الاستراتيجي XI
الاستراتيجي XI
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
هل سمعتم من قبل عن مصطلح “الحاسة السادسة”؟ الحاسة السادسة، وتعني حرفيًا الحاسة السادسة، تشير إلى حاسة تتجاوز الحواس الخمس النموذجية وهي البصر والسمع والشم والتذوق واللمس. قد ينكر الكثيرون وجود مثل هذا الحاسة، لكنني كنت أملك حقًا ما يمكن أن نطلق عليه الحاسة السادسة، وهي هاجس القدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذلك سنكون قيودًا متبادلة على بعضنا البعض.”
كان ذلك على الأرجح لأنني عشت فترة طويلة جدًا كعائد وشهدت الكثير من الأحداث. لقد تطورت قدرتي على فهم سبب الأحداث وتأثيرها بشكل مفرط. على الرغم من أنه لم يكن الأمر كذلك دائمًا، فقد كانت هناك أوقات كانت فيها كلمة واحدة أو لفتة واحدة تعطيني إحساسًا بالأحداث التي ستحدث. أي شخص وقع في الحب من النظرة الأولى سيفهم ما أعنيه. الحياة الإنسانية مثل تعويذة مصنوعة من خيوط عديدة، وأحد هذه الخيوط يبدو مرتبطًا بالشخص الذي أمامي.
“لا تستطيعين الكتابة؟ لماذا؟”
“–سأكتب حكايتك يا سيد.”
“لا ينبغي لأي منا أن يسيطر على الآخر. نحن أقوياء للغاية. أنا لا أتحدث عن عالم الهالة. منذ خط البداية، منحنا دوري مالك الكتاب والعائد.”
وكانت هذه واحدة من تلك اللحظات. كانت عينا أوه دوك-سيو نصف مغلقتان، ومع ضيق عينيها، أصبح تنفسي أيضًا أقل عمقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —-
“كتابة رواية؟”
“بالطريقة التي عبرت بها للتو، يمكنك كتابتها بهذه الطريقة. أنت تتحدثين جيدًا.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سأكون كاتبة حكايتك. هناك نوع يسمى الأدب الصحفي، أليس كذلك؟ إعادة بناء الحكايات الحقيقية في الروايات.”
“هل تقصدين أنك ستغلقين الشذوذ في رواية بدلًا من بث؟”
“أين هذا…؟”
“نعم.”
همم… همم… هممم… ترددت عدة شكوك في وادي ذهني. لكنني وجدت تلك الشكوك منعشة وأومأت برأسها. ماذا لو لم يوفَّ بالوعد؟ تلك الطفلة تمسي في مكان ما وتضحك وهي تفعل ذلك. كان ذلك كافيًا.
ظل صوتي هادئًا كما كان دائمًا. ولكن مع كل كلمة أتبادلها مع أوه دوك-سيو، كان وعيي، الذي كان يقع بعيدًا خلف رأسي، يلتف ببطء حول الحاضر. فتحت فمي.
العودة اللانهائية. هناك نوع معين يحمل هذا الاسم.
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذلك سنكون قيودًا متبادلة على بعضنا البعض.”
“انظر. في ‘البث’ الذي اخترته، أنا مجرد شخصية في اللعبة أتصرف وفقًا لتعليماتك. أي شخص آخر، باستثناء القديسة، هو مجرد شخصية غير قابلة للعب. لذا…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، تشوه شكل الفتاة البيضاء وامتصت في شاشة الكمبيوتر المحمول. تراجعت أوه دوك-سيو لكنها لم تسقط الكمبيوتر المحمول. أولًا، الفتاة البيضاء، ثم القذارة السوداء التي انسكبت بسبب الشذوذ، وأخيرًا الفضاء الأبيض بأكمله، كلها اختلطت في دوامة وابتلعت في الكمبيوتر المحمول الخاص بأوه دوك-سيو.
أشارت أوه دوك-سيو إلى الأسفل. هناك، كانت الفتاة البيضاء، مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية، تتشبث بقدم أوه دوك-سيو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، تشوه شكل الفتاة البيضاء وامتصت في شاشة الكمبيوتر المحمول. تراجعت أوه دوك-سيو لكنها لم تسقط الكمبيوتر المحمول. أولًا، الفتاة البيضاء، ثم القذارة السوداء التي انسكبت بسبب الشذوذ، وأخيرًا الفضاء الأبيض بأكمله، كلها اختلطت في دوامة وابتلعت في الكمبيوتر المحمول الخاص بأوه دوك-سيو.
“هناك بعض الحقيقة في التحذير من الشذوذ. إذا صُنفت على أنك متفوق جدًا على البشر الآخرين، في يوم من الأيام، لا، بالتأكيد، ستصبح وحشًا على مستوى شذوذ.”
“إذا كتبتُ يومًا عن أحداث اليوم، فلن أصف أبدًا مظهر تلك الفتيات الساحرات…”
“….”
“لحظة! أوه، لا مانع لدي! فقط اقرأه؛ سأراقب من الخلف!”
“… والشيء نفسه ينطبق عليَّ.”
“آه! إنها لا تعمل!”
ابتسمت أوه دوك-سيو ابتسامة مريرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، تشوه شكل الفتاة البيضاء وامتصت في شاشة الكمبيوتر المحمول. تراجعت أوه دوك-سيو لكنها لم تسقط الكمبيوتر المحمول. أولًا، الفتاة البيضاء، ثم القذارة السوداء التي انسكبت بسبب الشذوذ، وأخيرًا الفضاء الأبيض بأكمله، كلها اختلطت في دوامة وابتلعت في الكمبيوتر المحمول الخاص بأوه دوك-سيو.
“لقد شعرت بهذا أثناء التحدث معك. إذا كنت قد قاتلت ضدك كما خطط الشذوذ، وإذا اشتبكت ‘مالكة الكتاب’ و’العائد’، وأخذت مكان بطل الرواية، أعتقد أنني كنت سأصبح وحشًا أيضًا.”
لقد عارضت ذلك، لكن أوه دوك-سيو أصرت على نشر الطاعون. في ذلك اليوم، اجتاحت عاصفة اللوحات التسلسلية الجديدة لشبكة س.غ. تقيأ القراء دمًا عندما أعلنت مسلسلاتهم المفضلة فجأة عن فجوات. إذا قام أي منكم بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به والتفكير، “تبًا، لماذا لا أشعر بالرغبة في الكتابة؟” يرجى إلقاء اللوم على أوه دوك-سيو. إنها لعنة الشذوذ.
بقيتُ صامتًا. لأن هذا السيناريو كان في الواقع أحد سيناريوهات نهاية العالم التي خططت لها مسبقًا. [بطل الرواية] شذوذ. تهزمني أوه دوك-سيو، وتصبح بطل الرواية، وتندمج مع الشذوذ، وتتلقى كل الكليشيهات التي يمكن أن يتمتع بها بطل الرواية فقط، “تصحيح البطل”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، تشوه شكل الفتاة البيضاء وامتصت في شاشة الكمبيوتر المحمول. تراجعت أوه دوك-سيو لكنها لم تسقط الكمبيوتر المحمول. أولًا، الفتاة البيضاء، ثم القذارة السوداء التي انسكبت بسبب الشذوذ، وأخيرًا الفضاء الأبيض بأكمله، كلها اختلطت في دوامة وابتلعت في الكمبيوتر المحمول الخاص بأوه دوك-سيو.
“لا ينبغي لأي منا أن يسيطر على الآخر. نحن أقوياء للغاية. أنا لا أتحدث عن عالم الهالة. منذ خط البداية، منحنا دوري مالك الكتاب والعائد.”
“إنها صدفة. أشعر بنفس الشيء. أعتقد بالفعل أن لدينا كاتبة ممتازة.”
“….”
ظل صوتي هادئًا كما كان دائمًا. ولكن مع كل كلمة أتبادلها مع أوه دوك-سيو، كان وعيي، الذي كان يقع بعيدًا خلف رأسي، يلتف ببطء حول الحاضر. فتحت فمي.
“إن وجودنا في حد ذاته لديه القدرة على تحديد العالم، مع القوة الكامنة للشذوذ.”
“أرى. سيكون هناك شخصان بطلين وكاتبين. مثل متسلقي الجبال الذين يربطون حبل الأمان لتجنب السقوط في الهاوية.”
بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —-
– كن حذرًا عند قتال الوحوش، حتى لا تصبح وحشًا بنفسك. إذا حدقت طويلًا في الهاوية، فإن الهاوية ستحدق فيك أيضًا.
“إذا كنت لا تريد أن تتقاعد كضبابي عجوز، فاصمت واطلب مني <الفصول المتقدمة> في كل دورة، يا طاغوتي.”
كان هذا القول المأثور النيتشوي المعدّل مناسبًا لنا. هكذا.
“همم.”
“…سأكون كاتبة حكايتك. هناك نوع يسمى الأدب الصحفي، أليس كذلك؟ إعادة بناء الحكايات الحقيقية في الروايات.”
“نعم. سوف أعهد إليك أيضًا.. آه. هذا نوع من الإحراج…”
“همم.”
“ماذا؟”
“إذا كانت حكاية حياتك مسجلة بيدي، فلن تصل إلى بُعد أعلى من بُعدي. لأنني سأكون ‘كاتبتك’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعرف جيدًا. بحلول هذا الوقت، كنت قد خزنتُ 100 فصل من محاكاة الممالك الثلاث (أكتب حوالي فصلين بسيطين يوميًا). لحسن الحظ، حافظ “لابتوب اللعبة الفوقية اللانهائية” على محتواه عبر الدورات. لذا، حتى لو أكملت ستة فصول فقط في هذه الدورة، فإن تلك الفصول الستة ستنتقل إلى الدورة التالية. على الرغم من أن أوه دوك-سيو، التي لعنها هذا الشذوذ، كانت غاضبة لأنه يشبه إعطاء الدواء بعد الألم.
و.
“لم يُكتب شيء بعد، لكنني سأبدأ بالكتابة اعتبارًا من الغد. على هذا الكمبيوتر المحمول. لا يزال عملًا إبداعيًا، أليس كذلك؟ لا ينبغي أن يكون لديك الكثير لتشتكي منه.”
“سأكون الراوية التي تطارد قصة حياتك. نعم، أعتقد أن هذا سيخلق علاقة متوازنة.”
جلجلة! غالبًا ما كانت أوه دوك-سيو تلقي الكمبيوتر المحمول على الأرض، ولكن باعتباره من بقايا الشذوذ، ظل الكمبيوتر المحمول سالمًا.
“لذلك سنكون قيودًا متبادلة على بعضنا البعض.”
بقيتُ صامتًا. لأن هذا السيناريو كان في الواقع أحد سيناريوهات نهاية العالم التي خططت لها مسبقًا. [بطل الرواية] شذوذ. تهزمني أوه دوك-سيو، وتصبح بطل الرواية، وتندمج مع الشذوذ، وتتلقى كل الكليشيهات التي يمكن أن يتمتع بها بطل الرواية فقط، “تصحيح البطل”.
“نعم! هذا كل شيء!”
ومع ذلك، وبفضل جهودها المتواصلة، أظهرت لي أوه دوك-سيو أخيرًا المقدمة الأولى بعد عامين من التغلب على الشذوذ.
ضحكت أوه دوك-سيو بحرارة. كان صوت الضحك البشري لامعًا مثل قطرات الماء في النافورة، حيث كان يلتقط ضوء الشمس للحظات قبل أن يعود.
نظرتُ إلى أوه دوك-سيو لفترة طويلة.
“ليست فكرة سيئة. لكن ألا يجعلك هذا قوية جدًا ككاتبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —-
“هاه؟ حقًا؟ اعتقدت أن مكانة الكاتب كانت مقيدة بتقييمات القراء وأقرب إلى كاهنة تقدم نفسها. ولكن إذا كنت قلقًا… آه.”
“سيدي! وأخيراً أنهيتُ الفصل الأول!”
نقرت أوه دوك-سيو بخفة على الكمبيوتر المحمول بكف يدها.
“لا، دوك-سيو. لقد مر 60 يومًا منذ أن أعلنت بثقة أنك ستكتبين رواية، ولم تنته حتى من مقدمة واحدة…”
“ماذا عن هذا؟ سأكتب عنك، لكنك تكتب عن الأجزاء التي تذكرني.”
وبعد لحظة، اختفى عالم الشذوذ تمامًا من العالم، مثل اختفاء السحب العاصفة. تمامًا كما ختمت تشيون يو-هوا الفراغ اللانهائي في الساعة الرملية، ختمت أوه دوك-سيو مدير اللعبة الفوقية اللانهائية في الكمبيوتر المحمول.
“….”
أمسكت أوه دوك-سيو بشاشة الكمبيوتر المحمول أمام صورة الشذوذ.
“بغض النظر عن مدى معرفتي بنفسي، إذا كان علي أن أكتب عن نفسي… إيك. قطعًا لا! هذا محرج للغاية.”
لنرى. أثناء احتساء القهوة بالحليب بيد واحدة، حركت مؤشر الماوس باليد الأخرى. نقر. بدأ ملف المستند الأبيض الجديد بالسطر الأول:
مجرد تخيل الأمر بدا مروعًا بينما ارتجف أوه دوك-سيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -……، …….
“لذا… سأكتب عنك، وأنت تكتب عني. سنشارك أفكارنا بأمانة لتوفير مراجع دقيقة.”
لقد عارضت ذلك، لكن أوه دوك-سيو أصرت على نشر الطاعون. في ذلك اليوم، اجتاحت عاصفة اللوحات التسلسلية الجديدة لشبكة س.غ. تقيأ القراء دمًا عندما أعلنت مسلسلاتهم المفضلة فجأة عن فجوات. إذا قام أي منكم بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به والتفكير، “تبًا، لماذا لا أشعر بالرغبة في الكتابة؟” يرجى إلقاء اللوم على أوه دوك-سيو. إنها لعنة الشذوذ.
“أرى. سيكون هناك شخصان بطلين وكاتبين. مثل متسلقي الجبال الذين يربطون حبل الأمان لتجنب السقوط في الهاوية.”
“بالمناسبة، على الرغم من أنني قرأت العديد من الروايات، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها رواية. لذلك سيكون عليك مساعدتي كثيرًا، حسنًا؟”
“نعم. أليس هذا جيدًا؟”
―――――――
“….”
“….”
نظرتُ إلى أوه دوك-سيو لفترة طويلة.
بقيتُ صامتًا. لأن هذا السيناريو كان في الواقع أحد سيناريوهات نهاية العالم التي خططت لها مسبقًا. [بطل الرواية] شذوذ. تهزمني أوه دوك-سيو، وتصبح بطل الرواية، وتندمج مع الشذوذ، وتتلقى كل الكليشيهات التي يمكن أن يتمتع بها بطل الرواية فقط، “تصحيح البطل”.
هل فهمت وزن كلماتها؟ هل كانت متحمسة جدًا لتحديد الشذوذ والحديث بلا مبالاة عن مسار حياتها؟ هل يمكنها حقًا الوفاء بوعدها؟ هل ستستخدم ذريعة تفسيري لإفسادي؟
همم… همم… هممم… ترددت عدة شكوك في وادي ذهني. لكنني وجدت تلك الشكوك منعشة وأومأت برأسها. ماذا لو لم يوفَّ بالوعد؟ تلك الطفلة تمسي في مكان ما وتضحك وهي تفعل ذلك. كان ذلك كافيًا.
همم… همم… هممم… ترددت عدة شكوك في وادي ذهني. لكنني وجدت تلك الشكوك منعشة وأومأت برأسها. ماذا لو لم يوفَّ بالوعد؟ تلك الطفلة تمسي في مكان ما وتضحك وهي تفعل ذلك. كان ذلك كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا مت، يموت الجميع… هذا عادل ومُستَأهَل، أليس كذلك؟”
“على ما يرام. دوك-سيو، أعهد إليك بتفسيري.”
اكتمل الخضوع.
“نعم. سوف أعهد إليك أيضًا.. آه. هذا نوع من الإحراج…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كتابة رواية؟”
طهرت أوه دوك-سيو حلقها وجثمت. ثم نظرت إلى مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية.
كانت تلك الفكرة هي تضمين محاكاة ساخرة للممالك الثلاث في الرواية مكونة من 600 فصل، والتي رفضتها أوه دوك-سيو لاحقًا، التي لم تكن تعرف الكثير عن الممالك الثلاث. لقد صافحنا الأيدي.
“يا طاغوت. هل سمعت ذلك؟”
أمسكت أوه دوك-سيو بشاشة الكمبيوتر المحمول أمام صورة الشذوذ.
– …….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أنت. بالمناسبة، إذا كنت ستكتبيها كرواية، فلدي فكرة رائعة.”
“سأبقي السيد تحت المراقبة كما أردت. ولكن إذا كنت طاغوتي، استجب لإجابتي.”
في حديقة الفندق المدمرة، بدأت الفتيات السحريات في الاستيقاظ واحدة تلو الأخرى. عند مشاهدتهن، تمتمت أوه دوك-سيو.
أمسكت أوه دوك-سيو بشاشة الكمبيوتر المحمول أمام صورة الشذوذ.
الاستراتيجي XI
[ما هذا العالم؟]
طهرت أوه دوك-سيو حلقها وجثمت. ثم نظرت إلى مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية.
[هذا العالم عبارة عن رواية كتبتها ‘أوه دوك-سيو’ عن ‘حانوتي’.]
“على أية حال… سأعتمد عليك يا سيد.”
نقرت، نقرت. نقرت أوه دوك-سيو على الشاشة بأصابعها الطويلة.
“انظر. في ‘البث’ الذي اخترته، أنا مجرد شخصية في اللعبة أتصرف وفقًا لتعليماتك. أي شخص آخر، باستثناء القديسة، هو مجرد شخصية غير قابلة للعب. لذا…”
“هذا هو العالم الذي أحدده.”
و.
– …….
الشذوذ: مدير اللعبة الفوقية اللانهائية
“لم يُكتب شيء بعد، لكنني سأبدأ بالكتابة اعتبارًا من الغد. على هذا الكمبيوتر المحمول. لا يزال عملًا إبداعيًا، أليس كذلك؟ لا ينبغي أن يكون لديك الكثير لتشتكي منه.”
―――――――
-……، …….
كان هذا القول المأثور النيتشوي المعدّل مناسبًا لنا. هكذا.
“إذا كنت لا تريد أن تتقاعد كضبابي عجوز، فاصمت واطلب مني <الفصول المتقدمة> في كل دورة، يا طاغوتي.”
ومع ذلك، وبفضل جهودها المتواصلة، أظهرت لي أوه دوك-سيو أخيرًا المقدمة الأولى بعد عامين من التغلب على الشذوذ.
كسر!
“آه! إنها لا تعمل!”
في تلك اللحظة، تشوه شكل الفتاة البيضاء وامتصت في شاشة الكمبيوتر المحمول. تراجعت أوه دوك-سيو لكنها لم تسقط الكمبيوتر المحمول. أولًا، الفتاة البيضاء، ثم القذارة السوداء التي انسكبت بسبب الشذوذ، وأخيرًا الفضاء الأبيض بأكمله، كلها اختلطت في دوامة وابتلعت في الكمبيوتر المحمول الخاص بأوه دوك-سيو.
“نعم.”
وبعد لحظة، اختفى عالم الشذوذ تمامًا من العالم، مثل اختفاء السحب العاصفة. تمامًا كما ختمت تشيون يو-هوا الفراغ اللانهائي في الساعة الرملية، ختمت أوه دوك-سيو مدير اللعبة الفوقية اللانهائية في الكمبيوتر المحمول.
“هاه؟ ما هذا؟”
“ماذا؟”
لم يكن خطأها تمامًا. كما كُشف عنه لاحقًا، حيث عرّفت نفسها على أنها “كاتبة”، عاملها مدير اللعبة الفوقية اللانهائية أيضًا على أنها كاتبة. وبعبارة أخرى، تشبثت جميع أنواع الأمراض المزمنة التي يعاني منها الكتّاب بأوه دوك-سيو.
“أين هذا…؟”
“إذا كتبتُ يومًا عن أحداث اليوم، فلن أصف أبدًا مظهر تلك الفتيات الساحرات…”
في حديقة الفندق المدمرة، بدأت الفتيات السحريات في الاستيقاظ واحدة تلو الأخرى. عند مشاهدتهن، تمتمت أوه دوك-سيو.
“سأخبرك لاحقًا.”
“إذا كتبتُ يومًا عن أحداث اليوم، فلن أصف أبدًا مظهر تلك الفتيات الساحرات…”
“لحظة! أوه، لا مانع لدي! فقط اقرأه؛ سأراقب من الخلف!”
“إنها صدفة. أشعر بنفس الشيء. أعتقد بالفعل أن لدينا كاتبة ممتازة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكة بيدي، ابتسمت أوه دوك-سيو، القارئة الأول والكاتبة الأخيرة لحكايتي، بشكل مشرق.
“نصفهم ليسوا حتى فتيات. يجب أن يكون لدى الموقظات اليابانيات بعض المشاكل العقلية.”
“سأخبرك لاحقًا.”
“في هذه الدورة، من المحتمل أن يكون عدد الفتيات الساحرات في كوريا أكبر من عددهن في اليابان.”
ضحكت أوه دوك-سيو بحرارة. كان صوت الضحك البشري لامعًا مثل قطرات الماء في النافورة، حيث كان يلتقط ضوء الشمس للحظات قبل أن يعود.
“الأسوأ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل فهمت وزن كلماتها؟ هل كانت متحمسة جدًا لتحديد الشذوذ والحديث بلا مبالاة عن مسار حياتها؟ هل يمكنها حقًا الوفاء بوعدها؟ هل ستستخدم ذريعة تفسيري لإفسادي؟
هزت أوه دوك-سيو رأسها ووضعت الكمبيوتر المحمول في حقيبة ظهرها. ثم مدت يدها لي.
“لا ينبغي لأي منا أن يسيطر على الآخر. نحن أقوياء للغاية. أنا لا أتحدث عن عالم الهالة. منذ خط البداية، منحنا دوري مالك الكتاب والعائد.”
“على أية حال… سأعتمد عليك يا سيد.”
“إذا كتبتُ يومًا عن أحداث اليوم، فلن أصف أبدًا مظهر تلك الفتيات الساحرات…”
“وأنا أنت. بالمناسبة، إذا كنت ستكتبيها كرواية، فلدي فكرة رائعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعرف جيدًا. بحلول هذا الوقت، كنت قد خزنتُ 100 فصل من محاكاة الممالك الثلاث (أكتب حوالي فصلين بسيطين يوميًا). لحسن الحظ، حافظ “لابتوب اللعبة الفوقية اللانهائية” على محتواه عبر الدورات. لذا، حتى لو أكملت ستة فصول فقط في هذه الدورة، فإن تلك الفصول الستة ستنتقل إلى الدورة التالية. على الرغم من أن أوه دوك-سيو، التي لعنها هذا الشذوذ، كانت غاضبة لأنه يشبه إعطاء الدواء بعد الألم.
“هاه؟ ما هذا؟”
ضحكت أوه دوك-سيو بحرارة. كان صوت الضحك البشري لامعًا مثل قطرات الماء في النافورة، حيث كان يلتقط ضوء الشمس للحظات قبل أن يعود.
“سأخبرك لاحقًا.”
وبعد لحظة، اختفى عالم الشذوذ تمامًا من العالم، مثل اختفاء السحب العاصفة. تمامًا كما ختمت تشيون يو-هوا الفراغ اللانهائي في الساعة الرملية، ختمت أوه دوك-سيو مدير اللعبة الفوقية اللانهائية في الكمبيوتر المحمول.
كانت تلك الفكرة هي تضمين محاكاة ساخرة للممالك الثلاث في الرواية مكونة من 600 فصل، والتي رفضتها أوه دوك-سيو لاحقًا، التي لم تكن تعرف الكثير عن الممالك الثلاث. لقد صافحنا الأيدي.
“هاه؟ حقًا؟ اعتقدت أن مكانة الكاتب كانت مقيدة بتقييمات القراء وأقرب إلى كاهنة تقدم نفسها. ولكن إذا كنت قلقًا… آه.”
“بالمناسبة، على الرغم من أنني قرأت العديد من الروايات، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها رواية. لذلك سيكون عليك مساعدتي كثيرًا، حسنًا؟”
كان ذلك على الأرجح لأنني عشت فترة طويلة جدًا كعائد وشهدت الكثير من الأحداث. لقد تطورت قدرتي على فهم سبب الأحداث وتأثيرها بشكل مفرط. على الرغم من أنه لم يكن الأمر كذلك دائمًا، فقد كانت هناك أوقات كانت فيها كلمة واحدة أو لفتة واحدة تعطيني إحساسًا بالأحداث التي ستحدث. أي شخص وقع في الحب من النظرة الأولى سيفهم ما أعنيه. الحياة الإنسانية مثل تعويذة مصنوعة من خيوط عديدة، وأحد هذه الخيوط يبدو مرتبطًا بالشخص الذي أمامي.
ممسكة بيدي، ابتسمت أوه دوك-سيو، القارئة الأول والكاتبة الأخيرة لحكايتي، بشكل مشرق.
ضحكت أوه دوك-سيو بحرارة. كان صوت الضحك البشري لامعًا مثل قطرات الماء في النافورة، حيث كان يلتقط ضوء الشمس للحظات قبل أن يعود.
الشذوذ: مدير اللعبة الفوقية اللانهائية
أوه لا. عندما كانت قارئة، نظرت أوه دوك-سيو بازدراء إلى جميع الأعمال الإبداعية في العالم، ولكن بمجرد أن بدأت الكتابة، تحولت إلى أضعف مخلوق. وهي تحتسي القهوة التي أعددتها لها، تمتمت أوه دوك-سيو بكآبة.
– الأسماء المستعارة: لعبة تسجيل الخروج، كليشيهات، أهلًا؟ أنا طاغوت، وجهة نظر عائد كلي العلم، الجدار الرابع، متلازمة الكاتب
“ليست فكرة سيئة. لكن ألا يجعلك هذا قوية جدًا ككاتبة؟”
– مستوى التهديد: فئة الطاغوت الخارجي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -……، …….
اكتمل الخضوع.
لم يكن خطأها تمامًا. كما كُشف عنه لاحقًا، حيث عرّفت نفسها على أنها “كاتبة”، عاملها مدير اللعبة الفوقية اللانهائية أيضًا على أنها كاتبة. وبعبارة أخرى، تشبثت جميع أنواع الأمراض المزمنة التي يعاني منها الكتّاب بأوه دوك-سيو.
—-
“أن تكون كاتبًا هو… معاناة…”
هناك خاتمة.
“هاه؟ حقًا؟ اعتقدت أن مكانة الكاتب كانت مقيدة بتقييمات القراء وأقرب إلى كاهنة تقدم نفسها. ولكن إذا كنت قلقًا… آه.”
الآن أصبح الأمر واضحًا للجميع. نعم، الحكاية التي أرويها والتي تحررها أوه دوك-سيو بتحريرها وتحولها إلى رواية هي في حد ذاتها “القطعة الأثرية التي تختم الشذوذ”. إنها أيضًا الوزن الذي يقمعني أنا، حانوتي، وأوه دوك-سيو.
أمسكت أوه دوك-سيو بشاشة الكمبيوتر المحمول أمام صورة الشذوذ.
إن القراءة والتقييم في الوقت الفعلي الذي تقومون به جميعًا يمنع الشذوذات المختلفة. بما أنني، حانوتي، أعتبر كل البشر الذين أخضعوا الشذوذات رفاقي (بما في ذلك الكاهنة الكبرى لجمعية الفتيات السحريات)، بطبيعة الحال، أنتم أيضًا رفاقي. أنا ممتن حقًا لوجود أوه دوك-سيو، التي جعلتنا نتواصل.
“إذا كانت حكاية حياتك مسجلة بيدي، فلن تصل إلى بُعد أعلى من بُعدي. لأنني سأكون ‘كاتبتك’.”
“سيدي، لدينا مشكلة…”
“سيدي، لدينا مشكلة…”
لذلك لم ينتهي الأمر بإعلان أوه دوك-سيو قائلة: “لقد جعلني الطاغوت أكتب هذه الرواية” أو “ولكن، الآن، أصبحت الكاتبة أوه دوك-سيو طاغوتًا!” لم تحدث مثل هذه النهاية السعيدة. وكان العكس تمامًا.
“نعم.”
“لا أستطيع الكتابة…”
“….”
“لا تستطيعين الكتابة؟ لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك لم ينتهي الأمر بإعلان أوه دوك-سيو قائلة: “لقد جعلني الطاغوت أكتب هذه الرواية” أو “ولكن، الآن، أصبحت الكاتبة أوه دوك-سيو طاغوتًا!” لم تحدث مثل هذه النهاية السعيدة. وكان العكس تمامًا.
“إن كل ما أكتبه يبدو سيئًا.”
طهرت أوه دوك-سيو حلقها وجثمت. ثم نظرت إلى مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية.
أوه لا. عندما كانت قارئة، نظرت أوه دوك-سيو بازدراء إلى جميع الأعمال الإبداعية في العالم، ولكن بمجرد أن بدأت الكتابة، تحولت إلى أضعف مخلوق. وهي تحتسي القهوة التي أعددتها لها، تمتمت أوه دوك-سيو بكآبة.
“بغض النظر عن مدى معرفتي بنفسي، إذا كان علي أن أكتب عن نفسي… إيك. قطعًا لا! هذا محرج للغاية.”
“قبل النوم، أعقد العزم دائمًا على الكتابة غدًا، لكن عندما أستيقظ وأشغل الكمبيوتر المحمول، تتحول أطراف أصابعي إلى اللون الأبيض…”
“إذا كنت لا تريد أن تتقاعد كضبابي عجوز، فاصمت واطلب مني <الفصول المتقدمة> في كل دورة، يا طاغوتي.”
“بالطريقة التي عبرت بها للتو، يمكنك كتابتها بهذه الطريقة. أنت تتحدثين جيدًا.”
نظرتُ إلى أوه دوك-سيو لفترة طويلة.
“آه! إنها لا تعمل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا مت، يموت الجميع… هذا عادل ومُستَأهَل، أليس كذلك؟”
لم يكن خطأها تمامًا. كما كُشف عنه لاحقًا، حيث عرّفت نفسها على أنها “كاتبة”، عاملها مدير اللعبة الفوقية اللانهائية أيضًا على أنها كاتبة. وبعبارة أخرى، تشبثت جميع أنواع الأمراض المزمنة التي يعاني منها الكتّاب بأوه دوك-سيو.
“في هذه الدورة، من المحتمل أن يكون عدد الفتيات الساحرات في كوريا أكبر من عددهن في اليابان.”
[متلازمة الكتابة سيئة]، [متلازمة إعادة الصنع]، [متلازمة المراجعة اللانهائية]، [متلازمة الانجراف]، [متلازمة كل ذلك بسبب نقص الخبرة]، [متلازمة خلفية سطح المكتب المتغيرة باستمرار]، [متلازمة هناك دائمًا شيء ما في المنزل] ، [متلازمة تأخر التحميل بسبب خطأ المحرر]، [متلازمة الاكتئاب البسيط]، [متلازمة النقر على شبكة سان جرمان بدلًا من الكتابة]…
“سأبقي السيد تحت المراقبة كما أردت. ولكن إذا كنت طاغوتي، استجب لإجابتي.”
حقًا، ملك الأمراض! إن مجرد وجود كاتب جلب كل هذه الأوبئة إلى أوه دوك-سيو.
“أن تكون كاتبًا هو… معاناة…”
“هذا ليس صحيحًا!”
“سأخبرك لاحقًا.”
جلجلة! غالبًا ما كانت أوه دوك-سيو تلقي الكمبيوتر المحمول على الأرض، ولكن باعتباره من بقايا الشذوذ، ظل الكمبيوتر المحمول سالمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك لم ينتهي الأمر بإعلان أوه دوك-سيو قائلة: “لقد جعلني الطاغوت أكتب هذه الرواية” أو “ولكن، الآن، أصبحت الكاتبة أوه دوك-سيو طاغوتًا!” لم تحدث مثل هذه النهاية السعيدة. وكان العكس تمامًا.
“لا، دوك-سيو. لقد مر 60 يومًا منذ أن أعلنت بثقة أنك ستكتبين رواية، ولم تنته حتى من مقدمة واحدة…”
“على أية حال… سأعتمد عليك يا سيد.”
“وماذا تعرف عن عذاب الفنان يا سيد!”
“….”
كنت أعرف جيدًا. بحلول هذا الوقت، كنت قد خزنتُ 100 فصل من محاكاة الممالك الثلاث (أكتب حوالي فصلين بسيطين يوميًا). لحسن الحظ، حافظ “لابتوب اللعبة الفوقية اللانهائية” على محتواه عبر الدورات. لذا، حتى لو أكملت ستة فصول فقط في هذه الدورة، فإن تلك الفصول الستة ستنتقل إلى الدورة التالية. على الرغم من أن أوه دوك-سيو، التي لعنها هذا الشذوذ، كانت غاضبة لأنه يشبه إعطاء الدواء بعد الألم.
الشذوذ: مدير اللعبة الفوقية اللانهائية
“أن تكون كاتبًا هو… معاناة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعرف جيدًا. بحلول هذا الوقت، كنت قد خزنتُ 100 فصل من محاكاة الممالك الثلاث (أكتب حوالي فصلين بسيطين يوميًا). لحسن الحظ، حافظ “لابتوب اللعبة الفوقية اللانهائية” على محتواه عبر الدورات. لذا، حتى لو أكملت ستة فصول فقط في هذه الدورة، فإن تلك الفصول الستة ستنتقل إلى الدورة التالية. على الرغم من أن أوه دوك-سيو، التي لعنها هذا الشذوذ، كانت غاضبة لأنه يشبه إعطاء الدواء بعد الألم.
“ليس هناك فائدة من مناقشة المعاناة أمام عائد لانهائي.”
الآن أصبح الأمر واضحًا للجميع. نعم، الحكاية التي أرويها والتي تحررها أوه دوك-سيو بتحريرها وتحولها إلى رواية هي في حد ذاتها “القطعة الأثرية التي تختم الشذوذ”. إنها أيضًا الوزن الذي يقمعني أنا، حانوتي، وأوه دوك-سيو.
“لا أستطيع العيش هكذا وحدي. آه! سيدي! لنطلب من هذا الشذوذ نشر هذه الأمراض لجميع الكتاب، وليس لي فقط!”
“إنها صدفة. أشعر بنفس الشيء. أعتقد بالفعل أن لدينا كاتبة ممتازة.”
“ماذا؟”
في حديقة الفندق المدمرة، بدأت الفتيات السحريات في الاستيقاظ واحدة تلو الأخرى. عند مشاهدتهن، تمتمت أوه دوك-سيو.
“إذا مت، يموت الجميع… هذا عادل ومُستَأهَل، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سأكون كاتبة حكايتك. هناك نوع يسمى الأدب الصحفي، أليس كذلك؟ إعادة بناء الحكايات الحقيقية في الروايات.”
لقد عارضت ذلك، لكن أوه دوك-سيو أصرت على نشر الطاعون. في ذلك اليوم، اجتاحت عاصفة اللوحات التسلسلية الجديدة لشبكة س.غ. تقيأ القراء دمًا عندما أعلنت مسلسلاتهم المفضلة فجأة عن فجوات. إذا قام أي منكم بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به والتفكير، “تبًا، لماذا لا أشعر بالرغبة في الكتابة؟” يرجى إلقاء اللوم على أوه دوك-سيو. إنها لعنة الشذوذ.
انه الفصل الأول حرفيًا من الرواية.. ونعم، لم تنتهي الرواية بعد!! يشعرني هذا الفصل بأن الرواية انتهت، لكن لا. المهم، من الواضح جدًا ان ‘الفصل الأول’ هذا من الدورة هذه عُدِّل لاحقًا في الدورة ١١٨٣، لانه ذكر انه في الدورة ١١٨٣ في ‘الفصل الأول’ الفعلي.. عمومًا حكاية جديدة بعد كم يوم!!
“سيدي! وأخيراً أنهيتُ الفصل الأول!”
– مستوى التهديد: فئة الطاغوت الخارجي
ومع ذلك، وبفضل جهودها المتواصلة، أظهرت لي أوه دوك-سيو أخيرًا المقدمة الأولى بعد عامين من التغلب على الشذوذ.
لنرى. أثناء احتساء القهوة بالحليب بيد واحدة، حركت مؤشر الماوس باليد الأخرى. نقر. بدأ ملف المستند الأبيض الجديد بالسطر الأول:
“لحظة! أوه، لا مانع لدي! فقط اقرأه؛ سأراقب من الخلف!”
– مستوى التهديد: فئة الطاغوت الخارجي
“همم.”
لنرى. أثناء احتساء القهوة بالحليب بيد واحدة، حركت مؤشر الماوس باليد الأخرى. نقر. بدأ ملف المستند الأبيض الجديد بالسطر الأول:
لنرى. أثناء احتساء القهوة بالحليب بيد واحدة، حركت مؤشر الماوس باليد الأخرى. نقر. بدأ ملف المستند الأبيض الجديد بالسطر الأول:
“سأكون الراوية التي تطارد قصة حياتك. نعم، أعتقد أن هذا سيخلق علاقة متوازنة.”
―――――――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقرت أوه دوك-سيو بخفة على الكمبيوتر المحمول بكف يدها.
العودة اللانهائية. هناك نوع معين يحمل هذا الاسم.
أشارت أوه دوك-سيو إلى الأسفل. هناك، كانت الفتاة البيضاء، مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية، تتشبث بقدم أوه دوك-سيو.
―――――――
“….”
—-
“….”
انه الفصل الأول حرفيًا من الرواية.. ونعم، لم تنتهي الرواية بعد!! يشعرني هذا الفصل بأن الرواية انتهت، لكن لا. المهم، من الواضح جدًا ان ‘الفصل الأول’ هذا من الدورة هذه عُدِّل لاحقًا في الدورة ١١٨٣، لانه ذكر انه في الدورة ١١٨٣ في ‘الفصل الأول’ الفعلي.. عمومًا حكاية جديدة بعد كم يوم!!
– كن حذرًا عند قتال الوحوش، حتى لا تصبح وحشًا بنفسك. إذا حدقت طويلًا في الهاوية، فإن الهاوية ستحدق فيك أيضًا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“انظر. في ‘البث’ الذي اخترته، أنا مجرد شخصية في اللعبة أتصرف وفقًا لتعليماتك. أي شخص آخر، باستثناء القديسة، هو مجرد شخصية غير قابلة للعب. لذا…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بقيتُ صامتًا. لأن هذا السيناريو كان في الواقع أحد سيناريوهات نهاية العالم التي خططت لها مسبقًا. [بطل الرواية] شذوذ. تهزمني أوه دوك-سيو، وتصبح بطل الرواية، وتندمج مع الشذوذ، وتتلقى كل الكليشيهات التي يمكن أن يتمتع بها بطل الرواية فقط، “تصحيح البطل”.
نقرت، نقرت. نقرت أوه دوك-سيو على الشاشة بأصابعها الطويلة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الكاتب أبدع في هذه المعركه ، على الرغم من غرابة الطريقة التى تم هزيمة الطاغوت بها
كل شيء في هذه الرواية غريب لكنه بكل تأكيد جميل