Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 322

المتشكك XV

المتشكك XV

1111111111

 

“كفى. اقتربي قليلًا، من فضلك؟”

المتشكك XV

“هل كنت سأستمر في مساعدتها عندما كنت أصغر سنًا بعد اكتشاف طبيعتها الحقيقية، أم كنت سأستسلم بخيبة أمل؟”

كانت حقيقة لا يمكن إنكارها أن يو جيوون لم تكن تملك الكثير من الأصدقاء.

“… ماذا كان ليفكر النسخة الأصغر مني، ‘ذاتي الماضية’، عنها؟”

وقد تأكدت من ذلك عندما تسللت إلى مدرستها لمراقبة حياتها اليومية داخل الحرم المدرسي.

لم تكن هذه مجرد لمحة حنين إلى تلك العبارة المشهورة: “كان صيفًا.”

“مرحبًا! جيوون، أهلًا!”

“نعم. إنه خافت بما يكفي ليصعب اكتشافه، لكن إذا كنت قريبًا، فسأعرف بالتأكيد أنه أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عذرًا، من تكونين؟”

أمسكت بذراعي اليمنى. كان التلامس الجسدي مفاجئًا، لكنه لم يكن يستحق التعمق فيه. هذه الفتاة ببساطة لم تكن اجتماعية. كانت فقط تتأكد من صحة ادعائي من خلال شمّي مباشرةً.

“هاه؟ أ-أنا أونسيو. هوانغ أونسيو. ألا تذكرين؟ سألتك من قبل إن كنتِ ترغبين أن نصبح صديقتين. ألا تتذكرين؟”

‘إذا لاحظ ذاتي الأصغر سنًا نوع الشخص الذي كانت عليه وقرر مساعدتها… فقد يصل الأمر إلى إنشاء عطر فريد من نوعه من أجلها.’

“آه، أعتذر. لقد كنتِ تستخدمين نوعًا مختلفًا تمامًا من لوشن البشرة في السابق، لذا لم أتعرف عليك.”

لم أكن متأكداً إن كانت كلماتي قد وصلت إليها فعلًا.

“ياللعجب! جيوون، سمعتُ أن رئيس مجلس الطلاب اعترف لكِ بالأمس!”

‘حسنًا، لقد نجح الأمر.’

“آه. إذًا هو رئيس مجلس الطلاب؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه… واضح! إنه أجمل طالب في السنة الأخيرة في مدرستنا!”

ومع ذلك، بمجرد أن انخرطت في الأمر، أدركت أنها لم تكن صورة مملة ومختصرة لضحية “مثيرة للشفقة”.

“همم، لم أكن أعلم. يوجد هنا ستة طلاب على الأقل يستخدمون نفس واقي الشمس، على حد علمي.”

أمسكت بذراعي اليمنى. كان التلامس الجسدي مفاجئًا، لكنه لم يكن يستحق التعمق فيه. هذه الفتاة ببساطة لم تكن اجتماعية. كانت فقط تتأكد من صحة ادعائي من خلال شمّي مباشرةً.

لقد كانت حالة مدمرة تمامًا من عمى الوجوه.

كانت جيوون تقرأ كتابًا قرب بوابة المدرسة. حدقت بي من فوق الغلاف.

لو كانت هذه هي صعوبتها الوحيدة، فقد تكون علاقاتها لا تزال قابلة للإدارة، لكن جيوون ربطها بتعبير أكثر برودة من الجليد 24/7.

عند دخولي هذا الوهم الماضي، التقيتُ بطالبة المدرسة الإعدادية يو جيوون في أوائل الصيف. كان شهر أغسطس. كان الصيف يُسرّع من سرعته في الوقت المحدد.

ولم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة. لم يكن في دماغها سوى مساحة ضيقة جدًا لكلمات مثل “التعاطف” أو “الحزن” أو “التفهم”. حتى لو سمعت بوفاة أحد أفراد أسرتها، كان رد فعلها الأول، “يا للعجب، لا بد أن تكاليف الجنازة وإجراءاتها تُثقل كاهلك.”

[[**: العبارة “كان صيفًا” (It was summer) تُستخدم أحيانًا في الأدب أو الثقافة الشعبية كتعبير موجز مشحون بالحنين، يشير إلى فترة ماضية مليئة بالعواطف أو الذكريات—غالبًا ما تكون مرتبطة بالشباب، الحب الأول، أو أحداث مؤثرة حدثت في الصيف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف تكون هذه وصفة لتكوين صداقات؟

“هل كنت سأستمر في مساعدتها عندما كنت أصغر سنًا بعد اكتشاف طبيعتها الحقيقية، أم كنت سأستسلم بخيبة أمل؟”

في البداية، انجذب زملاؤها لجمالها الأخّاذ، وكأنهم مفتونون بها، لكنهم جميعًا تخلّوا عنها في غضون شهر. ملأت الشائعات الفراغ الذي تركوه وراءهم.

يو جيوون في منتصف قتل والديها.

“والدتها في تلك الطائفة الغريبة…”

“نسكن في نفس الحي، ووالدها يصرخ دائمًا في ذلك الزقاق الخلفي. تحققتُ منه ذات مرة، وكان يشتم جدتها. كان يشتم والدته!”

“بجدية؟ المكان خطير جدًا.”

————————

“نسكن في نفس الحي، ووالدها يصرخ دائمًا في ذلك الزقاق الخلفي. تحققتُ منه ذات مرة، وكان يشتم جدتها. كان يشتم والدته!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل وضعت العطر اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظري، هل تقصدين أن جيوون سبت والدتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”

“هاه؟ لا، لا، كان أبوها يسب أمه، جدة جيوون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”

سرعان ما أصبحت جيوون منبوذة. لم تكن تتعرض للتنمر، بل كانت معزولة ببساطة. ففي النهاية، كانت تعمل بالفعل كعارضة أزياء محترفة، وكانت قدراتها الرياضية من الطراز الأول، ولم تتراجع أبدًا عن المركز الأول في دراستها. بالنسبة للأطفال الآخرين، كانت بعيدة كل البعد عن كونها طبيعية. أحيانًا كانت هناك همسات مكتومة عنها، لكنها كانت كأمواج صغيرة بين جزر لم تصل أبدًا إلى “الجزيرة المهجورة” المسماة يو جيوون.

في الماضي… أو ربما يجب أن أقول “المستقبل البعيد”، تحدثتُ مع يو جيوون البالغة عدة مرات.

وهكذا نصل إلى النتيجة.

“آه، أعتذر. لقد كنتِ تستخدمين نوعًا مختلفًا تمامًا من لوشن البشرة في السابق، لذا لم أتعرف عليك.”

أمام بوابة مدرسة شينسو الإعدادية، وقفت يو جيوون تنتظر شخصًا ما، وخلفها يمتدّ حقل المدرسة الترابي القاحل. كانت تنتظر سائقها—الذي سيقلّها إلى عملها. أي، أنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… واضح! إنه أجمل طالب في السنة الأخيرة في مدرستنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا بد من حدوث أحد أمرين: إما أن يتكيف العالم مع أساليبها، أو أن تتكيف هي مع أساليب العالم.

في الوقت الحالي، كان عليّ التركيز على إقناع هذه الطفلة النفسية في المدرسة المتوسطة الواقفة أمامي.

في المستقبل الأصلي، كان الخيار الأخير. تعلمت جيوون كيف تتخفى في المجتمع عندما أتاحت لها نهاية العالم وظهور الموقظين فرصةً حقيقية. بمجرد أن ازدادت حاسة الشم لديها قوةً، تمكنت أخيرًا من الاعتماد على الرائحة وحدها لتمييز الناس.

“هل هذا صحيح؟”

“… ماذا كان ليفكر النسخة الأصغر مني، ‘ذاتي الماضية’، عنها؟”

أغلقت كتابها فجأة. كان عنوانه “هنلي لاتين السنة الأولى”، مطبوعًا على غلاف أرجواني.

لن يكون غافلًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا.”

بعد بضع سنوات، كنتُ سأُكتشف لأكون مُدرّسًا مُتفانيًا لأسرة تشيون يوهوا في مدينة سيجونغ، مما يعني أنني كنتُ شابًا ذكيًا وسريع البديهة. لا شك أنني كنتُ سألاحظ طبيعة يو جيوون الحقيقية.

‘أربعة عشر. صيف يو جيوون.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مراهقة تعرضت للعنف الأسري. فتاة كانت تكسب دخل الأسرة بأكمله بدلًا من والديها المهملين، وتعتني بجدتها المصابة بالخرف…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لست مخطئة… لم ترتكبي أي خطأ. ولهذا بالضبط، الأمر صعب جداً.”

ومع ذلك، بمجرد أن انخرطت في الأمر، أدركت أنها لم تكن صورة مملة ومختصرة لضحية “مثيرة للشفقة”.

هكذا كانت محادثاتنا.

بمعنى ما، كانت يو جيوون جاحدة للجميل. مهما حاول أحدهم مساعدتها بلطف، لم يكن من طبيعتها أن “تشعر بالامتنان”. كانت ببساطة “تحسب” قيمة المساعدة التي تلقتها، ثم تقرر ما إذا كانت ستردها بالمثل أم ستتنصل منها، أيهما أقل خطورة.

“هيا، أنا السيد ماتيز! هيي.”

“هل كنت سأستمر في مساعدتها عندما كنت أصغر سنًا بعد اكتشاف طبيعتها الحقيقية، أم كنت سأستسلم بخيبة أمل؟”

ولم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة. لم يكن في دماغها سوى مساحة ضيقة جدًا لكلمات مثل “التعاطف” أو “الحزن” أو “التفهم”. حتى لو سمعت بوفاة أحد أفراد أسرتها، كان رد فعلها الأول، “يا للعجب، لا بد أن تكاليف الجنازة وإجراءاتها تُثقل كاهلك.”

لا أعلم، ولكن الآن، داخل هذا الوهم الذي نسجته تشيون يوهوا لإغلاقه في الماضي، كان اختياري هو الذي يملي الإجابة، وليس اختيار ذاتي في الماضي.

عندما تعيش آلاف السنين، تكتسب خبرات متنوعة. صناعة العطور كانت واحدة منها. ومن المفارقات أن صناعة العطور ازدهرت في بوسان بعد نهاية العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا.”

بدأ رذاذ خفيف يطرق نافذة السيارة.

كانت جيوون تقرأ كتابًا قرب بوابة المدرسة. حدقت بي من فوق الغلاف.

“لقد قلت لك، إنها رائحة جسدي.”

كنا على بُعد خمسة أمتار. كانت هذه المسافة بعيدة جدًا على جيوون أن تشم رائحة جسد شخص ما.

“نعم؟”

“أنا آسفة، ولكن هل أعرفك؟”

عندما تعيش آلاف السنين، تكتسب خبرات متنوعة. صناعة العطور كانت واحدة منها. ومن المفارقات أن صناعة العطور ازدهرت في بوسان بعد نهاية العالم.

“هيا، أنا السيد ماتيز! هيي.”

‘إنه الصيف.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا، من تكونين؟”

أغلقت كتابها فجأة. كان عنوانه “هنلي لاتين السنة الأولى”، مطبوعًا على غلاف أرجواني.

لحظة واحدة، وعرفت.

قراءة نص تمهيدي باللغة اللاتينية، بالإنجليزية تحديدًا، عند بوابة المدرسة… وتساءلت لماذا ليس لديها أصدقاء؟ جيوون!

————————

“أعتذر، لم أتعرف عليك،” قالت. “لكن نبرة الصوت المملة هذه مألوفة بالتأكيد.”

“ثم ربما عليك التعمق أكثر في اللاتينية واليونانية القديمة. فالمتخصصون فيهما يُعاملون معاملة فريدة في الجامعات الأجنبية.”

“كفى. اقتربي قليلًا، من فضلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لست مخطئة… لم ترتكبي أي خطأ. ولهذا بالضبط، الأمر صعب جداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا…؟”

ابتسمتُ. “لا، هذه في الحقيقة رائحتي الطبيعية.”

لقد اقتربت مني دون شكوى.

“هيا، أنا السيد ماتيز! هيي.”

في رأيها، كان السيد ماتيز يقودها أينما أرادت، فكان من الطبيعي أن تستجيب إذا طلبتُ منها المشي بضعة أمتار. ربما كان هذا كل ما في الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت. هذا منظور لم أكن قد فكرت فيه. إنها خطة عملية، فقد بدأتُ بالفعل بدراسة اللاتينية.”

“همم؟” توقفت فجأةً عندما وصلت إليّ، وأمالت رأسها. “سيد ماتيز.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنه أسلوبي الشخصي. لو كان فيه لمسة كحولية أكثر، لأحببته أكثر. لكني أعتقد أن رائحة الجسم الطبيعية لا يمكن أن تحتوي على ذلك.”

“ماذا؟”

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل وضعت العطر اليوم؟”

“دعني أقول إني أصدقك،” قالت وهي تترك ذراعي. “لكنه فريد. يعجبني.”

ابتسمتُ. “لا، هذه في الحقيقة رائحتي الطبيعية.”

في البداية، انجذب زملاؤها لجمالها الأخّاذ، وكأنهم مفتونون بها، لكنهم جميعًا تخلّوا عنها في غضون شهر. ملأت الشائعات الفراغ الذي تركوه وراءهم.

إنها كذبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أذكر أنني شممت هذه الرائحة عليك من قبل. ربما لأنك عادةً ما تستخدم غسول جسم غريب. إذًا، انتقلت إلى منتج ألطف، أليس كذلك؟ وهذه هي رائحة جسمك الحقيقية؟”

خلال الأيام القليلة الماضية، تجوّلتُ بين متاجر مختلفة لشراء سبعة عطور تناسب شابًا في العشرينيات من عمره، مُقتصدًا في ميزانيته. كلفني أرخصها 30,000 وون، وأغلاها 300,000 وون. ثم فككتها وخلطتها بنسب مُختلفة.

“بجدية؟ المكان خطير جدًا.”

‘لقد كان الأمر صعبًا، ولكن—’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث أن لدي بعض المعرفة والمهارات المتعلقة بالعطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد حدث أن لدي بعض المعرفة والمهارات المتعلقة بالعطور.

“ماذا؟”

عندما تعيش آلاف السنين، تكتسب خبرات متنوعة. صناعة العطور كانت واحدة منها. ومن المفارقات أن صناعة العطور ازدهرت في بوسان بعد نهاية العالم.

“هذا مقبول.”

لماذا كان الناس في العالم المدمر شغوفين بالعطور فهذه حكاية أخرى.

“مفهوم. على أي حال، أخطط لسداده دفعة واحدة هذا العام.”

“هل هذا صحيح؟”

هكذا كانت محادثاتنا.

في الوقت الحالي، كان عليّ التركيز على إقناع هذه الطفلة النفسية في المدرسة المتوسطة الواقفة أمامي.

“هاه؟ لا، لا، كان أبوها يسب أمه، جدة جيوون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أذكر أنني شممت هذه الرائحة عليك من قبل. ربما لأنك عادةً ما تستخدم غسول جسم غريب. إذًا، انتقلت إلى منتج ألطف، أليس كذلك؟ وهذه هي رائحة جسمك الحقيقية؟”

“مممم.”

“مممم.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أمسكت بذراعي اليمنى. كان التلامس الجسدي مفاجئًا، لكنه لم يكن يستحق التعمق فيه. هذه الفتاة ببساطة لم تكن اجتماعية. كانت فقط تتأكد من صحة ادعائي من خلال شمّي مباشرةً.

“لكنك ترغبين في دخول عالم السياسة على أي حال، أليس كذلك؟ ألن يكون الذهاب إلى سيول الوطنية أسهل؟” [[**: سيول الوطنية هذه الجامعة الأولى في كوريا.]

“من فضلك انحني قليلًا.”

“لكنك ترغبين في دخول عالم السياسة على أي حال، أليس كذلك؟ ألن يكون الذهاب إلى سيول الوطنية أسهل؟” [[**: سيول الوطنية هذه الجامعة الأولى في كوريا.]

وضعت أنفها على ظهر يدي. كان صوتها أقل من “شخير” وأكثر من “هنف”. صوت قصير وهادئ. ثم من يدي إلى معصمي، وساعدي، ومرفقي، وحتى كمّي. استمرت في الشمّ لحوالي ثلاثين ثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري، هل تقصدين أن جيوون سبت والدتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتأكيد…” عبست قليلًا. “إنه مألوفٌ نوعًا ما، ولكنه غريبٌ أيضًا. أنا متأكدةٌ من وجود نفحةٍ خشبية، لكنها خفيفةٌ جدًا بالنسبة لعطرٍ تقليدي. أعتقد أن النفحةَ العليا قد تكون الفلفل… لستُ متأكدة.”

“بجدية؟ المكان خطير جدًا.”

“لقد قلت لك، إنها رائحة جسدي.”

لقد اقتربت مني دون شكوى.

“دعني أقول إني أصدقك،” قالت وهي تترك ذراعي. “لكنه فريد. يعجبني.”

“دعني أقول إني أصدقك،” قالت وهي تترك ذراعي. “لكنه فريد. يعجبني.”

“نعم؟”

“والدتها في تلك الطائفة الغريبة…”

“نعم. إنه خافت بما يكفي ليصعب اكتشافه، لكن إذا كنت قريبًا، فسأعرف بالتأكيد أنه أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه.”

هكذا كانت محادثاتنا.

222222222

“إنه أسلوبي الشخصي. لو كان فيه لمسة كحولية أكثر، لأحببته أكثر. لكني أعتقد أن رائحة الجسم الطبيعية لا يمكن أن تحتوي على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مراهقة تعرضت للعنف الأسري. فتاة كانت تكسب دخل الأسرة بأكمله بدلًا من والديها المهملين، وتعتني بجدتها المصابة بالخرف…

على الرغم من أن وجهها كان خاليًا من أي تعبير، إلا أن جوًا خفيًا من الرضا كان يحيط بها.

هكذا كانت محادثاتنا.

ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا.”

‘حسنًا، لقد نجح الأمر.’

‘أربعة عشر. صيف يو جيوون.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في حين أنها ستتكيف مع المجتمع في المستقبل الحقيقي، إلا أنني الآن كنت أتكيف معها، وأتبع “طريقة اتصال” متخصصة ليو جيوون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذا لاحظ ذاتي الأصغر سنًا نوع الشخص الذي كانت عليه وقرر مساعدتها… فقد يصل الأمر إلى إنشاء عطر فريد من نوعه من أجلها.’

“يبدو وكأن هناك بالفعل ‘طريقة صحيحة’ للعيش في هذه البلاد. لكن تلك الطريقة مبنية أكثر على الكلمات منها على الحياة نفسها. الناس يقيسون وجودهم ووجود الآخرين من خلال تصادم الكلمات والعبارات.” توقفت للحظة، ثم أضافت بهدوء، “الحياة هي الموت. الموت ليس كلمات، بل شيء حقيقي، يقف أمام أعيننا تمامًا، كمرآة لكل شخص. لذلك لا أستطيع أن أفهم لماذا يتحدث الناس كما لو أنهم لن يموتوا أبدًا، يراكمون ‘حياتهم’ فوق مجرد كلمات.”

بالطبع، لم تكن لديه نفس الميزانية أو المهارة. كان سيُجرّب ماركات رخيصة، وربما أخطأ مرات عديدة. لكن بالنسبة لي، بفضل معرفتي المتقدمة في صناعة العطور، كان من السهل إيجاد التركيبة المثالية.

“نعم؟”

‘على أية حال، هذا يكفي.’

[[**: العبارة “كان صيفًا” (It was summer) تُستخدم أحيانًا في الأدب أو الثقافة الشعبية كتعبير موجز مشحون بالحنين، يشير إلى فترة ماضية مليئة بالعواطف أو الذكريات—غالبًا ما تكون مرتبطة بالشباب، الحب الأول، أو أحداث مؤثرة حدثت في الصيف.]

لقد واصلت التقرب من يو جيوون.

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن عمى الوجوه عائقًا، فقد اعتادت سريعًا على “رائحة جسدي الاصطناعية” وتوقفت عن الخلط بيني وبين الآخرين. كذلك، لم تُشكّل شخصيتها السيكوباتية عائقًا بيننا.

“فهل يمكنك الدراسة في الخارج في الولايات المتحدة في نهاية المطاف؟”

“حسنًا. سعر البنزين 100 ألف وون لهذا الشهر.”

وقد تأكدت من ذلك عندما تسللت إلى مدرستها لمراقبة حياتها اليومية داخل الحرم المدرسي.

“هذا مقبول.”

عندما تعيش آلاف السنين، تكتسب خبرات متنوعة. صناعة العطور كانت واحدة منها. ومن المفارقات أن صناعة العطور ازدهرت في بوسان بعد نهاية العالم.

“حتى الآن، بلغت قيمة فواتير رحلاتك حوالي 270 ألف وون. كما ذكرتُ، سأُضيف فائدةً بالمعدلات الاعتيادية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث أن لدي بعض المعرفة والمهارات المتعلقة بالعطور.

“مفهوم. على أي حال، أخطط لسداده دفعة واحدة هذا العام.”

بمعنى ما، كانت يو جيوون جاحدة للجميل. مهما حاول أحدهم مساعدتها بلطف، لم يكن من طبيعتها أن “تشعر بالامتنان”. كانت ببساطة “تحسب” قيمة المساعدة التي تلقتها، ثم تقرر ما إذا كانت ستردها بالمثل أم ستتنصل منها، أيهما أقل خطورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من والديها إلى زملائها في الصف، واجه الجميع صعوبة في التعامل مع يو جيوون لأنهم ببساطة لم يعرفوا كيف يتحدثون معها. لكن بمجرد أن تستوعب الأمر، ستجد أنها ليست هادئة على الإطلاق. في الواقع، قد تكون ثرثارة للغاية. تذكروا كم كانت يو جيوون، وهي بالغة، تثرثر كلما احتاجت لإطرائي في المستقبل.

لقد اقتربت مني دون شكوى.

“فهل يمكنك الدراسة في الخارج في الولايات المتحدة في نهاية المطاف؟”

“مفهوم. على أي حال، أخطط لسداده دفعة واحدة هذا العام.”

“نعم. أخطط للبدء بالتحضيرات بجدية العام المقبل.”

“نعم؟”

لم أزعج نفسي بـ: “لكنك فقيرة، كيف يمكنك تحمل ذلك؟”

“دعني أقول إني أصدقك،” قالت وهي تترك ذراعي. “لكنه فريد. يعجبني.”

“هل تطمحين لدراسة تخصص في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟” سألتُ بدلًا من ذلك. “قد تكون الشهادات غير المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات صعبة في الخارج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل وضعت العطر اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أفضّل الفنون الليبرالية، ولكنني لم أتخذ قرارًا حاسمًا بعد.”

عند دخولي هذا الوهم الماضي، التقيتُ بطالبة المدرسة الإعدادية يو جيوون في أوائل الصيف. كان شهر أغسطس. كان الصيف يُسرّع من سرعته في الوقت المحدد.

ولم أضغط أيضًا: “يجب عليك بالتأكيد دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.” [**: ستيم.. انها مدرسة عليا بكل بساطة.. في نفس مرحلة الثانوية لكن أعلى.]

لقد كانت حالة مدمرة تمامًا من عمى الوجوه.

“ثم ربما عليك التعمق أكثر في اللاتينية واليونانية القديمة. فالمتخصصون فيهما يُعاملون معاملة فريدة في الجامعات الأجنبية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، في هذه اللحظة بالذات…

“حقًا؟”

“أعتذر، لم أتعرف عليك،” قالت. “لكن نبرة الصوت المملة هذه مألوفة بالتأكيد.”

“بالتأكيد. وأشك في أنك ستواجهي عنصرية، ولكن إذا أخبرتيهم أنك تقرأين الكتاب المقدس باللاتينية، أو بالأحرى يوربيديس باليونانية الأصلية، فلن يتجاهلك أحد على الأقل.”

لم أحاول لمس رأسها، فهذا سيُفسد مظهرها المُهيأ بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمت. هذا منظور لم أكن قد فكرت فيه. إنها خطة عملية، فقد بدأتُ بالفعل بدراسة اللاتينية.”

“هل تطمحين لدراسة تخصص في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟” سألتُ بدلًا من ذلك. “قد تكون الشهادات غير المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات صعبة في الخارج.”

هكذا كانت محادثاتنا.

أخذت يدي عن كتفها، ورفعتها إلى أنفها، واستنشقت مرة أخرى. تداخل زفيرها الهادئ مع خرير المطر، وذاب برقة في الهواء. وعندما تحولت الإشارة الحمراء إلى صفراء، أفلتت يدي. وظلّ أثر برودتها عالقًا على ظهر كفي.

“لكنك ترغبين في دخول عالم السياسة على أي حال، أليس كذلك؟ ألن يكون الذهاب إلى سيول الوطنية أسهل؟” [[**: سيول الوطنية هذه الجامعة الأولى في كوريا.]

“نعم. أخطط للبدء بالتحضيرات بجدية العام المقبل.”

“ما زلتُ أُقيّم خياراتي. الأمر فقط…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أذكر أنني شممت هذه الرائحة عليك من قبل. ربما لأنك عادةً ما تستخدم غسول جسم غريب. إذًا، انتقلت إلى منتج ألطف، أليس كذلك؟ وهذه هي رائحة جسمك الحقيقية؟”

حدّقت من النافذة من مكان جلوسها في سيارتي ماتيز. كان الفأس اليدوي الذي أهديتها إياه سابقًا لا يزال على حجرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أشعر بالقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في بعض الأحيان، يبدو هذا البلد ضيقًا.”

“مممم.”

لقد كان اعترافًا مكتومًا لن تنطق به أبدًا عندما تكبر.

“هيا، أنا السيد ماتيز! هيي.”

“لا أعرف كيف أصف الأمر بالضبط، ولكن في بعض الأحيان، حتى التنفس يبدو وكأنه يخنقني.”

“نسكن في نفس الحي، ووالدها يصرخ دائمًا في ذلك الزقاق الخلفي. تحققتُ منه ذات مرة، وكان يشتم جدتها. كان يشتم والدته!”

بدأ رذاذ خفيف يطرق نافذة السيارة.

وضعت أنفها على ظهر يدي. كان صوتها أقل من “شخير” وأكثر من “هنف”. صوت قصير وهادئ. ثم من يدي إلى معصمي، وساعدي، ومرفقي، وحتى كمّي. استمرت في الشمّ لحوالي ثلاثين ثانية.

“يبدو وكأن هناك بالفعل ‘طريقة صحيحة’ للعيش في هذه البلاد. لكن تلك الطريقة مبنية أكثر على الكلمات منها على الحياة نفسها. الناس يقيسون وجودهم ووجود الآخرين من خلال تصادم الكلمات والعبارات.” توقفت للحظة، ثم أضافت بهدوء، “الحياة هي الموت. الموت ليس كلمات، بل شيء حقيقي، يقف أمام أعيننا تمامًا، كمرآة لكل شخص. لذلك لا أستطيع أن أفهم لماذا يتحدث الناس كما لو أنهم لن يموتوا أبدًا، يراكمون ‘حياتهم’ فوق مجرد كلمات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أفضّل الفنون الليبرالية، ولكنني لم أتخذ قرارًا حاسمًا بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنه سر ما كان أحد يعرفه؟”

“عذرًا، انتهى بي الأمر بمشاركة أفكار يصعب التعبير عنها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أفضّل الفنون الليبرالية، ولكنني لم أتخذ قرارًا حاسمًا بعد.”

“لا.”

لم أزعج نفسي بـ: “لكنك فقيرة، كيف يمكنك تحمل ذلك؟”

عندما حصلنا على إشارة حمراء، مددت يدي وربتت على كتفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”

لم أحاول لمس رأسها، فهذا سيُفسد مظهرها المُهيأ بعناية.

“لأكون دقيقة، لقد أخطأتَ. لم أكن في الخامسة عشرة بل في الرابعة عشرة، ولم يكن بوخانسان، بل دوبونغسان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لست مخطئة… لم ترتكبي أي خطأ. ولهذا بالضبط، الأمر صعب جداً.”

هكذا كانت محادثاتنا.

لم أكن متأكداً إن كانت كلماتي قد وصلت إليها فعلًا.

في البداية، انجذب زملاؤها لجمالها الأخّاذ، وكأنهم مفتونون بها، لكنهم جميعًا تخلّوا عنها في غضون شهر. ملأت الشائعات الفراغ الذي تركوه وراءهم.

أخذت يدي عن كتفها، ورفعتها إلى أنفها، واستنشقت مرة أخرى. تداخل زفيرها الهادئ مع خرير المطر، وذاب برقة في الهواء. وعندما تحولت الإشارة الحمراء إلى صفراء، أفلتت يدي. وظلّ أثر برودتها عالقًا على ظهر كفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا.”

ألغيت جلسة التصوير الخارجية في ذلك اليوم بسبب الأمطار الغزيرة.

ألغيت جلسة التصوير الخارجية في ذلك اليوم بسبب الأمطار الغزيرة.

رغم أن موسم الأمطار المعتاد كان قد انتهى، إلا أن التغير المناخي استمر في تحميل “تحديثات تصحيحية” جديدة على “خادم” الأرض، وأغرقها بأمطار متقطعة وعنيفة.

“حتى الآن، بلغت قيمة فواتير رحلاتك حوالي 270 ألف وون. كما ذكرتُ، سأُضيف فائدةً بالمعدلات الاعتيادية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أشعر بالقلق.

لقد كان اعترافًا مكتومًا لن تنطق به أبدًا عندما تكبر.

‘إنه الصيف.’

سرعان ما أصبحت جيوون منبوذة. لم تكن تتعرض للتنمر، بل كانت معزولة ببساطة. ففي النهاية، كانت تعمل بالفعل كعارضة أزياء محترفة، وكانت قدراتها الرياضية من الطراز الأول، ولم تتراجع أبدًا عن المركز الأول في دراستها. بالنسبة للأطفال الآخرين، كانت بعيدة كل البعد عن كونها طبيعية. أحيانًا كانت هناك همسات مكتومة عنها، لكنها كانت كأمواج صغيرة بين جزر لم تصل أبدًا إلى “الجزيرة المهجورة” المسماة يو جيوون.

لم تكن هذه مجرد لمحة حنين إلى تلك العبارة المشهورة: “كان صيفًا.”

“والدتها في تلك الطائفة الغريبة…”

[[**: العبارة “كان صيفًا” (It was summer) تُستخدم أحيانًا في الأدب أو الثقافة الشعبية كتعبير موجز مشحون بالحنين، يشير إلى فترة ماضية مليئة بالعواطف أو الذكريات—غالبًا ما تكون مرتبطة بالشباب، الحب الأول، أو أحداث مؤثرة حدثت في الصيف.]

أمسكت بذراعي اليمنى. كان التلامس الجسدي مفاجئًا، لكنه لم يكن يستحق التعمق فيه. هذه الفتاة ببساطة لم تكن اجتماعية. كانت فقط تتأكد من صحة ادعائي من خلال شمّي مباشرةً.

‘أربعة عشر. صيف يو جيوون.’

كانت جيوون تقرأ كتابًا قرب بوابة المدرسة. حدقت بي من فوق الغلاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أن تشيون يوهوا كان لديها سبب لإظهار هذه الحقبة لي في أوهامها.

“ما زلتُ أُقيّم خياراتي. الأمر فقط…”

في هذا الموسم، تقتل يو جيوون والديها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنه سر ما كان أحد يعرفه؟”

في الماضي… أو ربما يجب أن أقول “المستقبل البعيد”، تحدثتُ مع يو جيوون البالغة عدة مرات.

“يبدو وكأن هناك بالفعل ‘طريقة صحيحة’ للعيش في هذه البلاد. لكن تلك الطريقة مبنية أكثر على الكلمات منها على الحياة نفسها. الناس يقيسون وجودهم ووجود الآخرين من خلال تصادم الكلمات والعبارات.” توقفت للحظة، ثم أضافت بهدوء، “الحياة هي الموت. الموت ليس كلمات، بل شيء حقيقي، يقف أمام أعيننا تمامًا، كمرآة لكل شخص. لذلك لا أستطيع أن أفهم لماذا يتحدث الناس كما لو أنهم لن يموتوا أبدًا، يراكمون ‘حياتهم’ فوق مجرد كلمات.”

“اللعنة، أنا أعلم أنكِ قتلتي شخصًا وأنتِ في الخامسة عشرة، قطعتيه إربًا، ورميتيه في مستنقع الميناري في جبل بوخانسان. فقط ثقي بي، أيتها المختلة!”

“مممم.”

“آه. مفهوم. هذا التصريح جعل كلامك أكثر مصداقية.”

رغم أن موسم الأمطار المعتاد كان قد انتهى، إلا أن التغير المناخي استمر في تحميل “تحديثات تصحيحية” جديدة على “خادم” الأرض، وأغرقها بأمطار متقطعة وعنيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأنه سر ما كان أحد يعرفه؟”

سرعان ما أصبحت جيوون منبوذة. لم تكن تتعرض للتنمر، بل كانت معزولة ببساطة. ففي النهاية، كانت تعمل بالفعل كعارضة أزياء محترفة، وكانت قدراتها الرياضية من الطراز الأول، ولم تتراجع أبدًا عن المركز الأول في دراستها. بالنسبة للأطفال الآخرين، كانت بعيدة كل البعد عن كونها طبيعية. أحيانًا كانت هناك همسات مكتومة عنها، لكنها كانت كأمواج صغيرة بين جزر لم تصل أبدًا إلى “الجزيرة المهجورة” المسماة يو جيوون.

“لأكون دقيقة، لقد أخطأتَ. لم أكن في الخامسة عشرة بل في الرابعة عشرة، ولم يكن بوخانسان، بل دوبونغسان.”

“لا.”

في سن الرابعة عشرة، وفي عز الصيف، ارتكب يو جيوون جريمة قتل مزدوجة، حيث قطّعت جثتيهما وألقتهما في بركة ميناري دوبونغسان.

“لأكون دقيقة، لقد أخطأتَ. لم أكن في الخامسة عشرة بل في الرابعة عشرة، ولم يكن بوخانسان، بل دوبونغسان.”

عند دخولي هذا الوهم الماضي، التقيتُ بطالبة المدرسة الإعدادية يو جيوون في أوائل الصيف. كان شهر أغسطس. كان الصيف يُسرّع من سرعته في الوقت المحدد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث أن لدي بعض المعرفة والمهارات المتعلقة بالعطور.

انتظرت “ذلك اليوم” بقلق، ثم في إحدى الليالي…

[[**: العبارة “كان صيفًا” (It was summer) تُستخدم أحيانًا في الأدب أو الثقافة الشعبية كتعبير موجز مشحون بالحنين، يشير إلى فترة ماضية مليئة بالعواطف أو الذكريات—غالبًا ما تكون مرتبطة بالشباب، الحب الأول، أو أحداث مؤثرة حدثت في الصيف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أنه كان مكتومًا بسبب هدير المطر الغزير، إلا أنه لم يكن كافيًا للهروب من حواسي الحادة اللاإنسانية: فقد جاء صراخ والد يو جيوون.

لم أحاول لمس رأسها، فهذا سيُفسد مظهرها المُهيأ بعناية.

“آآآآه… آآآآه!”

“ثم ربما عليك التعمق أكثر في اللاتينية واليونانية القديمة. فالمتخصصون فيهما يُعاملون معاملة فريدة في الجامعات الأجنبية.”

ورغم ذلك، فقد اخترق صوته الهطول بشكل خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث أن لدي بعض المعرفة والمهارات المتعلقة بالعطور.

لحظة واحدة، وعرفت.

لحظة واحدة، وعرفت.

“إنها الليلة.”

“إنها الليلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، في هذه اللحظة بالذات…

“آه. مفهوم. هذا التصريح جعل كلامك أكثر مصداقية.”

يو جيوون في منتصف قتل والديها.

سرعان ما أصبحت جيوون منبوذة. لم تكن تتعرض للتنمر، بل كانت معزولة ببساطة. ففي النهاية، كانت تعمل بالفعل كعارضة أزياء محترفة، وكانت قدراتها الرياضية من الطراز الأول، ولم تتراجع أبدًا عن المركز الأول في دراستها. بالنسبة للأطفال الآخرين، كانت بعيدة كل البعد عن كونها طبيعية. أحيانًا كانت هناك همسات مكتومة عنها، لكنها كانت كأمواج صغيرة بين جزر لم تصل أبدًا إلى “الجزيرة المهجورة” المسماة يو جيوون.

————————

بمعنى ما، كانت يو جيوون جاحدة للجميل. مهما حاول أحدهم مساعدتها بلطف، لم يكن من طبيعتها أن “تشعر بالامتنان”. كانت ببساطة “تحسب” قيمة المساعدة التي تلقتها، ثم تقرر ما إذا كانت ستردها بالمثل أم ستتنصل منها، أيهما أقل خطورة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ولم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة. لم يكن في دماغها سوى مساحة ضيقة جدًا لكلمات مثل “التعاطف” أو “الحزن” أو “التفهم”. حتى لو سمعت بوفاة أحد أفراد أسرتها، كان رد فعلها الأول، “يا للعجب، لا بد أن تكاليف الجنازة وإجراءاتها تُثقل كاهلك.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وقد تأكدت من ذلك عندما تسللت إلى مدرستها لمراقبة حياتها اليومية داخل الحرم المدرسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نسكن في نفس الحي، ووالدها يصرخ دائمًا في ذلك الزقاق الخلفي. تحققتُ منه ذات مرة، وكان يشتم جدتها. كان يشتم والدته!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط