خوان كالبرغ (1)
كان المطر يهطل في المدينة المقدسة تورّا.
لم تعد قطرات المطر التي تساقطت بعد الشتاء الطويل تشعر بالبرودة كما في السابق. ومع اندفاع الرطوبة المحمّلة بنسيم الربيع نحو الشمال، حلّ الربيع في أرجاء الإمبراطورية.
عند رؤية كل هذا، قبضت نيينّا على رأسها وكأنها تعاني صداعًا.
شعر شعب الإمبراطورية بالارتياح وهم يرون نهاية الشتاء الذي بدا أبديًا وبداية الربيع. وفوق كل شيء، كان خبر انتصار الإمبراطور على الغرب هو ما جعل الجميع يشعر بدفء الربيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع الطبيب خطوة بعد أن أنهى كلامه. وقبل أن يغادر، أمسكت نيينّا به وفتحت فمها واضعة سبابتها على شفتيها.
الحرب الأهلية، التي أبقت الناس في حالة توتر دائم، انتهت أخيرًا.
“…لست متأكدًا كيف تكون درجة حرارة جسده الطبيعية، لكن لو كان إنسانًا عاديًا فسيظل فاقد الوعي لبعض الوقت. لقد فعلتُ كل ما بوسعي في الوقت الحالي، لذا أرجو أن تراقبوه جيدًا وتتأكدوا من أنه لا يفوّت وجباته. وتأكدوا أيضًا من أنه يحصل على قسط كافٍ من الراحة.”
عندما سمع الناس لأول مرة شائعة عودة الإمبراطور، كانوا جميعًا متشككين ويشعرون بالقلق من الإحساس بأن الإمبراطورية تتعرض لهجوم للمرة الأولى.
لم يكن لها الكثير من التواصل مع ديسماس منذ اغتيال الإمبراطور، لكن موت أخيها ظل مؤلمًا لها.
ثم عاد الإمبراطور أخيرًا وأعاد ترسيخ حكمه. لكن بعد ذلك، أثار الابن الثالث للإمبراطور، ديسماس ديلفر، ضجة، مما جعل الناس يشعرون بالخطر مرة أخرى.
ومع ذلك، وكأنه لإخماد قلق الناس، جلب الإمبراطور معه جيشًا واقتحم الغرب على الفور وقمع المتمردين.
وعلى عكس المعركة ضد بارث بالتيك، التي انتهت بسلام أكبر مما توقعه أي أحد، بُعثت الآلهة الميتة، وانتهى الأمر بموت اثنين من التابعين المباشرين للإمبراطور.
ثم تمتمت نيينّا وهي تفرك جبين خوان.
كان حجم الدمار هائلًا، وانتشرت شائعة بأن الحرب الأهلية ستزداد سوءًا.
ثم تمتمت نيينّا وهي تفرك جبين خوان.
ومع ذلك، وكأنه لإخماد قلق الناس، جلب الإمبراطور معه جيشًا واقتحم الغرب على الفور وقمع المتمردين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت نيينّا ونظرت إلى وجه خوان المحمرّ من الحمى. أنين خوان الخافت ذكّر نيينّا بالوقت الذي أعقب معركته مع بالتيك. وكالعادة، بدا مظهر خوان الضعيف غريبًا عليها للغاية.
وفي خضم كل ذلك، اختفت نعمة الإمبراطور التي كانت الكنيسة تتحكم بها وتوزعها اختفاءً كاملًا بعد وفاة البابا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اتسعت عيناها أكثر من ذي قبل. “أبي، أنتَ…” “لقد سرق معظم قوتي، بما في ذلك قوة التاج والمانا الخاصة بي. ولحسن الحظ، لم يأخذ سوترا ولا كيليغرانون مني. ليس أنني قادر على استخدامهما على أي حال، لكن…”
وهكذا، لم يبقَ أحد ليقاوم الإمبراطور العائد الآن.
“نعم، هي تلك. لكن… هي ليست هنا الآن.”
استعادت الإمبراطورية سلامها بالكامل عندما قدّم النبلاء من جميع أنحاء الإمبراطورية عهود الولاء.
“قال لي بافان أن آتي إلى هنا في أسرع وقت ممكن لأن شيئًا ما قد حدث لك يا أبي. لذلك تركت كل شيء خلفي، بما في ذلك الجيش، وجئت إلى هنا بمفردي. ما يزال هناك الكثير من أعمال الترميم المتبقية في الشمال.”
بدا كل شيء مثاليًا—على الأقل على السطح.
“مرة أخرى. يجب أن يكون هذا…”
“أبي!”
“هيلد يتعافى؟ هل كان هناك شخص قادر على إيذاء هيلد؟ كنت أظن أنني لن أضطر للقلق عليه حتى لو واجه الكاينهيرييرز طالما أن إلكيهل معه.”
اقتحمت نيينّا غرفة الاجتماعات في القصر الإمبراطوري الواقع في المدينة المقدسة تورّا على عجل، واندفعت للعثور على خوان.
“جيرارد ما يزال حيًا. لقد كان جالسًا على العرش طوال العقود الماضية، متظاهرًا بأنه أنا. اكتشفت ذلك متأخرًا قليلًا.”
“كدتِ تكسرين الباب اللعين. سأحمّل الشمال التكلفة إن انكسر”، أجاب خوان وهو يعبس.
لكن حتى ذلك كان أمرًا ملتبسًا.
اتسعت عينا نيينّا. وعلى عكس توقعاتها بأن يكون خوان مريضًا وطريح الفراش، بدا بحالة طبيعية تمامًا وهو جالس على الكرسي في غرفة الاجتماعات؛ وإن كان يبدو متعبًا قليلًا.
كان المطر يهطل في المدينة المقدسة تورّا. لم تعد قطرات المطر التي تساقطت بعد الشتاء الطويل تشعر بالبرودة كما في السابق. ومع اندفاع الرطوبة المحمّلة بنسيم الربيع نحو الشمال، حلّ الربيع في أرجاء الإمبراطورية.
رمقت نيينّا بافان بنظرة حادة، وكان جالسًا إلى جانب خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت نيينّا ونظرت إلى وجه خوان المحمرّ من الحمى. أنين خوان الخافت ذكّر نيينّا بالوقت الذي أعقب معركته مع بالتيك. وكالعادة، بدا مظهر خوان الضعيف غريبًا عليها للغاية.
“قال لي بافان أن آتي إلى هنا في أسرع وقت ممكن لأن شيئًا ما قد حدث لك يا أبي. لذلك تركت كل شيء خلفي، بما في ذلك الجيش، وجئت إلى هنا بمفردي. ما يزال هناك الكثير من أعمال الترميم المتبقية في الشمال.”
“آه، نعم. سمعتُ أن السيدة سينا ساعدت جلالته في ذلك الوقت.”
“نعم، لقد أحسن بافان التصرف. أنا من أمرته باستدعاء كل من أستطيع الوثوق بهم إلى تورّا.”
“نعم. لديه حمى شديدة. أظن أنه كان مريضًا منذ فترة طويلة… ربما شعرتِ بأن جسده كان حارًا ككرة من النار عندما أمسكتِ بيده. لكن هل حقًا لم تلاحظي شيئًا إطلاقًا؟”
بدا أن معظم الأشخاص المقرّبين من خوان، ومن بينهم هيريتيا، قد وصلوا بالفعل إلى غرفة الاجتماعات.
“لا تكوني ساذجة، نيينّا! لقد أخذ كل قوتي! التاج، قلب مانانين ماكلير، وحتى إلكيهل! لقد أخذ كل شيء، وهو يمتلك الآن قوة تفوق ما كنت أملكه في ذروة أيامي!”
لكن كان هناك عدد كبير جدًا من المقاعد الفارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت نيينّا ونظرت إلى وجه خوان المحمرّ من الحمى. أنين خوان الخافت ذكّر نيينّا بالوقت الذي أعقب معركته مع بالتيك. وكالعادة، بدا مظهر خوان الضعيف غريبًا عليها للغاية.
إضافةً إلى ذلك، كان هورهيل جالسًا على يمين خوان. رأت نيينّا أن هذا المشهد غريب. فبعد انكشاف هوية هيلد، أصبح منصبه الرسمي قائد الشرق. ومع ذلك، كان هورهيل جالسًا في المقعد الذي يخص قائد الشرق بدلًا من هيلد.
“ابني جندي. عندما سمعت أنه جُنّد من قبل بالتيك ليقاتل الإمبراطور العائد، ظننت أنه سيعود إما ميتًا أو على الأقل عاجزًا. لكنه عاد سالمًا حيًا. فكيف لي أن أخون جلالته الذي كان بهذه الرحمة؟”
“لا أدري. أشعر أن هناك الكثير من الأشخاص المفقودين”، تمتمت نيينّا.
“…أفهم”، تمتمت نيينّا بمرارة.
لاحظت نيينّا فورًا غياب شخصٍ واحد—لم تتمكن من العثور على سينا سولفان، الفارسة التي كانت دائمًا ترافق خوان.
رفع خوان نظره إلى السقف واضعًا يده على جبينه. ثم تحولت عيناه ببطء نحو الجميع الجالسين داخل غرفة الاجتماعات. نظر من بافان، إلى هيريتيا، إلى آيفي، إلى هورهيل، وأخيرًا إلى نيينّا. المقاعد الفارغة الكثيرة جعلته يشعر بألم عميق.
ظل خوان صامتًا للحظة، ثم فتح فمه.
“ماذا تعني بأنه ليس ميتًا بعد؟” سألت نيينّا.
“هيلد يتعافى حاليًا. لقد تجاوز الخطر المباشر، لكننا ما زلنا نفحص حالته. أنيا ما تزال في الجنوب. تلقيت رسالة تفيد بأنها ستصل متأخرة قليلًا عما كان متوقعًا.”
***
“هيلد يتعافى؟ هل كان هناك شخص قادر على إيذاء هيلد؟ كنت أظن أنني لن أضطر للقلق عليه حتى لو واجه الكاينهيرييرز طالما أن إلكيهل معه.”
هزّت آيفي رأسها وهي تتخيل مثل هذا المشهد. مجرد تخيله منحها صداعًا.
“أنتِ محقّة. لم يُصب بأذى على الإطلاق عندما قاتل أحد الكاينهيرييرز. لقد أُصيب عندما انتقل إليّ عبر الشق بعد أن تم القضاء على جميع الكاينهيرييرز.”
الحرب الأهلية، التي أبقت الناس في حالة توتر دائم، انتهت أخيرًا.
عبست نيينّا عند سماع تفسير خوان.
انحنى الطبيب وغادر القصر الإمبراطوري. وبعد أن شاهدت نيينّا الطبيب وهو يغادر، دخلت الغرفة مرة أخرى.
“هل قاتل ديسماس أو شيئًا من هذا القبيل؟”
“جيرارد ما يزال حيًا. لقد كان جالسًا على العرش طوال العقود الماضية، متظاهرًا بأنه أنا. اكتشفت ذلك متأخرًا قليلًا.”
“لا. ديسماس كان… قد تم التعامل معه على يد شخص آخر. وانتهى به الأمر ميتًا. استعدتُ جوهري منه وهو يحتضر. لن يكون قادرًا على التعافي أو العودة إلى الحياة مرة أخرى. انهيار جميع الكاينهيرييرز هو الدليل.”
انتفخت شفتا نيينّا وكأنها على وشك أن تقول شيئًا، لكنها لاحظت دون قصد الدم الذي كان يتسرب من تحت ملابس خوان. تقدّمت بخطوات سريعة وأمسكت بيد خوان فور أن رأت الدم.
“…أفهم”، تمتمت نيينّا بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انهار خوان، الذي كان يتحدث ببطء، فجأة على الأرض.
لم يكن لها الكثير من التواصل مع ديسماس منذ اغتيال الإمبراطور، لكن موت أخيها ظل مؤلمًا لها.
تناثرت شظايا الجليد في كل مكان بينما حطمت قبضتها الطاولة.
أظهرت نيينّا ابتسامة عابرة عن قصد وفتحت فمها.
“لا تكوني ساذجة، نيينّا! لقد أخذ كل قوتي! التاج، قلب مانانين ماكلير، وحتى إلكيهل! لقد أخذ كل شيء، وهو يمتلك الآن قوة تفوق ما كنت أملكه في ذروة أيامي!”
“أظن أن الأخ الوحيد المتبقي لي الآن هو جيرارد—إذا كان لا يزال حيًا.”
بدا بافان محبطًا بوضوح.
“إنه حي.”
“نعم. لديه حمى شديدة. أظن أنه كان مريضًا منذ فترة طويلة… ربما شعرتِ بأن جسده كان حارًا ككرة من النار عندما أمسكتِ بيده. لكن هل حقًا لم تلاحظي شيئًا إطلاقًا؟”
“ماذا؟”
الحرب الأهلية، التي أبقت الناس في حالة توتر دائم، انتهت أخيرًا.
“جيرارد ما يزال حيًا. لقد كان جالسًا على العرش طوال العقود الماضية، متظاهرًا بأنه أنا. اكتشفت ذلك متأخرًا قليلًا.”
“جلالتك!”
انفتح فم نيينّا قليلًا من الصدمة. نظرت حولها، إذ ظنّت أن خوان يمزح، لكن الجميع كان على وجوههم تعبير مهيب.
“أنتِ محقّة. لم يُصب بأذى على الإطلاق عندما قاتل أحد الكاينهيرييرز. لقد أُصيب عندما انتقل إليّ عبر الشق بعد أن تم القضاء على جميع الكاينهيرييرز.”
انتفخت شفتا نيينّا وكأنها على وشك أن تقول شيئًا، لكنها لاحظت دون قصد الدم الذي كان يتسرب من تحت ملابس خوان. تقدّمت بخطوات سريعة وأمسكت بيد خوان فور أن رأت الدم.
“أبي!”
ثم اتسعت عيناها أكثر من ذي قبل.
“أبي، أنتَ…”
“لقد سرق معظم قوتي، بما في ذلك قوة التاج والمانا الخاصة بي. ولحسن الحظ، لم يأخذ سوترا ولا كيليغرانون مني. ليس أنني قادر على استخدامهما على أي حال، لكن…”
“لا أدري. أشعر أن هناك الكثير من الأشخاص المفقودين”، تمتمت نيينّا.
أمسك خوان قليلًا بسوترا المعلّقة عند خصره ورفعها. سيف اللهب، السيف الذي كان ينبغي أن يتوهّج باحتراقٍ خافت، كان بلا أي استجابة. كما أن استخدام قوة كيليغرانون كان سيبدو عبثيًا، خاصةً مع كون المانا لديه واهنة إلى هذا الحد.
“كدتِ تكسرين الباب اللعين. سأحمّل الشمال التكلفة إن انكسر”، أجاب خوان وهو يعبس.
إن حقيقة أن سوترا، الذي كان يحرق أي شخص لا يعترف به مالكًا له، لم يحرق خوان، يمكن فهمها على أنها دليل على أنه ما يزال يحتفظ بمكانة الإمبراطور.
“أرى أنكِ تولّيتِ العبء بطبيعتك.”
لكن حتى ذلك كان أمرًا ملتبسًا.
“كنتُ أشعر أن أبي يتجنب ذكر اسم سينا. آيفي، هل ستخبرينني بما حدث؟”
عند رؤية كل هذا، قبضت نيينّا على رأسها وكأنها تعاني صداعًا.
“أين ذهب الآخرون جميعًا؟”
“ولينلي خانني. لا، لقد كان خائنًا منذ البداية وكان قد تسلل إلينا. لا أحد يعرف أين هو الآن”، أضاف خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا نيينّا. وعلى عكس توقعاتها بأن يكون خوان مريضًا وطريح الفراش، بدا بحالة طبيعية تمامًا وهو جالس على الكرسي في غرفة الاجتماعات؛ وإن كان يبدو متعبًا قليلًا.
“لكن ذلك الوغد كان يلاحق القديسة كالكلب! ما الذي كانت تفعله القديسة بحق الجحيم!؟” قالت نيينّا وهي تضرب الطاولة بقوة.
كان المطر يهطل في المدينة المقدسة تورّا. لم تعد قطرات المطر التي تساقطت بعد الشتاء الطويل تشعر بالبرودة كما في السابق. ومع اندفاع الرطوبة المحمّلة بنسيم الربيع نحو الشمال، حلّ الربيع في أرجاء الإمبراطورية.
تناثرت شظايا الجليد في كل مكان بينما حطمت قبضتها الطاولة.
“جلالتك!”
عند رؤية ذلك، شحب وجه آيفي، التي كانت جالسة، تمامًا.
عند رؤية ذلك، شحب وجه آيفي، التي كانت جالسة، تمامًا.
كان خوان هو من أوقف نيينّا.
“هل قاتل ديسماس أو شيئًا من هذا القبيل؟”
“آيفي لم تكن تعرف شيئًا أيضًا. كل من آيفي ونحن جميعًا خُدعنا على يد ذلك الوغد. دان دورموند كان يدبّر كل شيء من وراء الكواليس. دان… تعرّض لهجوم من جيرارد، لكنه لا يبدو ميتًا بعد.”
لكن حتى ذلك كان أمرًا ملتبسًا.
“ماذا تعني بأنه ليس ميتًا بعد؟” سألت نيينّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كان هناك عدد كبير جدًا من المقاعد الفارغة.
“لم نتمكن من العثور على جثته. المكان الذي كان فيه لم يُظهر أي علامات تشير إلى موته. على الأرجح يستخدم السحر ويدبّر حيلة قذرة أخرى. كان دائمًا كذلك على أي حال. لكنه لن يكون قادرًا على التحرك كما كان من قبل، لأن الجزء الأخير من خطته قد أُحبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولينلي خانني. لا، لقد كان خائنًا منذ البداية وكان قد تسلل إلينا. لا أحد يعرف أين هو الآن”، أضاف خوان.
“هذا لا يهم ولا يعنيني. أنا سعيدة فقط لأن لديّ فرصة لقتله بيديّ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا نيينّا. وعلى عكس توقعاتها بأن يكون خوان مريضًا وطريح الفراش، بدا بحالة طبيعية تمامًا وهو جالس على الكرسي في غرفة الاجتماعات؛ وإن كان يبدو متعبًا قليلًا.
تنهد خوان عند سماعه صرخة نيينّا الغاضبة.
“…حسنًا. سأقتل كل الأوغاد في الشق، وبعد ذلك سأسير في طريقي لقتل جيرارد.”
“نيينّا. السبب الذي جعلني أستدعيكِ وأستدعي الجميع إلى هنا ليس لأنني خائف أو لأنني أريد قتل أولئك الأوغاد—بل لأنني أخشى أن يقتل جيرارد جميعكم الآن بعد أن أصبح يمتلك القوة لفعل ذلك. لديه قوة هائلة إلى درجة لا يمكن لأي شيء إيقافه الآن. سيقضي على أي شيء وأي شخص يظن أنه سيتدخل في مُثُله.”
“سأذهب لأجلب منشفة مبللة جديدة.”
“وماذا إذن؟ دعيه يفعل ما يشاء! هل تظن حقًا أنني سأخسر أمام جيرارد؟”
“ألا يمكنني فقط تجميده هكذا؟”
“لا تكوني ساذجة، نيينّا! لقد أخذ كل قوتي! التاج، قلب مانانين ماكلير، وحتى إلكيهل! لقد أخذ كل شيء، وهو يمتلك الآن قوة تفوق ما كنت أملكه في ذروة أيامي!”
تناثرت شظايا الجليد في كل مكان بينما حطمت قبضتها الطاولة.
“إذن ماذا يُفترض بي أن أفعل!? هل تريدنا أن نحفر كهفًا ونختبئ فيه لبقية حياتنا؟ أفضّل أن أندفع نحو ذلك الوغد وأموت حالًا على أن أراه، ذلك الأحمق الذي طعن والده حتى الموت، يصبح الإمبراطور!”
رمقت نيينّا بافان بنظرة حادة، وكان جالسًا إلى جانب خوان.
“وماذا عن الشق؟”
ظل خوان صامتًا للحظة، ثم فتح فمه.
أغلقت نيينّا فمها عندما سألها خوان بنبرة أشبه بالزئير. كان الغضب لا يزال عالقًا في عينيها، لكن سؤال خوان اخترق قلبها بعمق.
عند رؤية كل هذا، قبضت نيينّا على رأسها وكأنها تعاني صداعًا.
“مسؤوليتك هي التعامل مع الشق. هل ستتخلين عن واجباتك وتموتين؟”
أمسك خوان قليلًا بسوترا المعلّقة عند خصره ورفعها. سيف اللهب، السيف الذي كان ينبغي أن يتوهّج باحتراقٍ خافت، كان بلا أي استجابة. كما أن استخدام قوة كيليغرانون كان سيبدو عبثيًا، خاصةً مع كون المانا لديه واهنة إلى هذا الحد.
“…حسنًا. سأقتل كل الأوغاد في الشق، وبعد ذلك سأسير في طريقي لقتل جيرارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيلد يتعافى حاليًا. لقد تجاوز الخطر المباشر، لكننا ما زلنا نفحص حالته. أنيا ما تزال في الجنوب. تلقيت رسالة تفيد بأنها ستصل متأخرة قليلًا عما كان متوقعًا.”
رفع خوان نظره إلى السقف واضعًا يده على جبينه. ثم تحولت عيناه ببطء نحو الجميع الجالسين داخل غرفة الاجتماعات. نظر من بافان، إلى هيريتيا، إلى آيفي، إلى هورهيل، وأخيرًا إلى نيينّا. المقاعد الفارغة الكثيرة جعلته يشعر بألم عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كان هناك عدد كبير جدًا من المقاعد الفارغة.
“لم أعد قادرًا على مشاهدة أيٍّ منكم يموت بعد الآن”، أنَّ خوان. “حتى هيلا، التي كانت الأكبر بينكم جميعًا، كانت في نظري مجرد فتاة صغيرة مقارنةً بي. لماذا عليكم أن تموتوا؟ لماذا عليكم أن تُضحّوا بأنفسكم في صراعاتنا نحن العجائز التي استمرت منذ العصر الأسطوري…”
“أنيا… هل تقصدين قائدة فرسان هوجين؟” سألت آيفي.
“جلالتك، لقد كانت مجرد تضحية ضرورية من أجل عالم أفضل”، قال بافان.
“أنتِ محقّة. لم يُصب بأذى على الإطلاق عندما قاتل أحد الكاينهيرييرز. لقد أُصيب عندما انتقل إليّ عبر الشق بعد أن تم القضاء على جميع الكاينهيرييرز.”
“نعم، بافان. بصراحة، لا أظن أنني سأهتم كثيرًا لو انتهى بك الأمر ميتًا. لكن الآخرين هنا مختلفون. لا تفرضوا التضحية على غيركم”، ردّ خوان بحدة على بافان الذي فتح فمه وكأنه يريد مواساته.
كان خوان هو من أوقف نيينّا.
بدا بافان محبطًا بوضوح.
بدت آيفي مرتاحة.
ثم نظر خوان إلى نيينّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. ديسماس كان… قد تم التعامل معه على يد شخص آخر. وانتهى به الأمر ميتًا. استعدتُ جوهري منه وهو يحتضر. لن يكون قادرًا على التعافي أو العودة إلى الحياة مرة أخرى. انهيار جميع الكاينهيرييرز هو الدليل.”
“نيينّا، ليس أمامي خيار سوى تسليم العرش إلى جيرارد إذا عاد إلى تورّا. لم أعد الإمبراطور. لقد خذلت عددًا كبيرًا من الناس، بمن فيهم هيلد و…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآنسة هيريتيا طردتهم جميعًا عندما سمعت أن جلالته مصاب بنزلة برد. القائد بافان ذهب ليتفقد حالة الحرس الإمبراطوري، والسير هورهيل ذهب ليتفقد السيد هيلد. أما الآنسة هيريتيا، فبحسب ما أعلم، فقد ذهبت لقمع النبلاء”، أجابت آيفي.
في تلك اللحظة، انهار خوان، الذي كان يتحدث ببطء، فجأة على الأرض.
“أين ذهب الآخرون جميعًا؟”
رفعت نيينّا خوان في حالة من الذعر.
عندما نهضت آيفي بسرعة من مقعدها، هزّت نيينّا رأسها، ما جعل آيفي تجلس مجددًا.
“جلالتك!”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
حاول خوان متابعة الكلام، لكنه لم يعد يرى بوضوح. كان يعاني صداعًا شديدًا، وأطرافه لم تعد تطيعه. شعر وكأن لسانه يتجمد.
عندما سمع الناس لأول مرة شائعة عودة الإمبراطور، كانوا جميعًا متشككين ويشعرون بالقلق من الإحساس بأن الإمبراطورية تتعرض لهجوم للمرة الأولى.
وسط وعيه الذي أخذ يتلاشى، كان يسمع أصوات الناس تنادي اسمه.
***
“…نزلة برد؟”
“نعم.”
ثم نظر خوان إلى نيينّا.
“قولي ذلك مرة أخرى. هل قلتِ فعلًا إنه مصاب بنزلة برد؟ جلالته أُصيب بنزلة برد؟”
“ابني جندي. عندما سمعت أنه جُنّد من قبل بالتيك ليقاتل الإمبراطور العائد، ظننت أنه سيعود إما ميتًا أو على الأقل عاجزًا. لكنه عاد سالمًا حيًا. فكيف لي أن أخون جلالته الذي كان بهذه الرحمة؟”
“نعم. لديه حمى شديدة. أظن أنه كان مريضًا منذ فترة طويلة… ربما شعرتِ بأن جسده كان حارًا ككرة من النار عندما أمسكتِ بيده. لكن هل حقًا لم تلاحظي شيئًا إطلاقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا نيينّا. وعلى عكس توقعاتها بأن يكون خوان مريضًا وطريح الفراش، بدا بحالة طبيعية تمامًا وهو جالس على الكرسي في غرفة الاجتماعات؛ وإن كان يبدو متعبًا قليلًا.
عضّت نيينّا شفتيها بتعبيرٍ حائر عند سماع كلمات الطبيب الذي دُعي إلى القصر الإمبراطوري.
تناثرت شظايا الجليد في كل مكان بينما حطمت قبضتها الطاولة.
“كنتُ أظن أن درجة حرارة جسده أقل بقليل من المعتاد، لكن… كيف حالته؟ هل الأمر خطير؟” تمتمت نيينّا وسألت.
لاحظت نيينّا فورًا غياب شخصٍ واحد—لم تتمكن من العثور على سينا سولفان، الفارسة التي كانت دائمًا ترافق خوان.
“…لست متأكدًا كيف تكون درجة حرارة جسده الطبيعية، لكن لو كان إنسانًا عاديًا فسيظل فاقد الوعي لبعض الوقت. لقد فعلتُ كل ما بوسعي في الوقت الحالي، لذا أرجو أن تراقبوه جيدًا وتتأكدوا من أنه لا يفوّت وجباته. وتأكدوا أيضًا من أنه يحصل على قسط كافٍ من الراحة.”
أمسك خوان قليلًا بسوترا المعلّقة عند خصره ورفعها. سيف اللهب، السيف الذي كان ينبغي أن يتوهّج باحتراقٍ خافت، كان بلا أي استجابة. كما أن استخدام قوة كيليغرانون كان سيبدو عبثيًا، خاصةً مع كون المانا لديه واهنة إلى هذا الحد.
تراجع الطبيب خطوة بعد أن أنهى كلامه. وقبل أن يغادر، أمسكت نيينّا به وفتحت فمها واضعة سبابتها على شفتيها.
“نيينّا، ليس أمامي خيار سوى تسليم العرش إلى جيرارد إذا عاد إلى تورّا. لم أعد الإمبراطور. لقد خذلت عددًا كبيرًا من الناس، بمن فيهم هيلد و…”
“مرة أخرى. يجب أن يكون هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت نيينّا ونظرت إلى وجه خوان المحمرّ من الحمى. أنين خوان الخافت ذكّر نيينّا بالوقت الذي أعقب معركته مع بالتيك. وكالعادة، بدا مظهر خوان الضعيف غريبًا عليها للغاية.
“يجب أن يبقى سرًّا، وحتى عائلتي قد تكون في خطر إن علم أحد بالأمر. أظن أنني سمعت ذلك ما لا يقل عن مئة مرة في طريقي إلى هنا. وسمعته من أشخاص كثيرين مختلفين. لذا لا داعي للقلق، أيتها الجنرال.”
رفع خوان نظره إلى السقف واضعًا يده على جبينه. ثم تحولت عيناه ببطء نحو الجميع الجالسين داخل غرفة الاجتماعات. نظر من بافان، إلى هيريتيا، إلى آيفي، إلى هورهيل، وأخيرًا إلى نيينّا. المقاعد الفارغة الكثيرة جعلته يشعر بألم عميق.
ربت الطبيب على صدره بتعبيرٍ مرهق على وجهه.
“لكن ذلك الوغد كان يلاحق القديسة كالكلب! ما الذي كانت تفعله القديسة بحق الجحيم!؟” قالت نيينّا وهي تضرب الطاولة بقوة.
“ابني جندي. عندما سمعت أنه جُنّد من قبل بالتيك ليقاتل الإمبراطور العائد، ظننت أنه سيعود إما ميتًا أو على الأقل عاجزًا. لكنه عاد سالمًا حيًا. فكيف لي أن أخون جلالته الذي كان بهذه الرحمة؟”
جلست نيينّا مقابل آيفي أمام خوان.
أومأت نيينّا برأسها.
مدّت نيينّا يدها ببطء ووضعتها على جبين خوان. بدا أكثر ارتياحًا عندما برّدته يد نيينّا الباردة. وعند رؤية ذلك، فتحت نيينّا فمها مرة أخرى.
انحنى الطبيب وغادر القصر الإمبراطوري. وبعد أن شاهدت نيينّا الطبيب وهو يغادر، دخلت الغرفة مرة أخرى.
“لا أدري. أشعر أن هناك الكثير من الأشخاص المفقودين”، تمتمت نيينّا.
داخل الغرفة كانت آيفي جالسة وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت نيينّا فمها عندما سألها خوان بنبرة أشبه بالزئير. كان الغضب لا يزال عالقًا في عينيها، لكن سؤال خوان اخترق قلبها بعمق.
نظرت نيينّا حولها وسألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعادت الإمبراطورية سلامها بالكامل عندما قدّم النبلاء من جميع أنحاء الإمبراطورية عهود الولاء.
“أين ذهب الآخرون جميعًا؟”
شعر شعب الإمبراطورية بالارتياح وهم يرون نهاية الشتاء الذي بدا أبديًا وبداية الربيع. وفوق كل شيء، كان خبر انتصار الإمبراطور على الغرب هو ما جعل الجميع يشعر بدفء الربيع.
“الآنسة هيريتيا طردتهم جميعًا عندما سمعت أن جلالته مصاب بنزلة برد. القائد بافان ذهب ليتفقد حالة الحرس الإمبراطوري، والسير هورهيل ذهب ليتفقد السيد هيلد. أما الآنسة هيريتيا، فبحسب ما أعلم، فقد ذهبت لقمع النبلاء”، أجابت آيفي.
ثم عاد الإمبراطور أخيرًا وأعاد ترسيخ حكمه. لكن بعد ذلك، أثار الابن الثالث للإمبراطور، ديسماس ديلفر، ضجة، مما جعل الناس يشعرون بالخطر مرة أخرى.
“أرى أنكِ تولّيتِ العبء بطبيعتك.”
“يجب أن يبقى سرًّا، وحتى عائلتي قد تكون في خطر إن علم أحد بالأمر. أظن أنني سمعت ذلك ما لا يقل عن مئة مرة في طريقي إلى هنا. وسمعته من أشخاص كثيرين مختلفين. لذا لا داعي للقلق، أيتها الجنرال.”
جلست نيينّا مقابل آيفي أمام خوان.
“أرى أنكِ تولّيتِ العبء بطبيعتك.”
في تلك الأثناء، كانت آيفي تنظر بصمت إلى خوان.
داخل الغرفة كانت آيفي جالسة وحدها.
“لقد أُسند إليّ أهم عمل.”
“مسؤوليتك هي التعامل مع الشق. هل ستتخلين عن واجباتك وتموتين؟”
أومأت نيينّا ونظرت إلى وجه خوان المحمرّ من الحمى. أنين خوان الخافت ذكّر نيينّا بالوقت الذي أعقب معركته مع بالتيك. وكالعادة، بدا مظهر خوان الضعيف غريبًا عليها للغاية.
“لم أعد قادرًا على مشاهدة أيٍّ منكم يموت بعد الآن”، أنَّ خوان. “حتى هيلا، التي كانت الأكبر بينكم جميعًا، كانت في نظري مجرد فتاة صغيرة مقارنةً بي. لماذا عليكم أن تموتوا؟ لماذا عليكم أن تُضحّوا بأنفسكم في صراعاتنا نحن العجائز التي استمرت منذ العصر الأسطوري…”
مدّت نيينّا يدها ببطء ووضعتها على جبين خوان. بدا أكثر ارتياحًا عندما برّدته يد نيينّا الباردة. وعند رؤية ذلك، فتحت نيينّا فمها مرة أخرى.
“يجب أن يبقى سرًّا، وحتى عائلتي قد تكون في خطر إن علم أحد بالأمر. أظن أنني سمعت ذلك ما لا يقل عن مئة مرة في طريقي إلى هنا. وسمعته من أشخاص كثيرين مختلفين. لذا لا داعي للقلق، أيتها الجنرال.”
“ألا يمكنني فقط تجميده هكذا؟”
“نيينّا، ليس أمامي خيار سوى تسليم العرش إلى جيرارد إذا عاد إلى تورّا. لم أعد الإمبراطور. لقد خذلت عددًا كبيرًا من الناس، بمن فيهم هيلد و…”
“سأذهب لأجلب منشفة مبللة جديدة.”
أمسك خوان قليلًا بسوترا المعلّقة عند خصره ورفعها. سيف اللهب، السيف الذي كان ينبغي أن يتوهّج باحتراقٍ خافت، كان بلا أي استجابة. كما أن استخدام قوة كيليغرانون كان سيبدو عبثيًا، خاصةً مع كون المانا لديه واهنة إلى هذا الحد.
عندما نهضت آيفي بسرعة من مقعدها، هزّت نيينّا رأسها، ما جعل آيفي تجلس مجددًا.
“يجب أن يبقى سرًّا، وحتى عائلتي قد تكون في خطر إن علم أحد بالأمر. أظن أنني سمعت ذلك ما لا يقل عن مئة مرة في طريقي إلى هنا. وسمعته من أشخاص كثيرين مختلفين. لذا لا داعي للقلق، أيتها الجنرال.”
“كنتُ أمزح فقط. اجلسي.”
حاول خوان متابعة الكلام، لكنه لم يعد يرى بوضوح. كان يعاني صداعًا شديدًا، وأطرافه لم تعد تطيعه. شعر وكأن لسانه يتجمد.
بدت آيفي مرتاحة.
“أظن أن الأخ الوحيد المتبقي لي الآن هو جيرارد—إذا كان لا يزال حيًا.”
ثم تمتمت نيينّا وهي تفرك جبين خوان.
“جيرارد ما يزال حيًا. لقد كان جالسًا على العرش طوال العقود الماضية، متظاهرًا بأنه أنا. اكتشفت ذلك متأخرًا قليلًا.”
“من حسن الحظ أن أنيا ستصل متأخرة فقط.”
إضافةً إلى ذلك، كان هورهيل جالسًا على يمين خوان. رأت نيينّا أن هذا المشهد غريب. فبعد انكشاف هوية هيلد، أصبح منصبه الرسمي قائد الشرق. ومع ذلك، كان هورهيل جالسًا في المقعد الذي يخص قائد الشرق بدلًا من هيلد.
“أنيا… هل تقصدين قائدة فرسان هوجين؟” سألت آيفي.
“لم أعد قادرًا على مشاهدة أيٍّ منكم يموت بعد الآن”، أنَّ خوان. “حتى هيلا، التي كانت الأكبر بينكم جميعًا، كانت في نظري مجرد فتاة صغيرة مقارنةً بي. لماذا عليكم أن تموتوا؟ لماذا عليكم أن تُضحّوا بأنفسكم في صراعاتنا نحن العجائز التي استمرت منذ العصر الأسطوري…”
“نعم. لو كانت هنا، لكانت تبكي وتتشبث بقدمي أبي. كان سيستغرق الأمر جهدًا كبيرًا لإبعادها عنه. لا—بل ربما كانت ستذهب لمحاولة قتل جيرارد فورًا.”
نظرت نيينّا حولها وسألت:
هزّت آيفي رأسها وهي تتخيل مثل هذا المشهد. مجرد تخيله منحها صداعًا.
“لا أدري. أشعر أن هناك الكثير من الأشخاص المفقودين”، تمتمت نيينّا.
“إنه لأمر مريح أنه يبدو مصابًا بنزلة برد فقط. عندما طُعن من قبل قرون بالتيك من قبل، كدتُ أُسلم جلالته إلى أيدي العدو دون أن أعرف حتى السبب.”
“نعم، لقد أحسن بافان التصرف. أنا من أمرته باستدعاء كل من أستطيع الوثوق بهم إلى تورّا.”
“آه، نعم. سمعتُ أن السيدة سينا ساعدت جلالته في ذلك الوقت.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إذن ماذا يُفترض بي أن أفعل!? هل تريدنا أن نحفر كهفًا ونختبئ فيه لبقية حياتنا؟ أفضّل أن أندفع نحو ذلك الوغد وأموت حالًا على أن أراه، ذلك الأحمق الذي طعن والده حتى الموت، يصبح الإمبراطور!”
“نعم، هي تلك. لكن… هي ليست هنا الآن.”
اقتحمت نيينّا غرفة الاجتماعات في القصر الإمبراطوري الواقع في المدينة المقدسة تورّا على عجل، واندفعت للعثور على خوان.
ابتسمت نيينّا بانحناءة واقتربت من آيفي.
“ماذا تعني بأنه ليس ميتًا بعد؟” سألت نيينّا.
“كنتُ أشعر أن أبي يتجنب ذكر اسم سينا. آيفي، هل ستخبرينني بما حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعادت الإمبراطورية سلامها بالكامل عندما قدّم النبلاء من جميع أنحاء الإمبراطورية عهود الولاء.
***
عندما نهضت آيفي بسرعة من مقعدها، هزّت نيينّا رأسها، ما جعل آيفي تجلس مجددًا.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآنسة هيريتيا طردتهم جميعًا عندما سمعت أن جلالته مصاب بنزلة برد. القائد بافان ذهب ليتفقد حالة الحرس الإمبراطوري، والسير هورهيل ذهب ليتفقد السيد هيلد. أما الآنسة هيريتيا، فبحسب ما أعلم، فقد ذهبت لقمع النبلاء”، أجابت آيفي.
“سأذهب لأجلب منشفة مبللة جديدة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات