You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 247

اقتل الملك (2)

اقتل الملك (2)

1111111111

ومع ذلك، كان لدى جيرارد من بعدِ النظر ما يكفي لتوقّع حركة خوان.
حتى قبل أن يرفع خوان قدمه عن الأرض، كانت نيّة القتل المتصاعدة لديه موجّهة نحو عنق جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من صرخة نيينا، اكتفى جيرارد بالنظر إلى نيينا والجيش الشمالي من علٍ بهدوء.

هزّ جيرارد رأسه فحسب أمام هجومٍ واضحٍ كهذا. ولوّح بإصبعه فقط بنيّة الاستيلاء على جميع أطراف خوان وتمزيقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن ظهر خوان وقد فُقدت كلتا ذراعيه وتحول إلى ما يشبه وسادة دبابيس، حتى دوّت صرخاتٌ مروّعة من كلّ مكان. ترنّح خوان، لكنه بعنادٍ تقدّم نحو جيرارد مستندًا إلى الرمح الذي كان قد اخترقه.

في تلك اللحظة، تحرّك خوان في الهواء بشكلٍ غريب، كما لو أنّه ارتدّ عن شيءٍ ما، ثم اندفع فورًا نحو جيرارد مرّةً أخرى.

لم يكن أمام جيرارد سوى الاعتراف بأنّه لا يستطيع هزيمة خوان بذراع مانا واحدة فقط.

عند رؤية ذلك، دفع جيرارد خوان بعيدًا بسرعة؛ بدا الأمر وكأنّه أطلق قوّته بشكلٍ انفجاريّ في اللحظة التي اقترب فيها خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنّهم مستعدّون للموت مع أعدائهم.”

دُفع خوان بعيدًا وكأنّ الأمر لا مفرّ منه، لكن جيرارد نظر إليه بعدم تصديق.

“سأقتلك الآن، و…” في النهاية، كان جيرارد واثقًا من أنّه لن يموت مهما فعل خوان. كان جيرارد ينوي أن يدع خوان يقترب، ثم ينظر في عينيه وهو يغرس رمحًا في قلبه. “…وأقطع كلّ شيءٍ لديّ هنا قبل أن أغادر نحو غايةٍ أعظم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تشعر بالفضول لمعرفة كيف تفاديتُ هجومك؟”

نظر جيرارد إلى خوان بصمت بدلًا من الإجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشعر بالفضول لمعرفة كيف تفاديتُ هجومك؟”

“ليس الأمر وكأنّك تستخدم قوّةً غامضة أو شيئًا من هذا القبيل. كلّ ما تفعله هو استخدام يدٍ شفّافة من نوعٍ ما. وبشكلٍ أدقّ، إنّها كتلة كثيفة جدًّا من القوّة الفيزيائيّة المكثّفة من المانا. لكن مهما كان الشخص بارعًا، فإنّه لا يستطيع التحرّك إلا بناءً على تجاربه السابقة. وفي الوقت نفسه، يصبح كلّ شيء أوضح حتّى بعد التخلّي عن أحد ذراعيّ.”

لكن هجوم خوان لم ينتهِ عند هذا الحدّ. تبعت ذلك عشرات الضربات، لكن في أعين الآخرين، بدا الأمر وكأنّه هجومٌ واحد.

كما قال خوان، كلّما استخدم جيرارد أطراف أصابعه لتحريك كلّ ما حوله، كان يفعل ذلك ببساطة عبر صبّ كمّيّة هائلة من المانا. في أعين الآخرين، بدا جيرارد وكأنّه يمارس قوّةً غامضة، لكن في الواقع، كانت تلك القوّة مجرّد إمساك الأشياء وتحريكها بذراعٍ مكوّنة من المانا.

“كما قلتُ سابقًا، أنا أفعل هذا من أجل البشر. لا حاجة لأن يموت أحد”، قال جيرارد.

وبالطبع، حتّى هذا وحده كان أمرًا مذهلًا إلى حدٍّ كبير. ففي النهاية، كان يتطلّب كمّيّة هائلة من المانا لرفع ملعقةٍ واحدة فقط.

اتّخذ جيرارد تعبيرًا بائسًا وحاول أن يقول إنّه لن يموت مهما قالت له نيينا ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السحر لم يكن سوى وسيلة لاستخدام المانا بمساعدة المعرفة وبقدرٍ من الملاءمة.

“هذا يكفي.”

كلّ ما كان جيرارد يفعله هو استخدام المانا لتوليد قوّةٍ كافية لتحريك الجبال. لكن كان من السهل تفادي ذلك ما دام المرء قد اكتشف أنّه لا يختلف عن تحريك أطرافه، ولا سيّما في حالة خوان، الذي كان أكثر حساسيّة للمانا من الآخرين.

في تلك اللحظة، تحرّك خوان في الهواء بشكلٍ غريب، كما لو أنّه ارتدّ عن شيءٍ ما، ثم اندفع فورًا نحو جيرارد مرّةً أخرى.

“في النهاية، أنت مجرّد إنسان. لا مفرّ لك من أن تتخيّل حركة مفاصلك وعضلاتك قبل أن تتحرّك فعليًّا.”

“لقد أصبحتَ ضعيفًا إلى هذا الحدّ، فكيف تمتلك القوّة نفسها التي امتلكها أبي!”

“اصمت.”

كان النصر والهزيمة قد حُسما بالفعل.

كان جيرارد ممتلئًا بنيّة القتل تجاه خوان. ففي نظره، لم يكن خوان سوى قشرةٍ من أبيه. أمّا والده الحقيقيّ، فقد قُتل بالفعل على يديه.

تضيّقت عينا خوان فور أن رأى سولفان يتكاثف في يدي جيرارد. أدرك على الفور أنّه سلاحٌ خطير؛ إنّه الرمح ذاته الذي قتل في الوقت نفسه جميع الأشكال الجسديّة لدان المتناثرة في أنحاء الإمبراطوريّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمكّن خوان من الإمساك بذراع المانا بسهولة، وتفادى الهجمات بسرعة حتّى من دون أن يُظهر جيرارد أيّ حركةٍ جسديّة.

لم يكن هناك أيّ احتمال أن يتمكّن خوان من استخدام سيف بالتيك على نحوٍ صحيح في مثل هذه الحالة. وكان يُعدّ معجزةً بحدّ ذاته أنّه استطاع استخدام لحظة عابرة أصلًا.

لم يكن أمام جيرارد سوى الاعتراف بأنّه لا يستطيع هزيمة خوان بذراع مانا واحدة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السحر لم يكن سوى وسيلة لاستخدام المانا بمساعدة المعرفة وبقدرٍ من الملاءمة.

لكن ذراع المانا لم تكن سوى جزءٍ ضئيل من القوّة التي يمكنه إظهارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن ظهر خوان وقد فُقدت كلتا ذراعيه وتحول إلى ما يشبه وسادة دبابيس، حتى دوّت صرخاتٌ مروّعة من كلّ مكان. ترنّح خوان، لكنه بعنادٍ تقدّم نحو جيرارد مستندًا إلى الرمح الذي كان قد اخترقه.

وفي المقابل، كان خوان يواجه صعوبةً كبيرة في مهاجمة جيرارد. بالكاد كان يتمكّن من تفادي ذراع المانا، وكان من الواضح أنّه سيقع في ورطةٍ كبيرة لو أُمسك به مرّةً واحدة فقط، تمامًا كما حدث عندما قطع جيرارد ذراعه اليمنى في غمضة عين.

“ماذا؟”

“جلالتك!”

كلّ ما كان جيرارد يفعله هو استخدام المانا لتوليد قوّةٍ كافية لتحريك الجبال. لكن كان من السهل تفادي ذلك ما دام المرء قد اكتشف أنّه لا يختلف عن تحريك أطرافه، ولا سيّما في حالة خوان، الذي كان أكثر حساسيّة للمانا من الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدعت أنيا جيش الموتى الأحياء وبدأت في إرسالهم نحو جيرارد. حاول جيرارد على عجل الإمساك بأنيا، لكنها تفادت ذراعه بطريقةٍ مختلفة—إذ تمكّنت من تفادي هجوم جيرارد عبر استدعاء كمّيّاتٍ لا تنتهي من العظام.

زأر جيرارد واستخدم أقوى هجومٍ لديه. وفي الوقت نفسه، قفز خوان نحو جيرارد بكلّ ما يملك من قوّة. كان الاثنان يشعران بأنفاس بعضهما تحترق داخل العالم المتجمّد الذي جلبه استخدام لحظة عابرة.

نقر جيرارد بلسانه بينما تناثرت غبار العظام في كلّ مكان. العظام التي استدعتها أنيا ثم سحقها جيرارد لم تتبدّد؛ بل تحوّل ذلك الغبار كلّه إلى وجهٍ ضخم اندفع نحو جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنّهم مستعدّون للموت مع أعدائهم.”

“لا تزعجني.”

شعر جيرارد بازدياد السخط كلّما اشتبك مع خوان. كلّ ضربةٍ كان خوان يطلقها كانت مشبعةً بنيّة قتلٍ كثيفة وطاقةٍ طاغية. كانت سيفيّة خوان هي ذاتها سيفيّة الإمبراطور الذي كان جيرارد يتوقّع الوصول إليه.

بمجرّد أن حدّق جيرارد في الوجه المصنوع من غبار العظام، انتشرت الصواعق في كلّ مكان. وقع انفجارٌ هائل في المنطقة بينما تناثر غبار العظام الجافّ وانتشرت النيران.

‘ماذا يمكنه أن يفعل أصلًا بعد أن فقد ذراعيه؟ لا يملك حتى سلاحًا. هل سيعضّني مثلًا؟’

كان ذلك انفجارًا غباريًّا.

شعرت نيينا بيأس الجيش الشماليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التي ملأت فيها ألسنة اللهب الناتجة عن الانفجار الحوض الذي خلّفه الزلزال، استدعت نيينا حاجزًا من الجليد لحبس الانفجار. غرقت النيران جيرارد بالكامل.

في تلك اللحظة، تحرّك خوان في الهواء بشكلٍ غريب، كما لو أنّه ارتدّ عن شيءٍ ما، ثم اندفع فورًا نحو جيرارد مرّةً أخرى.

“أنيا! كان ذلك مذهلًا!”

بزخم نيزك، ضربت سوترا الخاصة بخوان جيرارد بكامل قوّتها. ومع ذلك، لم تستطع سوترا حتّى أن تمسّه. وقف جيرارد في مكانه، وأبعد سوترا عن مساره بإشارةٍ بسيطة.

انفجرت نيينا إعجابًا، لكن أنيا بدت في حيرة.

“مُت!”

“أم، لكن لماذا انفجر؟”

“كما قلتُ سابقًا، أنا أفعل هذا من أجل البشر. لا حاجة لأن يموت أحد”، قال جيرارد.

وعند سماع ذلك، نظرت نيينا إلى أنيا بتعبيرٍ مذهول، عاجزةً عن الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحظة، انقلب العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“القائدة أنيا، عندما تنتشر مادّة جافّة ومسحوقيّة في الهواء وتشتعل، فإنّ اللهب ينتشر بسرعة بسبب الأكسجين…”

شعر جيرارد وكأنّ نيّة القتل اللزجة كانت تُقيّده. كاد يشعر بقشعريرة من تركيز خوان وإصراره على عدم التوقّف إطلاقًا حتّى يحقّق غايته. لم يكن يدرك ذلك وهو يراقب خوان من الخلف، لكن الآن، وقد أصبح هدفًا لخوان، طغى عليه الإحساس بأنّه فريسة.

حاول بافان شرح ما حدث، لكن صوت تحطّم الحاجز الجليدي الذي استدعته نيينا قاطعه. تحطّم الحاجز كزجاجٍ مكسور وتناثر في كلّ الاتجاهات.

“أنت تهاجم البشر وأنت تقول إنّك تفعل كلّ هذا من أجلهم”، صرّت نيينا على أسنانها.

كان من الصعب العثور على جرحٍ واحد على جيرارد، رغم أنّه كان محاصرًا داخل الحاجز الجليدي الذي استدعته نيينا مع النيران. ومع ذلك، بدا عليه الانزعاج الشديد.

“هذا يكفي.”

استعدّت نيينا وأنيا فورًا لهجومٍ مضادّ، بينما أمر بافان الرماة بتركيب سهامهم. لكن حتّى في مواجهة قوّة الجيش بأكمله، رفع جيرارد سبّابته ببساطة من دون أن يُظهر أيّ علامة خوفٍ من كونه وحيدًا.

لم يكن هناك أيّ احتمال أن يتمكّن خوان من استخدام سيف بالتيك على نحوٍ صحيح في مثل هذه الحالة. وكان يُعدّ معجزةً بحدّ ذاته أنّه استطاع استخدام لحظة عابرة أصلًا.

“هذا يكفي.”

“اصمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وللحظة، انقلب العالم.

تحسّس جيرارد وتفحّص خدّه الأيسر. كان الدم يرشح من خدشٍ طفيف جدًّا؛ جرحٌ كهذا لم يكن شيئًا بالنسبة إليه. في الواقع، كان الجرح الذي صنعه خوان وهو يراهن بحياته يلتئم من تلقاء نفسه بسرعةٍ كبيرة.

اهتزّت المنطقة المحيطة وبدأت الأرض ترتجف فجأة. أطلق الجنود الذين كانوا يركّبون سهامهم الأسهمَ بالخطأ نحو الفراغ، واضطرّت نيينا وأنيا وبافان أيضًا إلى خفض أوضاعهم وتثبيت أنفسهم.

حاول بافان شرح ما حدث، لكن صوت تحطّم الحاجز الجليدي الذي استدعته نيينا قاطعه. تحطّم الحاجز كزجاجٍ مكسور وتناثر في كلّ الاتجاهات.

لم يكن من الصعب عليهم الهجوم حتّى فوق الأرض المهتزّة، لكنهم لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالرهبة ممّا يحدث أمام أعينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشعر بالفضول لمعرفة كيف تفاديتُ هجومك؟”

سلسلة جبالٍ كاملة كانت ترتفع في الهواء.
“لم يكن الزلزال هو ما رفع مستوى الأرض…” أطلقت نيينا أنينًا مكتومًا.
لقد ارتفع مستوى الأرض بسبب «ذلك الشيء» الذي كان يلتفّ حولها. بدأ الشكل الهائل بالارتفاع بسرعة، واستمرّ في الصعود لوقتٍ طويل. عمودٌ ضخم، كبير إلى حدٍّ يمكن أن يُوصَف بجبل، ارتفع مرفرفًا في السماء وحرّكها، وكأنّه يسخر منها.

اهتزّت المنطقة المحيطة وبدأت الأرض ترتجف فجأة. أطلق الجنود الذين كانوا يركّبون سهامهم الأسهمَ بالخطأ نحو الفراغ، واضطرّت نيينا وأنيا وبافان أيضًا إلى خفض أوضاعهم وتثبيت أنفسهم.

“لقد فسدتَ تمامًا، جيرارد! ألهذا الحدّ تستدعي وحشًا من عالمٍ آخر!”

“في النهاية، أنت مجرّد إنسان. لا مفرّ لك من أن تتخيّل حركة مفاصلك وعضلاتك قبل أن تتحرّك فعليًّا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من صرخة نيينا، اكتفى جيرارد بالنظر إلى نيينا والجيش الشمالي من علٍ بهدوء.

“إنّه مجرّد جزءٍ صغير من كزاتكويزايل اخترق الشقّ قبل آلاف السنين. إنّه أحد أصغر أقسام جسده. وعلى الرغم من أنّني بالكاد أستطيع التواصل معه الآن، فسأُريكم مثالي.”

“أنا لم أستدعِه. لقد كان موجودًا هنا منذ البداية دائمًا”، قال جيرارد.

ابتسم خوان بسخرية، وهو مغمور بالدماء.

“ماذا؟”

“لا تزعجني.”

“إنّه مجرّد جزءٍ صغير من كزاتكويزايل اخترق الشقّ قبل آلاف السنين. إنّه أحد أصغر أقسام جسده. وعلى الرغم من أنّني بالكاد أستطيع التواصل معه الآن، فسأُريكم مثالي.”

“ليس الأمر وكأنّك تستخدم قوّةً غامضة أو شيئًا من هذا القبيل. كلّ ما تفعله هو استخدام يدٍ شفّافة من نوعٍ ما. وبشكلٍ أدقّ، إنّها كتلة كثيفة جدًّا من القوّة الفيزيائيّة المكثّفة من المانا. لكن مهما كان الشخص بارعًا، فإنّه لا يستطيع التحرّك إلا بناءً على تجاربه السابقة. وفي الوقت نفسه، يصبح كلّ شيء أوضح حتّى بعد التخلّي عن أحد ذراعيّ.”

ألقى جيرارد نظرةً على الجيش الشمالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دوّى في الهواء صوتٌ مشوّه لقطع اللحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، قد تتمكّنون من تفادي ذراعٍ غير مرئيّة، لكن ماذا عن هذا؟”

كان ذلك انفجارًا غباريًّا.

تحرّكت مجسّاتٌ عملاقة بسرعة، متتبّعةً أطراف أصابع جيرارد.

كان جيرارد يصدّ هجمات خوان بأصابعه فقط، لكنّه بدا خجلًا من نفسه.

“الجميع أرضًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشعر بالفضول لمعرفة كيف تفاديتُ هجومك؟”

انخفض الجنود أرضًا حتى قبل أن تُكمل نيينا كلامها. لكن، ولسوء الحظ، لم يكن ذلك كافيًا لتفادي الهجوم.

“لكن كيف…”

مرّت المجسّات فوق رؤوس الجنود بعلوٍّ كبير. ومع ذلك، كانت ضخمة إلى درجة أنّه لا يمكن القول إنّها «مرّت» فعلًا فوق أيّ شيء؛ فعلى الرغم من أنّ المجسّات لم تلمس شيئًا مباشرةً، كان ضغط الهواء وحده كافيًا لقذف الجنود في السماء. تمزّق بعض الجنود فورًا في الأماكن التي كان فيها الاضطراب الهوائيّ أشدّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدعت أنيا جيش الموتى الأحياء وبدأت في إرسالهم نحو جيرارد. حاول جيرارد على عجل الإمساك بأنيا، لكنها تفادت ذراعه بطريقةٍ مختلفة—إذ تمكّنت من تفادي هجوم جيرارد عبر استدعاء كمّيّاتٍ لا تنتهي من العظام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ضربةً واحدة فقط. ولم يكن الأمر وكأنّ جيرارد هاجم الجيش مباشرةً أيضًا. لقد اكتسحت مجسّاته فوق رؤوس الجنود فحسب، لكن ذلك وحده كان كافيًا ليُظهر أنّهم لا يستطيعون فعل أيّ شيءٍ أمام جيرارد. ولو كان هجومًا مباشرًا، لما بقي رجلٌ واحد من الجيش الشماليّ على قيد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ضربةً واحدة فقط. ولم يكن الأمر وكأنّ جيرارد هاجم الجيش مباشرةً أيضًا. لقد اكتسحت مجسّاته فوق رؤوس الجنود فحسب، لكن ذلك وحده كان كافيًا ليُظهر أنّهم لا يستطيعون فعل أيّ شيءٍ أمام جيرارد. ولو كان هجومًا مباشرًا، لما بقي رجلٌ واحد من الجيش الشماليّ على قيد الحياة.

كانت نيينا غاضبة، لكنها شعرت بالفارق الهائل في القوّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، مرّ شعورٌ مشؤوم عبر رأس جيرارد. نقر جيرارد بلسانه.

“كما قلتُ سابقًا، أنا أفعل هذا من أجل البشر. لا حاجة لأن يموت أحد”، قال جيرارد.

شعرت نيينا بيأس الجيش الشماليّ.

“أنت تهاجم البشر وأنت تقول إنّك تفعل كلّ هذا من أجلهم”، صرّت نيينا على أسنانها.

“لقد فسدتَ تمامًا، جيرارد! ألهذا الحدّ تستدعي وحشًا من عالمٍ آخر!”

“نيينا، يبدو أنّكِ مخطئة. لو أنّني عزمتُ حقًّا على مهاجمة البشريّة، لكان الأمر مجرّد تنظيف، ككنسكم جميعًا بمكنسة.”

دُمّرت عين خوان اليسرى فورًا بهجوم جيرارد. كلّ موضعٍ سقط عليه نظر جيرارد من جسد خوان انشقّ، وكأنّ أزهارًا كانت تتفتّح. تصاعدت فقاعاتٌ من الدم. وفي غمضة عين، احمرّ خوان بالكامل بالدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

وكما قال جيرارد، كانت المجسّات العملاقة التي تدور في الهواء قادرة على اكتساح الجيش الشماليّ بأكمله بسهولة.

تصلّبت ملامح جيرارد. ولم يكن السبب هو توتّره، بل لأنّ القوّة التي أظهرها خوان وهو يستخدم سيف بالتيك بيده اليسرى، يده غير المهيمنة، كانت عظيمة إلى درجة أنّها لم تكن قابلةً للمقارنة حتى مع مهارات جيرارد بالسيف في أوج أيّامه.

وعند رؤية ذلك، انهارت معنويّات الجيش الشماليّ. حتّى الانتصارات التي حقّقوها في معاركهم التي لا تُحصى ضدّ الوحوش أصبحت بلا معنى أمام قوّة جيرارد الساحقة.

“أنت تهاجم البشر وأنت تقول إنّك تفعل كلّ هذا من أجلهم”، صرّت نيينا على أسنانها.

شعرت نيينا بيأس الجيش الشماليّ.

التقطت نيينا مقبض سيفها المكسور. وبدلًا من نصلٍ، بدأ جليدٌ أبيض ينمو من المقبض. وجّهت السيف نحو جيرارد وأطلقت زئيرًا مدوّيًا.

“كونُ الجيش الشماليّ في حالة يأس يعني…”

لكن خوان لم يتوقّف. كما أنّ جيرارد لم يكن مستعدًّا لتفادي هجوم خوان، بل تهيّأ لمواجهته وجهًا لوجه. ركّز قوّة جسده كلّها وحواسّه لينسى شعور القلق.

أطلقت نيينا زفيرًا طويلًا.

لم يكن أمام جيرارد سوى الاعتراف بأنّه لا يستطيع هزيمة خوان بذراع مانا واحدة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أنّهم مستعدّون للموت مع أعدائهم.”

“ليس الأمر وكأنّك تستخدم قوّةً غامضة أو شيئًا من هذا القبيل. كلّ ما تفعله هو استخدام يدٍ شفّافة من نوعٍ ما. وبشكلٍ أدقّ، إنّها كتلة كثيفة جدًّا من القوّة الفيزيائيّة المكثّفة من المانا. لكن مهما كان الشخص بارعًا، فإنّه لا يستطيع التحرّك إلا بناءً على تجاربه السابقة. وفي الوقت نفسه، يصبح كلّ شيء أوضح حتّى بعد التخلّي عن أحد ذراعيّ.”

التقطت نيينا مقبض سيفها المكسور. وبدلًا من نصلٍ، بدأ جليدٌ أبيض ينمو من المقبض. وجّهت السيف نحو جيرارد وأطلقت زئيرًا مدوّيًا.

انفجرت نيينا إعجابًا، لكن أنيا بدت في حيرة.

“مُت!”

“إنّه مجرّد جزءٍ صغير من كزاتكويزايل اخترق الشقّ قبل آلاف السنين. إنّه أحد أصغر أقسام جسده. وعلى الرغم من أنّني بالكاد أستطيع التواصل معه الآن، فسأُريكم مثالي.”

اتّخذ جيرارد تعبيرًا بائسًا وحاول أن يقول إنّه لن يموت مهما قالت له نيينا ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، قد تتمكّنون من تفادي ذراعٍ غير مرئيّة، لكن ماذا عن هذا؟”

لكنّه شعر بشيءٍ غريب قبل أن يفعل—شخصٌ كان من المفترض أن يكون هنا لم يكن موجودًا في أيّ مكان.

نقر جيرارد بلسانه بينما تناثرت غبار العظام في كلّ مكان. العظام التي استدعتها أنيا ثم سحقها جيرارد لم تتبدّد؛ بل تحوّل ذلك الغبار كلّه إلى وجهٍ ضخم اندفع نحو جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للحظة، مرّ شعورٌ مشؤوم عبر رأس جيرارد. نقر جيرارد بلسانه.

“هذا يكفي.”

“لا بدّ أنّه صعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ضربةً واحدة فقط. ولم يكن الأمر وكأنّ جيرارد هاجم الجيش مباشرةً أيضًا. لقد اكتسحت مجسّاته فوق رؤوس الجنود فحسب، لكن ذلك وحده كان كافيًا ليُظهر أنّهم لا يستطيعون فعل أيّ شيءٍ أمام جيرارد. ولو كان هجومًا مباشرًا، لما بقي رجلٌ واحد من الجيش الشماليّ على قيد الحياة.

بزخم نيزك، ضربت سوترا الخاصة بخوان جيرارد بكامل قوّتها. ومع ذلك، لم تستطع سوترا حتّى أن تمسّه. وقف جيرارد في مكانه، وأبعد سوترا عن مساره بإشارةٍ بسيطة.

كان ذلك انفجارًا غباريًّا.

لكن هجوم خوان لم ينتهِ عند هذا الحدّ. تبعت ذلك عشرات الضربات، لكن في أعين الآخرين، بدا الأمر وكأنّه هجومٌ واحد.

“كونُ الجيش الشماليّ في حالة يأس يعني…”

تصلّبت ملامح جيرارد. ولم يكن السبب هو توتّره، بل لأنّ القوّة التي أظهرها خوان وهو يستخدم سيف بالتيك بيده اليسرى، يده غير المهيمنة، كانت عظيمة إلى درجة أنّها لم تكن قابلةً للمقارنة حتى مع مهارات جيرارد بالسيف في أوج أيّامه.

التقطت نيينا مقبض سيفها المكسور. وبدلًا من نصلٍ، بدأ جليدٌ أبيض ينمو من المقبض. وجّهت السيف نحو جيرارد وأطلقت زئيرًا مدوّيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كان يواجه الخصم الذي أمامه الآن من دون التاج وقلب مانانين مكليير، لكان رأسه قد طار بالفعل.

بدأ العالم المتجمّد الذي جلبه Fleeting Moment بالتفكّك. لكن في تلك اللحظة القصيرة جدًّا، كان خوان خاضعًا تمامًا لهيمنة جيرارد. هذه المرّة، اخترق سولفان فخذ خوان الأيسر. ثم اخترق خاصرته اليمنى، ورئتَيه، وكبدَه، وكِليتَيه، وعموده الفقريّ، وأخيرًا قلبه.

“لكن كيف…”

كان تحرّك خوان أبطأ بخطوةٍ واحدة. كان جيرارد يعلم مسبقًا أنّ خوان لا يستطيع استخدام إنكار السببيّة بعد أن فقد ذراعًا واحدة. اندفعت شفرة سوترا نحو جيرارد، لكنّ جيرارد رمى سولفان أيضًا. حطّمت شفرة سولفان ذراع خوان اليسرى، ما يعني أنّ خوان لم يعد قادرًا حتّى على إمساك سيفه.

شعر جيرارد بازدياد السخط كلّما اشتبك مع خوان. كلّ ضربةٍ كان خوان يطلقها كانت مشبعةً بنيّة قتلٍ كثيفة وطاقةٍ طاغية. كانت سيفيّة خوان هي ذاتها سيفيّة الإمبراطور الذي كان جيرارد يتوقّع الوصول إليه.

لم يكن هناك أيّ احتمال أن يتمكّن خوان من استخدام سيف بالتيك على نحوٍ صحيح في مثل هذه الحالة. وكان يُعدّ معجزةً بحدّ ذاته أنّه استطاع استخدام لحظة عابرة أصلًا.

كان جيرارد يصدّ هجمات خوان بأصابعه فقط، لكنّه بدا خجلًا من نفسه.

تحسّس جيرارد وتفحّص خدّه الأيسر. كان الدم يرشح من خدشٍ طفيف جدًّا؛ جرحٌ كهذا لم يكن شيئًا بالنسبة إليه. في الواقع، كان الجرح الذي صنعه خوان وهو يراهن بحياته يلتئم من تلقاء نفسه بسرعةٍ كبيرة.

“لقد أصبحتَ ضعيفًا إلى هذا الحدّ، فكيف تمتلك القوّة نفسها التي امتلكها أبي!”

ألقى جيرارد نظرةً على الجيش الشمالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع خوان بعيدًا فورًا بفعل الزخم المتراكم بمساعدة المانا وزئيرٍ مدوٍّ. ومع ذلك، لم يُفاجَأ خوان على الإطلاق، وظلّ يثبّت عينيه على جيرارد بإحكام، وكأنّه لا يريد أن يدعه يخرج من مجال نظره.

كما قال خوان، كلّما استخدم جيرارد أطراف أصابعه لتحريك كلّ ما حوله، كان يفعل ذلك ببساطة عبر صبّ كمّيّة هائلة من المانا. في أعين الآخرين، بدا جيرارد وكأنّه يمارس قوّةً غامضة، لكن في الواقع، كانت تلك القوّة مجرّد إمساك الأشياء وتحريكها بذراعٍ مكوّنة من المانا.

شعر جيرارد وكأنّ نيّة القتل اللزجة كانت تُقيّده. كاد يشعر بقشعريرة من تركيز خوان وإصراره على عدم التوقّف إطلاقًا حتّى يحقّق غايته. لم يكن يدرك ذلك وهو يراقب خوان من الخلف، لكن الآن، وقد أصبح هدفًا لخوان، طغى عليه الإحساس بأنّه فريسة.

“ماذا؟”

صرّ جيرارد على أسنانه. ثم، وهو يحدّق في خوان الذي كان يندفع نحوه مباشرةً، استدعى سولفان.

بزخم نيزك، ضربت سوترا الخاصة بخوان جيرارد بكامل قوّتها. ومع ذلك، لم تستطع سوترا حتّى أن تمسّه. وقف جيرارد في مكانه، وأبعد سوترا عن مساره بإشارةٍ بسيطة.

تضيّقت عينا خوان فور أن رأى سولفان يتكاثف في يدي جيرارد. أدرك على الفور أنّه سلاحٌ خطير؛ إنّه الرمح ذاته الذي قتل في الوقت نفسه جميع الأشكال الجسديّة لدان المتناثرة في أنحاء الإمبراطوريّة.

تصلّبت ملامح جيرارد. ولم يكن السبب هو توتّره، بل لأنّ القوّة التي أظهرها خوان وهو يستخدم سيف بالتيك بيده اليسرى، يده غير المهيمنة، كانت عظيمة إلى درجة أنّها لم تكن قابلةً للمقارنة حتى مع مهارات جيرارد بالسيف في أوج أيّامه.

لكن خوان لم يتوقّف. كما أنّ جيرارد لم يكن مستعدًّا لتفادي هجوم خوان، بل تهيّأ لمواجهته وجهًا لوجه. ركّز قوّة جسده كلّها وحواسّه لينسى شعور القلق.

حاول بافان شرح ما حدث، لكن صوت تحطّم الحاجز الجليدي الذي استدعته نيينا قاطعه. تحطّم الحاجز كزجاجٍ مكسور وتناثر في كلّ الاتجاهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الواضح أنّ جيرارد قد استُلب بفكرة أنّه قد يُغلب على أمره على يد خوان، الذي لم يكن الآن سوى إنسانٍ عاديّ. وعندما رأى خصمه يهاجمه بالقوّة بدلًا من السحر، قرّر جيرارد أن يردّ بالمثل.

“هل انحدرتَ حقًّا إلى مستوى الوحوش!؟” انفجر جيرارد صارخًا بغضب، ومدّ ذراع المانا نحو خوان.

“سأقتلك الآن، و…”
في النهاية، كان جيرارد واثقًا من أنّه لن يموت مهما فعل خوان. كان جيرارد ينوي أن يدع خوان يقترب، ثم ينظر في عينيه وهو يغرس رمحًا في قلبه.
“…وأقطع كلّ شيءٍ لديّ هنا قبل أن أغادر نحو غايةٍ أعظم!”

ألقى جيرارد نظرةً على الجيش الشمالي.

زأر جيرارد واستخدم أقوى هجومٍ لديه. وفي الوقت نفسه، قفز خوان نحو جيرارد بكلّ ما يملك من قوّة. كان الاثنان يشعران بأنفاس بعضهما تحترق داخل العالم المتجمّد الذي جلبه استخدام لحظة عابرة.

كان جيرارد ممتلئًا بنيّة القتل تجاه خوان. ففي نظره، لم يكن خوان سوى قشرةٍ من أبيه. أمّا والده الحقيقيّ، فقد قُتل بالفعل على يديه.

لم يخطر ببال جيرارد ولو لثانيةٍ واحدة أنّه قد يخسر فعليًّا. كان شكله الجسديّ أقوى من أيّ وقتٍ مضى بمساعدة المانا، ناهيك عن أنّه كان يمتلك قوّة سولفان أيضًا. أمّا خصمه، فلم يكن قادرًا على استعادة ماناه ولم يكن يملك سوى ذراعٍ واحدة.

“إنّه مجرّد جزءٍ صغير من كزاتكويزايل اخترق الشقّ قبل آلاف السنين. إنّه أحد أصغر أقسام جسده. وعلى الرغم من أنّني بالكاد أستطيع التواصل معه الآن، فسأُريكم مثالي.”

لم يكن هناك أيّ احتمال أن يتمكّن خوان من استخدام سيف بالتيك على نحوٍ صحيح في مثل هذه الحالة. وكان يُعدّ معجزةً بحدّ ذاته أنّه استطاع استخدام لحظة عابرة أصلًا.

هزّ جيرارد رأسه فحسب أمام هجومٍ واضحٍ كهذا. ولوّح بإصبعه فقط بنيّة الاستيلاء على جميع أطراف خوان وتمزيقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جيرارد أوّل من لوّح بسولفان واستخدم إنكار السببيّة، المرحلة السادسة من سيف بالتيك. عاصفةٌ من الشفرات دارت داخل العالم المتجمّد.

كما قال خوان، كلّما استخدم جيرارد أطراف أصابعه لتحريك كلّ ما حوله، كان يفعل ذلك ببساطة عبر صبّ كمّيّة هائلة من المانا. في أعين الآخرين، بدا جيرارد وكأنّه يمارس قوّةً غامضة، لكن في الواقع، كانت تلك القوّة مجرّد إمساك الأشياء وتحريكها بذراعٍ مكوّنة من المانا.

دُمّرت عين خوان اليسرى فورًا بهجوم جيرارد. كلّ موضعٍ سقط عليه نظر جيرارد من جسد خوان انشقّ، وكأنّ أزهارًا كانت تتفتّح. تصاعدت فقاعاتٌ من الدم. وفي غمضة عين، احمرّ خوان بالكامل بالدماء.

شعر جيرارد وكأنّ نيّة القتل اللزجة كانت تُقيّده. كاد يشعر بقشعريرة من تركيز خوان وإصراره على عدم التوقّف إطلاقًا حتّى يحقّق غايته. لم يكن يدرك ذلك وهو يراقب خوان من الخلف، لكن الآن، وقد أصبح هدفًا لخوان، طغى عليه الإحساس بأنّه فريسة.

كان تحرّك خوان أبطأ بخطوةٍ واحدة. كان جيرارد يعلم مسبقًا أنّ خوان لا يستطيع استخدام إنكار السببيّة بعد أن فقد ذراعًا واحدة. اندفعت شفرة سوترا نحو جيرارد، لكنّ جيرارد رمى سولفان أيضًا. حطّمت شفرة سولفان ذراع خوان اليسرى، ما يعني أنّ خوان لم يعد قادرًا حتّى على إمساك سيفه.

“لا بدّ أنّه صعد.”

بدأ العالم المتجمّد الذي جلبه Fleeting Moment بالتفكّك. لكن في تلك اللحظة القصيرة جدًّا، كان خوان خاضعًا تمامًا لهيمنة جيرارد. هذه المرّة، اخترق سولفان فخذ خوان الأيسر. ثم اخترق خاصرته اليمنى، ورئتَيه، وكبدَه، وكِليتَيه، وعموده الفقريّ، وأخيرًا قلبه.

لم يستطع جيرارد إلا أن يصاب بالذعر عند رؤية ذلك. لم يكن هناك أيّ سلاحٍ أو سحرٍ قادرٍ على إيذائه بأيّ شكل.

تلألأت الصور اللاحقة لسولفان وهو يطعن خوان مرارًا، وعندها فقط انتهى العالم المتجمّد لـلحظة عابرة.

ومع ذلك، كان لدى جيرارد من بعدِ النظر ما يكفي لتوقّع حركة خوان. حتى قبل أن يرفع خوان قدمه عن الأرض، كانت نيّة القتل المتصاعدة لديه موجّهة نحو عنق جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن ظهر خوان وقد فُقدت كلتا ذراعيه وتحول إلى ما يشبه وسادة دبابيس، حتى دوّت صرخاتٌ مروّعة من كلّ مكان. ترنّح خوان، لكنه بعنادٍ تقدّم نحو جيرارد مستندًا إلى الرمح الذي كان قد اخترقه.

كانت نيينا غاضبة، لكنها شعرت بالفارق الهائل في القوّة.

لم يستطع جيرارد إلا أن يصاب بالذعر عند رؤية ذلك. لم يكن هناك أيّ سلاحٍ أو سحرٍ قادرٍ على إيذائه بأيّ شكل.

مرّت المجسّات فوق رؤوس الجنود بعلوٍّ كبير. ومع ذلك، كانت ضخمة إلى درجة أنّه لا يمكن القول إنّها «مرّت» فعلًا فوق أيّ شيء؛ فعلى الرغم من أنّ المجسّات لم تلمس شيئًا مباشرةً، كان ضغط الهواء وحده كافيًا لقذف الجنود في السماء. تمزّق بعض الجنود فورًا في الأماكن التي كان فيها الاضطراب الهوائيّ أشدّ.

‘ماذا يمكنه أن يفعل أصلًا بعد أن فقد ذراعيه؟ لا يملك حتى سلاحًا. هل سيعضّني مثلًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أنّ جيرارد قد استُلب بفكرة أنّه قد يُغلب على أمره على يد خوان، الذي لم يكن الآن سوى إنسانٍ عاديّ. وعندما رأى خصمه يهاجمه بالقوّة بدلًا من السحر، قرّر جيرارد أن يردّ بالمثل.

“هل انحدرتَ حقًّا إلى مستوى الوحوش!؟” انفجر جيرارد صارخًا بغضب، ومدّ ذراع المانا نحو خوان.

كان تحرّك خوان أبطأ بخطوةٍ واحدة. كان جيرارد يعلم مسبقًا أنّ خوان لا يستطيع استخدام إنكار السببيّة بعد أن فقد ذراعًا واحدة. اندفعت شفرة سوترا نحو جيرارد، لكنّ جيرارد رمى سولفان أيضًا. حطّمت شفرة سولفان ذراع خوان اليسرى، ما يعني أنّ خوان لم يعد قادرًا حتّى على إمساك سيفه.

كان النصر والهزيمة قد حُسما بالفعل.

صرّ جيرارد على أسنانه. ثم، وهو يحدّق في خوان الذي كان يندفع نحوه مباشرةً، استدعى سولفان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، دوّى في الهواء صوتٌ مشوّه لقطع اللحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي ملأت فيها ألسنة اللهب الناتجة عن الانفجار الحوض الذي خلّفه الزلزال، استدعت نيينا حاجزًا من الجليد لحبس الانفجار. غرقت النيران جيرارد بالكامل.

عندها فقط هوى خوان إلى الأرض مع زفيرٍ طويل، وكأنّ كلّ شيءٍ قد انتهى أخيرًا.

ألقى جيرارد نظرةً على الجيش الشمالي.

لم يكن صوت قطع اللحم صادرًا من خوان.

“لقد فسدتَ تمامًا، جيرارد! ألهذا الحدّ تستدعي وحشًا من عالمٍ آخر!”

تحسّس جيرارد وتفحّص خدّه الأيسر. كان الدم يرشح من خدشٍ طفيف جدًّا؛ جرحٌ كهذا لم يكن شيئًا بالنسبة إليه. في الواقع، كان الجرح الذي صنعه خوان وهو يراهن بحياته يلتئم من تلقاء نفسه بسرعةٍ كبيرة.

دُفع خوان بعيدًا وكأنّ الأمر لا مفرّ منه، لكن جيرارد نظر إليه بعدم تصديق.

السؤال كان: بماذا قطعه خوان؟

انفجرت نيينا إعجابًا، لكن أنيا بدت في حيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تعرف كيف استطعتُ أن ألاحظ بسرعة أنّ ذراعك كانت مصنوعة من المانا؟”

بزخم نيزك، ضربت سوترا الخاصة بخوان جيرارد بكامل قوّتها. ومع ذلك، لم تستطع سوترا حتّى أن تمسّه. وقف جيرارد في مكانه، وأبعد سوترا عن مساره بإشارةٍ بسيطة.

ابتسم خوان بسخرية، وهو مغمور بالدماء.

نقر جيرارد بلسانه بينما تناثرت غبار العظام في كلّ مكان. العظام التي استدعتها أنيا ثم سحقها جيرارد لم تتبدّد؛ بل تحوّل ذلك الغبار كلّه إلى وجهٍ ضخم اندفع نحو جيرارد.

“كلّ هذا شيءٌ سبق لي أن اختبرته. ذراعٌ واحدة تكفي لقتلك، أيّها الوغد.”

دُمّرت عين خوان اليسرى فورًا بهجوم جيرارد. كلّ موضعٍ سقط عليه نظر جيرارد من جسد خوان انشقّ، وكأنّ أزهارًا كانت تتفتّح. تصاعدت فقاعاتٌ من الدم. وفي غمضة عين، احمرّ خوان بالكامل بالدماء.

تذكّر جيرارد كيف كان قد انتزع ذراع خوان اليمنى. وفقط في تلك اللحظة شعر متأخّرًا بذراع المانا التي خلقها خوان. كان هذا هو السبب الذي مكّن خوان من استخدام لحظة عابرة، حتّى وهو لا يملك سوى ذراعٍ واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدعت أنيا جيش الموتى الأحياء وبدأت في إرسالهم نحو جيرارد. حاول جيرارد على عجل الإمساك بأنيا، لكنها تفادت ذراعه بطريقةٍ مختلفة—إذ تمكّنت من تفادي هجوم جيرارد عبر استدعاء كمّيّاتٍ لا تنتهي من العظام.

وكانت ذراع المانا تمسك بشيءٍ مألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دوّى في الهواء صوتٌ مشوّه لقطع اللحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان إلكيهل.

شعر جيرارد وكأنّ نيّة القتل اللزجة كانت تُقيّده. كاد يشعر بقشعريرة من تركيز خوان وإصراره على عدم التوقّف إطلاقًا حتّى يحقّق غايته. لم يكن يدرك ذلك وهو يراقب خوان من الخلف، لكن الآن، وقد أصبح هدفًا لخوان، طغى عليه الإحساس بأنّه فريسة.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أنّ جيرارد قد استُلب بفكرة أنّه قد يُغلب على أمره على يد خوان، الذي لم يكن الآن سوى إنسانٍ عاديّ. وعندما رأى خصمه يهاجمه بالقوّة بدلًا من السحر، قرّر جيرارد أن يردّ بالمثل.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

أطلقت نيينا زفيرًا طويلًا.

وعند سماع ذلك، نظرت نيينا إلى أنيا بتعبيرٍ مذهول، عاجزةً عن الكلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط