المتشكك XIV
المتشكك XIV
لم تُشكّل القيادة أي مشكلة بالنسبة لي. ربما في هذا العصر، حيث الحضارة سليمة، تُعتبر سيارة ماتيز مجرد خردة، ولكن بعد أن عشتُ في كارثة، شعرتُ أنها سيارة رياضية فاخرة. لا أشباح عشوائية مُخبأة، ولا عويل حقيقي ينبعث من المحرك. بالنسبة لي، كانت أشبه بسيارة سباق.
اسمحوا لي بلحظة لأدافع عن نفسي.
“بالنسبة لها، جميع الأشخاص المهمين في حياتها موقظون، ولكل منهم رائحة جسد مميزة. من السهل تذكرهم بمجرد الشم،” فكرتُ.
ليس الأمر أن قدراتي الإدراكية معطوبة لمجرد أنني فشلت في التوصل إلى الاستنتاج الواضح حتى أشارت إليه جيوون. بل، بعد أن عشت ما يقارب عشرة آلاف عام في عالمٍ مدمر، نسيت ببساطة كيف كانت تعمل المجتمعات عندما كان القانون والنظام لا يزالان ساريين بشكل طبيعي.
عندما يوقظ الناس، يتغير الكثير. يركز الجميع دائمًا على “توقف الشيخوخة”، لكن في الحقيقة، يمكن أن تتغير فسيولوجيتهم بالكامل. خذوا لون الشعر على سبيل المثال. بمجرد أن بدأت نهاية هذا الخط الزمني، أوقظت يو جيوون ذات الشعر الأسود، فحوّلت شعرها إلى اللون الفضي وعينيها الداكنتين إلى مزيج من الأرجواني والأزرق.
لكن، وقبل كل شيء، هل من المنطقي أصلًا أن أتعلم عن “العمليات الاجتماعية الطبيعية في ظل القانون والنظام” من يو جيوون بالتحديد؟ ألا يُعدّ ذلك انتهاكًا لإحدى القوانين الأساسية للكون؟
“بالنسبة لها، جميع الأشخاص المهمين في حياتها موقظون، ولكل منهم رائحة جسد مميزة. من السهل تذكرهم بمجرد الشم،” فكرتُ.
على أية حال، قررت أن أقدم خدمة “مصممة خصيصًا على مقاس يو جيوون”، وكانت النتيجة ناجحة.
“إن لم يكن لديك مانع…”
دو-دو-دو-دو…
بيب-بيب-بيب.
كانت سيارتي ماتيز المستعملة تهتز وتصدر أصواتًا مزعجة، كما لو كان محركها يهمس، “فقط… اقتلني… الآن…”
كانت سيارتي ماتيز المستعملة تهتز وتصدر أصواتًا مزعجة، كما لو كان محركها يهمس، “فقط… اقتلني… الآن…”
جيوون، التي كانت على استعداد للإبلاغ عني للشرطة باعتباري متربصًا وملاحقًا محتملًا قبل لحظات فقط، تجلس الآن في المقعد الخلفي، تشعر بكل اهتزازات سيارة ماتيز.
ولكن كانت لدي فكرة—طريقة لنقش “حضوري” عميقًا في ذهنها على الرغم من تلك العقبات.
وهناك حقيبة سفر ثقيلة عند قدميها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتغير رائحة الجسم أيضًا.
وعلى حجرها هناك فأس يدوي.
تدقيق واحد صاحبي..
أدرتُ عجلة القيادة بسهولة وتحدثت إليها عبر مرآة الرؤية الخلفية. “حسنًا؟ هل تشعرين بأمان أكبر الآن؟”
وهكذا، تعلمت أخيرًا شيئًا جديدًا عن مساعدتي المستقبلية.
لم تُشكّل القيادة أي مشكلة بالنسبة لي. ربما في هذا العصر، حيث الحضارة سليمة، تُعتبر سيارة ماتيز مجرد خردة، ولكن بعد أن عشتُ في كارثة، شعرتُ أنها سيارة رياضية فاخرة. لا أشباح عشوائية مُخبأة، ولا عويل حقيقي ينبعث من المحرك. بالنسبة لي، كانت أشبه بسيارة سباق.
ثم انحنت، وأنفها قريب من صدري. دارت ببطء حول جذعي، تشمّ بهدوء.
“إذا حاولتُ القيام بأي شيء مريب على الإطلاق، فقط أرجحي ذلك الفأس واضربيني في الجزء الخلفي من الجمجمة.”
“هاه؟ هل فعلت؟”
ضمّت شفتيها وأمسكت بمقبض الفأس في حجرها، على ما يبدو لم تكن معتادة على وزنه. “هناك بضع عشرات من الأمور التي يمكنني الإشارة إليها هنا، لكن أولًا، لقد تجاوزتَ للتو الإشارة الحمراء الثالثة.”
لقد وضعت الكثير من القيود على الإجراءات التي يمكنني اتخاذها.
“هاه؟ هل فعلت؟”
انتظرتُها على أرضية غرفة المعيشة، وفي يدي زجاجة ماكغولي رخيصة، حتى عادت. لم يكن لديها عمل كعارضة أزياء ذلك الأسبوع، لذا ستعود إلى المنزل مبكرًا.
“نعم. لحسن الحظ، لم تكن هناك سيارات أخرى تمر. كان ينبغي أن تقلق بشأن الموت في حادث أكثر من أن تُقتل بفأس.’ط”
“بصراحة، إذا استبدلت رأس شخص ما بجسم كامل، أشك في أنني سأتمكن من معرفة الفرق بمجرد النظر إلى الوجه فقط.”
“آه، آسف على ذلك. ما زلتُ غير معتاد على جهاز ‘إشارات المرور’ هذا. وهل كل هذه المسارات ضرورية حقًا؟ مسار واحد يكفي لكل شيء.”
دخلت جيوون، خلعت حذاءها، وشمّت الهواء بخفة، ثم نظرت إليّ وأنا ممدد على أرضية غرفة المعيشة.
“عفوًا سيدي. هل هاجرتَ إلى هنا من دولة من دول العالم الثالث؟”
على الجانب الآخر…
لم يكن التأقلم مع الحضارة الحديثة سهلًا. مع ذلك، أوصلتُ جيوون إلى موقع عملها بسلام.
“أنا آسفة…”
وهذا هو الجزء الأهم: بأمان. لو كانت حواسي أقلّ إدراكًا من الإنسان الخارق الموقظ، لربما انتهى بنا المطاف في “سبعة حوادث تصادم” بدلًا من “الوصول دون حوادث”.
تدقيق واحد صاحبي..
“كان ذلك… أسلوب قيادة غير عادي تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد ماتيز، أتطلع إلى مساعدتك مرة أخرى اليوم.”
خرجت، وساقاها ترتجفان كساقي ماعز حديث الولادة. لم تكن يو جيوون المستقبلية لتواجه صعوبة في الحفاظ على توازنها، لكن هذه النسخة منها كانت لا تزال شابة.
وهنا أدركتُ كيف استطاعت يو جيوون البالغة أن تفرق بين الناس بسهولة. كان ذلك عن طريق الرائحة.
“على الأقل وصلنا هنا بسرعة، أليس كذلك؟” قلت بمرح.
“إن لم يكن لديك مانع…”
“كان ذلك أقرب إلى سباقٍ نحو الموت، ولكن أجل. على الأقل اتضح الآن أنك لا تقصد إيذائي.”
وهذا هو الجزء الأهم: بأمان. لو كانت حواسي أقلّ إدراكًا من الإنسان الخارق الموقظ، لربما انتهى بنا المطاف في “سبعة حوادث تصادم” بدلًا من “الوصول دون حوادث”.
“أوه! إذًا ستثقين أخيرًا بحسن نيتي؟”
“هل هناك شيء على وجهي؟”
“ليس تمامًا. إذا اختفيتُ، يمكن للشرطة ببساطة سحب تسجيلات كاميرات المراقبة لقيادتك. سيُلاحظ ذلك بوضوح.”
بمعنى ما، كنتُ الأسهل تمييزًا. بالإضافة إلى ذلك، كنتُ أرتدي دائمًا زيّ النادل، وأحمل سيف عصا. كانت تستطيع تمييزي من لمحة واحدة فقط من مظهري.
على أية حال، منذ ذلك اليوم، أصبحت جيوون تستخدم “خدمة التنقل” الخاصة بي بانتظام.
ومع ذلك، أخفت جيوون، وهي بالغة، ذلك الجانب غير الطبيعي بمهارة فائقة. حوّلت “قلة العاطفة” إلى “حكم متزن” و”السادية” إلى “إعدام قاسٍ ولكنه جريء”. أصبحت هذه العيوب الفطرية نقاط قوة “كان على” فرد في المجتمع أن يتحملها. كانت هذه في الأساس استراتيجية نجاتها.
بالتأكيد، كان الطريق الذي اتخذته لكي “تثق بي” غريبًا، لكن مهلًا، الفوز هو الفوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا شيء… على أي حال، أسرعي وادخلي. علينا أن نذهب إلى سوون اليوم، أليس كذلك؟”
————
“في هذا الإطار الزمني، أساعدها بتوفير وقت تنقل طويل، وهو وقت يمكن قياسه بالأرقام الحقيقية. ومع ذلك، ما زالت تنسى وجهي؟” تذمرتُ.
كانت يو جيوون طفلة غريبة.
عندما يوقظ الناس، يتغير الكثير. يركز الجميع دائمًا على “توقف الشيخوخة”، لكن في الحقيقة، يمكن أن تتغير فسيولوجيتهم بالكامل. خذوا لون الشعر على سبيل المثال. بمجرد أن بدأت نهاية هذا الخط الزمني، أوقظت يو جيوون ذات الشعر الأسود، فحوّلت شعرها إلى اللون الفضي وعينيها الداكنتين إلى مزيج من الأرجواني والأزرق.
حسنًا، هذا بديهي. ستكبر يومًا ما لتصبح خاطفةً ومعذبةً، لذا من المنطقي ألا تكون شخصيتها طبيعيةً تمامًا.
————
ومع ذلك، أخفت جيوون، وهي بالغة، ذلك الجانب غير الطبيعي بمهارة فائقة. حوّلت “قلة العاطفة” إلى “حكم متزن” و”السادية” إلى “إعدام قاسٍ ولكنه جريء”. أصبحت هذه العيوب الفطرية نقاط قوة “كان على” فرد في المجتمع أن يتحملها. كانت هذه في الأساس استراتيجية نجاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دو-دو-دو-دو…
على الجانب الآخر…
“لقد ولدتُ وأنا أعاني من صعوبة في إدراك أو تذكر وجوه الأشخاص.”
“أنا آسفة…”
لقد وضعت الكثير من القيود على الإجراءات التي يمكنني اتخاذها.
كانت يو جيوون، البالغة من العمر أربعة عشر عامًا، مختلفة. لم تتقن بعدُ أساليب الاندماج مع العالم.
تدقيق واحد صاحبي..
“هل تعرفني؟”
“بالنسبة لها، جميع الأشخاص المهمين في حياتها موقظون، ولكل منهم رائحة جسد مميزة. من السهل تذكرهم بمجرد الشم،” فكرتُ.
صمتتُ للحظة. “ماذا تقصدين بقولك: هل أعرفك؟ جيوون، لقد أوصلتك إلى أويجيونغبو بالأمس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرتُ عجلة القيادة بسهولة وتحدثت إليها عبر مرآة الرؤية الخلفية. “حسنًا؟ هل تشعرين بأمان أكبر الآن؟”
“آه، إذًا أنت السيد ماتيز.”
————
انحناءة.
لم تكن قد استيقظت بعد، لذا كانت عيناها لا تزالان داكنتين بدلًا من لونهما المستقبلي. نظرت إليّ.
عندما التقينا مرة أخرى في الزقاق، استقبلتني وكأنها أدركت للتو من أنا.
بالفعل، كان هذا هو تكويني. وكما قالت جيوون، لم تكن لديّ رائحة مميزة. لم أتمكن قط من معرفة ما إذا كان جسدي هكذا دائمًا أم تغير بعد أن أصبحتُ موقظًا.
“أنا لستُ بارعة في تمييز وجوه الناس. أعتذر.”
“أوه…”
لقد كان من الواضح أنها غير طبيعية.
“كنت أعتقد ذلك.”
صحيح أنني عرفت من المستقبل أن جيوون لا تهتم عادةً بتذكر من تعتبرهم عديمي الفائدة. لكن لو أمكنها منحها ميزة ولو طفيفة، لكانت تتمتع بذاكرة خارقة. دانغ سيورين، نوه دوهوا، تشيون يوهوا، وخاصةً أنا، الحانوتي—لقد تذكرتنا جميعًا منذ اللحظة التي قابلتنا فيها في ذلك المتجر.
“لهذا السبب، أحاول، كلما أمكن، التمييز بين الأشخاص عن طريق الرائحة.”
“في هذا الإطار الزمني، أساعدها بتوفير وقت تنقل طويل، وهو وقت يمكن قياسه بالأرقام الحقيقية. ومع ذلك، ما زالت تنسى وجهي؟” تذمرتُ.
ولمّا عدتُ إلى الزقاق، عندها فقط استطعت أن أتنهد قائلًا، “لم أتوقع ذلك إطلاقًا…”
ليس وكأن الأمر استمر إلى الأبد. مع مرور الوقت، بدأت تُخطئ في أمري أقل فأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرتُ عجلة القيادة بسهولة وتحدثت إليها عبر مرآة الرؤية الخلفية. “حسنًا؟ هل تشعرين بأمان أكبر الآن؟”
“السيد ماتيز، أتطلع إلى مساعدتك مرة أخرى اليوم.”
“على الأقل وصلنا هنا بسرعة، أليس كذلك؟” قلت بمرح.
في هذه الأيام، كانت تُحييني بأدب في الزقاق، كما لو كان لنا لقاء خاص. لكن إذا التقينا في مكان آخر، كالسوبر ماركت مثلًا…
رفيقتي اليمنى منذ فترة طويلة، يو جيوون… لا تستطيع التعرف على الوجوه البشرية.
ؤأهلًا جيوون، هل تتسوقين؟”
“أوه…”
أمالَت رأسها وسألت، “أنا آسفة، هل أعرفك؟”
هكذا تمامًا. تتصرف وكأنها مصابة بفقدان الذاكرة أو شيء من هذا القبيل.
“نعم، رائحة أجسادهم. يميل معظم الناس إلى تفضيل العطور أو الكولونيا بشكل ثابت.”
مرة أخرى، كان الأمر غير طبيعي بشكل صارخ.
لم أكن أعلم. كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنني كدتُ أرد: “لكن في المستقبل، ستتعرفين على الناس جيدًا!”، لكن بالطبع لم يكن ذلك المستقبل قد تحقق بعد.
“لنختبر شيئًا ما…”
في ظلّ انهيار معايير النظافة، يبرز “المُوقِظون” الذين يفوحون بهذه الروائح الفريدة، واللطيفة في كثير من الأحيان، كـ”المختارين”. لون الشعر، ولون العينين، ورائحة الجسم، كلها زاهية وواضحة لدرجة أنها تبدو رائعة.
خرجتُ إلى الزقاق في موعدي المعتاد، لكن بملابس مختلفة. بدلًا من قميصي الصيفي المجعّد المعتاد، ارتديتُ قميصًا باليًا، وانحنى ظهري كجد عجوز، حتى أنني حملتُ عصًا للراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تتمتع سيم آهريون برائحة خفيفة من جبن الموزاريلا…”
بعد قليل، نزلت جيوون من درج الفيلا. لمحتني، فأمالت رأسها درجتين، ثم مرت بجانبي كما لو كنتُ غريبةً تمامًا.
ومع ذلك، أخفت جيوون، وهي بالغة، ذلك الجانب غير الطبيعي بمهارة فائقة. حوّلت “قلة العاطفة” إلى “حكم متزن” و”السادية” إلى “إعدام قاسٍ ولكنه جريء”. أصبحت هذه العيوب الفطرية نقاط قوة “كان على” فرد في المجتمع أن يتحملها. كانت هذه في الأساس استراتيجية نجاتها.
لا مرحبًا، لا رد فعل.
“عفوًا سيدي. هل هاجرتَ إلى هنا من دولة من دول العالم الثالث؟”
“هاه.”
بمعنى ما، كنتُ الأسهل تمييزًا. بالإضافة إلى ذلك، كنتُ أرتدي دائمًا زيّ النادل، وأحمل سيف عصا. كانت تستطيع تمييزي من لمحة واحدة فقط من مظهري.
وهذا ما زاد من شكوكى.
————————
قررتُ رفع مستوى التحدي. تسللتُ إلى منزلها في غياب أي شخص آخر—لم يكن هناك أي فرد من العائلة، في توقيت مثالي. في غرفة النوم، ارتديتُ طقمًا قديمًا من ملابس والدها. كانت تفوح منها رائحة كريهة من عفنٍ وفقرٍ سكنتها لسنوات.
لكن، وقبل كل شيء، هل من المنطقي أصلًا أن أتعلم عن “العمليات الاجتماعية الطبيعية في ظل القانون والنظام” من يو جيوون بالتحديد؟ ألا يُعدّ ذلك انتهاكًا لإحدى القوانين الأساسية للكون؟
انتظرتُها على أرضية غرفة المعيشة، وفي يدي زجاجة ماكغولي رخيصة، حتى عادت. لم يكن لديها عمل كعارضة أزياء ذلك الأسبوع، لذا ستعود إلى المنزل مبكرًا.
“بصراحة، إذا استبدلت رأس شخص ما بجسم كامل، أشك في أنني سأتمكن من معرفة الفرق بمجرد النظر إلى الوجه فقط.”
بيب-بيب-بيب.
“لهذا السبب، أحاول، كلما أمكن، التمييز بين الأشخاص عن طريق الرائحة.”
سمعتُ رنينًا على لوحة المفاتيح عند الباب. جدتها، التي كانت تعاني من الخرف، لم تستطع تذكر رمز أكثر تعقيدًا، فاحتفظوا به عند 5555. حتى هذا كان أحيانًا أكثر من اللازم. كانت جدتها تطلب مني أحيانًا، أنا الجار، أن أفتح لها الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس تمامًا. إذا اختفيتُ، يمكن للشرطة ببساطة سحب تسجيلات كاميرات المراقبة لقيادتك. سيُلاحظ ذلك بوضوح.”
دخلت جيوون، خلعت حذاءها، وشمّت الهواء بخفة، ثم نظرت إليّ وأنا ممدد على أرضية غرفة المعيشة.
لم يكن التأقلم مع الحضارة الحديثة سهلًا. مع ذلك، أوصلتُ جيوون إلى موقع عملها بسلام.
“هاه؟ أبي، ألم تذهب اليوم…؟ إذًا من سيُقلّ الجدة؟ أين ذهبت؟”
وينطبق الأمر نفسه على دانغ سيورين، وتشون يوهوا، ونوه دوهوا. لا يغيرن ملابسهن أبدًا، ومن السهل التعرف عليهن.
لذتُ بالصمت متظاهرًا بأنني ثمل، ثم ترنحت خارجًا من الباب الأمامي. ورغم أنها أمالت رأسها باستغراب، فإن جيوون لم تكلف نفسها عناء إيقافي.
“بصراحة، إذا استبدلت رأس شخص ما بجسم كامل، أشك في أنني سأتمكن من معرفة الفرق بمجرد النظر إلى الوجه فقط.”
ولمّا عدتُ إلى الزقاق، عندها فقط استطعت أن أتنهد قائلًا، “لم أتوقع ذلك إطلاقًا…”
“كنت أعتقد ذلك.”
لقد بدا أفق المدينة البعيدة واضحًا بشكل غريب تحت سماء اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [[**: إنه مرض حقيقي..]
وهكذا، تعلمت أخيرًا شيئًا جديدًا عن مساعدتي المستقبلية.
بمعنى ما، كنتُ الأسهل تمييزًا. بالإضافة إلى ذلك، كنتُ أرتدي دائمًا زيّ النادل، وأحمل سيف عصا. كانت تستطيع تمييزي من لمحة واحدة فقط من مظهري.
رفيقتي اليمنى منذ فترة طويلة، يو جيوون… لا تستطيع التعرف على الوجوه البشرية.
————————
————
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوه، نعم، تخمينك كان صحيحًا يا سيد ماتيز. لقد فهمتَ الأمر.”
عمى تعرف الوجوه: اضطراب عدم القدرة على التعرف على الوجوه أو إدراكها بشكل صحيح.
لم تُشكّل القيادة أي مشكلة بالنسبة لي. ربما في هذا العصر، حيث الحضارة سليمة، تُعتبر سيارة ماتيز مجرد خردة، ولكن بعد أن عشتُ في كارثة، شعرتُ أنها سيارة رياضية فاخرة. لا أشباح عشوائية مُخبأة، ولا عويل حقيقي ينبعث من المحرك. بالنسبة لي، كانت أشبه بسيارة سباق.
[[**: إنه مرض حقيقي..]
“عفوًا سيدي. هل هاجرتَ إلى هنا من دولة من دول العالم الثالث؟”
جميعنا نشعر أحيانًا بـ”عمى الوجوه” عندما نصادف زميلًا قديمًا في الشارع. لكن أعراض يو جيوون كانت مختلفة تمامًا.
“تشيون يوهوا لها رائحة البرتقال.”
“أوه، نعم، تخمينك كان صحيحًا يا سيد ماتيز. لقد فهمتَ الأمر.”
“الأمر مزعج للغاية،” أضافت.
لو كانت امرأة بالغة، لما كشفت عن مثل هذا الضعف الذي يمكن استغلاله لشخص لم يكن حتى من معارفها المقربين، لكن النسخة التي تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا أخبرتني بذلك دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدا أفق المدينة البعيدة واضحًا بشكل غريب تحت سماء اليوم.
“لقد ولدتُ وأنا أعاني من صعوبة في إدراك أو تذكر وجوه الأشخاص.”
اعتادت جيوون أن تُسند دور الملكة (♕) إلى نوه دوهوا، لكن ذلك لم يكن يعني بالضرورة أن نوه دوهوا هي الملكة. فإذا أعادت تصنيف الفيل، أصبح الفيل هو نوه دوهوا. وإن سمت بيدقًا، صار البيدق هو نوه دوهوا.
“ما مدى خطورته؟”
“أوه…”
“بصراحة، إذا استبدلت رأس شخص ما بجسم كامل، أشك في أنني سأتمكن من معرفة الفرق بمجرد النظر إلى الوجه فقط.”
“أوه! إذًا ستثقين أخيرًا بحسن نيتي؟”
لم أكن أعلم. كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنني كدتُ أرد: “لكن في المستقبل، ستتعرفين على الناس جيدًا!”، لكن بالطبع لم يكن ذلك المستقبل قد تحقق بعد.
‘لذا.’
وبدلًا من ذلك، طرحت سؤالًا يتناسب مع الجدول الزمني الحالي.
“رائحة؟”
“كيف تُميّزين الناس إذن؟ أعني، تتعرّفين على المخرج في جلسات التصوير، أليس كذلك؟”
دخلت جيوون، خلعت حذاءها، وشمّت الهواء بخفة، ثم نظرت إليّ وأنا ممدد على أرضية غرفة المعيشة.
“أعتمد على الموقع والسياق،” أجابت ببساطة. “إذا كانت هناك شخصية ذات بنية معينة وزي معين تحوم بالقرب من الكاميرا، أستنتج أنها المخرج. يمكنني أيضًا محاولة التعرف على الأشخاص من خلال أصواتهم. لكنني سيئة الاستماع، وكثير من الأصوات تبدو لي متشابهة.”
“هاه؟ أبي، ألم تذهب اليوم…؟ إذًا من سيُقلّ الجدة؟ أين ذهبت؟”
“الأمر مزعج للغاية،” أضافت.
“في قدرتها على الخريطة المصغرة، ‘يُبييض’ كل شيء يتعلق بمظهر الشخص ووجهه وملامحه.”
“لهذا السبب، أحاول، كلما أمكن، التمييز بين الأشخاص عن طريق الرائحة.”
على أية حال، منذ ذلك اليوم، أصبحت جيوون تستخدم “خدمة التنقل” الخاصة بي بانتظام.
“رائحة؟”
قررتُ رفع مستوى التحدي. تسللتُ إلى منزلها في غياب أي شخص آخر—لم يكن هناك أي فرد من العائلة، في توقيت مثالي. في غرفة النوم، ارتديتُ طقمًا قديمًا من ملابس والدها. كانت تفوح منها رائحة كريهة من عفنٍ وفقرٍ سكنتها لسنوات.
“نعم، رائحة أجسادهم. يميل معظم الناس إلى تفضيل العطور أو الكولونيا بشكل ثابت.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقد اقتربت أكثر.
دو-دو-دو-دو.
“إن لم يكن لديك مانع…”
وهذا هو الجزء الأهم: بأمان. لو كانت حواسي أقلّ إدراكًا من الإنسان الخارق الموقظ، لربما انتهى بنا المطاف في “سبعة حوادث تصادم” بدلًا من “الوصول دون حوادث”.
ثم انحنت، وأنفها قريب من صدري. دارت ببطء حول جذعي، تشمّ بهدوء.
“إذا حاولتُ القيام بأي شيء مريب على الإطلاق، فقط أرجحي ذلك الفأس واضربيني في الجزء الخلفي من الجمجمة.”
“كنت أعتقد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفني؟”
لم تكن قد استيقظت بعد، لذا كانت عيناها لا تزالان داكنتين بدلًا من لونهما المستقبلي. نظرت إليّ.
‘حتى لو تدخلت في ماضي هذا الخط الزمني، فقد لا تتذكرني في المستقبل.’
“هذا مثيرٌ للاهتمام… إن كنتُ مُحقًا، فأنتَ يا سيد ماتيز، لا رائحةَ لجسمك إطلاقًا. باستثناء مُنعّم أقمشةٍ خفيف، جسدك عديمُ الرائحة تمامًا.”
على أية حال، منذ ذلك اليوم، أصبحت جيوون تستخدم “خدمة التنقل” الخاصة بي بانتظام.
بالفعل، كان هذا هو تكويني. وكما قالت جيوون، لم تكن لديّ رائحة مميزة. لم أتمكن قط من معرفة ما إذا كان جسدي هكذا دائمًا أم تغير بعد أن أصبحتُ موقظًا.
وهناك حقيبة سفر ثقيلة عند قدميها.
“أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعتُ رنينًا على لوحة المفاتيح عند الباب. جدتها، التي كانت تعاني من الخرف، لم تستطع تذكر رمز أكثر تعقيدًا، فاحتفظوا به عند 5555. حتى هذا كان أحيانًا أكثر من اللازم. كانت جدتها تطلب مني أحيانًا، أنا الجار، أن أفتح لها الباب.
وهنا أدركتُ كيف استطاعت يو جيوون البالغة أن تفرق بين الناس بسهولة. كان ذلك عن طريق الرائحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان ذلك… أسلوب قيادة غير عادي تمامًا.”
عندما يوقظ الناس، يتغير الكثير. يركز الجميع دائمًا على “توقف الشيخوخة”، لكن في الحقيقة، يمكن أن تتغير فسيولوجيتهم بالكامل. خذوا لون الشعر على سبيل المثال. بمجرد أن بدأت نهاية هذا الخط الزمني، أوقظت يو جيوون ذات الشعر الأسود، فحوّلت شعرها إلى اللون الفضي وعينيها الداكنتين إلى مزيج من الأرجواني والأزرق.
لقد أدى هذا الإدراك إلى إثارة سلسلة من ردود الفعل، مثل إسقاط صف من أحجار الدومينو.
تتغير رائحة الجسم أيضًا.
خرجتُ إلى الزقاق في موعدي المعتاد، لكن بملابس مختلفة. بدلًا من قميصي الصيفي المجعّد المعتاد، ارتديتُ قميصًا باليًا، وانحنى ظهري كجد عجوز، حتى أنني حملتُ عصًا للراحة.
“تنضح القديسة برائحة المياه العذبة الجارية.”
“تنضح القديسة برائحة المياه العذبة الجارية.”
“نوه دوهوا تفوح منها رائحة الليمون بشكل حاد.”
ؤأهلًا جيوون، هل تتسوقين؟”
“تشيون يوهوا لها رائحة البرتقال.”
ليس الأمر أن قدراتي الإدراكية معطوبة لمجرد أنني فشلت في التوصل إلى الاستنتاج الواضح حتى أشارت إليه جيوون. بل، بعد أن عشت ما يقارب عشرة آلاف عام في عالمٍ مدمر، نسيت ببساطة كيف كانت تعمل المجتمعات عندما كان القانون والنظام لا يزالان ساريين بشكل طبيعي.
“لي هايول لديها رائحة غريبة مثل الخبز الطازج.”
‘حتى لو تدخلت في ماضي هذا الخط الزمني، فقد لا تتذكرني في المستقبل.’
“تتمتع سيم آهريون برائحة خفيفة من جبن الموزاريلا…”
لم تُشكّل القيادة أي مشكلة بالنسبة لي. ربما في هذا العصر، حيث الحضارة سليمة، تُعتبر سيارة ماتيز مجرد خردة، ولكن بعد أن عشتُ في كارثة، شعرتُ أنها سيارة رياضية فاخرة. لا أشباح عشوائية مُخبأة، ولا عويل حقيقي ينبعث من المحرك. بالنسبة لي، كانت أشبه بسيارة سباق.
في ظلّ انهيار معايير النظافة، يبرز “المُوقِظون” الذين يفوحون بهذه الروائح الفريدة، واللطيفة في كثير من الأحيان، كـ”المختارين”. لون الشعر، ولون العينين، ورائحة الجسم، كلها زاهية وواضحة لدرجة أنها تبدو رائعة.
————
وفي المستقبل، أصبحت يو جيوون بارعة في الهالة. يعود الفضل جزئيًا إلى تعليمي، بالطبع، ولكن بصراحة، كانت لديها موهبة في ذلك قبل أن نلتقي. هذا يعني أنها كانت تمتلك حواسًا حادة للغاية مقارنةً بالآخرين.
قبل فترة وجيزة، حاولتُ أن أُعرّفها بنفسي باسم “الحانوتي”. لكن لسببٍ غريب، نسيت الأمر تمامًا في اليوم التالي، وعادت لتناديني “السيد ماتيز”.
“بالنسبة لها، جميع الأشخاص المهمين في حياتها موقظون، ولكل منهم رائحة جسد مميزة. من السهل تذكرهم بمجرد الشم،” فكرتُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، هذا بديهي. ستكبر يومًا ما لتصبح خاطفةً ومعذبةً، لذا من المنطقي ألا تكون شخصيتها طبيعيةً تمامًا.
ثم هناك أنا، الحانوتي؟
كانت يو جيوون، البالغة من العمر أربعة عشر عامًا، مختلفة. لم تتقن بعدُ أساليب الاندماج مع العالم.
“في عالم حيث كل شخص مغطى برائحة فريدة… أنا، الذي ليس لدي أي رائحة على الإطلاق، سوف أكون الأكثر تميزًا.”
ومع ذلك، أخفت جيوون، وهي بالغة، ذلك الجانب غير الطبيعي بمهارة فائقة. حوّلت “قلة العاطفة” إلى “حكم متزن” و”السادية” إلى “إعدام قاسٍ ولكنه جريء”. أصبحت هذه العيوب الفطرية نقاط قوة “كان على” فرد في المجتمع أن يتحملها. كانت هذه في الأساس استراتيجية نجاتها.
بمعنى ما، كنتُ الأسهل تمييزًا. بالإضافة إلى ذلك، كنتُ أرتدي دائمًا زيّ النادل، وأحمل سيف عصا. كانت تستطيع تمييزي من لمحة واحدة فقط من مظهري.
انتظرتُها على أرضية غرفة المعيشة، وفي يدي زجاجة ماكغولي رخيصة، حتى عادت. لم يكن لديها عمل كعارضة أزياء ذلك الأسبوع، لذا ستعود إلى المنزل مبكرًا.
وينطبق الأمر نفسه على دانغ سيورين، وتشون يوهوا، ونوه دوهوا. لا يغيرن ملابسهن أبدًا، ومن السهل التعرف عليهن.
لم أكن أعلم. كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنني كدتُ أرد: “لكن في المستقبل، ستتعرفين على الناس جيدًا!”، لكن بالطبع لم يكن ذلك المستقبل قد تحقق بعد.
لقد أدى هذا الإدراك إلى إثارة سلسلة من ردود الفعل، مثل إسقاط صف من أحجار الدومينو.
لقد أدى هذا الإدراك إلى إثارة سلسلة من ردود الفعل، مثل إسقاط صف من أحجار الدومينو.
“الخريطة المصغرة…”
“في قدرتها على الخريطة المصغرة، ‘يُبييض’ كل شيء يتعلق بمظهر الشخص ووجهه وملامحه.”
كانت هذه هي القوة التي ستوقظ عليها يو جيوون يومًا ما.
جميعنا نشعر أحيانًا بـ”عمى الوجوه” عندما نصادف زميلًا قديمًا في الشارع. لكن أعراض يو جيوون كانت مختلفة تمامًا.
“في قدرتها على الخريطة المصغرة، ‘يُبييض’ كل شيء يتعلق بمظهر الشخص ووجهه وملامحه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دو-دو-دو-دو…
القدرة الموقظة تُشبه مرآةً تعكس تجربة مُستخدمها للعالم. من هذا المنظور، تُقدم خريطة يو جيوون المصغرة دلالاتٍ واضحة.
بعد قليل، نزلت جيوون من درج الفيلا. لمحتني، فأمالت رأسها درجتين، ثم مرت بجانبي كما لو كنتُ غريبةً تمامًا.
عالمٌ من رقعة الشطرنج بالأبيض والأسود. لا يُميّز الناس إلا بأسماءٍ مُلصقة على كل قطعة. لا يُميّز شكل أيٍّ منهم على أنه فريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد ماتيز، أتطلع إلى مساعدتك مرة أخرى اليوم.”
اعتادت جيوون أن تُسند دور الملكة (♕) إلى نوه دوهوا، لكن ذلك لم يكن يعني بالضرورة أن نوه دوهوا هي الملكة. فإذا أعادت تصنيف الفيل، أصبح الفيل هو نوه دوهوا. وإن سمت بيدقًا، صار البيدق هو نوه دوهوا.
لم أتمكن من تسمية نفسي باسمي الحقيقي، ■■■، ولا باسمي المستعار، الحانوتي.
“يبدو أنه حتى الآن في سنوات دراستها المتوسطة، كانت بذرة هذه القدرة موجودة بالفعل.”
“أوه…”
وربما كان هذا هو السبب أيضًا وراء عدم نجاح السيطرة العقلية لغو يوري عليها أبدًا.
على أية حال، منذ ذلك اليوم، أصبحت جيوون تستخدم “خدمة التنقل” الخاصة بي بانتظام.
“السيد ماتيز؟”
“تنضح القديسة برائحة المياه العذبة الجارية.”
“همم؟”
هكذا تمامًا. تتصرف وكأنها مصابة بفقدان الذاكرة أو شيء من هذا القبيل.
“هل هناك شيء على وجهي؟”
“الخريطة المصغرة…”
“لا، لا شيء… على أي حال، أسرعي وادخلي. علينا أن نذهب إلى سوون اليوم، أليس كذلك؟”
على أية حال، منذ ذلك اليوم، أصبحت جيوون تستخدم “خدمة التنقل” الخاصة بي بانتظام.
“حسنًا. شكرًا مقدمًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوه، نعم، تخمينك كان صحيحًا يا سيد ماتيز. لقد فهمتَ الأمر.”
دو-دو-دو-دو.
لذتُ بالصمت متظاهرًا بأنني ثمل، ثم ترنحت خارجًا من الباب الأمامي. ورغم أنها أمالت رأسها باستغراب، فإن جيوون لم تكلف نفسها عناء إيقافي.
اندمجتُ في زحام المرور، وهو أمرٌ اعتدتُ عليه أكثر. مع ذلك، وجدتُ نفسي غارقًا في أفكاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘حتى لو تدخلت في ماضي هذا الخط الزمني، فقد لا تتذكرني في المستقبل.’
تدقيق واحد صاحبي..
لم تكن تمتلك بعد حواسًا متطورة كالذي ستستخدمه النسخة الموقظة يومًا ما، لذا لم تكن طريقتها في حفظ الروائح مُتقنة. ففي النهاية، لا يُمكن لحواس الشخص العادي أن تصل إلى مدىً أبعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا يعني أنني ربما لا يجب أن أخاطر باستخدام الهالة علنًا. على الأقل، إن لم تلاحظ يو جيوون ذلك، فقد يمر مرور الكرام.
‘لا أستطيع حتى أن أجعلها تتذكر اسمي.’
على حد علمي، تشيون يوهوا تُعدّل باستمرار أقوالنا وأفعالنا في الوقت الفعلي. من الممكن أن تكون ذاتي التي أعتقد أنني عليها وذاتي التي تراها مختلفة تمامًا.
قبل فترة وجيزة، حاولتُ أن أُعرّفها بنفسي باسم “الحانوتي”. لكن لسببٍ غريب، نسيت الأمر تمامًا في اليوم التالي، وعادت لتناديني “السيد ماتيز”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تمتلك بعد حواسًا متطورة كالذي ستستخدمه النسخة الموقظة يومًا ما، لذا لم تكن طريقتها في حفظ الروائح مُتقنة. ففي النهاية، لا يُمكن لحواس الشخص العادي أن تصل إلى مدىً أبعد.
أظن أنني أعرف السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد ماتيز، أتطلع إلى مساعدتك مرة أخرى اليوم.”
في هذه المرحلة، لا وجود لمُوقظ يُدعى “الحانوتي”. لذا، يجب حذف هذه “البيانات غير المنطقية” تلقائيًا أو تسويتها قسرًا. على الأرجح من قِبل تشيون يوهوا.
“إن لم يكن لديك مانع…”
هذا يعني أنني ربما لا يجب أن أخاطر باستخدام الهالة علنًا. على الأقل، إن لم تلاحظ يو جيوون ذلك، فقد يمر مرور الكرام.
“كنت أعتقد ذلك.”
على حد علمي، تشيون يوهوا تُعدّل باستمرار أقوالنا وأفعالنا في الوقت الفعلي. من الممكن أن تكون ذاتي التي أعتقد أنني عليها وذاتي التي تراها مختلفة تمامًا.
ومع ذلك، أخفت جيوون، وهي بالغة، ذلك الجانب غير الطبيعي بمهارة فائقة. حوّلت “قلة العاطفة” إلى “حكم متزن” و”السادية” إلى “إعدام قاسٍ ولكنه جريء”. أصبحت هذه العيوب الفطرية نقاط قوة “كان على” فرد في المجتمع أن يتحملها. كانت هذه في الأساس استراتيجية نجاتها.
لقد وضعت الكثير من القيود على الإجراءات التي يمكنني اتخاذها.
وهكذا، تعلمت أخيرًا شيئًا جديدًا عن مساعدتي المستقبلية.
‘لذا.’
“لي هايول لديها رائحة غريبة مثل الخبز الطازج.”
لم أتمكن من تسمية نفسي باسمي الحقيقي، ■■■، ولا باسمي المستعار، الحانوتي.
“بصراحة، إذا استبدلت رأس شخص ما بجسم كامل، أشك في أنني سأتمكن من معرفة الفرق بمجرد النظر إلى الوجه فقط.”
في هذه الأثناء، يو جيوون، التي لم تكن قادرة على التعرف على الوجوه، قد لا تشكل انطباعًا قويًا عني على الإطلاق.
لم أكن أعلم. كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنني كدتُ أرد: “لكن في المستقبل، ستتعرفين على الناس جيدًا!”، لكن بالطبع لم يكن ذلك المستقبل قد تحقق بعد.
ولكن كانت لدي فكرة—طريقة لنقش “حضوري” عميقًا في ذهنها على الرغم من تلك العقبات.
لكن، وقبل كل شيء، هل من المنطقي أصلًا أن أتعلم عن “العمليات الاجتماعية الطبيعية في ظل القانون والنظام” من يو جيوون بالتحديد؟ ألا يُعدّ ذلك انتهاكًا لإحدى القوانين الأساسية للكون؟
————————
“كان ذلك أقرب إلى سباقٍ نحو الموت، ولكن أجل. على الأقل اتضح الآن أنك لا تقصد إيذائي.”
تدقيق واحد صاحبي..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تمتلك بعد حواسًا متطورة كالذي ستستخدمه النسخة الموقظة يومًا ما، لذا لم تكن طريقتها في حفظ الروائح مُتقنة. ففي النهاية، لا يُمكن لحواس الشخص العادي أن تصل إلى مدىً أبعد.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وهناك حقيبة سفر ثقيلة عند قدميها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وربما كان هذا هو السبب أيضًا وراء عدم نجاح السيطرة العقلية لغو يوري عليها أبدًا.
وعلى حجرها هناك فأس يدوي.
ضمّت شفتيها وأمسكت بمقبض الفأس في حجرها، على ما يبدو لم تكن معتادة على وزنه. “هناك بضع عشرات من الأمور التي يمكنني الإشارة إليها هنا، لكن أولًا، لقد تجاوزتَ للتو الإشارة الحمراء الثالثة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات