روح البطريرك
418 – روح البطريرك
كانت عيون الشيخ لين على وشك الانقسام من الغضب كما كشف عن ابتسامة مفرغة: “زملاؤنا الشيوخ، أنظروا، قتل هذا الغاشم تلميذنا. اقبضوا عليه حتى لا يضحك العالم علة نهر الألف شبوط! ”
دون أدنى شك، كان يان لونغ مجرد خادم يقصد استفزاز لي شي. ثم، البقية ستقبض عليه تحت تهمة مقاومة الاعتقال. ومع ذلك، فإن الشيخ لين لم يتوقع لخطتهم أن تؤدي إلى فشل فوري.
“السيد الأكبر!” في أعماق بحيرة الالف شبوط، تابوت قديم هرع من أسفل. رجل عجوز مذعور عاجز صعد وانبطح على الأرض.
“انصرف!” كان لي شي كسول جدا للنظر في الشيخ لين مرتين، لذلك أظهر تقنية ألف الأيدي ضد العوالم التسعة. ظهر عدد لا يحصى من الأيدي خلفه مباشرة حيث كان اثنان منهم يسيطران قوس الحقيقة لتسعة كلمات.
“بوزززز-” القوس الحقيقة لتسع كلمات أخرج سهم آخر. هذه المرة، كانت كلمة ‘مقاتل’ — سهم دفاعي. وصول هذا السهم جلب عوالم لا تعد ولا تحصى. بدا وكأن طبقات من الضوء كانت تفتح امام لي شي مثل الدروع العملاقة لحمايته.
“بوززززز.” تم سحب الوتر وكلمة “الجندي” طارت للخارج. كلمة تجمع قوة السماء والأرض، وفي نهاية المطاف اصطدمت مع الشيخ لين.
” السلف المقدس قد خرج إلى حيز الوجود!” في هذا الوقت، كان سلفا أيقظ من طائفة النهر قد اذعر تماما. أما بالنسبة للشيوخ الكبار، فقد كانوا عاجزين عن الكلام.
“بووم!” حتى قبضة الحديدية من السيادة السماوية سوف تتحول إلى مشهد دموي ضد هذا العظمة، القوس رقم واحد في هذا العالم. كان السهم الذي اخترق من خلال قبضة الشيخ لين غير كاف في مواجهة هذه السلطة، مما تسبب في الصراخ في الألم.
ظهرت شجرة إلهية من بركة اليانغ واليانغ. هذه الشجرة الإلهية مصنوعة من الذهب فجأة أطلقت على السماء وغطت البحيرة بأكملها.
ابتسم لي شي وقال: “سيدك متأخر جدا، فإنه لن يكون قادرة على انقاذك. ” مع هذا، ضيقت أصابعه.
“الإمبراطور الخالد!” الداوي باو غوي دافع على الأرض والدموع تتدفق من عينيه. فإنه لا يمكن أن يحتوي على إثارته: “روح البطريرك الإمبراطوري هنا! اغفر لأطفالك الغير مخلصين! ”
شعر يان لونغ بأن وفاته تقترب وصرخ: “لا—–” مع ذلك، فقد كان الوقت متأخرا جدا. تحطم عنقه كما توقف عن التنفس.
“الصغير، تراجع!” كان الشيخ لين أول من اتخاذ إجراءات. صابر الإلهي المنحدر من السماء مع نية قاتلة. كان باردا جدا، في وجوده، يمكن للمرء أن يشعر كما لو كانوا محاصرين في سجن جليدي.
“عار عليك، أنت صغير نذل!” صوت غاضب للغاية ظهر؛ اندفع صاحب هذا الصوت نحو لي شي. وانغ المبجل، الذي كان السيد الكبير ليان لونغ، جاء مع انحدار نصل. كان من كبار الشيوخ، لذلك حمل نصله زخم لا يمكن وقفه. تجمد التلاميذ المتفرجون وتحولوا للشحب من قوة هذا النصل.
“هل هذا صحيح؟” قال لي شي مع ابتسامة: “يبدو أنه لا يزال يتعين علي أن أقتل اليوم. ما هذا العار، سوف أضطر إلى أن أخيب أمل الإمبراطور الخالد تشيان لي. ”
“بوزززز-” القوس الحقيقة لتسع كلمات أخرج سهم آخر. هذه المرة، كانت كلمة ‘مقاتل’ — سهم دفاعي. وصول هذا السهم جلب عوالم لا تعد ولا تحصى. بدا وكأن طبقات من الضوء كانت تفتح امام لي شي مثل الدروع العملاقة لحمايته.
ظهرت شخصية مباشرة تحت الصفصاف الإلهي الذهبي، وأعلن: “فكر في أخطائك!”
“بووم” بعد انفجار اصم، النصل الإلهي التي يمكن اعتباره لا يقهر حطم كل هذه العوالم. انتقد بشدة لي شي نحو الفناء ودمر القصر.
دون أدنى شك، كان يان لونغ مجرد خادم يقصد استفزاز لي شي. ثم، البقية ستقبض عليه تحت تهمة مقاومة الاعتقال. ومع ذلك، فإن الشيخ لين لم يتوقع لخطتهم أن تؤدي إلى فشل فوري.
أصبحت لو بايكيو شاحب حتى الموت، لكنها لم يسعها المساعدة على الإطلاق. لم يكن لديها القدرة على التدخل في معركة من هذا الحجم.
نظر وانغ المبجل على سيد الطائفة ورد ببرودة: “سيد الطائفة، لا تكن مخطئا. هذا الأجنبي قد قتل تلميذنا، فما هناك أيضا للحديث عنه؟ اقبضوا على هذا الحيوان وشله! ”
“تحطم!” لي شي اندفع من الحطام. العديد من الشخصيات انحدرت من السماء بسرعة لتحيط لي شي.
“هذا الوحش الصغير قتل يان لونغ — هذا أمر لا يغتفر تماما. وهكذا، نحن شيوخ ظهرنا لحماية شرف نهر الألف شبوط الخاص بنا! ”
كانوا شيوخ الألف شبوط وحتى بعض كبار الشيوخ هنا. أغلقوا جميع الاتجاهات حتى لا يكن لدى لي شي فرصة للهروب.
قبل أن يتمكن الشيوخ الآخرون من الهدوء، تم القبض على وانج المبجل من قبل يد عملاقة وألقي في جرف الانعكاس — سجن بحيرة ألف شبوط. هذا التغيير المفاجئ للأحداث أثارت مجموعة الداوي باو غوي كذلك.
كانت عيون الشيخ لين على وشك الانقسام من الغضب كما كشف عن ابتسامة مفرغة: “زملاؤنا الشيوخ، أنظروا، قتل هذا الغاشم تلميذنا. اقبضوا عليه حتى لا يضحك العالم علة نهر الألف شبوط! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أعلن الداوي باو غوي بشكل جاد: ” المبجل وانغ، فترة السماح ليوم واحد لم تنته بعد!”
كان وانغ المبجل هنا أيضا، حلق بشكل عاطفي كما انه حدق في لي شي. ثم أمر: “اعتقاله وشل تدريبه، ثم يمكننا أن نستغرق وقتنا لاستجوابه”
كان وانغ المبجل هنا أيضا، حلق بشكل عاطفي كما انه حدق في لي شي. ثم أمر: “اعتقاله وشل تدريبه، ثم يمكننا أن نستغرق وقتنا لاستجوابه”
كل التلاميذ المتفرجين عاجزون عن التنفس بعد رؤية هذا المشهد. ظهر الشيوخ وحتى بعض كبار الشيوخ. وقد تأكد وفاة لي شي.
اليوم، الضوء الإلهي لسلف المقدس انبعث من تحت البحيرة منذ انه نفسه تسلق من حجر الدم لاستقبال سيده الكبير.
جاء الداوي باو غوي يركض وهتف بصدمة بعد رؤية الوضع الحالي: “المبجل وانغ، ما الذي يجري؟”
جاء الداوي باو غوي يركض وهتف بصدمة بعد رؤية الوضع الحالي: “المبجل وانغ، ما الذي يجري؟”
كان يكافح لإقناع مجموعة المبجل يانغ للذهاب ودعوة أجدادهم. لم يكن يعتقد أن شيئا من هذا القبيل سيحدث خلال غيابه القصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت لو بايكيو شاحب حتى الموت، لكنها لم يسعها المساعدة على الإطلاق. لم يكن لديها القدرة على التدخل في معركة من هذا الحجم.
“هذا الوحش الصغير قتل يان لونغ — هذا أمر لا يغتفر تماما. وهكذا، نحن شيوخ ظهرنا لحماية شرف نهر الألف شبوط الخاص بنا! ”
لاحظ التشكيل الذي حوصر به لي شي، ويمكن يتنفس فقط. كان هذا بالفعل خارج سلطته، حتى انه لا يمكن إلا أن يقف إلى جانب ومشاهدة نهاية هذه العاصفة.
تغير تعبير الداوي باو غوي منذ أن فهم على الفور ما حدث. بعض الناس لا يمكنهم أن ينتظروا للبدء.
كان يكافح لإقناع مجموعة المبجل يانغ للذهاب ودعوة أجدادهم. لم يكن يعتقد أن شيئا من هذا القبيل سيحدث خلال غيابه القصير.
ثم أعلن الداوي باو غوي بشكل جاد: ” المبجل وانغ، فترة السماح ليوم واحد لم تنته بعد!”
تغير تعبير الداوي باو غوي منذ أن فهم على الفور ما حدث. بعض الناس لا يمكنهم أن ينتظروا للبدء.
نظر وانغ المبجل على سيد الطائفة ورد ببرودة: “سيد الطائفة، لا تكن مخطئا. هذا الأجنبي قد قتل تلميذنا، فما هناك أيضا للحديث عنه؟ اقبضوا على هذا الحيوان وشله! ”
“الصغير، تراجع!” كان الشيخ لين أول من اتخاذ إجراءات. صابر الإلهي المنحدر من السماء مع نية قاتلة. كان باردا جدا، في وجوده، يمكن للمرء أن يشعر كما لو كانوا محاصرين في سجن جليدي.
كان جميع الشيوخ الى جانب المبجل وانغ: “الأخ الأكبر، نحن لا يمكن أن نؤخر هذا أكثر من ذلك.”
تحت الصفصاف الذهبي الإلهية، كان لدى ظل الإمبراطور الخالد تشيان لي على عمق عويص وبقي غامضا إلى الأبد. الهالة المنبعثة من جسم الإمبراطور أجبرت حتى النماذج الفاضلة للخضوع.
أدرك الداوي باو غوي أن مجموعة من وانغ المبجل أرادت أن تتغلب على سلطته مباشرتا عندما كان السيد يانغ، الذي دعمه، لم يكن حوله.
هالة الإمبراطور التي لا تقهر غطت البحيرة بأكملها. قام كل التلاميذ بالاستلقاء على الأرض لأنهم كانوا مقتنعين حقا بهذه الهالة التي لا مثيل لها.
لاحظ التشكيل الذي حوصر به لي شي، ويمكن يتنفس فقط. كان هذا بالفعل خارج سلطته، حتى انه لا يمكن إلا أن يقف إلى جانب ومشاهدة نهاية هذه العاصفة.
كان يكافح لإقناع مجموعة المبجل يانغ للذهاب ودعوة أجدادهم. لم يكن يعتقد أن شيئا من هذا القبيل سيحدث خلال غيابه القصير.
نظر وانغ المبجل بازدراء على لي شي وقال: “اذهبوا. ”
“ما الذي يحدث؟” في هذه اللحظة، العديد من الواجدات في جميع المجالات الأربعة العظيمة ارتجفوا جراء ظهور لهالة الإمبراطور بشكل مفاجئ.
كان لي شي، الذي كان محاطا تماما، لا يزال هادئا جدا وسأل: “هل تعتقد حقا أني مجرد لحم على لوح التقطيع؟”
الإمبراطور الخالد الأعلى — كان الكل تافهة امام هذا الوجود. حتى النماذج الفاضلة كانوا لا شيئ في مواجهة مثل هذا الشخص. إمبراطور الخالد يمكنه اكتساح من خلال جميع النجوم في السماء وجميع العوالم القائمة مع مجرد حركة من كفهم! يمكن أن ينهي الداو الستة ودورة التناسخ نفسها! كان هذا إمبراطور الخالد، وهو الوجود الذي كان يحمل إرادة السماء!
وقد أسهم هذا العدد الكبير من كبار الشيوخ في الحواجز التي أثبتت أنهم لا يقللون من شأنه على الإطلاق.
“بوززززز.” تم سحب الوتر وكلمة “الجندي” طارت للخارج. كلمة تجمع قوة السماء والأرض، وفي نهاية المطاف اصطدمت مع الشيخ لين.
“الصغير، إذا كنت تتعاون معنا الآن، فإنه سيكون الامر أقل بكثير من الألم. وإلا، سوف تكتشف عن مصير أسوأ من الموت! ”
اليوم، بعد رؤية روح بطريركهم، فهم تلاميذ طائفة النهر أخيرا أهمية للإمبراطور الخالد الحقيقي وما الذي هي الوجود التي لا تقهر حقا.
“هل هذا صحيح؟” قال لي شي مع ابتسامة: “يبدو أنه لا يزال يتعين علي أن أقتل اليوم. ما هذا العار، سوف أضطر إلى أن أخيب أمل الإمبراطور الخالد تشيان لي. ”
“السيد الأكبر!” في أعماق بحيرة الالف شبوط، تابوت قديم هرع من أسفل. رجل عجوز مذعور عاجز صعد وانبطح على الأرض.
عقد لي شي ‘المزهرية السماوية المستعصية’ بينما نظر في جميع الشيوخ مع عيون ضيقة. في هذه اللحظة، فإنه لم يظهر أي رحمة وسيقتل كل هؤلاء الشيوخ بشكل حاسم.
أخرجت نظرة لي شي بريق بارد كما زادت رغبته في القتل.
“الصغير، تراجع!” كان الشيخ لين أول من اتخاذ إجراءات. صابر الإلهي المنحدر من السماء مع نية قاتلة. كان باردا جدا، في وجوده، يمكن للمرء أن يشعر كما لو كانوا محاصرين في سجن جليدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت لو بايكيو شاحب حتى الموت، لكنها لم يسعها المساعدة على الإطلاق. لم يكن لديها القدرة على التدخل في معركة من هذا الحجم.
أخرجت نظرة لي شي بريق بارد كما زادت رغبته في القتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين ظهر هذا الشخص، الداو التسعة وثمانية ديسلوس ظهر بعيدا جدا في حين أن السماوات التسعة والعشرة أراضي أصبحت غير ذات أهمية. هذه الشخصية التي تلوح في الأفق مثل حاكم هذا العالم كله وعدد لا يحصى من الداو.
“بوف!” الوقت ارتجف فجأة. وقد بدأت أمطار من الدم في الانخفاض قبل أن تصل الشفرة الإلهية إلى لي شي. في الواقع، فإن الدم لا ينتمي إلى لي شي، جاء من الشيخ لين.
وكان وانغ المبجل بالفعل ملكا سماويا، لكنه كان عاجزا تماما كما ختم تدريبه ثم ألقيت على الفور في السجن.
التغيير المفاجئ أذعر الشيوخ الأخرين كما أولئك الذين كانوا على وشك الهجوم توقفول فورا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي الكبير، لقد أحبطتك من خلال عدم توجيههم بشكل صحيح!” السلف المقدس امام الإمبراطور الخالد شيان لي أعلن فشله.
“أوووم—” في هذا الجزء من الثانية، أطلقت بحيرة الألف شبوط موجات من أضواء الخالد التي تبدو وكأنها مصنوعة من الحرير الذهبي. سافرت هذه الأضواء الخالدة على طول الطريق إلى السماء وحتى الكون، مما يثير جزع العالم كله.
كان يكافح لإقناع مجموعة المبجل يانغ للذهاب ودعوة أجدادهم. لم يكن يعتقد أن شيئا من هذا القبيل سيحدث خلال غيابه القصير.
ظهرت شجرة إلهية من بركة اليانغ واليانغ. هذه الشجرة الإلهية مصنوعة من الذهب فجأة أطلقت على السماء وغطت البحيرة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا كان العديد من أعضاء الطائفة المنبطحين على أرض في دهشة. كانت بعض الدموع في عيونهم لأنهم لم يتصورا حتى في أحلامهم أن روح الإمبراطور الخالد تشيان لي ستظهر أمامهم.
كل التلاميذ كانوا مندهشين حيث كانوا ينظرون لرؤية هذا الامر الذي لا يصدق، شجرة شاهقة.
هالة الإمبراطور التي لا تقهر غطت البحيرة بأكملها. قام كل التلاميذ بالاستلقاء على الأرض لأنهم كانوا مقتنعين حقا بهذه الهالة التي لا مثيل لها.
“تراجعوا. ” في هذا الوقت، جاء صوت. يبدو أن هذا الصوت قادرا على السفر عبر الأبدية. كما لو أنها جاء من العصور القديمة.
كانت عيون الشيخ لين على وشك الانقسام من الغضب كما كشف عن ابتسامة مفرغة: “زملاؤنا الشيوخ، أنظروا، قتل هذا الغاشم تلميذنا. اقبضوا عليه حتى لا يضحك العالم علة نهر الألف شبوط! ”
ظهور هذا الصوت المفاجئ أخد الشيوخ على حين غرة كما نظروا جميعا في بعضهم البعض.
” السلف المقدس قد خرج إلى حيز الوجود!” في هذا الوقت، كان سلفا أيقظ من طائفة النهر قد اذعر تماما. أما بالنسبة للشيوخ الكبار، فقد كانوا عاجزين عن الكلام.
المبجل وانغ، مع التعبير مغمور، استدار نحو اتجاه الصوت وصرخ: “من!”
جاء الداوي باو غوي يركض وهتف بصدمة بعد رؤية الوضع الحالي: “المبجل وانغ، ما الذي يجري؟”
“ووش!” اطلق إصبع وضرب المبجل وانغ، وأرساله إلى الأرض مثل الكرة مفرغة. تحت إصبع واحد فقط، ختم كامل تدريبه.
“الإمبراطور الخالد!” الداوي باو غوي دافع على الأرض والدموع تتدفق من عينيه. فإنه لا يمكن أن يحتوي على إثارته: “روح البطريرك الإمبراطوري هنا! اغفر لأطفالك الغير مخلصين! ”
قبل أن يتمكن الشيوخ الآخرون من الهدوء، تم القبض على وانج المبجل من قبل يد عملاقة وألقي في جرف الانعكاس — سجن بحيرة ألف شبوط. هذا التغيير المفاجئ للأحداث أثارت مجموعة الداوي باو غوي كذلك.
“بوززززز.” تم سحب الوتر وكلمة “الجندي” طارت للخارج. كلمة تجمع قوة السماء والأرض، وفي نهاية المطاف اصطدمت مع الشيخ لين.
وكان وانغ المبجل بالفعل ملكا سماويا، لكنه كان عاجزا تماما كما ختم تدريبه ثم ألقيت على الفور في السجن.
لاحظ التشكيل الذي حوصر به لي شي، ويمكن يتنفس فقط. كان هذا بالفعل خارج سلطته، حتى انه لا يمكن إلا أن يقف إلى جانب ومشاهدة نهاية هذه العاصفة.
ظهرت شخصية مباشرة تحت الصفصاف الإلهي الذهبي، وأعلن: “فكر في أخطائك!”
دون أدنى شك، كان يان لونغ مجرد خادم يقصد استفزاز لي شي. ثم، البقية ستقبض عليه تحت تهمة مقاومة الاعتقال. ومع ذلك، فإن الشيخ لين لم يتوقع لخطتهم أن تؤدي إلى فشل فوري.
وحين ظهر هذا الشخص، الداو التسعة وثمانية ديسلوس ظهر بعيدا جدا في حين أن السماوات التسعة والعشرة أراضي أصبحت غير ذات أهمية. هذه الشخصية التي تلوح في الأفق مثل حاكم هذا العالم كله وعدد لا يحصى من الداو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عقد لي شي ‘المزهرية السماوية المستعصية’ بينما نظر في جميع الشيوخ مع عيون ضيقة. في هذه اللحظة، فإنه لم يظهر أي رحمة وسيقتل كل هؤلاء الشيوخ بشكل حاسم.
هالة الإمبراطور التي لا تقهر غطت البحيرة بأكملها. قام كل التلاميذ بالاستلقاء على الأرض لأنهم كانوا مقتنعين حقا بهذه الهالة التي لا مثيل لها.
كان جميع الشيوخ الى جانب المبجل وانغ: “الأخ الأكبر، نحن لا يمكن أن نؤخر هذا أكثر من ذلك.”
الإمبراطور الخالد الأعلى — كان الكل تافهة امام هذا الوجود. حتى النماذج الفاضلة كانوا لا شيئ في مواجهة مثل هذا الشخص. إمبراطور الخالد يمكنه اكتساح من خلال جميع النجوم في السماء وجميع العوالم القائمة مع مجرد حركة من كفهم! يمكن أن ينهي الداو الستة ودورة التناسخ نفسها! كان هذا إمبراطور الخالد، وهو الوجود الذي كان يحمل إرادة السماء!
“عار عليك، أنت صغير نذل!” صوت غاضب للغاية ظهر؛ اندفع صاحب هذا الصوت نحو لي شي. وانغ المبجل، الذي كان السيد الكبير ليان لونغ، جاء مع انحدار نصل. كان من كبار الشيوخ، لذلك حمل نصله زخم لا يمكن وقفه. تجمد التلاميذ المتفرجون وتحولوا للشحب من قوة هذا النصل.
“ما الذي يحدث؟” في هذه اللحظة، العديد من الواجدات في جميع المجالات الأربعة العظيمة ارتجفوا جراء ظهور لهالة الإمبراطور بشكل مفاجئ.
“الصغير، تراجع!” كان الشيخ لين أول من اتخاذ إجراءات. صابر الإلهي المنحدر من السماء مع نية قاتلة. كان باردا جدا، في وجوده، يمكن للمرء أن يشعر كما لو كانوا محاصرين في سجن جليدي.
“الإمبراطور الخالد!” الداوي باو غوي دافع على الأرض والدموع تتدفق من عينيه. فإنه لا يمكن أن يحتوي على إثارته: “روح البطريرك الإمبراطوري هنا! اغفر لأطفالك الغير مخلصين! ”
دون أدنى شك، كان يان لونغ مجرد خادم يقصد استفزاز لي شي. ثم، البقية ستقبض عليه تحت تهمة مقاومة الاعتقال. ومع ذلك، فإن الشيخ لين لم يتوقع لخطتهم أن تؤدي إلى فشل فوري.
كان العديد من أعضاء الطائفة المنبطحين على أرض في دهشة. كانت بعض الدموع في عيونهم لأنهم لم يتصورا حتى في أحلامهم أن روح الإمبراطور الخالد تشيان لي ستظهر أمامهم.
لاحظ التشكيل الذي حوصر به لي شي، ويمكن يتنفس فقط. كان هذا بالفعل خارج سلطته، حتى انه لا يمكن إلا أن يقف إلى جانب ومشاهدة نهاية هذه العاصفة.
“السيد الأكبر!” في أعماق بحيرة الالف شبوط، تابوت قديم هرع من أسفل. رجل عجوز مذعور عاجز صعد وانبطح على الأرض.
كل التلاميذ كانوا مندهشين حيث كانوا ينظرون لرؤية هذا الامر الذي لا يصدق، شجرة شاهقة.
” السلف المقدس قد خرج إلى حيز الوجود!” في هذا الوقت، كان سلفا أيقظ من طائفة النهر قد اذعر تماما. أما بالنسبة للشيوخ الكبار، فقد كانوا عاجزين عن الكلام.
“هل هذا صحيح؟” قال لي شي مع ابتسامة: “يبدو أنه لا يزال يتعين علي أن أقتل اليوم. ما هذا العار، سوف أضطر إلى أن أخيب أمل الإمبراطور الخالد تشيان لي. ”
كان الشخص المدفون تحت نهر الألف شبوط هو تلميذ الكبير للإمبراطور الخالد شيان لي. وقد سمع كبار الشيوخ ذات مرة عن وجود مخيف للغاية مختوم تحت البحيرة، لكنه لم يسبق لهم مشاهدته. حتى الأجداد الناعسة لم تكن استثناءات.
“الصغير، إذا كنت تتعاون معنا الآن، فإنه سيكون الامر أقل بكثير من الألم. وإلا، سوف تكتشف عن مصير أسوأ من الموت! ”
اليوم، الضوء الإلهي لسلف المقدس انبعث من تحت البحيرة منذ انه نفسه تسلق من حجر الدم لاستقبال سيده الكبير.
كانت عيون الشيخ لين على وشك الانقسام من الغضب كما كشف عن ابتسامة مفرغة: “زملاؤنا الشيوخ، أنظروا، قتل هذا الغاشم تلميذنا. اقبضوا عليه حتى لا يضحك العالم علة نهر الألف شبوط! ”
“سيدي الكبير، لقد أحبطتك من خلال عدم توجيههم بشكل صحيح!” السلف المقدس امام الإمبراطور الخالد شيان لي أعلن فشله.
“بوف!” الوقت ارتجف فجأة. وقد بدأت أمطار من الدم في الانخفاض قبل أن تصل الشفرة الإلهية إلى لي شي. في الواقع، فإن الدم لا ينتمي إلى لي شي، جاء من الشيخ لين.
تحت الصفصاف الذهبي الإلهية، كان لدى ظل الإمبراطور الخالد تشيان لي على عمق عويص وبقي غامضا إلى الأبد. الهالة المنبعثة من جسم الإمبراطور أجبرت حتى النماذج الفاضلة للخضوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عقد لي شي ‘المزهرية السماوية المستعصية’ بينما نظر في جميع الشيوخ مع عيون ضيقة. في هذه اللحظة، فإنه لم يظهر أي رحمة وسيقتل كل هؤلاء الشيوخ بشكل حاسم.
اليوم، بعد رؤية روح بطريركهم، فهم تلاميذ طائفة النهر أخيرا أهمية للإمبراطور الخالد الحقيقي وما الذي هي الوجود التي لا تقهر حقا.
كانت عيون الشيخ لين على وشك الانقسام من الغضب كما كشف عن ابتسامة مفرغة: “زملاؤنا الشيوخ، أنظروا، قتل هذا الغاشم تلميذنا. اقبضوا عليه حتى لا يضحك العالم علة نهر الألف شبوط! ”
“بووم” بعد انفجار اصم، النصل الإلهي التي يمكن اعتباره لا يقهر حطم كل هذه العوالم. انتقد بشدة لي شي نحو الفناء ودمر القصر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات