القاتل III
القاتل III
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع، أليس كذلك؟ شذوذ لا يجلب اللعنات فحسب، بل والبركات أيضًا.”
“هؤلاء ضيوفي. سنلقي نظرة سريعة ثم نغادر.”
قادنا السكان إلى داخل المدينة. ورغم أنها لم تكن بقدر عظمة بوسان، إلا أنها بدت منظمة نسبيًا، وفيها ما يشير إلى بقايا قانون ونظام لا يزالان قائمين.
طفل صغير يعد الشاي تحت سقف معدني ابتسم بسعادة عندما رأى ماناف. بدا أن سكان المدينة يلقبون ماناف بـ”بانديت جي”.
بعد أن أمضينا ليلة في دار ضيافة وفرتها لنا عمدة المدينة، تلقينا دعوة رسمية في اليوم التالي إلى قاعة البلدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المصادفة، أليس كذلك…؟” ابتسامة ماناف شابها شيء من المرارة، فيما ظهرت آثار الإرهاق جلية عند زوايا شفتيه. “آه، بينما نحن في هذا الحديث، أود أن أشير إلى أننا جهزنا مختلف وسائل الراحة لاستقبالكم، لكنكم أصررتم بشدة على رفضها. هل هناك ما يدعو للقلق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع، أليس كذلك؟ شذوذ لا يجلب اللعنات فحسب، بل والبركات أيضًا.”
“آه، لقد وصلتم. أهلًا وسهلًا بكم، أيها الضيوف الكرام. أنا ماناف، عمدة نيودلهي.”
كقاعدة عامة، فإن الموقظين يشيخون بوتيرة أبطأ كلما تعمقت سيطرتهم على الهالة. ورغم ندرة من يتمكنون من عكس آثار الشيخوخة كماركيز السيف، إلا أن ما يشبه الديمومة الزائفة لم يكن أمرًا مستبعدًا.
“يمكنك مناداتي بحانوتي.”
بعد أن أمضينا ليلة في دار ضيافة وفرتها لنا عمدة المدينة، تلقينا دعوة رسمية في اليوم التالي إلى قاعة البلدية.
لم يكن السبب صعب التخمين.
“تشرفت بمعرفتك، السيد حانوتي. أهلًا بك.”
بدوري، هيأت نفسي للحكم عليه بناءً على جوابه. هل هذا الرجل جدير بالثقة؟ هل يمكن ائتمانه على شعلة النار المقدسة؟
ارتدى الرجل زيًا تقليديًا يعلوه ابتسامة دافئة، ونظارات خلف عدساتها عينان تجمعان بين الحذر والود. ورغم الهالة العلمية التي كان يبعثها مظهره، إلا أن كتفيه العريضتين والندبة التي تخط وجهه أضافتا بُعدًا من القوة يُكذّب ذلك الانطباع.
أيا كان السبب، فإن هناك أمر واحد واضح: لقد مات كل المواطنين الذين وقفوا على القضبان في ذلك اليوم. واختفت مدينة نيودلهي المزدهرة في لحظة.
تابع قائلًا، “بالطبع، وبمعنى أدق، هذه ليست نيودلهي، بل نيو-نيودلهي. كما ترى، تعرضت المدن هنا للتدمير وإعادة البناء مرات عديدة.”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل… أعتقد أن دار الضيافة التي أقمنا فيها كانت تبدو أكثر فخامة…”
قلت له، “تبدو شابًا للغاية.”
وبالفعل كان كذلك. الرجل الذي قدم نفسه باسم ماناف بدا وكأنه في أوائل الأربعينيات أو منتصفها على الأكثر. كان هذا أمرًا مفاجئًا بالنظر إلى منصبه كزعيم لإحدى آخر المدن الكبرى الباقية في شبه القارة الهندية.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه…” تلعثم ماناف قليلًا وقال. “ليس بسبب قدراتي الشخصية. أسلافي… اختفوا لأسباب متعددة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب أن نتخيل هذا الرجل باعتباره العقل المدبر الذي يأمر البلطجية بربط 133 عبدًا على مسارات السكك الحديدية.
لم تكن هناك حاجة لتفعيل مهارات قراءة الأفكار؛ للحظة عابرة، بدا أن نظراته خلف عدسات نظارته تقول: “وأنت آخر من يحق له التعليق.”
————————
كقاعدة عامة، فإن الموقظين يشيخون بوتيرة أبطأ كلما تعمقت سيطرتهم على الهالة. ورغم ندرة من يتمكنون من عكس آثار الشيخوخة كماركيز السيف، إلا أن ما يشبه الديمومة الزائفة لم يكن أمرًا مستبعدًا.
ولكن عندما أفكر الآن، أدركت أنه من المنطقي أني لم ألاحظ ذلك مطلقًا.
“هاها. كما ترى، مدينتنا ليست مزدهرة تمامًا. كنت فقط أخشى أن تكون ضيافتنا قد قصرت في حقكم.”
بمعنى آخر، إذا بدا شخص ما في العشرينيات من عمره رغم تجاوزه تلك السن بمراحل، فهذا يعد شهادة على إمكانياته الفذة. ولشخص مثل ماناف، لا بد أنني بدوت كموقظ ذي موهبة لا تضاهى.
قلت له، “يمكنك أن تسميها المصادفة، ربما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا فكرت في الأمر ، أدركت أنه منذ أن قدم نفسه، لم يناديني بـ “حانوتي” مرة واحدة.
“المصادفة، أليس كذلك…؟” ابتسامة ماناف شابها شيء من المرارة، فيما ظهرت آثار الإرهاق جلية عند زوايا شفتيه. “آه، بينما نحن في هذا الحديث، أود أن أشير إلى أننا جهزنا مختلف وسائل الراحة لاستقبالكم، لكنكم أصررتم بشدة على رفضها. هل هناك ما يدعو للقلق؟”
“لا داعي للقلق. ليست لدينا نية لاستغلالكم تحت ستار تقديم قرابين. اطمئن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقت لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع، أليس كذلك؟ شذوذ لا يجلب اللعنات فحسب، بل والبركات أيضًا.”
“هاها. كما ترى، مدينتنا ليست مزدهرة تمامًا. كنت فقط أخشى أن تكون ضيافتنا قد قصرت في حقكم.”
“بحسب تقديري، يبلغ عدد سكان نيودلهي أكثر من 100 ألف نسمة. وإذا أضفنا المناطق المحيطة بها، فإن هذا الرقم يتضاعف مرتين أو حتى يتضاعف ثلاث مرات. وفي حين انهارت المدن الأخرى المجاورة بسبب الصراعات الداخلية والخارجية، فقد تمكنت هذه المدينة من البقاء على قيد الحياة بشكل سليم نسبيًا.”
“…”
ورغم نبرته التي اتسمت بحسن النية، لم يظهر في ملامحه ما يدل على قدر من الثقة بنا. على عكس سكان القرية الذين قابلناهم أول الأمر، لم يبدو مقتنعًا بادعاءاتنا بأننا ملكيين وحكماء. وبالنظر إلى موقعه كزعيم للمدينة، فلا شك أنه رأى وسمع ما يكفي ليجعل من الصعب عليه تقبل مثل هذه الروايات.
[بالنظر إلى حجم المدينة، فإن مكتب قاعة البلدية هذا يبدو بسيطًا للغاية، أليس كذلك؟]
“همم.”
“أجل… أعتقد أن دار الضيافة التي أقمنا فيها كانت تبدو أكثر فخامة…”
————————
ولكن لم يكن هناك أي أثر للحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت آه-ريون بنفس نبرة الهمس، وهما تتحدثان خلفي بلغة لم يفهمها ماناف، إذ لم تكن لديهما دراية لا بالإنجليزية ولا بالهندية.
وبالفعل كان كذلك. الرجل الذي قدم نفسه باسم ماناف بدا وكأنه في أوائل الأربعينيات أو منتصفها على الأكثر. كان هذا أمرًا مفاجئًا بالنظر إلى منصبه كزعيم لإحدى آخر المدن الكبرى الباقية في شبه القارة الهندية.
[أما تجدين الأمر غريبًا، أن يتحدث أوبّا لغات أجنبية بهذه الطلاقة؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشرفت بمعرفتك، السيد حانوتي. أهلًا بك.”
“أ-أوه، أنتِ أيضًا؟ بصراحة، الأمر يبدو غريبًا لي أيضًا. ولكن في الخارج، الجميع يعامل قائد النقابة كما لو كان حكيمًا أو شيئًا من هذا القبيل.”
“هاه؟ ألم تكن موجودة هنا؟”
[أليس هو أحد شذوذات الممالك الثلاث؟]
“هاها. كما ترى، مدينتنا ليست مزدهرة تمامًا. كنت فقط أخشى أن تكون ضيافتنا قد قصرت في حقكم.”
“حسنًا، هو لا يذكر أمور الممالك الثلاث إلا مع المقربين منه. بصراحة، ربما نحن الوحيدون الذين نعلم أن خالٍ من السكر هو زعيم نقابتنا أيضًا…”
[مريب.]
بعد تعديل الحمل على ظهري، نظرت إلى بقايا المدينة للمرة الأخيرة وفكرت في هذا:
تنحنحت مقاطعًا حديثهما، وألقيت بنظري نحوهما للحظة قبل أن ألتفت إلى ماناف.
اتسعت عيناي من عدم التصديق. “محصنون؟”
“سأكون صريحًا يا عمدة ماناف. يبدو أنك على دراية كاملة بأن معضلة العربة هي شذوذ. لماذا إذن تتسامح مع اتباعها بتلك الشاكلة؟”
بعد تعديل الحمل على ظهري، نظرت إلى بقايا المدينة للمرة الأخيرة وفكرت في هذا:
حدّق ماناف إليّ طويلًا، نظرة تحمل ثقل العالم. لم تكن تلك نظرة شخص يعكف على التفكير بعمق، بل كانت محملة بالإرهاق الذي أثقل تركيزه.
“رجوا يومًا آخر من السلام، فجلبوا على أنفسهم يومًا واحدًا من الفناء.”
في مكان ما في المسافة، سمع صوت خافت لمحرك بخاري.
بدوري، هيأت نفسي للحكم عليه بناءً على جوابه. هل هذا الرجل جدير بالثقة؟ هل يمكن ائتمانه على شعلة النار المقدسة؟
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“شذوذ… لقد مضت سنوات منذ أن أشار أحد إلى العربة بهذا الوصف. أنت محق، إنها شذوذ.”
“الناجون من معضلة العربة — أولئك الذين نجوا لأن القطار اتخذ المسار المعاكس — محصنون ضد هجمات الشذوذ لمدة يوم كامل.”
نهض العمدة من مجلسه.
“هل تودون مرافقتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المكان الذي قادنا إليه ماناف لم يكن مخبأً سريًا ولا مذبحًا للقرابين. كان مجرد كوخ بسيط—بالمعايير التي فرضتها نهاية العالم، منزلًا عاديًا للغاية.
بعد أن أمضينا ليلة في دار ضيافة وفرتها لنا عمدة المدينة، تلقينا دعوة رسمية في اليوم التالي إلى قاعة البلدية.
“آه! بانديت جي!”
“أ-أوه، أنتِ أيضًا؟ بصراحة، الأمر يبدو غريبًا لي أيضًا. ولكن في الخارج، الجميع يعامل قائد النقابة كما لو كان حكيمًا أو شيئًا من هذا القبيل.”
“بالنسبة لشخص مثلي، لم يكن الأمر مهمًا. كان بإمكاني أن أتغلب على معضلة العربة دون أن أفقد أي شخص،” همست.
طفل صغير يعد الشاي تحت سقف معدني ابتسم بسعادة عندما رأى ماناف. بدا أن سكان المدينة يلقبون ماناف بـ”بانديت جي”.
“جزء منه.”
“تعال من هنا. أكاش، شكرًا لك على الشاي.”
“نعم، أكاش بيتا. هل إخوتك بخير؟”
“آه، لقد وصلتم. أهلًا وسهلًا بكم، أيها الضيوف الكرام. أنا ماناف، عمدة نيودلهي.”
“إنهم بجوار النهر، يكسرون الصخور!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أملتُ رأسي، فلم يكن دفن القضبان المعدنية في الأرض يبدو مفيدًا على الإطلاق.
“هؤلاء ضيوفي. سنلقي نظرة سريعة ثم نغادر.”
في مكان ما في المسافة، سمع صوت خافت لمحرك بخاري.
“حسنًا!”
“الناجون من معضلة العربة — أولئك الذين نجوا لأن القطار اتخذ المسار المعاكس — محصنون ضد هجمات الشذوذ لمدة يوم كامل.”
لقد ترددت في تأنيب البراجماتي الذي سبقني.
أخرج ماناف بسكويتة من جيبه وناولها للطفل. ضحك الطفل بسرور على الوجبة الخفيفة التي تشبه بسكويت اللوتس.
“تعال من هنا. أكاش، شكرًا لك على الشاي.”
كان من الصعب أن نتخيل هذا الرجل باعتباره العقل المدبر الذي يأمر البلطجية بربط 133 عبدًا على مسارات السكك الحديدية.
في الكوخ الضيق، تمتم ماناف تحت أنفاسه، “يبدو أن عدد السكان هنا مفرط، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض العمدة من مجلسه.
“بحسب تقديري، يبلغ عدد سكان نيودلهي أكثر من 100 ألف نسمة. وإذا أضفنا المناطق المحيطة بها، فإن هذا الرقم يتضاعف مرتين أو حتى يتضاعف ثلاث مرات. وفي حين انهارت المدن الأخرى المجاورة بسبب الصراعات الداخلية والخارجية، فقد تمكنت هذه المدينة من البقاء على قيد الحياة بشكل سليم نسبيًا.”
أجابت آه-ريون بنفس نبرة الهمس، وهما تتحدثان خلفي بلغة لم يفهمها ماناف، إذ لم تكن لديهما دراية لا بالإنجليزية ولا بالهندية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان علي أن أعترف بأن الأمر كان غريبًا. “ما هو سرّك؟”
“لقد حان الوقت تقريبًا،” قال ماناف وهو ينظر إلى ساعته.
“نحن مدينون بهذا.”
“هاها. كما ترى، مدينتنا ليست مزدهرة تمامًا. كنت فقط أخشى أن تكون ضيافتنا قد قصرت في حقكم.”
فرك ماناف قدمه على أرضية الكوخ، فظهر شيء مدفون في التراب. تعرفت عليه على الفور.
“لم آتِ إلى هنا لأحظى بالدلال. رحلتنا طويلة، ولا بد أن نقطعها. أتمنى لكم النجاح.”
“قِسم… من السكة الحديدية؟”
“جزء منه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…” تلعثم ماناف قليلًا وقال. “ليس بسبب قدراتي الشخصية. أسلافي… اختفوا لأسباب متعددة.”
“وبعد أن أدركت ذلك، بدأت في إنشاء شبكة سكك حديدية في جميع أنحاء المدينة وأقنعت المواطنين بأن معضلة الترام كانت نعمة هائلة.”
يبدو أن العارضة الفولاذية الصدئة قد تمزقت من السكة الحديدية وغُرست في الأرض مثل نظام الصرف الصحي تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أملتُ رأسي، فلم يكن دفن القضبان المعدنية في الأرض يبدو مفيدًا على الإطلاق.
“وبعد أن أدركت ذلك، بدأت في إنشاء شبكة سكك حديدية في جميع أنحاء المدينة وأقنعت المواطنين بأن معضلة الترام كانت نعمة هائلة.”
وأوضح ماناف، “هذا جزء من شبكة سكك حديدية صغيرة تمتد تحت المدينة، وكل المباني المرخصة هنا متصلة بها تحت الأرض.”
وكما كان لكل فرد أسبابه، كذلك كانت لكل مدينة في هذا العالم المدمر أسبابها. كان ماناف بلا شك قاتلًا، حيث كان يذبح أكثر من 100 عبد يوميًا للحفاظ على مدينته. ومع ذلك، كان أيضًا حاميًا، يضحي بكل شيء لإبقاء شعبه على قيد الحياة ليوم واحد آخر. من يستطيع أن يتجاهل كفاحه اليائس لإطالة بقاء مدينته؟
“ولماذا تفعل مثل هذا الشيء؟”
“تعال من هنا. أكاش، شكرًا لك على الشاي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كنت قويًا بما يكفي لتحمل أعباء العالم بأسره، لربما كنت قادرًا على إصدار الأحكام. ولكن بصفتي شخصًا بالكاد قادرًا على تحمل مسؤولياتي في شبه الجزيرة الكورية، لم يكن هذا هو مكاني.
“للإستفادة من معضلة العربة.”
ورغم نبرته التي اتسمت بحسن النية، لم يظهر في ملامحه ما يدل على قدر من الثقة بنا. على عكس سكان القرية الذين قابلناهم أول الأمر، لم يبدو مقتنعًا بادعاءاتنا بأننا ملكيين وحكماء. وبالنظر إلى موقعه كزعيم للمدينة، فلا شك أنه رأى وسمع ما يكفي ليجعل من الصعب عليه تقبل مثل هذه الروايات.
وكانت الكلمات التي تلت ذلك صادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وفي المقابل، سوف يتمتع بقية السكان، الذين يزيد عددهم على 100 ألف مواطن، بيوم من السلام النسبي.”
“ذات مرة اختطفتني معضلة العربة وربطتني بالسكة الحديدية. ولحسن الحظ، صدم القطار شخصًا على سكة حديدية مختلفة، ونجوت. لكن تلك الحادثة كشفت لي عن أمر غير عادي.”
“غير عادي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان شرح ماناف بسيطًا:
“غير عادي؟”
“هاه؟ ألم تكن موجودة هنا؟”
————————
“الناجون من معضلة العربة — أولئك الذين نجوا لأن القطار اتخذ المسار المعاكس — محصنون ضد هجمات الشذوذ لمدة يوم كامل.”
“لا شيء. هذا المكان أصبح الآن أرضًا للموتى. لننتقل إلى مكان آخر.”
وبينما ارتفعت الشمس في السماء، تجمع السكان المشردون في الساحة. ركعوا بجوار السكة الحديدية المكشوفة وبدأوا في الانحناء إجلالاً، مرددين الكلمات لسكة القطار.
اتسعت عيناي من عدم التصديق. “محصنون؟”
“بالضبط. يبدو الأمر وكأن الشذوذ يتجاهلهم تمامًا. ليس ‘لا يقهر’ تمامًا، بل أقرب إلى ‘حالة الاختفاء’.”
وكان شرح ماناف بسيطًا:
س: اختر مسارًا واحدًا، وسوف يموت الأشخاص الموجودون على المسار المحدد.
أ: المسار أ — 5 مجرمين عنيفين
أيا كان السبب، فإن هناك أمر واحد واضح: لقد مات كل المواطنين الذين وقفوا على القضبان في ذلك اليوم. واختفت مدينة نيودلهي المزدهرة في لحظة.
ب: المسار ب — 1 محتال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا اخترت المسار (ب) وقتل القطار المحتال الوحيد، فإن المجرمين الخمسة العنيفين على المسار (أ) سيكونون في مأمن تام من كل أشكال الشذوذ طيلة الأربع والعشرين ساعة القادمة. وما لم يبحثوا بنشاط عن الخطر، فلن يقترب منهم أي شكل من أشكال الشذوذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كقاعدة عامة، فإن الموقظين يشيخون بوتيرة أبطأ كلما تعمقت سيطرتهم على الهالة. ورغم ندرة من يتمكنون من عكس آثار الشيخوخة كماركيز السيف، إلا أن ما يشبه الديمومة الزائفة لم يكن أمرًا مستبعدًا.
“لم أكن أعلم أن معضلة العربة لها مثل هذا التأثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن عندما أفكر الآن، أدركت أنه من المنطقي أني لم ألاحظ ذلك مطلقًا.
“…”
“بحسب تقديري، يبلغ عدد سكان نيودلهي أكثر من 100 ألف نسمة. وإذا أضفنا المناطق المحيطة بها، فإن هذا الرقم يتضاعف مرتين أو حتى يتضاعف ثلاث مرات. وفي حين انهارت المدن الأخرى المجاورة بسبب الصراعات الداخلية والخارجية، فقد تمكنت هذه المدينة من البقاء على قيد الحياة بشكل سليم نسبيًا.”
“بالنسبة لشخص مثلي، لم يكن الأمر مهمًا. كان بإمكاني أن أتغلب على معضلة العربة دون أن أفقد أي شخص،” همست.
بين يدي، كان الشذوذ ضعيف للغاية لدرجة أنني تمكنت من إلغاء تأثيراتها بالكامل، مما أدى إلى حفظ كلا المسارين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض العمدة من مجلسه.
ولم يكن الأمر يقتصر عليّ أنا أيضًا. فقد انتشرت استراتيجيات التعامل مع معضلة العربة على نطاق واسع على شبكة الإنترنت، الأمر الذي مكن العديد من الموقظين من مواجهتها بفعالية. ولكن هنا في نيودلهي، اختلف الأمر. فكانت التضحيات شائعة كلما ظهرت الشذوذ، وبمرور الوقت، نشأ نمط معين: فقد استمتع الناجون بيوم من الأمان الخالي من الشذوذات.
[مريب.]
“رائع، أليس كذلك؟ شذوذ لا يجلب اللعنات فحسب، بل والبركات أيضًا.”
طفل صغير يعد الشاي تحت سقف معدني ابتسم بسعادة عندما رأى ماناف. بدا أن سكان المدينة يلقبون ماناف بـ”بانديت جي”.
“للإستفادة من معضلة العربة.”
“همم.”
بين يدي، كان الشذوذ ضعيف للغاية لدرجة أنني تمكنت من إلغاء تأثيراتها بالكامل، مما أدى إلى حفظ كلا المسارين.
ربما كان لا يزال ينظر إليّ كمتطفل غير مرغوب فيه.
“تعال من هنا. أكاش، شكرًا لك على الشاي.”
تابع قائلًا، “بالطبع، وبمعنى أدق، هذه ليست نيودلهي، بل نيو-نيودلهي. كما ترى، تعرضت المدن هنا للتدمير وإعادة البناء مرات عديدة.”
ارتدى الرجل زيًا تقليديًا يعلوه ابتسامة دافئة، ونظارات خلف عدساتها عينان تجمعان بين الحذر والود. ورغم الهالة العلمية التي كان يبعثها مظهره، إلا أن كتفيه العريضتين والندبة التي تخط وجهه أضافتا بُعدًا من القوة يُكذّب ذلك الانطباع.
“وداعًا، أيا بانديت جي! عد قريبًا!”
“وبعد أن أدركت ذلك، بدأت في إنشاء شبكة سكك حديدية في جميع أنحاء المدينة وأقنعت المواطنين بأن معضلة الترام كانت نعمة هائلة.”
بعد ذلك أخذنا ماناف إلى ساحة المدينة، حيث ظهر جزء من السكك الحديدية بشكل بارز فوق الأرض.
لم تكن هناك حاجة لتفعيل مهارات قراءة الأفكار؛ للحظة عابرة، بدا أن نظراته خلف عدسات نظارته تقول: “وأنت آخر من يحق له التعليق.”
[مريب.]
“ومن خلال تقديم عدد ثابت من الذبائح كل يوم، يبقى باقي السكان آمنين لمدة 24 ساعة على الأقل.”
المكان الذي قادنا إليه ماناف لم يكن مخبأً سريًا ولا مذبحًا للقرابين. كان مجرد كوخ بسيط—بالمعايير التي فرضتها نهاية العالم، منزلًا عاديًا للغاية.
لكن…
“…”
“بالنسبة لشخص مثلي، لم يكن الأمر مهمًا. كان بإمكاني أن أتغلب على معضلة العربة دون أن أفقد أي شخص،” همست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفوًا؟” سألت آه-ريون عند إعلاني المفاجئ.
“وبعد أن أدركت ذلك، بدأت في إنشاء شبكة سكك حديدية في جميع أنحاء المدينة وأقنعت المواطنين بأن معضلة الترام كانت نعمة هائلة.”
“وبعد أن أدركت ذلك، بدأت في إنشاء شبكة سكك حديدية في جميع أنحاء المدينة وأقنعت المواطنين بأن معضلة الترام كانت نعمة هائلة.”
وبينما ارتفعت الشمس في السماء، تجمع السكان المشردون في الساحة. ركعوا بجوار السكة الحديدية المكشوفة وبدأوا في الانحناء إجلالاً، مرددين الكلمات لسكة القطار.
“قِسم… من السكة الحديدية؟”
“لقد حان الوقت تقريبًا،” قال ماناف وهو ينظر إلى ساعته.
قلت له، “يمكنك أن تسميها المصادفة، ربما.”
بين يدي، كان الشذوذ ضعيف للغاية لدرجة أنني تمكنت من إلغاء تأثيراتها بالكامل، مما أدى إلى حفظ كلا المسارين.
“الوقت لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد انهارت المدينة، وتناثرت الجثث في كل مكان، ومن المخيف أن كل الجثث ملقاة على خطوط السكك الحديدية.
“طقوسنا اليومية. في هذه الأثناء، سيقوم أخي الأصغر، الذي عاقبته بالأمس، بتقديم 113 عبدًا كقرابين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كنت قويًا بما يكفي لتحمل أعباء العالم بأسره، لربما كنت قادرًا على إصدار الأحكام. ولكن بصفتي شخصًا بالكاد قادرًا على تحمل مسؤولياتي في شبه الجزيرة الكورية، لم يكن هذا هو مكاني.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وفي المقابل، سوف يتمتع بقية السكان، الذين يزيد عددهم على 100 ألف مواطن، بيوم من السلام النسبي.”
في مكان ما في المسافة، سمع صوت خافت لمحرك بخاري.
“سأضع نصيحتك في الاعتبار،” أجاب ماناف بأدب، لكن تعبيره الجامد كشف عن أفكاره.
[أليس هو أحد شذوذات الممالك الثلاث؟]
“يوم آخر من السلام لمدينتنا.”
لقد حمل صوت ماناف إرهاق الرجل الذي لم يصل إلى هذا الحد إلا من خلال التمسك بإيمانه بأنه كان على حق.
حتى بالنسبة لشخص مثلي، مع المحاولات المتكررة اللانهائية، لم يكن التحكم في الشذوذ مهمة سهلة. لقد تمكنت فقط من إخضاع عدد قليل، مثل الجنيات التعليمة ونفق إينوناكي.
ولكن لماذا؟ ربما كان العدد التراكمي للعبيد الذين ضُحى بهم — 100 ألف، أو 200 ألف، أو حتى 300 ألف — أكبر من عدد سكان المدينة. ومن منظور شذوذ العربة، ربما كان القضاء على المواطنين بدلًا من 113 عبدًا هو الخيار “النفعي”.
التفت إلي وسألني، “هل تصدق ذلك؟ قبل أن أحظى ببركات العربة، كان كل يوم هنا بمثابة جحيم.”
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ترددت في تأنيب البراجماتي الذي سبقني.
كان علي أن أعترف بأن الأمر كان غريبًا. “ما هو سرّك؟”
وكما كان لكل فرد أسبابه، كذلك كانت لكل مدينة في هذا العالم المدمر أسبابها. كان ماناف بلا شك قاتلًا، حيث كان يذبح أكثر من 100 عبد يوميًا للحفاظ على مدينته. ومع ذلك، كان أيضًا حاميًا، يضحي بكل شيء لإبقاء شعبه على قيد الحياة ليوم واحد آخر. من يستطيع أن يتجاهل كفاحه اليائس لإطالة بقاء مدينته؟
لو كنت قويًا بما يكفي لتحمل أعباء العالم بأسره، لربما كنت قادرًا على إصدار الأحكام. ولكن بصفتي شخصًا بالكاد قادرًا على تحمل مسؤولياتي في شبه الجزيرة الكورية، لم يكن هذا هو مكاني.
“هل تودون مرافقتي؟”
لكن…
بعد تعديل الحمل على ظهري، نظرت إلى بقايا المدينة للمرة الأخيرة وفكرت في هذا:
“الاعتقاد بأنك قادر على التحكم في الشذوذ هو أمر خطير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أكاش بيتا. هل إخوتك بخير؟”
باعتباري متخصصًا في الشذوذات، قدمت له هذه النصيحة.
“تعال من هنا. أكاش، شكرًا لك على الشاي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ربما تعرف هذا بالفعل، لكن الشذوذ بعيد كل البعد عن أن يكون متوقعًا. فهو متقلب وغير متوقع. اليوم، قد يكون 113 تضحية كافيًا، ولكن غدًا، قد يتطلب الأمر 1113.”
“شكرًا لك على زيارتك. أخشى أن ضيافتنا لم تكن كافية. هل تفكر في البقاء بضعة أيام أخرى؟”
“لم تكن هناك أية مشاكل حتى الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان شرح ماناف بسيطًا:
“إذن اعتبر نفسك محظوظًا. ولكن لا تفترض أبدًا أنك قادر على التحكم بشكل كامل في الشذوذ.”
“لقد حان الوقت تقريبًا،” قال ماناف وهو ينظر إلى ساعته.
كان الطموح إلى تسخير الشذوذ لصالح الإنسانية خيالًا خطيرًا.
“الاعتقاد بأنك قادر على التحكم في الشذوذ هو أمر خطير.”
حتى بالنسبة لشخص مثلي، مع المحاولات المتكررة اللانهائية، لم يكن التحكم في الشذوذ مهمة سهلة. لقد تمكنت فقط من إخضاع عدد قليل، مثل الجنيات التعليمة ونفق إينوناكي.
“الاعتقاد بأنك قادر على التحكم في الشذوذ هو أمر خطير.”
“سأضع نصيحتك في الاعتبار،” أجاب ماناف بأدب، لكن تعبيره الجامد كشف عن أفكاره.
“رجوا يومًا آخر من السلام، فجلبوا على أنفسهم يومًا واحدًا من الفناء.”
القاتل III
إذا فكرت في الأمر ، أدركت أنه منذ أن قدم نفسه، لم يناديني بـ “حانوتي” مرة واحدة.
في مكان ما في المسافة، سمع صوت خافت لمحرك بخاري.
ربما كان لا يزال ينظر إليّ كمتطفل غير مرغوب فيه.
“شكرًا لك على زيارتك. أخشى أن ضيافتنا لم تكن كافية. هل تفكر في البقاء بضعة أيام أخرى؟”
“هؤلاء ضيوفي. سنلقي نظرة سريعة ثم نغادر.”
كانت كلماته محملة بالمعاني، لكنني هززت رأسي.
“إنه الفناء الكامل…”
“لم آتِ إلى هنا لأحظى بالدلال. رحلتنا طويلة، ولا بد أن نقطعها. أتمنى لكم النجاح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب أن نتخيل هذا الرجل باعتباره العقل المدبر الذي يأمر البلطجية بربط 133 عبدًا على مسارات السكك الحديدية.
وأوضح ماناف، “هذا جزء من شبكة سكك حديدية صغيرة تمتد تحت المدينة، وكل المباني المرخصة هنا متصلة بها تحت الأرض.”
————
“هؤلاء ضيوفي. سنلقي نظرة سريعة ثم نغادر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أما تجدين الأمر غريبًا، أن يتحدث أوبّا لغات أجنبية بهذه الطلاقة؟]
هناك خاتمة.
ولم يكن الأمر يقتصر عليّ أنا أيضًا. فقد انتشرت استراتيجيات التعامل مع معضلة العربة على نطاق واسع على شبكة الإنترنت، الأمر الذي مكن العديد من الموقظين من مواجهتها بفعالية. ولكن هنا في نيودلهي، اختلف الأمر. فكانت التضحيات شائعة كلما ظهرت الشذوذ، وبمرور الوقت، نشأ نمط معين: فقد استمتع الناجون بيوم من الأمان الخالي من الشذوذات.
وبعد سنوات، وبعد عودتنا إلى بوسان، انطلقنا في جولة عالمية أخرى. كنت أخطط لاستكشاف المناطق الواقعة خارج جبال الهيمالايا، وقررت إعادة زيارة نيودلهي. كنت أشعر بالفضول تجاه الشاب الطموح الذي سعى إلى حماية البشرية من خلال تسخير الشذوذ.
إذا اخترت المسار (ب) وقتل القطار المحتال الوحيد، فإن المجرمين الخمسة العنيفين على المسار (أ) سيكونون في مأمن تام من كل أشكال الشذوذ طيلة الأربع والعشرين ساعة القادمة. وما لم يبحثوا بنشاط عن الخطر، فلن يقترب منهم أي شكل من أشكال الشذوذ.
وعندما وصلنا إلى ضواحي نيودلهي، أومأت آه-ريون برأسها في حيرة.
“سأكون صريحًا يا عمدة ماناف. يبدو أنك على دراية كاملة بأن معضلة العربة هي شذوذ. لماذا إذن تتسامح مع اتباعها بتلك الشاكلة؟”
“ولماذا تفعل مثل هذا الشيء؟”
“هاه؟ ألم تكن موجودة هنا؟”
“ربما تعرف هذا بالفعل، لكن الشذوذ بعيد كل البعد عن أن يكون متوقعًا. فهو متقلب وغير متوقع. اليوم، قد يكون 113 تضحية كافيًا، ولكن غدًا، قد يتطلب الأمر 1113.”
ولكن لماذا؟ ربما كان العدد التراكمي للعبيد الذين ضُحى بهم — 100 ألف، أو 200 ألف، أو حتى 300 ألف — أكبر من عدد سكان المدينة. ومن منظور شذوذ العربة، ربما كان القضاء على المواطنين بدلًا من 113 عبدًا هو الخيار “النفعي”.
“لقد كانت.”
ولكن لم يكن هناك أي أثر للحياة.
“بالنسبة لشخص مثلي، لم يكن الأمر مهمًا. كان بإمكاني أن أتغلب على معضلة العربة دون أن أفقد أي شخص،” همست.
لقد انهارت المدينة، وتناثرت الجثث في كل مكان، ومن المخيف أن كل الجثث ملقاة على خطوط السكك الحديدية.
“همم؟”
“وفي المقابل، سوف يتمتع بقية السكان، الذين يزيد عددهم على 100 ألف مواطن، بيوم من السلام النسبي.”
“إنه الفناء الكامل…”
لم يكن السبب صعب التخمين.
حدّق ماناف إليّ طويلًا، نظرة تحمل ثقل العالم. لم تكن تلك نظرة شخص يعكف على التفكير بعمق، بل كانت محملة بالإرهاق الذي أثقل تركيزه.
أجابت آه-ريون بنفس نبرة الهمس، وهما تتحدثان خلفي بلغة لم يفهمها ماناف، إذ لم تكن لديهما دراية لا بالإنجليزية ولا بالهندية.
في أحد الأيام، وكما هي العادة، كان من المفترض أن يقوم ماناف بإعداد 113 ذبيحة. وكان المواطنون الواقفون على القضبان يتوقون من العربة يوم آخر سلمي.
“سأكون صريحًا يا عمدة ماناف. يبدو أنك على دراية كاملة بأن معضلة العربة هي شذوذ. لماذا إذن تتسامح مع اتباعها بتلك الشاكلة؟”
لكن في ذلك اليوم، تجاهل القطار العبيد المقيدين وضرب المواطنين بدلاً من ذلك.
“قِسم… من السكة الحديدية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن لماذا؟ ربما كان العدد التراكمي للعبيد الذين ضُحى بهم — 100 ألف، أو 200 ألف، أو حتى 300 ألف — أكبر من عدد سكان المدينة. ومن منظور شذوذ العربة، ربما كان القضاء على المواطنين بدلًا من 113 عبدًا هو الخيار “النفعي”.
أيا كان السبب، فإن هناك أمر واحد واضح: لقد مات كل المواطنين الذين وقفوا على القضبان في ذلك اليوم. واختفت مدينة نيودلهي المزدهرة في لحظة.
“لا شيء. هذا المكان أصبح الآن أرضًا للموتى. لننتقل إلى مكان آخر.”
يبدو أن العارضة الفولاذية الصدئة قد تمزقت من السكة الحديدية وغُرست في الأرض مثل نظام الصرف الصحي تحت الأرض.
“رجوا يومًا آخر من السلام، فجلبوا على أنفسهم يومًا واحدًا من الفناء.”
“عفوًا؟” سألت آه-ريون عند إعلاني المفاجئ.
“لا شيء. هذا المكان أصبح الآن أرضًا للموتى. لننتقل إلى مكان آخر.”
“لم آتِ إلى هنا لأحظى بالدلال. رحلتنا طويلة، ولا بد أن نقطعها. أتمنى لكم النجاح.”
ولكن لماذا؟ ربما كان العدد التراكمي للعبيد الذين ضُحى بهم — 100 ألف، أو 200 ألف، أو حتى 300 ألف — أكبر من عدد سكان المدينة. ومن منظور شذوذ العربة، ربما كان القضاء على المواطنين بدلًا من 113 عبدًا هو الخيار “النفعي”.
بعد تعديل الحمل على ظهري، نظرت إلى بقايا المدينة للمرة الأخيرة وفكرت في هذا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا ما قورن البشر الذين شطروا أنفسهم إلى أسياد وعبيد، مبررين ذلك بأهواء منطقية مصطنعة، فإن الشذوذات التي لم تكترث لمثل هذه الفروقات الهامشية ربما كانت الأقرب إلى النزعة النفعية البحتة.
“حسنًا!”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب أن نتخيل هذا الرجل باعتباره العقل المدبر الذي يأمر البلطجية بربط 133 عبدًا على مسارات السكك الحديدية.
حكاية خفيفة، ترجمتها لأن مادتي السابقة كانت سهلة ووجدت الوقت، سأعود إما الأربعاء أو الخميس الأسبوع القادم.
التفت إلي وسألني، “هل تصدق ذلك؟ قبل أن أحظى ببركات العربة، كان كل يوم هنا بمثابة جحيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“بالنسبة لشخص مثلي، لم يكن الأمر مهمًا. كان بإمكاني أن أتغلب على معضلة العربة دون أن أفقد أي شخص،” همست.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن في ذلك اليوم، تجاهل القطار العبيد المقيدين وضرب المواطنين بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…” تلعثم ماناف قليلًا وقال. “ليس بسبب قدراتي الشخصية. أسلافي… اختفوا لأسباب متعددة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هممممممم أخيرا