إرث القديس المقفر
2907 – إرث القديس المقفر
لم يرد القديس المقفر.
كان هذا العمل بالذات نقيًا تمامًا بغض النظر عن النية الفعلية للقديس المقفر. لم تكن هناك مخططات وخطط أخرى موجودة. يبدو أن القلب قد تُرِك خلفه كميراث للنظام.
“نقر، نقر، نقر”. واصل الرجل العجوز عملية النحت الشاقة، بوصة تلو الأخرى.
ربما كان النحات القديم على حق – أن القديس المقفر اختار الطريق الخطأ. كان هناك شيء واحد مؤكد – كان يقصد نية حسنة عندما ترك هذا القلب خلفه، وليس لتحقيق مكاسب شخصية أو لاستخدامه كخطة احتياطية.
بدا كل عمله الشاق عديم الفائدة الآن. كان بحاجة إلى شيء أقوى للتعامل مع الواقع. وهكذا، بدأ قلب الداو خاصته بالتغير. أصبح هوسه النبيل السابق ملتويا.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للقصر الذي في الأعلى مع النجوم. لقد ترك القديس المقفر وراءه بالفعل عدة خطط خفية هناك.
أما بالنسبة لمصدر الداو القوي للغاية هذا، فلم يترك أي شيء وراءه ليمرر هذه القوة المتراكمة لنفسه.
وهكذا، لم يتم نفي هذا الظلام وتدميره بالضوء لأنه كان رمزًا لذنبه وضميره.
كانت هذه القوة هي التقارب الذي هرب من معهد التوبة، الذي تم قمعه ذات مرة من قبل تمثال وسيف القديس المقفر. أطلق لي تشي سراحه في اللحظة التي أخرج فيها السيف.
“هل الرجال جيدون في الواقع؟ ربما، ربما لا، لكنه كانت لديه نية حسنة حقًا مرة واحدة. ” قال لي تشي: “ربما حاول كل شخص أن يكون شخصًا جيدًا مرة واحدة ولكنه اختار في النهاية الطريق الآخر. هذا ما تركه وراءه قبل الشروع في هذا الطريق “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بالطبع، كان من الصعب استخدام الأخلاق التقليدية للحكم على شخص مثل القديس المقفر. على أقل تقدير، بذل قصارى جهده ليكون جيدًا قدر الإمكان قبل الاستسلام.
ربما كان النحات القديم على حق – أن القديس المقفر اختار الطريق الخطأ. كان هناك شيء واحد مؤكد – كان يقصد نية حسنة عندما ترك هذا القلب خلفه، وليس لتحقيق مكاسب شخصية أو لاستخدامه كخطة احتياطية.
وجد أن هذه لم تكن قوة الظلام. على وجه الدقة، كان يتألف من المشاعر السلبية وسجلات الظلام، والكثير من الحزن والانفصال أيضًا…
أخيرا، حول لي تشي تركيزه على حبل الظلام. أولئك الذين رأوه من قبل سيدركون هذه القوة على الفور.
في القمة، وجد أن كل شيء آخر يبدو غير ذي أهمية. والبعض الآخر ليس أكثر من نمل في عينيه. أدرك أن العمل الذي قام به لا معنى له. كل شيء سيتحول إلى رماد على أي حال بسبب الكارثة الحتمية.
أما بالنسبة لمصدر الداو القوي للغاية هذا، فلم يترك أي شيء وراءه ليمرر هذه القوة المتراكمة لنفسه.
كانت هذه القوة هي التقارب الذي هرب من معهد التوبة، الذي تم قمعه ذات مرة من قبل تمثال وسيف القديس المقفر. أطلق لي تشي سراحه في اللحظة التي أخرج فيها السيف.
لم يرد القديس المقفر.
في مواجهة الكارثة الحتمية والمجهولة غير هدفه من الحماية إلى النمو ليصبح الأقوى.
كانت هذه القوة مليئة بالتقارب المظلم مع أشياء أخرى كثيرة. لكن فقط الشخص القوي يمكن اكتشاف ذلك.
ربما كان النحات القديم على حق – أن القديس المقفر اختار الطريق الخطأ. كان هناك شيء واحد مؤكد – كان يقصد نية حسنة عندما ترك هذا القلب خلفه، وليس لتحقيق مكاسب شخصية أو لاستخدامه كخطة احتياطية.
قام بتثبيت الحبل وأمسكه. لم يكن لديها فرصة للهروب من قبضته على الرغم من كونه قوية للغاية وتوقف عن الدوران. ضاقت عيناه وهو يحدق في الأشياء الموجودة بداخله.
“طنين.” انتهى اللهب في النهاية من حرق هذه القوة المظلمة وتحول الوجه الأثيري للقديس المقفر إلى دخان.
وبحلول ذلك الوقت، سحبه الجشع بنجاح إلى الظلام. الشيء الوحيد الذي كان في ذهنه هو البقاء على قيد الحياة من الكارثة واكتساب الخلود.
وجد أن هذه لم تكن قوة الظلام. على وجه الدقة، كان يتألف من المشاعر السلبية وسجلات الظلام، والكثير من الحزن والانفصال أيضًا…
تحولت هذه الذكريات السلبية في النهاية إلى الشكل المظلم الحالي.
وبحلول ذلك الوقت، سحبه الجشع بنجاح إلى الظلام. الشيء الوحيد الذي كان في ذهنه هو البقاء على قيد الحياة من الكارثة واكتساب الخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن أن يكون هذا حجة للرجال لأن يكونوا جيدين، على الأقل خلال البداية.
حاول هذا الشخص حماية أحبائه وأصدقائه مع عالمه. ومع ذلك، الخوف من المجهول، الخوف من الموت، والخوف من التدمير…
بدأت هذه المخاوف المختلفة مع الجشع تتآكل في قلبه.
وهكذا، لم يتم نفي هذا الظلام وتدميره بالضوء لأنه كان رمزًا لذنبه وضميره.
وجد أن هذه لم تكن قوة الظلام. على وجه الدقة، كان يتألف من المشاعر السلبية وسجلات الظلام، والكثير من الحزن والانفصال أيضًا…
في البداية، أراد أن يزداد قوة من أجل حماية الأشياء التي يهتم بها. كافح وكافح، وأصبح أقوى في النهاية. للأسف، مع القوة جاءت المزيد من الرغبات – السمعة والسلطة والمزيد من القوة…
“أنا أتمنى ذلك.” تنهد القديس مرة أخرى.
في القمة، وجد أن كل شيء آخر يبدو غير ذي أهمية. والبعض الآخر ليس أكثر من نمل في عينيه. أدرك أن العمل الذي قام به لا معنى له. كل شيء سيتحول إلى رماد على أي حال بسبب الكارثة الحتمية.
بالطبع، كان من الصعب استخدام الأخلاق التقليدية للحكم على شخص مثل القديس المقفر. على أقل تقدير، بذل قصارى جهده ليكون جيدًا قدر الإمكان قبل الاستسلام.
بدا كل عمله الشاق عديم الفائدة الآن. كان بحاجة إلى شيء أقوى للتعامل مع الواقع. وهكذا، بدأ قلب الداو خاصته بالتغير. أصبح هوسه النبيل السابق ملتويا.
في القمة، وجد أن كل شيء آخر يبدو غير ذي أهمية. والبعض الآخر ليس أكثر من نمل في عينيه. أدرك أن العمل الذي قام به لا معنى له. كل شيء سيتحول إلى رماد على أي حال بسبب الكارثة الحتمية.
في مواجهة الكارثة الحتمية والمجهولة غير هدفه من الحماية إلى النمو ليصبح الأقوى.
“إذا اخترت التخلي عنها، إذن دعها تختفي”. هز لي تشي رأسه، كان يعلم لماذا لم يريد القديس تدميرها. لم يكن يريد أن يتذكر هذه الوجوه ولكنه لم يتحمل نسيانها أيضًا.
أراد البقاء على قيد الحياة. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لهزيمة الكارثة والمجهول. بعد الوصول إلى هذه الخطوة، وجد أنه لا يوجد شيء آخر غير الحياة الأبدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت هذه المخاوف المختلفة مع الجشع تتآكل في قلبه.
وبحلول ذلك الوقت، سحبه الجشع بنجاح إلى الظلام. الشيء الوحيد الذي كان في ذهنه هو البقاء على قيد الحياة من الكارثة واكتساب الخلود.
وبحلول ذلك الوقت، سحبه الجشع بنجاح إلى الظلام. الشيء الوحيد الذي كان في ذهنه هو البقاء على قيد الحياة من الكارثة واكتساب الخلود.
في البداية، أراد أن يزداد قوة من أجل حماية الأشياء التي يهتم بها. كافح وكافح، وأصبح أقوى في النهاية. للأسف، مع القوة جاءت المزيد من الرغبات – السمعة والسلطة والمزيد من القوة…
بدأ الحامي النبيل ذات مرة بتدمير عالمه لأنه كان بحاجة إلى المزيد من القوة لتحقيق رغباته. بادر بخطوات لسرقة عالمه المحبوب من التقاربات المختلفة.
تحولت هذه الذكريات السلبية في النهاية إلى الشكل المظلم الحالي.
كان هذا العمل بالذات نقيًا تمامًا بغض النظر عن النية الفعلية للقديس المقفر. لم تكن هناك مخططات وخطط أخرى موجودة. يبدو أن القلب قد تُرِك خلفه كميراث للنظام.
كان هذا هو أصل الظلام الخاص به. لم ينبع من مصدر خارجي، فقط من الجشع في عمق قلبه.
أما بالنسبة لمصدر الداو القوي للغاية هذا، فلم يترك أي شيء وراءه ليمرر هذه القوة المتراكمة لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احتوى على ماضيه غير المرغوب فيه – وجوه أولئك الذين أصيبوا بخيبة أمل فيه، وأولئك الذين كرهوه، والوجوه اليائسة لضحاياه. كان يريد مرة واحدة أن يحميهم ولكن كان المدمر الحقيقي هو نفسه.
بالطبع، كان من الصعب استخدام الأخلاق التقليدية للحكم على شخص مثل القديس المقفر. على أقل تقدير، بذل قصارى جهده ليكون جيدًا قدر الإمكان قبل الاستسلام.
كان من المستحيل نسيان هذه الذكريات العميقة المنحوتة في كل حبلٍ من كيانه. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو دفنها في أعماق قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد البقاء على قيد الحياة. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لهزيمة الكارثة والمجهول. بعد الوصول إلى هذه الخطوة، وجد أنه لا يوجد شيء آخر غير الحياة الأبدية.
“حسنًا، إنها سريعة الزوال على أي حال حيث لا شيء يمكن أن يهرب.” تنهد القديس.
وهكذا، لم يتم نفي هذا الظلام وتدميره بالضوء لأنه كان رمزًا لذنبه وضميره.
“إذا اخترت التخلي عنها، إذن دعها تختفي”. هز لي تشي رأسه، كان يعلم لماذا لم يريد القديس تدميرها. لم يكن يريد أن يتذكر هذه الوجوه ولكنه لم يتحمل نسيانها أيضًا.
ربما كان النحات القديم على حق – أن القديس المقفر اختار الطريق الخطأ. كان هناك شيء واحد مؤكد – كان يقصد نية حسنة عندما ترك هذا القلب خلفه، وليس لتحقيق مكاسب شخصية أو لاستخدامه كخطة احتياطية.
“طنين…” بدأ لي تشي بحرق هذا الظلام بلهب الداو الخاص به.
تحولت هذه الذكريات السلبية في النهاية إلى الشكل المظلم الحالي.
“بوب!” استمرت عملية الحرق لبعض الوقت قبل ظهور وجه مألوف للغاية في اللهب – القديس المقفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ترغب في محو إرثي؟” صدى صوته.
“لا، لا يزال لديك واحد آخر – الضوء.” ابتسم لي تشي: “حاولتَ محوه أيضًا ولكنك لم تستطع. إن نسيان هذه الوجوه يعني موتًا حقيقيًا لنفسك البطولية في الماضي “.
“أنا أتمنى ذلك.” تنهد القديس مرة أخرى.
لم يرد القديس المقفر.
ربما كان النحات القديم على حق – أن القديس المقفر اختار الطريق الخطأ. كان هناك شيء واحد مؤكد – كان يقصد نية حسنة عندما ترك هذا القلب خلفه، وليس لتحقيق مكاسب شخصية أو لاستخدامه كخطة احتياطية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد اخترتَ اختيارك لحظة تركك لهم في معهد التوبة. ومع ذلك، لم تفعل ذلك جيدًا بما يكفي، دعني أساعدك في محوهم تمامًا “. قال لي تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ترغب في محو إرثي؟” صدى صوته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“حسنًا، إنها سريعة الزوال على أي حال حيث لا شيء يمكن أن يهرب.” تنهد القديس.
“طالما بقي قلبي على حاله، أنا أبدي.” ابتسم لي تشي.
كانت هذه القوة هي التقارب الذي هرب من معهد التوبة، الذي تم قمعه ذات مرة من قبل تمثال وسيف القديس المقفر. أطلق لي تشي سراحه في اللحظة التي أخرج فيها السيف.
“كانت لدي مثل هذه الأفكار مرة واحدة ولكن للأسف، ستجد يومًا ما أن هذا ليس صحيحًا. فقط الخلود هو الأبدي “. ضحك القديس.
بدأ الحامي النبيل ذات مرة بتدمير عالمه لأنه كان بحاجة إلى المزيد من القوة لتحقيق رغباته. بادر بخطوات لسرقة عالمه المحبوب من التقاربات المختلفة.
“طنين.” انتهى اللهب في النهاية من حرق هذه القوة المظلمة وتحول الوجه الأثيري للقديس المقفر إلى دخان.
“وهذا هو بالضبط سبب كونك أنت. أعلى مرتبة لك ستكون فقط القديس المقفر بينما أنا سأكون أنا، لي تشي “. أجاب لي تشي.
أما بالنسبة لمصدر الداو القوي للغاية هذا، فلم يترك أي شيء وراءه ليمرر هذه القوة المتراكمة لنفسه.
“أنا أتمنى ذلك.” تنهد القديس مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل الرجال جيدون في الواقع؟ ربما، ربما لا، لكنه كانت لديه نية حسنة حقًا مرة واحدة. ” قال لي تشي: “ربما حاول كل شخص أن يكون شخصًا جيدًا مرة واحدة ولكنه اختار في النهاية الطريق الآخر. هذا ما تركه وراءه قبل الشروع في هذا الطريق “.
“طنين.” انتهى اللهب في النهاية من حرق هذه القوة المظلمة وتحول الوجه الأثيري للقديس المقفر إلى دخان.
“بوب!” استمرت عملية الحرق لبعض الوقت قبل ظهور وجه مألوف للغاية في اللهب – القديس المقفر.
التفت لي تشي نحو قلب الضوء وقال: “النجاح كان بسبب الضوء ولكن كذلك الفشل. الضوء والظلام، كلاهما متماثلان، قابلان للتبادل من فكرة واحدة بقلب داو متردد. “
ثم غادر مصدر الداو. كانت هذه نهاية رحلته هنا بعد رؤية قلب الضوء وذكريات الظلام. لا شيء آخر في الأكاديمية يستحق اهتمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما بقي قلبي على حاله، أنا أبدي.” ابتسم لي تشي.
صعد إلى الهاوية وعاد إلى السهل. رأى القمة الصغيرة في المسافة.
“لقد اخترتَ اختيارك لحظة تركك لهم في معهد التوبة. ومع ذلك، لم تفعل ذلك جيدًا بما يكفي، دعني أساعدك في محوهم تمامًا “. قال لي تشي.
“نقر، نقر، نقر”. واصل الرجل العجوز عملية النحت الشاقة، بوصة تلو الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما بقي قلبي على حاله، أنا أبدي.” ابتسم لي تشي.
سيستمر هذا حتى بعد أن تجف البحار وتصبح الحجارة ناعمة. كان هذا هو اللحن الأبدي في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحولت هذه الذكريات السلبية في النهاية إلى الشكل المظلم الحالي.
ترجمة: Ghost Emperor
أخيرا، حول لي تشي تركيزه على حبل الظلام. أولئك الذين رأوه من قبل سيدركون هذه القوة على الفور.
حاول هذا الشخص حماية أحبائه وأصدقائه مع عالمه. ومع ذلك، الخوف من المجهول، الخوف من الموت، والخوف من التدمير…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات