المُجرِّب V
المُجرِّب V
نعم.
نظر الموقظون الذين يقاتلون على خط الدفاع الأخير — وحتى الناجين الذين ما زالوا يعيشون في بوسان — جميعًا في هذا الاتجاه بلا تعبير.
نزلت تعويذة الأغنية الملعونة مرة أخرى على ساحة المعركة هذه، ملطخة باللون القرمزي. لكن هناك فرق واضح عن العملية ضد سيل النيازك.
ووووووونغ!
نعم.
على أحد الجانبين كان هناك رمح الموت. شعاع الدمار الأحمر الذي أطلقه الشذوذ الذي التهم كل مدينة على الكوكب باستثناء بوسان.
أزيز، قعقعة، رنين.
“هاهاها! إنه لا يدغدغ حتى!”
وبدءًا من هايونداي، انتشرت الأشعة سريعًا عبر السماء بأكملها، وكأن السماء نفسها عبارة عن لوح زجاجي مكسور.
على الجانب الآخر كان هناك الدرع المطلق. ورغم أن قوته العقلية كانت متوسطة، فإن دفاعه الجسدي كان قادرًا على صد أي شيء — وهو الدرع الأخير الذي امتلكته البشرية.
“فجريهم بعيدًا!”
“انظروا إلى هذا! إن الشذوذ ليس سوى قمامة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — سيو-رين! سيو-رين! سيو-رين!
هل كانت في حالة سُكر بسبب الإثارة التي شعرت بها عندما تمكنت بمفردها من تحمل هجوم قادر على تدمير العالم؟ اليوم مرة أخرى، كانت التشونيبيو دوك-سيو في ذروتها، وربما حتى لامست عالمًا جديدًا من الوهم.
“سيو-رين!”
ولكن هذا لم يكن كل شيء.
وبالاعتماد على إحساسي الدقيق بالوقت، أعطيت الإشارة. وفي عالم حيث يمكن لأي ساعة، سواء كانت رقمية أو ميكانيكية، أن يفسدها الشذوذ، فإن وقتي الداخلي فقط هو الذي يظل دقيقًا.
“سيو-رين.”
لم يكن درعها ليصمد أكثر من 60 ثانية. كان علينا أن ننهي هذا الأمر خلال هذا الوقت، وهذا ما فعلناه.
“نعم أنا أعلم.”
ووووووونغ.
بدأت سيو-رين بالغناء بصوت عالٍ ” آه— ”
“سيو-رين!”
وبينما تضرب الهجمات المتواصلة من السفن الحربية الجوية الدرع، اخترق صوتها الضوضاء. كان لحنًا يعرفه الجميع جيدًا.
“دوك-سيو! افردي جناحيك!”
اللحن الخامس، مرآة الخليقة كلها.
كانت السفن الحربية، اليائسة من البقاء طافية، تدير عجلاتها بشكل محموم. والآن فقط توقفت عن إطلاق النار وانتقلت إلى إصلاح نفسها.
تركيبة استثنائية تجمع بين التركيز والامتصاص والانعكاس والتضخيم في واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، تساقطت الخردة المعدنية.
إذا كنتم تتساءلون متى أضيفت مثل هذه الأغنية إلى قائمة التشغيل الخاصة بها، فقد حدث ذلك أثناء عملية إبادة سيل النيازك.
نعم.
تيك.
في عملية سيل النيازك، اجتمع 700 من الموقظين وضغطوا هالتهم، وصاغوها في الضربة النهائية الأولى والأخيرة. أنا، حانوتي، أخذت العصا النهائية وأطلقت الشعاع على سيل النيازك.
“انظروا إلى هذا! إن الشذوذ ليس سوى قمامة!”
“آآآه-آه-آه-”
“آه――”
نزلت تعويذة الأغنية الملعونة مرة أخرى على ساحة المعركة هذه، ملطخة باللون القرمزي. لكن هناك فرق واضح عن العملية ضد سيل النيازك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ فترة طويلة، في الدورة 42، لم يكن بإمكان سيو-رين استدعاء سوى حوالي 700 مرآة. لم يكن بإمكانها استدعاء المزيد بسبب قيودها، والتي حدت أيضًا من عدد القوات المتحالفة.
في ذلك الوقت، جمع مئات من الموقظين هالاتهم بعناية شديدة، طبقة تلو الأخرى، لجمع ما يكفي من القوة. هذه المرة، لم يكن ذلك ضروريًا.
برج طوكيو، قمة برج خليفة، وجه أبو الهول، الهيكل الحديدي لبرج إيفل، عقارب ساعة بيغ بن، هوائي مبنى إمباير ستيت، مداخن المصانع التي لا تعد ولا تحصى، الخرسانة—
ووووووونغ!
“… حانوتي.”
ولحسن الحظ، كان هناك شخص آخر يجمع الشعاع نيابة عن الإنسانية.
إن آثار البشرية، التي كانت في يوم من الأيام إنجازات لامعة، صارت الآن تتقشر عن السفن مثل الجدار الخارجي للمبنى ―وتسقط.
“دوك-سيو! افردي جناحيك!”
قبل أن تنكسر، كانت كل مرآة تعكس الشعاع إلى الأخرى، ومرة أخرى، من مرآة إلى مرآة، استمر الضوء الأحمر في الارتداد.
“نعم نعم سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت كل المرايا الاثني عشر ألفًا في زواياها في محاذاة مثالية. وكان هدفها واضحًا: السماء.
مدت دوك-سيو أصابعها بكلتا يديها. وبإشاراتها، انحنى الدرع. وانعكست أشعة السفن الحربية الجوية على سطحه، وأعادت توجيهها. وحيثما كان الشعاع موجهًا، ضرب المرايا التي استحضرتها تعويذة سيو-رين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت دوك-سيو أصابعها بكلتا يديها. وبإشاراتها، انحنى الدرع. وانعكست أشعة السفن الحربية الجوية على سطحه، وأعادت توجيهها. وحيثما كان الشعاع موجهًا، ضرب المرايا التي استحضرتها تعويذة سيو-رين.
تشاانغ!
“آه――آه――آه――”
على الرغم من أن الشعاع كان قويًا بما يكفي لتحطيم المرايا بسرعة، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا.
“دوك-سيو! افردي جناحيك!”
قبل أن تنكسر، كانت كل مرآة تعكس الشعاع إلى الأخرى، ومرة أخرى، من مرآة إلى مرآة، استمر الضوء الأحمر في الارتداد.
بدأت سيو-رين بالغناء بصوت عالٍ ” آه— ”
“آه――”
“فجريهم بعيدًا!”
منذ فترة طويلة، في الدورة 42، لم يكن بإمكان سيو-رين استدعاء سوى حوالي 700 مرآة. لم يكن بإمكانها استدعاء المزيد بسبب قيودها، والتي حدت أيضًا من عدد القوات المتحالفة.
عُكس وسُرق من قبل البشرية وأعيد توجيهه نحو السماء لإعادة الموت إلى الشذوذ!
“آه――آه――آه――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقسمت الأشعة المنعكسة إلى شظايا لا حصر لها، وانعكست بلا نهاية على المرايا، وحُسب كل مسار منها بدقة. ورسمت أشعة الليزر الحمراء الزاهية مسارات لا حصر لها عبر السماء، لتشكل شبكة عنكبوتية فوق بوسان.
الآن، في الدورة 687، صقلتُ أنا وسيو-رين تعويذتها من خلال تجارب وتدريبات مكثفة، وتوظيف كتاب الأحلام في وقت مبكر وممارسة المحاكاة بشكل متكرر.
ابتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها وقالت، “لقد… حقًا… نجحنا في ذلك. لقد قتلنا مثل هذه الشذوذ المستحيل… لقد نجحنا في ذلك.”
الآن، وصل عدد المرايا التي استحضرتها في عالم سامتشون إلى ما لا يقل عن 12000.
ولحسن الحظ، كان هناك شخص آخر يجمع الشعاع نيابة عن الإنسانية.
تشاانغ — تشاانغ — تشاانغ، تشاانغ!
نظر الموقظون الذين يقاتلون على خط الدفاع الأخير — وحتى الناجين الذين ما زالوا يعيشون في بوسان — جميعًا في هذا الاتجاه بلا تعبير.
انقسمت الأشعة المنعكسة إلى شظايا لا حصر لها، وانعكست بلا نهاية على المرايا، وحُسب كل مسار منها بدقة. ورسمت أشعة الليزر الحمراء الزاهية مسارات لا حصر لها عبر السماء، لتشكل شبكة عنكبوتية فوق بوسان.
تشاانغ — تشاانغ — تشاانغ، تشاانغ!
تشاانغ!
في الدقيقة 61 ساعة و11 دقيقة و32 ثانية بالضبط منذ بدء حرب الدفاع النهائية، أدرك الناس ذلك.
وبدءًا من هايونداي، انتشرت الأشعة سريعًا عبر السماء بأكملها، وكأن السماء نفسها عبارة عن لوح زجاجي مكسور.
تشاانغ!
السماء، التي صبغها الشذوذ باللون الأحمر، باتت الآن مغطاة بألعاب نارية بشرية، تتدفق عبرها كخطوط حمراء. عند نقطة انطلاق الشعاع، صاحت دوك-سيو، “يااا، سيدي! لقد انتهى الوقت تقريبًا!”
نزلت تعويذة الأغنية الملعونة مرة أخرى على ساحة المعركة هذه، ملطخة باللون القرمزي. لكن هناك فرق واضح عن العملية ضد سيل النيازك.
لم يكن درعها ليصمد أكثر من 60 ثانية. كان علينا أن ننهي هذا الأمر خلال هذا الوقت، وهذا ما فعلناه.
بدأت سيو-رين بالغناء بصوت عالٍ ” آه— ”
ثماني ثواني، سبع ثواني، ست ثواني، خمس، أربع.
وتحول مزاج المعركة من التصميم الصارم إلى جر شذوذ آخر إلى الجحيم إذا لزم الأمر.
“سيو-رين!”
بينما تهزها الأمواج من بين أنقاض الحضارة، اهتز جسد سيو-رين. مددت يدي وأمسكت بكتفيها. لففتها في هالتي لمنعها من الانجراف بعيدًا بفعل الأمواج. كما ضممت دوك-سيو أيضًا.
وبالاعتماد على إحساسي الدقيق بالوقت، أعطيت الإشارة. وفي عالم حيث يمكن لأي ساعة، سواء كانت رقمية أو ميكانيكية، أن يفسدها الشذوذ، فإن وقتي الداخلي فقط هو الذي يظل دقيقًا.
نعم.
“فجريهم بعيدًا!”
تأرجحت الطائرة قبل أن تسقط في البحر، وحلقت لفترة وجيزة على سطح الماء قبل أن تغرق إلى الأبد تحت الأمواج.
الساحرة العظيمة غنت.
أسندت سيو-رين ثقلها عليّ، ثم التفتت نحوي، فظهر على وجهها علامات التعب الشديد، كما كان متوقعًا. لقد قاتلت بلا كلل إلى جانبي في الأيام الماضية، وتنقلت بلا توقف عبر ساحات القتال.
تحركت كل المرايا الاثني عشر ألفًا في زواياها في محاذاة مثالية. وكان هدفها واضحًا: السماء.
برج طوكيو، قمة برج خليفة، وجه أبو الهول، الهيكل الحديدي لبرج إيفل، عقارب ساعة بيغ بن، هوائي مبنى إمباير ستيت، مداخن المصانع التي لا تعد ولا تحصى، الخرسانة—
السفن الحربية الجوية التي يبلغ عددها بالملايين.
تطايرت الأمواج.
شعاع الموت الذي أطلقه الشذوذ لتدمير العالم.
انهينا جزئية موجة الوحوش على ما يبدو، الآن لنرى الطاغوت الخارجي..
عُكس وسُرق من قبل البشرية وأعيد توجيهه نحو السماء لإعادة الموت إلى الشذوذ!
ولكن القطع الصغيرة لم تكن وحدها، بل إن الشذوذ الذي تجرأ على استهلاكها كان يغرق أيضًا.
قعقعة!
تشاانغ — تشاانغ — تشاانغ، تشاانغ!
أطلقت سيو-رين 12000 شعاعًا، وضربت السفن الحربية. ونقشت خطوط حمراء على أجسام السفن، فقسمتها إلى قطعتين، وثلاث، وأربع قطع. ثم بدأت في التفكك.
— الفتاة الأدبية! لقد آمنّا بك!
أزيز، قعقعة، رنين.
“… حانوتي.”
كانت السفن الحربية، اليائسة من البقاء طافية، تدير عجلاتها بشكل محموم. والآن فقط توقفت عن إطلاق النار وانتقلت إلى إصلاح نفسها.
بينما تهزها الأمواج من بين أنقاض الحضارة، اهتز جسد سيو-رين. مددت يدي وأمسكت بكتفيها. لففتها في هالتي لمنعها من الانجراف بعيدًا بفعل الأمواج. كما ضممت دوك-سيو أيضًا.
لكن الهجوم الذي شنه الشذوذ ليلتهم كل مدينة على الأرض كان مميتًا بالفعل. فقد أدت الضربة الانتقامية التي شنتها سيو-رين إلى تحطيم عدد لا يحصى من السفن. ولم تتمكن الشذوذات التي كانت دائمًا تسخر من هجمات البشرية الضعيفة من الفرار من الموت من سلاحها النهائي.
وبينما تضرب الهجمات المتواصلة من السفن الحربية الجوية الدرع، اخترق صوتها الضوضاء. كان لحنًا يعرفه الجميع جيدًا.
قعقعة، أزيز، أزيز، أزيز.
هل كانت في حالة سُكر بسبب الإثارة التي شعرت بها عندما تمكنت بمفردها من تحمل هجوم قادر على تدمير العالم؟ اليوم مرة أخرى، كانت التشونيبيو دوك-سيو في ذروتها، وربما حتى لامست عالمًا جديدًا من الوهم.
في النهاية، تساقطت الخردة المعدنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقسمت الأشعة المنعكسة إلى شظايا لا حصر لها، وانعكست بلا نهاية على المرايا، وحُسب كل مسار منها بدقة. ورسمت أشعة الليزر الحمراء الزاهية مسارات لا حصر لها عبر السماء، لتشكل شبكة عنكبوتية فوق بوسان.
برج طوكيو، قمة برج خليفة، وجه أبو الهول، الهيكل الحديدي لبرج إيفل، عقارب ساعة بيغ بن، هوائي مبنى إمباير ستيت، مداخن المصانع التي لا تعد ولا تحصى، الخرسانة—
كانت السفن الحربية، اليائسة من البقاء طافية، تدير عجلاتها بشكل محموم. والآن فقط توقفت عن إطلاق النار وانتقلت إلى إصلاح نفسها.
إن آثار البشرية، التي كانت في يوم من الأيام إنجازات لامعة، صارت الآن تتقشر عن السفن مثل الجدار الخارجي للمبنى ―وتسقط.
أزيز، قعقعة، رنين.
قعقعة، قعقعة، أزيز.
تطايرت الأمواج.
“نعم نعم سيدي!”
كانت هذه أمواج من بقايا الحضارة تتساقط. وكما نشأت الحياة ذات يوم في البحر، عادت إبداعات البشرية البارزة الآن إلى المحيط. إنها أعظم عملية دفن في البحر.
“… حانوتي.”
ولكن القطع الصغيرة لم تكن وحدها، بل إن الشذوذ الذي تجرأ على استهلاكها كان يغرق أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت كل المرايا الاثني عشر ألفًا في زواياها في محاذاة مثالية. وكان هدفها واضحًا: السماء.
ووووووونغ.
ولحسن الحظ، كان هناك شخص آخر يجمع الشعاع نيابة عن الإنسانية.
كانت آخر سفينة حربية متبقية تترنح في السماء، وقد جُرِّدَت من جلدها وهيكلها الخارجي وهيكلها الداخلي. لم يكن شكلها الحقيقي سوى طائرة ورقية. كانت تحمل علامات حرق من هجوم سيو-رين، وحواف متفحمة على ورقها الأبيض.
تركيبة استثنائية تجمع بين التركيز والامتصاص والانعكاس والتضخيم في واحدة.
تأرجحت الطائرة قبل أن تسقط في البحر، وحلقت لفترة وجيزة على سطح الماء قبل أن تغرق إلى الأبد تحت الأمواج.
على أحد الجانبين كان هناك رمح الموت. شعاع الدمار الأحمر الذي أطلقه الشذوذ الذي التهم كل مدينة على الكوكب باستثناء بوسان.
“…اه.”
على الرغم من أن الشعاع كان قويًا بما يكفي لتحطيم المرايا بسرعة، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا.
بينما تهزها الأمواج من بين أنقاض الحضارة، اهتز جسد سيو-رين. مددت يدي وأمسكت بكتفيها. لففتها في هالتي لمنعها من الانجراف بعيدًا بفعل الأمواج. كما ضممت دوك-سيو أيضًا.
ووووووونغ.
“… حانوتي.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
أسندت سيو-رين ثقلها عليّ، ثم التفتت نحوي، فظهر على وجهها علامات التعب الشديد، كما كان متوقعًا. لقد قاتلت بلا كلل إلى جانبي في الأيام الماضية، وتنقلت بلا توقف عبر ساحات القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم أنا أعلم.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها وقالت، “لقد… حقًا… نجحنا في ذلك. لقد قتلنا مثل هذه الشذوذ المستحيل… لقد نجحنا في ذلك.”
ولكن القطع الصغيرة لم تكن وحدها، بل إن الشذوذ الذي تجرأ على استهلاكها كان يغرق أيضًا.
“نعم.”
“كل هذا التدريب في مشروع المملكة… كل هذا التدريب في الحلم المحاكي… لم يكن بلا فائدة. هاهاها. هذا ليس حلمًا، أليس كذلك؟”
“كل هذا التدريب في مشروع المملكة… كل هذا التدريب في الحلم المحاكي… لم يكن بلا فائدة. هاهاها. هذا ليس حلمًا، أليس كذلك؟”
برج طوكيو، قمة برج خليفة، وجه أبو الهول، الهيكل الحديدي لبرج إيفل، عقارب ساعة بيغ بن، هوائي مبنى إمباير ستيت، مداخن المصانع التي لا تعد ولا تحصى، الخرسانة—
أمسكت بيديها وكتفيها بقوة بدلًا من الرد عليها. أغمضت عينيها وكأنها تلقت إجابة كافية.
الآن، في الدورة 687، صقلتُ أنا وسيو-رين تعويذتها من خلال تجارب وتدريبات مكثفة، وتوظيف كتاب الأحلام في وقت مبكر وممارسة المحاكاة بشكل متكرر.
وااااااا!
ووووووونغ!
وبعيدًا، دوت هتافات.
يمكننا أن نفعل هذا، وربما نفوز بالفعل.
— سيو-رين! سيو-رين! سيو-رين!
نزلت تعويذة الأغنية الملعونة مرة أخرى على ساحة المعركة هذه، ملطخة باللون القرمزي. لكن هناك فرق واضح عن العملية ضد سيل النيازك.
— عاش حانوتي!
العد التنازلي وصل إلى نهايته.
— الفتاة الأدبية! لقد آمنّا بك!
ووووووونغ.
وتحول مزاج المعركة من التصميم الصارم إلى جر شذوذ آخر إلى الجحيم إذا لزم الأمر.
ولكن هذا لم يكن كل شيء.
يمكننا أن نفعل هذا، وربما نفوز بالفعل.
وبدءًا من هايونداي، انتشرت الأشعة سريعًا عبر السماء بأكملها، وكأن السماء نفسها عبارة عن لوح زجاجي مكسور.
لقد هزموا الأجوف، ملتهم المدي، وبقية أفراد الشذوذات. وما زالوا يقاتلون وينتصرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اه.”
وفي الوقت نفسه، ظل المعقل الأخير للبشرية صامدًا.
كانت آخر سفينة حربية متبقية تترنح في السماء، وقد جُرِّدَت من جلدها وهيكلها الخارجي وهيكلها الداخلي. لم يكن شكلها الحقيقي سوى طائرة ورقية. كانت تحمل علامات حرق من هجوم سيو-رين، وحواف متفحمة على ورقها الأبيض.
على الرغم من الإرهاق، لم يمت أي من المحاربين الموقظين. ولم يصب أحد! واصل المدنيون في المؤخرة إمداد المواد. لذا –
اللحن الخامس، مرآة الخليقة كلها.
تيك.
السماء، التي صبغها الشذوذ باللون الأحمر، باتت الآن مغطاة بألعاب نارية بشرية، تتدفق عبرها كخطوط حمراء. عند نقطة انطلاق الشعاع، صاحت دوك-سيو، “يااا، سيدي! لقد انتهى الوقت تقريبًا!”
في الدقيقة 61 ساعة و11 دقيقة و32 ثانية بالضبط منذ بدء حرب الدفاع النهائية، أدرك الناس ذلك.
ووووووونغ!
إن المعجزات والعودات التي حدثت مثل الحلم، كلها نشأت، منذ البداية، من تضحية فتاة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت كل المرايا الاثني عشر ألفًا في زواياها في محاذاة مثالية. وكان هدفها واضحًا: السماء.
العد التنازلي وصل إلى نهايته.
أمسكت بيديها وكتفيها بقوة بدلًا من الرد عليها. أغمضت عينيها وكأنها تلقت إجابة كافية.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد هزموا الأجوف، ملتهم المدي، وبقية أفراد الشذوذات. وما زالوا يقاتلون وينتصرون.
انهينا جزئية موجة الوحوش على ما يبدو، الآن لنرى الطاغوت الخارجي..
— عاش حانوتي!
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
السماء، التي صبغها الشذوذ باللون الأحمر، باتت الآن مغطاة بألعاب نارية بشرية، تتدفق عبرها كخطوط حمراء. عند نقطة انطلاق الشعاع، صاحت دوك-سيو، “يااا، سيدي! لقد انتهى الوقت تقريبًا!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“… حانوتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات