الوريث I
الوريث I
للأسف، اختار العديد من العائدين هذا الجواب. لم يكن لدى هؤلاء ذرة من الضمير، رغم أنهم جعلوا العالم يعتمد عليهم إلى درجة أنه لم يعد قادرًا على العمل بدونهم.
“لقد ساعدتا في التصنيع. من الطبيعي أن تكون نماذجهما أفضل.”
قد يبدو هذا سؤالًا مفاجئًا، لكن هل سبق وأن كتبتم وصية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لا تكون تجربة شائعة، أراهن.
————————
والنتيجة؟ الدمية التي عرضتها لتوّي على دوكسيو.
لم يكن الحصول على لقب “حامل وصية” صعبًا، ولكن لم يكن هناك سببٌ مقنعٌ لبذل جهدٍ كبيرٍ للحصول عليه. حتى أن البعض قد يبدو الأمر نذير شؤمٍ لا داعي له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نهاية العام هو موسم التحديث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الجميع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ج2: إذا جعلتُ الآخرين يعتمدون عليّ، فعليّ أن أتحمل المسؤولية. عليّ أن أستعد للأسوأ وأضع تدابير احترازية تحسبًا لعالم “بلا العائد”.
الجميع! إذا كانت هناك أي أجزاء تحتاجون إلى إضافتها أو حذفها، فلا تترددوا في ذلك. يُرجى مراجعتها قبل نهاية العام!
وكأن هذا العالم لم ينقصه ذرة من الحظ، ما انفكت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تنشر بهجتها الخاصة، “أهلًا بالجميع! ستموتون جميعًا على أي حال!”
متجاهلة احتجاجي الصامت، همست دوكسيو في أذني:
ولكن في عالم اليوم حيث كان التشاؤم سمة سلبية عمليًا، كانت الظروف مختلفة بعض الشيء.
“تكلفة تخزين الوصية هي 10000 وون فقط في السنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان العام في ذورته. تراكم الثلج الأبيض في الساحة ككريمة مخفوقة على كعكة. لكن أحيانًا، كان يتساقط ثلج أسود أو قرمزي، مُغيّرًا شكل هذه “الكعكة” المجازية تمامًا. وسط هذا المشهد السريالي، دوّى رنين الأجراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانبي، خفضت دوكسيو ذقنها. ربما ظنت أنها تبدو جادة.
عندما يذكر أحدهم رنين أجراس نهاية العام، قد يتبادر إلى ذهنه فورًا اسم جيش الخلاص. لكن للأسف، لم يكن الأمر كذلك هنا.
————————
أنا شخصيًا، أميل إلى الخيار الأخير.
[**: جيش الخلاص، تعد جماعة مسيحية بروتستانتية دولية مستقلة عن الكنائس تقوم بأعمال خيرية لمساعدة الفقراء.]
فهل كانت في الأساس تنشر وصيتها في كل مرة تتوقف فيها عن نشر رواية متسلسلة؟
كان أولئك الذين يرتدون الزي الأسود، ويقرعون أجراس اليد، أعضاء في قسم الكتب المحظورة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكنني لا أكتب وصيتي كوثيقة.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“اكتبوا وصاياكم! أيها الناس، اكتبوا وصاياكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الجميع.]
“وفيات مفاجئة، وفيات ناجمة عن تشوهات خلقية، وجثث غير مدفونة. للاستعداد لشتى أنواع الوفيات، اتركوا وصية لأحبائكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يرجى كتابة اسم ومهنة ومكان عمل ومكان إقامة متلقي الوصية بدقة قدر الإمكان! في كل عام، يزداد عدد الوصايا التي لا يمكن تسليمها بسبب معلومات غير صحيحة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكنني لا أكتب وصيتي كوثيقة.”
دينغ-دينغ-دينغ-دينغ.
وكأن هذا العالم لم ينقصه ذرة من الحظ، ما انفكت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تنشر بهجتها الخاصة، “أهلًا بالجميع! ستموتون جميعًا على أي حال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[من المفترض أنه ميت.]
حقًا، ذروة الأجواء الاحتفالية لنهاية العام.
هل يستطيع أحدٌ حقًا التأقلم مع هذا العصر المُدمر أكثر من الهيئة؟ مرّ الناس العاديون بالساحة، تعابير وجوههم لا مبالية تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
“بالضبط. جمعنا جثثًا مجهولة الهوية من المناطق القريبة، استخرجنا أدمغتها، وربطناها بالنظام. رغم أن السلوكيات المعقدة مستحيلة، إلا أنها تستطيع ترديد العبارات المبرمجة بسهولة.”
لقد أصبح تحدي النظام الحكومي عفويًا منذ زمنٍ طويلٍ جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الكورية. يُلام الأجداد على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا. تعرّفي على صديقك الجديد: منفذ الوصية—وحدة الحانوتي 05: عارض دوكسيو الحصري.”
بجانبي، خفضت دوكسيو ذقنها. ربما ظنت أنها تبدو جادة.
“وصية، أليس كذلك؟ بالنسبة لكاتبة مثلي، هذه الوثيقة غير ضرورية. كل عمل أدبي أنشره هو بمثابة وصيتي للعالم.”
“دعنا نتظاهر بموتك، يا سيدي.”
فهل كانت في الأساس تنشر وصيتها في كل مرة تتوقف فيها عن نشر رواية متسلسلة؟
فجأةً، تخيّلتُ مشهدًا لورثة شركةٍ كبرى يجتمعون لسماع قراءة وصية، ليعلن أحدهم: “عذرًا، توقف رئيس مجلس الإدارة عن الكتابة هنا وتركها ناقصة”. لا شكّ أن معاقبة الورثة لرئيس مجلس الإدارة بعد وفاته أمرٌ مفهوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ج2: إذا جعلتُ الآخرين يعتمدون عليّ، فعليّ أن أتحمل المسؤولية. عليّ أن أستعد للأسوأ وأضع تدابير احترازية تحسبًا لعالم “بلا العائد”.
على موقع س.غ، تساءل القراء باستمرار عن صحة والديّ دوكسيو في قسم التعليقات، وشكّلوا آلاف التعليقات. ومع ذلك، لم يزعجها شيء. كانت أعصابها من فولاذ، وهي صفة تستحق الإعجاب.
“بالمناسبة، هل كتبتَ وصيةً أيضًا يا سيد؟ حسنًا، إذا مات العائد، فستكون هذه الرحلة فاشلة، لكن من تبقى سيبقى على قيد الحياة، أليس كذلك؟”
[اختفى السيد حانوتي.]
“بالطبع.”
————
هل سيعود العالم إلى نقطة العودة بعد وفاتي؟ أم سيستمر ويبدأ من جديد لاحقًا؟ ظل هذا السؤال من أكبر الألغاز التي لا حل لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك، أعدتها إلى المخبأ لأريها.
أنا شخصيًا، أميل إلى الخيار الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا؟ حتى في عالم غو يوري اللاواعي، بقيت أصداء ذكريات اللهب السماوي عالقة في الأذهان—ذكريات فقدان حانوتي وهايول.
والنتيجة؟ الدمية التي عرضتها لتوّي على دوكسيو.
“ولكنني لا أكتب وصيتي كوثيقة.”
“نهاية العام هو موسم التحديث.”
“هاه؟ ثم ماذا؟ هل تسجله فيديو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا. تعرّفي على صديقك الجديد: منفذ الوصية—وحدة الحانوتي 05: عارض دوكسيو الحصري.”
“أما الوحدة 08 فهي مخصصة لسيو غيو. من حيث الأداء الجسدي، فهي الأفضل بين جميع النماذج.”
“لا، الفيديوهات قابلة للتشويه بسهولة بالغة. وصاياي مكتوبة بطرق أكثر أمانًا وتطورًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع! إذا كانت هناك أي أجزاء تحتاجون إلى إضافتها أو حذفها، فلا تترددوا في ذلك. يُرجى مراجعتها قبل نهاية العام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أي نوع من الأساليب؟” سألت دوكسيو، الكاتبة الدائمة، بنبرة مليئة بالفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الوحدة 02، المخصصة للقائدة نوه دوهوا.”
لذلك، أعدتها إلى المخبأ لأريها.
بطبيعة الحال. كان من المستحيل أن يُقسَّم الحانوتي البشري بين الجميع، لكن نسخ الدمى منه تخطّت هذا القيد.
“هنا. تعرّفي على صديقك الجديد: منفذ الوصية—وحدة الحانوتي 05: عارض دوكسيو الحصري.”
فجأة، أصبحت دوكسيو هادئة جدًا.
فجأةً، تخيّلتُ مشهدًا لورثة شركةٍ كبرى يجتمعون لسماع قراءة وصية، ليعلن أحدهم: “عذرًا، توقف رئيس مجلس الإدارة عن الكتابة هنا وتركها ناقصة”. لا شكّ أن معاقبة الورثة لرئيس مجلس الإدارة بعد وفاته أمرٌ مفهوم.
فجأة، أصبحت دوكسيو هادئة جدًا.
“أهلًا دوكسيو. إذا كنت تسمعين هذا الصوت، فهذا يعني أنني متُّ في ظروفٍ مُعينة.”
“إذا كان ادّعاء كونك كوكبة يرهقك، أخبريني في أي وقت. سأكون هنا لمساعدتك.”
حدّقت دوكسيو في دمية حانوتي المصغّرة، التي تشبهني تمامًا في كل شيء باستثناء حجمها. صمتت طويلًا قبل أن تنطق أخيرًا.
“لا، الفيديوهات قابلة للتشويه بسهولة بالغة. وصاياي مكتوبة بطرق أكثر أمانًا وتطورًا.”
ولكن في عالم اليوم حيث كان التشاؤم سمة سلبية عمليًا، كانت الظروف مختلفة بعض الشيء.
“سيد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟”
هل يستطيع أحدٌ حقًا التأقلم مع هذا العصر المُدمر أكثر من الهيئة؟ مرّ الناس العاديون بالساحة، تعابير وجوههم لا مبالية تمامًا.
“لا تقل لي إنك صنعتَ دمى مشابهة لأشخاص آخرين؟”
“أنت لقيط مجنون ومخبول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“واحدة لكل منزل!” تباهيتُ. “تعرفي على الوحدة 01، النموذج الحصري للقديسة.”
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
“الآن، حتى لو لقيتُ نهاية مؤسفة، سيكون لديك بديل دائم إلى جانبك، دوكسيو.”
كما كُشف في الحكاية السابقة، كان الفوضى تعمّ كلما لقيت القديسة حتفها المفاجئ خلال إحدى الدورات. على سبيل المثال، كانت جيوون، بعد أن تتحرر من هاجس الحفاظ على مظهرها، تفقد السيطرة تمامًا وتنشئ مصنعًا للتعذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الوحدة 02، المخصصة للقائدة نوه دوهوا.”
بطبيعة الحال، أدى هذا إلى طرح سؤال جوهري:
كما كُشف في الحكاية السابقة، كان الفوضى تعمّ كلما لقيت القديسة حتفها المفاجئ خلال إحدى الدورات. على سبيل المثال، كانت جيوون، بعد أن تتحرر من هاجس الحفاظ على مظهرها، تفقد السيطرة تمامًا وتنشئ مصنعًا للتعذيب.
س: إذا كان هذا الحجم من الاضطراب يحدث عند وفاة القديسة، فماذا سيحدث لو متُّ في حادث؟
كان هذا السؤال بمثابة اختبار يكشف عن طبيعة شخصية البطل في جميع قصص العودة بالزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ج1: من يهتم بما سيحدث للعالم بعد موتي؟ لننطلق بسرعة إلى الدورة التالية.
لذلك، أعدتها إلى المخبأ لأريها.
تقول الأسطورة إن تدليك فروة الرأس يُحفّز العقل. ولعلّ الفضل في ذلك يعود لأظافرها المتضخمة، التي حفرت خنادق في فروة رأسها، إلى أن عيني دوكسيو، المتعبتين والممتلئتين بالازدراء، لمعتا بإلهام مفاجئ.
للأسف، اختار العديد من العائدين هذا الجواب. لم يكن لدى هؤلاء ذرة من الضمير، رغم أنهم جعلوا العالم يعتمد عليهم إلى درجة أنه لم يعد قادرًا على العمل بدونهم.
على موقع س.غ، تساءل القراء باستمرار عن صحة والديّ دوكسيو في قسم التعليقات، وشكّلوا آلاف التعليقات. ومع ذلك، لم يزعجها شيء. كانت أعصابها من فولاذ، وهي صفة تستحق الإعجاب.
فلنأمل ألا يقع خط الزمن الخاص بك ضحيةً لمثل هؤلاء العائدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الجميع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ج2: إذا جعلتُ الآخرين يعتمدون عليّ، فعليّ أن أتحمل المسؤولية. عليّ أن أستعد للأسوأ وأضع تدابير احترازية تحسبًا لعالم “بلا العائد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الوحدة 02، المخصصة للقائدة نوه دوهوا.”
وبما أنني شخص يحمل الاسم الرمزي “الحانوتي” ومعروف بحسه العالي بالمسؤولية والأخلاق، فقد اخترتُ بطبيعة الحال الإجابة الثانية.
[أنا أتحدث إلى جميع أعضاء تحالف العائد في وقت واحد.]
والنتيجة؟ الدمية التي عرضتها لتوّي على دوكسيو.
كان الرد الواقعي الصادر عن الوحدة 05 كافيًا ليجعل وجه دوكسيو يتلوى من الانزعاج. “هذا… مخيف جدًا!”
“لذا، في الأساس، بما أن هايول جيدة في صناعة الدمى، فقد كان لديك مجموعة من الدمى المصنوعة لتبدو تمامًا مثلك وخزنت وصيتك فيها؟”
خلعت دوكسيو قبعتها وخدشت رأسها بقوة.
“هيا يا دوكسيو. وظيفة الدمية لا تتوقف عند هذا الحد. إنها معجزة تكنولوجية، تتويج لقدرات اليقظة.”
وكأن هذا العالم لم ينقصه ذرة من الحظ، ما انفكت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تنشر بهجتها الخاصة، “أهلًا بالجميع! ستموتون جميعًا على أي حال!”
“ماذا تقول بحق الجحيم؟”
تشققت فكّ دمية وحدة الحانوتي 05 وانفتح ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا. تعرّفي على صديقك الجديد: منفذ الوصية—وحدة الحانوتي 05: عارض دوكسيو الحصري.”
“دوكسيو، أعتذر عن ضغطي المستمر عليك لتحديث سلاسل رواياتك. أعلم أن اللعبة الفوقية اللانهائية استنزفت دافعك للكتابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الحصول على لقب “حامل وصية” صعبًا، ولكن لم يكن هناك سببٌ مقنعٌ لبذل جهدٍ كبيرٍ للحصول عليه. حتى أن البعض قد يبدو الأمر نذير شؤمٍ لا داعي له.
كان الرد الواقعي الصادر عن الوحدة 05 كافيًا ليجعل وجه دوكسيو يتلوى من الانزعاج. “هذا… مخيف جدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الجميع.]
“همف.” سمحت لنفسي بابتسامة متفاخرة. “كما ترى، الدمية مزودة بذكاء اصطناعي مستوحى مني. الفضل يعود إلى يوهوا في برمجتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكأن هذا العالم لم ينقصه ذرة من الحظ، ما انفكت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تنشر بهجتها الخاصة، “أهلًا بالجميع! ستموتون جميعًا على أي حال!”
“إذًا… استخدمت يوهوا قدرة إنشاء الشخصيات النظامية لإدخال أنماط سلوكية في الدمية؟”
[من المفترض أنه ميت.]
“بالضبط. جمعنا جثثًا مجهولة الهوية من المناطق القريبة، استخرجنا أدمغتها، وربطناها بالنظام. رغم أن السلوكيات المعقدة مستحيلة، إلا أنها تستطيع ترديد العبارات المبرمجة بسهولة.”
فجأة، أصبحت دوكسيو هادئة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تبًا…”
“همف.” سمحت لنفسي بابتسامة متفاخرة. “كما ترى، الدمية مزودة بذكاء اصطناعي مستوحى مني. الفضل يعود إلى يوهوا في برمجتها.”
“الآن، حتى لو لقيتُ نهاية مؤسفة، سيكون لديك بديل دائم إلى جانبك، دوكسيو.”
“لا تحاول جعل الأمر يبدو عاطفيًا! هذا مخيف لدرجة أنني لا أستطيع الاحتفاظ به—لا، انتظر لحظة. سيدي، قلتَ إن هذه الوحدة 05؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت برأسي. “صحيح. إنه النموذج الحصري لك.”
لماذا؟ حتى في عالم غو يوري اللاواعي، بقيت أصداء ذكريات اللهب السماوي عالقة في الأذهان—ذكريات فقدان حانوتي وهايول.
“لا تقل لي إنك صنعتَ دمى مشابهة لأشخاص آخرين؟”
بطبيعة الحال. كان من المستحيل أن يُقسَّم الحانوتي البشري بين الجميع، لكن نسخ الدمى منه تخطّت هذا القيد.
“أهلًا دوكسيو. إذا كنت تسمعين هذا الصوت، فهذا يعني أنني متُّ في ظروفٍ مُعينة.”
“واحدة لكل منزل!” تباهيتُ. “تعرفي على الوحدة 01، النموذج الحصري للقديسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كان ادّعاء كونك كوكبة يرهقك، أخبريني في أي وقت. سأكون هنا لمساعدتك.”
كما كُشف في الحكاية السابقة، كان الفوضى تعمّ كلما لقيت القديسة حتفها المفاجئ خلال إحدى الدورات. على سبيل المثال، كانت جيوون، بعد أن تتحرر من هاجس الحفاظ على مظهرها، تفقد السيطرة تمامًا وتنشئ مصنعًا للتعذيب.
“هذه الوحدة 02، المخصصة للقائدة نوه دوهوا.”
“لا، الفيديوهات قابلة للتشويه بسهولة بالغة. وصاياي مكتوبة بطرق أكثر أمانًا وتطورًا.”
“خذي استراحة. أنت ترهقين نفسك دائمًا. لا تنسي التمدد لعشر دقائق بعد كل خمسين دقيقة من الجلوس.”
“لذا، في الأساس، بما أن هايول جيدة في صناعة الدمى، فقد كان لديك مجموعة من الدمى المصنوعة لتبدو تمامًا مثلك وخزنت وصيتك فيها؟”
“أما الوحدة 08 فهي مخصصة لسيو غيو. من حيث الأداء الجسدي، فهي الأفضل بين جميع النماذج.”
“لا تحاول جعل الأمر يبدو عاطفيًا! هذا مخيف لدرجة أنني لا أستطيع الاحتفاظ به—لا، انتظر لحظة. سيدي، قلتَ إن هذه الوحدة 05؟”
“مجموعة إضافية! يمكنك بذل جهد أكبر! الأوزان الثقيلة لن تبني جسدك—خفف الوزن وانتقل إلى مجموعة الإسقاط، سيو غيو! ركّز على الشكل الصحيح والتنفس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“وهناك أيضًا النماذج الحصرية لسيورين، ويوهوا، وهايول، وآهريون.”
“تجربة؟”
“الآن، حتى لو لقيتُ نهاية مؤسفة، سيكون لديك بديل دائم إلى جانبك، دوكسيو.”
تنهّدت دوكسيو وهي تتفحّص مجموعتي من الدمى. “بجدية، أي نوع من العائدين يصنع دمى لكل شخصية بهذه الطريقة؟” ثم حدّقت بارتياب في دميتين معينتين. “أيضًا، النماذج الخاصة بهايول ويوهوا… مصنوعة بجودة أعلى من البقية؟”
————————
“هذا مجرد تحيز منك…”
“لقد ساعدتا في التصنيع. من الطبيعي أن تكون نماذجهما أفضل.”
“هذا مجرد تحيز منك…”
هل يستطيع أحدٌ حقًا التأقلم مع هذا العصر المُدمر أكثر من الهيئة؟ مرّ الناس العاديون بالساحة، تعابير وجوههم لا مبالية تمامًا.
خلعت دوكسيو قبعتها وخدشت رأسها بقوة.
تقول الأسطورة إن تدليك فروة الرأس يُحفّز العقل. ولعلّ الفضل في ذلك يعود لأظافرها المتضخمة، التي حفرت خنادق في فروة رأسها، إلى أن عيني دوكسيو، المتعبتين والممتلئتين بالازدراء، لمعتا بإلهام مفاجئ.
“وصية، أليس كذلك؟ بالنسبة لكاتبة مثلي، هذه الوثيقة غير ضرورية. كل عمل أدبي أنشره هو بمثابة وصيتي للعالم.”
“سيد! لنُجرِ تجربة!”
“سيد…”
“خذي استراحة. أنت ترهقين نفسك دائمًا. لا تنسي التمدد لعشر دقائق بعد كل خمسين دقيقة من الجلوس.”
“تجربة؟”
كما كُشف في الحكاية السابقة، كان الفوضى تعمّ كلما لقيت القديسة حتفها المفاجئ خلال إحدى الدورات. على سبيل المثال، كانت جيوون، بعد أن تتحرر من هاجس الحفاظ على مظهرها، تفقد السيطرة تمامًا وتنشئ مصنعًا للتعذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل! أنتَ لا تعرف كيف سيبدو العالم بعد وفاتك، ولهذا صنعتَ هذه البدائل، أليس كذلك؟”
“هذا ليس أمرًا تافهًا! هذه الدمى قمة التكنولوجيا المتقدمة—”
“من خلال الملاحظة المباشرة لما يحدث، يمكنك التوصل إلى تدابير مضادة أفضل!”
“واحدة لكل منزل!” تباهيتُ. “تعرفي على الوحدة 01، النموذج الحصري للقديسة.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
متجاهلة احتجاجي الصامت، همست دوكسيو في أذني:
“دعنا نتظاهر بموتك، يا سيدي.”
“واحدة لكل منزل!” تباهيتُ. “تعرفي على الوحدة 01، النموذج الحصري للقديسة.”
وكأن هذا العالم لم ينقصه ذرة من الحظ، ما انفكت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تنشر بهجتها الخاصة، “أهلًا بالجميع! ستموتون جميعًا على أي حال!”
“…”
وكأن هذا العالم لم ينقصه ذرة من الحظ، ما انفكت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تنشر بهجتها الخاصة، “أهلًا بالجميع! ستموتون جميعًا على أي حال!”
————
“إذا كان ادّعاء كونك كوكبة يرهقك، أخبريني في أي وقت. سأكون هنا لمساعدتك.”
[الجميع.]
[أنا أتحدث إلى جميع أعضاء تحالف العائد في وقت واحد.]
“أنت لقيط مجنون ومخبول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[يرجى البقاء هادئين والاستماع بعناية.]
“تجربة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا. تعرّفي على صديقك الجديد: منفذ الوصية—وحدة الحانوتي 05: عارض دوكسيو الحصري.”
[اختفى السيد حانوتي.]
[من المفترض أنه ميت.]
على موقع س.غ، تساءل القراء باستمرار عن صحة والديّ دوكسيو في قسم التعليقات، وشكّلوا آلاف التعليقات. ومع ذلك، لم يزعجها شيء. كانت أعصابها من فولاذ، وهي صفة تستحق الإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنا فعلت هذا.
“واحدة لكل منزل!” تباهيتُ. “تعرفي على الوحدة 01، النموذج الحصري للقديسة.”
لقد سحبتُ الزناد لهذه الخدعة الكبرى.
كان هذا السؤال بمثابة اختبار يكشف عن طبيعة شخصية البطل في جميع قصص العودة بالزمن.
————————
كان العام في ذورته. تراكم الثلج الأبيض في الساحة ككريمة مخفوقة على كعكة. لكن أحيانًا، كان يتساقط ثلج أسود أو قرمزي، مُغيّرًا شكل هذه “الكعكة” المجازية تمامًا. وسط هذا المشهد السريالي، دوّى رنين الأجراس.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان العام في ذورته. تراكم الثلج الأبيض في الساحة ككريمة مخفوقة على كعكة. لكن أحيانًا، كان يتساقط ثلج أسود أو قرمزي، مُغيّرًا شكل هذه “الكعكة” المجازية تمامًا. وسط هذا المشهد السريالي، دوّى رنين الأجراس.
“تبًا…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات