رابطة غنية III
رابطة غنية III
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“اتبعني بهذا الطريق.”
“هاه؟”
“ن-نعم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت لوحة النتائج من 1-1 إلى 2-1 بهدف العودة.
وقفنا في ملعب كرة قدم مدمر جزئيًا في بوسان.
– اليوم، سوف نفوز مرة أخرى!
لقد انهارت الجدران الخارجية بسبب الوحوش، تاركة وراءها متاهة من الإطارات الفولاذية والحطام. وبعد غياب طويل رجعت لهذا المكان.
ألا يبارك فيه؟
في زيارتي الأولى، كنت مع والد شخص ما. وفي المرة الثانية كنت مع ابنه.
“لماذا أتيت لرؤيتي يا حانوتي؟ هل هذه مجرد زيارة عادية لا أستطيع تذكرها لمشاهدة لقطاتي الرائعة؟”
“رائع.”
– لا يوجد أحد هناك!
نظر كيم سي-أون حوله في عجب مثل الرافعة. كانت هذه هي المرة الأولى له في مثل هذا الملعب الكبير.
“من أنت؟ معجب؟ غير مسموح لك بالدخول هنا!”
“إنه كبير جدًا! هل تمتلئ هذه المدرجات في أيام المباريات؟”
-أوه! كيم جو-تشول! كيم جو-تشول!
“من النادر أن يكونوا ممتلئين تمامًا، ولكن في المتوسط، سيأتي حوالي عشرة آلاف شخص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسدد الكرة بقدمه اليسرى، ولم يتمكن أحد زملائه من تسديدها برأسه في الشباك إلا بصعوبة.
على الرغم من مرور أكثر من 500 عام منذ آخر مرة كنت فيها هنا، إلا أن العثور على وجهتنا كان سهلًا بشكل مدهش.
– كيم جو-تشول! جدارنا الحديدي!
على أحد جوانب المدرجات، كان هناك بلورة كبيرة بارزة وكأنها شيء من أعماق الكهف. بنفس طولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسدد الكرة بقدمه اليسرى، ولم يتمكن أحد زملائه من تسديدها برأسه في الشباك إلا بصعوبة.
أنا فقط أستطيع رؤية هذه العلامة.
“هذا غريب. إنه يبدو سعيدًا جدًا. لماذا يمحو نفسه من هذا العالم؟ لماذا يتخلى عن عائلته ويبقى محاصرًا في هذا الحلم؟”
أنا شخصياً أطلقت عليه اسم “رجمة القبر” أو “شاهد القبر”. بإمكاني أن أسميه “ذلك الشيء” لأنه لم يتمكن أحد غيري من إدراكه.
“هذا صحيح. كان هذا حلمًا.”
حتى كيم سي-أون، الواقف بجانبي، لم يتمكن من التعرف على البلورة التي تلوح في الأفق أمامه.
“هذا الآن حلم واضح، هاه؟ هذا يجعل الأمر أسهل. ربما أذهب لرؤية زوجتي وابني مرة أخرى لأنه ليس لدي سبب للبقاء هنا في غرفة خلع الملابس اللعينة هذه.”
“خذ بيدي.”
على الرغم من أن العالم كان خطيرًا في كل مكان، إلا أن هذين المكانين كانا خطيرين بطريقة مختلفة. فكر في الأمر على أنه الفرق بين الأنواع المروعة والرعب.
“أوه حسنًا.”
– أوه!
“يمكنني الدخول بحرية إلى أحلام أولئك الذين ختمتهم، لكنك لا تستطيع ذلك. يمكنك فقط الاتصال بالحلم أثناء الإمساك بيدي، لذا لا تتركها، مهما حدث. فهمت؟”
أمسك كيم سي-أون بيدي بحذر، وأومأتُ برأسي.
“فهمت هيونغ.”
أنا فقط أستطيع رؤية هذه العلامة.
أمسك كيم سي-أون بيدي بحذر، وأومأتُ برأسي.
“……”
“أغمض عينيك وأعد نفسك.”
ولكن ذلك كان بعد بضع سنوات. وفي الوقت الحالي، كان الأرخبيل الياباني آمنًا نسبيًا.
“……”
“أوه حسنًا.”
“ها نحن.”
وقفنا في ملعب كرة قدم مدمر جزئيًا في بوسان.
ضغطت بكفي الأيسر على سطح البلورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجد لا يمكنهم استعادته أبدًا.
انزلقت يدي بسهولة، وبدا السطح الذي يلمع كالمرآة وكأنه مصنوع من الماء، فقبلني دون مقاومة.
“هاه. هذا صعب…”
تقدمت إلى الأمام.
– اذهب! تعجل! هجوم مضاد!
وبعد اتخاذ حوالي ست خطوات، تحول كل شيء بسرعة إلى اللون الأسود. بدا الأمر وكأن طفلًا شقيًا قد لطخ الطلاء الأسود في كل مكان، أو كما لو أننا نزلنا إلى أعمق هاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت إلى الأمام.
“……”
– اليوم، سوف نفوز مرة أخرى!
على الرغم من أن هذا الإحساس كان مألوفًا بالنسبة لي، إلا أنه لم يكن خاصًا بكيم سي-أون. كان خوفه وتوتره ينتقلان بوضوح من خلال قبضته على يدي.
ضغطت بكفي الأيسر على سطح البلورة.
بعد لحظات.
وقفنا في ملعب كرة قدم مدمر جزئيًا في بوسان.
– آآآه!
على الرغم من أن الاحتفال المفرط أدى إلى تحذيره من الحكم، إلا أن اللاعبين والجمهور وحتى كيم جو-تشول نفسه لم يهتموا.
وفجأة، انطلقت هتافات مدوية من حولنا.
بصراحة، لم أرغب أبدًا في ذكر [ختم الوقت]. لقد كان ذلك الماضي المظلم بالنسبة لي. ومع ذلك، أشعر بالتحرر عندما أكشف أخيرًا عن قوتي لكم جميعًا.
“إيك!”
– اذهب! تعجل! هجوم مضاد!
ذُهل كيم سي-أون، وفتح عينيه ونظر حوله بشكل غريزي، واتسعت عيناه أكثر مما كانت عليه عندما سمع الهتاف.
حتى كيم سي-أون، الواقف بجانبي، لم يتمكن من التعرف على البلورة التي تلوح في الأفق أمامه.
“ما-ماذا يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أريد أن أتحدث كثيرًا عن خاتمة هذه القصة ولكني أعتقد أن القراء يفهمون الآن سبب كرهي لقدرة [ختم الوقت] كثيرًا.
وكان الهتاف من الجمهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – آآآه!
أصبح الملعب المهجور سابقًا مكتظًا بالجماهير المحلية والخارجية.
لقد فهمت الشعور الفظيع الناتج عن نسيان أغلى شخص في حياة المرء، ولكن بينما كانت لدي دائمًا الفرصة للبدء من جديد، لم تتح لكيم جو-تشول هذه الفرصة أبدًا.
حيث كانت الآثار ذات يوم، ملأت المدرجات الأعلام والشعارات والبالونات، وقبل كل شيء، الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الى اين تتجه تاليًا؟”
“هجوم! هجوم! أسرع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – آآآه!
صاح شخص يشبه المدرب من الخطوط الجانبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغمض عينيك وأعد نفسك.”
اندفع اللاعبون بعنف عبر الحقل الأخضر. مع كل مراوغة، وتمريرة مذهلة، وإعداد للركلة الركنية، كانت المدرجات تهتف بهتافات تهز الأرض.
حيث كانت الآثار ذات يوم، ملأت المدرجات الأعلام والشعارات والبالونات، وقبل كل شيء، الناس.
– أوه! نادينا! بيتنا الأبدي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا يعني ذلك شيئًا بالنسبة لك، لكنه قد يعني شيئًا لعائلتك.”
هذا النوع من الشغف الذي لم يكن من الممكن أن يختبره الآخرون إلا قبل خمس سنوات، ومنذ أكثر من 500 عام في خطي الزمني، قبل أن ينهار العالم.
“يمكنني الدخول بحرية إلى أحلام أولئك الذين ختمتهم، لكنك لا تستطيع ذلك. يمكنك فقط الاتصال بالحلم أثناء الإمساك بيدي، لذا لا تتركها، مهما حدث. فهمت؟”
– حبيبي! منزلي!
ولكن ذلك كان بعد بضع سنوات. وفي الوقت الحالي، كان الأرخبيل الياباني آمنًا نسبيًا.
– اليوم، سوف نفوز مرة أخرى!
نعم، لقد ختمت وقت العديد من الأشخاص، وليس فقط كيم جو-تشول.
ولوح مشجعو النادي بهواتفهم الذكية وقفزوا على الفور. ورفرفت أعلام ضخمة بلا هوادة في مقدمة المدرجات.
“ماذا؟”
وقف كيم سي-أون متجمدًا تحت موجات الأعلام الحمراء التي تشبه موجات المساء.
—-
“……”
نعم، لقد ختمت وقت العديد من الأشخاص، وليس فقط كيم جو-تشول.
“أنظر هناك يا سي-يون.”
– كيم جو-تشول! جدارنا الحديدي!
أشرت إلى الحقل، وتبعت نظرة كيم سي-أون إصبعي.
“سي إيون؟ هل هذا أنت حقًا؟ واو، لقد كبرتَ كثيرًا!”
ارتدت كرة القدم من على العشب. قام أحد اللاعبين بمحاصرته بصدره بمهارة وركض للأمام.
– لا أحد يستطيع اختراق كيم جو-تشول!
كيم جو-تشول.
“هاه؟ ماذا يفترض أن يعني ذلك؟”
– أوه!
ألا يبارك فيه؟
لهث الحشد.
بصراحة، لم أرغب أبدًا في ذكر [ختم الوقت]. لقد كان ذلك الماضي المظلم بالنسبة لي. ومع ذلك، أشعر بالتحرر عندما أكشف أخيرًا عن قوتي لكم جميعًا.
ظهر كيم جو-تشول، الذي دُفن تحت ضباب الزمن في ذاكرتي، في الملعب، ويبدو أصغر سنًا وأكثر لياقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجد لا يمكنهم استعادته أبدًا.
سيطرت قدمه اليسرى على الكرة بسهولة وهو يتقدم للأمام.
“من النادر أن يكونوا ممتلئين تمامًا، ولكن في المتوسط، سيأتي حوالي عشرة آلاف شخص.”
– اذهب! تعجل! هجوم مضاد!
– بابابابابابابابا! جوووول! جووووول! جووووول!
– لا يوجد أحد هناك!
ضغطت بكفي الأيسر على سطح البلورة.
– كيم جو-تشول!
“هذا الشاب معي هو ابنك.”
على الرغم من أنه كان مدافعًا، إلا أن كيم جو-تشول عبر خط النصف بجرأة، وكان زملاؤه والخصوم على حد سواء يطاردونه بشدة.
أشرت إلى الحقل، وتبعت نظرة كيم سي-أون إصبعي.
وسدد الكرة بقدمه اليسرى، ولم يتمكن أحد زملائه من تسديدها برأسه في الشباك إلا بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف كيم جو-تشول عندما رأى وجه ابنه.
– وااااه!
لكن تمتمات كيم سي-أون لم تستمر لأن أغنية المشجعين غطت عليه.
– هذه بغمزة تطيح خمسة. دخيلي أنا.
في ذلك الوقت، اعتقدت أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
حصل كيم جو-تشول على تمريرة حاسمة.
“اتبعني بهذا الطريق.”
أدائه لم ينته عند هذا الحد. وفي ركلة ركنية لاحقة، قفز وسدد الكرة برأسه مباشرة في الشباك.
هذا النوع من الشغف الذي لم يكن من الممكن أن يختبره الآخرون إلا قبل خمس سنوات، ومنذ أكثر من 500 عام في خطي الزمني، قبل أن ينهار العالم.
تغيرت لوحة النتائج من 1-1 إلى 2-1 بهدف العودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
تمكن أحد المدافعين من تمريرة حاسمة واحدة وهدف واحد في وقت قصير.
“رائع.”
– باباابابابابابا! جووول! جوووول! جوووول!
وبالرجوع للمرة الأخيرة، كان لا يزال بإمكاني رؤية الملعب بجدرانه المنهارة.
– كيم جو-تشول! كيم جو-تشول! كيم جو-تشول!
في الوقت الحاضر، لم تكن اليابان مكانًا يسهل التوصية به كوجهة سفر.
في تلك اللحظة، تزلج كيم جو-تشول بخفة نحو المدرجات وقفز فوق الحاجز لتقبيل امرأة من الجمهور.
استمع كيم سي-أون إلى اعتذار والده بوجه أظهر أنه لا يعرف كيف يتصرف. لم يكن خطأه. بالنسبة له، كان كيم جو-تشول مجرد شخص غريب التقى به اليوم.
حملت المرأة طفلًا بين ذراعيها، وقام كيم جو-تشول بتقبيل الجزء العلوي من رأس الطفل أيضًا. استحوذت لوحة نتائج الملعب على المشهد بشكل مثالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ من أنت؟”
– من تلك؟
وقفنا في ملعب كرة قدم مدمر جزئيًا في بوسان.
-هذه زوجة كيم جو-تشول!
“اتبعني بهذا الطريق.”
-أوه! كيم جو-تشول! كيم جو-تشول!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولوح مشجعو النادي بهواتفهم الذكية وقفزوا على الفور. ورفرفت أعلام ضخمة بلا هوادة في مقدمة المدرجات.
على الرغم من أن الاحتفال المفرط أدى إلى تحذيره من الحكم، إلا أن اللاعبين والجمهور وحتى كيم جو-تشول نفسه لم يهتموا.
حتى كيم سي-أون، الواقف بجانبي، لم يتمكن من التعرف على البلورة التي تلوح في الأفق أمامه.
بجانبي، تمتم كيم سي-أون بهدوء.
“هذا الآن حلم واضح، هاه؟ هذا يجعل الأمر أسهل. ربما أذهب لرؤية زوجتي وابني مرة أخرى لأنه ليس لدي سبب للبقاء هنا في غرفة خلع الملابس اللعينة هذه.”
“أمي…؟”
نظر كيم جو-تشول أخيرًا إلى رفيقي، كما لو أنه أدرك الآن وجودًا آخر.
وبدا أنه تعرف على المرأة التي قبلت لاعب كرة القدم. لم يستطع إغلاق فمه المتسع.
على الرغم من أن الاحتفال المفرط أدى إلى تحذيره من الحكم، إلا أن اللاعبين والجمهور وحتى كيم جو-تشول نفسه لم يهتموا.
“مستحيل. هذا حقًا…”
نظر كيم سي-أون حوله في عجب مثل الرافعة. كانت هذه هي المرة الأولى له في مثل هذا الملعب الكبير.
لكن تمتمات كيم سي-أون لم تستمر لأن أغنية المشجعين غطت عليه.
“أراك في المرة القادمة هيونغ!”
– كيم جو-تشول! جدارنا الحديدي!
ظهر كيم جو-تشول، الذي دُفن تحت ضباب الزمن في ذاكرتي، في الملعب، ويبدو أصغر سنًا وأكثر لياقة.
– لا أحد يستطيع اختراق كيم جو-تشول!
“والدك… كان والدك رجلًا ضعيفًا للغاية. رجل ضعيف حقًا. لم أتوقع أبدًا أنك ستنجو من هذا العالم الفوضوي. حتى قبل أن ينهار كل شيء، كنت أشرب الخمر وأقامر، كنت شخصًا فظيعًا. لقد تجاهلت مكالمات والدتك، لقد اكتفيت بالغضب…”
– كيم جو-تشول! جدارنا الحديدي!
“هجوم! هجوم! أسرع!”
وبدا كيم جو-تشول، وهو يعانق الطفل، سعيدًا للغاية. كما أشرق الطفل الذي بين ذراعيه.
– من تلك؟
ماضي لا يمكنهم العودة إليه أبدًا.
نظر كيم جو-تشول أخيرًا إلى رفيقي، كما لو أنه أدرك الآن وجودًا آخر.
مجد لا يمكنهم استعادته أبدًا.
– اذهب! تعجل! هجوم مضاد!
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغمض عينيك وأعد نفسك.”
“كانت تلك أسعد لحظة لوالدك.”
“آه…”
تحدثتُ بهدوء.
“أنا آسف. أنا آسف يا سي-أون. أباك آسف.”
لقد استخدمت الهالة لإنشاء حاجز بيننا وبين محيطنا. وتحولت هتافات الجمهور إلى صدى خافت. ومع تلاشي الصوت، بدا المشهد أمامنا وكأنه حلم.
“أب… الأب؟”
“وهو يعيشها مرارًا وتكرارًا.”
تمكن أحد المدافعين من تمريرة حاسمة واحدة وهدف واحد في وقت قصير.
“هذا غريب. إنه يبدو سعيدًا جدًا. لماذا يمحو نفسه من هذا العالم؟ لماذا يتخلى عن عائلته ويبقى محاصرًا في هذا الحلم؟”
نظر كيم جو-تشول أخيرًا إلى رفيقي، كما لو أنه أدرك الآن وجودًا آخر.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهو يعيشها مرارًا وتكرارًا.”
لأنه لن يمر وقت طويل قبل أن تتدمر قدم كيم جو-تشول اليسرى بالكامل.
“هاه؟”
لأنه وقع في إدمان الكحول والقمار، وترك عائلته يتخبط في ماكاو وكانغوون دو، وترك زوجته تموت وحيدة أثناء تربية ابنهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، بالتأكيد لا! كل ما في الأمر هو أن الرجل الذي يقول إنه من عائلتي يبكي، لكنني لا أستطيع تذكره على الإطلاق. إنه شعور غريب.”
وبدلًا من الإجابة، سألت: “هل تريد أن تسأل والدك مباشرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أهتم كثيرًا. من وجهة نظر عائد مثلي، لم تكن الحياة مثل مباراة رياضية تُطلق فيها صافرة النهاية بعد 90 دقيقة. كان الأمر أشبه برحلة، حيث تتوقف لفترة وجيزة في محطة قبل المضي قدمًا على القضبان.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت إلى الأمام.
عض كيم سي-أون شفته.
“من أنت؟ معجب؟ غير مسموح لك بالدخول هنا!”
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أريد أن أتحدث كثيرًا عن خاتمة هذه القصة ولكني أعتقد أن القراء يفهمون الآن سبب كرهي لقدرة [ختم الوقت] كثيرًا.
على الرغم من أن هذا العالم أصبح ملكًا لكيم جو-تشول، إلا أنه لا يزال بإمكاني التأثير عليه بصفتي الملقي.
ولكن، إذا نظرنا إلى الوراء بعد سنوات عديدة، فقد تخلينا أنا وهؤلاء الأشخاص عن العالم بسرعة كبيرة وبسهولة شديدة.
بعد الانتهاء من مقابلة رجل المباراة، توجه كيم جو-تشول إلى غرفة خلع الملابس. أمسكت بيد كيم سي-أون، وتبعته، دون أن يلاحظني أحد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الحانوتي. أنا الذي حاصرك في هذا الوقت.”
“هاه؟”
“ألا تعرفني؟”
لم يلاحظني علي سوى كيم جو-تشول. كان يتنقل مع زملائه لكنه استدار نحونا بابتسامة مشرقة.
ولم أمنع الرحالة الشاب من متابعة رحلته.
“من أنت؟ معجب؟ غير مسموح لك بالدخول هنا!”
– أوه!
“هذا أنا، يا كيم جو-تشول.”
حتى وهو يختفي من العالم، لم أرغب في تشويه نوايا الشخص الذي تمتم “ابننا”. إن مسألة ما إذا كان قويًا بما يكفي للتمسك بهذه المشاعر حتى النهاية يمكن وضعها جانباً في الوقت الحالي.
“هاه؟ من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسدد الكرة بقدمه اليسرى، ولم يتمكن أحد زملائه من تسديدها برأسه في الشباك إلا بصعوبة.
“الحانوتي. أنا الذي حاصرك في هذا الوقت.”
– هذه بغمزة تطيح خمسة. دخيلي أنا.
نظرت إليه في العين.
“هذا الشاب معي هو ابنك.”
“ألا تعرفني؟”
-هذه زوجة كيم جو-تشول!
“……”
نظر كيم جو-تشول حوله، وهو يحدق في زملائه السابقين في الفريق بعيون مليئة بالعاطفة. تنهد بشدة.
اختفت ابتسامة كيم جو-تشول.
لقد فهمت الشعور الفظيع الناتج عن نسيان أغلى شخص في حياة المرء، ولكن بينما كانت لدي دائمًا الفرصة للبدء من جديد، لم تتح لكيم جو-تشول هذه الفرصة أبدًا.
وفي الوقت نفسه، تلاشت ألوان العالم من حولنا وتحولت إلى اللون الرمادي. توقف المغنيون والمدربون الذين كانوا على وشك الدخول والشمبانيا في الجو.
“آه…”
-كيم جو-تشول! كيم جو-تشول! كيم جو-تشول!
فقط تنهيدة كيم جو-تشول خرجت بهدوء.
بعد مغادرة الملعب، واصل كيم سي-أون النظر إلى الوراء. كان الملعب يقبع على مسافة غير مستقرة، وكانت جدرانه الخارجية مدمرة وكشفت أحشاؤه الداخلية.
“هذا صحيح. كان هذا حلمًا.”
تحولت نظراته لي لفترة وجيزة.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – آآآه!
“كان هذا كله حلمًا…”
– لا أحد يستطيع اختراق كيم جو-تشول!
نظر كيم جو-تشول حوله، وهو يحدق في زملائه السابقين في الفريق بعيون مليئة بالعاطفة. تنهد بشدة.
ذُهل كيم سي-أون، وفتح عينيه ونظر حوله بشكل غريزي، واتسعت عيناه أكثر مما كانت عليه عندما سمع الهتاف.
“هذا الآن حلم واضح، هاه؟ هذا يجعل الأمر أسهل. ربما أذهب لرؤية زوجتي وابني مرة أخرى لأنه ليس لدي سبب للبقاء هنا في غرفة خلع الملابس اللعينة هذه.”
لم يلاحظني علي سوى كيم جو-تشول. كان يتنقل مع زملائه لكنه استدار نحونا بابتسامة مشرقة.
“هذا ليس ضروريًا.”
“عمري 20.”
“همم؟”
“هذا أنا، يا كيم جو-تشول.”
“بعد انتهاء هذه اللحظة، ستنسى كل شيء. ستنسى مقابلتي، وهذه المحادثة معي. تمامًا كما نسيك العالم، لن تتمكن من بناء المزيد من الذكريات عنه.”
“أب… الأب؟”
“هاه. هذا صعب…”
“……”
سقط كيم جو-تشول على المقعد. وسأل وهو يمسح العرق عن جسده بالمنشفة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان قد اعتذر حقًا لابنه، ألن يكون سعيدًا برؤية كيم سي-أون يتقدم إلى وجهة جديدة دون أن يثقله الماضي؟
“لماذا أتيت لرؤيتي يا حانوتي؟ هل هذه مجرد زيارة عادية لا أستطيع تذكرها لمشاهدة لقطاتي الرائعة؟”
“هاه. هذا صعب…”
“قد لا يعني ذلك شيئًا بالنسبة لك، لكنه قد يعني شيئًا لعائلتك.”
“يمكنني الدخول بحرية إلى أحلام أولئك الذين ختمتهم، لكنك لا تستطيع ذلك. يمكنك فقط الاتصال بالحلم أثناء الإمساك بيدي، لذا لا تتركها، مهما حدث. فهمت؟”
“هاه؟ ماذا يفترض أن يعني ذلك؟”
“إنه يجعلني أشعر أنني يجب أن أعيش حياتي على أكمل وجه.”
“هذا الشاب معي هو ابنك.”
أنا فقط أستطيع رؤية هذه العلامة.
“ماذا؟”
لأنه لن يمر وقت طويل قبل أن تتدمر قدم كيم جو-تشول اليسرى بالكامل.
نظر كيم جو-تشول أخيرًا إلى رفيقي، كما لو أنه أدرك الآن وجودًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من مرور أكثر من 500 عام منذ آخر مرة كنت فيها هنا، إلا أن العثور على وجهتنا كان سهلًا بشكل مدهش.
رمش.
كيم جو-تشول.
“سي-أون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“……”
ذُهل كيم سي-أون، وفتح عينيه ونظر حوله بشكل غريزي، واتسعت عيناه أكثر مما كانت عليه عندما سمع الهتاف.
“سي إيون؟ هل هذا أنت حقًا؟ واو، لقد كبرتَ كثيرًا!”
وفي الوقت نفسه، تلاشت ألوان العالم من حولنا وتحولت إلى اللون الرمادي. توقف المغنيون والمدربون الذين كانوا على وشك الدخول والشمبانيا في الجو.
قفز كيم جو-تشول واندفع لعناق كيم سي-أون. على الرغم من ذهوله، لم يرفض كيم سي-أون احتضان والده.
“……”
“يا إلهي! لقد أصبحت رجلًا! آخر مرة رأيتك فيها، كنت مجرد طفل صغير! كم عمرك الآن؟ طالب في المدرسة الإعدادية؟ طالب في المدرسة الثانوية؟”
“هجوم! هجوم! أسرع!”
“عمري 20.”
“يمكنني الدخول بحرية إلى أحلام أولئك الذين ختمتهم، لكنك لا تستطيع ذلك. يمكنك فقط الاتصال بالحلم أثناء الإمساك بيدي، لذا لا تتركها، مهما حدث. فهمت؟”
“ماذا؟ 20؟ لماذا أنت قصير جدًا! ماذا كنت تأكل لتظل صغيرًا؟ جيناتي أفضل من ذلك بكثير!”
“……”
بدا المدافع طويل القامة مصدومًا من طول ابنه.
“……”
“أب… الأب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، بالتأكيد لا! كل ما في الأمر هو أن الرجل الذي يقول إنه من عائلتي يبكي، لكنني لا أستطيع تذكره على الإطلاق. إنه شعور غريب.”
“هاه؟ أبي؟ لا حاجة لمناداتي بذلك. فقط قل ‘بابا’ كالمعتاد…”
تمتم لاعب كرة القدم، الذي كان محاصرًا في مقتبل العمر، مرارًا وتكرارًا “آسف” مثل صندوق موسيقى مكسور.
صمت كيم جو-تشول فجأة.
-هذه زوجة كيم جو-تشول!
لقد درس وجه كيم سي-أون، ثم نظر إلي. وأظلم وجهه بالقلق.
بعد مغادرة الملعب، واصل كيم سي-أون النظر إلى الوراء. كان الملعب يقبع على مسافة غير مستقرة، وكانت جدرانه الخارجية مدمرة وكشفت أحشاؤه الداخلية.
“…انتظر لحظة. أنا آسف، ولكن متى توفيت زوجتي… والدتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت ابتسامة كيم جو-تشول.
“…منذ سبع سنوات.”
“…منذ سبع سنوات.”
“……”
“إنه كبير جدًا! هل تمتلئ هذه المدرجات في أيام المباريات؟”
سقط صمت ثقيل على الغرفة.
-هذه زوجة كيم جو-تشول!
وبعد فترة طويلة، تمتم كيم جو-تشول بهدوء، “فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
تحولت نظراته لي لفترة وجيزة.
– باباابابابابابا! جووول! جوووول! جوووول!
“لهذا السبب حذرتني. لهذا السبب…”
—-
لم أجب، فقط أومأت برأسي قليلًا.
-هذه زوجة كيم جو-تشول!
لقد فهمت الشعور الفظيع الناتج عن نسيان أغلى شخص في حياة المرء، ولكن بينما كانت لدي دائمًا الفرصة للبدء من جديد، لم تتح لكيم جو-تشول هذه الفرصة أبدًا.
وبعد اتخاذ حوالي ست خطوات، تحول كل شيء بسرعة إلى اللون الأسود. بدا الأمر وكأن طفلًا شقيًا قد لطخ الطلاء الأسود في كل مكان، أو كما لو أننا نزلنا إلى أعمق هاوية.
للأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
“……”
– لا يوجد أحد هناك!
“…سي-أون.”
وعلى عكس والده، لا يزال لديه الفرصة للسفر إلى أماكن جديدة.
أمسك الأب كتفي ابنه. أمسك كيم جو-تشول كتفي كيم سي-أون بلطف، ليس بقوة ولكن مثل اللمسة الرقيقة لأوراق الصفصاف.
– وااااه!
“أنا آسف.”
أصبح الملعب المهجور سابقًا مكتظًا بالجماهير المحلية والخارجية.
“……”
“سي-أون؟”
“والدك… كان والدك رجلًا ضعيفًا للغاية. رجل ضعيف حقًا. لم أتوقع أبدًا أنك ستنجو من هذا العالم الفوضوي. حتى قبل أن ينهار كل شيء، كنت أشرب الخمر وأقامر، كنت شخصًا فظيعًا. لقد تجاهلت مكالمات والدتك، لقد اكتفيت بالغضب…”
“……”
استمع كيم سي-أون إلى اعتذار والده بوجه أظهر أنه لا يعرف كيف يتصرف. لم يكن خطأه. بالنسبة له، كان كيم جو-تشول مجرد شخص غريب التقى به اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجد لا يمكنهم استعادته أبدًا.
ارتجف كيم جو-تشول عندما رأى وجه ابنه.
لأنه وقع في إدمان الكحول والقمار، وترك عائلته يتخبط في ماكاو وكانغوون دو، وترك زوجته تموت وحيدة أثناء تربية ابنهما.
“هذا… هذا هو الجحيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، بالتأكيد لا! كل ما في الأمر هو أن الرجل الذي يقول إنه من عائلتي يبكي، لكنني لا أستطيع تذكره على الإطلاق. إنه شعور غريب.”
“……”
تمكن أحد المدافعين من تمريرة حاسمة واحدة وهدف واحد في وقت قصير.
“أنا آسف. أنا آسف يا سي-أون. أباك آسف.”
“……”
تمتم لاعب كرة القدم، الذي كان محاصرًا في مقتبل العمر، مرارًا وتكرارًا “آسف” مثل صندوق موسيقى مكسور.
– أوه!
لا أريد أن أتحدث كثيرًا عن خاتمة هذه القصة ولكني أعتقد أن القراء يفهمون الآن سبب كرهي لقدرة [ختم الوقت] كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي! لقد أصبحت رجلًا! آخر مرة رأيتك فيها، كنت مجرد طفل صغير! كم عمرك الآن؟ طالب في المدرسة الإعدادية؟ طالب في المدرسة الثانوية؟”
بصراحة، لم أرغب أبدًا في ذكر [ختم الوقت]. لقد كان ذلك الماضي المظلم بالنسبة لي. ومع ذلك، أشعر بالتحرر عندما أكشف أخيرًا عن قوتي لكم جميعًا.
قفز كيم جو-تشول واندفع لعناق كيم سي-أون. على الرغم من ذهوله، لم يرفض كيم سي-أون احتضان والده.
نعم، لقد ختمت وقت العديد من الأشخاص، وليس فقط كيم جو-تشول.
“إنه كبير جدًا! هل تمتلئ هذه المدرجات في أيام المباريات؟”
في ذلك الوقت، اعتقدت أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
“من المحتمل أن تمر عبر فوكوكا. تجنب التورط مع مسؤولي الحكومة المؤقتة هناك إذا استطعت. على أية حال، ستجد هذه النصيحة مفيدة يومًا ما.”
ولكن، إذا نظرنا إلى الوراء بعد سنوات عديدة، فقد تخلينا أنا وهؤلاء الأشخاص عن العالم بسرعة كبيرة وبسهولة شديدة.
“إنه كبير جدًا! هل تمتلئ هذه المدرجات في أيام المباريات؟”
لعب [ختم الوقت] أيضًا دورًا في قراري بتصنيف قصة حياتي على أنها “قصة فشل”. بغض النظر عن عدد المرات التي عدتُ فيها، لم يتمكن الكثير من الناس من العثور على نهاية مختلفة أبدًا.
ماضي لا يمكنهم العودة إليه أبدًا.
“هناك شيء غريب.”
– لا أحد يستطيع اختراق كيم جو-تشول!
ومع ذلك، لا يزال يتعين على أولئك الذين بقوا على قيد الحياة أن يعيشوا من خلال الروابط التي تركوها.
“هذا غريب. إنه يبدو سعيدًا جدًا. لماذا يمحو نفسه من هذا العالم؟ لماذا يتخلى عن عائلته ويبقى محاصرًا في هذا الحلم؟”
بعد مغادرة الملعب، واصل كيم سي-أون النظر إلى الوراء. كان الملعب يقبع على مسافة غير مستقرة، وكانت جدرانه الخارجية مدمرة وكشفت أحشاؤه الداخلية.
رابطة غنية III
“هل ندمت على مجيئك؟”
“إنه كبير جدًا! هل تمتلئ هذه المدرجات في أيام المباريات؟”
“لا، بالتأكيد لا! كل ما في الأمر هو أن الرجل الذي يقول إنه من عائلتي يبكي، لكنني لا أستطيع تذكره على الإطلاق. إنه شعور غريب.”
حتى كيم سي-أون، الواقف بجانبي، لم يتمكن من التعرف على البلورة التي تلوح في الأفق أمامه.
رفع كيم سي-أون حقيبته وقام بتعديلها.
“أم، حسنًا! فهمت!”
“إنه يجعلني أشعر أنني يجب أن أعيش حياتي على أكمل وجه.”
“……”
مع رمحه المغروس في الأرض، أحنى رأسه نحوي.
– كيم جو-تشول!
“شكرًا لك هيونغ! بفضلك، وجدت مسقط رأس والدتي والتقيت بوالدي في هذه الرحلة. على الرغم من أنني أشعر ببعض التضارب، إلا أنها كانت ذات معنى.”
تمكن أحد المدافعين من تمريرة حاسمة واحدة وهدف واحد في وقت قصير.
“الى اين تتجه تاليًا؟”
حزين.
“أخطط لإيجاد طريق للعبور إلى اليابان! لقد سافرت في جميع أنحاء كوريا بالفعل.”
“أنا آسف.”
“اليابان، هاه؟”
– لا أحد يستطيع اختراق كيم جو-تشول!
في الوقت الحاضر، لم تكن اليابان مكانًا يسهل التوصية به كوجهة سفر.
حتى كيم سي-أون، الواقف بجانبي، لم يتمكن من التعرف على البلورة التي تلوح في الأفق أمامه.
إذا طلب مني أحد أن أذكر أخطر مكانين إلى جانب شبه الجزيرة الكورية، سأقول دون تردد أنهما الأرخبيل الياباني وشبه القارة الهندية.
تمتم لاعب كرة القدم، الذي كان محاصرًا في مقتبل العمر، مرارًا وتكرارًا “آسف” مثل صندوق موسيقى مكسور.
وذلك لأن الكائنات التي عاملها الناس على أنها “طواغيت” أحبت البشر كثيرًا لدرجة أنهم قرروا الاعتناء بهم بشكل مباشر. كمرجع، تضمنت الأنواع الموسيقية المفضلة لديهم الحبس وغسل الدماغ والدماء.
“بعد انتهاء هذه اللحظة، ستنسى كل شيء. ستنسى مقابلتي، وهذه المحادثة معي. تمامًا كما نسيك العالم، لن تتمكن من بناء المزيد من الذكريات عنه.”
على الرغم من أن العالم كان خطيرًا في كل مكان، إلا أن هذين المكانين كانا خطيرين بطريقة مختلفة. فكر في الأمر على أنه الفرق بين الأنواع المروعة والرعب.
أشرت إلى الحقل، وتبعت نظرة كيم سي-أون إصبعي.
ولكن ذلك كان بعد بضع سنوات. وفي الوقت الحالي، كان الأرخبيل الياباني آمنًا نسبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغمض عينيك وأعد نفسك.”
ولم أمنع الرحالة الشاب من متابعة رحلته.
على الرغم من أن الاحتفال المفرط أدى إلى تحذيره من الحكم، إلا أن اللاعبين والجمهور وحتى كيم جو-تشول نفسه لم يهتموا.
وبدلًا من ذلك، قدمت هذه النصيحة:
“……”
“إذا سمعت أصواتًا غريبة، أو رأيت أشياء غريبة، أو شعرت بشيء غريب، فلا تحاول التحقيق. فقط ضع يديك معًا وقم بالتحية بأدب، ثم واصل طريقك دون النظر إلى الوراء. وتجنب الأنفاق بشكل خاص.”
حتى كيم سي-أون، الواقف بجانبي، لم يتمكن من التعرف على البلورة التي تلوح في الأفق أمامه.
“…؟”
“أمي…؟”
“من المحتمل أن تمر عبر فوكوكا. تجنب التورط مع مسؤولي الحكومة المؤقتة هناك إذا استطعت. على أية حال، ستجد هذه النصيحة مفيدة يومًا ما.”
“أراك في المرة القادمة هيونغ!”
“أم، حسنًا! فهمت!”
– كيم جو-تشول!
لم أكن أعرف نوع النهاية التي تنتظر كيم سي-أون بمجرد عبوره إلى اليابان. كان هناك احتمال كبير أن يكون الأمر مروعًا.
“أنظر هناك يا سي-يون.”
لكنني لم أهتم كثيرًا. من وجهة نظر عائد مثلي، لم تكن الحياة مثل مباراة رياضية تُطلق فيها صافرة النهاية بعد 90 دقيقة. كان الأمر أشبه برحلة، حيث تتوقف لفترة وجيزة في محطة قبل المضي قدمًا على القضبان.
وبعد اتخاذ حوالي ست خطوات، تحول كل شيء بسرعة إلى اللون الأسود. بدا الأمر وكأن طفلًا شقيًا قد لطخ الطلاء الأسود في كل مكان، أو كما لو أننا نزلنا إلى أعمق هاوية.
وعلى عكس والده، لا يزال لديه الفرصة للسفر إلى أماكن جديدة.
حيث كانت الآثار ذات يوم، ملأت المدرجات الأعلام والشعارات والبالونات، وقبل كل شيء، الناس.
“أراك في المرة القادمة هيونغ!”
– لا أحد يستطيع اختراق كيم جو-تشول!
للعلم، لقد وثقت في صدق كيم جو-تشول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي! لقد أصبحت رجلًا! آخر مرة رأيتك فيها، كنت مجرد طفل صغير! كم عمرك الآن؟ طالب في المدرسة الإعدادية؟ طالب في المدرسة الثانوية؟”
حتى وهو يختفي من العالم، لم أرغب في تشويه نوايا الشخص الذي تمتم “ابننا”. إن مسألة ما إذا كان قويًا بما يكفي للتمسك بهذه المشاعر حتى النهاية يمكن وضعها جانباً في الوقت الحالي.
“هذا غريب. إنه يبدو سعيدًا جدًا. لماذا يمحو نفسه من هذا العالم؟ لماذا يتخلى عن عائلته ويبقى محاصرًا في هذا الحلم؟”
إذا كان قد اعتذر حقًا لابنه، ألن يكون سعيدًا برؤية كيم سي-أون يتقدم إلى وجهة جديدة دون أن يثقله الماضي؟
على الرغم من أن الاحتفال المفرط أدى إلى تحذيره من الحكم، إلا أن اللاعبين والجمهور وحتى كيم جو-تشول نفسه لم يهتموا.
ألا يبارك فيه؟
“هناك شيء غريب.”
وبالرجوع للمرة الأخيرة، كان لا يزال بإمكاني رؤية الملعب بجدرانه المنهارة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
– بابابابابابابابا! جوووول! جووووول! جووووول!
أنا فقط أستطيع رؤية هذه العلامة.
-كيم جو-تشول! كيم جو-تشول! كيم جو-تشول!
فقط تنهيدة كيم جو-تشول خرجت بهدوء.
وفي الداخل، لا يزال يلعب كرة قدم مجهولة نسيها العالم منذ فترة طويلة. مع ساقه اليسرى غير مكسورة. هلل أمام الجمهور.
وبدا كيم جو-تشول، وهو يعانق الطفل، سعيدًا للغاية. كما أشرق الطفل الذي بين ذراعيه.
وسيظل يركض إلى الأبد للاحتفال مع عائلته.
في الوقت الحاضر، لم تكن اليابان مكانًا يسهل التوصية به كوجهة سفر.
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدلًا من الإجابة، سألت: “هل تريد أن تسأل والدك مباشرة؟”
حزين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الى اين تتجه تاليًا؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
في ذلك الوقت، اعتقدت أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الحانوتي. أنا الذي حاصرك في هذا الوقت.”
لم يلاحظني علي سوى كيم جو-تشول. كان يتنقل مع زملائه لكنه استدار نحونا بابتسامة مشرقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حكاية جميله
لازلت اراه امر جميل