من يشعل II
من يشعل II
“لهذا السبب أحاول جاهدًا الحفاظ على تقاليد شعب النينيت. تربية الرنة، العيش في خيمة…”
“ناديني نينيت.”
“هذا صحيح. أنا نينيت.”
“أنا حانوتي. يسعدني أن أقابلك.”
“إنها… منارة؟”
“حانوتي (Гробовщик)؟ ما لم تكن مصارعًا، فلا يمكن أن يكون هذا اسمك الحقيقي. يا له من لقب قاتم.”
وأخيرًا وجدت جثة نينيت بعيدًا في الثلج.
عاش الرجل الذي قدم نفسه باسم نينيت في خيمة رثة عززت جدرانها بجلود الرنة لتحسين العزل. كان البناء بدائيًا للغاية بحيث لا يمكن أن ينجو من نهاية العالم.
“لقد مات منذ عامين. لقد تحولت أحد حيوانات الرنة التي قام بتربيتها إلى وحش. لقد نما حجمه إلى ما يقرب من 10 أمتار، وكان له قرون ضخمة كانت مهيبة للغاية.” فتح الرجل فمه قليلًا، ونظر بعيدًا وهو يتذكر الذكرى. “كانت تلك القرون رائعة. لقد طعن عمي أحدها.”
لقد قررت أن هذا ربما لا يكون قاعدته الرئيسية، بل هو ملجأ مؤقت.
“بالطبع. لقد عاشوا هنا لفترة طويلة، وهم مجموعة أقلية معروفة بأسلوب حياتهم البدوي، أليس كذلك؟”
‘إنه لا يثق بي بما يكفي ليكشف لي عن منزله الحقيقي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لليونانيين، كانت دلفي مركز العالم. وكانت النار، التي نشأت من قلب الأرض، تنتقل من مدينة إلى أخرى، ثم تجد طريقها في النهاية إلى مواقد منازل المواطنين العاديين. وعلى هذا، كانت النار في كل منزل مرتبطة بكل منزل آخر، ومع تنفس العالم، كانت النار في قلب الأرض تتنفس أيضًا.
كان الرجل حذرًا، وقد شعرت بذلك منذ أن قرأت منشوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت الحرائق والدخان المتصاعد بهدوء عبر العالم هي الإرث الأخير لنينيت.
“اسمك فريد من نوعه مثل اسمي. نينيت تعني ‘شخص’ في لغة نينيت، أليس كذلك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اتسعت عيناي. “انتظر. لقد رأيت عمود الدخان من مسافة 1000 كيلومتر. هل هذا يعني أنه بغض النظر عن الطقس، يمكن رؤية هذه المنارة من مسافة 1000 كيلومتر؟”
“… هل تعرف عن النينيت؟” بدا مندهشًا، تقريبًا مثل صدمة عندما قسمت النهر الجليدي مع هالتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق الدخان بشكل مستقيم إلى الأعلى، مرتفعًا إلى السماء كما لو لم يكن هناك ريح على الإطلاق، ممتدًا إلى الأعلى بلا نهاية مثل مصعد فضائي.
على الرغم من أن معظم الكوريين لا يتعرفون على شعب نينيت، إلا أنهم يشعرون بالألفة إذا ذكرت ملابسهم التقليدية. يأتي الباركا الذي نرتديه في الشتاء من ثقافة النينيت. ارتدى الرجل أمامي أيضًا باركا مصنوعة من فراء الرنة.
لقد قضينا بقية الليل في تدفئة الهواء بالقرب من الموقد بأنفاسنا، وشرب الخمور، وتناول البسكويت، وتناول الشوكولاتة الرخيصة.
“بالطبع. لقد عاشوا هنا لفترة طويلة، وهم مجموعة أقلية معروفة بأسلوب حياتهم البدوي، أليس كذلك؟”
ووش…
“هذا صحيح. أنا نينيت.”
كان هذا هو مصدر “عمود الدخان” الذي رصدته على بعد 1000 كيلومتر.
في تلك اللحظة، أصبح أكثر ترحيبًا. أحضر حطبًا وأشعل الموقد، ثم أعد بنفسه الشاي وقدمه لي. حتى أنه أحضر البسكويت مع الشاي، إلى جانب قطع من شوكولاتة هيرشي. ربما كانت هذه أفضل ضيافة يمكن أن يقدمها شخص غريب في خضم نهاية العالم.
لقد قضينا بقية الليل في تدفئة الهواء بالقرب من الموقد بأنفاسنا، وشرب الخمور، وتناول البسكويت، وتناول الشوكولاتة الرخيصة.
لم يكن من الممكن أن أتفوق على أحد، لذلك أخرجت أربع زجاجات من الخمور المقطرة من حقيبتي وقدمتها كهدايا.
“أنا حانوتي. يسعدني أن أقابلك.”
بدأ الرجل يعاملني على الفور وكأنني قريب فقدته منذ زمن طويل.
المنارة. وسيلة قديمة للاتصالات بعيدة المدى استخدمها البشر لقرون. ورغم انتقادها أثناء حرب إيمجين بسبب محدوديتها، فقد كانت مفيدة دائمًا. وربما تعرف عليها معظم الناس المعاصرين من فيلم سيد الخواتم أو لعبة ماين كرافت(بيكون).
“لدي اسم آخر.” احمر وجهه من أثر الكحول أثناء حديثه. “لكن بعد تدمير المدينة وبقائي الوحيد على قيد الحياة، غيرت اسمي إلى نينيت. لم أكن أتصور أن أحدًا سيناديني بهذا الاسم مرة أخرى… من كان ليتصور أن هذا الموقع حقيقي؟”
عاش الرجل الذي قدم نفسه باسم نينيت في خيمة رثة عززت جدرانها بجلود الرنة لتحسين العزل. كان البناء بدائيًا للغاية بحيث لا يمكن أن ينجو من نهاية العالم.
“هل كان هناك سبب معين لاختيار اسم نينيت؟”
تحولت المدينة التي كانت تُعرف ذات يوم بالمدينة الحمراء إلى اللون الأبيض بالكامل. حتى قمم المباني الخرسانية التي يبلغ ارتفاعها أربعة أو خمسة طوابق كانت مغطاة بالثلوج.
“كما قلت، كنت آخر شخص بقي.” تنهد، مما تسبب في ارتعاش لحيته. “كنت مجرد شخص عادي. أو على الأقل، هكذا كنت أرى نفسي. كان والداي من النينيت، لكنني لم أفكر قط في نفسي على أنني أمتلك أي صلة خاصة بسلالتهم.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ولكن عندما نزل الفراغ وقضى على سكان مدينته، قال أحد أقاربه الناجين:
“يبدو أن هذا الاسم عظيم بعض الشيء…”
“مرحبًا، ربما نكون آخر النينيت على الأرض. إذا متنا، فمن سيعلم أننا كنا موجودين على الإطلاق؟”
“ماذا حدث للرنة؟”
أخذ الرجل رشفة أخرى من الخمر.
هناك خاتمة قصيرة.
“كان هذا عمي. كان دائمًا غريب الأطوار بعض الشيء. كان يعمل في أحد البنوك، لكنه كان يدير أيضًا مزرعة صغيرة للرنة وكان يرتدي دائمًا ملابس نينيت التقليدية… أوه، هل رأيت الرنة بالخارج؟ كانت في الأصل ملكًا له.”
وأخيرًا وجدت جثة نينيت بعيدًا في الثلج.
“أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد فعلت.
“كان دائمًا جادًا بشأن الحفاظ على الثقافة الأصلية، ولكن بعد أن ذهب العالم إلى الجحيم، أصبح مهووسًا بالتقاليد أكثر من أي وقت مضى. كان الأمر مثيرًا للسخرية نوعًا ما – فهو لم يكن يتحدث لغة النينيت جيدًا كما كنت أتحدثها.”
كان الرجل حذرًا، وقد شعرت بذلك منذ أن قرأت منشوره.
ومن المضحك أن الرجل الذي أمامي وعمه كانا من سكان المدينة العاديين. وكانت محاولتهما للعيش مثل البدو بعد كل هذا الوقت فاشلة حتمًا.
“إنها… منارة؟”
“وعمك…؟”
“لهذا السبب أحاول جاهدًا الحفاظ على تقاليد شعب النينيت. تربية الرنة، العيش في خيمة…”
“لقد مات منذ عامين. لقد تحولت أحد حيوانات الرنة التي قام بتربيتها إلى وحش. لقد نما حجمه إلى ما يقرب من 10 أمتار، وكان له قرون ضخمة كانت مهيبة للغاية.” فتح الرجل فمه قليلًا، ونظر بعيدًا وهو يتذكر الذكرى. “كانت تلك القرون رائعة. لقد طعن عمي أحدها.”
“بالطبع. لقد عاشوا هنا لفترة طويلة، وهم مجموعة أقلية معروفة بأسلوب حياتهم البدوي، أليس كذلك؟”
“ماذا حدث للرنة؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا أعلم، لم أستطع هزيمته. اختبأت حتى اختفى في الثلج. ثم هرعت إلى عمي، لكنه كان قد مات بالفعل.”
هذا لا يصدق!
“تعازيّ.”
“لا تقلق، لقد قُتل على يد الحيوان الذي أحبه كثيرًا، إنها تقريبًا وفاة جيدة. لقد كان رجلًا مثيرًا للمشاكل.”
“لا تقلق، لقد قُتل على يد الحيوان الذي أحبه كثيرًا، إنها تقريبًا وفاة جيدة. لقد كان رجلًا مثيرًا للمشاكل.”
بقيت مع نينيت لعدة أيام أخرى، لاختبار المنارات. وكما وعد، ظلت المنارات مضاءة حتى في العواصف الثلجية.
وضع نينيت الزجاجة جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي ‘طريقة الاتصال عن بعد’ التي اكتشفتها.”
“لهذا السبب أحاول جاهدًا الحفاظ على تقاليد شعب النينيت. تربية الرنة، العيش في خيمة…”
فكر نينيت للحظة ثم قال، “لا، أعتقد أنني سأبقى هنا. لا أريد أن أترك وطني في هذه المرحلة.”
“أعتقد أنه أمر مثير للإعجاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، إذا قلت ذلك، فاستغله جيدًا.”
“ليس حقًا. أنا لست فخورًا بنسب دمي. ولكن كما قال عمي، إذا مت، فإن شعب النينيت سوف ينقرض. ولن يبقى أحد ليتحدث لغتنا…”
عندما دفنت الرجل الذي ظل متمسكًا بتقاليد أسلافه، على الرغم من أنها لم تعد ذات صلة، خطرت في ذهني فكرة:
“……”
هذه من الواضح حكاية تقديمية لحكاية قادمة.
“إنه مجرد شيء أفعله.”
بعد مرور عدة سنوات، عندما انتهيت من كل العمل، عدت إلى ناريان مار مع زجاجة من أجود أنواع الخمور.
لقد قضينا بقية الليل في تدفئة الهواء بالقرب من الموقد بأنفاسنا، وشرب الخمور، وتناول البسكويت، وتناول الشوكولاتة الرخيصة.
“حانوتي (Гробовщик)؟ ما لم تكن مصارعًا، فلا يمكن أن يكون هذا اسمك الحقيقي. يا له من لقب قاتم.”
وفي اليوم التالي، وبعد بضع ساعات فقط من النوم، أرشدني نينيت إلى مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لليونانيين، كانت دلفي مركز العالم. وكانت النار، التي نشأت من قلب الأرض، تنتقل من مدينة إلى أخرى، ثم تجد طريقها في النهاية إلى مواقد منازل المواطنين العاديين. وعلى هذا، كانت النار في كل منزل مرتبطة بكل منزل آخر، ومع تنفس العالم، كانت النار في قلب الأرض تتنفس أيضًا.
“آسفة لأنني أبقيتك في البرد طوال الليل. اتبعني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت الحرائق والدخان المتصاعد بهدوء عبر العالم هي الإرث الأخير لنينيت.
لقد شعرت غريزيًا أن نينيت كان يدعوني أخيرًا إلى منزله الحقيقي، وليس مجرد ملجأ مؤقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعازيّ.”
تحولت المدينة التي كانت تُعرف ذات يوم بالمدينة الحمراء إلى اللون الأبيض بالكامل. حتى قمم المباني الخرسانية التي يبلغ ارتفاعها أربعة أو خمسة طوابق كانت مغطاة بالثلوج.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اتسعت عيناي. “انتظر. لقد رأيت عمود الدخان من مسافة 1000 كيلومتر. هل هذا يعني أنه بغض النظر عن الطقس، يمكن رؤية هذه المنارة من مسافة 1000 كيلومتر؟”
“يبدو أن الجيش الأبيض فاز في الحرب الأهلية الثانية.”
في تلك اللحظة، أصبح أكثر ترحيبًا. أحضر حطبًا وأشعل الموقد، ثم أعد بنفسه الشاي وقدمه لي. حتى أنه أحضر البسكويت مع الشاي، إلى جانب قطع من شوكولاتة هيرشي. ربما كانت هذه أفضل ضيافة يمكن أن يقدمها شخص غريب في خضم نهاية العالم.
“هممم؟ ها! حانوتي، لغتك الروسية جيدة، وأنت تعرف شعبي جيدًا.”
وضع نينيت الزجاجة جانبًا.
يبدو أن نينيت كان سعيدًا بروح الدعابة السوداء الخاصة بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعازيّ.”
كان المكان الذي قادني إليه هو المستشفى الإقليمي. كان المبنى في السابق مكونًا من خمسة طوابق، لكن الآن لم يتبق فوق الثلوج سوى الطابق العلوي.
بعد إضافة الحطب إلى الفرن وإشعال اللهب، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى ازدهرت النار مثل الزهرة. وسرعان ما بدأ الدخان يتصاعد عبر المدخنة.
صعد نينيت سلمًا إلى سطح المستشفى. كانت هناك بعض الجثث متجمدة، وقد اخترقت جباهها سهام القوس والنشاب، لكنه لم يلتفت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
“ألقِ نظرة على هذا،” قال وهو يشير إلى مبنى في زاوية السطح. بدا وكأنه مدخنة، أو ربما منارة صغيرة، تنبعث منها الدخان باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة لأنني أبقيتك في البرد طوال الليل. اتبعني.”
كان هذا هو مصدر “عمود الدخان” الذي رصدته على بعد 1000 كيلومتر.
“كان دائمًا جادًا بشأن الحفاظ على الثقافة الأصلية، ولكن بعد أن ذهب العالم إلى الجحيم، أصبح مهووسًا بالتقاليد أكثر من أي وقت مضى. كان الأمر مثيرًا للسخرية نوعًا ما – فهو لم يكن يتحدث لغة النينيت جيدًا كما كنت أتحدثها.”
“هذه هي ‘طريقة الاتصال عن بعد’ التي اكتشفتها.”
“هل هذا كل شيء؟”
“إنها… منارة؟”
“نينت، أعتقد أن النار المقدسة سيكون اسمًا مناسبًا لهذه القدرة.”
“هذا صحيح.”
“ألقِ نظرة على هذا،” قال وهو يشير إلى مبنى في زاوية السطح. بدا وكأنه مدخنة، أو ربما منارة صغيرة، تنبعث منها الدخان باستمرار.
المنارة. وسيلة قديمة للاتصالات بعيدة المدى استخدمها البشر لقرون. ورغم انتقادها أثناء حرب إيمجين بسبب محدوديتها، فقد كانت مفيدة دائمًا. وربما تعرف عليها معظم الناس المعاصرين من فيلم سيد الخواتم أو لعبة ماين كرافت(بيكون).
“سوف يرتفع عمود آخر من الدخان، تمامًا مثل هذا العمود. طالما بنيت المنارة بشكل صحيح.”
يعود أقدم استخدام مسجل للمنارات في الأدب إلى عام 458 قبل الميلاد، في مقدمة مسرحية أجاممنون لإسخيليوس. في المسرحية، يكتشف الحراس منارة ويطلقون إنذارًا. من المحتمل أن يكون المشهد مصدر إلهام لتسلسل المنارات في سيد الخواتم .
“……”
على أي حال-
“هذا صحيح. أنا نينيت.”
“هل تقصد أن هذه الطريقة البدائية يمكن أن تنجح في الاتصالات عبر مسافات طويلة؟ ألا يؤدي الفراغ إلى تشويه الإدراك عبر الأرض؟”
‘ولكن على الأقل، سنتمكن على الفور من معرفة المناطق المعرضة للخطر.’
“الفراغ؟ هل تقصد الجحيم الذي يتجول فيه الوحوش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن معظم الكوريين لا يتعرفون على شعب نينيت، إلا أنهم يشعرون بالألفة إذا ذكرت ملابسهم التقليدية. يأتي الباركا الذي نرتديه في الشتاء من ثقافة النينيت. ارتدى الرجل أمامي أيضًا باركا مصنوعة من فراء الرنة.
“بالضبط.”
لن نتمكن من تبادل المعلومات التفصيلية كما فعلنا في المجتمع.
“لا تقلق. المنارة التي أشعلتها تعبر هذا الجحيم دون أي مشكلة. لقد رأيت عمود الدخان من مسافة بعيدة، أليس كذلك؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
وقد فعلت.
“تحتاج إلى إضافة الحطب لإشعال النار، ولكن هذا لا يحرق الخشب فعليًا. إن مجرد إضافة الحطب يكفي لإشعال النار.”
“قد يبدو الأمر وكأنه نار، لكنه شيء آخر.” ألقى نينيت الحطب في الفرن أسفل الهيكل المصنوع من الطوب. “ألق نظرة بالداخل. يمكنك أن ترى أن الحطب لا يزال سليمًا، أليس كذلك؟”
“قد يبدو الأمر وكأنه نار، لكنه شيء آخر.” ألقى نينيت الحطب في الفرن أسفل الهيكل المصنوع من الطوب. “ألق نظرة بالداخل. يمكنك أن ترى أن الحطب لا يزال سليمًا، أليس كذلك؟”
“أوه.”
وفي النهاية اختار نينيت أن يعيش بقية حياته في المدينة البيضاء.
“تحتاج إلى إضافة الحطب لإشعال النار، ولكن هذا لا يحرق الخشب فعليًا. إن مجرد إضافة الحطب يكفي لإشعال النار.”
وفي اليوم التالي، وبعد بضع ساعات فقط من النوم، أرشدني نينيت إلى مكان آخر.
“حتى لو تساقطت الثلوج أو الأمطار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أتخلى عن الرنة التي تركها عمي ورائي… إذا كنت ممتنًا حقًا، فلماذا لا تعلمني بعضًا من تلك الهالة أو أي شيء آخر؟”
“ما زال يحترق بشكل جيد.”
“هل هذا كل شيء؟”
اتسعت عيناي. “انتظر. لقد رأيت عمود الدخان من مسافة 1000 كيلومتر. هل هذا يعني أنه بغض النظر عن الطقس، يمكن رؤية هذه المنارة من مسافة 1000 كيلومتر؟”
ولكن عندما نزل الفراغ وقضى على سكان مدينته، قال أحد أقاربه الناجين:
“حسنًا، هذا صحيح. على الرغم من أنني لست متأكدًا من المسافة الدقيقة، إلا أنه يمكن رؤيته من مسافة بعيدة جدًا.”
فكر نينيت للحظة ثم قال، “لا، أعتقد أنني سأبقى هنا. لا أريد أن أترك وطني في هذه المرحلة.”
هذا لا يصدق!
قدرة بسيطة.
درتُ حول المنارة بحماس. لقد بدت وكأنها مبنى من الطوب العادي، لا شيء مميز للوهلة الأولى. “هذا أمر رائع – رائع حقًا، نينيت. ما هي الشروط المحددة لقدرتك على العمل؟”
“اسمك فريد من نوعه مثل اسمي. نينيت تعني ‘شخص’ في لغة نينيت، أليس كذلك؟”
“أولًا، عليك بناء منارة مناسبة. لقد أجريت تجارب باستخدام المشاعل، لكن لا يمكنك حمل النار أثناء الحركة. يجب أن تكون بنية ثابتة يمكن لأي شخص التعرف عليها كمنارة. يمكنك تكديس الحطب، لكن التأثير سيكون أضعف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد فعلت.
“هل هذا كل شيء؟”
ووش…
هز نينيت رأسه وقال، “لا، هذا هو الجزء الحاسم. لن ينجح إشعال نار عادية. لابد أن شعلة المنارة تأتي من نار أشعلتها بنفسي. حينها فقط تظهر هذه النار الغريبة السحرية.”
عندما دفنت الرجل الذي ظل متمسكًا بتقاليد أسلافه، على الرغم من أنها لم تعد ذات صلة، خطرت في ذهني فكرة:
لقد جمعت كل شيء بسرعة. “لذا إذا أخذت شعلة من هذه المنارة واستخدمتها لإشعال النار في مكان آخر…”
“كما قلت، كنت آخر شخص بقي.” تنهد، مما تسبب في ارتعاش لحيته. “كنت مجرد شخص عادي. أو على الأقل، هكذا كنت أرى نفسي. كان والداي من النينيت، لكنني لم أفكر قط في نفسي على أنني أمتلك أي صلة خاصة بسلالتهم.”
“سوف يرتفع عمود آخر من الدخان، تمامًا مثل هذا العمود. طالما بنيت المنارة بشكل صحيح.”
أخذ الرجل رشفة أخرى من الخمر.
“آه.”
لم يكن في الخيمة حيث قدم لي البسكويت والشوكولاتة، ولم يكن في مخبئه على سطح المستشفى.
اختبرت الأمر على الفور. لقد غادرت ناريان مار، وبنيت منارة مؤقتة، ونقلت شعلة من منارة نينيت باستخدام شعلة.
“أوه.”
ووش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لليونانيين، كانت دلفي مركز العالم. وكانت النار، التي نشأت من قلب الأرض، تنتقل من مدينة إلى أخرى، ثم تجد طريقها في النهاية إلى مواقد منازل المواطنين العاديين. وعلى هذا، كانت النار في كل منزل مرتبطة بكل منزل آخر، ومع تنفس العالم، كانت النار في قلب الأرض تتنفس أيضًا.
بعد إضافة الحطب إلى الفرن وإشعال اللهب، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى ازدهرت النار مثل الزهرة. وسرعان ما بدأ الدخان يتصاعد عبر المدخنة.
حك نينيت خده، لم يكن يتوقع أن أكون متحمسًا إلى هذا الحد.
“أوه!”
‘…قد يكون هذا بمثابة ثورة صغيرة لعوداتي.’
انطلق الدخان بشكل مستقيم إلى الأعلى، مرتفعًا إلى السماء كما لو لم يكن هناك ريح على الإطلاق، ممتدًا إلى الأعلى بلا نهاية مثل مصعد فضائي.
“لقد مات منذ عامين. لقد تحولت أحد حيوانات الرنة التي قام بتربيتها إلى وحش. لقد نما حجمه إلى ما يقرب من 10 أمتار، وكان له قرون ضخمة كانت مهيبة للغاية.” فتح الرجل فمه قليلًا، ونظر بعيدًا وهو يتذكر الذكرى. “كانت تلك القرون رائعة. لقد طعن عمي أحدها.”
‘…قد يكون هذا بمثابة ثورة صغيرة لعوداتي.’
“أنا حانوتي. يسعدني أن أقابلك.”
قدرة بسيطة.
عندما حان وقت الفراق، سألت نينيت، “هل تفكر في الانتقال إلى بوسان؟”
‘أشعل منارة، وسوف تكون مرئية من بعيد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الرجل يعاملني على الفور وكأنني قريب فقدته منذ زمن طويل.
لم يساعد بشكل مباشر في البقاء على قيد الحياة أو تعزيز قدرات القتال.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن هذه القدرة تحمل إمكانات كبيرة. لقد شعرت بنفس الإثارة التي شعرت بها عندما اكتشفت لأول مرة كلي الوجود خاصة سيو غيو.
“الفراغ؟ هل تقصد الجحيم الذي يتجول فيه الوحوش؟”
‘لو كان بإمكاني بناء منارات مثل هذه كل 1000 كيلومتر في جميع أنحاء العالم…’
“أعتقد أنه أمر مثير للإعجاب.”
لن نتمكن من تبادل المعلومات التفصيلية كما فعلنا في المجتمع.
ولكن لم يكن من الممكن العثور على نينيت في أي مكان.
‘ولكن على الأقل، سنتمكن على الفور من معرفة المناطق المعرضة للخطر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعازيّ.”
بقيت مع نينيت لعدة أيام أخرى، لاختبار المنارات. وكما وعد، ظلت المنارات مضاءة حتى في العواصف الثلجية.
“بوسان؟”
لقد كان اكتشافًا غير عادي.
من يشعل II
“نينت، أعتقد أن النار المقدسة سيكون اسمًا مناسبًا لهذه القدرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زال يحترق بشكل جيد.”
“النار المقدسة؟ مثل الشعلة الأولمبية؟”
“……”
“بالضبط.”
“بالطبع. لقد عاشوا هنا لفترة طويلة، وهم مجموعة أقلية معروفة بأسلوب حياتهم البدوي، أليس كذلك؟”
تقول الأسطورة أنه في اليونان القديمة، كانت النار تنتقل من معبد دلفي إلى دول المدن الأخرى.
لقد شعرت غريزيًا أن نينيت كان يدعوني أخيرًا إلى منزله الحقيقي، وليس مجرد ملجأ مؤقت.
بالنسبة لليونانيين، كانت دلفي مركز العالم. وكانت النار، التي نشأت من قلب الأرض، تنتقل من مدينة إلى أخرى، ثم تجد طريقها في النهاية إلى مواقد منازل المواطنين العاديين. وعلى هذا، كانت النار في كل منزل مرتبطة بكل منزل آخر، ومع تنفس العالم، كانت النار في قلب الأرض تتنفس أيضًا.
“……”
كان العالم مصنوعًا من النار. وكانت النار المقدسة، في جوهرها، هي حقيقة الوجود في كل مكان في آن واحد.
كان الرجل حذرًا، وقد شعرت بذلك منذ أن قرأت منشوره.
“يبدو أن هذا الاسم عظيم بعض الشيء…”
“بالطبع. لقد عاشوا هنا لفترة طويلة، وهم مجموعة أقلية معروفة بأسلوب حياتهم البدوي، أليس كذلك؟”
“لا على الإطلاق. نينيت، سأحمل شعلتك وأنشرها عبر العالم.”
لم يساعد بشكل مباشر في البقاء على قيد الحياة أو تعزيز قدرات القتال.
حك نينيت خده، لم يكن يتوقع أن أكون متحمسًا إلى هذا الحد.
وضع نينيت الزجاجة جانبًا.
“حسنًا، إذا قلت ذلك، فاستغله جيدًا.”
صعد نينيت سلمًا إلى سطح المستشفى. كانت هناك بعض الجثث متجمدة، وقد اخترقت جباهها سهام القوس والنشاب، لكنه لم يلتفت إليها.
————
بعد إضافة الحطب إلى الفرن وإشعال اللهب، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى ازدهرت النار مثل الزهرة. وسرعان ما بدأ الدخان يتصاعد عبر المدخنة.
هناك خاتمة قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه القدرة تحمل إمكانات كبيرة. لقد شعرت بنفس الإثارة التي شعرت بها عندما اكتشفت لأول مرة كلي الوجود خاصة سيو غيو.
عندما حان وقت الفراق، سألت نينيت، “هل تفكر في الانتقال إلى بوسان؟”
لن نتمكن من تبادل المعلومات التفصيلية كما فعلنا في المجتمع.
“بوسان؟”
“……”
“نعم، لا أستطيع أن أصفها بأنها مكان رائع للعيش، ولكنها تؤدي وظيفتها بشكل جيد كمدينة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فكر نينيت للحظة ثم قال، “لا، أعتقد أنني سأبقى هنا. لا أريد أن أترك وطني في هذه المرحلة.”
بعد مرور عدة سنوات، عندما انتهيت من كل العمل، عدت إلى ناريان مار مع زجاجة من أجود أنواع الخمور.
“أفهم.”
“ألقِ نظرة على هذا،” قال وهو يشير إلى مبنى في زاوية السطح. بدا وكأنه مدخنة، أو ربما منارة صغيرة، تنبعث منها الدخان باستمرار.
“لا أتعلق كثيرًا بالحياة. كان نشر هذه الرسالة على شبكة س.غ من أجل المتعة فقط. إن مقابلة شخص مثلك في النهاية أمر رائع.”
“لا أعلم، لم أستطع هزيمته. اختبأت حتى اختفى في الثلج. ثم هرعت إلى عمي، لكنه كان قد مات بالفعل.”
مسح نينيت عنق الرنة القريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة لأنني أبقيتك في البرد طوال الليل. اتبعني.”
“لا أستطيع أن أتخلى عن الرنة التي تركها عمي ورائي… إذا كنت ممتنًا حقًا، فلماذا لا تعلمني بعضًا من تلك الهالة أو أي شيء آخر؟”
“بالتأكيد. سأعطيك دورة تدريبية مكثفة.”
“بالتأكيد. سأعطيك دورة تدريبية مكثفة.”
“وعمك…؟”
وفي النهاية اختار نينيت أن يعيش بقية حياته في المدينة البيضاء.
‘ولكن على الأقل، سنتمكن على الفور من معرفة المناطق المعرضة للخطر.’
خلال دورتي رقم 669، كنت مشغولًا للغاية بالسفر حول العالم واختبار فعالية النار المقدسة. ربما تتاح لي الفرصة ذات يوم للحديث عن مشروع بناء المنارات العالمية.
كان العالم مصنوعًا من النار. وكانت النار المقدسة، في جوهرها، هي حقيقة الوجود في كل مكان في آن واحد.
بعد مرور عدة سنوات، عندما انتهيت من كل العمل، عدت إلى ناريان مار مع زجاجة من أجود أنواع الخمور.
————————
“نينت؟”
“… هل تعرف عن النينيت؟” بدا مندهشًا، تقريبًا مثل صدمة عندما قسمت النهر الجليدي مع هالتي.
ولكن لم يكن من الممكن العثور على نينيت في أي مكان.
اختبرت الأمر على الفور. لقد غادرت ناريان مار، وبنيت منارة مؤقتة، ونقلت شعلة من منارة نينيت باستخدام شعلة.
لم يكن في الخيمة حيث قدم لي البسكويت والشوكولاتة، ولم يكن في مخبئه على سطح المستشفى.
عاش الرجل الذي قدم نفسه باسم نينيت في خيمة رثة عززت جدرانها بجلود الرنة لتحسين العزل. كان البناء بدائيًا للغاية بحيث لا يمكن أن ينجو من نهاية العالم.
لم يبق إلا المنارة المشتعلة.
“كان دائمًا جادًا بشأن الحفاظ على الثقافة الأصلية، ولكن بعد أن ذهب العالم إلى الجحيم، أصبح مهووسًا بالتقاليد أكثر من أي وقت مضى. كان الأمر مثيرًا للسخرية نوعًا ما – فهو لم يكن يتحدث لغة النينيت جيدًا كما كنت أتحدثها.”
وأخيرًا وجدت جثة نينيت بعيدًا في الثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال-
لقد مات آخر نينيت، بعد أن طعنه قرن رنة نما طولها إلى 15 مترًا. لقد كان قتلًا متبادلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن معظم الكوريين لا يتعرفون على شعب نينيت، إلا أنهم يشعرون بالألفة إذا ذكرت ملابسهم التقليدية. يأتي الباركا الذي نرتديه في الشتاء من ثقافة النينيت. ارتدى الرجل أمامي أيضًا باركا مصنوعة من فراء الرنة.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق الدخان بشكل مستقيم إلى الأعلى، مرتفعًا إلى السماء كما لو لم يكن هناك ريح على الإطلاق، ممتدًا إلى الأعلى بلا نهاية مثل مصعد فضائي.
لقد أصبح الرنة ضخمًا جدًا لدرجة أن جسد نينيت وجثة الرنة لم يكونا مغمورين بالكامل في الثلج.
لقد جمعت كل شيء بسرعة. “لذا إذا أخذت شعلة من هذه المنارة واستخدمتها لإشعال النار في مكان آخر…”
عندما دفنت الرجل الذي ظل متمسكًا بتقاليد أسلافه، على الرغم من أنها لم تعد ذات صلة، خطرت في ذهني فكرة:
“……”
يقال إن الناس يبدأون في التفكير في ماضيهم عندما يقترب الموت. وإذا كان الأمر كذلك، فهل من الممكن أن يحدث شيء مماثل عندما يواجه عِرق بأكمله خطر الانقراض؟
“لقد مات منذ عامين. لقد تحولت أحد حيوانات الرنة التي قام بتربيتها إلى وحش. لقد نما حجمه إلى ما يقرب من 10 أمتار، وكان له قرون ضخمة كانت مهيبة للغاية.” فتح الرجل فمه قليلًا، ونظر بعيدًا وهو يتذكر الذكرى. “كانت تلك القرون رائعة. لقد طعن عمي أحدها.”
ربما كانت الحرائق والدخان المتصاعد بهدوء عبر العالم هي الإرث الأخير لنينيت.
“……”
————————
في تلك اللحظة، أصبح أكثر ترحيبًا. أحضر حطبًا وأشعل الموقد، ثم أعد بنفسه الشاي وقدمه لي. حتى أنه أحضر البسكويت مع الشاي، إلى جانب قطع من شوكولاتة هيرشي. ربما كانت هذه أفضل ضيافة يمكن أن يقدمها شخص غريب في خضم نهاية العالم.
هذه من الواضح حكاية تقديمية لحكاية قادمة.
في تلك اللحظة، أصبح أكثر ترحيبًا. أحضر حطبًا وأشعل الموقد، ثم أعد بنفسه الشاي وقدمه لي. حتى أنه أحضر البسكويت مع الشاي، إلى جانب قطع من شوكولاتة هيرشي. ربما كانت هذه أفضل ضيافة يمكن أن يقدمها شخص غريب في خضم نهاية العالم.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لا على الإطلاق. نينيت، سأحمل شعلتك وأنشرها عبر العالم.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“سوف يرتفع عمود آخر من الدخان، تمامًا مثل هذا العمود. طالما بنيت المنارة بشكل صحيح.”
تقول الأسطورة أنه في اليونان القديمة، كانت النار تنتقل من معبد دلفي إلى دول المدن الأخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات