المراقبة I
المراقبة I
القديسة.
المقهى الذي كنت أقابل فيه كثيرًا العجوز شو… لا، دعني أصحح ذلك. المقهى الذي كنت أقابل فيه “جثة” العجوز شو مليء بأحواض الأسماك الصغيرة هنا وهناك، ربما لتلبية تفضيلات صانع القهوة.
ولكن ليس أنا.
على الرغم من عدم وجود شيء نادر بشكل خاص في الأنواع التي تعيش هناك، إلا أن ذيولها تتمتع بجودة مهدئة سحرية. كل ما عليك فعله هو النظر إليهم. ربما لأن تدفق الوقت يبدو بطيئًا حول تلك الزعانف. أو ربما يكون السبب ببساطة هو أن التحديق الفارغ في عيني السمكة يبدو أحمقًا تمامًا.
المكان الذي وافقت “قديسة الخلاص الوطني” على مقابلتي فيه كان متجرًا صغيرًا بلون السماء الزرقاء بالقرب من جسر جامسو – وهو موقع مناسب للعامة بشكل غير متوقع للقاء مع كوكبة. تحت مظلة المتجر جلست امرأة وشعرها مربوط إلى الخلف. على الرغم من أن شعرها ذو اللون المائي كان غير معتاد، إلا أنه ليس من غير المألوف أن يتغير لون شعر الموقظ عند إدراك قوته، وكان مظهرها عاديًا. لم تتخلى عن الشعور بأنها خارجة عن حدود الإنسان.
بينما أرتشف القهوة بالحليب خاصة العجوز شو وأشاهد سمكة استوائية زرقاء تؤدي رقصة الباليه المعقدة تحت الماء والتي تموج عبر الزمن، تبادر إلى ذهني دائمًا شخص واحد.
ثم تنهدت بهدوء.
القديسة.
“قبل أي شيء آخر، أريد أن أسألكِ شيئًا.”
اليوم أعتقد أنني سأتحدث عنها.
وبعد لحظة، تدفقت الرسائل.
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى العجوز شو وجهة نظر مختلفة حول هذا الموضوع. بالعودة إلى الدورة العاشرة تقريبًا، قبل أن يأخذ “إجازته” الطويلة، أصبح العجوز شو متشككًا في وجود الكوكبات.
عندما اندلعت أزمة البوابة في مختلف أنحاء العالم، كان أداء كوريا طيبًا نسبيًا، وهو أمر مدهش بما فيه الكفاية. لكن لم يكن ذلك بفضل الحكومة.
“الكوكبات قوية بشكل لا يصدق أيضًا. بعضها كيانات مرعبة مثل كثولو، بينما البعض الآخر عواهل صديقة للبشر… على أي حال، إنه شيء جيد! حاول دائمًا أن تبدو جيدًا بالنسبة للكوكبات. آه، أي كوكبة يجب أن أختار؟ هل لا يزال خيار [اختيار لا شيء] هو الاتجاه السائد؟”
منذ البداية، تعرض نصف مدينة سيول للدمار، بما في ذلك مبنى الجمعية الوطنية في يويدو. بُخّر أكثر من مائة سياسي في ذلك اليوم. وسواء كان ذلك علامة على الحظ الجيد أو السيئ، فقد كانت مسألة رأي شخصي، ولكن على الأقل في الأيام الأولى، أصيبت القيادة السياسية في كوريا بالشلل مؤقتًا. ومع ذلك، فإن السبب وراء تمكن موقظي كوريا من اجتياز هذه الأزمة كان شيئًا آخر تمامًا على شكل “رسالة” شفافة تكاد تكون ثلاثية الأبعاد ظهرت أمام أعينهم.
“باه، هيا. الرسائل من الكوكبات، الرسائل! أصدقائي في ألمانيا لم يروها ولم يسمعوا عنها.” عبس الرجل العجوز شو، ومسح أنفه بقوة. “من باب الاحتياط، سألت بعض أصدقائي في بلدان أخرى، فقالوا أيضًا إنهم لم يتلقوا الرسائل من قبل.”
[تظهر قديسة الخلاص الوطني اهتمامًا بأعمالك البطولية.]
“اسمي الرمزي هو الحانوتي. تشرفتُ بلقائك.”
هذا، على سبيل المثال، هو نوع الرسالة التي ظهرت لي عندما توليتُ دورًا قياديًا في إخضاع البوابة في محطة بوسان. ولم أكن الوحيد الذي عانى من هذه الظاهرة.
[قديسة الخلاص الوطني تشيد بإنجازاتك.]
“هاه؟ ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. هذه الأشياء تراقب كل شيء صغير نقوم به،” تذمر العجوز شو، وهو يضرب الهواء بيده وكأنه يطرد ذبابة مزعجة. “على أية حال، هناك الكثير من الأشياء المريبة هنا. لم يرسلوا لي رسائل قط قبل أن أبدأ في تعلم اللغة الكورية. ولكن بمجرد أن أتحدث ولو بأصغر جزء، بدأوا في إرسال الرسائل بطريقة سحرية.”
“…مستشار الرأس الأحمر؟ هل هو مهتم بي؟”
“أعلم أيضًا أنكم لستم متفوقين. يمكنني أن أكشف هذه الحقيقة لجميع الموقظين… لكنني أكثر فضولًا بشأن طبيعتكم الحقيقية. من فضلكم أخبروني ماهيتكم حقًا.”
بدأ الموقظون في التعريف عن أنفسهم على الصعيد الوطني، وحتمًا أن هذه “الرسائل” وجدتهم. يختلف المرسل من شخص لآخر، ولكن كان لدى كل واحد منهم شيء واحد مشترك، وهو أنهم جميعًا لاحظوا أن هناك من يهتم بأفعالهم.
وكان الموقظ حريصًا على التوضيح.
“إنها الكوكبات!”
المكان الذي وافقت “قديسة الخلاص الوطني” على مقابلتي فيه كان متجرًا صغيرًا بلون السماء الزرقاء بالقرب من جسر جامسو – وهو موقع مناسب للعامة بشكل غير متوقع للقاء مع كوكبة. تحت مظلة المتجر جلست امرأة وشعرها مربوط إلى الخلف. على الرغم من أن شعرها ذو اللون المائي كان غير معتاد، إلا أنه ليس من غير المألوف أن يتغير لون شعر الموقظ عند إدراك قوته، وكان مظهرها عاديًا. لم تتخلى عن الشعور بأنها خارجة عن حدود الإنسان.
أطلق أحدهم على هذه الظاهرة اسم “الكوكبات”. بدا الأمر مألوفًا جدًا بالنسبة إلى الموقظين الذين كانوا معجبين بروايات الويب. من ناحية أخرى، بالنسبة للمبتدئين مثلي، كان هذا المفهوم محيرًا. في النهاية، اقتربت من شخص بدا حريصًا جدًا على الشرح، حيث نفث بصوت واضح بطاقة “أعرف ما هذا! لقد رأيت ذلك!”
“……”
“عفوًا يا سيدي. آسف لإزعاجك عندما لم نلتقي من قبل، ولكن ما هي الكوكبات؟”
القديسة.
“أوه، أنت لا تعرف شيئًا عن قصص الكوكبات!”
“…نعم. أنا قديسة الخلاص الوطني.”
وكان الموقظ حريصًا على التوضيح.
وفي بلدان أخرى، تسبب الموقظون في هجمات إرهابية، وذبح المدنيين، وانتشروا على نطاق واسع، وارتكبوا الجرائم يوميًا. وشهدت كوريا وحدها انخفاض معدل الجريمة بين المنتفضين فيها. لماذا حدثت هذه الظاهرة؟ كان لدي نظريتان. أولًا، كانت فرقة الكوكبات مدمنة حقًا على ثقافة الكيبوب ولم تهتم إلا بالموقظين الكوريين. والثانية-
“إنها طريقة للكائنات المتفوقة مثلهم لمشاهدتنا نحن الموقظين – للتعبير عن اهتمامهم وحتى رعايتنا! كما تعلم، مثل البث عبر الإنترنت؟ نحن القائمون على البث المباشر والكوكبات هم المشاهدون الذين يقومون بإسقاط التبرعات!”
استمر الموقظ في التجول لفترة من الوقت. في ذلك الوقت، أومأت مع التفكير، “لذا هكذا هو الأمر.”. مع تجول الوحوش عبر البوابات، لن يكون الأمر مفاجئًا إذا كانت هناك أيضًا كائنات متفوقة تمضغ الفشار أثناء مشاهدة العالم البشري.
“رائع.”
[فاتح جبال الألب معجب بشجاعتك!]
“الكوكبات قوية بشكل لا يصدق أيضًا. بعضها كيانات مرعبة مثل كثولو، بينما البعض الآخر عواهل صديقة للبشر… على أي حال، إنه شيء جيد! حاول دائمًا أن تبدو جيدًا بالنسبة للكوكبات. آه، أي كوكبة يجب أن أختار؟ هل لا يزال خيار [اختيار لا شيء] هو الاتجاه السائد؟”
[يطلب منك فاتح جبال الألب أن تحجب شكوكك.]
استمر الموقظ في التجول لفترة من الوقت. في ذلك الوقت، أومأت مع التفكير، “لذا هكذا هو الأمر.”. مع تجول الوحوش عبر البوابات، لن يكون الأمر مفاجئًا إذا كانت هناك أيضًا كائنات متفوقة تمضغ الفشار أثناء مشاهدة العالم البشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن صافحتها جلست مقابلها.
[فاتح جبال الألب معجب بشجاعتك!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع.”
[مستشار الرأس الأحمر يحترم إستراتيجيتك.]
بينما أرتشف القهوة بالحليب خاصة العجوز شو وأشاهد سمكة استوائية زرقاء تؤدي رقصة الباليه المعقدة تحت الماء والتي تموج عبر الزمن، تبادر إلى ذهني دائمًا شخص واحد.
ومع تكرار الدورات، اعتدت على وجود الكوكبات. وبدا أنهم يتابعون كل تحركاتي، ويثنون علي أو يقدمون التشجيع كلما قمت بشيء فريد أو غير متوقع.
‘آه.’
[قديسة الخلاص الوطني تشيد بإنجازاتك.]
“الكوكبات قوية بشكل لا يصدق أيضًا. بعضها كيانات مرعبة مثل كثولو، بينما البعض الآخر عواهل صديقة للبشر… على أي حال، إنه شيء جيد! حاول دائمًا أن تبدو جيدًا بالنسبة للكوكبات. آه، أي كوكبة يجب أن أختار؟ هل لا يزال خيار [اختيار لا شيء] هو الاتجاه السائد؟”
لقد كنت فخورًا بشكل خاص بأن القديسة، المعروفة بتفضيلها للموقظين الخيرين، بدت وكأنها تعتز بي أكثر من غيرهي.
بينما أرتشف القهوة بالحليب خاصة العجوز شو وأشاهد سمكة استوائية زرقاء تؤدي رقصة الباليه المعقدة تحت الماء والتي تموج عبر الزمن، تبادر إلى ذهني دائمًا شخص واحد.
لولا الكوكبات، لكانت حياتي كموقظ بالتأكيد كئيبة بطريقة ما. في حين ظلت هوية الكوكبات لغزًا، فإن معظم الموقظين – وأنا منهم – طوروا ولعًا بهم.
“…هذا غريب.”
“…هذا غريب.”
“هاه؟ ما هذا؟”
كان لدى العجوز شو وجهة نظر مختلفة حول هذا الموضوع. بالعودة إلى الدورة العاشرة تقريبًا، قبل أن يأخذ “إجازته” الطويلة، أصبح العجوز شو متشككًا في وجود الكوكبات.
وعلى مسافة بعيدة، لاحت ناطحة السحاب في سيول، والمعروفة أيضًا باسم “برج ساورون”، مثل الظل.
“هاه؟ ما هو الغريب؟”
“دعوة؟” سألتُ بحذر. “أي نوع من الدعوة؟”
“لقد اتصلت مؤخرًا ببعض الأصدقاء في الخارج. معظمهم ماتوا، لكن القليل منهم نجوا. والذين نجوا… يقولون إنهم لم يروا شيئًا كهذا في وطنهم من قبل.”
‘قد يؤدي اقتراحي الوقح إلى استفزاز الكوكبات للهجوم مرة واحدة.’
“شيء مثل ماذا؟”
لقد درستني بصمت، ونظرتها تفحصني بسرعة من الرأس إلى أخمص القدمين.
“باه، هيا. الرسائل من الكوكبات، الرسائل! أصدقائي في ألمانيا لم يروها ولم يسمعوا عنها.” عبس الرجل العجوز شو، ومسح أنفه بقوة. “من باب الاحتياط، سألت بعض أصدقائي في بلدان أخرى، فقالوا أيضًا إنهم لم يتلقوا الرسائل من قبل.”
وبعد لحظة، تدفقت الرسائل.
“……”
“إذن هذا يعني أن هذه الظاهرة الغريبة فريدة من نوعها لكوريا… بالتأكيد ترى مدى غرابة ذلك؟ لماذا تعمل الكوكبات هنا فقط إذا كانت كائنات متفوقة؟ ما السبب الذي قد يدفعهم إلى تفضيل كوريا؟”
“إذن هذا يعني أن هذه الظاهرة الغريبة فريدة من نوعها لكوريا… بالتأكيد ترى مدى غرابة ذلك؟ لماذا تعمل الكوكبات هنا فقط إذا كانت كائنات متفوقة؟ ما السبب الذي قد يدفعهم إلى تفضيل كوريا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صامتة. يبدو أن العديد من الأفكار العابرة تومض عبر عينيها. بعد لحظة، عضت شفتها وقبضت على قبضتها.
“آه… ربما يحبون الكيبوب؟”
لقد مسدت ذقني. لقد ظل لغزًا مثيرًا للاهتمام بما فيه الكفاية في جميع أنحاء مجموعة العودات الخاصة بي لتبرير إجراء تحقيق كامل. بادئ ذي بدء، كانت ملاحظة العجوز شو صحيحة. لم يكن الأمر يتعلق فقط بالموقظين الأجانب، فحتى أولئك الموجودين في كوريا الذين لم يتعلموا اللغة لم يتلقوا هذه “الرسائل” أبدًا.
“هراء يا دوك.”
“إنها الكوكبات!”
وبعد لحظة، تدفقت الرسائل.
الهوامش:
[قديسة الخلاص الوطني محبطة من محادثتكما.]
“نعم هذا صحيح.”
[يطلب منك فاتح جبال الألب أن تحجب شكوكك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدءًا من الدورة الخامسة والثلاثين فصاعدًا، بدأت رسميًا “التحقيق في الكوكبات”. لقد كنت مصممًا على الوصول أخيرًا إلى حقيقة نوع الكائنات التي أعجبت ورفضت أفعالي حتى الآن.
[مستشار الرأس الأحمر يسخر من فهمك الضحل.]
‘قد يؤدي اقتراحي الوقح إلى استفزاز الكوكبات للهجوم مرة واحدة.’
كان الأمر كما لو أنهم كانوا ينتظرون. عند تلك النقطة، كنت أنا والعجوز شو قد حظينا بالفعل باهتمام كبير من الكوكبات. لم يكن الأمر عجبًا لأن العجوز شو كان بلا شك أعظم سيد سيف، وكنت… حسنًا، مورد لا يمكن تعويضه من نوع ما. لقد ألقيتُ نظرة عرضية على الجانب. كان العجوز شو يعقد جبينه، ويبدو أنه يرى شيئًا أمامه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“أنت أيضا أيها الرجل العجوز؟”
لأكون صادقًا، كنت متوترًا جدًا في ذلك الوقت. على الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا، فماذا لو كانت الكوكبات متفوقة حقًا وتتناول العشاء على الكيمتشي والأعشاب البحرية، وتستمع إلى موسيقى البوب الكورية أثناء وقت الشاي، وتشاهد تلفزيون البوب الكوري في المساء؟ ماذا لو كانوا يتصرفون ببساطة بناءً على محاباة قومية غامضة تجاه الموقظين الناطقين باللغة الكورية؟
“نعم. هذه الأشياء تراقب كل شيء صغير نقوم به،” تذمر العجوز شو، وهو يضرب الهواء بيده وكأنه يطرد ذبابة مزعجة. “على أية حال، هناك الكثير من الأشياء المريبة هنا. لم يرسلوا لي رسائل قط قبل أن أبدأ في تعلم اللغة الكورية. ولكن بمجرد أن أتحدث ولو بأصغر جزء، بدأوا في إرسال الرسائل بطريقة سحرية.”
الجحيم على الأرض حيث فقد العجوز شو زوجته ودُفن العديد من السياسيين.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا، على سبيل المثال، هو نوع الرسالة التي ظهرت لي عندما توليتُ دورًا قياديًا في إخضاع البوابة في محطة بوسان. ولم أكن الوحيد الذي عانى من هذه الظاهرة.
“إذا لم يكن ما قلته صحيحًا، ولم يكونوا على مستوى عالٍ من الضجيج الكوري، فلا أستطيع شرح ذلك. أيا دوك، لا تثق بالكوكبات هذه كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع.”
من المؤسف أن العجوز شو لم يكشف أبدًا سر الكوكبات. بحلول الدورة السادسة والعشرين، كان الرجل العجوز قد ذهب في إجازة طويلة مع زوجته، ولم يحظى الوقت لاستكشاف اللغز بشكل أكبر.
“بوابة محطة بوسان؟”
ولكن ليس أنا.
“أعلم أيضًا أنكم لستم متفوقين. يمكنني أن أكشف هذه الحقيقة لجميع الموقظين… لكنني أكثر فضولًا بشأن طبيعتكم الحقيقية. من فضلكم أخبروني ماهيتكم حقًا.”
أن تكون عائدًا لا نهائيًا يشبه أن تكون بيل جيتس الزمن. وليس من قبيل المبالغة القول إن كل ما أملكه هو الوقت.
فرضية تشكلت في ذهني.
‘لماذا تظهر الكوكبات في كوريا فقط؟’
لقد كان سباقًا سريعًا بالمعنى الحرفي للكلمة، وهو رقم قياسي من شأنه أن يذهل الكوكبات.
لقد مسدت ذقني. لقد ظل لغزًا مثيرًا للاهتمام بما فيه الكفاية في جميع أنحاء مجموعة العودات الخاصة بي لتبرير إجراء تحقيق كامل. بادئ ذي بدء، كانت ملاحظة العجوز شو صحيحة. لم يكن الأمر يتعلق فقط بالموقظين الأجانب، فحتى أولئك الموجودين في كوريا الذين لم يتعلموا اللغة لم يتلقوا هذه “الرسائل” أبدًا.
“……”
‘بفضلهم، أصبحت نوعية – أو ينبغي أن أقول، وعي – الموقظين في كوريا سليمة نسبيًا.’
“لقد اتصلت مؤخرًا ببعض الأصدقاء في الخارج. معظمهم ماتوا، لكن القليل منهم نجوا. والذين نجوا… يقولون إنهم لم يروا شيئًا كهذا في وطنهم من قبل.”
وفي بلدان أخرى، تسبب الموقظون في هجمات إرهابية، وذبح المدنيين، وانتشروا على نطاق واسع، وارتكبوا الجرائم يوميًا. وشهدت كوريا وحدها انخفاض معدل الجريمة بين المنتفضين فيها. لماذا حدثت هذه الظاهرة؟ كان لدي نظريتان. أولًا، كانت فرقة الكوكبات مدمنة حقًا على ثقافة الكيبوب ولم تهتم إلا بالموقظين الكوريين. والثانية-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت، أنت عائد، أليس كذلك؟”
’هل الكوكبات تتحدث اللغة الكورية فقط…؟‘
ولكن ليس أنا.
ولو كان هذا صحيحًا، فسيكون له آثار هائلة. مجرد التفكير في ذلك. حتى العجوز العنيد شو أتقن اللغات الأجنبية في دورات قليلة فقط. لكن هذه الكوكبات المزعومة تتحدث اللغة الكورية فقط؟ أي نوع من المتفوقين يمكن أن يكونوا؟
لقد كان سباقًا سريعًا بالمعنى الحرفي للكلمة، وهو رقم قياسي من شأنه أن يذهل الكوكبات.
‘وبعبارة أخرى، الكوكبات ليست متفوقة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوف.
فرضية تشكلت في ذهني.
“……”
لكن مراقبة كل موقظ في كوريا وإرسال رسائل شخصية إليهم سيكون أمرًا صعبًا إذا لم يكونوا متفوقين. بالتأكيد، يجب أن يكون هناك بعض السر الكامن وراء ذلك.
لولا الكوكبات، لكانت حياتي كموقظ بالتأكيد كئيبة بطريقة ما. في حين ظلت هوية الكوكبات لغزًا، فإن معظم الموقظين – وأنا منهم – طوروا ولعًا بهم.
بدءًا من الدورة الخامسة والثلاثين فصاعدًا، بدأت رسميًا “التحقيق في الكوكبات”. لقد كنت مصممًا على الوصول أخيرًا إلى حقيقة نوع الكائنات التي أعجبت ورفضت أفعالي حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذلك عندما ظهرت الرسالة.
’أولًا، أحتاج إلى جذب انتباه الكوكبات.‘
“بوابة محطة بوسان؟”
كان جذب انتباههم أمرًا بسيطًا. لدى الكوكبات عادة الاهتمام بالموقظين الاستثنائيين. بمجرد أن بدأت الدورة الخامسة والثلاثين، دفعت نفسي لاستخدام كل قدراتي لإخلاء البوابة التي انفجرت في محطة بوسان في غضون 20 دقيقة. انتهت الدورة الأولى بموتي لأنني لم أتمكن من إغلاق البوابة. بحلول الدورة الثالثة، تمكنت من ذلك بعد أسبوع. الآن، لقد قمت بإنهائها في أقل من 20 دقيقة، ولم يفقد أي من الأشخاص الـ 399 الذين استعدوا إلى ساحة محطة بوسان حياته باستثناء شخص واحد. كانت العناصر الوحيدة التي قمت بزراعتها هي الأجراس الفضية من متجر الهدايا التذكارية أيضًا، لذلك لم يكن هناك وقت ضائع.
لأكون صادقًا، كنت متوترًا جدًا في ذلك الوقت. على الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا، فماذا لو كانت الكوكبات متفوقة حقًا وتتناول العشاء على الكيمتشي والأعشاب البحرية، وتستمع إلى موسيقى البوب الكورية أثناء وقت الشاي، وتشاهد تلفزيون البوب الكوري في المساء؟ ماذا لو كانوا يتصرفون ببساطة بناءً على محاباة قومية غامضة تجاه الموقظين الناطقين باللغة الكورية؟
لقد كان سباقًا سريعًا بالمعنى الحرفي للكلمة، وهو رقم قياسي من شأنه أن يذهل الكوكبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يشعر عاهل الحصان القرمزي بإحساس التنافس في قوتك.]
[قديسة الخلاص الوطني مندهشة من إنجازك!]
لقد درستني بصمت، ونظرتها تفحصني بسرعة من الرأس إلى أخمص القدمين.
[يشعر عاهل الحصان القرمزي بإحساس التنافس في قوتك.]
“أنت أيضا أيها الرجل العجوز؟”
[يلاحظ فاتح جبال الألب مسارك.]
[تدعوك قديسة الخلاص الوطني إلى جسر جامسو في نهر هان.]
[مستشار الرأس الأحمر حذر من قدراتك.]
من المؤكد أن الكوكبات أخذت الطعم على الفور. تدفقت الرسائل من أربع، ثم سبع، ثم إحدى عشرة كوكبة، مكدسة واحدة تلو الأخرى. لقد تجاهلت الرسائل في الوقت الحالي. ولم أتحدث إلا بعد أن غادرت محطة بوسان ووصلت إلى موقف سيارات فارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ذكرت عدة مرات أن جانجنام تحولت إلى أنقاض عندما اندلعت البوابة هناك. ومع ذلك، فإن المناطق التي لم يمسها تأثير البوابة ظلت سليمة بشكل مدهش. لا يزال جسر جامسو يبدو تمامًا كما كان قبل أن ينقلب العالم رأسًا على عقب.
“سيداتي وسادتي في الكوكبات، أعلم أنكم كوريون.”
“بوابة محطة بوسان؟”
بوف.
[يطلب منك فاتح جبال الألب أن تحجب شكوكك.]
الرسائل التي كانت تطير بدون توقف مثل خطابات قبول هوجورتس توقفت فجأة مرة واحدة.
الحانوتي: الشخص الذي تتمثل مهمته في إعداد الموتى للدفن وترتيب وإدارة الجنازات.
شاهدت السماء صافية بينما اختفت الرسائل التي كانت تشوش رؤيتي، ثم وجهت نظري نحو السماء.
“…نعم. أنا قديسة الخلاص الوطني.”
“أعلم أيضًا أنكم لستم متفوقين. يمكنني أن أكشف هذه الحقيقة لجميع الموقظين… لكنني أكثر فضولًا بشأن طبيعتكم الحقيقية. من فضلكم أخبروني ماهيتكم حقًا.”
لقد كان سباقًا سريعًا بالمعنى الحرفي للكلمة، وهو رقم قياسي من شأنه أن يذهل الكوكبات.
-……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يشعر عاهل الحصان القرمزي بإحساس التنافس في قوتك.]
ولم يكن هناك أي رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى العجوز شو وجهة نظر مختلفة حول هذا الموضوع. بالعودة إلى الدورة العاشرة تقريبًا، قبل أن يأخذ “إجازته” الطويلة، أصبح العجوز شو متشككًا في وجود الكوكبات.
لأكون صادقًا، كنت متوترًا جدًا في ذلك الوقت. على الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا، فماذا لو كانت الكوكبات متفوقة حقًا وتتناول العشاء على الكيمتشي والأعشاب البحرية، وتستمع إلى موسيقى البوب الكورية أثناء وقت الشاي، وتشاهد تلفزيون البوب الكوري في المساء؟ ماذا لو كانوا يتصرفون ببساطة بناءً على محاباة قومية غامضة تجاه الموقظين الناطقين باللغة الكورية؟
بينما أرتشف القهوة بالحليب خاصة العجوز شو وأشاهد سمكة استوائية زرقاء تؤدي رقصة الباليه المعقدة تحت الماء والتي تموج عبر الزمن، تبادر إلى ذهني دائمًا شخص واحد.
‘قد يؤدي اقتراحي الوقح إلى استفزاز الكوكبات للهجوم مرة واحدة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صامتة. يبدو أن العديد من الأفكار العابرة تومض عبر عينيها. بعد لحظة، عضت شفتها وقبضت على قبضتها.
لقد اتخذت موقفًا قتاليًا. لم تكن قدرة إيقاظي موجهة نحو القتال، ولكن بعد قضاء الوقت مع العحوز شو، أعظم سيد سيف، نمت قدراتي القتالية بشكل كبير. إذا لزم الأمر، كنت على استعداد للموت في ذلك الوقت وهناك والانتقال إلى الدورة التالية.
المكان الذي وافقت “قديسة الخلاص الوطني” على مقابلتي فيه كان متجرًا صغيرًا بلون السماء الزرقاء بالقرب من جسر جامسو – وهو موقع مناسب للعامة بشكل غير متوقع للقاء مع كوكبة. تحت مظلة المتجر جلست امرأة وشعرها مربوط إلى الخلف. على الرغم من أن شعرها ذو اللون المائي كان غير معتاد، إلا أنه ليس من غير المألوف أن يتغير لون شعر الموقظ عند إدراك قوته، وكان مظهرها عاديًا. لم تتخلى عن الشعور بأنها خارجة عن حدود الإنسان.
[قديسة الخلاص الوطني تدعوك.]
“إنها الكوكبات!”
وذلك عندما ظهرت الرسالة.
“يوم جيد. هل أنت قديسة الخلاص الوطني؟”
لحسن الحظ، لم ينكشف عن أي سيناريو للكوكبات التي تبدو وكأنها تعاقب بشرًا وقحًا. بدلًا من ذلك، ظلت العشرات من الكوكبات صامتة، ولم ينقلوا لي سوى نيتهم. كانت تلك الكوكبة، بالصدفة، أول من عبر عن اهتمامها بي – “قديسة الخلاص الوطني”.
[فاتح جبال الألب معجب بشجاعتك!]
“دعوة؟” سألتُ بحذر. “أي نوع من الدعوة؟”
“إنها الكوكبات!”
وبعد لحظة عادت الرسالة.
الجحيم على الأرض حيث فقد العجوز شو زوجته ودُفن العديد من السياسيين.
[تدعوك قديسة الخلاص الوطني إلى جسر جامسو في نهر هان.]
المراقبة I
سيول.
الجحيم على الأرض حيث فقد العجوز شو زوجته ودُفن العديد من السياسيين.
الجحيم على الأرض حيث فقد العجوز شو زوجته ودُفن العديد من السياسيين.
لكن مراقبة كل موقظ في كوريا وإرسال رسائل شخصية إليهم سيكون أمرًا صعبًا إذا لم يكونوا متفوقين. بالتأكيد، يجب أن يكون هناك بعض السر الكامن وراء ذلك.
‘آه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن تكون عائدًا لا نهائيًا يشبه أن تكون بيل جيتس الزمن. وليس من قبيل المبالغة القول إن كل ما أملكه هو الوقت.
…لقد صدمني حينها أن الكوكبات لم تتحدث أبدًا بأي لهجة إقليمية.
لأكون صادقًا، كنت متوترًا جدًا في ذلك الوقت. على الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا، فماذا لو كانت الكوكبات متفوقة حقًا وتتناول العشاء على الكيمتشي والأعشاب البحرية، وتستمع إلى موسيقى البوب الكورية أثناء وقت الشاي، وتشاهد تلفزيون البوب الكوري في المساء؟ ماذا لو كانوا يتصرفون ببساطة بناءً على محاباة قومية غامضة تجاه الموقظين الناطقين باللغة الكورية؟
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. هذه الأشياء تراقب كل شيء صغير نقوم به،” تذمر العجوز شو، وهو يضرب الهواء بيده وكأنه يطرد ذبابة مزعجة. “على أية حال، هناك الكثير من الأشياء المريبة هنا. لم يرسلوا لي رسائل قط قبل أن أبدأ في تعلم اللغة الكورية. ولكن بمجرد أن أتحدث ولو بأصغر جزء، بدأوا في إرسال الرسائل بطريقة سحرية.”
لقد ذكرت عدة مرات أن جانجنام تحولت إلى أنقاض عندما اندلعت البوابة هناك. ومع ذلك، فإن المناطق التي لم يمسها تأثير البوابة ظلت سليمة بشكل مدهش. لا يزال جسر جامسو يبدو تمامًا كما كان قبل أن ينقلب العالم رأسًا على عقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
المكان الذي وافقت “قديسة الخلاص الوطني” على مقابلتي فيه كان متجرًا صغيرًا بلون السماء الزرقاء بالقرب من جسر جامسو – وهو موقع مناسب للعامة بشكل غير متوقع للقاء مع كوكبة. تحت مظلة المتجر جلست امرأة وشعرها مربوط إلى الخلف. على الرغم من أن شعرها ذو اللون المائي كان غير معتاد، إلا أنه ليس من غير المألوف أن يتغير لون شعر الموقظ عند إدراك قوته، وكان مظهرها عاديًا. لم تتخلى عن الشعور بأنها خارجة عن حدود الإنسان.
وكان الموقظ حريصًا على التوضيح.
“يوم جيد. هل أنت قديسة الخلاص الوطني؟”
“……”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيول.
لقد درستني بصمت، ونظرتها تفحصني بسرعة من الرأس إلى أخمص القدمين.
“……”
كانت عيناها تشبه عيني السمكة، ويبدو أنها مغمورة وليست غارقة في التفكير.
المقهى الذي كنت أقابل فيه كثيرًا العجوز شو… لا، دعني أصحح ذلك. المقهى الذي كنت أقابل فيه “جثة” العجوز شو مليء بأحواض الأسماك الصغيرة هنا وهناك، ربما لتلبية تفضيلات صانع القهوة.
“بوابة محطة بوسان؟”
‘آه.’
“نعم هذا صحيح.”
“هراء يا دوك.”
“… لم أتوقع منك أبدًا أن تصل من بوسان إلى هنا في أقل من يوم واحد.”
كان جذب انتباههم أمرًا بسيطًا. لدى الكوكبات عادة الاهتمام بالموقظين الاستثنائيين. بمجرد أن بدأت الدورة الخامسة والثلاثين، دفعت نفسي لاستخدام كل قدراتي لإخلاء البوابة التي انفجرت في محطة بوسان في غضون 20 دقيقة. انتهت الدورة الأولى بموتي لأنني لم أتمكن من إغلاق البوابة. بحلول الدورة الثالثة، تمكنت من ذلك بعد أسبوع. الآن، لقد قمت بإنهائها في أقل من 20 دقيقة، ولم يفقد أي من الأشخاص الـ 399 الذين استعدوا إلى ساحة محطة بوسان حياته باستثناء شخص واحد. كانت العناصر الوحيدة التي قمت بزراعتها هي الأجراس الفضية من متجر الهدايا التذكارية أيضًا، لذلك لم يكن هناك وقت ضائع.
ومع اختفاء نصف مدينة سيول، أصيبت معظم شبكات النقل المؤدية إلى العاصمة بالشلل. الطرق والسكك الحديدية – دمر كل شيء تقريبًا.
من المؤكد أن الكوكبات أخذت الطعم على الفور. تدفقت الرسائل من أربع، ثم سبع، ثم إحدى عشرة كوكبة، مكدسة واحدة تلو الأخرى. لقد تجاهلت الرسائل في الوقت الحالي. ولم أتحدث إلا بعد أن غادرت محطة بوسان ووصلت إلى موقف سيارات فارغ.
على العكس من ذلك، هذا يعني أنه لا يزال هناك عدد قليل من الطرق الصالحة للاستخدام المتبقية. كان العجوز شو يريد الوصول إلى سيول قبل اختفاء زوجته، ومن هنا جاء البحث المكثف الذي أجرى حول “أسرع طريقة للوصول إلى سيول من بوسان”.
لولا الكوكبات، لكانت حياتي كموقظ بالتأكيد كئيبة بطريقة ما. في حين ظلت هوية الكوكبات لغزًا، فإن معظم الموقظين – وأنا منهم – طوروا ولعًا بهم.
…مهما كانت السرعة، كان الوصول خلال دقيقة مستحيلًا، مما يجعل البحث عديم الجدوى. ولكن بفضل ذلك، تمكنتُ من مقابلة “قديسة الخلاص الوطني” بسرعة.
—-
“اسمي الرمزي هو الحانوتي. تشرفتُ بلقائك.”
وبعد لحظة، تدفقت الرسائل.
“آه، نعم… لكن، الحانوتي؟” [*]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذلك عندما ظهرت الرسالة.
“إنه لقب له قصة. لا تترددي في منادتي بدوك.”
[قديسة الخلاص الوطني تدعوك.]
وبعد أن صافحتها جلست مقابلها.
[مستشار الرأس الأحمر يسخر من فهمك الضحل.]
وعلى مسافة بعيدة، لاحت ناطحة السحاب في سيول، والمعروفة أيضًا باسم “برج ساورون”، مثل الظل.
“باه، هيا. الرسائل من الكوكبات، الرسائل! أصدقائي في ألمانيا لم يروها ولم يسمعوا عنها.” عبس الرجل العجوز شو، ومسح أنفه بقوة. “من باب الاحتياط، سألت بعض أصدقائي في بلدان أخرى، فقالوا أيضًا إنهم لم يتلقوا الرسائل من قبل.”
“قبل أي شيء آخر، أريد أن أسألكِ شيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت، أنت عائد، أليس كذلك؟”
“……”
[قديسة الخلاص الوطني مندهشة من إنجازك!]
“هل أنت قديسة الخلاص الوطني، أم أنك ممثلة لها؟ ما هي الكوكبات بالضبط؟ هل هي حقا متفوقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدءًا من الدورة الخامسة والثلاثين فصاعدًا، بدأت رسميًا “التحقيق في الكوكبات”. لقد كنت مصممًا على الوصول أخيرًا إلى حقيقة نوع الكائنات التي أعجبت ورفضت أفعالي حتى الآن.
كانت صامتة. يبدو أن العديد من الأفكار العابرة تومض عبر عينيها. بعد لحظة، عضت شفتها وقبضت على قبضتها.
منذ البداية، تعرض نصف مدينة سيول للدمار، بما في ذلك مبنى الجمعية الوطنية في يويدو. بُخّر أكثر من مائة سياسي في ذلك اليوم. وسواء كان ذلك علامة على الحظ الجيد أو السيئ، فقد كانت مسألة رأي شخصي، ولكن على الأقل في الأيام الأولى، أصيبت القيادة السياسية في كوريا بالشلل مؤقتًا. ومع ذلك، فإن السبب وراء تمكن موقظي كوريا من اجتياز هذه الأزمة كان شيئًا آخر تمامًا على شكل “رسالة” شفافة تكاد تكون ثلاثية الأبعاد ظهرت أمام أعينهم.
ثم تنهدت بهدوء.
بينما أرتشف القهوة بالحليب خاصة العجوز شو وأشاهد سمكة استوائية زرقاء تؤدي رقصة الباليه المعقدة تحت الماء والتي تموج عبر الزمن، تبادر إلى ذهني دائمًا شخص واحد.
“…نعم. أنا قديسة الخلاص الوطني.”
لكن مراقبة كل موقظ في كوريا وإرسال رسائل شخصية إليهم سيكون أمرًا صعبًا إذا لم يكونوا متفوقين. بالتأكيد، يجب أن يكون هناك بعض السر الكامن وراء ذلك.
بنغو.
[مستشار الرأس الأحمر حذر من قدراتك.]
وبينما كنت على وشك الإيماء بالاعتراف، نظرت إلي مباشرة في عيني.
لحسن الحظ، لم ينكشف عن أي سيناريو للكوكبات التي تبدو وكأنها تعاقب بشرًا وقحًا. بدلًا من ذلك، ظلت العشرات من الكوكبات صامتة، ولم ينقلوا لي سوى نيتهم. كانت تلك الكوكبة، بالصدفة، أول من عبر عن اهتمامها بي – “قديسة الخلاص الوطني”.
“وأنت، أنت عائد، أليس كذلك؟”
ولكن ليس أنا.
—-
“إنها طريقة للكائنات المتفوقة مثلهم لمشاهدتنا نحن الموقظين – للتعبير عن اهتمامهم وحتى رعايتنا! كما تعلم، مثل البث عبر الإنترنت؟ نحن القائمون على البث المباشر والكوكبات هم المشاهدون الذين يقومون بإسقاط التبرعات!”
الهوامش:
[يطلب منك فاتح جبال الألب أن تحجب شكوكك.]
الحانوتي: الشخص الذي تتمثل مهمته في إعداد الموتى للدفن وترتيب وإدارة الجنازات.
“……”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“اسمي الرمزي هو الحانوتي. تشرفتُ بلقائك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ذكرت عدة مرات أن جانجنام تحولت إلى أنقاض عندما اندلعت البوابة هناك. ومع ذلك، فإن المناطق التي لم يمسها تأثير البوابة ظلت سليمة بشكل مدهش. لا يزال جسر جامسو يبدو تمامًا كما كان قبل أن ينقلب العالم رأسًا على عقب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هذا يعنى ان الكوكبات يفقدون ذاكرتهم مع كل دوره ، لان لو العكس كانوا لاحظوا البطل من زمان
همم
همممممممم
اول تجربة لي مع هذا النوع من الروايات شكرا على الترجمة