المستقْبِل XII
المستقْبِل XII
غطى الدفء اليد التي تركها على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وأخيرًا، انتهى الأمر.”
“الآنسة ييجي.”
“لقد عملت بجد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مممم. لا تقلقي. أنا متأكد من أن الأمر قد أوصل بشكل جيد.”
“قريبًا، حتى هذه الاستراحة سوف تنتهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا أمر مؤسف.”
“لهذا السبب لجأتُ إلى المذكرات كثيرًا. ما حدث، وذكرياتٌ لا تُنسى أبدًا —تمامًا كأبطالٍ مُتقمصين يُدوّنون معرفتهم بالحياة الماضية…”
“أنا آسفة. يبدو أنني استنفدت طاقتي أكثر من اللازم. بالكاد أستطيع الرؤية… هل يمكنك أن تمسك يدي؟”
“علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الدورة الألف، فإن الدورة السادسة والثلاثين قد مضت عليها سنوات. يمكننا تحديثها مرة واحدة، أليس كذلك؟”
“بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه…”
“لو رأيتُ —وما زلتُ أرى— هذا الدليلَ بعيني، فلن أختار الموت. أبدًا.”
“لم أتخيل يومًا أن التحدث إلى ذاتي السابقة سيكون مُرهقًا لهذه الدرجة. حينها كنتُ صغيرًا جدًا، صغيرًا جدًا.”
“ما الذي يقلقك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخيلوا أكبر قدر من الإحراج، وأدخلوه هنا، وتحملوه لمدة خمس ثوانٍ.
“مممم. لا تقلقي. أنا متأكد من أن الأمر قد أوصل بشكل جيد.”
“نعم لنعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“هل تعتقد ذلك؟”
“…”
“ضحكة السيدة تشيون يوهوا لم تظهر على السطح.”
“بالتأكيد. هذا ليس عزاءً فارغًا. لقد أُبلغ بوضوحٍ تامٍّ حتى وصلت القديسة إلى هذا المكان.”
“…أنت على حق.”
“خههم.”
لقد صفى حنجرته.
“بصراحة، لا أتذكر بوضوح ما سمعتُه في هذا الحلم.”
“دائمًا…”
“هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة—
“نعم. لقد مرّ وقت طويل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه.”
“…”
“لا مفر من ذلك. على عكس السيد الحانوتي، ليس لديّ ذاكرة كاملة. مئات السنين، آلاف، عشرات الآلاف… كل ذكرى ثمينة تلاشت.”
“أعتقد أنك عائد، ولكنني لا أزال بحاجة إلى التأكد من أنك تعرف اسمي حقًا.”
“…أرى.”
“دائمًا…”
بعد ذلك ناقشا كيفية تشغيل نظام الكوكبة وما سيكون عليه تحالف العودة.
“لهذا السبب لجأتُ إلى المذكرات كثيرًا. ما حدث، وذكرياتٌ لا تُنسى أبدًا —تمامًا كأبطالٍ مُتقمصين يُدوّنون معرفتهم بالحياة الماضية…”
كما يمكنكم التخمين،
في البداية أجابت: “حسنًا”، وأوفت بكلمتها.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن السيطرة على العواطف لا تزال مجرد بذور، وهو أمر سهل.
اخخخ ياللعجب.. حكاية ميد، ولكن نهاية خرافية. أحب النهايات اللي كدا…
“بالنسبة لي، ربما كان هذا العالم عالمًا آخر منذ البداية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لقد مرّ وقت طويل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا هو دفتر يومياتك؟ إنه مهترئ للغاية.”
“في مكان ما في هذا العالم، إذا لم يستسلم شخص واحد على الأقل…”
“لقد راجعته مرات لا تُحصى. خاصةً عندما استخدمتُ [إيقاف الوقت] لإيقاف هيكاتي —لا، نوت. عندما اضطررتُ للعيش في عالمٍ مُتجمدٍ لمدة ٢٠٠٠ عام، ساعدني كثيرًا.”
“…”
“آه، صحيح. يا قديسة.”
-اسم القديسة الحقيقي
“لقد كان الأمر صعبًا بعض الشيء.”
“بالطبع لا أشعر بأي ندم. لو لم أتدخل، لهلك العالم، وكانت عوداتك في خطر، لذا لم يكن أمامي خيار. لكن… في أحد الأيام، استيقظت وأدركت أنني لا أستطيع تذكر أصوات الآخرين.”
“همم. لماذا فجأة…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الآن فصاعدًا، قديسة، ستلعبين دورًا رئيسيًا في البنية التحتية الروحية لشبه الجزيرة، لذلك لا يجب عليك الكشف عن نقطة ضعفك لأي شخص.”
“أصبح من الصعب تصور نبرة صوت السيدة نوه دوهوا في ذهني.”
حتى هنا، كانت الأحداث تتطابق مع دورات أخرى.
“ضحكة السيدة تشيون يوهوا لم تظهر على السطح.”
“لم أتخيل يومًا أن التحدث إلى ذاتي السابقة سيكون مُرهقًا لهذه الدرجة. حينها كنتُ صغيرًا جدًا، صغيرًا جدًا.”
“صوت السيد حانوتي… اختفى من الذاكرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لذا، في ذلك العالم المتوقف، كنتُ أصعد غالبًا —لا، باستمرار— إلى سطح برج بابل وأنظر إليكم جميعًا. حتى لو لم أستطع استدعاء الأصوات، كانت الوجوه على الأقل —مع أنكم كنتم كالتماثيل— لا تزال مرئية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مرتبكًا حقًا.
“نعم لنعد.”
“في الحقيقة.”
“لكن فكّر في الأمر يا سيد حانوتي، أنت مثلي تمامًا. لقد تحمّلتَ نفس القدر من الوقت… لذا مهما كانت النتيجة، فلن يُهمّك الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عندما قررت أنني قوية بما فيه الكفاية، عندما اعتقدت أنه الوقت المناسب لرفع [إيقاف الوقت] ومواجهتك مرة أخرى، شعرت بالقلق كثيرًا.”
“بالطبع.”
“ما الذي يقلقك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا؟ هل سمعت خطأً؟”
في اللحظة التي فتح فيها عينيه في قاعة الانتظار بمحطة بوسان، انفجر قائلًا: “هاه؟ كنتُ أشرب مع دانغ سيورين، فلماذا…؟” انتابه الذعر، ثم في الحمام، “انتظر؟ لماذا لا أشعر بدفء القديسة رغم أنني لمست المرآة؟” في حيرة شديدة.
“هل أستطيع… أن أتصرف كما كنتُ قبل ألفي عام؟ لم أكن واثقًا.”
“بصراحة، لا أتذكر بوضوح ما سمعتُه في هذا الحلم.”
غطى الدفء اليد التي تركها على الطاولة.
“هل ستظل اللغة التي أتحدث بها مفهومة؟ هل ستبدو تعابيري غريبة؟”
“هل سأبدو… مثل الوحش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
توبيخ ذاتي موجز.
“لقد كنت قلقة بعض الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عمومًا عرفنا الكثير:
“لكن فكّر في الأمر يا سيد حانوتي، أنت مثلي تمامًا. لقد تحمّلتَ نفس القدر من الوقت… لذا مهما كانت النتيجة، فلن يُهمّك الأمر.”
وبينما كان يحول نظره بخجل، حدث شيء أكثر إزعاجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى لو أصبحتُ وحشًا، يمكننا أن نكون مجرد وحوش معًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وإذا تمكنا من البقاء بشرًا… فسنظل بشرًا معًا.”
“…”
“كل شيء أبيض. كل شيء.”
“وأبدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“القديسة.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ما هذه المعجزة؟
“نعم. يدك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق.
“هنا. ما زلتُ أحتفظ بها.”
“هل سأبدو… مثل الوحش؟”
“هاه…”
“لقد اكتسب السيد حانوتي في الواقع قدرة جديدة.”
“إيه؟”
“أصبح من الصعب تصور نبرة صوت السيدة نوه دوهوا في ذهني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -ان كلامي عن أني سأنشر الحكاية القادمة “الأسبوع التالي” لا يُؤخذ به.. اعتبروني باري تيوب يا شباب..
“لن تفهم بعد… لكن السيدة دانغ سيورين ألقت عليك تعويذة لا تصدق —لا تصدق حقًا.”
وهكذا أدركت بعد أيام أن دانغ سيورين تقف بجانبه. بالنسبة لشخص نبيل كالقديسة، فإن الإحساس بذلك الشعور تجاه من لديه شريك بالفعل أمرٌ لا يُصدق، لذا رتبت قلبها بعناية.
“تعويذة قوية بما يكفي لتحريك الكون. وُلدت من رغبة واحدة في البقاء بجانبك رغم كونك وحشًا —معجزة حقًا.”
ابتسمت بخفة.
“بينما تغني هذه التعويذة في قلبك، سوف تكون قادرًا على سماع أصوات الشذوذ.”
لم تكن هناك حاجة لذلك، كان أكثر دفئًا من نهر الهان.
“أصوات الشذوذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… لا داعي للاعتذار. لقد فزعتُ فحسب. لم تبادري أبدًا بالاتصال الجسدي في لقائِنا الأول.”
“نعم. كما أنت وحدكِمن يستطيع فهم صوت السيدة دانغ سيورين… من الدورة القادمة ستفهم صرخات الشذوذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أفهم.”
“…”
لماذا إخفاء أي شيء؟
“ربما، أصواتي أيضًا.”
لكن.
في البداية أجابت: “حسنًا”، وأوفت بكلمتها.
“إن حقيقة أننا نستطيع التحدث بسهولة قد تكون أيضًا بفضل سحر السيدة دانغ سيورين.”
“اوه، شكر؟ا لك.”
“لا أفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، في ذلك العالم المتوقف، كنتُ أصعد غالبًا —لا، باستمرار— إلى سطح برج بابل وأنظر إليكم جميعًا. حتى لو لم أستطع استدعاء الأصوات، كانت الوجوه على الأقل —مع أنكم كنتم كالتماثيل— لا تزال مرئية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس. إنها معجزتك. بالتأكيد… كما قلتَ، سيتعرف عليها رفيقٌ آخر يومًا ما.”
“… السيدة ييجي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه أمر مدهش.”
“تعويذة قوية بما يكفي لتحريك الكون. وُلدت من رغبة واحدة في البقاء بجانبك رغم كونك وحشًا —معجزة حقًا.”
“…بالتحدث إلى ذاتي الماضية، أدركت هذا.”
“خههم.”
“في النهاية، ربما كان كل ما أحتاجه لمواصلة الحياة هو إنسان واحد فقط.”
“في مكان ما في هذا العالم، إذا لم يستسلم شخص واحد على الأقل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في النهاية، ربما كان كل ما أحتاجه لمواصلة الحياة هو إنسان واحد فقط.”
“إذا كان من الممكن أن يوجد إنسان جميل.”
“حتى لو كان واحدًا فقط.”
توبيخ ذاتي موجز.
“لو رأيتُ —وما زلتُ أرى— هذا الدليلَ بعيني، فلن أختار الموت. أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد ذلك؟”
“شكرًا لك، السيد حانوتي.”
لقد صفى حنجرته.
“لكن فكّر في الأمر يا سيد حانوتي، أنت مثلي تمامًا. لقد تحمّلتَ نفس القدر من الوقت… لذا مهما كانت النتيجة، فلن يُهمّك الأمر.”
“دائمًا، دائمًا… وأبدًا. أنا ممتنة لأني التقيتُ بك، ممتنة لأنك ما زلتَ على قيد الحياة.”
تركتها وأنحنت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت حقيقية.
“دائمًا…”
“الاسم هو العنصر الأساسي والإطار لأي تعويذة.”
ولهذا السبب بالتحديد، هناك نقاط عديدة حيث كان بإمكاني أن أطرق الآلة الكاتبة بحرية.
“وأبدًا…”
“…”
لماذا إخفاء أي شيء؟
“مرة أخرى، هناك. في المتجر.”
توبيخ ذاتي موجز.
“…”
يبدو أن الأمر استغرق ألف صيف حتى نتمكن من نطق هذا الاسم الأبيض.
“القديسة؟”
“هل كان الأمر كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“القديسة.”
“طلبت منك أن تناديني باسمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ما هذه المعجزة؟
“…”
“…”
“…”
“القديسة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كنتُ دائمًا ممتنًا أيضًا. شكرًا لك على انتظارك حتى التقينا.”
“سأعود للبحث عنك مرة أخرى في الصيف الألف.”
————————
بكل صدق.
“الآنسة ييجي.”
لكن.
“…”
————
“……؟؟”
هناك خاتمة.
“إذا كان من الممكن أن يوجد إنسان جميل.”
وكما أكدتُ في المرة السابقة، فإن هذه الحماية أيضًا كانت مخطوطة لم يراجعها العائد مطلقًا.
“لا بأس. إنها معجزتك. بالتأكيد… كما قلتَ، سيتعرف عليها رفيقٌ آخر يومًا ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولهذا السبب بالتحديد، هناك نقاط عديدة حيث كان بإمكاني أن أطرق الآلة الكاتبة بحرية.
جيونغ ييجي.
على سبيل المثال.
“أيتها القديسة، من الآن فصاعدًا يجب عليك إخفاء اسمك الحقيقي ليس فقط عند لعب الكوكبات ولكن أيضًا في الحياة اليومية.”
“حتى لو أصبحتُ وحشًا، يمكننا أن نكون مجرد وحوش معًا.”
“إيه؟ لماذا؟”
يمكنني الآن الكشف بالكامل عن جزء من محادثة الاجتماع الأول التي [حجبها] العائد عمدًا.
كما يمكنكم التخمين،
أومأت برأسها ببطء.
لماذا إخفاء أي شيء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تخيلتُ نفسي بفخر أنني وغد.
لقد صفى حنجرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الاسم هو العنصر الأساسي والإطار لأي تعويذة.”
لقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ أن قال اسمها آخر مرة، لذلك كان الأمر محرجًا بشكل غريب.
“الآنسة ييجي.”
الدورة الألف.
“بصراحة، لا أتذكر بوضوح ما سمعتُه في هذا الحلم.”
إن العائد الذي نقش إنجازًا للعصور، وقهرَ هيكاتي، وسافر مع غو يوري، وأنقذ القديسة، لم يتذكر أيًا من ذلك.
لكن.
في اللحظة التي فتح فيها عينيه في قاعة الانتظار بمحطة بوسان، انفجر قائلًا: “هاه؟ كنتُ أشرب مع دانغ سيورين، فلماذا…؟” انتابه الذعر، ثم في الحمام، “انتظر؟ لماذا لا أشعر بدفء القديسة رغم أنني لمست المرآة؟” في حيرة شديدة.
“إيه؟”
في مواجهة موقف محير للغاية بحيث لا يستطيع استيعابه، نسخ ببساطة ما يفعله الناس العاديون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“آه، لا بأس. لنلتزم بالروتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“من الآن فصاعدًا، قديسة، ستلعبين دورًا رئيسيًا في البنية التحتية الروحية لشبه الجزيرة، لذلك لا يجب عليك الكشف عن نقطة ضعفك لأي شخص.”
“في الحقيقة.”
“…”
“لو رأيتُ —وما زلتُ أرى— هذا الدليلَ بعيني، فلن أختار الموت. أبدًا.”
وهكذا، كما هو الحال في أي دورة، ذهب العائد لإقناع القديسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالقرب من جسر جامسو.
لكن.
تحت مظلة متجر صغير مدمر، كان العائد والقديسة يعقدان اجتماعهما الأول الألف.
لقد تخيلتُ نفسي بفخر أنني وغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“إذن، السيد الحانوتي يعرف اسمي الحقيقي؟ مع أنني لم أخبرك به قط؟”
“لا أفهم.”
“بالتأكيد. سمعتُ ذلك في الدورة السادسة والثلاثين. بعد ذلك، تخطّينا المقدمات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرى.”
حتى هنا، كانت الأحداث تتطابق مع دورات أخرى.
“هل هذا صحيح؟”
لكن.
بالقرب من جسر جامسو.
“…”
“ثم… هل يمكنك أن تناديني باسمي ولو لمرة واحدة؟”
“بالتأكيد. سمعتُ ذلك في الدورة السادسة والثلاثين. بعد ذلك، تخطّينا المقدمات.”
“…عفوًا؟”
على سبيل المثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لسبب ما،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
لقد رأى العائد استجابةً مُحدثة حديثًا، ولم تُشاهد من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى الجانب الآخر من الطاولة، كانت القديسة تشرب مشروبًا معلبًا وتحدق فيه بلا تعبير.
“عذرًا؟ هل سمعت خطأً؟”
“… السيدة ييجي.”
“طلبت منك أن تناديني باسمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه… قديسة؟”
“ليس اللقب، اسمي الحقيقي.”
“هل هذا صحيح؟”
كانت تتحدث بوضوحٍ ملحوظ. كانت دائمًا تنطق بإتقان بـ [إيقاف الوقت]؛ لم تكن تتلعثم أبدًا كقديسةٍ شماليةٍ مُقلَّدة.
لقد كانت حقيقية.
“الاسم هو العنصر الأساسي والإطار لأي تعويذة.”
لقد تخيلتُ نفسي بفخر أنني وغد.
“أعتقد أنك عائد، ولكنني لا أزال بحاجة إلى التأكد من أنك تعرف اسمي حقًا.”
“آه، لا بأس. لنلتزم بالروتين.”
“آه…؟”
وأخيرًا فتح فمه.
ضغط.
“علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الدورة الألف، فإن الدورة السادسة والثلاثين قد مضت عليها سنوات. يمكننا تحديثها مرة واحدة، أليس كذلك؟”
شاطئ رملي أبيض صغير يظهر على السطح حيث ينحني التيار.
“لو رأيتُ —وما زلتُ أرى— هذا الدليلَ بعيني، فلن أختار الموت. أبدًا.”
“تحديث؟ تحديث ماذا… همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الآن فصاعدًا، قديسة، ستلعبين دورًا رئيسيًا في البنية التحتية الروحية لشبه الجزيرة، لذلك لا يجب عليك الكشف عن نقطة ضعفك لأي شخص.”
غطى الدفء اليد التي تركها على الطاولة.
كان على وشك الجدال، فأغلق شفتيه.
لم يستخدم [قراءة الأفكار]، بل توصل إلى النتيجة فقط.
لم يستخدم [قراءة الأفكار]، بل توصل إلى النتيجة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الأمر استغرق ألف صيف حتى نتمكن من نطق هذا الاسم الأبيض.
“في الواقع. لقد كنت أطلب طلبًا غير معقول.”
لقد أخبرها للتو، “توقفي عن مخاطبة نفسك باسمك الحقيقي مدى الحياة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة. يبدو أنني استنفدت طاقتي أكثر من اللازم. بالكاد أستطيع الرؤية… هل يمكنك أن تمسك يدي؟”
ابتسمت بخفة.
نظرًا لأنه لم يسبق لأحد أن ناداه باسمه، لم يخطر بباله هذا الأمر، لكنه قد يكون وحيدًا بالنسبة لها.
هل كنت غير حساس للغاية؟
وأخيرًا فتح فمه.
توبيخ ذاتي موجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا أدركت بعد أيام أن دانغ سيورين تقف بجانبه. بالنسبة لشخص نبيل كالقديسة، فإن الإحساس بذلك الشعور تجاه من لديه شريك بالفعل أمرٌ لا يُصدق، لذا رتبت قلبها بعناية.
“خههم.”
يمكنني الآن الكشف بالكامل عن جزء من محادثة الاجتماع الأول التي [حجبها] العائد عمدًا.
بالقرب من جسر جامسو.
لقد صفى حنجرته.
“بالتأكيد. سمعتُ ذلك في الدورة السادسة والثلاثين. بعد ذلك، تخطّينا المقدمات.”
لقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ أن قال اسمها آخر مرة، لذلك كان الأمر محرجًا بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
“لا مفر من ذلك. على عكس السيد الحانوتي، ليس لديّ ذاكرة كاملة. مئات السنين، آلاف، عشرات الآلاف… كل ذكرى ثمينة تلاشت.”
بصراحة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق.
بدت نظراتها محرجة لسبب ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى الجانب الآخر من الطاولة، كانت القديسة تشرب مشروبًا معلبًا وتحدق فيه بلا تعبير.
“…”
“اوه، شكر؟ا لك.”
“…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لقد مرّ وقت طويل.”
وأخيرًا فتح فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…حسنًا.”
“…”
“وأبدًا…”
“اممم.”
“…بالتحدث إلى ذاتي الماضية، أدركت هذا.”
“…”
“هل كان الأمر كذلك؟”
“…”
“… السيدة ييجي.”
بعد ذلك ناقشا كيفية تشغيل نظام الكوكبة وما سيكون عليه تحالف العودة.
رمش.
“قريبًا، حتى هذه الاستراحة سوف تنتهي.”
لقد رمشت.
منذ الدورة الألف، اختبرت دفئه لحظة لقائهما. في الحقيقة، كانت تقيس قلبها.
ولما لم يجد أي تغيير، حاول مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبدلًا من ذلك، فإن الحكاية الجانبية تقدر جزءًا آخر.
“السيدة ييجي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة—
“…”
“السيدة جيونغ ييجي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جيونغ ييجي.
“كنتُ دائمًا ممتنًا أيضًا. شكرًا لك على انتظارك حتى التقينا.”
شاطئ رملي أبيض صغير يظهر على السطح حيث ينحني التيار.
ولما لم يجد أي تغيير، حاول مرة أخرى.
اللون الأبيض مصنوع بمرور الوقت.
وكما أكدتُ في المرة السابقة، فإن هذه الحماية أيضًا كانت مخطوطة لم يراجعها العائد مطلقًا.
يبدو أن الأمر استغرق ألف صيف حتى نتمكن من نطق هذا الاسم الأبيض.
“بالطبع.”
“…”
“آه، صحيح. يا قديسة.”
“دائمًا، دائمًا… وأبدًا. أنا ممتنة لأني التقيتُ بك، ممتنة لأنك ما زلتَ على قيد الحياة.”
وبينما كان يحول نظره بخجل، حدث شيء أكثر إزعاجًا.
ضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستظل اللغة التي أتحدث بها مفهومة؟ هل ستبدو تعابيري غريبة؟”
غطى الدفء اليد التي تركها على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ما هذه المعجزة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ما هذه المعجزة؟
“س-سيدة ييجي؟”
لقد كان مرتبكًا حقًا.
“أنا آسفة يا سيد حانوتي. كان عليّ التحقق من أمر ما.”
“…”
لقد أخذت القديسة يده!
“في الحقيقة.”
“آه، صحيح. يا قديسة.”
كان من المفترض أن يكون اليوم هو “الاجتماع الأول”، بعد كل شيء.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد ذلك؟”
“همم. لماذا فجأة…؟”
“أنا آسفة يا سيد حانوتي. كان عليّ التحقق من أمر ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم… هل يمكنك أن تناديني باسمي ولو لمرة واحدة؟”
“…”
لكنها لم تُطلق سراحه. لا، بل شبكت أصابعهما.
“الآنسة ييجي.”
وتفحصت وجهه بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كانت الكوكيات حقيقية، لكانت الرسائل تنفجر.
“…”
تمتمت.
“مازلت لا أعرف تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…؟”
“ولكن ربما أفهم القليل.”
“تعويذة قوية بما يكفي لتحريك الكون. وُلدت من رغبة واحدة في البقاء بجانبك رغم كونك وحشًا —معجزة حقًا.”
“أعتقد أنك عائد، ولكنني لا أزال بحاجة إلى التأكد من أنك تعرف اسمي حقًا.”
“……؟؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ما هذه المعجزة؟
وهكذا، كما هو الحال في أي دورة، ذهب العائد لإقناع القديسة.
تركتها وأنحنت رأسها.
“أنا آسفة يا سيد حانوتي. كان عليّ التحقق من أمر ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -ان كلامي عن أني سأنشر الحكاية القادمة “الأسبوع التالي” لا يُؤخذ به.. اعتبروني باري تيوب يا شباب..
في مواجهة موقف محير للغاية بحيث لا يستطيع استيعابه، نسخ ببساطة ما يفعله الناس العاديون.
“آه… لا داعي للاعتذار. لقد فزعتُ فحسب. لم تبادري أبدًا بالاتصال الجسدي في لقائِنا الأول.”
في اللحظة التي فتح فيها عينيه في قاعة الانتظار بمحطة بوسان، انفجر قائلًا: “هاه؟ كنتُ أشرب مع دانغ سيورين، فلماذا…؟” انتابه الذعر، ثم في الحمام، “انتظر؟ لماذا لا أشعر بدفء القديسة رغم أنني لمست المرآة؟” في حيرة شديدة.
“وأخيرًا، انتهى الأمر.”
“هل كان الأمر كذلك؟”
اللون الأبيض مصنوع بمرور الوقت.
“أه نعم.”
تركتها وأنحنت رأسها.
“…”
“…”
تخيلوا أكبر قدر من الإحراج، وأدخلوه هنا، وتحملوه لمدة خمس ثوانٍ.
هنا. هذا الجزء.
“حسنًا، هل نعود إلى الموضوع الرئيسي؟”
وهكذا أدركت بعد أيام أن دانغ سيورين تقف بجانبه. بالنسبة لشخص نبيل كالقديسة، فإن الإحساس بذلك الشعور تجاه من لديه شريك بالفعل أمرٌ لا يُصدق، لذا رتبت قلبها بعناية.
“نعم لنعد.”
المستقْبِل XII
بعد ذلك ناقشا كيفية تشغيل نظام الكوكبة وما سيكون عليه تحالف العودة.
بالنسبة لمحلل الشذوذ فإن هذا الجزء سيكون حيوي؟ا، ولكن المؤرخ اعتقد خلاف ذلك.
“نعم. يدك…”
لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق.
وبدلًا من ذلك، فإن الحكاية الجانبية تقدر جزءًا آخر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
على سبيل المثال:
-اسم القديسة الحقيقي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه؟ لماذا؟”
“آه، صحيح. يا قديسة.”
“ما الذي يقلقك؟”
اللون الأبيض مصنوع بمرور الوقت.
“نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح ذلك بمثابة “كذبتها الأولى” الضخمة.
“عندما أذهب إلى بوسان في المرة القادمة، من فضلك لا تراقبيني باستخدام [الإستبصار] ليوم واحد.”
“…عفوًا؟”
“طلبت منك أن تناديني باسمي.”
هنا. هذا الجزء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولهذا السبب بالتحديد، هناك نقاط عديدة حيث كان بإمكاني أن أطرق الآلة الكاتبة بحرية.
“بالتأكيد. حتى لو كنا حلفاء، لن أتجسس عليك إذا لم ترغب في ذلك.”
كما يمكنكم التخمين،
“أهاها. شكرًا لك.”
“ليس اللقب، اسمي الحقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيدة جيونغ ييجي.”
“لكنني فضولية. هل لي أن أسأل لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… لا داعي للاعتذار. لقد فزعتُ فحسب. لم تبادري أبدًا بالاتصال الجسدي في لقائِنا الأول.”
غطى الدفء اليد التي تركها على الطاولة.
“آه، سأقابل شخصًا ما، لأسباب شخصية بحتة.”
“…”
“إيه؟”
في البداية أجابت: “حسنًا”، وأوفت بكلمتها.
وهكذا أدركت بعد أيام أن دانغ سيورين تقف بجانبه. بالنسبة لشخص نبيل كالقديسة، فإن الإحساس بذلك الشعور تجاه من لديه شريك بالفعل أمرٌ لا يُصدق، لذا رتبت قلبها بعناية.
“آه، صحيح. يا قديسة.”
لم يكن الأمر صعبًا.
“لا بأس. إنها معجزتك. بالتأكيد… كما قلتَ، سيتعرف عليها رفيقٌ آخر يومًا ما.”
تمتمت.
إن السيطرة على العواطف لا تزال مجرد بذور، وهو أمر سهل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
حتى أنها أحبت الرومانسيين مثل دانغ سيورين.
وكما أكدتُ في المرة السابقة، فإن هذه الحماية أيضًا كانت مخطوطة لم يراجعها العائد مطلقًا.
“قريبًا، حتى هذه الاستراحة سوف تنتهي.”
لم يكن محب الوحوش العائد يعرف شيئًا، لكن القديسة كانت تشجع دانغ سيورين لعدد لا يحصى من الدورات.
بكل صدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق.
“كل شيء أبيض. كل شيء.”
“…”
“حتى لو كان واحدًا فقط.”
وعلى الجانب الآخر من الطاولة، كانت القديسة تشرب مشروبًا معلبًا وتحدق فيه بلا تعبير.
ولكن ما هذه المعجزة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
منذ الدورة الألف، اختبرت دفئه لحظة لقائهما. في الحقيقة، كانت تقيس قلبها.
توبيخ ذاتي موجز.
-السر اللي اخفته القديسة عن الحانوتي (في الفصل ٤) – موضوع العودة بالزمن لشرح القدرات لقديسة الماضي.
لم تكن هناك حاجة لذلك، كان أكثر دفئًا من نهر الهان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرى.”
أومأت برأسها ببطء.
“…”
“حسنًا. أعدك ألا أراك في ذلك اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اوه، شكر؟ا لك.”
“بالتأكيد. هذا ليس عزاءً فارغًا. لقد أُبلغ بوضوحٍ تامٍّ حتى وصلت القديسة إلى هذا المكان.”
ابتسمت بخفة.
تحت مظلة متجر صغير مدمر، كان العائد والقديسة يعقدان اجتماعهما الأول الألف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مرتبكًا حقًا.
“لا تقلق. أتطلع للعمل معك يا سيد حانوتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما يمكنكم التخمين،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح ذلك بمثابة “كذبتها الأولى” الضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتقد أنك عائد، ولكنني لا أزال بحاجة إلى التأكد من أنك تعرف اسمي حقًا.”
————————
على سبيل المثال:
“طلبت منك أن تناديني باسمي.”
اخخخ ياللعجب.. حكاية ميد، ولكن نهاية خرافية. أحب النهايات اللي كدا…
عمومًا عرفنا الكثير:
-السر اللي اخفته القديسة عن الحانوتي (في الفصل ٤) – موضوع العودة بالزمن لشرح القدرات لقديسة الماضي.
“…”
-اسم القديسة الحقيقي
-بعض التلمحيات عن هوية غو يوري
-انني لا أحب “تشيون يوهوا” (التوأمتين)، ومدير/ة اللعبة اللانهائية
-ان كلامي عن أني سأنشر الحكاية القادمة “الأسبوع التالي” لا يُؤخذ به.. اعتبروني باري تيوب يا شباب..
تحت مظلة متجر صغير مدمر، كان العائد والقديسة يعقدان اجتماعهما الأول الألف.
الحكاية القادمة بعد ٩ سنوات.
“مرة أخرى، هناك. في المتجر.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت تتحدث بوضوحٍ ملحوظ. كانت دائمًا تنطق بإتقان بـ [إيقاف الوقت]؛ لم تكن تتلعثم أبدًا كقديسةٍ شماليةٍ مُقلَّدة.
“لو رأيتُ —وما زلتُ أرى— هذا الدليلَ بعيني، فلن أختار الموت. أبدًا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹