المحققة والسفاح
لقد مر أسبوعان منذ وصول لوكي إلى هذا العالم الجديد. كان جسده النحيف يوم بعد يوم يظهر عليه بعض التغيير وأصبح أكثر قوة قليلاً. على الرغم من أن المظهر الخارجي لم يتغير كثيرًا ، إلا أن أدائه العام قد تحسن بشكل كبير.
“ثم يرجى إحضار إخوتك أيضًا.”
زادت قوته الأساسية وسرعته وقدرته على التحمل لدرجة أن مدربه ريك أصيب بالذهول. لم يزدد جسده المادي قوة فحسب ، بل نما حتى نمت كمية المانا بشكل أكبر قليلاً. كان لا يزال غير قادر على استخدام التعاويذ الأخرى بخلاف [التحسين] ولكن الآن يمكنه استخدام تلك التعويذة في إطار زمني أطول بكثير.
“أردت فقط أن أعتذر عن السؤال غير الحساس الذي طرحته. حتى لو كان التحقيق يسأل عن مثل هذه الأشياء بهذه الطريقة ليس شيئًا يجب على أي شرطي فعله. اسمح لي أن أعوضك عن طريق عزمك على العشاء. ”
بصرف النظر عن التحسن في لياقته ، كان هناك أيضًا تحسن في علاقته بإخوته الجدد. كلما عادت ذكريات المالك السابق ، كانت علاقته مع أليسا أفضل. بين الحين والآخر عندما يذكر أشياء كان يتذكرها فجأة لأليسا كانت كافية لإسعادها ، في الواقع ، كانت سعيدة للغاية لدرجة أنها كانت تبكي معظم الوقت وتعانقه.
“كان أشقائي في المنزل أيضًا”.
من ناحية أخرى ، كانت علاقة لوكي مع ليام تتحسن قليلاً. توقف ليام عن وصف لوكي بأنه خاسر واعرج وألقاب ملونة أخرى. عاد إلى مناداته بأخي. لقد كانت خطوة عظيمة للأعلى ناهيك عن أن الاثنين بدأا بلعب ألعاب الفيديو معًا بين الحين والآخر.
وقف لوكي وكان على وشك المغادرة. عندما رأت ماتسوري أن لوكي يغادر ،شيء بداخلها كان يخبرها ألا تسمح له بالرحيل. بناءً على كل ما سمعته والعذر الذي قدمه ، كان من المفترض أن يكون لوكي بريئًا بوضوح ، لكن شيئًا بداخلها كان يخبرها أن له علاقة بكل هذا. لم تكن متأكدة من علاقة لوكي بالقضية ، لكنه كان شخصًا كانت غرائزها تخبرها ألا تتركه. وقفت ماتسوري وركضت نحو لوكي وأمسكت بيده.
أصبح لوكي مهتمًا حقًا بهذه الأشياء التي تسمى ألعاب الفيديو. كان هناك الكثير من الألعاب القتالية التي تحاكي حركات فناني الدفاع عن النفس ، وهو أمر كان متوقعًا في عالم مليء بهم ، ولكن كانت هناك أيضًا أنواعًا سحرية فيها. بعض الألعاب لها نفس نوبات عالم لوكي القديم. كانت هناك حتى ألعاب القتلة التي شاهد ليام يلعبها. لسوء الحظ ، لم يكن لوكي جيدًا حقًا في ألعاب الفيديو ، لذا لم يكن قادرًا على لعب ألعاب اللاعب الفردي جيدًا.
“إذن هل كنت تدركين أنني أعاني من فقدان الذاكرة؟”
بشكل عام ، كانت حياة لوكي الجديدة في هذا العالم الجديد أفضل مما كان يتوقع. قد تكون هناك بعض المشاكل هنا وهناك ، لكن هذا أمر طبيعي لأي حياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس من الضروري أن يكون العشاء ، يمكن أن يكون الغداء أو الإفطار. يمكننا الذهاب في أي وقت تكون فيه متفرغًا. فقط من فضلك اسمح لي بعزمك. أعلم أن هذا أناني مني ولكن هذا شيء يجب أن أفعله.”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تتحدثين عنه ، هل تدعينني بالقاتل؟”
كان مجرد يوم آخر حيث كان لوكي يمارس روتينه المعتاد. بينما كان لوكي يركض في المنزل ، لاحظ امرأة تميل على جدار على جانبها. كان لوكي سريعة في ملاحظة الشارة على وركها. على الرغم من معرفته بأنها كانت شرطية ، لم يتغير تعبير وجه لوكي مع استمراره في الركض ، ولكن عندما اقترب ، تقدمت الشرطية إلى الأمام وسدت طريقه.
كان لوكي في موقف حرج لأنه رأى صدق ماتسوري. كان من الواضح أن هذه المرأة لن تتوقف عن عرضها. إذا استمر في إنكارها دون سبب وجيه ، فقد تصبح أكثر شكًا فيه.
“من الجيد أن ألتقي بك السيد لوكي ماتسودا ، أو ينبغي أن أقول ، السيد قاتل.” لم تكن الشرطية سوى ماتسوري. في الأيام الماضية ، تحدثت إلى الشخصين الذين كانت تشتبه فيهما ، لكن كان لدى كلاهما أعذار جيدة ، وأكد العديد من الشهود أنهم كانوا في المكان الذي قالوا إنهم كانوا فيه خلال وقت الحادث. كان لوكي آخر شخص تحتاج إلى مقابلته.
“سبب وجودي في ذلك المقهى هو أنني كنت أبحث في جميع أنحاء المدينة. أردت أن أثير ذاكرتي بالذهاب إلى أماكن مختلفة أعتقد أنني زرتها. آمل أن يجيب هذا على أسئلتك ، وأشكرك أيضًا على القهوة. لذلك إذا سمحت لي ، فسأعود للمنزل “.
عرضت ماتسوري شارتها وقدمت إيماءة لسحب مسدسها. ومع ذلك ، لم يرد لوكي على الإطلاق ، كانت تتوقع منه أن يتراجع قليلاً. من ناحية أخرى ، شعر لوكي بالارتياح من رد فعله. من الواضح أنه لاحظ إيماءة ماتسوري ، لكن جسده لم يتفاعل على الإطلاق. إذا كان في جسده القديم الذي تم تدريبه إلى أقصى الحدود ، في اللحظة التي ستقوم فيها ماتسوري بهذه الإيماءة ، كان جسده سيتفاعل قبل أن يفكر في التحرك. كان هذا سيفجر غطاءه إذا فعل ذلك ، وسيضطر لقتل ماتسوري لأنه لا يستطيع الوصول إلى تعويذة مسح الذاكرة. لم يكن يريد قتل شخص مثل ماتسوري لأن ذلك كان ضد “القاتل المثالي” الذي كان يحاول أن يكونه.
“من الجيد أن ألتقي بك السيد لوكي ماتسودا ، أو ينبغي أن أقول ، السيد قاتل.” لم تكن الشرطية سوى ماتسوري. في الأيام الماضية ، تحدثت إلى الشخصين الذين كانت تشتبه فيهما ، لكن كان لدى كلاهما أعذار جيدة ، وأكد العديد من الشهود أنهم كانوا في المكان الذي قالوا إنهم كانوا فيه خلال وقت الحادث. كان لوكي آخر شخص تحتاج إلى مقابلته.
“ما الذي تتحدثين عنه ، هل تدعينني بالقاتل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تتحدثين عنه ، هل تدعينني بالقاتل؟”
“أوه لا ، آسف لقد كانت مجرد مزحة أفعلها بين الحين والآخر. لقد جئت إلى هنا بالفعل لأسألك بعض الأسئلة حول الحالة التي أتعامل معها.” غيرت ماتسوري نبرة صوتها بسرعة عندما رأت رد فعل لوكي.
“أرى ، إذا كان بإمكاني فعل أي شيء للمساعدة ، فسأجيب بكل سرور على أسئلتك.”
“أرى ، إذا كان بإمكاني فعل أي شيء للمساعدة ، فسأجيب بكل سرور على أسئلتك.”
“من الجيد أن ألتقي بك السيد لوكي ماتسودا ، أو ينبغي أن أقول ، السيد قاتل.” لم تكن الشرطية سوى ماتسوري. في الأيام الماضية ، تحدثت إلى الشخصين الذين كانت تشتبه فيهما ، لكن كان لدى كلاهما أعذار جيدة ، وأكد العديد من الشهود أنهم كانوا في المكان الذي قالوا إنهم كانوا فيه خلال وقت الحادث. كان لوكي آخر شخص تحتاج إلى مقابلته.
“شكرا لتعاونكم. فلنغير المواقع.”
“حسنًا ، ماذا عن الغداء غدًا. سأحضر إخوتي ، لأنه يوم الأحد.”
ذهب الاثنان إلى مقهى قريب حيث اشترت ماتسوري للوكي ونفسها بعض القهوة ، بمجرد أن جلسوا بدأت ماتسوري في استجوابها.
“إذن هل كنت تدركين أنني أعاني من فقدان الذاكرة؟”
“هذه مجرد بعض الأسئلة البسيطة ، لذلك لا داعي للقلق. خلال الساعة 8:32 مساءً يوم 14 أغسطس ، أين كنت ، وماذا كنت تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل عام ، كانت حياة لوكي الجديدة في هذا العالم الجديد أفضل مما كان يتوقع. قد تكون هناك بعض المشاكل هنا وهناك ، لكن هذا أمر طبيعي لأي حياة.
“كنت في المنزل أقرأ.”
“حسنًا ، ماذا عن الغداء غدًا. سأحضر إخوتي ، لأنه يوم الأحد.”
“هل كان معك أي شخص يمكن أن يؤكد أنك كنت هناك؟”
“من الجيد أن ألتقي بك السيد لوكي ماتسودا ، أو ينبغي أن أقول ، السيد قاتل.” لم تكن الشرطية سوى ماتسوري. في الأيام الماضية ، تحدثت إلى الشخصين الذين كانت تشتبه فيهما ، لكن كان لدى كلاهما أعذار جيدة ، وأكد العديد من الشهود أنهم كانوا في المكان الذي قالوا إنهم كانوا فيه خلال وقت الحادث. كان لوكي آخر شخص تحتاج إلى مقابلته.
“كان أشقائي في المنزل أيضًا”.
“فهمت ، فهمت … لذا السيد ماتسودا ، هل يمكنك أن تخبرني لماذا في 13 أغسطس / آب كنت في مقهى يقع على الجانب الآخر من المدينة؟ إذا كنت تريد القهوة ، فهناك الكثير من الخيارات الأخرى بالقرب منك . فلماذا تذهب بعيدًا لمجرد الحصول على بعض القهوة؟ ”
“شكرا لتعاونكم. فلنغير المواقع.”
“هل تطاردينني ، يا حضرة الضابطة؟”
“هل تحتاج إلى شيء آخر ، المحققة واتانابي؟”
“إنها المحقق واتانابي ، أيضًا لا لم أكن أطاردك أو أي شيء من هذا القبيل. القضية التي أتعامل معها في الوقت الحالي مرتبطة بهذا المقهى. لقد وجدت أنه من الغريب أنك كنت طوال الطريق هناك. جعلك مشبوهًا بعض الشيء “.
بصرف النظر عن التحسن في لياقته ، كان هناك أيضًا تحسن في علاقته بإخوته الجدد. كلما عادت ذكريات المالك السابق ، كانت علاقته مع أليسا أفضل. بين الحين والآخر عندما يذكر أشياء كان يتذكرها فجأة لأليسا كانت كافية لإسعادها ، في الواقع ، كانت سعيدة للغاية لدرجة أنها كانت تبكي معظم الوقت وتعانقه.
“هذا سؤال خاص جدًا ، ولكن نظرًا لأنه قد يساعد في تحقيقك ، بالإضافة إلى توضيح أنني لست مشبوهًا ، سأجيب. لست متأكدًا مما إذا كنت تعرف هذا ولكنني تعرضت مؤخرًا لحادث. ”
“فهمت ، فهمت … لذا السيد ماتسودا ، هل يمكنك أن تخبرني لماذا في 13 أغسطس / آب كنت في مقهى يقع على الجانب الآخر من المدينة؟ إذا كنت تريد القهوة ، فهناك الكثير من الخيارات الأخرى بالقرب منك . فلماذا تذهب بعيدًا لمجرد الحصول على بعض القهوة؟ ”
“أوه ، حادث مروري قبل شهر. لم أكن جزءًا من تلك القضية ولكني على علم بحدوث ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تطاردينني ، يا حضرة الضابطة؟”
“إذن هل كنت تدركين أنني أعاني من فقدان الذاكرة؟”
“فهمت ، فهمت … لذا السيد ماتسودا ، هل يمكنك أن تخبرني لماذا في 13 أغسطس / آب كنت في مقهى يقع على الجانب الآخر من المدينة؟ إذا كنت تريد القهوة ، فهناك الكثير من الخيارات الأخرى بالقرب منك . فلماذا تذهب بعيدًا لمجرد الحصول على بعض القهوة؟ ”
“هاه؟”
ذهب الاثنان إلى مقهى قريب حيث اشترت ماتسوري للوكي ونفسها بعض القهوة ، بمجرد أن جلسوا بدأت ماتسوري في استجوابها.
“سبب وجودي في ذلك المقهى هو أنني كنت أبحث في جميع أنحاء المدينة. أردت أن أثير ذاكرتي بالذهاب إلى أماكن مختلفة أعتقد أنني زرتها. آمل أن يجيب هذا على أسئلتك ، وأشكرك أيضًا على القهوة. لذلك إذا سمحت لي ، فسأعود للمنزل “.
“كنت في المنزل أقرأ.”
وقف لوكي وكان على وشك المغادرة. عندما رأت ماتسوري أن لوكي يغادر ،شيء بداخلها كان يخبرها ألا تسمح له بالرحيل. بناءً على كل ما سمعته والعذر الذي قدمه ، كان من المفترض أن يكون لوكي بريئًا بوضوح ، لكن شيئًا بداخلها كان يخبرها أن له علاقة بكل هذا. لم تكن متأكدة من علاقة لوكي بالقضية ، لكنه كان شخصًا كانت غرائزها تخبرها ألا تتركه. وقفت ماتسوري وركضت نحو لوكي وأمسكت بيده.
“فهمت ، فهمت … لذا السيد ماتسودا ، هل يمكنك أن تخبرني لماذا في 13 أغسطس / آب كنت في مقهى يقع على الجانب الآخر من المدينة؟ إذا كنت تريد القهوة ، فهناك الكثير من الخيارات الأخرى بالقرب منك . فلماذا تذهب بعيدًا لمجرد الحصول على بعض القهوة؟ ”
“هل تحتاج إلى شيء آخر ، المحققة واتانابي؟”
أصبح لوكي مهتمًا حقًا بهذه الأشياء التي تسمى ألعاب الفيديو. كان هناك الكثير من الألعاب القتالية التي تحاكي حركات فناني الدفاع عن النفس ، وهو أمر كان متوقعًا في عالم مليء بهم ، ولكن كانت هناك أيضًا أنواعًا سحرية فيها. بعض الألعاب لها نفس نوبات عالم لوكي القديم. كانت هناك حتى ألعاب القتلة التي شاهد ليام يلعبها. لسوء الحظ ، لم يكن لوكي جيدًا حقًا في ألعاب الفيديو ، لذا لم يكن قادرًا على لعب ألعاب اللاعب الفردي جيدًا.
“أردت فقط أن أعتذر عن السؤال غير الحساس الذي طرحته. حتى لو كان التحقيق يسأل عن مثل هذه الأشياء بهذه الطريقة ليس شيئًا يجب على أي شرطي فعله. اسمح لي أن أعوضك عن طريق عزمك على العشاء. ”
“سبب وجودي في ذلك المقهى هو أنني كنت أبحث في جميع أنحاء المدينة. أردت أن أثير ذاكرتي بالذهاب إلى أماكن مختلفة أعتقد أنني زرتها. آمل أن يجيب هذا على أسئلتك ، وأشكرك أيضًا على القهوة. لذلك إذا سمحت لي ، فسأعود للمنزل “.
“لا بأس ، كنت تقومين بعملك فقط ، ليست هناك حاجة لذلك.”
لقد مر أسبوعان منذ وصول لوكي إلى هذا العالم الجديد. كان جسده النحيف يوم بعد يوم يظهر عليه بعض التغيير وأصبح أكثر قوة قليلاً. على الرغم من أن المظهر الخارجي لم يتغير كثيرًا ، إلا أن أدائه العام قد تحسن بشكل كبير.
“لا من فضلك ، أنا أصر!”
“هذا سؤال خاص جدًا ، ولكن نظرًا لأنه قد يساعد في تحقيقك ، بالإضافة إلى توضيح أنني لست مشبوهًا ، سأجيب. لست متأكدًا مما إذا كنت تعرف هذا ولكنني تعرضت مؤخرًا لحادث. ”
“بسبب حالتي ، لا تريدني أختي أن أخرج بعد فوات الأوان مع شخص بالكاد أعرفه.”
من ناحية أخرى ، كانت علاقة لوكي مع ليام تتحسن قليلاً. توقف ليام عن وصف لوكي بأنه خاسر واعرج وألقاب ملونة أخرى. عاد إلى مناداته بأخي. لقد كانت خطوة عظيمة للأعلى ناهيك عن أن الاثنين بدأا بلعب ألعاب الفيديو معًا بين الحين والآخر.
“ثم يرجى إحضار إخوتك أيضًا.”
“ثم يرجى إحضار إخوتك أيضًا.”
“لكنني مشغول هذه الليالي القادمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“ليس من الضروري أن يكون العشاء ، يمكن أن يكون الغداء أو الإفطار. يمكننا الذهاب في أي وقت تكون فيه متفرغًا. فقط من فضلك اسمح لي بعزمك. أعلم أن هذا أناني مني ولكن هذا شيء يجب أن أفعله.”
بصرف النظر عن التحسن في لياقته ، كان هناك أيضًا تحسن في علاقته بإخوته الجدد. كلما عادت ذكريات المالك السابق ، كانت علاقته مع أليسا أفضل. بين الحين والآخر عندما يذكر أشياء كان يتذكرها فجأة لأليسا كانت كافية لإسعادها ، في الواقع ، كانت سعيدة للغاية لدرجة أنها كانت تبكي معظم الوقت وتعانقه.
كان لوكي في موقف حرج لأنه رأى صدق ماتسوري. كان من الواضح أن هذه المرأة لن تتوقف عن عرضها. إذا استمر في إنكارها دون سبب وجيه ، فقد تصبح أكثر شكًا فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي أفعله بحق الجحيم؟ لقد أخبرني بالفعل بتبريراته، وكنت أتوقع بالفعل أن يكون هذا طريقًا مسدودًا ، فلماذا أجبرت نفسي عليه؟ تنهدت ماتسوري وهي عائدة إلى المحطة.
لقد كانت بالفعل تشك بي منذ البداية. حسنًا ، لا يهم حقًا إذا كانت ستعزمنا على وجبة. ليس لديها أي شيء ضدي ، وطالما أنني لا أقول أي شيء غريب ، فإنها لن تعرف أبدًا. تنهد لوكي قبل أن يجيب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنها المحقق واتانابي ، أيضًا لا لم أكن أطاردك أو أي شيء من هذا القبيل. القضية التي أتعامل معها في الوقت الحالي مرتبطة بهذا المقهى. لقد وجدت أنه من الغريب أنك كنت طوال الطريق هناك. جعلك مشبوهًا بعض الشيء “.
“حسنًا ، ماذا عن الغداء غدًا. سأحضر إخوتي ، لأنه يوم الأحد.”
“من الجيد أن ألتقي بك السيد لوكي ماتسودا ، أو ينبغي أن أقول ، السيد قاتل.” لم تكن الشرطية سوى ماتسوري. في الأيام الماضية ، تحدثت إلى الشخصين الذين كانت تشتبه فيهما ، لكن كان لدى كلاهما أعذار جيدة ، وأكد العديد من الشهود أنهم كانوا في المكان الذي قالوا إنهم كانوا فيه خلال وقت الحادث. كان لوكي آخر شخص تحتاج إلى مقابلته.
بمجرد أن توصل لوكي إلى اتفاق ، تبادل هو وماتسوري الأرقام. عند رؤيتها للوكي ، عبست ماتسوري لأن ما فعلته كان غير لائق حقًا.
كان مجرد يوم آخر حيث كان لوكي يمارس روتينه المعتاد. بينما كان لوكي يركض في المنزل ، لاحظ امرأة تميل على جدار على جانبها. كان لوكي سريعة في ملاحظة الشارة على وركها. على الرغم من معرفته بأنها كانت شرطية ، لم يتغير تعبير وجه لوكي مع استمراره في الركض ، ولكن عندما اقترب ، تقدمت الشرطية إلى الأمام وسدت طريقه.
ما الذي أفعله بحق الجحيم؟ لقد أخبرني بالفعل بتبريراته، وكنت أتوقع بالفعل أن يكون هذا طريقًا مسدودًا ، فلماذا أجبرت نفسي عليه؟ تنهدت ماتسوري وهي عائدة إلى المحطة.
“أوه لا ، آسف لقد كانت مجرد مزحة أفعلها بين الحين والآخر. لقد جئت إلى هنا بالفعل لأسألك بعض الأسئلة حول الحالة التي أتعامل معها.” غيرت ماتسوري نبرة صوتها بسرعة عندما رأت رد فعل لوكي.
“لكنني مشغول هذه الليالي القادمة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات