص الثالث الوحيدة داخل هذا القصر المليء بالأوهام المتآكلة بالفراغ التي احتفظت بشكلها كاملًا.
باستثناء الأختين التوأم، كانت الشخص الثالث الوحيدة داخل هذا القصر المليء بالأوهام المتآكلة بالفراغ التي احتفظت بشكلها كاملًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااااه!”
في الممر الخالي، تسرب همسي الهادئ.
“يوهوا فهمتها هكذا. لكنني ذكرتها أنك، أيها الزعيم، أعطيتنا الاسم نفسه ‘تشيون يوهوا’، وأشرت إلى أنه ليس فقط أسماء الأشياء، بل حتى اسمها هي، يوهوا، هو وهم.”
“لماذا… لماذا أنتِ هنا، في هذا الوقت، في هذا المكان؟”
“……”
————————
“هذا غريب. من خلال ما شعرت به، كانت أختا تشيون يوهوا من المفترض أن تكونا أقرب من أي شخص في العالم. إذن لماذا، في الطفولة، كانتا تتصرفان وكأنهما يائستان لقتل بعضهما…”
التالي قد يكون حرق وقد يفسد عليكم متعة الرواية.
“نعم. أنا آسفة، أيها الزعيم.”
←حرق→لدي نظرية بأن حانوتي وغو يوري اخوة.. طبعًا بدأت هذه النظرية من زمان… لكن نوعًا تأكدت لدي في حكاية يو جيون لما عاد للماضي، وكان يكلم شخص في هاتفه، لكن الاسم غير موجود.. غو يوري.. قد، وفقط قد، توسطت غو يوري لحانوتي أمام زعيم الطائفة ليكون معلم خصوصي للأختين، في سبيل مساعدة أخيها يعني..
“لماذا… لماذا أنتِ هنا، في هذا الوقت، في هذا المكان؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم أتكبد عناء الرد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“……”
بصوت خفيف، جلستُ متربعًا — وهي وضعية لا تأخذها أبدًا آنسة شابة لائقة من عائلة نبيلة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹