Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 191

الوطني IV

الوطني IV

1111111111

الوطني IV

“السادة أعضاء المجلس والمواطنين الكرام، بصفتي نائب رئيس مجلس النواب بالإنابة، سأقدم تقريرًا عن التقدم المحرز قبل الانتقال إلى البند التالي من جدول الأعمال.”

رحلة جو يونغ-سو الرائعة عبر البلاد! من بوسان إلى بيونغيانغ! انظر إلى الرجل الذي يعتزم مفاجأة الجميع بجرأته!

 

ورغم عدم ظهور مثل هذا الإعلان، إلا أنني تخيلت التأثير الهائل الذي كان يهدف إلى إحداثه. فمن خلال إجراء استطلاعات الرأي بين كل من أتباع حركة الموقظين وعامة الناس، كان يهدف إلى جمع “رأي شبه الجزيرة الكورية بأكملها”. يا لها من طموحات جريئة!

“لقد انهارت البلاد، لكن هذا المكان وحده يبدو على ما يرام. هاها! إنه لا يختلف كثيرًا عن الأيام الخوالي.”

وهكذا، بلغ مشروع جو يونغ-سو الطموح ذروته بـ…

الوطني IV

[توفي جو يونغ-سو في ييتشون.]

سعال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتمكن حتى من تجاوز مقاطعة جيونغسانغ-بوك، ناهيك عن الوصول إلى بيونغيانغ. لقد تركته رحلته بلا مأوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في غياب الرئيس، سأتولى أنا، جو يونغ-سو، رئاسة هذا الاجتماع. هناك 33 فردًا في جميع أنحاء البلاد يعتبرون أنفسهم مواطنين لجمهورية كوريا، وقد فوضوني جميعًا سلطة إدارة هذا الاجتماع.”

تنهدتُ بعمق عند سماعي لتقرير القديسة. “لقد أظهر لنا بطريقة ما شيئًا مثيرًا للغاية…”

“……”

[ماذا؟]

الورقة تحولت مرة أخرى.

“لا شيء، فقط كنت أتحدث مع نفسي. إذن، ما سبب الوفاة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد نُقش على شاهد القبر الطويل في البحر النص التالي:

[آه، لقد ضاع في الفراغ. كما تعلم، في بعض الأحيان عندما تمشي بالقرب من نهر ناك-دونغ، تدخل عن غير قصد إلى فراغ يُعرف باسم نهر هوانجسان.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل، كان اسم نهر ناك دونغ الذي يعني “الجبل الأصفر” يعود إلى عصر سيلا، ثم أعادت الشذوذات تفسيره من كونه نهرًا ينبع من الجبل الأصفر إلى نهر من الينابيع الصفراء في شكل حمض الكبريتيك (H₂SO₄)، مما يحول المسطح المائي بالكامل إلى رعب كيميائي حيوي. يمكن أن ترسلك خطوة خاطئة بسيطة مباشرة إلى الينابيع الصفراء في العالم السفلي، وبالتالي كان الحذر مطلوبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأصل، كان اسم نهر ناك دونغ الذي يعني “الجبل الأصفر” يعود إلى عصر سيلا، ثم أعادت الشذوذات تفسيره من كونه نهرًا ينبع من الجبل الأصفر إلى نهر من الينابيع الصفراء في شكل حمض الكبريتيك (H₂SO₄)، مما يحول المسطح المائي بالكامل إلى رعب كيميائي حيوي. يمكن أن ترسلك خطوة خاطئة بسيطة مباشرة إلى الينابيع الصفراء في العالم السفلي، وبالتالي كان الحذر مطلوبًا.

 

[تجول هناك لمدة ثلاثة أيام، وبنى طوافة وحاول العبور، لكنه لم ينجح إلا في عبور بضعة أمتار قبل أن تتفكك الطوافة، آخذةً إياه معها.]

“لقد انهارت البلاد، لكن هذا المكان وحده يبدو على ما يرام. هاها! إنه لا يختلف كثيرًا عن الأيام الخوالي.”

“هل هذا حقيقي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم…”

على أية حال، مات جو يونغ-سو. وبعبارة أخرى، كانت وفاته بائسة.

كانت سيول بمثابة الفناء الخلفي لي عمليًا.

وعندما سمع المواطنون نعي جو يونغ-سو، لم يصابوا بالصدمة أو الانزعاج بشكل خاص. بل على العكس تمامًا.

“اسم عائلتي هو بونغيانغ جو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل سمعت؟ لقد مات ذلك الرجل المجنون. الرجل الذي كان دائمًا يحتج في ساحة برج بابل.”

[من المحتمل.]

“إيه؟ كيف مات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لقد انطلق في رحلة حول البلاد بمفرده.”

 

“آه، لا بد أنه لم يتبق له الكثير ليتمسك به في الحياة.”

 

حزن المواطنون لفترة وجيزة ثم عادوا على الفور إلى نضالاتهم اليومية.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأساس، لم تحدث وفاة جو يونغ-سو ضجة كبيرة في الأخبار. وإذا ما وضعنا في الاعتبار أنه قضى حياته في صناعة الأخبار في بوسان، فإن الأمر كان مثيرًا للسخرية إلى حد ما. أما السبب الذي جعل جو يونغ-سو مهووسًا فجأة بإجراء مسح على مستوى البلاد، وما هي أهدافه، فسوف يظل الآن لغزًا إلى الأبد.

 

“همم.”

عاد الحديث تدريجيًا إلى الوراء. في الأيام التي كانت فيها الحضارة سليمة، كان رئيس تحرير إحدى الصحف الإقليمية الصغيرة.

لو لم يكن هناك عائدون في هذا العالم…

[تجول هناك لمدة ثلاثة أيام، وبنى طوافة وحاول العبور، لكنه لم ينجح إلا في عبور بضعة أمتار قبل أن تتفكك الطوافة، آخذةً إياه معها.]

“أنا قلق بعض الشيء.”

“هل هذا صحيح!” اتسعت عينا جو يونغ-سو. “سيد حانوتي! لدي معروف أريد أن أطلبه منك!”

[عمَ؟]

وهكذا تم الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا قديسة، لقد كنتِ مهتمة جدًا بجو يونغ-سو. ومع ذلك، كنت تشاهدينه يتجول في الفراغ لمدة ثلاثة أيام؟”

“شكرًا لك يا سيد حانوتي. أتساءل ما إذا كنت سأتمكن من رد هذا اللطف قبل أن أموت…” بصفته شخصًا كان عليه أن يكافح من أجل لقمة العيش يوميًا، شعر جو يونغ-سو بالذهول من التبرع السخي المفاجئ.

[يجب أن تبقى الأمور المهنية والشخصية منفصلة،] أجابت القديسة بهدوء. [على الرغم من أنني كنت مهتمة شخصيًا بأنشطة السيد جو يونغ-سو، إلا أنني لم أستطع استخدام صلاحيات مكتبي لمساعدته.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا قديسة، لقد كنتِ مهتمة جدًا بجو يونغ-سو. ومع ذلك، كنت تشاهدينه يتجول في الفراغ لمدة ثلاثة أيام؟”

“حقًا؟ ألم تكن أنت من دفعني للاهتمام بجو يونغ-سو؟”

“وما الذي أتى بك إلى نهر الهان يا سيد جو؟”

[……]

“ألست غنيًا جدًا…؟”

“إذا كان الأمر كذلك، فقد نجحت، يا قديسة. الآن، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاهه.”

“هل سيعود إلى بوسان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي كان يأمل جو يونغ-سو تحقيقه من خلال المخاطرة بحياته؟

“إذا كان الأمر كذلك، فقد نجحت، يا قديسة. الآن، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاهه.”

لقد وجدت نفسي فضوليًا بعض الشيء. وبمجرد أن أصبح فضوليًا، مثل ساحر الجان الذي يغوص برأسه في صندوق محاكاة، أصبحت عبدًا طوعيًا للدوبامين.

أثناء إجراء الاستطلاع خلال تلك السنوات الست أو نحو ذلك، لم أسأل القديسة عن النتائج ولو مرة واحدة. كان اهتمامي منصباً فقط على جو يونغ-سو كفرد، وليس على ما يعتقده الناس بشأن زوال جمهورية كوريا.

[**: إشارة إلى فريرين، الساحرة الخالدة من الجان التي تغوص برأسها أولًا في كل صندوق – يمكن اكتشافه بسهولة من خلال تقليدها أو لا – على أمل العثور على كتاب تعويذات في الداخل لم تقرأه بعد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آها، هل ترون؟ هذه هي “قوة البطل”. وعلى الرغم من ظهورها المتكرر في روايات أخرى، إلا أنها هنا تُوزَّع باعتدال، وكأنها واحة في الصحراء.

وهكذا، في الدورة التالية، غيرت على الفور الطريقة التي تعاملت بها مع جو يونغ-سو.

 

“سيدي، سأنزلك هنا وأرحل.”

سعال، سعال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اوه… اه…”

 

لقد سارت الأحداث التي شهدناها في حانة بوجانغماتشا في هايونداي، حيث قضينا الليل كله في احتساء الخمر، على نفس المنوال الذي سارت عليه الأحداث السابقة. كما سارت عملية استطلاع الرأي العام الحادية والتسعين التي طرحت سؤالًا جديدًا حول زوال جمهورية كوريا على نفس المنوال. ثم جاءت نقطة التحول في مسيرة جو يونغ-سو بعد ذلك.

“لقد كنت أستمتع بالصيد. مخبئي في سيول يقع بالقرب من هنا.”

“السيد جو!”

وفي تلك اللحظة حدث شيء غريب.

“أوه؟ أليس هذا السيد حانوتي؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي كان يأمل جو يونغ-سو تحقيقه من خلال المخاطرة بحياته؟

في اليوم الذي غادر فيه بوسان متوجهًا إلى تشانغوون، ذهبتُ أنا شخصيًا لتوديعه.

‘يبدو أن الأبطال والقديسين مهووسون بي، مجرد مذيع من الدرجة الدنيا؟!’ بفضل هذه التطورات الشبيهة بالرواية الخفيفة، نهب جو يونغ-سو المقاطعات الثماني بأكملها في البلاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي أتى بك إلى هنا يا سيد حانوتي؟”

“آه!” نظر جو يونغ-سو حوله وأعلن، “لم يتغير شيء منذ الأيام الخوالي! حسنًا، في ذلك الوقت، كان أعضاء الجمعية يشغلون حوالي نصف المقاعد.”

“هناك قافلة متجهة إلى تشانغوون اليوم. لدي بعض الأعمال في موكبو وفكرت في السفر معها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سمعت؟ لقد مات ذلك الرجل المجنون. الرجل الذي كان دائمًا يحتج في ساحة برج بابل.”

“هل هذا صحيح!” اتسعت عينا جو يونغ-سو. “سيد حانوتي! لدي معروف أريد أن أطلبه منك!”

عاد الحديث تدريجيًا إلى الوراء. في الأيام التي كانت فيها الحضارة سليمة، كان رئيس تحرير إحدى الصحف الإقليمية الصغيرة.

“معروف؟”

وهكذا، بلغ مشروع جو يونغ-سو الطموح ذروته بـ…

“نعم! مهما كان الأمر، يجب أن أواصل الاستبيان في تشانغوون، لكن أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هنا يعارضون ذلك بشدة! كيف يمكن لمؤسسة تمولها دافعو الضرائب أن تكون بخيلة إلى هذا الحد؟!”

“وبالتالي، فإنني، بصفتي الرئيس المؤقت، سأطرح مسألة وجود جمهورية كوريا للتصويت. وبما أن نتائج التصويت قد أُعلنت بالفعل، فسوف أمضي قدمًا في اتخاذ القرار. وإذا كان لدى أي شخص اعتراض، فالرجاء التحدث الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك طبيعيًا. فلماذا ترغب قافلة مشغولة بالفعل بنقل البضائع في إضافة المزيد من العبء إليها؟ في الدورة الماضية، ربما شق طريقه إلى القافلة وسط الفوضى.

—-

“هل هذا صحيح؟”

من الجنوب إلى الشمال من شبه الجزيرة الكورية التي لا تزال قائمة.

ولكن هذه المرة، كان هنا العبقري النفسي والاجتماعي السيد حانوتي، الذي يلقبه أصدقاؤه بـ “صاحب السعادة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السؤال: هل دولة كوريا بإعتقادك قد انهارت؟

“انظروا هنا أيها السادة،” توسلت. “لقد تناولت أنا والسيد جو يونغ-سو الشراب معًا، ألا يمكنكم التغاضي عن هذا ولو لمرة واحدة؟”

“…؟”

“بالطبع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جو يونغ-سو يتجول في قاعة الاجتماع الرئيسية ويداه متشابكتان خلف ظهره. كان ينظر إلى لوحات الأسماء على المكاتب، وهو يتمتم، “آه! صحيح، لقد كان ممثلًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كان صديقًا للسيد حانوتي، فيجب أن نعامله كشخصية مهمة! آسف على التجاهل في وقت سابق!”

 

“شكرًا لكم أيها السادة. سأدعوكم لتناول القهوة في المرة القادمة التي أرى فيها وجوهكم. أوه، لكنني قلق من أن الأعضاء الآخرين قد لا يدركون علاقتنا…”

في الطريق المفترق من جو يونغ-سو في تشانغوون، علقت القديسة: [لم أتوقع هذا. اعتقدت أنك لا تهتم بكوريا أو باستطلاعات الرأي العام، سيد حانوتي.]

“لا تقلق يا صاحب السعادة!”

“والآن، في تشانغوون. ردًا على نفس السؤال، أجاب حوالي 91% من الناخبين المؤهلين. واختار جميع المشاركين البالغ عددهم 54980 الخيار الأول، ‘انهارت’.”

“سأنشر ذلك على شبكة س.غ حتى يكون جميع الأعضاء على علم!”

استطلاع الرأي العام الحادي والتسعين في جمهورية كوريا

ألقيتُ نظرة خاطفة خلفي، وكان فم جو يونغ-سو مفتوحًا من الصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جو يونغ-سو يتجول في قاعة الاجتماع الرئيسية ويداه متشابكتان خلف ظهره. كان ينظر إلى لوحات الأسماء على المكاتب، وهو يتمتم، “آه! صحيح، لقد كان ممثلًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آها، هل ترون؟ هذه هي “قوة البطل”. وعلى الرغم من ظهورها المتكرر في روايات أخرى، إلا أنها هنا تُوزَّع باعتدال، وكأنها واحة في الصحراء.

“سيدي، سأنزلك هنا وأرحل.”

حتى بدون تحريك إصبع، حصل جو يونغ-سو على تذكرة مجانية للسفر عبر شبه الجزيرة الكورية، لكن قوتي لم تتوقف عند هذا الحد.

 

“إذا كنت تريد إجراء استبيانات في كل مكان، بما في ذلك الأماكن التي لا تصلها القافلة، فيجب عليك استخدام هذا.”

“هل هذا صحيح؟”

“أوه، السيد حانوتي، ما هذا؟”

“وما الذي أتى بك إلى نهر الهان يا سيد جو؟”

“عربة الزبادي.”

على أية حال، ورغم سوء حظها، كانت سيم آه-ريون قديسة الشمال. فقد منحت جو يونغ-سو رتبة الراهب في الدولة الشرقية المقدسة، مما سمح له بالسفر بحرية حتى في المناطق الكورية الشمالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عربة كهربائية مبردة من الجيل الثالث، كوكو (كولد آند كولد)، كانت قادرة على التحرك والظهور في أي مكان ضمن نطاقها المحدود “لأراضي جمهورية كوريا”. والآن أصبح جو يونغ-سو متحركًا تقريبًا مثل جوان يو بأرنبه الأحمر.

“……”

[**: في رواية رومانسية الممالك الثلاث، كان الأرنب الأحمر حصانًا قادرًا على قطع مسافة 1000 ري (ما يعادل 333.33 ميلًا تقريبًا) في اليوم. وفي النهاية تم إهداؤه إلى الجنرال جوان يو.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن استطلاع الرأي ليس أكثر من مجرد استطلاع للرأي. ولكن في الوضع الحالي حيث لا يتم التصويت، فإنني، بصفتي الرئيس المؤقت، أعتقد أن هذا الاستطلاع يخدم وظيفة التصويت. ولتعزيز هذا الرأي، فقد فوضت بحقوقي من قبل 33 مواطنًا اختاروا الخيار الثاني، ‘لم تنهار’.”

“شكرًا لك يا سيد حانوتي. أتساءل ما إذا كنت سأتمكن من رد هذا اللطف قبل أن أموت…” بصفته شخصًا كان عليه أن يكافح من أجل لقمة العيش يوميًا، شعر جو يونغ-سو بالذهول من التبرع السخي المفاجئ.

 

ابتسمتُ ابتسامة عريضة. “لقد كنت مهتمًا دائمًا باستطلاعاتك، السيد جو. لا تفكر في هذا باعتباره هدية شخصية، بل كدعم لقضيتك.”

“سيدي، سأنزلك هنا وأرحل.”

“السيد حانوتي…!”

مواطن جمهورية كوريا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عززت العلاقة بشكل كامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي أتى بك إلى هنا يا سيد حانوتي؟”

في الطريق المفترق من جو يونغ-سو في تشانغوون، علقت القديسة: [لم أتوقع هذا. اعتقدت أنك لا تهتم بكوريا أو باستطلاعات الرأي العام، سيد حانوتي.]

ولكن هذه المرة، كان هنا العبقري النفسي والاجتماعي السيد حانوتي، الذي يلقبه أصدقاؤه بـ “صاحب السعادة”.

“في البداية، لم أفعل ذلك. لكن شخصًا ما ظل يقترح عليّ بطريقة خفية أن ألقي نظرة على هذا الرجل.”

حزن المواطنون لفترة وجيزة ثم عادوا على الفور إلى نضالاتهم اليومية.

توقفت القديسة في حيرة واضحة. [هل يوجد شخص مثله في دائرتك، سيد حانوتي؟ لم أر أحدًا لديه بصيرتي.]

هل كانت هذه القاعة الفارغة قادرة ذات يوم على تكثيف الآمال والهتافات والتطلعات والأمنيات والازدراء والغضب والاستهزاء والعداء لشعب شبه الجزيرة الكورية؟

“لدي خصوصيتي أيضًا. على أية حال، من فضلكِ راقبيه، يا قديسة. إذا ضاع في الفراغ أو شيء من هذا القبيل، ساعديه.”

“همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أه، نعم. أنا أفهم.]

“سأنشر ذلك على شبكة س.غ حتى يكون جميع الأعضاء على علم!”

بطبيعة الحال، ضجت شبكة تحالف العائد بأخبار مفادها أن “السيد حانوتي أبدى اهتمامه بالرجل المجنون من برج بابل بلازا”.

هل كانت هذه القاعة الفارغة قادرة ذات يوم على تكثيف الآمال والهتافات والتطلعات والأمنيات والازدراء والغضب والاستهزاء والعداء لشعب شبه الجزيرة الكورية؟

ظهرت سيم آه-ريون، التي تحكم كقديسة الشمال، من خلال نفق إينوناكي في أحد الأيام وألقت نظرة خاطفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت نوه دو-هوا كتفها وقالت، “لقد كنت مستيقظة طوال الليل منذ الأمس، وأنا أشعر بالجوع…”

“نعم، وحش الصداقة…”

“شكرًا لكم أيها السادة. سأدعوكم لتناول القهوة في المرة القادمة التي أرى فيها وجوهكم. أوه، لكنني قلق من أن الأعضاء الآخرين قد لا يدركون علاقتنا…”

“…؟”

على أية حال، مات جو يونغ-سو. وبعبارة أخرى، كانت وفاته بائسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تتظاهر بعدم رغبتك في ذلك، ولكن في الحقيقة، يا زعيم النقابة، كنت ترغب في التأقلم مع كبار المسؤولين في شبكة س.غ، أليس كذلك؟ لهذا السبب تستمر في التمسك بي وبالمحنك…”

 

“…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل التسلسل الزمني للمحادثة بسرعة إلى طفولة جو يونغ-سو.

“سأشكرك خلال فترة العمل في منتصف الليل. لذا يرجى عدم ترك تعليقات في الصباح أو الظهيرة أو المساء. استخدام علاقات حقيقية لغزو روح الرفاقية في المجتمع… مثل هذه الإساءة، لا يمكنني أن أغفرها على الإطلاق…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…؟”

 

تركت سيم آه-ريون كلماتها خلفها، وابتعدت بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن استطلاع الرأي ليس أكثر من مجرد استطلاع للرأي. ولكن في الوضع الحالي حيث لا يتم التصويت، فإنني، بصفتي الرئيس المؤقت، أعتقد أن هذا الاستطلاع يخدم وظيفة التصويت. ولتعزيز هذا الرأي، فقد فوضت بحقوقي من قبل 33 مواطنًا اختاروا الخيار الثاني، ‘لم تنهار’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا كان الأمر؟ في بعض الأحيان، كنت أخاف من عالمها العقلي.

لم أقابل تصريحه بأي رد. لم يكن الأمر في الحقيقة محادثة موجهة إليّ، بل كان أشبه بمونولوج.

على أية حال، ورغم سوء حظها، كانت سيم آه-ريون قديسة الشمال. فقد منحت جو يونغ-سو رتبة الراهب في الدولة الشرقية المقدسة، مما سمح له بالسفر بحرية حتى في المناطق الكورية الشمالية.

خلال تلك الدقائق الثلاثين، تحدثنا عن أشياء مختلفة. أي الأحياء كانت الأصعب في الاستطلاع؟ هل كانت هناك أي حالات وفاة قريبة؟

وفي الواقع، أصبحت معظم القوى المسيطرة على شبه الجزيرة الكورية – من الواجهة إلى النهاية – ترعى جو يونغ-سو بشكل فردي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولًا، بوسان. ردًا على السؤال ‘هل انهارت جمهورية كوريا؟’، أجاب حوالي 86% من الناخبين المؤهلين. ومن بين 235695 مستجيباً، اختار 235693 الخيار الأول، ‘انهارت’.”

‘يبدو أن الأبطال والقديسين مهووسون بي، مجرد مذيع من الدرجة الدنيا؟!’ بفضل هذه التطورات الشبيهة بالرواية الخفيفة، نهب جو يونغ-سو المقاطعات الثماني بأكملها في البلاد.

“ها! عندما قرأت الكتب المدرسية عندما كنت طفلًا، صُدمت!”

مر الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

2,211 يومًا.

وفي الواقع، أصبحت معظم القوى المسيطرة على شبه الجزيرة الكورية – من الواجهة إلى النهاية – ترعى جو يونغ-سو بشكل فردي.

من بوسان إلى سينويجو.

 

من الجنوب إلى الشمال من شبه الجزيرة الكورية التي لا تزال قائمة.

مر الوقت.

وكان هذا هو الوقت الذي استغرقته عملية إكمال استطلاع رأي عام واحد.

“نعم! مهما كان الأمر، يجب أن أواصل الاستبيان في تشانغوون، لكن أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هنا يعارضون ذلك بشدة! كيف يمكن لمؤسسة تمولها دافعو الضرائب أن تكون بخيلة إلى هذا الحد؟!”

—-

“لا تقلق يا صاحب السعادة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لقد وصلنا للتو من سينويجو بعد الانتهاء من الاستطلاع الأخير هناك. الآن…]

كم مرة سوف يتجنب هذا الرجل الموت؟

“هل سيعود إلى بوسان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل التسلسل الزمني للمحادثة بسرعة إلى طفولة جو يونغ-سو.

[من المحتمل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، صاح في دهشة، “السيد حانوتي! ماذا تفعل هنا؟!”

أثناء إجراء الاستطلاع خلال تلك السنوات الست أو نحو ذلك، لم أسأل القديسة عن النتائج ولو مرة واحدة. كان اهتمامي منصباً فقط على جو يونغ-سو كفرد، وليس على ما يعتقده الناس بشأن زوال جمهورية كوريا.

“حقًا؟ ألم تكن أنت من دفعني للاهتمام بجو يونغ-سو؟”

ولكن ما الذي كان يأمل جو يونغ-سو في تحقيقه خلال رحلته التي استمرت ستة أعوام؟ هل أمل في التأكد من أن الأمة لا تزال موجودة في قلوب الناس؟ أم أمل في أن تكون القوة الدافعة لمواصلة حركة النهضة في جمهورية كوريا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت أصوات التصفيق من المقاعد البرلمانية الفارغة، بغض النظر عن الانتماءات الحزبية. كما انطلقت أصوات التصفيق من القاعات المهجورة. وبين التصفيقات كان من الممكن سماع صوت ومضات الكاميرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[آه، يبدو أنه لديه وجهة مختلفة في ذهنه. لقد وجد جو يونغ-سو سفينة في بيونغيانغ، لكنها ليست متجهة إلى بوسان.]

كم مرة سوف يتجنب هذا الرجل الموت؟

لم يكن أي من الخيارين هو الإجابة الصحيحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي أتى بك إلى هنا يا سيد حانوتي؟”

[إنه متجه إلى سيول.]

“هل هذا صحيح؟”

كانت سيول بمثابة الفناء الخلفي لي عمليًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آه، يبدو أنه لديه وجهة مختلفة في ذهنه. لقد وجد جو يونغ-سو سفينة في بيونغيانغ، لكنها ليست متجهة إلى بوسان.]

في حالة من الذعر، ولكن متظاهرًا بعدم الاهتمام، هرعت إلى الرصيف وبدأت الصيد. لم يكن أمام جو يونغ-سو، القادم بالقارب من بيونغيانغ، خيار سوى رؤيتي بمجرد نزوله من القارب.

توقفت القديسة في حيرة واضحة. [هل يوجد شخص مثله في دائرتك، سيد حانوتي؟ لم أر أحدًا لديه بصيرتي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هناك، صاح في دهشة، “السيد حانوتي! ماذا تفعل هنا؟!”

استطلاع الرأي العام الحادي والتسعين في جمهورية كوريا

“أوه، السيد جو؟”

 

ترك جو يونغ-سو عربة الزبادي الخاصة به وهرع لاحتضاني.

ترك جو يونغ-سو عربة الزبادي الخاصة به وهرع لاحتضاني.

كان اللقاء بيننا بعد ستة أعوام من التحضير، وكانت رائحة العشب الأخضر وأشعة الشمس القاحلة تفوح من جو يونغ-سو.

عاد الحديث تدريجيًا إلى الوراء. في الأيام التي كانت فيها الحضارة سليمة، كان رئيس تحرير إحدى الصحف الإقليمية الصغيرة.

“يا إلهي! السيد حانوتي، ما زلت تبدو كما أنت حتى بعد كل هذه السنوات!”

“لقد انطلق في رحلة حول البلاد بمفرده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاها، صوتك لا يزال قويًا كما كان دائمًا، سيد جو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، صوتك لا يزال قويًا كما كان دائمًا، سيد جو.”

“لا بد أن يتمتع رجل من إمبراطورية هان بالروح، أليس كذلك؟ ماذا كنت تفعل هنا؟”

ولكن ما الذي كان يأمل جو يونغ-سو في تحقيقه خلال رحلته التي استمرت ستة أعوام؟ هل أمل في التأكد من أن الأمة لا تزال موجودة في قلوب الناس؟ أم أمل في أن تكون القوة الدافعة لمواصلة حركة النهضة في جمهورية كوريا؟

“لقد كنت أستمتع بالصيد. مخبئي في سيول يقع بالقرب من هنا.”

 

“هاه! الصيد في مثل هذه الأوقات…” تعمقت عينا جو يونغ-سو باحترام ومودة وهو ينظر إليَّ. لقد تقدم في العمر بشكل ملحوظ أكثر من ذي قبل. اعتمادًا على من ينظر إليه، قد يخطئ البعض في اعتباره شخصًا في أواخر الثمانينيات من عمره بعد السفر عبر البلاد بجسد موقظ ضعيف. حتى مع التبرعات النارية، لم يكن الأمر سهلًا.

سعال.

“وما الذي أتى بك إلى نهر الهان يا سيد جو؟”

على أية حال، مات جو يونغ-سو. وبعبارة أخرى، كانت وفاته بائسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه! بفضل دعمك، تمكنت أخيرًا من إكمال الاستطلاع!” ربتت جو يونغ-سو على العربة بضربة خفيفة. “أخطط لنقل هذا الرجل إلى مثواه الأخير!”

طقطقة، طقطقة، طقطقة.

“مثواه الأخير؟”

“هل هذا صحيح؟”

“نعم! إلى المكان الذي يتجمع فيه أولئك الذين دمروا البلاد!” قال جو يونغ-سو وهو يشير بإصبعه. في ذلك الاتجاه تقع مدينة يويدو، وعلى يويدو يقف مبنى مقبب معروف جيدًا لأي شخص من جمهورية كوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعال، سعال.

وكان مبنى الجمعية الوطنية.

“اسم عائلتي هو بونغيانغ جو!”

“أوه…” التقطت خيط المحادثة على عجل. “السيد جو، قد يبدو هذا مثل مبنى الجمعية الوطنية، لكنه في الواقع فراغ. في الأصل، عندما جاء فراغ الليل الدائم إلى سيول، محا كل شيء مثل المباني الأخرى، وحولها إلى أنقاض. ثم، في يوم من الأيام، ظهر هذا المبنى من تلقاء نفسه. حتى أن هناك روبوتًا حقيقيًا تحت الأرض هناك.”

“همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه؟ لا أعرف حقًا شيئًا عن هذا الأمر! لكن يجب أن أذهب إلى هناك على أي حال!”

ولكن ما الذي كان يأمل جو يونغ-سو في تحقيقه خلال رحلته التي استمرت ستة أعوام؟ هل أمل في التأكد من أن الأمة لا تزال موجودة في قلوب الناس؟ أم أمل في أن تكون القوة الدافعة لمواصلة حركة النهضة في جمهورية كوريا؟

عند التفكير في الأمر، فإن هذا الرجل، الذي شرع في الدورة الأخيرة في جولة وطنية عاري الجسم واستمتع بالغوص الحر في نهر هوانغسان، لم ينتبه إلى تحذير تقليدي مثل “إنه فراغ، لذا فهو خطير”. في العادة، كان مثل هذا الشخص ليموت، لكن في هذه الدورة، أنعشته بالإنعاش القلبي الرئوي الطارئ.

“يا إلهي! أنا آسف لإزعاجك…”

“ثم سأرافقك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان آخر ممثل لأمة مدمرة. سيكون من الغريب ألا تطمع الشذوذات فيه. أخطط لحرق جثته ونثر رماده في البحر.”

“يا إلهي! أنا آسف لإزعاجك…”

 

“لا تقلق، لا تقلق. كنت فقط أقضي وقتي في الصيد على أي حال.”

[……]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه! لا أستطيع أن أشكرك بما فيه الكفاية، سيد حانوتي! كيف انتهى بي الأمر مدان لك في البداية والنهاية؟”

“هاه؟ آه؟ آه…” مسدت نوه دو-هوا ذقنها. “ماذا عن الجثة؟”

لم يمض وقت طويل قبل أن نصل إلى محطة العبّارة المؤدية إلى مبنى الجمعية الوطنية، حوالي 30 دقيقة حتى بالسرعة الهادئة لعربة جو يونغ-سو.

“لا بد أن يتمتع رجل من إمبراطورية هان بالروح، أليس كذلك؟ ماذا كنت تفعل هنا؟”

خلال تلك الدقائق الثلاثين، تحدثنا عن أشياء مختلفة. أي الأحياء كانت الأصعب في الاستطلاع؟ هل كانت هناك أي حالات وفاة قريبة؟

“اسم عائلتي هو بونغيانغ جو!”

عاد الحديث تدريجيًا إلى الوراء. في الأيام التي كانت فيها الحضارة سليمة، كان رئيس تحرير إحدى الصحف الإقليمية الصغيرة.

 

“اسم عائلتي هو بونغيانغ جو!”

“أنا قلق بعض الشيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل التسلسل الزمني للمحادثة بسرعة إلى طفولة جو يونغ-سو.

 

“كما تعلم، يا سيد حانوتي، أسلافنا، عائلة جو من بونغيانغ، فعلوا الكثير لتدمير جوسون بسياساتهم! حسنًا، يزعم بعض المؤرخين أن هذا لم يكن خطأهم بالكامل!”

“هل صوت الجميع؟ سأغلق باب التصويت الآن. وسأعلن النتائج. شارك في التصويت نحو 88% من الناخبين المؤهلين، حيث صوت 3,125,678 لصالح الخيار الأول، ‘انهارت’، وهو ما يشكل أكثر من 99.99% من إجمالي عدد السكان. وحصل الخيار الثاني، ‘لم تنهار’ على 33 صوتًا، أي أقل من 0.01%.”

أومأت برأسي موافقًا. كانت عائلة بونغيانغ جو معروفة. إلى جانب عائلة أندونغ كيم، كانت من بين “الألقاب التي تجعل المرء مضطربًا حتمًا أثناء دروس التاريخ”. ورغم أن كليهما كانا مجرد واحدة عادية مقارنة بعائلة يوهونغ مين، إلا أن جو يونغ-سو واصل قصته.

لقد سارت الأحداث التي شهدناها في حانة بوجانغماتشا في هايونداي، حيث قضينا الليل كله في احتساء الخمر، على نفس المنوال الذي سارت عليه الأحداث السابقة. كما سارت عملية استطلاع الرأي العام الحادية والتسعين التي طرحت سؤالًا جديدًا حول زوال جمهورية كوريا على نفس المنوال. ثم جاءت نقطة التحول في مسيرة جو يونغ-سو بعد ذلك.

“ها! عندما قرأت الكتب المدرسية عندما كنت طفلًا، صُدمت!”

دق. دق.

“هل هذا صحيح؟”

كان اللقاء بيننا بعد ستة أعوام من التحضير، وكانت رائحة العشب الأخضر وأشعة الشمس القاحلة تفوح من جو يونغ-سو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم! عندما كنت طفلًا، قررت ألا أسمح لعائلتي بأن تتحمل مسؤولية تدمير البلاد! كيف يمكن أن تُدعى عائلتي باسم مدمري الأمة؟”

في حالة من الذعر، ولكن متظاهرًا بعدم الاهتمام، هرعت إلى الرصيف وبدأت الصيد. لم يكن أمام جو يونغ-سو، القادم بالقارب من بيونغيانغ، خيار سوى رؤيتي بمجرد نزوله من القارب.

رفع جو يونغ-سو قبضة يده في الهواء وكأنه يمسك بشيء ما.

趙泳洙

“فقط شاهد! عندما أكبر، سأصبح باحثًا مخلصًا مثل تشوي إيك-هيون، وأفعل ما فشل أسلافي في فعله! لم يقل أحد في عائلتي كلمة واحدة، لكن طفلًا صغيرًا متوحشًا كان يثير ضجة بمفرده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

[**: كان تشوي إيك-هيون عالمًا وسياسيًا كوريًا في عهد سلالة جوسون وكان من أشد المؤيدين لاستقلال كوريا في مواجهة الإمبريالية اليابانية.]

حتى بدون تحريك إصبع، حصل جو يونغ-سو على تذكرة مجانية للسفر عبر شبه الجزيرة الكورية، لكن قوتي لم تتوقف عند هذا الحد.

هاهاها. انفجر الضحك من شفتي جو يونغ-سو المسنة.

لم يمض وقت طويل قبل أن نصل إلى محطة العبّارة المؤدية إلى مبنى الجمعية الوطنية، حوالي 30 دقيقة حتى بالسرعة الهادئة لعربة جو يونغ-سو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذا، فإن مشاعري الأساسية تجاه البلاد كانت متجذرة في العار الذي شعرت به في شبابي وعقدة النقص التي انتابتني. وهذا ليس شيئًا يمكنني التفاخر به.”

“لماذا تحول ذلك الرجل العجوز من احتجاجاته الصاخبة المتواصلة إلى الاستسلام المفاجئ والموت؟”

—-

لقد وجدت نفسي فضوليًا بعض الشيء. وبمجرد أن أصبح فضوليًا، مثل ساحر الجان الذي يغوص برأسه في صندوق محاكاة، أصبحت عبدًا طوعيًا للدوبامين.

222222222

عندما دخلنا مبنى الجمعية الوطنية، وكما توقعنا، هاجمتنا الشذوذات. لم تكن هناك شذوذات هائلة على مستوى الزعيم، لكن شذوذات كثيرة على مستوى المدينة هاجمتنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن استطلاع الرأي ليس أكثر من مجرد استطلاع للرأي. ولكن في الوضع الحالي حيث لا يتم التصويت، فإنني، بصفتي الرئيس المؤقت، أعتقد أن هذا الاستطلاع يخدم وظيفة التصويت. ولتعزيز هذا الرأي، فقد فوضت بحقوقي من قبل 33 مواطنًا اختاروا الخيار الثاني، ‘لم تنهار’.”

لو لم أكن برفقته، لكانت حياة جو يونغ-سو قد انتهت هناك.

 

كم مرة سوف يتجنب هذا الرجل الموت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، صوتك لا يزال قويًا كما كان دائمًا، سيد جو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بابتسامة مريرة، تمكنت بطريقة ما من مرافقة جو يونغ-سو إلى القاعة الرئيسية لمبنى الجمعية الوطنية.

“هل هذا صحيح؟”

“آه!” نظر جو يونغ-سو حوله وأعلن، “لم يتغير شيء منذ الأيام الخوالي! حسنًا، في ذلك الوقت، كان أعضاء الجمعية يشغلون حوالي نصف المقاعد.”

دق، دق، دق.

“همم.”

“السادة أعضاء المجلس والمواطنين الكرام، بصفتي نائب رئيس مجلس النواب بالإنابة، سأقدم تقريرًا عن التقدم المحرز قبل الانتقال إلى البند التالي من جدول الأعمال.”

“لقد انهارت البلاد، لكن هذا المكان وحده يبدو على ما يرام. هاها! إنه لا يختلف كثيرًا عن الأيام الخوالي.”

 

لم أقابل تصريحه بأي رد. لم يكن الأمر في الحقيقة محادثة موجهة إليّ، بل كان أشبه بمونولوج.

“وأخيرًا، سينويجو. ردًا على السؤال، أجاب حوالي 89% من الناخبين المؤهلين. واختار جميع المشاركين البالغ عددهم 21139 الخيار الأول، ‘انهارت’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جو يونغ-سو يتجول في قاعة الاجتماع الرئيسية ويداه متشابكتان خلف ظهره. كان ينظر إلى لوحات الأسماء على المكاتب، وهو يتمتم، “آه! صحيح، لقد كان ممثلًا!”

كان نظره ثابتا في مكان ما في الهواء، وكأنه لا ينظر إلى الحاضر بل إلى الماضي.

هل كانت هذه القاعة الفارغة قادرة ذات يوم على تكثيف الآمال والهتافات والتطلعات والأمنيات والازدراء والغضب والاستهزاء والعداء لشعب شبه الجزيرة الكورية؟

كان اللقاء بيننا بعد ستة أعوام من التحضير، وكانت رائحة العشب الأخضر وأشعة الشمس القاحلة تفوح من جو يونغ-سو.

دق. دق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد نُقش على شاهد القبر الطويل في البحر النص التالي:

وضع جو يونغ-سو قطعة من الورق على كل مكتب. عززت رؤيتي لأتمكن من إلقاء نظرة خاطفة على محتوياتها.

“لا تقلق، لا تقلق. كنت فقط أقضي وقتي في الصيد على أي حال.”

استطلاع الرأي العام الحادي والتسعين في جمهورية كوريا

[ماذا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السؤال: هل دولة كوريا بإعتقادك قد انهارت؟

حزن المواطنون لفترة وجيزة ثم عادوا على الفور إلى نضالاتهم اليومية.

① نعم.

 

② لا.

“أنا قلق بعض الشيء.”

بعد توزيع الوثائق الممزقة على جميع المقاعد، صعد جو يونغ-سو إلى منصة المتحدث.

لا يوجد محتوى آخر في هذه الحكاية.

كان نظره ثابتا في مكان ما في الهواء، وكأنه لا ينظر إلى الحاضر بل إلى الماضي.

“همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الرجاء تعديل المقاعد.”

“اسم عائلتي هو بونغيانغ جو!”

كان صوت جو يونغ-سو ناعمًا. وبدون ميكروفون، كان من الصعب تمييز أي سلطة في نبرته. كان مجرد صوت رجل عادي تقدم في العمر إلى أواخر الثمانينيات من عمره بسبب السفر في البلاد.

أصبح سعال جو يونغ-سو أكثر تكرارًا. كان يتوقف لالتقاط أنفاسه بين السعالات ويتحدث بتأنٍ شديد.

“نظرًا لوجود النصاب القانوني، فسوف أدعو إلى انعقاد هذه الجلسة العامة.”

كانت سيول بمثابة الفناء الخلفي لي عمليًا.

دق، دق، دق.

لو لم يكن هناك عائدون في هذا العالم…

ضربت مطرقة خشبية الهواء ثلاث مرات، وبين الضربات سعل جو يونغ-سو.

تركت سيم آه-ريون كلماتها خلفها، وابتعدت بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في غياب الرئيس، سأتولى أنا، جو يونغ-سو، رئاسة هذا الاجتماع. هناك 33 فردًا في جميع أنحاء البلاد يعتبرون أنفسهم مواطنين لجمهورية كوريا، وقد فوضوني جميعًا سلطة إدارة هذا الاجتماع.”

رفع جو يونغ-سو قبضة يده في الهواء وكأنه يمسك بشيء ما.

“……”

‘يبدو أن الأبطال والقديسين مهووسون بي، مجرد مذيع من الدرجة الدنيا؟!’ بفضل هذه التطورات الشبيهة بالرواية الخفيفة، نهب جو يونغ-سو المقاطعات الثماني بأكملها في البلاد.

“السادة أعضاء المجلس والمواطنين الكرام، بصفتي نائب رئيس مجلس النواب بالإنابة، سأقدم تقريرًا عن التقدم المحرز قبل الانتقال إلى البند التالي من جدول الأعمال.”

هاهاها. انفجر الضحك من شفتي جو يونغ-سو المسنة.

رفرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 2,211 يومًا.

قلب جو يونغ-سو صفحة الاستطلاع.

كان هذا أول تبادل للكلمات عند وصولها. وبعد أن قدمت احتراماتها للصورة (لم تنحني لي باعتباري رئيس المعزين)، جلست نوه دو-هوا بجانبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أولًا، بوسان. ردًا على السؤال ‘هل انهارت جمهورية كوريا؟’، أجاب حوالي 86% من الناخبين المؤهلين. ومن بين 235695 مستجيباً، اختار 235693 الخيار الأول، ‘انهارت’.”

“السيد جو!”

الورقة تحولت مرة أخرى.

وضع جو يونغ-سو قطعة من الورق على كل مكتب. عززت رؤيتي لأتمكن من إلقاء نظرة خاطفة على محتوياتها.

“والآن، في تشانغوون. ردًا على نفس السؤال، أجاب حوالي 91% من الناخبين المؤهلين. واختار جميع المشاركين البالغ عددهم 54980 الخيار الأول، ‘انهارت’.”

أغلق جو يونغ-سو الصفحة الأخيرة من الاستطلاع.

كانت الصحف تقلب صفحة تلو الأخرى. ومع تقليب الصفحات الممزقة، كانت المواقع التي ذكرت تنتقل تدريجيًا من جنوب شبه الجزيرة إلى شمالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن حتى من تجاوز مقاطعة جيونغسانغ-بوك، ناهيك عن الوصول إلى بيونغيانغ. لقد تركته رحلته بلا مأوى.

“وأخيرًا، سينويجو. ردًا على السؤال، أجاب حوالي 89% من الناخبين المؤهلين. واختار جميع المشاركين البالغ عددهم 21139 الخيار الأول، ‘انهارت’.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستغرق الإعلان عن نتائج ست سنوات من استطلاعات الرأي العام سوى ست دقائق.

 

أغلق جو يونغ-سو الصفحة الأخيرة من الاستطلاع.

 

“أجري هذا الاستطلاع بين المواطنين الذين تبلغ أعمارهم خمس سنوات فأكثر. ونظرًا للطبيعة الخاصة للموضوع، لم يكن من حق الناخبين البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً فقط، بل وأيضًا الأطفال الذين تبلغ أعمارهم خمس سنوات فأكثر. وكان مستقبل البلاد على المحك.”

[ماذا؟]

سعال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان آخر ممثل لأمة مدمرة. سيكون من الغريب ألا تطمع الشذوذات فيه. أخطط لحرق جثته ونثر رماده في البحر.”

أصبح سعال جو يونغ-سو أكثر تكرارًا. كان يتوقف لالتقاط أنفاسه بين السعالات ويتحدث بتأنٍ شديد.

“……”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن استطلاع الرأي ليس أكثر من مجرد استطلاع للرأي. ولكن في الوضع الحالي حيث لا يتم التصويت، فإنني، بصفتي الرئيس المؤقت، أعتقد أن هذا الاستطلاع يخدم وظيفة التصويت. ولتعزيز هذا الرأي، فقد فوضت بحقوقي من قبل 33 مواطنًا اختاروا الخيار الثاني، ‘لم تنهار’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة مريرة، تمكنت بطريقة ما من مرافقة جو يونغ-سو إلى القاعة الرئيسية لمبنى الجمعية الوطنية.

 

 

سعال، سعال.

“سأشكرك خلال فترة العمل في منتصف الليل. لذا يرجى عدم ترك تعليقات في الصباح أو الظهيرة أو المساء. استخدام علاقات حقيقية لغزو روح الرفاقية في المجتمع… مثل هذه الإساءة، لا يمكنني أن أغفرها على الإطلاق…”

 

عاد الحديث تدريجيًا إلى الوراء. في الأيام التي كانت فيها الحضارة سليمة، كان رئيس تحرير إحدى الصحف الإقليمية الصغيرة.

“وبالتالي، فإنني، بصفتي الرئيس المؤقت، سأطرح مسألة وجود جمهورية كوريا للتصويت. وبما أن نتائج التصويت قد أُعلنت بالفعل، فسوف أمضي قدمًا في اتخاذ القرار. وإذا كان لدى أي شخص اعتراض، فالرجاء التحدث الآن.”

“ثم سأرافقك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سعال، سعال.

“لماذا تحول ذلك الرجل العجوز من احتجاجاته الصاخبة المتواصلة إلى الاستسلام المفاجئ والموت؟”

 

趙泳洙

“هل صوت الجميع؟ سأغلق باب التصويت الآن. وسأعلن النتائج. شارك في التصويت نحو 88% من الناخبين المؤهلين، حيث صوت 3,125,678 لصالح الخيار الأول، ‘انهارت’، وهو ما يشكل أكثر من 99.99% من إجمالي عدد السكان. وحصل الخيار الثاني، ‘لم تنهار’ على 33 صوتًا، أي أقل من 0.01%.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه؟ لا أعرف حقًا شيئًا عن هذا الأمر! لكن يجب أن أذهب إلى هناك على أي حال!”

 

ورغم عدم ظهور مثل هذا الإعلان، إلا أنني تخيلت التأثير الهائل الذي كان يهدف إلى إحداثه. فمن خلال إجراء استطلاعات الرأي بين كل من أتباع حركة الموقظين وعامة الناس، كان يهدف إلى جمع “رأي شبه الجزيرة الكورية بأكملها”. يا لها من طموحات جريئة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سعال، سعال.

أومأت برأسي موافقًا. كانت عائلة بونغيانغ جو معروفة. إلى جانب عائلة أندونغ كيم، كانت من بين “الألقاب التي تجعل المرء مضطربًا حتمًا أثناء دروس التاريخ”. ورغم أن كليهما كانا مجرد واحدة عادية مقارنة بعائلة يوهونغ مين، إلا أن جو يونغ-سو واصل قصته.

 

“إن جعل حانوتي العظيم يشرف على الجنازة من البداية إلى النهاية، هذه حقًا موتة جيدة…” قالت نوه دو-هوا ساخرة حتى النهاية.

“ولذلك، أعلن أن جمهورية كوريا قد انهارت.”

 

“أنا قلق بعض الشيء.”

طقطقة، طقطقة، طقطقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل هذا صحيح؟”

صوت المطرقة.

 

 

“أوه…” التقطت خيط المحادثة على عجل. “السيد جو، قد يبدو هذا مثل مبنى الجمعية الوطنية، لكنه في الواقع فراغ. في الأصل، عندما جاء فراغ الليل الدائم إلى سيول، محا كل شيء مثل المباني الأخرى، وحولها إلى أنقاض. ثم، في يوم من الأيام، ظهر هذا المبنى من تلقاء نفسه. حتى أن هناك روبوتًا حقيقيًا تحت الأرض هناك.”

وفي تلك اللحظة حدث شيء غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك طبيعيًا. فلماذا ترغب قافلة مشغولة بالفعل بنقل البضائع في إضافة المزيد من العبء إليها؟ في الدورة الماضية، ربما شق طريقه إلى القافلة وسط الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقت أصوات التصفيق من المقاعد البرلمانية الفارغة، بغض النظر عن الانتماءات الحزبية. كما انطلقت أصوات التصفيق من القاعات المهجورة. وبين التصفيقات كان من الممكن سماع صوت ومضات الكاميرات.

“إذا كنت تريد إجراء استبيانات في كل مكان، بما في ذلك الأماكن التي لا تصلها القافلة، فيجب عليك استخدام هذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق!

“هل هذا صحيح؟”

 

“لقد كنت أستمتع بالصيد. مخبئي في سيول يقع بالقرب من هنا.”

كان الأمر الأكثر غرابة هو أن هذا الصوت بدا مسموعًا لي وحدي. لم يُبدِ جو يونغ-سو أي رد فعل على الإطلاق. جلس بهدوء على كرسي المتحدث وعيناه مغمضتان.

“أوه…” التقطت خيط المحادثة على عجل. “السيد جو، قد يبدو هذا مثل مبنى الجمعية الوطنية، لكنه في الواقع فراغ. في الأصل، عندما جاء فراغ الليل الدائم إلى سيول، محا كل شيء مثل المباني الأخرى، وحولها إلى أنقاض. ثم، في يوم من الأيام، ظهر هذا المبنى من تلقاء نفسه. حتى أن هناك روبوتًا حقيقيًا تحت الأرض هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…؟”

“……”

[……]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما نظرت إلى وجهه الهادئ، خطرت لي فكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت نوه دو-هوا كتفها وقالت، “لقد كنت مستيقظة طوال الليل منذ الأمس، وأنا أشعر بالجوع…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولعل الأمم، مثل الأفراد، تحتاج إلى مراسم جنازة حين تموت. ولعل هذا الرجل العجوز تحمل مراسم الجنازة بمفرده لمدة ست سنوات، دون مساعدة من أحد.

“همم.”

 

‘يبدو أن الأبطال والقديسين مهووسون بي، مجرد مذيع من الدرجة الدنيا؟!’ بفضل هذه التطورات الشبيهة بالرواية الخفيفة، نهب جو يونغ-سو المقاطعات الثماني بأكملها في البلاد.

إذا كان الأمر كذلك، ففي هذه اللحظة، ماتت الأمة المعروفة بالجمهورية الكورية ووضعت في نعشها.

كم مرة سوف يتجنب هذا الرجل الموت؟

 

 

—-

“نعم! إلى المكان الذي يتجمع فيه أولئك الذين دمروا البلاد!” قال جو يونغ-سو وهو يشير بإصبعه. في ذلك الاتجاه تقع مدينة يويدو، وعلى يويدو يقف مبنى مقبب معروف جيدًا لأي شخص من جمهورية كوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

② لا.

بعد ذلك اليوم، لم يتوجه جو يونغ-سو مرة أخرى إلى ساحة برج بابل لتنظيم احتجاجه، صائحًا: “الديكتاتورة نوه دو-هوا! ارحلي!”

‘يبدو أن الأبطال والقديسين مهووسون بي، مجرد مذيع من الدرجة الدنيا؟!’ بفضل هذه التطورات الشبيهة بالرواية الخفيفة، نهب جو يونغ-سو المقاطعات الثماني بأكملها في البلاد.

 

كم مرة سوف يتجنب هذا الرجل الموت؟

عاش جو يونغ-سو بقية حياته كرجل عجوز عادي، يرتاد مراكز الوجبات المجانية وأسواق العمل، ثم توفي بعد فترة وجيزة. وبعد أن أنفق كل طاقته في السفر عبر البلاد، أصبح في سن حيث تضاءلت حيويته.

“إن جعل حانوتي العظيم يشرف على الجنازة من البداية إلى النهاية، هذه حقًا موتة جيدة…” قالت نوه دو-هوا ساخرة حتى النهاية.

 

[ماذا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبما أنه ليس له أقارب، فقد توليت بنفسي مهمة تشييعه. فأقمت له جنازة متواضعة في كوخه المؤقت. ولم ينضم إليّ كثير من المشيعين. وفي أقصى تقدير، لم يأت إلى جو يونغ-سو سوى سوى عدد قليل من الرجال المسنين الذين أمضى معهم جو يونغ-سو وقتاً في لعب لعبة الغو.

“اسم عائلتي هو بونغيانغ جو!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! عندما كنت طفلًا، قررت ألا أسمح لعائلتي بأن تتحمل مسؤولية تدمير البلاد! كيف يمكن أن تُدعى عائلتي باسم مدمري الأمة؟”

ثم في الليلة الأخيرة، أتت نوه دو-هوا بشكل غير متوقع دون أي مرافقين. نظرت حول الكوخ المتهالك الذي يشبه الخيمة تقريبًا، وتمتمت، “ألا يوجد حتى حساء لحم البقر هنا…؟”

وهكذا، بلغ مشروع جو يونغ-سو الطموح ذروته بـ…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كيف يمكننا شراء مثل هذا الشيء الباهظ الثمن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي كان يأمل جو يونغ-سو تحقيقه من خلال المخاطرة بحياته؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ألست غنيًا جدًا…؟”

 

 

 

“آه، الأمر لا يتعلق بالمال، بل بإجراء الجنازة بقلب سليم. لو أقمنا جنازة فخمة الآن، لكان كل أنواع الغوغاء سيتوافدون إلى هنا، ولكن هل كان ذلك ليتوافق مع رغبات المتوفى؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك طبيعيًا. فلماذا ترغب قافلة مشغولة بالفعل بنقل البضائع في إضافة المزيد من العبء إليها؟ في الدورة الماضية، ربما شق طريقه إلى القافلة وسط الفوضى.

كان هذا أول تبادل للكلمات عند وصولها. وبعد أن قدمت احتراماتها للصورة (لم تنحني لي باعتباري رئيس المعزين)، جلست نوه دو-هوا بجانبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة مريرة، تمكنت بطريقة ما من مرافقة جو يونغ-سو إلى القاعة الرئيسية لمبنى الجمعية الوطنية.

 

من الجنوب إلى الشمال من شبه الجزيرة الكورية التي لا تزال قائمة.

“لماذا تحول ذلك الرجل العجوز من احتجاجاته الصاخبة المتواصلة إلى الاستسلام المفاجئ والموت؟”

“ثم سأرافقك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وبعد الانتهاء من الاستطلاعات، توجه إلى مبنى الجمعية الوطنية في يويدو وأعلن أن جمهورية كوريا قد انهارت.”

“وبعد الانتهاء من الاستطلاعات، توجه إلى مبنى الجمعية الوطنية في يويدو وأعلن أن جمهورية كوريا قد انهارت.”

“نعم! مهما كان الأمر، يجب أن أواصل الاستبيان في تشانغوون، لكن أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هنا يعارضون ذلك بشدة! كيف يمكن لمؤسسة تمولها دافعو الضرائب أن تكون بخيلة إلى هذا الحد؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان الأمر؟ في بعض الأحيان، كنت أخاف من عالمها العقلي.

“هاه؟ آه؟ آه…” مسدت نوه دو-هوا ذقنها. “ماذا عن الجثة؟”

حزن المواطنون لفترة وجيزة ثم عادوا على الفور إلى نضالاتهم اليومية.

 

رفرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان آخر ممثل لأمة مدمرة. سيكون من الغريب ألا تطمع الشذوذات فيه. أخطط لحرق جثته ونثر رماده في البحر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“فقط شاهد! عندما أكبر، سأصبح باحثًا مخلصًا مثل تشوي إيك-هيون، وأفعل ما فشل أسلافي في فعله! لم يقل أحد في عائلتي كلمة واحدة، لكن طفلًا صغيرًا متوحشًا كان يثير ضجة بمفرده.”

وهكذا تم الأمر.

“……”

 

“هل هذا حقيقي؟”

شكلت الشذوذات خطرًا على الموتى كما تشكل خطرًا على الأحياء. وفي غياب الإجراءات الصارمة، كان من المرجح أن تنتهتد “آداب الجنازة: لا تخيف المعزين بعودتك فجأة إلى الحياة!”.

“لا تقلق، لا تقلق. كنت فقط أقضي وقتي في الصيد على أي حال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هناك قافلة متجهة إلى تشانغوون اليوم. لدي بعض الأعمال في موكبو وفكرت في السفر معها.”

وبعد أن نثرنا رماده في البحر، شيدنا ببساطة شاهد قبر متواضع في الموقع. وكان هذا النوع من الدفن يسمى قبر البحر.

سعال، سعال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، صاح في دهشة، “السيد حانوتي! ماذا تفعل هنا؟!”

“إن جعل حانوتي العظيم يشرف على الجنازة من البداية إلى النهاية، هذه حقًا موتة جيدة…” قالت نوه دو-هوا ساخرة حتى النهاية.

“نعم! إلى المكان الذي يتجمع فيه أولئك الذين دمروا البلاد!” قال جو يونغ-سو وهو يشير بإصبعه. في ذلك الاتجاه تقع مدينة يويدو، وعلى يويدو يقف مبنى مقبب معروف جيدًا لأي شخص من جمهورية كوريا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد نُقش على شاهد القبر الطويل في البحر النص التالي:

“إن جعل حانوتي العظيم يشرف على الجنازة من البداية إلى النهاية، هذه حقًا موتة جيدة…” قالت نوه دو-هوا ساخرة حتى النهاية.

 

 

جو يونغ-سو

في بعض النواحي، كانت هذه الحلقة بأكملها بمثابة خاتمة للأمة المعروفة باسم كوريا.

 

“……”

趙泳洙

تنهدتُ بعمق عند سماعي لتقرير القديسة. “لقد أظهر لنا بطريقة ما شيئًا مثيرًا للغاية…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل سيعود إلى بوسان؟”

مواطن جمهورية كوريا

“هاه! الصيد في مثل هذه الأوقات…” تعمقت عينا جو يونغ-سو باحترام ومودة وهو ينظر إليَّ. لقد تقدم في العمر بشكل ملحوظ أكثر من ذي قبل. اعتمادًا على من ينظر إليه، قد يخطئ البعض في اعتباره شخصًا في أواخر الثمانينيات من عمره بعد السفر عبر البلاد بجسد موقظ ضعيف. حتى مع التبرعات النارية، لم يكن الأمر سهلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

大韓民國 國民

“سيدي، سأنزلك هنا وأرحل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزت نوه دو-هوا كتفها وقالت، “لقد كنت مستيقظة طوال الليل منذ الأمس، وأنا أشعر بالجوع…”

 

 

كم مرة سوف يتجنب هذا الرجل الموت؟

“هل نذهب لتناول حساء اللحم البقري؟”

في اليوم الذي غادر فيه بوسان متوجهًا إلى تشانغوون، ذهبتُ أنا شخصيًا لتوديعه.

 

على أية حال، مات جو يونغ-سو. وبعبارة أخرى، كانت وفاته بائسة.

“أوه، حساء اللحم البقري يبدو لذيذًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن استطلاع الرأي ليس أكثر من مجرد استطلاع للرأي. ولكن في الوضع الحالي حيث لا يتم التصويت، فإنني، بصفتي الرئيس المؤقت، أعتقد أن هذا الاستطلاع يخدم وظيفة التصويت. ولتعزيز هذا الرأي، فقد فوضت بحقوقي من قبل 33 مواطنًا اختاروا الخيار الثاني، ‘لم تنهار’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا قديسة، لقد كنتِ مهتمة جدًا بجو يونغ-سو. ومع ذلك، كنت تشاهدينه يتجول في الفراغ لمدة ثلاثة أيام؟”

لا يوجد محتوى آخر في هذه الحكاية.

وكان مبنى الجمعية الوطنية.

 

 

في بعض النواحي، كانت هذه الحلقة بأكملها بمثابة خاتمة للأمة المعروفة باسم كوريا.

“إن جعل حانوتي العظيم يشرف على الجنازة من البداية إلى النهاية، هذه حقًا موتة جيدة…” قالت نوه دو-هوا ساخرة حتى النهاية.

 

في الطريق المفترق من جو يونغ-سو في تشانغوون، علقت القديسة: [لم أتوقع هذا. اعتقدت أنك لا تهتم بكوريا أو باستطلاعات الرأي العام، سيد حانوتي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—-

“السيد جو!”

 

“يا إلهي! السيد حانوتي، ما زلت تبدو كما أنت حتى بعد كل هذه السنوات!”

تبًا، فوق ال ٣٤٠٠ كلمة ليه!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنه ليس له أقارب، فقد توليت بنفسي مهمة تشييعه. فأقمت له جنازة متواضعة في كوخه المؤقت. ولم ينضم إليّ كثير من المشيعين. وفي أقصى تقدير، لم يأت إلى جو يونغ-سو سوى سوى عدد قليل من الرجال المسنين الذين أمضى معهم جو يونغ-سو وقتاً في لعب لعبة الغو.

 

دق، دق، دق.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

رحلة جو يونغ-سو الرائعة عبر البلاد! من بوسان إلى بيونغيانغ! انظر إلى الرجل الذي يعتزم مفاجأة الجميع بجرأته!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما دخلنا مبنى الجمعية الوطنية، وكما توقعنا، هاجمتنا الشذوذات. لم تكن هناك شذوذات هائلة على مستوى الزعيم، لكن شذوذات كثيرة على مستوى المدينة هاجمتنا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

خلال تلك الدقائق الثلاثين، تحدثنا عن أشياء مختلفة. أي الأحياء كانت الأصعب في الاستطلاع؟ هل كانت هناك أي حالات وفاة قريبة؟

على أية حال، مات جو يونغ-سو. وبعبارة أخرى، كانت وفاته بائسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط