You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 249

محاربو الشمال (1)

محاربو الشمال (1)

1111111111

“أوبيرت؟” نظرت سينا حولها على عجل. إن كان جيرارد يراقبها، فلن يمرّ وقتٌ طويل قبل أن يعثر على أوبيرت هو الآخر.
لكن، على عكس قلق سينا، لم يظهر جيرارد.

“ألا تظنّ أنّ الوقت قد حان؟” سألت نيينا.

أمسك أوبيرت بمعصم سينا بإحكام وسحبها إلى زاوية تحت ظلّ شجرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإخوة يقتتلون حتى الموت على أيّ حال.”

“سينا. ألم تكوني واثقة عندما قلتِ لجيرارد في وقتٍ سابق إن جلالته سيعود؟ هل كنتِ تبلّفين طوال هذا الوقت؟” سأل أوبيرت، وبدا عليه الإحباط.

“لم أكن أنوي القفز فعلًا…”

“بالطبع سيعود، لكن…” توقّفت سينا عن الكلام.

أراد بافان أن يصرخ بأنّ الجيش الشمالي بأكمله قد فقد عقله، لكن لم يكن أمامه خيار سوى ابتلاع سيوفه، لأنّ نيينا كانت تركض بجنون في مقدّمة الجيش الشمالي.

“إذًا، لماذا كنتِ تحاولين قتل نفسك؟” سأل أوبيرت.

“بافان، ظننتُ أنّك ستعترض،” قالت نيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع ذلك، أدركت سينا أخيرًا أنّ أوبيرت قد أساء الفهم.

“أفترض أنّك ابنٌ وحيد إذًا. قلت إنّك يتيم حرب، أليس كذلك؟”

هزّت سينا رأسها وتمتمت، “لا أعلم ما الذي تفكّر فيه، لكنني لم أكن أحاول إلقاء نفسي في الشق. كنت فقط أفكّر في القفز إلى تلك الصخرة.”

إنّ حقيقة قدرتها على لقاء حليفٍ لها والتحدّث معه في موقفٍ كانت ترغب فيه بقتل كلّ من حولها جعلت سينا تشعر بتحسّن.

تبع أوبيرت نظرة سينا، فرأى صخرة بحجم منزل على الأقل، تبعد عنهما عشرات الأمتار. حدّق أوبيرت في سينا بريبة. ما لم يكن للمرء أجنحة، بدا القفز إلى تلك الصخرة أمرًا مستحيلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسبق لها أن خاضت حديثًا قريبًا أو جادًّا مع أوبيرت من قبل، لكنها شعرت، على نحوٍ ما، بالاطمئنان للمرّة الأولى منذ وقتٍ طويل.

تنفّس أوبيرت الصعداء. “لا أعرف حتى إن كان هناك فرق بين إلقاء نفسك في الشق والقفز إلى تلك الصخرة.”

كان أسفل التل لا يزال يعجّ بالوحوش. وكان كهنة الشجيرات الشائكة لا يزالون يقفون خلف الوحوش إلى جانب فرسان ليندفورم، الذين عاش أفرادهم خلف الشق.

“لم أكن أنوي القفز فعلًا…”

“بالطبع سيعود، لكن…” توقّفت سينا عن الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تصرّفات سينا أشبه بالتراجع في اللحظة الأخيرة، شبيهة بما فعلته عندما أرادت قتل جيرارد. ومع ذلك، لم يكن بالإمكان لومها حقًّا.

إنّ حقيقة قدرتها على لقاء حليفٍ لها والتحدّث معه في موقفٍ كانت ترغب فيه بقتل كلّ من حولها جعلت سينا تشعر بتحسّن.

كانت يائسة لتُقدِم على ما تفكّر فيه، لكنها كانت تعرف أكثر من أيّ شخصٍ آخر أنّها لا تستطيع فعل ذلك. لم تستطع سينا إلا أن تفكّر بأن كلّ ما تعلّمته خلال وجودها هنا هو التردّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّت نيينا يدها وأمسكت بيد أنيا.

“الأهمّ من ذلك، أوبيرت. هل من الآمن حقًّا أن تتواصل معي هكذا؟ جيرارد هو…”

“مانا جلالته لم تعد قادرة على التعافي طبيعيًّا.”

“كنت أنوي فقط أن أراقبكِ، لكنني خفتُ أن تنفعلي أكثر من اللازم بعد سماع الخبر، لذلك… أظنّني تسرّعت أنا أيضًا.” نظر أوبيرت حوله بتوتّر وهمس، “لكن أعتقد أنّ الأمر سيكون بخير في الوقت الحالي. بدا جيرارد منشغلًا بشيءٍ آخر لسببٍ ما. كان وكأنه على عجلةٍ من أمره. لا بدّ أنّ هناك سببًا جعله يأمر مرؤوسيه بإيقاف الجيش الشمالي بدلًا من أن يتدخّل بنفسه.”

“أظنّ أنّني لن أحظى بفرصةٍ كهذه مرّةً أخرى أقتل فيها هذا العدد من الأوغاد. فضلًا عن ذلك، فقد ازداد حقدي عليهم بعد أن تجرّأ أولئك الأوغاد على محاولة قتل جلالته،” قالت نيينا.

أومأت سينا برأسها عند سماع كلمات أوبيرت.

كانت أنيا تحدّق في الوحوش بصمت، وكانت نيّة القتل التي تنبعث منها تجعلها تبدو وكأنّها ستندفع نحو الوحوش في أيّ لحظة. أصبح الهواء من حول جيش الموتى الأحياء أكثر كآبة بتأثير نيّة القتل المنبعثة من أنيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يسبق لها أن خاضت حديثًا قريبًا أو جادًّا مع أوبيرت من قبل، لكنها شعرت، على نحوٍ ما، بالاطمئنان للمرّة الأولى منذ وقتٍ طويل.

كان بافان على وشك أن يطلب من نيينا أن تهدأ، لكن نيينا سلّت سيفًا متجمّدًا وصرخت في كامل الجيش الشمالي.

إنّ حقيقة قدرتها على لقاء حليفٍ لها والتحدّث معه في موقفٍ كانت ترغب فيه بقتل كلّ من حولها جعلت سينا تشعر بتحسّن.

كان هذا أمرًا لم يكن ليعطيه أبدًا وهو تحت تهديد التطويق من الأعداء. ومع ذلك، ظلّ بافان واثقًا بحكمه. وبالطبع، لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا آخر سوى الصلاة بأن يسير كلّ شيءٍ وفق الخطة.

“على أيّ حال، هذا مريح. أشعر بسعادةٍ كبيرة لأننا قادران على التحدّث هكذا.”

“بافان، ظننتُ أنّك ستعترض،” قالت نيينا.

ابتسم أوبيرت ابتسامةً مريرة. “بصراحة، أشعر وكأن عطشًا دام مئة عام قد ارتوى لمجرّد التحدّث مع السيدة سينا بهذه الطريقة. كان عليّ أن أقلّد وأتحدّث باستمرار مع الخونة والوثنيين من حولي، مع التأكّد من بقاء غطائي سليمًا. للأسف، أخشى أنّ هذه ستكون محادثتنا الأخيرة لبعض الوقت.”

***

“ماذا تقصد؟” سألت سينا.

“أليستكما شقيقين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جيرارد أمر باعتراض الجيش الشمالي، لذا على أرونتال أن تتحرّك أيضًا. وبناءً على ذلك، عليّ أنا أيضًا أن أغادر الشق معهم. سيتوجّب عليّ أن أجد التوقيت المثالي لأدير لهم ظهري، ولذلك لن أتمكّن من التحدّث إليكِ لبعض الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّت نيينا يدها وأمسكت بيد أنيا.

“أفهم…”

انفجرت نيينا ضاحكةً بينما كانت قوى الموت تمزّق الوحوش بلا رحمة.

“جئتُ إلى هنا لأن لديّ شيئًا أودّ إخباركِ به…” خفّض أوبيرت صوته وهمس لسينا، “قال جلالته إنه قد يتورّط في وضعٍ غير متوقّع، ولذلك طلب منّي جلالته أن أُسلّم هذا إلى السيدة سينا…”

“الجنرال نيينا. هل تشكّين في بقاء جلالته حيًّا؟”

وضع أوبيرت ورقةً في يد سينا وتابع. “كان بإمكاني قراءتها بصوتٍ عالٍ، لكنني ظننتُ أنه سيكون من الأفضل أن تقرئيها بنفسكِ لأن جلالته كتبها بنفسه.”

صرخ الجيش الشمالي ردًّا على نداء نيينا.

تفاجأت سينا عندما سمعت أنّ جلالته كتب الملاحظة بنفسه. إن كانت ذاكرتها تخدمها على نحوٍ صحيح، فهي تكاد تجزم بأن أوبيرت كان قد انقطع اتصاله بخوان منذ أن تسلّل إلى أرونتال قادمًا من برج السحر.

تابع بافان، “لا أعرف كمّ المانا التي حصل عليها من امتصاص القلب المستنسخ لمانانين مكلاير، لكنّها لا تُقارن بمانا جيرارد. بعبارةٍ أخرى، لم يتبقَّ لجلالته الكثير من الوقت ليعيشه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا يعني أنّ خوان كتب الملاحظة إلى سينا منذ وقتٍ طويل.

“أليستكما شقيقين؟”

“حسنًا إذًا. لتكن حماية جلالته معكِ، يا سيدة سينا.”

“عذرًا، جنرال؟”

ثم اختفى أوبيرت خلف الصخرة قبل أن تتمكّن سينا من قول أيّ شيء. شعرت سينا أنّه كان ينبغي عليها أن تودّعه. لكن أوبيرت كان مضطرًّا للاستعجال، لذا أدركت سينا أنّها لا تستطيع إبقاءه هنا أكثر.

أطلقت أنيا صرخةً غير مفهومة واستدعت فرسان الموت وجيش الموتى الأحياء. ثم أمرتهم بالاندفاع نحو الوحوش. وكانت أوّل مجموعة اصطدمت بالوحوش هي قوّة الموت.

فتحت سينا الورقة التي سلّمها لها أوبيرت بعناية.

“اللعنة! تبًّا! مزّقوهم إربًا!”

كانت الورقة تحتوي على جملةٍ كتبها خوان بنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، أدركت سينا أخيرًا أنّ أوبيرت قد أساء الفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن قرأت الجملة حتى قبضت سينا على يديها بإحكام دون أن تشعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أكره كلّ شيءٍ هناك في الأسفل كرهًا مطلقًا،” تمتمت نيينا.

[عيشي. عليكِ أن تعيشي، كي أستطيع أنا أن أعيش.]

عند هذا المشهد، تمتمت نيينا، “وعيهم خاضع للسيطرة. سيكون من الصعب علينا هزيمتهم بالطريقة التي كنّا نفعلها حتى الآن.”

كان أمرًا بسيطًا وواضحًا—وربما حتى طلبًا.

“أفترض أنّك ابنٌ وحيد إذًا. قلت إنّك يتيم حرب، أليس كذلك؟”

عصرت سينا الورقة في كفّها وسقطت على الأرض. لم تكن تعرف لماذا أرسل لها خوان هذه الملاحظة، لكن المعنى الكامن خلف الجملة التي كتبها لامس قلبها.

غُمرت شتائم بافان تحت أمر نيينا بالهجوم.

بعد قراءة رسالة خوان، أدركت سينا أنّه لا يمكنها أن تموت مهما كان الثمن.

شعرت نيينا بوخزٍ في قلبها وهي تنظر إليهم جميعًا من أعلى التل. بدأ تنفّسها يضطرب. التفتت نيينا إلى بافان بابتسامةٍ عريضة كادت تصل إلى أذنيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت سينا نظرها بهدوء.

“لماذا لا تعيدين الشتاء؟ أنا متأكّد أنّ تلك الوحوش أكثر عرضة للبرد من الجيش الشمالي،” قال بافان.

ومن دون أن تعلم، كان لينلي يراقبها من بعيد.
***
حدّقت أنيا إلى أسفل التل بعينين محتقنتين بالدم.
كان الثلج قد فقد كلّ رطوبته، فتحوّل إلى مسحوقٍ تنثره النسائم الضعيفة بسهولة. كان الثلج يتساقط في كلّ مكان، لكن مجموعة الوحوش الهادرة ظلّت مرئية بالكامل. كان من المستحيل عدّ عدد الوحوش التي تزحف صعودًا من الشق، وكانت قد ازدحمت على التل منذ زمن.

“إذًا، لماذا كنتِ تحاولين قتل نفسك؟” سأل أوبيرت.

ومع ذلك، كان هناك مشهدٌ أكثر صدمة من ذلك.

جعل كهنة الشجيرات الشائكة الوحوش تطوّق الجيش الشمالي.

وحوشٌ عملاقة ذات سيقانٍ نحيلة بعددٍ فردي ترنّحت وهي تتقدّم إلى الأمام.

كانت تسخن ببطء من شدّة الحماس.

أطلقت الوحوش الطويلة أنينًا مشوّهًا مقزّزًا، وكانت أحيانًا تندفع بمخالبها بسرعةٍ خاطفة لتختطف وحشًا أسفلها. ثم تسحب الوحش التعيس إلى أفواهها الواقعة في بطونها.

تنفّس أوبيرت الصعداء. “لا أعرف حتى إن كان هناك فرق بين إلقاء نفسك في الشق والقفز إلى تلك الصخرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت اللحم وسوائل الجسد تتدفّق باستمرار من أفواه الوحوش الطويلة، لكن لم يرفع أيّ وحشٍ تحتها نظره.

فتحت سينا الورقة التي سلّمها لها أوبيرت بعناية.

عند هذا المشهد، تمتمت نيينا، “وعيهم خاضع للسيطرة. سيكون من الصعب علينا هزيمتهم بالطريقة التي كنّا نفعلها حتى الآن.”

“بافان، ظننتُ أنّك ستعترض،” قالت نيينا.

“هل تقولين إنّ هناك من يتحكّم بهم؟” قال بافان بنبرةٍ مستاءة.

شعرت نيينا بوخزٍ في قلبها وهي تنظر إليهم جميعًا من أعلى التل. بدأ تنفّسها يضطرب. التفتت نيينا إلى بافان بابتسامةٍ عريضة كادت تصل إلى أذنيها.

كان السبب وراء انتصاراتهم الساحقة في كلّ اشتباكٍ حتى الآن يعود إلى أفعال الوحوش العشوائية وغير المنظّمة. إن كانت كلمات نيينا صحيحة، فسيتعيّن عليهم تحمّل خسائر فادحة للتعامل مع هذه الوحوش من الآن فصاعدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإخوة يقتتلون حتى الموت على أيّ حال.”

“لماذا لا تعيدين الشتاء؟ أنا متأكّد أنّ تلك الوحوش أكثر عرضة للبرد من الجيش الشمالي،” قال بافان.

ابتسم أوبيرت ابتسامةً مريرة. “بصراحة، أشعر وكأن عطشًا دام مئة عام قد ارتوى لمجرّد التحدّث مع السيدة سينا بهذه الطريقة. كان عليّ أن أقلّد وأتحدّث باستمرار مع الخونة والوثنيين من حولي، مع التأكّد من بقاء غطائي سليمًا. للأسف، أخشى أنّ هذه ستكون محادثتنا الأخيرة لبعض الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كون الجيش الشمالي قويًّا أمام البرد لا يعني أنّه لن يتجمّد حتى الموت، كما أنّ حركتهم ستتباطأ أيضًا. أظنّ أنّ علينا دفعهم إلى الخلف الآن ما دام عددهم لم يزد بعد،” أجابت نيينا.

انفجرت نيينا ضاحكةً بينما كانت قوى الموت تمزّق الوحوش بلا رحمة.

“لكن ألم تقولي إنّه لا يمكن السيطرة على الوحوش إلا مؤقّتًا؟”

نظر بافان إلى نيينا، وقد بدا عليه الارتباك.

“يبدو أنّ هناك شخصًا كفؤًا بين كهنة الشجيرات الشائكة. يظهر الموهوبون بينهم أحيانًا. وحسب علمي، فإنّ قائد كنيستهم موهبة. بالطبع، لن يتمكّن من السيطرة على الوحوش إلى الأبد. لذلك يمكننا الانتظار حتى يفقدوا السيطرة على الوحوش، لكن…” توقّفت نيينا وهي تحدّق في أنيا.

“ألا تظنّ أنّ الوقت قد حان؟” سألت نيينا.

كانت أنيا تحدّق في الوحوش بصمت، وكانت نيّة القتل التي تنبعث منها تجعلها تبدو وكأنّها ستندفع نحو الوحوش في أيّ لحظة. أصبح الهواء من حول جيش الموتى الأحياء أكثر كآبة بتأثير نيّة القتل المنبعثة من أنيا.

عصرت سينا الورقة في كفّها وسقطت على الأرض. لم تكن تعرف لماذا أرسل لها خوان هذه الملاحظة، لكن المعنى الكامن خلف الجملة التي كتبها لامس قلبها.

هزّت نيينا رأسها وقالت، “أجد صعوبةً أيضًا في الاكتفاء بالوقوف والانتظار. في هذه الأثناء، من المرجّح أنّ جيرارد يمضي قدمًا في مخطّطه الخبيث.”

كان جيرارد قد سمح لخوان بنصب كمينٍ له، ونجح جيرارد في الإمساك بخوان بواسطة المجسّات الضخمة التي استدعاها نتيجةً لذلك. ومع ذلك، بدا جيرارد مرتبكًا أيضًا عندما سحبت المجسّات خوان إلى أعماق الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّت نيينا يدها وأمسكت بيد أنيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يعني أنّ خوان كتب الملاحظة إلى سينا منذ وقتٍ طويل.

كانت يدا أنيا باردتين، وكانتا ترتجفان.

“ماذا تقصد؟” سألت سينا.

كان جيرارد قد سمح لخوان بنصب كمينٍ له، ونجح جيرارد في الإمساك بخوان بواسطة المجسّات الضخمة التي استدعاها نتيجةً لذلك. ومع ذلك، بدا جيرارد مرتبكًا أيضًا عندما سحبت المجسّات خوان إلى أعماق الأرض.

كانت يدا أنيا باردتين، وكانتا ترتجفان.

وبالطبع، اختفى هو أيضًا بسرعة قبل أن يتمكّن أيّ شخصٍ من ردّ الفعل.

ومن دون أن تعلم، كان لينلي يراقبها من بعيد. *** حدّقت أنيا إلى أسفل التل بعينين محتقنتين بالدم. كان الثلج قد فقد كلّ رطوبته، فتحوّل إلى مسحوقٍ تنثره النسائم الضعيفة بسهولة. كان الثلج يتساقط في كلّ مكان، لكن مجموعة الوحوش الهادرة ظلّت مرئية بالكامل. كان من المستحيل عدّ عدد الوحوش التي تزحف صعودًا من الشق، وكانت قد ازدحمت على التل منذ زمن.

حفرت أنيا الأرض بيأسٍ محاولةً سحب خوان إلى الخارج، لكنّ ذلك كان مسعىً محكومًا عليه بالفشل. ففي النهاية، لم يكن لديهم أيّ فكرة عن مدى عمق وجود خوان في الأرض، لذا لم يكن بوسعهم الحفر عشوائيًّا.

أمسك أوبيرت بمعصم سينا بإحكام وسحبها إلى زاوية تحت ظلّ شجرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد الآخرون في أماكنهم—لم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون. لكن أنيا استعادت وعيها بسرعة وبدأت بإصدار الأوامر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيرارد أمر باعتراض الجيش الشمالي، لذا على أرونتال أن تتحرّك أيضًا. وبناءً على ذلك، عليّ أنا أيضًا أن أغادر الشق معهم. سيتوجّب عليّ أن أجد التوقيت المثالي لأدير لهم ظهري، ولذلك لن أتمكّن من التحدّث إليكِ لبعض الوقت.”

‘جلالته ما زال حيًّا.’

غُمرت شتائم بافان تحت أمر نيينا بالهجوم.

222222222

كانت عينا أنيا الشاردتان هما من أجابتا عن قلق الآخرين.

صرخ الجيش الشمالي ردًّا على نداء نيينا.

‘لن يظهر مهما حاولتُ استدعاءه.’

غُمرت شتائم بافان تحت أمر نيينا بالهجوم.

لم تكن كلمات أنيا موثوقة على الإطلاق. ومع ذلك، قرّرت نيينا والآخرون استغلال كلمات أنيا. كان لا يزال هناك الكثيرون يشكّون في موت الإمبراطور، وكانت نيينا ما تزال تحتقر الشق حتى لو كان الإمبراطور قد مات فعلًا.

“لماذا لا تعيدين الشتاء؟ أنا متأكّد أنّ تلك الوحوش أكثر عرضة للبرد من الجيش الشمالي،” قال بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، لم يكن أمامها سوى أمرٍ واحد—كان عليها أن تستخدم شهادة أنيا كسلاح لتحريك الجيش الشمالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أنت تقول إنّ جلالته ما زال حيًّا؟” سألت نيينا.

غادروا المكان الذي دُفن فيه الإمبراطور وتقدّموا إلى أن وصلوا أخيرًا إلى أسوار نولفين.

زأر بافان وقذف خوذته نحو وحشٍ كان يقف أمامهم. ظنّ أنّه ارتكب خطأً في اللحظة التي فتح فيها الوحش عينيه على اتّساع ونظر إليه، لكنّ ضبابًا رماديًّا مقيتًا غزا فجأة صفوف الوحوش.

لكن ما واجهوه عند وصولهم كان شقًّا هائلًا إلى درجةٍ بدا معها وكأنّه على وشك ابتلاع الأفق نفسه. كما واجهوا مشهدًا مذهلًا يتكوّن من حشودٍ من الوحوش وفقاعاتٍ سوداء.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت عينا أنيا الشاردتان هما من أجابتا عن قلق الآخرين.

“بافان، ظننتُ أنّك ستعترض،” قالت نيينا.

تابع بافان، “لا أعرف كمّ المانا التي حصل عليها من امتصاص القلب المستنسخ لمانانين مكلاير، لكنّها لا تُقارن بمانا جيرارد. بعبارةٍ أخرى، لم يتبقَّ لجلالته الكثير من الوقت ليعيشه.”

“كلّ ذلك لأنني أعتقد أنّ لديّ شيئًا مشتركًا مع جلالته.”
“أنا متأكّد أنّ جلالته سيغسل أذنيه غير مصدّق إن سمع ملاحظتك الآن.”
“أنا أعرف عظمة جلالته، لكنني لست على دراية بدهائه. لا بدّ أنّ هناك سببًا جعله يستفزّ جيرارد ويسمح لنفسه بالهزيمة. أنا لا أعرف الصورة التي يرسمها في ذهنه، لكن…”

وبالطبع، اختفى هو أيضًا بسرعة قبل أن يتمكّن أيّ شخصٍ من ردّ الفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا أنت تقول إنّ جلالته ما زال حيًّا؟” سألت نيينا.

انحدر عشرات الآلاف من جنود الجيش الشمالي من التل، متّبعين خطى نيينا وفينرير. كان الضجيج المتجمّع لخطواتهم عاليًا إلى حدّ أنّ الأرض بدأت ترتجف.

“مانا جلالته لم تعد قادرة على التعافي طبيعيًّا.”

حفرت أنيا الأرض بيأسٍ محاولةً سحب خوان إلى الخارج، لكنّ ذلك كان مسعىً محكومًا عليه بالفشل. ففي النهاية، لم يكن لديهم أيّ فكرة عن مدى عمق وجود خوان في الأرض، لذا لم يكن بوسعهم الحفر عشوائيًّا.

حدّقت نيينا في بافان.

هزّت سينا رأسها وتمتمت، “لا أعلم ما الذي تفكّر فيه، لكنني لم أكن أحاول إلقاء نفسي في الشق. كنت فقط أفكّر في القفز إلى تلك الصخرة.”

تابع بافان، “لا أعرف كمّ المانا التي حصل عليها من امتصاص القلب المستنسخ لمانانين مكلاير، لكنّها لا تُقارن بمانا جيرارد. بعبارةٍ أخرى، لم يتبقَّ لجلالته الكثير من الوقت ليعيشه.”

“ادخل في صلب الموضوع.”

“ادخل في صلب الموضوع.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف لي أن أختصر الصورة العظيمة التي يرسمها جلالته؟ ومع ذلك، أنا متأكّد أنّ جلالته يحاول أن يصنع شيئًا من هذا الأسلوب المتطرّف. و…” تردّد بافان للحظة، لكنه تكلّم بحذر، “القائد الجيّد يعرف أين يضع مرؤوسيه بناءً على قدراتهم ومهاراتهم وشخصيّاتهم. أعني، حتى أنا أعرف أهميّة ذلك، أفلا تظنّين أنّ جلالته قد أوكل إلينا واجبًا لم يستطع أن يخبرنا به؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيرارد أمر باعتراض الجيش الشمالي، لذا على أرونتال أن تتحرّك أيضًا. وبناءً على ذلك، عليّ أنا أيضًا أن أغادر الشق معهم. سيتوجّب عليّ أن أجد التوقيت المثالي لأدير لهم ظهري، ولذلك لن أتمكّن من التحدّث إليكِ لبعض الوقت.”

تنهدت نيينا عند كلام بافان. في النهاية، لم يكن أمامهم سوى التقدّم وهم يفكّرون أنّ خوان قد خطّط لشيءٍ لهم.

عصرت سينا الورقة في كفّها وسقطت على الأرض. لم تكن تعرف لماذا أرسل لها خوان هذه الملاحظة، لكن المعنى الكامن خلف الجملة التي كتبها لامس قلبها.

“الجنرال نيينا. هل تشكّين في بقاء جلالته حيًّا؟”

“فكرة أنّ جلالته قد مات لم تخطر ببالي قطّ،” أجابت نيينا، “لكن على فرضٍ ضئيل أنّه قد مات بالفعل، فلا يزال علينا التقدّم. جيرارد—ذلك اللعين—ما زال ينتظرنا هناك، وسأقتله نهائيًّا هذه المرّة.”

“فكرة أنّ جلالته قد مات لم تخطر ببالي قطّ،” أجابت نيينا، “لكن على فرضٍ ضئيل أنّه قد مات بالفعل، فلا يزال علينا التقدّم. جيرارد—ذلك اللعين—ما زال ينتظرنا هناك، وسأقتله نهائيًّا هذه المرّة.”

“أليستكما شقيقين؟”

“أليستكما شقيقين؟”

تبع أوبيرت نظرة سينا، فرأى صخرة بحجم منزل على الأقل، تبعد عنهما عشرات الأمتار. حدّق أوبيرت في سينا بريبة. ما لم يكن للمرء أجنحة، بدا القفز إلى تلك الصخرة أمرًا مستحيلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الإخوة يقتتلون حتى الموت على أيّ حال.”

“بالطبع سيعود، لكن…” توقّفت سينا عن الكلام.

“…لا أظنّ أنّني سمعت بذلك من قبل.”

ابتعد بافان قليلًا عن أنيا. شعر أنّه قد يفقد عقله هو أيضًا إن استمرّ في الاستماع إلى همهماتها الجنونيّة.

“أفترض أنّك ابنٌ وحيد إذًا. قلت إنّك يتيم حرب، أليس كذلك؟”

كانت الورقة تحتوي على جملةٍ كتبها خوان بنفسه.

استدارت نيينا وقدّرت المسافة بين الشمس والأفق. كانت الغيوم كثيفة، لذا كان من الصعب الرؤية، لكن إكليل الشمس كان لا يزال ظاهرًا.

تفاجأت سينا عندما سمعت أنّ جلالته كتب الملاحظة بنفسه. إن كانت ذاكرتها تخدمها على نحوٍ صحيح، فهي تكاد تجزم بأن أوبيرت كان قد انقطع اتصاله بخوان منذ أن تسلّل إلى أرونتال قادمًا من برج السحر.

“ألا تظنّ أنّ الوقت قد حان؟” سألت نيينا.

بعد قراءة رسالة خوان، أدركت سينا أنّه لا يمكنها أن تموت مهما كان الثمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. حسنًا، أظنّ أنّ فرقًا زمنيًّا طفيفًا لا يهمّ.”

“أوبيرت؟” نظرت سينا حولها على عجل. إن كان جيرارد يراقبها، فلن يمرّ وقتٌ طويل قبل أن يعثر على أوبيرت هو الآخر. لكن، على عكس قلق سينا، لم يظهر جيرارد.

كان أسفل التل لا يزال يعجّ بالوحوش. وكان كهنة الشجيرات الشائكة لا يزالون يقفون خلف الوحوش إلى جانب فرسان ليندفورم، الذين عاش أفرادهم خلف الشق.

“الجنرال نيينا. هل تشكّين في بقاء جلالته حيًّا؟”

شعرت نيينا بوخزٍ في قلبها وهي تنظر إليهم جميعًا من أعلى التل. بدأ تنفّسها يضطرب. التفتت نيينا إلى بافان بابتسامةٍ عريضة كادت تصل إلى أذنيها.

كانت تسخن ببطء من شدّة الحماس.

“ألا تشعر بالسعادة؟”

تبع أوبيرت نظرة سينا، فرأى صخرة بحجم منزل على الأقل، تبعد عنهما عشرات الأمتار. حدّق أوبيرت في سينا بريبة. ما لم يكن للمرء أجنحة، بدا القفز إلى تلك الصخرة أمرًا مستحيلًا.

“عذرًا، جنرال؟”

“فكرة أنّ جلالته قد مات لم تخطر ببالي قطّ،” أجابت نيينا، “لكن على فرضٍ ضئيل أنّه قد مات بالفعل، فلا يزال علينا التقدّم. جيرارد—ذلك اللعين—ما زال ينتظرنا هناك، وسأقتله نهائيًّا هذه المرّة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أكره كلّ شيءٍ هناك في الأسفل كرهًا مطلقًا،” تمتمت نيينا.

تبع أوبيرت نظرة سينا، فرأى صخرة بحجم منزل على الأقل، تبعد عنهما عشرات الأمتار. حدّق أوبيرت في سينا بريبة. ما لم يكن للمرء أجنحة، بدا القفز إلى تلك الصخرة أمرًا مستحيلًا.

كانت تسخن ببطء من شدّة الحماس.

ومع ذلك، كان هناك مشهدٌ أكثر صدمة من ذلك.

نظر بافان إلى نيينا، وقد بدا عليه الارتباك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. حسنًا، أظنّ أنّ فرقًا زمنيًّا طفيفًا لا يهمّ.”

“أظنّ أنّني لن أحظى بفرصةٍ كهذه مرّةً أخرى أقتل فيها هذا العدد من الأوغاد. فضلًا عن ذلك، فقد ازداد حقدي عليهم بعد أن تجرّأ أولئك الأوغاد على محاولة قتل جلالته،” قالت نيينا.

كان بافان على وشك أن يطلب من نيينا أن تهدأ، لكن نيينا سلّت سيفًا متجمّدًا وصرخت في كامل الجيش الشمالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، اندفع عمودٌ من النار خارج الغيوم وضرب الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالته أعدّ لي وليمة. المجد لجلالته!”

كان السبب وراء انتصاراتهم الساحقة في كلّ اشتباكٍ حتى الآن يعود إلى أفعال الوحوش العشوائية وغير المنظّمة. إن كانت كلمات نيينا صحيحة، فسيتعيّن عليهم تحمّل خسائر فادحة للتعامل مع هذه الوحوش من الآن فصاعدًا.

صرخ الجيش الشمالي ردًّا على نداء نيينا.

“الجنرال نيينا. هل تشكّين في بقاء جلالته حيًّا؟”

“من أجل جلالته!”

كانت يدا أنيا باردتين، وكانتا ترتجفان.

غُمرت شتائم بافان تحت أمر نيينا بالهجوم.

إنّ حقيقة قدرتها على لقاء حليفٍ لها والتحدّث معه في موقفٍ كانت ترغب فيه بقتل كلّ من حولها جعلت سينا تشعر بتحسّن.

انحدر عشرات الآلاف من جنود الجيش الشمالي من التل، متّبعين خطى نيينا وفينرير. كان الضجيج المتجمّع لخطواتهم عاليًا إلى حدّ أنّ الأرض بدأت ترتجف.

“سينا. ألم تكوني واثقة عندما قلتِ لجيرارد في وقتٍ سابق إن جلالته سيعود؟ هل كنتِ تبلّفين طوال هذا الوقت؟” سأل أوبيرت، وبدا عليه الإحباط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاد بافان الجيش الشمالي بكلّ ما لديه من قوّة، وحرص على أن ينزلوا التل بنظام. وعلى عكس جيش العاصمة، الذي كان يتحرّك أساسًا بالاعتدال والانضباط، كان توجيه الجيش الشمالي مرهقًا بالنسبة لبافان.

***

أراد بافان أن يصرخ بأنّ الجيش الشمالي بأكمله قد فقد عقله، لكن لم يكن أمامه خيار سوى ابتلاع سيوفه، لأنّ نيينا كانت تركض بجنون في مقدّمة الجيش الشمالي.

ثم اختفى أوبيرت خلف الصخرة قبل أن تتمكّن سينا من قول أيّ شيء. شعرت سينا أنّه كان ينبغي عليها أن تودّعه. لكن أوبيرت كان مضطرًّا للاستعجال، لذا أدركت سينا أنّها لا تستطيع إبقاءه هنا أكثر.

“اللعنة! تبًّا! مزّقوهم إربًا!”

[عيشي. عليكِ أن تعيشي، كي أستطيع أنا أن أعيش.]

زأر بافان وقذف خوذته نحو وحشٍ كان يقف أمامهم. ظنّ أنّه ارتكب خطأً في اللحظة التي فتح فيها الوحش عينيه على اتّساع ونظر إليه، لكنّ ضبابًا رماديًّا مقيتًا غزا فجأة صفوف الوحوش.

“يبدو أنّ هناك شخصًا كفؤًا بين كهنة الشجيرات الشائكة. يظهر الموهوبون بينهم أحيانًا. وحسب علمي، فإنّ قائد كنيستهم موهبة. بالطبع، لن يتمكّن من السيطرة على الوحوش إلى الأبد. لذلك يمكننا الانتظار حتى يفقدوا السيطرة على الوحوش، لكن…” توقّفت نيينا وهي تحدّق في أنيا.

وفي الوقت نفسه، اجتاحت الوحوش عاصفة من اللحم والدم.

“بافان، ظننتُ أنّك ستعترض،” قالت نيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر بافان خلفه فرأى أنيا تشدّ على أسنانها بملامح مشوّهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أنت تقول إنّ جلالته ما زال حيًّا؟” سألت نيينا.

“هذه الوحوش…! تافهة كالغبار وقذرة كالقمامة…! أنا متأكّدة أنّ حتى أوغادًا مثلكم يمكنكم الشعور بالألم. سأقتلكم جميعًا. ثم سأعيدكم جميعًا إلى الحياة، لأقتلكم مرّةً أخرى! ثم سأقتلكم مرّةً أخرى و…!”

كانت يدا أنيا باردتين، وكانتا ترتجفان.

ابتعد بافان قليلًا عن أنيا. شعر أنّه قد يفقد عقله هو أيضًا إن استمرّ في الاستماع إلى همهماتها الجنونيّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن قرأت الجملة حتى قبضت سينا على يديها بإحكام دون أن تشعر.

أطلقت أنيا صرخةً غير مفهومة واستدعت فرسان الموت وجيش الموتى الأحياء. ثم أمرتهم بالاندفاع نحو الوحوش. وكانت أوّل مجموعة اصطدمت بالوحوش هي قوّة الموت.

كان بافان على وشك أن يطلب من نيينا أن تهدأ، لكن نيينا سلّت سيفًا متجمّدًا وصرخت في كامل الجيش الشمالي.

انفجرت نيينا ضاحكةً بينما كانت قوى الموت تمزّق الوحوش بلا رحمة.

“ماذا تقصد؟” سألت سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي هذه الأثناء، بدأ تنظيم كهنة الشجيرات الشائكة أخيرًا بالتحرّك.

“كلّ ذلك لأنني أعتقد أنّ لديّ شيئًا مشتركًا مع جلالته.” “أنا متأكّد أنّ جلالته سيغسل أذنيه غير مصدّق إن سمع ملاحظتك الآن.” “أنا أعرف عظمة جلالته، لكنني لست على دراية بدهائه. لا بدّ أنّ هناك سببًا جعله يستفزّ جيرارد ويسمح لنفسه بالهزيمة. أنا لا أعرف الصورة التي يرسمها في ذهنه، لكن…”

جعل كهنة الشجيرات الشائكة الوحوش تطوّق الجيش الشمالي.

“أفترض أنّك ابنٌ وحيد إذًا. قلت إنّك يتيم حرب، أليس كذلك؟”

لم يفلت تحرّك العدو من ملاحظة بافان.

“أظنّ أنّني لن أحظى بفرصةٍ كهذه مرّةً أخرى أقتل فيها هذا العدد من الأوغاد. فضلًا عن ذلك، فقد ازداد حقدي عليهم بعد أن تجرّأ أولئك الأوغاد على محاولة قتل جلالته،” قالت نيينا.

“لا تلتفتوا إلى الخلف! اركضوا بأقصى سرعة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أنت تقول إنّ جلالته ما زال حيًّا؟” سألت نيينا.

كان هذا أمرًا لم يكن ليعطيه أبدًا وهو تحت تهديد التطويق من الأعداء. ومع ذلك، ظلّ بافان واثقًا بحكمه. وبالطبع، لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا آخر سوى الصلاة بأن يسير كلّ شيءٍ وفق الخطة.

لم تكن كلمات أنيا موثوقة على الإطلاق. ومع ذلك، قرّرت نيينا والآخرون استغلال كلمات أنيا. كان لا يزال هناك الكثيرون يشكّون في موت الإمبراطور، وكانت نيينا ما تزال تحتقر الشق حتى لو كان الإمبراطور قد مات فعلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفجأة، اندفع عمودٌ من النار خارج الغيوم وضرب الأرض.

تنهدت نيينا عند كلام بافان. في النهاية، لم يكن أمامهم سوى التقدّم وهم يفكّرون أنّ خوان قد خطّط لشيءٍ لهم.

***

حفرت أنيا الأرض بيأسٍ محاولةً سحب خوان إلى الخارج، لكنّ ذلك كان مسعىً محكومًا عليه بالفشل. ففي النهاية، لم يكن لديهم أيّ فكرة عن مدى عمق وجود خوان في الأرض، لذا لم يكن بوسعهم الحفر عشوائيًّا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

زأر بافان وقذف خوذته نحو وحشٍ كان يقف أمامهم. ظنّ أنّه ارتكب خطأً في اللحظة التي فتح فيها الوحش عينيه على اتّساع ونظر إليه، لكنّ ضبابًا رماديًّا مقيتًا غزا فجأة صفوف الوحوش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بافان خلفه فرأى أنيا تشدّ على أسنانها بملامح مشوّهة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط