بعد أن صر على أسنانه لفترة من الوقت، غادر باي جونجمينج بهدوء.
بعد أن عاد بي جونجمينج العاري تمامًا، الذي تم طرده، إلى رشده، ظهر الحزن والسخط في عينيه.
ابتسم بو فانغ ولوّح بيده. فجأة، ارتفعت المعكرونة داخل المقلاة. أخرج وعاءً خزفيًا، فسقطت المعكرونة الساخنة فيه.
لقد كان ذلك الووك الأسود مرة أخرى. لقد كان ذلك الووك الأسود اللعين مرة أخرى! هل يحمل ذلك الووك الأسود أي ضغينة ضدي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غطّى باي غونغ مينغ الجزء السفلي من جسده المضطرب ووقف. حدّق في المتجر وصر على أسنانه.
تشبه العملية برمتها كيفية استخدام المشط لتمشيط الشعر بدقة.
مسح ذقنه برفق وتأمل فيه قليلاً. هل يتطلب طهي الطبق أساليبًا عميقة؟
لقد تم تجريد خبير مرموق في الكائنات العليا وتلميذ داخلي لأحد الفصائل من الدرجة الأولى في قارة التنين الخفي من طائفة الخراب الكبرى مثله وتم طرده من متجر في هذه الأرض التي كانت مجرد أرض تدريب.
إذا انتشر هذا الخبر فكيف سيتمكن من الاستمرار في العيش في هذه القارة؟
في اللحظة التالية، استدار ونظر إلى بو فانغ بعيون واسعة مليئة بالدماء.
بعد أن صر على أسنانه لفترة من الوقت، غادر باي جونجمينج بهدوء.
> ملاحظة من المترجم:
لم تكن لديه وسيلة للتعامل مع ذلك المتجر. كان صاحب المتجر يمتلك عدوه اللدود – المقلاة السوداء، ولن يجلب على نفسه سوى المزيد من المتاعب والمعاناة إذا سعى لمواجهة صاحب المتجر مرة أخرى. كان عليه انتظار وصول المدير التنفيذي فينغ قبل أن يتمكن من التعامل مع المتجر كما ينبغي.
“ليانغ… كاي؟ لماذا أنت؟”
شخر باي غونغ مينغ ببرود في قلبه. غطى الجزء السفلي من جسده وانسل عائدًا إلى العاصمة الإمبراطورية.
بعد أن عاد إلى المطعم، ارتدى باي جونجمينج ثوبًا طويلًا فوق نفسه وأخذ نفسًا عميقًا، وتزايد الاستياء الذي شعر به تجاه بو فانغ أكثر؛ وأقسم أنه سيسمح بالتأكيد لبو فانغ بتذوق كيف يكون التجول عاريًا.
تشبه العملية برمتها كيفية استخدام المشط لتمشيط الشعر بدقة.
بعد أن ارتدى باي غونغ مينغ ملابسه، أخذ تعويذة من أداة الروح المكانية خاصته؛ كانت التعويذة صفراء، وهي تعويذة نقل الصوت لطائفة المهجور العظيم. استخدمها لنقل الأخبار إلى المدير فنغ، الذي كان يمتلك تعويذة مماثلة.
كان قد نقل بعض الأخبار إلى المدير التنفيذي فانغ سابقًا، لكن باي غونغ مينغ لم يتلقَّ منه ردًا فوريًا، مما أثار قلقه قليلًا. تجول في غرفته بقلق، منتظرًا ردًا من المدير التنفيذي فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، رأى بو فانغ يبتسم ويشير إليه.
وفجأة، استجابت أخيرًا نفس التعويذة التي وضعها على الطاولة بقلق، وأصدرت ضوءًا أصفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع الوعاء وهو يرتجف. أدار رأسه ونظر إلى بو فانغ، وعيناه الحزينتان تلمعان بالدموع.
لقد كان باي جونجمينج في غاية السعادة، والتقطها على الفور.
وضع الطبق جانبًا وبدأ بتحضير الحساء. طارت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” ودارت في الهواء. احمرّ وجه بو فانغ وهو يفتح فمه وينفث لهبًا ذهبيًا ساطعًا. طار اللهب أسفل المقلاة وبدأ يشتعل.
بمجرد أن نظر إلى الإشعاع المنبعث من التعويذة، تصلبت بشرته على الفور.
فتح شياو شياولونغ فمه وامتص المعكرونة.
كلما نظر بو فانغ إلى شياو شياولونغ، ازدادت دهشته. أخذ وعاء الرامن على الطاولة بغفلة وناوله إلى شياو شياولونغ.
كان ذلك لأن الصورة المنعكسة داخل الإشعاع لم تكن صورة المدير التنفيذي فنغ، بل صورة شاب وسيم. كان لهذا الشاب الوسيم للغاية حواجبٌ فاتنة وعينان متألقتان. كان مظهره طائشًا، وكانت الغطرسة واضحة في نظراته الساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليانغ… كاي؟ لماذا أنت؟”
اتسعت حدقة عين باي جونجمينج عندما سأل، وشعر بالحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أتوقع وجود شخص تافه مثلك في ساحة التدريب. إنه مكان مريح للغاية. سأصل إلى ساحة التدريب قريبًا، لذا احرصوا على الحضور والترحيب بي.”
“لم أتوقع وجود شخص تافه مثلك في ساحة التدريب. إنه مكان مريح للغاية. سأصل إلى ساحة التدريب قريبًا، لذا احرصوا على الحضور والترحيب بي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى فم ليانغ كاي في ابتسامة مرحة. كان واضحًا من كلماته أنه يعرف باي غونغ مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رطم…
ارتسمت على وجه باي غونغ مينغ مسحة من الغضب. “لماذا عليّ أن أرحب بكم؟ أنا أنتظر المدير التنفيذي فنغ، ولدينا أمور مهمة يجب أن نهتم بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عُجن الدقيق بسرعة، وفقًا لوصف النظام. كان مصدر الدقيق الذي استخدمه استثنائيًا.
في انتظار التنفيذي فنغ؟
مسح ذقنه برفق وتأمل فيه قليلاً. هل يتطلب طهي الطبق أساليبًا عميقة؟
ازدادت ابتسامة ليانغ كاي مرحًا. نظر إلى بي غونغ مينغ الغاضب وقال ساخرًا: “تلقيتُ للتو نبأ مقتل المدير التنفيذي فنغ على يد خبير من الأنواع المحيطية أثناء صراعه على الكنوز في منجم الكريستال الكبير. لقد مات بالفعل، فما الذي لا يزال عليك الاهتمام به؟”
اذكروا الله:
لقد أصيب باي جونجمينج بالذهول وأصبح غائبًا عن الوعي ومكتئبًا لبعض الوقت.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
لم يُرِد ليانغ كاي أن يُبدي أي اهتمامٍ بحزن باي غونغ مينغ؛ فقد تجمد وجهه، وصاح بلا مبالاة: “اذهب فورًا إلى جبال المئة ألف. سمعتُ أنك تُراقب أحد السكان الأصليين الذي استحوذ على شعلة عشرة آلاف وحش، لذا قُدني إليه. ليس من حقك الرفض لأني آمرك.”
…..
ارتفع الدقيق الأبيض في الهواء ودار حول العجينة الدوارة. وسرعان ما بدأت العجينة بامتصاص الدقيق المنقول جوًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أمر بو فانغ وايتي بإبعاد باي جونجمينج، لم يترك له أي مجال للتفكير بعد الآن.
بعد أن ارتدى باي غونغ مينغ ملابسه، أخذ تعويذة من أداة الروح المكانية خاصته؛ كانت التعويذة صفراء، وهي تعويذة نقل الصوت لطائفة المهجور العظيم. استخدمها لنقل الأخبار إلى المدير فنغ، الذي كان يمتلك تعويذة مماثلة.
ذهب بو فانغ إلى المطبخ، وهو لا يزال يرتدي رداء الاستحمام المنعش. في تلك اللحظة، كان شياو شياو لونغ بداخله. كان يحمل سكينين في يديه، ويستخدمهما لتقطيع المكونات بسرعة. كانت مهارة الطفل في استخدام كلا السكينين ممتازة.
عندما رأى بو فانغ، توقف شياو شياولونغ وقال في إثارة، “مالك بو، لقد عدت.”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما هو متوقع من المالك بو.” صرخ شياو شياولونغ بإعجاب.
“استمر. لا تتوقف. انتظر قليلاً، وسأدعك تتذوق بعض الأشياء اللذيذة”، قال بو فانغ لشياو شياولونغ، تاركًا الأخير يواصل تدريبه على القطع.
تشبه العملية برمتها كيفية استخدام المشط لتمشيط الشعر بدقة.
اشياء جيدة؟
أشرقت عيون شياو شياولونغ، وأصبح وجهه الأبيض الفاتح محمرًا.
وبينما كانت المعكرونة ترقص حول بو فانغ، أصبحت أطول لأن المزيد منها كان لا يزال يُؤخذ من تلك العجينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ابتكر المالك بو طبقًا جديدًا آخر؟”
مسح ذقنه برفق وتأمل فيه قليلاً. هل يتطلب طهي الطبق أساليبًا عميقة؟
لقد أخذها وصبها في فمه وابتلعها بصوت عالٍ.
بينما كان يفكر في كيفية تذوق طبق بو فانغ الجديد، أصبح شياو شياولونغ أكثر حيوية؛ كان يتطلع إلى ذلك.
سكب بعضًا من الحساء القرمزي الساخن في الوعاء، ثم وضع فوقه بعض الكراث المفروم، وهكذا اكتمل رامين رامبيج – الذي بدا قادرًا على فتح شهية أي شخص.
توجه بو فانغ نحو موقده الخاص. مع أنه لم يستخدمه منذ زمن، إلا أنه كان لا يزال نظيفًا.
همسة!
أخذ نفسًا عميقًا وهو يتذكر. لطالما فضّل موقد متجره أكثر.
عندما رأى بو فانغ، توقف شياو شياولونغ وقال في إثارة، “مالك بو، لقد عدت.”
صفق بو فانغ بيديه، مما تسبب في تناثر الدقيق في كل مكان، وأضاءت عيناه تدريجيا.
لوّح بو فانغ بيده وأخذ السكين الثقيل المعلق على الرف. أداره وضربه بقوة على لوح التقطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن عاد بي جونجمينج العاري تمامًا، الذي تم طرده، إلى رشده، ظهر الحزن والسخط في عينيه.
بينما كان بو فانغ يلعب بالسكين، كان يدرس وصفة رامين رامبيج. كانت طريقة تحضيره بسيطة للغاية، لدرجة أن تعبير بو فانغ بدا غريبًا.
اتخذ بو فانغ خطوة إلى الأمام وظل يلوح بذراعه التي كان يستخدمها لسحب المعكرونة.
كانت المكونات المطلوبة قليلة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل ما يتطلبه الأمر هو الرامن، والحساء، والعديد من البصل الأخضر، وبرطمان من صلصة الفلفل الحار الهاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، بدأ بو فانغ ببساطة في الطبخ.
رفع بو فانغ حاجبيه في حيرة. شعر حقًا أن هذا الطبق بسيط جدًا.
مسح ذقنه برفق وتأمل فيه قليلاً. هل يتطلب طهي الطبق أساليبًا عميقة؟
بدا كأنه على وشك إطلاق النار. تحولت نظرته إلى بو فانغ إلى نظرة رعب.
بدت تلك المعكرونة مطاطية للغاية، وعندما أمسكها، اهتزت قليلاً في الهواء.
حتى بعد أن فكر في هذا الأمر لفترة طويلة، لم يكتشف أي شيء جديد.
سكب بو فانغ كتلة الصلصة المستديرة في المقلاة، فتحول الماء المغلي إلى اللون الأحمر فورًا، وتفجرت منه نكهة حارة.
وهكذا، بدأ بو فانغ ببساطة في الطبخ.
أولاً، كان عليه عجن الدقيق وتحضير المعكرونة المسلوقة. كانت هذه المهمة صعبة بعض الشيء على بو فانغ، لأنه لم يسبق له صنع مثل هذا في حياته السابقة.
بدت تلك المعكرونة مطاطية للغاية، وعندما أمسكها، اهتزت قليلاً في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المالك بو مختلفًا حقًا عن الأشخاص الآخرين – حتى طريقته في سحب المعكرونة كانت غير تقليدية وفريدة من نوعها.
عُجن الدقيق بسرعة، وفقًا لوصف النظام. كان مصدر الدقيق الذي استخدمه استثنائيًا.
رائحتها، التي بدأت بالفعل في اختراق الهواء، تسببت في أن يومئ بو فانغ برأسه موافقة.
لم يُرِد ليانغ كاي أن يُبدي أي اهتمامٍ بحزن باي غونغ مينغ؛ فقد تجمد وجهه، وصاح بلا مبالاة: “اذهب فورًا إلى جبال المئة ألف. سمعتُ أنك تُراقب أحد السكان الأصليين الذي استحوذ على شعلة عشرة آلاف وحش، لذا قُدني إليه. ليس من حقك الرفض لأني آمرك.”
ربت على العجينة الناعمة، فبدأت تطفو في الهواء، تدور حول محورها الخاص بينما تدور في دائرة وكأنها كوكب.
في تلك اللحظة، رأى بو فانغ يبتسم ويشير إليه.
ارتفع الدقيق الأبيض في الهواء ودار حول العجينة الدوارة. وسرعان ما بدأت العجينة بامتصاص الدقيق المنقول جوًا.
وضع الوعاء وهو يرتجف. أدار رأسه ونظر إلى بو فانغ، وعيناه الحزينتان تلمعان بالدموع.
وضع الوعاء وهو يرتجف. أدار رأسه ونظر إلى بو فانغ، وعيناه الحزينتان تلمعان بالدموع.
صفق بو فانغ بيديه، مما تسبب في تناثر الدقيق في كل مكان، وأضاءت عيناه تدريجيا.
مدّ أصابعه وفحص العجينة الدوارة، ثم سحب منها على الفور قطعة من المعكرونة.
“استمر. لا تتوقف. انتظر قليلاً، وسأدعك تتذوق بعض الأشياء اللذيذة”، قال بو فانغ لشياو شياولونغ، تاركًا الأخير يواصل تدريبه على القطع.
مسح ذقنه برفق وتأمل فيه قليلاً. هل يتطلب طهي الطبق أساليبًا عميقة؟
اتخذ بو فانغ خطوة إلى الأمام وظل يلوح بذراعه التي كان يستخدمها لسحب المعكرونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان طبقًا بسيطًا للغاية!” هتف بو فانغ بإعجاب. يبدو أنه كلما زادت مهارته، كانت أطباقه أبسط.
وبينما كانت المعكرونة ترقص حول بو فانغ، أصبحت أطول لأن المزيد منها كان لا يزال يُؤخذ من تلك العجينة.
أشرقت عيون شياو شياولونغ، وأصبح وجهه الأبيض الفاتح محمرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفسًا عميقًا وهو يتذكر. لطالما فضّل موقد متجره أكثر.
في النهاية، بدأ بو فانغ بسحب المزيد من المعكرونة من قطعة العجين الدوارة. ومع ازدياد كمية المعكرونة التي كان يمسكها، أصبح تحريكها أصعب. كانت المعكرونة العائمة حوله أشبه بفراشات راقصة.
تسرع في الشراب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المالك بو… أنا أعرف أخطائي.”
لقد أصيب شياو شياولونغ بالذهول، ووضع سكاكينه وشاهد بدهشة بينما كان بو فانغ يسحب المزيد من المعكرونة.
كان المالك بو مختلفًا حقًا عن الأشخاص الآخرين – حتى طريقته في سحب المعكرونة كانت غير تقليدية وفريدة من نوعها.
عندما سُحب آخر جزء من العجين حتى أصبح نودلز، استخدم بو فانغ يده الأخرى ليمسك بطرف آخر نودلز بسرعة، ثم رفعه عالياً. أما خيوط النودلز الأخرى، التي أبقاها بو فانغ في الهواء، فقد سقطت جميعها، كعاصفة من سيوف لا تُحصى تعود إلى أغمادها. وبينما كانت تسقط، مدّ بو فانغ كفه المفتوح، فسقطت جميع النودلز على كفه، مشكلةً كتلةً صوفية.
لم يُرِد ليانغ كاي أن يُبدي أي اهتمامٍ بحزن باي غونغ مينغ؛ فقد تجمد وجهه، وصاح بلا مبالاة: “اذهب فورًا إلى جبال المئة ألف. سمعتُ أنك تُراقب أحد السكان الأصليين الذي استحوذ على شعلة عشرة آلاف وحش، لذا قُدني إليه. ليس من حقك الرفض لأني آمرك.”
تشبه العملية برمتها كيفية استخدام المشط لتمشيط الشعر بدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هكذا تم تحضير المعكرونة.
بعد أن عاد إلى المطعم، ارتدى باي جونجمينج ثوبًا طويلًا فوق نفسه وأخذ نفسًا عميقًا، وتزايد الاستياء الذي شعر به تجاه بو فانغ أكثر؛ وأقسم أنه سيسمح بالتأكيد لبو فانغ بتذوق كيف يكون التجول عاريًا.
ارتسمت على وجه باي غونغ مينغ مسحة من الغضب. “لماذا عليّ أن أرحب بكم؟ أنا أنتظر المدير التنفيذي فنغ، ولدينا أمور مهمة يجب أن نهتم بها.”
وضع الطبق جانبًا وبدأ بتحضير الحساء. طارت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” ودارت في الهواء. احمرّ وجه بو فانغ وهو يفتح فمه وينفث لهبًا ذهبيًا ساطعًا. طار اللهب أسفل المقلاة وبدأ يشتعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
–
في وقت قصير جدًا، بدأ كوكبة السلحفاة السوداء ووك في إصدار تيارات كثيفة من البخار.
رائحتها، التي بدأت بالفعل في اختراق الهواء، تسببت في أن يومئ بو فانغ برأسه موافقة.
بينما كان بو فانغ يراقب المعكرونة وهي تُسلق، أمسك برطمان صلصة الفلفل الحارّ العميق. نظر إليه وتردد للحظة قبل أن يفتح الغطاء. لوّح بيده فوق البرطمان، فالتقط قطعة دائرية قرمزية من صلصة الفلفل الحارّ.
أخذ بو فانغ الماء المذاب من جبل الجليد في المجال الجليدي المتطرف الذي وفره النظام وسكبه في المقلاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان باي جونجمينج في غاية السعادة، والتقطها على الفور.
همسة!
ربط عقله بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك وبدأ على الفور بمراقبة التغييرات في المكونات الموجودة بداخلها.
ارتفع الدقيق الأبيض في الهواء ودار حول العجينة الدوارة. وسرعان ما بدأت العجينة بامتصاص الدقيق المنقول جوًا.
ارتفعت طاقة روحية كثيفة من المقلاة وأخفت رؤية بو فانغ قليلاً.
“يا إلهي! هذه المياه رائعة حقًا!”
كان ذلك لأن الصورة المنعكسة داخل الإشعاع لم تكن صورة المدير التنفيذي فنغ، بل صورة شاب وسيم. كان لهذا الشاب الوسيم للغاية حواجبٌ فاتنة وعينان متألقتان. كان مظهره طائشًا، وكانت الغطرسة واضحة في نظراته الساخرة.
هتف بو فانغ بإعجاب. زاد من شدة لهيب عشرة آلاف وحش، وبعد ثوانٍ قليلة، بدأ الماء في المقلاة يغلي. ثم وضع المعكرونة في المقلاة، وغمرها على الفور تحت الماء المغلي.
بمجرد أن نظر إلى الإشعاع المنبعث من التعويذة، تصلبت بشرته على الفور.
بينما كان بو فانغ يراقب المعكرونة وهي تُسلق، أمسك برطمان صلصة الفلفل الحارّ العميق. نظر إليه وتردد للحظة قبل أن يفتح الغطاء. لوّح بيده فوق البرطمان، فالتقط قطعة دائرية قرمزية من صلصة الفلفل الحارّ.
انحنى فم ليانغ كاي في ابتسامة مرحة. كان واضحًا من كلماته أنه يعرف باي غونغ مينغ.
بينما كان بو فانغ يلعب بالسكين، كان يدرس وصفة رامين رامبيج. كانت طريقة تحضيره بسيطة للغاية، لدرجة أن تعبير بو فانغ بدا غريبًا.
تسبب توابلها في جعل بو فانغ يعقد حاجبيه بشكل لا إرادي.
بعد أن صر على أسنانه لفترة من الوقت، غادر باي جونجمينج بهدوء.
رطم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سكب بو فانغ كتلة الصلصة المستديرة في المقلاة، فتحول الماء المغلي إلى اللون الأحمر فورًا، وتفجرت منه نكهة حارة.
عندما سُحب آخر جزء من العجين حتى أصبح نودلز، استخدم بو فانغ يده الأخرى ليمسك بطرف آخر نودلز بسرعة، ثم رفعه عالياً. أما خيوط النودلز الأخرى، التي أبقاها بو فانغ في الهواء، فقد سقطت جميعها، كعاصفة من سيوف لا تُحصى تعود إلى أغمادها. وبينما كانت تسقط، مدّ بو فانغ كفه المفتوح، فسقطت جميع النودلز على كفه، مشكلةً كتلةً صوفية.
همم… هل بالغتُ في تناوله؟ حسنًا، لا يهم. على أي حال، شياو شياو لونغ هو من سيتذوقه أولًا، همس بو فانغ.
وضع الوعاء وهو يرتجف. أدار رأسه ونظر إلى بو فانغ، وعيناه الحزينتان تلمعان بالدموع.
انحنى فم ليانغ كاي في ابتسامة مرحة. كان واضحًا من كلماته أنه يعرف باي غونغ مينغ.
ربط عقله بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك وبدأ على الفور بمراقبة التغييرات في المكونات الموجودة بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد قليل، وجد نفسه في حيرة. كان المكون الوحيد في المقلاة هو المعكرونة، ولم يكن بو فانغ يعرف إلى أي درجة يجب طهيها.
صفق بو فانغ بيديه، مما تسبب في تناثر الدقيق في كل مكان، وأضاءت عيناه تدريجيا.
في تلك اللحظة، رأى بو فانغ يبتسم ويشير إليه.
انفجار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ابتسم بو فانغ ولوّح بيده. فجأة، ارتفعت المعكرونة داخل المقلاة. أخرج وعاءً خزفيًا، فسقطت المعكرونة الساخنة فيه.
ابتلع شياو شياولونغ المعكرونة وأطلق نفسًا حارًا. احمرّ وجهه تمامًا، وشفتاه أصبحتا ورديتين وفاتنتين.
هكذا تم تحضير المعكرونة.
رائحتها، التي بدأت بالفعل في اختراق الهواء، تسببت في أن يومئ بو فانغ برأسه موافقة.
سكب بعضًا من الحساء القرمزي الساخن في الوعاء، ثم وضع فوقه بعض الكراث المفروم، وهكذا اكتمل رامين رامبيج – الذي بدا قادرًا على فتح شهية أي شخص.
بدت تلك المعكرونة مطاطية للغاية، وعندما أمسكها، اهتزت قليلاً في الهواء.
“لقد كان طبقًا بسيطًا للغاية!” هتف بو فانغ بإعجاب. يبدو أنه كلما زادت مهارته، كانت أطباقه أبسط.
لقد أصيب باي جونجمينج بالذهول وأصبح غائبًا عن الوعي ومكتئبًا لبعض الوقت.
أشرقت عينا شياو شياو لونغ وهو يراقب من الجانب. هل انتهى؟ هل هذا طبق المالك بو الجديد؟
عندما رأى بو فانغ، توقف شياو شياولونغ وقال في إثارة، “مالك بو، لقد عدت.”
في تلك اللحظة، رأى بو فانغ يبتسم ويشير إليه.
مسح ذقنه برفق وتأمل فيه قليلاً. هل يتطلب طهي الطبق أساليبًا عميقة؟
هكذا تم تحضير المعكرونة.
كان شياو شياو لونغ يسير نحوه بلهفة.
كلما نظر بو فانغ إلى شياو شياولونغ، ازدادت دهشته. أخذ وعاء الرامن على الطاولة بغفلة وناوله إلى شياو شياولونغ.
“هذا هو حصاد رحلتي – رامين رامبيج. تذوقوه. سيكون مذاقه ممتازًا جدًا”، قال بو فانغ بلا مبالاة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان شياو شياو لونغ مسرورًا. كان طعم الرامن رائعًا، وانبعث من الحساء الوردي رائحة غنية وحارة قليلاً، مما أثار غضبه، مما دفعه إلى ابتلاع لعابه لا إراديًا.
“إذن، لن أكون متحفظًا،” قال شياو شياولونغ بابتسامة.
شياو شياولونغ، الذي كان مرتبكًا ومرعوبًا تمامًا، لم يكن على دراية بما أعطاه له بو فانغ.
أخذ زوجًا من عيدان تناول الطعام المصنوعة من الخيزران وأمسك بقطعة من المعكرونة الحمراء الساخنة التي كانت منقوعة في الحساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، بدأ بو فانغ ببساطة في الطبخ.
بدت تلك المعكرونة مطاطية للغاية، وعندما أمسكها، اهتزت قليلاً في الهواء.
انفجار!
على الرغم من أن بو فانغ لم يضف أي مكونات ثانوية إلى المعكرونة أثناء تحضيرها، إلا أن رائحتها الخاصة كانت غنية للغاية، وقد منحت تلك الكراث الرامن بريقًا جذابًا تم عرضه بالكامل.
“كما هو متوقع من المالك بو.” صرخ شياو شياولونغ بإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفسًا عميقًا وهو يتذكر. لطالما فضّل موقد متجره أكثر.
تسرع في الشراب!
فتح شياو شياولونغ فمه وامتص المعكرونة.
لقد أصيب شياو شياولونغ بالذهول، ووضع سكاكينه وشاهد بدهشة بينما كان بو فانغ يسحب المزيد من المعكرونة.
وضع شياولونغ المبتسم عيدان تناول الطعام وبدأ يمضغ المعكرونة. أراد أن يستمتع برائحتها وطعمها. لكن مع استمراره في المضغ، تلاشت ابتسامته تدريجيًا، وتيبّس وجهه، وتجعد حاجباه.
حتى بعد أن فكر في هذا الأمر لفترة طويلة، لم يكتشف أي شيء جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية، استدار ونظر إلى بو فانغ بعيون واسعة مليئة بالدماء.
وبينما كانت المعكرونة ترقص حول بو فانغ، أصبحت أطول لأن المزيد منها كان لا يزال يُؤخذ من تلك العجينة.
“آه!”
رائحتها، التي بدأت بالفعل في اختراق الهواء، تسببت في أن يومئ بو فانغ برأسه موافقة.
ابتلع شياو شياولونغ المعكرونة وأطلق نفسًا حارًا. احمرّ وجهه تمامًا، وشفتاه أصبحتا ورديتين وفاتنتين.
وهكذا، بدأ بو فانغ ببساطة في الطبخ.
بدا كأنه على وشك إطلاق النار. تحولت نظرته إلى بو فانغ إلى نظرة رعب.
ازدادت ابتسامة ليانغ كاي مرحًا. نظر إلى بي غونغ مينغ الغاضب وقال ساخرًا: “تلقيتُ للتو نبأ مقتل المدير التنفيذي فنغ على يد خبير من الأنواع المحيطية أثناء صراعه على الكنوز في منجم الكريستال الكبير. لقد مات بالفعل، فما الذي لا يزال عليك الاهتمام به؟”
المالك بو، هل تحاول قتلي؟
وبينما كانت المعكرونة ترقص حول بو فانغ، أصبحت أطول لأن المزيد منها كان لا يزال يُؤخذ من تلك العجينة.
أشرقت عيون شياو شياولونغ، وأصبح وجهه الأبيض الفاتح محمرًا.
مع أنني كنتُ كسولاً ومُتسكعاً مرةً أو مرتين أثناء غيابك، إلا أنه لا يجب عليك معاقبتي هكذا. إن أردتَ معاقبتي، فقل ذلك مباشرةً لأكون على الأقل مُستعداً نفسياً.
بعد أن ارتدى باي غونغ مينغ ملابسه، أخذ تعويذة من أداة الروح المكانية خاصته؛ كانت التعويذة صفراء، وهي تعويذة نقل الصوت لطائفة المهجور العظيم. استخدمها لنقل الأخبار إلى المدير فنغ، الذي كان يمتلك تعويذة مماثلة.
“ماء…ماء…آه!”
تشبه العملية برمتها كيفية استخدام المشط لتمشيط الشعر بدقة.
“استمر. لا تتوقف. انتظر قليلاً، وسأدعك تتذوق بعض الأشياء اللذيذة”، قال بو فانغ لشياو شياولونغ، تاركًا الأخير يواصل تدريبه على القطع.
كلما نظر بو فانغ إلى شياو شياولونغ، ازدادت دهشته. أخذ وعاء الرامن على الطاولة بغفلة وناوله إلى شياو شياولونغ.
لقد أصيب باي جونجمينج بالذهول وأصبح غائبًا عن الوعي ومكتئبًا لبعض الوقت.
شياو شياولونغ، الذي كان مرتبكًا ومرعوبًا تمامًا، لم يكن على دراية بما أعطاه له بو فانغ.
إذا انتشر هذا الخبر فكيف سيتمكن من الاستمرار في العيش في هذه القارة؟
لقد أخذها وصبها في فمه وابتلعها بصوت عالٍ.
وضع الوعاء وهو يرتجف. أدار رأسه ونظر إلى بو فانغ، وعيناه الحزينتان تلمعان بالدموع.
وضع الوعاء وهو يرتجف. أدار رأسه ونظر إلى بو فانغ، وعيناه الحزينتان تلمعان بالدموع.
“المالك بو… أنا أعرف أخطائي.”
> ملاحظة من المترجم:
بعد أن عاد بي جونجمينج العاري تمامًا، الذي تم طرده، إلى رشده، ظهر الحزن والسخط في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتف بو فانغ بإعجاب. زاد من شدة لهيب عشرة آلاف وحش، وبعد ثوانٍ قليلة، بدأ الماء في المقلاة يغلي. ثم وضع المعكرونة في المقلاة، وغمرها على الفور تحت الماء المغلي.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى بو فانغ، توقف شياو شياولونغ وقال في إثارة، “مالك بو، لقد عدت.”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
في النهاية، بدأ بو فانغ بسحب المزيد من المعكرونة من قطعة العجين الدوارة. ومع ازدياد كمية المعكرونة التي كان يمسكها، أصبح تحريكها أصعب. كانت المعكرونة العائمة حوله أشبه بفراشات راقصة.
لقد أصيب شياو شياولونغ بالذهول، ووضع سكاكينه وشاهد بدهشة بينما كان بو فانغ يسحب المزيد من المعكرونة.
–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اذكروا الله:
وضع الوعاء وهو يرتجف. أدار رأسه ونظر إلى بو فانغ، وعيناه الحزينتان تلمعان بالدموع.
في تلك اللحظة، رأى بو فانغ يبتسم ويشير إليه.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ربط عقله بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك وبدأ على الفور بمراقبة التغييرات في المكونات الموجودة بداخلها.
ارتسمت على وجه باي غونغ مينغ مسحة من الغضب. “لماذا عليّ أن أرحب بكم؟ أنا أنتظر المدير التنفيذي فنغ، ولدينا أمور مهمة يجب أن نهتم بها.”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اذكروا الله:
–
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات