الجزء الثالث
الجزء الثالث:
جلس فان زيلان جانبا و نظر إلي. لم أستطع فهم نظرته.
“أنا لستُ بخير على الإطلاق.”
بعد ترك فان زيلان ، إفتقدته قليلا. إفتقدتُ كعكة زهرة الصنوبر التي يعدها. إشتقتُ للطفه عندما يمشط شعري. إشتقتُ إلى دفئه عندما ينام بجانبي.
تجمد فان زيلان كما لو أنه أصيب ببرق. رفع رأسه ببطء و واجهني. رمشت. هو لم يرمش. فجأة ، ألقى الفرشاة لأسفل ، و صعد على الطاولة و دفع النافذة لفتحها. كان مرتبكا. سقط. كنتُ أخشى أن يكسر ساقيه. بسرعة قمتُ بدعمه.
إلتقطتُ قطة من الشارع. كنتُ أرغب في النوم و هي بين ذراعي ، لكنها خدشتني بشدة. عيونها الجامحة حملقت بي بشكل إستفزازي. غضبتُ لدرجة أنني رميتها. لا أحد يمكن مقارنته بفان زيلان. ذاك الشقي الغريب. بينما كنتُ أفكر ، إرتفعت زوايا فمي دون وعي. هل ذهب فعلا للإمتحان الإمبراطوري؟
عانقني فان زيلان. و دفن رأسه في رقبتي و قال بخفة ، “شوانغ شوانغ. شوانغ شوانغ ، لقد عدتِ.”
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن سوف أدخل حلمه و أخبره.”
أيام الثعلبة تمر بسرعة. حتى أنني لا أتذكر عدد السنوات التي مرت. فان زيلان لم يجدني مجددا. لأن هذه المرة ، لم أمنحه الفرصة. إله الأحلام أحيان يبلغني عن فان زيلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من التي تدعى شوانغ شوانغ؟ من الأنسب أن تدعوني جدتي.”
“إنه يبحث عنكِ في تشانجان.”
ذهبت إلى شييُو.
ذهبتُ إلى جيانغنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيام الثعلبة تمر بسرعة. حتى أنني لا أتذكر عدد السنوات التي مرت. فان زيلان لم يجدني مجددا. لأن هذه المرة ، لم أمنحه الفرصة. إله الأحلام أحيان يبلغني عن فان زيلان.
“إنه يبحث عنكِ في جيانغنان.”
جلس فان زيلان جانبا و نظر إلي. لم أستطع فهم نظرته.
ذهبت إلى شييُو.
“لمستُ فمي و قلت، “لماذا أنتَ تشتكي مثل زوجة منكوبة؟
“لم يعد يبحث عنكِ بعد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيام الثعلبة تمر بسرعة. حتى أنني لا أتذكر عدد السنوات التي مرت. فان زيلان لم يجدني مجددا. لأن هذه المرة ، لم أمنحه الفرصة. إله الأحلام أحيان يبلغني عن فان زيلان.
رآني إله الأحلام أرفع حاجبي بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه يدرس. إنه يريد المشاركة في الإمتحان الإمبراطوري الإقليمي الذي يجري كل ثلاث سنوات.”
قادني فان زيلان داخل الغرفة.
“أوه … كنتُ أمزح فقط ، لقد أخذ الأمر على محمل الجد.”
نظرتُ إليها و راودني إنطباع غامض. بدت حقا مثل تلك الكلمات القبيحة التي كتبتها. كان من الصعب عليه الإحتفاظ بها.
لم يعرف إله الأحلام ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.
“إذن سوف أدخل حلمه و أخبره.”
“ألازلت تعتقد أنكَ صبي في الخامسة من العمر؟ لقد أصبحتَ بالفعل الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري. لماذا ما زلتَ مخنثا جدا؟ أيا ، إنه أمر مخز.”
قلت ، “لا حاجة لذلك.” توقفتُ و قلت ، “ربما ذاك الشقي يمكن أن ينجح بالإمتحان الإمبراطوري الأعلى مرتبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشيتُ على أطراف أصابعي. قمتُ بوكز ثقب في ورق النافذة و نظرتُ إلى الداخل. داخل الغرفة ، كان الضوء مثل حبة الفول. جلس فان زيلان أمام الطاولة و معه فرشاة في يده و كان يرسم. ماذا يرسم؟ أصبحتُ فضولية و ذهبتُ أقرب قليلا. ها … أنظر إلى تصفيفة الشعر تلك ، تلك النظرة اللعوبة و الإبتسامة على الفم. أليست تلك أنا؟
لم أعرف كم من الوقت مر مرة أخرى. ذات يوم ، كنتُ أمضي الوقت في منزل شاي ، عندما سمعتُ عن غير قصد أشخاصا يتحدثون عن الأعلى مرتبة الجديد في الإمتحان الإمبراطوري فان زيلان. قالوا أن فان زيلان موهوب جدا. في اللحظة التي يفتح فيها فمه ، تخرج المقالات. قالوا إن فان زيلان عاش بتواضع و هو أعزب. قالوا أيضا ان فان زيلان إنطوائي و لا يحب الخروج.
ظهر إستياء على وجهه. “ستغادرين؟”
لقد غضبت. ذلك الشقي لا يخرج. كيف إذن سيتزوج من الزوجة التي يحبها؟ من الأفضل أن أذهب لزيارته. مكان إقامة فان زيلان قد تقرر. قصر كبير فارغ. كانت هناك أزهار و أشجار هنا و هناك. فقط خارج غرفة دراسة فان زيلان كانت أشجار الخيزران مزروعة. تمايلوا مع رياح الليل. أصوات الريح لم تتوقف.
تجمد فان زيلان كما لو أنه أصيب ببرق. رفع رأسه ببطء و واجهني. رمشت. هو لم يرمش. فجأة ، ألقى الفرشاة لأسفل ، و صعد على الطاولة و دفع النافذة لفتحها. كان مرتبكا. سقط. كنتُ أخشى أن يكسر ساقيه. بسرعة قمتُ بدعمه.
وقفتُ خارج نافذته. فجأة خفتُ قليلا. ما الذي أخاف منه؟ سخرتُ من نفسي. أنا ثعلبة. هو إنسان. يمكنني أكله ببلعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشيتُ على أطراف أصابعي. قمتُ بوكز ثقب في ورق النافذة و نظرتُ إلى الداخل. داخل الغرفة ، كان الضوء مثل حبة الفول. جلس فان زيلان أمام الطاولة و معه فرشاة في يده و كان يرسم. ماذا يرسم؟ أصبحتُ فضولية و ذهبتُ أقرب قليلا. ها … أنظر إلى تصفيفة الشعر تلك ، تلك النظرة اللعوبة و الإبتسامة على الفم. أليست تلك أنا؟
لا أتذكر ما كتبته. لذا ، تصرفتُ بإرتباك حتى النهاية. نظر إليَّ فان زيلان لمرة بغضب و أخرج حقيبة فاخرة. لقد فتحها و أخرج ورقة قبيحة. وضع قطعة الورق في يدي.
“لقد رسمتَ الأنف بزاوية معوجة” ، ذكرته بحنان.
“لقد رسمتَ الأنف بزاوية معوجة” ، ذكرته بحنان.
تجمد فان زيلان كما لو أنه أصيب ببرق. رفع رأسه ببطء و واجهني. رمشت. هو لم يرمش. فجأة ، ألقى الفرشاة لأسفل ، و صعد على الطاولة و دفع النافذة لفتحها. كان مرتبكا. سقط. كنتُ أخشى أن يكسر ساقيه. بسرعة قمتُ بدعمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهتُه بصبر ، “أليس هذا كله لمصلحتك(لخيرك)؟”
عانقني فان زيلان. و دفن رأسه في رقبتي و قال بخفة ، “شوانغ شوانغ. شوانغ شوانغ ، لقد عدتِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فان زيلان حدق بي. فجأة أمسك بيدي.
لقد إِحتُضنتُ بشدة من قبله لدرجة أنني لم أستطع التنفس تقريبا. لم يسعني إلا أن أدير عيني.
“ألازلت تعتقد أنكَ صبي في الخامسة من العمر؟ لقد أصبحتَ بالفعل الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري. لماذا ما زلتَ مخنثا جدا؟ أيا ، إنه أمر مخز.”
“من التي تدعى شوانغ شوانغ؟ من الأنسب أن تدعوني جدتي.”
عندما سمعتُ الكلمات الثلاث ‘كعكة زهرة الصنوبر’ ، أصبحتُ سعيدة على الفور. حتى أنني نسيتُ توبيخه. جلستُ على السرير ، و عانقتُ وعاءًا كبيرا من كعكة زهرة الصنوبر و أكلتها بشراهة.
أمسكني و هو يبكي و يضحك.
“لمستُ فمي و قلت، “لماذا أنتَ تشتكي مثل زوجة منكوبة؟
“ثلاث سنوات. لقد مرت ثلاث سنوات. شوانغ شوانغ ، أنتِ قاسية.”
وقفتُ خارج نافذته. فجأة خفتُ قليلا. ما الذي أخاف منه؟ سخرتُ من نفسي. أنا ثعلبة. هو إنسان. يمكنني أكله ببلعة واحدة.
لقد كانت مجرد ثلاث سنوات. هل يجب على هذا الشقي التصرف هكذا؟ مع ذلك ، هو إنسان. أخت ثعلبة في مدينة تشيانغ قالت ذات مرة ، “قلب الإنسان هو شيء نحن الثعالب لن نفهمه أبدا.” أعتقد أنها كانت على حق.
“أنتِ قاسية،” قال مجددا.
قادني فان زيلان داخل الغرفة.
ظهر إستياء على وجهه. “ستغادرين؟”
“لقد أعددتُ كعكة زهرة الصنوبر التي تحبينها كثيرا. تعالي بسرعة و تذوقيها.”
نظر فان زيلان إلي. كان مزاجه كئيبا و مكتئبا. أمسك بيدي و قال مرة أخرى ، “في السنوات الثلاث الماضية لم أكن بخير على الإطلاق.”
عندما سمعتُ الكلمات الثلاث ‘كعكة زهرة الصنوبر’ ، أصبحتُ سعيدة على الفور. حتى أنني نسيتُ توبيخه. جلستُ على السرير ، و عانقتُ وعاءًا كبيرا من كعكة زهرة الصنوبر و أكلتها بشراهة.
“لقد رسمتَ الأنف بزاوية معوجة” ، ذكرته بحنان.
جلس فان زيلان جانبا و نظر إلي. لم أستطع فهم نظرته.
“إنه يبحث عنكِ في تشانجان.”
“أنتِ قاسية،” قال مجددا.
تجمد فان زيلان كما لو أنه أصيب ببرق. رفع رأسه ببطء و واجهني. رمشت. هو لم يرمش. فجأة ، ألقى الفرشاة لأسفل ، و صعد على الطاولة و دفع النافذة لفتحها. كان مرتبكا. سقط. كنتُ أخشى أن يكسر ساقيه. بسرعة قمتُ بدعمه.
“لمستُ فمي و قلت، “لماذا أنتَ تشتكي مثل زوجة منكوبة؟
جلس فان زيلان جانبا و نظر إلي. لم أستطع فهم نظرته.
قال، “لقد كتبتِ على قطعة الورق تلك أنكِ ستأتين لرؤيتي في اليوم الذي أصبح فيه الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري. لقد أصبحتُ بالفعل الأعلى مرتبة في الامتحان الإمبراطوري لمدة شهر. لكنكِ لم تأتي إلا الآن.”
نظر فان زيلان إلي. كان مزاجه كئيبا و مكتئبا. أمسك بيدي و قال مرة أخرى ، “في السنوات الثلاث الماضية لم أكن بخير على الإطلاق.”
“أي قطعة ورق؟”
“إذن ، خذيني معكِ.”
لا أتذكر ما كتبته. لذا ، تصرفتُ بإرتباك حتى النهاية. نظر إليَّ فان زيلان لمرة بغضب و أخرج حقيبة فاخرة. لقد فتحها و أخرج ورقة قبيحة. وضع قطعة الورق في يدي.
قال، “إنه أنتِ من طلب مني أن أصبح الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري.”
“كيف يمكنكِ الإنكار بعد هذا؟”
تحررتُ من قبضته ، أخذتُ كعكة و وضعتها في فمي.
نظرتُ إليها و راودني إنطباع غامض. بدت حقا مثل تلك الكلمات القبيحة التي كتبتها. كان من الصعب عليه الإحتفاظ بها.
“لقد رسمتَ الأنف بزاوية معوجة” ، ذكرته بحنان.
“عليكَ أن تعرف أن الثعلبة لا تحفظ وعدها أبدا.”
تجمد فان زيلان كما لو أنه أصيب ببرق. رفع رأسه ببطء و واجهني. رمشت. هو لم يرمش. فجأة ، ألقى الفرشاة لأسفل ، و صعد على الطاولة و دفع النافذة لفتحها. كان مرتبكا. سقط. كنتُ أخشى أن يكسر ساقيه. بسرعة قمتُ بدعمه.
أخذتُ قضمة من الكعكة.
لقد غضبت. ذلك الشقي لا يخرج. كيف إذن سيتزوج من الزوجة التي يحبها؟ من الأفضل أن أذهب لزيارته. مكان إقامة فان زيلان قد تقرر. قصر كبير فارغ. كانت هناك أزهار و أشجار هنا و هناك. فقط خارج غرفة دراسة فان زيلان كانت أشجار الخيزران مزروعة. تمايلوا مع رياح الليل. أصوات الريح لم تتوقف.
“مجرد أنني تذكرتُ أن آتي لرؤيتكَ هو أمر عظيم.”
“ألازلت تعتقد أنكَ صبي في الخامسة من العمر؟ لقد أصبحتَ بالفعل الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري. لماذا ما زلتَ مخنثا جدا؟ أيا ، إنه أمر مخز.”
ظهر إستياء على وجهه. “ستغادرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيعقل أنكَ تريد أن أبقى هنا معك،” قلتُ مبتسمة.
لقد غضبت. ذلك الشقي لا يخرج. كيف إذن سيتزوج من الزوجة التي يحبها؟ من الأفضل أن أذهب لزيارته. مكان إقامة فان زيلان قد تقرر. قصر كبير فارغ. كانت هناك أزهار و أشجار هنا و هناك. فقط خارج غرفة دراسة فان زيلان كانت أشجار الخيزران مزروعة. تمايلوا مع رياح الليل. أصوات الريح لم تتوقف.
فان زيلان حدق بي. فجأة أمسك بيدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن سوف أدخل حلمه و أخبره.”
“إذن ، خذيني معكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أعددتُ كعكة زهرة الصنوبر التي تحبينها كثيرا. تعالي بسرعة و تذوقيها.”
تحررتُ من قبضته ، أخذتُ كعكة و وضعتها في فمي.
نظرتُ إليها و راودني إنطباع غامض. بدت حقا مثل تلك الكلمات القبيحة التي كتبتها. كان من الصعب عليه الإحتفاظ بها.
“ألازلت تعتقد أنكَ صبي في الخامسة من العمر؟ لقد أصبحتَ بالفعل الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري. لماذا ما زلتَ مخنثا جدا؟ أيا ، إنه أمر مخز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن سوف أدخل حلمه و أخبره.”
قال، “إنه أنتِ من طلب مني أن أصبح الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن سوف أدخل حلمه و أخبره.”
وجهتُه بصبر ، “أليس هذا كله لمصلحتك(لخيرك)؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يعد يبحث عنكِ بعد الآن.”
“أنا لستُ بخير على الإطلاق.”
نظر فان زيلان إلي. كان مزاجه كئيبا و مكتئبا. أمسك بيدي و قال مرة أخرى ، “في السنوات الثلاث الماضية لم أكن بخير على الإطلاق.”
نظر فان زيلان إلي. كان مزاجه كئيبا و مكتئبا. أمسك بيدي و قال مرة أخرى ، “في السنوات الثلاث الماضية لم أكن بخير على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشيتُ على أطراف أصابعي. قمتُ بوكز ثقب في ورق النافذة و نظرتُ إلى الداخل. داخل الغرفة ، كان الضوء مثل حبة الفول. جلس فان زيلان أمام الطاولة و معه فرشاة في يده و كان يرسم. ماذا يرسم؟ أصبحتُ فضولية و ذهبتُ أقرب قليلا. ها … أنظر إلى تصفيفة الشعر تلك ، تلك النظرة اللعوبة و الإبتسامة على الفم. أليست تلك أنا؟
نظرتُ إليها و راودني إنطباع غامض. بدت حقا مثل تلك الكلمات القبيحة التي كتبتها. كان من الصعب عليه الإحتفاظ بها.
ترجمة: khalidos
قال، “إنه أنتِ من طلب مني أن أصبح الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري.”
“مجرد أنني تذكرتُ أن آتي لرؤيتكَ هو أمر عظيم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات