انهيار III
انهيار III
رددت الردهة الخشبية. خطوات مفعمة بالحيوية، لكنها مرتكزة على إحساس بالثقل. تنفس الجسم وعضلات الجسد بإيقاع خاص بالكائنات الحية.
لقد كنت، بعد كل شيء، راويًا للقصص، أقوم بتحويل تجاربي إلى حكايات لكم جميعًا، أو ما يسمى راوي القصص المتجول.
“إنها طريقة للتحقق من الوعي الذاتي.”
وهكذا، ما لم يفقد عقلي عقله تمامًا وأخطأت في اعتبار نفسي حاكمًا قديرًا، فإن قصصي تلتزم حتمًا بالسرد بضمير المتكلم.
إذا انزلقت نفخة لم أقصدها أو شعرت وكأنها ليست “كلماتي”، فقد كانت علامة على ظهور حالة شاذة من نوع التحكم في العقل في مكان قريب.
ومع ذلك، حتى أنني كنت أحسد أحيانًا رواة القصص بالجملة – هؤلاء الرواة بضمير المخاطب أو طريقة إعادة الكتابة بضمير المتكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت أنني لن أقبل المال. ربما طلبت أطرافًا أو أرواحًا من بشر لا يستطيعون الدفع، أليس كذلك؟”
تخيل ذلك. كم سيكون من الممتع الافتراء على نوه دو-هوا وتشويه سمعتها من منظور كلي العلم!
لكن… ماذا لو لم يشعر الأهداف بالذنب مهما فعلت؟
لسوء الحظ، كنت أفتقر إلى مهارات مثل [التطور إلى حاكم في الفصل الأخير من القصة] أو [الحيازة]، لذلك كان من المستحيل بالنسبة لي وصف الأحداث من منظور الشخص الثالث أو الانغماس في وجهة نظر شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التوجه إلى الطابق الرابع أمر خطير للغاية، ولكن من المحتمل أن يكون هذا هو المكان الذي يوجد فيه معظم الناجين الأسرى.”
لكن… ماذا لو لم يشعر الأهداف بالذنب مهما فعلت؟
“بتوي-”
على سبيل المثال، ألن يكون من الممكن “تشويه التاريخ” بشأن الشذوذات بالقدر الذي أريده؟
– توقفوا! لا تذهبوا! أولئك الذين هرعوا لن يتمكنوا من العودة!
لذا، حاولت ذلك.
“التلاعب بالألفاظ في هذا العالم”. هذا الفعل اللغوي هو جوهر كونك إنسانًا.
– الحارس قادم! الحارس قادم!
“أسعار الفائدة حادة هذه الأيام. لنرى مدى ارتفاع الربا في وقت لاحق.”
ارتجفت الشذوذات من الخوف (بالطبع، ربما لم تحدث مثل هذه المحادثات أبدًا) وصرخت من الظل.
“أسعار الفائدة حادة هذه الأيام. لنرى مدى ارتفاع الربا في وقت لاحق.”
– كم هو مخجل أن تشعر الشذوذ بالخوف تجاه مجرد إنسان!
“قل اسم القديسة.”
– توقفوا! لا تذهبوا! أولئك الذين هرعوا لن يتمكنوا من العودة!
على سبيل المثال، ألن يكون من الممكن “تشويه التاريخ” بشأن الشذوذات بالقدر الذي أريده؟
– تحيا الشذوذات! من أجل مجد الفراغ اللانهائي!
في اللحظة التي وصلت فيها إلى الطابق الرابع، كما هو متوقع من أسوأ منطقة، تقلصت أطراف لحمية حمراء على الفور واندفعت نحوي ――
– شبح أغريبا من غرفة الفن مهزوم! ضائع! لم يُكتشف أي علامات للحياة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن درعًا غير مرئي يحيط بي.
– أحمق. مصنوع من الرخام دون أي مناعة جسدية، ماذا كان يفكر؟
– آآآه! إيا! إيا!
– هذا لا يمكن أن يكون. شبح صورة بيتهوفن في غرفة الموسيقى لا يستجيب. الكلمات [سمفونية فقط] كتبت على صورة بيتهوفن عندما مات! الدم يتدفق من فم بيتهوفن!
“……”
– كما عُثر على شبح المجسم التشريحي الموجود في غرفة الأحياء بكامل أعضائه الداخلية! كان القلب يعاني من [عدم انتظام ضربات القلب]، والكلية [مرض السكري]، واللسان… [نوه دو-هوا]؟ كتبت كلمات مجهولة مثل الشتائم!
– كيف؟ كيف؟ كيف؟
– لا! هذا لا معنى له! نحن أقوى سرداب تعليمي، قصص أشباح المدرسة، في شبه الجزيرة الكورية! ولكن يُباد أعضائنا المتميزين دون مقاومة؟
الإبادة، اكتملت.
– ظل العدو يقترب! انه قادم من هذا الطريق! آه! المصباح! هذا الضوء! أعيننا!
بالعكس كان خبر مرحب به جدًا.
– توقف عن ذلك! امسك الخط بأي ثمن!
[اكتملت الدورية.]
– الحارس قادم! الحارس قادم!
تدحرجت العملات الذهبية والفضية واحدة تلو الأخرى من الممر. بمرور الوقت، تراكمت أعداد لا حصر لها من العملات المعدنية عند قدمي، لكنني لم أهتم بها.
– آآآه! إيا! إيا!
“–إنسان؟ آه؟ بالغ؟!”
لقد كانت تلك جلسة ممتعة من التشويه التاريخي.
– ظل العدو يقترب! انه قادم من هذا الطريق! آه! المصباح! هذا الضوء! أعيننا!
لكن مهما شوهت التاريخ، فإن الحقيقة لم تختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. ولهذا السبب أصر على أن أطلق على نفسي لقب “حانوتي” وألا أذكر أبدًا اسم القديسة الحقيقي.
هنا، الحقيقة هي أنني كسحت جميع الأشباح تقريبًا من الطابق الأول إلى الطابق الثالث في مبنى المدرسة.
في اللحظة التي وصلت فيها إلى الطابق الرابع، كما هو متوقع من أسوأ منطقة، تقلصت أطراف لحمية حمراء على الفور واندفعت نحوي ――
وفي اليوم الثاني من الاستكشاف.
من موقع الهبوط الصامت على الدرج، نظرت إلى الأعلى.
بعد طرد شبح “الطالب الذي تُرك بمفرده في الفصل الدراسي بعد المدرسة” في الطابق الثالث، أعددت لوحة إعلانات على هبوط الدرج لسهولة التعرف عليه.
لقد قمت على الفور ببث هالة في سيفي العصا “دوهوا” وضربت ظلي.
[اكتملت الدورية.]
ومع ذلك، حتى أنني كنت أحسد أحيانًا رواة القصص بالجملة – هؤلاء الرواة بضمير المخاطب أو طريقة إعادة الكتابة بضمير المتكلم.
وهكذا تحولت جميع الطوابق السفلية من مبنى المدرسة إلى مناطق آمنة. في فراغ “قصص أشباح المدرسة”، عادت القصة إلى واقع “مدرسة بيكوا الثانوية للبنات”.
قام شارون، مسؤول عبّارة العالم السفلي، بتوحيد الأجرة بحيث تكون عملة فضية واحدة للشخص الواحد لتجنب الاحتجاجات التي تطالب باستقالته بسبب قضايا العدالة.
“المكان المهم حقًا هو… الطابق الرابع.”
ظهر تعبير متفائل على وجهها.
تمتمت. عند اجتياز الفراغ بمفردك، كان التحدث باستمرار مع النفس بهذه الطريقة مفيدًا جدًا.
خطوة. تجاهلت طلب استرداد الأموال، وواصلت السير، واختفى وهم الطرف اللحمي الأحمر من حولي.
“إنها طريقة للتحقق من الوعي الذاتي.”
وصيفة سابقة في البطولة الوطنية الأخيرة لكرة السلة في المدرسة الثانوية. المركز الرئيسي: نقطة حراسة.
إذا انزلقت نفخة لم أقصدها أو شعرت وكأنها ليست “كلماتي”، فقد كانت علامة على ظهور حالة شاذة من نوع التحكم في العقل في مكان قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، جهاز الاتصال الذي كان عليه الرد على كلماتي أصبح أيضًا ملحًا.
وبطبيعة الحال، كانت هناك عيوب للتحدث مع النفس.
لذا، حاولت ذلك.
“التوجه إلى الطابق الرابع أمر خطير للغاية، ولكن من المحتمل أن يكون هذا هو المكان الذي يوجد فيه معظم الناجين الأسرى.”
إذا شُغّل “صوت مختلف تمامًا، تم تسجيله على مسافة أو جودة مختلفة، من خلال سماعات الأذن”؟ سيكون هذا دليلًا على ظهور شذوذات من نوع التحكم العقلي في مكان قريب.
“نعم. كنت أتوقع ظهورك.”
تعثرت الخصمة وسقطت في نهاية المطاف في الردهة، لكنها بدت وكأنها لم يصب بأذى لأنني استوعبت كل التأثير.
كسر!
لقد كنت، بعد كل شيء، راويًا للقصص، أقوم بتحويل تجاربي إلى حكايات لكم جميعًا، أو ما يسمى راوي القصص المتجول.
لقد قمت على الفور ببث هالة في سيفي العصا “دوهوا” وضربت ظلي.
على سبيل المثال، ألن يكون من الممكن “تشويه التاريخ” بشأن الشذوذات بالقدر الذي أريده؟
-آآآآرغ!
“يا له من شخص ممل. إذا كنت تريد أن تغسل دماغي، اجلب شخصًا مثل غو يوري.”
تمامًا كما هو الحال الآن، فإن الإفراط في الحديث عن النفس يمكن أن يجذب شذوذات من نوع الشبيه.
– كيف؟ كيف؟ كيف؟
ولكن إذا كانت لديك تدابير مضادة مرتبة مسبقًا، فيمكنك الاستمرار في التذمر عمدًا لإغراء الشبيهين.
وهكذا تحولت جميع الطوابق السفلية من مبنى المدرسة إلى مناطق آمنة. في فراغ “قصص أشباح المدرسة”، عادت القصة إلى واقع “مدرسة بيكوا الثانوية للبنات”.
تلوى الظل المثبت على عصاي والتف.
ولكن لم تتمكن من الوصول إليّ. توقف الطرف الأحمر فجأة أمامي.
– كيف؟ كيف؟ كيف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الفراغ الذي يحتوي على سلالم أو مصاعد، كان هذا أخطر منطقة جنبًا إلى جنب مع “الطابق الثالث عشر” و”الطابق الرابع تحت الأرض”.
“إنه بفضل وسائل الراحة الحديثة، وهو شذوذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت الشذوذات من الخوف (بالطبع، ربما لم تحدث مثل هذه المحادثات أبدًا) وصرخت من الظل.
سووش، أزلت السماعة من أذني اليسرى. ثُبّت ميكروفون صغير على ياقة زي الحارس.
“آه، يصمد جيدًا؟”
كنت أتنصت على همساتي في الوقت الفعلي من خلال سماعات الأذن. وُصل الميكروفون وسماعات الأذن بهاتف ذكي، وأعدت عمدًا إنتاج صوتي بجودة منخفضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن درعًا غير مرئي يحيط بي.
إذا شُغّل “صوت مختلف تمامًا، تم تسجيله على مسافة أو جودة مختلفة، من خلال سماعات الأذن”؟ سيكون هذا دليلًا على ظهور شذوذات من نوع التحكم العقلي في مكان قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، جهاز الاتصال الذي كان عليه الرد على كلماتي أصبح أيضًا ملحًا.
وكانت طريقة إبادة الشبيهين بسيطة.
وربما يكون القراء الأذكياء قد أدركوا ذلك بالفعل.
“قل اسم القديسة.”
فقاعات فقاعات فقاعات-
– ……؟ ……؟
بعد طرد شبح “الطالب الذي تُرك بمفرده في الفصل الدراسي بعد المدرسة” في الطابق الثالث، أعددت لوحة إعلانات على هبوط الدرج لسهولة التعرف عليه.
“لا يمكنك الإجابة. أنت لست أنا.”
“–إنسان؟ آه؟ بالغ؟!”
فقاعات فقاعات فقاعات-
لامس نسيم بارد خدي. عندما فتحت عيني، اختفت كل الأموال الموجودة على الدرج.
انبعث الظل ثم انفجر! انفجرت الفقاعات وعاد ظلي إلى طبيعته.
الطابق الرابع.
بعد أن سمعت الاسم الحقيقي للقديسة في الدورة السادسة والثلاثين، لم أتبادل الأسماء معها مجددًا. لم يكن لنسخة شبيهة تعيش فقط في هذه الدورة أي وسيلة لمعرفة الاسم الحقيقي للقديسة.
وربما يكون القراء الأذكياء قد أدركوا ذلك بالفعل.
هكذا، “أنت” و”أنا” كنا مختلفين. إنكار الهوية. الشذوذ، الذي استغل نقطة ضعفه، لم يستطع الحفاظ على وجوده وانهار.
وفي اليوم الثاني من الاستكشاف.
“يا له من شخص ممل. إذا كنت تريد أن تغسل دماغي، اجلب شخصًا مثل غو يوري.”
لامس نسيم بارد خدي. عندما فتحت عيني، اختفت كل الأموال الموجودة على الدرج.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
يختلف نوع وكمية الخسائر بشكل كبير اعتمادًا على “نوع الشذوذ” الذي يحكم عالم الموت.
أعدت تثبيت سماعة الأذن والميكروفون. ثم أخرجت جهاز اتصال لاسلكي من جيبي.
تشيون يو-هوا (天寥化).
“حسنًا. هنا الحارس حانوتي. أتجهُ إلى الطابق الرابع بعد تغطية الطوابق الأول والثاني والثالث. لا توجد شذوذات. أستمر في الدورية الليلية.”
وباعتباري مواطنًا في مجتمع ديمقراطي قوي، لم يكن بوسعي إلا أن أبتسم على نطاق واسع. مشيت بثقة نحو المنطقة الأكثر خطورة في “قصص أشباح المدرسة”.
– عُلم….
تشيون يو-هوا (天寥化).
“مسكتك.”
“والان اذن.”
تأكيد وجود الشذوذ عبر جهاز الاتصال الذي لم يستطع إعادة ردي.
“تم، تم، تم-تم، ررر، ررر، ررر، رر، رر، رر، رر، رر، رر، رر، رر”.
فورًا، شغلت العبارة المسجلة “لا توجد شذوذات. أستمر في الدورية الليلية” على هاتفي بشكل حلقة لا نهائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك نوعان رئيسيان من المال.
لكنني زدت السرعة عشرة أضعاف.
ولكن لم تتمكن من الوصول إليّ. توقف الطرف الأحمر فجأة أمامي.
بالطبع، جهاز الاتصال الذي كان عليه الرد على كلماتي أصبح أيضًا ملحًا.
كسر!
– عُلم، عُلم، عُلم، عُلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا، الحقيقة هي أنني كسحت جميع الأشباح تقريبًا من الطابق الأول إلى الطابق الثالث في مبنى المدرسة.
“آه، يصمد جيدًا؟”
وفي لحظة التقت عينانا.
زدت السرعة إلى عشرين ضعفًا.
بالعكس كان خبر مرحب به جدًا.
“تم، تم، تم-تم، ررر، ررر، ررر، رر، رر، رر، رر، رر، رر، رر، رر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت الشذوذات من الخوف (بالطبع، ربما لم تحدث مثل هذه المحادثات أبدًا) وصرخت من الظل.
بوم!
وبطبيعة الحال، كانت هناك عيوب للتحدث مع النفس.
انفجر جهاز الاتصال من تلقاء نفسه قبل مرور 60 ثانية.
“نعم أنا إنسان.”
-عُلم، عُلم، عُلم عُلم، ع-ع-ع، ل، ل، ل، ل، ل، ، ل، ل، لم، لم.
كنت أتنصت على همساتي في الوقت الفعلي من خلال سماعات الأذن. وُصل الميكروفون وسماعات الأذن بهاتف ذكي، وأعدت عمدًا إنتاج صوتي بجودة منخفضة.
انفجار!
لم تتضمن الأموال التي وضعتها على المذبح الأوراق النقدية فحسب، بل أيضًا عملات معدنية من بلدان مختلفة، بما في ذلك العملات الفضية اليونانية والعملات الذهبية الفينيسية.
انفجر جهاز الاتصال اللاسلكي من تلقاء نفسه قبل مرور 60 ثانية.
انفجر جهاز الاتصال من تلقاء نفسه قبل مرور 60 ثانية.
“جهاز الاتصال اللاسلكي غير قادر على إرجاع الاستجابة المناسبة” ليس له سبب للوجود.
رددت الردهة الخشبية. خطوات مفعمة بالحيوية، لكنها مرتكزة على إحساس بالثقل. تنفس الجسم وعضلات الجسد بإيقاع خاص بالكائنات الحية.
“هنا الحارس حانوتي. أنا متجه إلى الطابق الرابع. لا توجد شذوذات على الدرج. أستمر في الدورية الليلية.”
ثم أغمضت عيني بهدوء وضممت يدي في منطقة الكف.
– ……
“إنها طريقة للتحقق من الوعي الذاتي.”
ولم يكن هناك رد من أي مكان. فقط للتأكد، ألقيت نظرة سريعة على مكبرات الصوت في المدرسة على الحائط، لكنهم كانوا صامتين أيضًا.
انبعث الظل ثم انفجر! انفجرت الفقاعات وعاد ظلي إلى طبيعته.
الإبادة، اكتملت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن درعًا غير مرئي يحيط بي.
وهذا يعني أن معظم الشذوذات المتعلقة بالتحكم في العقل قد أزيلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطى إنسان، وليس شذوذ.
“أمم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك نوعان رئيسيان من المال.
من موقع الهبوط الصامت على الدرج، نظرت إلى الأعلى.
لقد كان مجرد ممر مدرسة عادي.
الطابق الرابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا، “أنت” و”أنا” كنا مختلفين. إنكار الهوية. الشذوذ، الذي استغل نقطة ضعفه، لم يستطع الحفاظ على وجوده وانهار.
الطابق الرابع (死).
– آآآه! إيا! إيا!
في الفراغ الذي يحتوي على سلالم أو مصاعد، كان هذا أخطر منطقة جنبًا إلى جنب مع “الطابق الثالث عشر” و”الطابق الرابع تحت الأرض”.
– ظل العدو يقترب! انه قادم من هذا الطريق! آه! المصباح! هذا الضوء! أعيننا!
الاستهزاء بفكرة أنه مجرد تلاعب لفظي على نطق “أربعة” (사) بمعنى “موت” (死) قد يؤدي إلى خروج دماغك من أنفك مثل مومياء مصرية.
ضغط، ضغط، ضغط، ضغط، ضغط —
“التلاعب بالألفاظ في هذا العالم”. هذا الفعل اللغوي هو جوهر كونك إنسانًا.
-……
التلاعب بالألفاظ باستخدام المتجانسات الصوتية يشكل أساس الكوميديا والشعر. بالنسبة للجنس البشري، الذي يحاول السيطرة على العالم باللغة، فهي بمثابة نقطة انطلاق للسحر.
“قرف! قرف! آك!”
وربما يكون القراء الأذكياء قد أدركوا ذلك بالفعل.
“نعم أنا إنسان.”
نعم. ولهذا السبب أصر على أن أطلق على نفسي لقب “حانوتي” وألا أذكر أبدًا اسم القديسة الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما هو الحال الآن، فإن الإفراط في الحديث عن النفس يمكن أن يجذب شذوذات من نوع الشبيه.
إن مجرد الكشف عن الاسم الحقيقي ينطوي على خطر استخدامه للعنات.
—-
بالنسبة لشخصيات مثل نوه دو-هوا أو دانغ سيو-رين، اللتان يعملان بشكل علني، فقد لا يكون الأمر مهمًا. لكن بالنسبة لكائنات مثل القديسة ومثلي، الذين لا يصبحان أحرارًا حقًا إلا عندما تكون هوياتنا مخفية، يجب علينا إخفاء حتى أسمائنا تحت أسماء مستعارة.
وكانت طريقة إبادة الشبيهين بسيطة.
“والان اذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – عُلم….
فتحت حقيبة الأمتعة وأخرجت “المال”.
إن مجرد الكشف عن الاسم الحقيقي ينطوي على خطر استخدامه للعنات.
كان هناك نوعان رئيسيان من المال.
قام شارون، مسؤول عبّارة العالم السفلي، بتوحيد الأجرة بحيث تكون عملة فضية واحدة للشخص الواحد لتجنب الاحتجاجات التي تطالب باستقالته بسبب قضايا العدالة.
كانت إحدى الحقيبة مليئة بالعملات الذهبية والفضية. أما الأخرى فهي عبارة عن حزم من الأوراق النقدية لدول مختلفة، كل منها مائتان.
لقد كان مجرد ممر مدرسة عادي.
لقد وضعت العملات المعدنية والأوراق النقدية بدقة على الدرج المؤدي إلى الطابق الرابع، واستخدمتها كمذبح. أنا أيضا قضمت على عملة فضية.
خفضت رأسي وأمسكت بحذاء الخصم. توقف حذاء كرة السلة اير جوردان باللونين الأسود والأحمر.
ثم أغمضت عيني بهدوء وضممت يدي في منطقة الكف.
تشيون يو-هوا (天寥化).
“……”
تدحرجت العملات الذهبية والفضية واحدة تلو الأخرى من الممر. بمرور الوقت، تراكمت أعداد لا حصر لها من العملات المعدنية عند قدمي، لكنني لم أهتم بها.
ووش.
لقد قمت على الفور ببث هالة في سيفي العصا “دوهوا” وضربت ظلي.
لامس نسيم بارد خدي. عندما فتحت عيني، اختفت كل الأموال الموجودة على الدرج.
لقد قمت على الفور ببث هالة في سيفي العصا “دوهوا” وضربت ظلي.
“بتوي-”
وبطبيعة الحال، كانت هناك عيوب للتحدث مع النفس.
لكن العملة الفضية التي كانت في فمي ظلت سليمة. بصقت العملة وأعدتها إلى حقيبة الأمتعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – توقف عن ذلك! امسك الخط بأي ثمن!
“حسنًا، من المؤكد أن سائق العبّارة تسبب في خسائر فادحة.”
“مسكتك.”
لدخول عالم الموت، الطابق الرابع، “الحياة الآخرة”، دون وقوع أي حادث، علي أن أظهر إخلاصي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وكانت تلك هي الحصيلة.
فتحت حقيبة الأمتعة وأخرجت “المال”.
يختلف نوع وكمية الخسائر بشكل كبير اعتمادًا على “نوع الشذوذ” الذي يحكم عالم الموت.
لكنني زدت السرعة عشرة أضعاف.
لم تتضمن الأموال التي وضعتها على المذبح الأوراق النقدية فحسب، بل أيضًا عملات معدنية من بلدان مختلفة، بما في ذلك العملات الفضية اليونانية والعملات الذهبية الفينيسية.
– كم هو مخجل أن تشعر الشذوذ بالخوف تجاه مجرد إنسان!
ومع ذلك، فإن فراغ “الحياة الآخرة” في “قصص الأشباح المدرسية” كان له الأثر الكبير دون السؤال عن الجنسية أو الأصل.
“حسنًا. هنا الحارس حانوتي. أتجهُ إلى الطابق الرابع بعد تغطية الطوابق الأول والثاني والثالث. لا توجد شذوذات. أستمر في الدورية الليلية.”
لقد كانت علامة على شذوذ غارق في الجشع.
لقد كانت هذه فضيحة رشوة واختلاس على نطاق واسع من شأنه أن يؤدي إلى طرده من أي نظام معتقدي أو أسطوري.
لكن هذا ليس خبرًا سيئًا.
رددت الردهة الخشبية. خطوات مفعمة بالحيوية، لكنها مرتكزة على إحساس بالثقل. تنفس الجسم وعضلات الجسد بإيقاع خاص بالكائنات الحية.
بالعكس كان خبر مرحب به جدًا.
وباعتباري مواطنًا في مجتمع ديمقراطي قوي، لم يكن بوسعي إلا أن أبتسم على نطاق واسع. مشيت بثقة نحو المنطقة الأكثر خطورة في “قصص أشباح المدرسة”.
“لنرين إذًا قيمة الخسائر التي تسببت فيها.”
بعد أن سمعت الاسم الحقيقي للقديسة في الدورة السادسة والثلاثين، لم أتبادل الأسماء معها مجددًا. لم يكن لنسخة شبيهة تعيش فقط في هذه الدورة أي وسيلة لمعرفة الاسم الحقيقي للقديسة.
لقد كانت صفقة بسيطة.
– آآآه! إيا! إيا!
كلما زادت الخسائر التي تسببها الحالة الشاذة، زادت “الفوائد” التي يجب أن تقدمها في المقابل.
انفجر جهاز الاتصال من تلقاء نفسه قبل مرور 60 ثانية.
قام شارون، مسؤول عبّارة العالم السفلي، بتوحيد الأجرة بحيث تكون عملة فضية واحدة للشخص الواحد لتجنب الاحتجاجات التي تطالب باستقالته بسبب قضايا العدالة.
نقر، نقر، نقر…
لكن “شذوذ الحياة الآخرة” هنا قد تسبب في خسائر تزيد قيمتها عن مائة مليون وون، حتى مع استبعاد القيمة التاريخية للعملات الذهبية والفضية، من شخص حي لم يمت بعد.
ومع ذلك، حتى أنني كنت أحسد أحيانًا رواة القصص بالجملة – هؤلاء الرواة بضمير المخاطب أو طريقة إعادة الكتابة بضمير المتكلم.
لقد كانت هذه فضيحة رشوة واختلاس على نطاق واسع من شأنه أن يؤدي إلى طرده من أي نظام معتقدي أو أسطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت أنني لن أقبل المال. ربما طلبت أطرافًا أو أرواحًا من بشر لا يستطيعون الدفع، أليس كذلك؟”
وباعتباري مواطنًا في مجتمع ديمقراطي قوي، لم يكن بوسعي إلا أن أبتسم على نطاق واسع. مشيت بثقة نحو المنطقة الأكثر خطورة في “قصص أشباح المدرسة”.
وفي اليوم الثاني من الاستكشاف.
خطوة.
انفجر جهاز الاتصال من تلقاء نفسه قبل مرور 60 ثانية.
خطوة.
على الرغم من أن الانطباع كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقينا للمرة الأولى، إلا أن بطاقة الاسم المعلقة على الجيب الأمامي أكدت أن الشخص الذي أمامي هو بالفعل الشخص الذي كنت أبحث عنه.
في اللحظة التي وصلت فيها إلى الطابق الرابع، كما هو متوقع من أسوأ منطقة، تقلصت أطراف لحمية حمراء على الفور واندفعت نحوي ――
“أمم.”
-……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموقظة التي ستصبح فيما بعد أقوى مستحضرة أرواح في شبه الجزيرة الكورية.
ولكن لم تتمكن من الوصول إليّ. توقف الطرف الأحمر فجأة أمامي.
أُكد إيقاع ذلك الكائن الحي من خلال الصوت. اندفع إنسان يرتدي الزي المدرسي الأبيض عبر الردهة الخشبية وقفز، مستهدفًا ركلة يمنى في وجهي.
كما لو أن درعًا غير مرئي يحيط بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدلًا من ضرب الخصم على الأرض، دفعتها بلطف حتى لا ينحني ظهرها.
نقر، نقر، نقر…
“تم، تم، تم-تم، ررر، ررر، ررر، رر، رر، رر، رر، رر، رر، رر، رر”.
تدحرجت عملة ذهبية من الردهة المظلمة، وحدثت صوت قعقعة عندما اصطدمت بقدمي.
“أسعار الفائدة حادة هذه الأيام. لنرى مدى ارتفاع الربا في وقت لاحق.”
ابتسمت على نطاق واسع.
ولكن لم تتمكن من الوصول إليّ. توقف الطرف الأحمر فجأة أمامي.
“لن أقبله.”
– آآآه! إيا! إيا!
– ……
“حسنًا. هنا الحارس حانوتي. أتجهُ إلى الطابق الرابع بعد تغطية الطوابق الأول والثاني والثالث. لا توجد شذوذات. أستمر في الدورية الليلية.”
“لا يوجد مبالغ مستردة.”
لكن هذا ليس خبرًا سيئًا.
– ……
لامس نسيم بارد خدي. عندما فتحت عيني، اختفت كل الأموال الموجودة على الدرج.
نقر، نقر، نقر، نقر، نقر، نقر.
لكن هذا ليس خبرًا سيئًا.
تدحرجت العملات الذهبية والفضية واحدة تلو الأخرى من الممر. بمرور الوقت، تراكمت أعداد لا حصر لها من العملات المعدنية عند قدمي، لكنني لم أهتم بها.
“التلاعب بالألفاظ في هذا العالم”. هذا الفعل اللغوي هو جوهر كونك إنسانًا.
“قلت أنني لن أقبل المال. ربما طلبت أطرافًا أو أرواحًا من بشر لا يستطيعون الدفع، أليس كذلك؟”
“يا له من شخص ممل. إذا كنت تريد أن تغسل دماغي، اجلب شخصًا مثل غو يوري.”
-……
على الرغم من أن الانطباع كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقينا للمرة الأولى، إلا أن بطاقة الاسم المعلقة على الجيب الأمامي أكدت أن الشخص الذي أمامي هو بالفعل الشخص الذي كنت أبحث عنه.
“أسعار الفائدة حادة هذه الأيام. لنرى مدى ارتفاع الربا في وقت لاحق.”
تدحرجت عملة ذهبية من الردهة المظلمة، وحدثت صوت قعقعة عندما اصطدمت بقدمي.
خطوة. تجاهلت طلب استرداد الأموال، وواصلت السير، واختفى وهم الطرف اللحمي الأحمر من حولي.
“والان اذن.”
لقد كان مجرد ممر مدرسة عادي.
لقد كانت صفقة بسيطة.
“الحياة الآخرة” لم تباد بالكامل بعد. وكانت النوافذ الملطخة باللون الأحمر وبصمات الأيدي الملطخة بالدماء المنتشرة حولي دليلًا على ذلك.
انبعث الظل ثم انفجر! انفجرت الفقاعات وعاد ظلي إلى طبيعته.
لكن لفترة من الوقت، سأكون محميًا من “لعنة الآخرة”.
-آآآآرغ!
ربما هذا السبب.
– ظل العدو يقترب! انه قادم من هذا الطريق! آه! المصباح! هذا الضوء! أعيننا!
ضغط، ضغط، ضغط، ضغط، ضغط —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدخول عالم الموت، الطابق الرابع، “الحياة الآخرة”، دون وقوع أي حادث، علي أن أظهر إخلاصي.
رددت الردهة الخشبية. خطوات مفعمة بالحيوية، لكنها مرتكزة على إحساس بالثقل. تنفس الجسم وعضلات الجسد بإيقاع خاص بالكائنات الحية.
لكنني زدت السرعة عشرة أضعاف.
خطى إنسان، وليس شذوذ.
لكن… ماذا لو لم يشعر الأهداف بالذنب مهما فعلت؟
“هياها-!”
فتحت حقيبة الأمتعة وأخرجت “المال”.
أُكد إيقاع ذلك الكائن الحي من خلال الصوت. اندفع إنسان يرتدي الزي المدرسي الأبيض عبر الردهة الخشبية وقفز، مستهدفًا ركلة يمنى في وجهي.
وربما يكون القراء الأذكياء قد أدركوا ذلك بالفعل.
قفزة ممتازة. ركلة رائعة.
وصيفة سابقة في البطولة الوطنية الأخيرة لكرة السلة في المدرسة الثانوية. المركز الرئيسي: نقطة حراسة.
خفضت رأسي وأمسكت بحذاء الخصم. توقف حذاء كرة السلة اير جوردان باللونين الأسود والأحمر.
تدحرجت العملات الذهبية والفضية واحدة تلو الأخرى من الممر. بمرور الوقت، تراكمت أعداد لا حصر لها من العملات المعدنية عند قدمي، لكنني لم أهتم بها.
حملت الركلة الثقل الكامل لجسم تشيون يو-هوا المشحون، لكنني تعاملت معها بمهارة باستخدام الهالة الموجودة في راحة يدي.
انفجر جهاز الاتصال من تلقاء نفسه قبل مرور 60 ثانية.
“ها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووش.
فوجئ الخصم. تمايل ذيل حصان برتقالي في الهواء.
“نعم أنا إنسان.”
وفي لحظة التقت عينانا.
“مسكتك.”
“–إنسان؟ آه؟ بالغ؟!”
وكانت طريقة إبادة الشبيهين بسيطة.
وبدلًا من ضرب الخصم على الأرض، دفعتها بلطف حتى لا ينحني ظهرها.
وهكذا تحولت جميع الطوابق السفلية من مبنى المدرسة إلى مناطق آمنة. في فراغ “قصص أشباح المدرسة”، عادت القصة إلى واقع “مدرسة بيكوا الثانوية للبنات”.
“قرف! قرف! آك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التوجه إلى الطابق الرابع أمر خطير للغاية، ولكن من المحتمل أن يكون هذا هو المكان الذي يوجد فيه معظم الناجين الأسرى.”
تعثرت الخصمة وسقطت في نهاية المطاف في الردهة، لكنها بدت وكأنها لم يصب بأذى لأنني استوعبت كل التأثير.
نقر، نقر، نقر، نقر، نقر، نقر.
“أوه، أوه، أوه… انتظر. بالغ؟ حقًا شخص بالغ؟ اه، إذن… سيدي، أنت إنسان، أليس كذلك؟”
تخيل ذلك. كم سيكون من الممتع الافتراء على نوه دو-هوا وتشويه سمعتها من منظور كلي العلم!
“هم.”
لقد كان مجرد ممر مدرسة عادي.
أومأت.
وهكذا تحولت جميع الطوابق السفلية من مبنى المدرسة إلى مناطق آمنة. في فراغ “قصص أشباح المدرسة”، عادت القصة إلى واقع “مدرسة بيكوا الثانوية للبنات”.
“نعم أنا إنسان.”
زدت السرعة إلى عشرين ضعفًا.
“آآآه…! أخيرًا! لقد أتيت لإنقاذنا!”
– لا! هذا لا معنى له! نحن أقوى سرداب تعليمي، قصص أشباح المدرسة، في شبه الجزيرة الكورية! ولكن يُباد أعضائنا المتميزين دون مقاومة؟
ظهر تعبير متفائل على وجهها.
وكانت تلك هي الحصيلة.
على الرغم من أن الانطباع كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقينا للمرة الأولى، إلا أن بطاقة الاسم المعلقة على الجيب الأمامي أكدت أن الشخص الذي أمامي هو بالفعل الشخص الذي كنت أبحث عنه.
لكن مهما شوهت التاريخ، فإن الحقيقة لم تختفي.
الموقظة التي ستصبح فيما بعد أقوى مستحضرة أرواح في شبه الجزيرة الكورية.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
وصيفة سابقة في البطولة الوطنية الأخيرة لكرة السلة في المدرسة الثانوية. المركز الرئيسي: نقطة حراسة.
كنت أتنصت على همساتي في الوقت الفعلي من خلال سماعات الأذن. وُصل الميكروفون وسماعات الأذن بهاتف ذكي، وأعدت عمدًا إنتاج صوتي بجودة منخفضة.
رئيسةة مجلس الطلاب رقم 113 لمدرسة بيكوا الثانوية للبنات. الشاهدة الوحيدة المرتبطة بـ “الفراغ اللانهائي” للطواغيت الخارجية.
خطوة. تجاهلت طلب استرداد الأموال، وواصلت السير، واختفى وهم الطرف اللحمي الأحمر من حولي.
تشيون يو-هوا (天寥化).
لقد كانت هذه فضيحة رشوة واختلاس على نطاق واسع من شأنه أن يؤدي إلى طرده من أي نظام معتقدي أو أسطوري.
الفردوس (天)، وحيد (寥)، لتصبح (化). طفلة مع العزلة مخبأة في اسمها.
ربما هذا السبب.
أخيرًا، واجهت هدفي في أسوأ سرداب تعليمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك نوعان رئيسيان من المال.
—-
قفزة ممتازة. ركلة رائعة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووش.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
– ……
فقاعات فقاعات فقاعات-
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات