إيولين (1)
إيولين كانت حاكمة الجان والبحيرات. لم تكن جميلة وحنونة فحسب، بل كانت أيضًا طيبة بما يكفي لتبارك المحاربين بمواقف شجاعة ورشيقة، حتى لو لم يكونوا من الجان. كان لمملكة الجان تقليد بتتويج أولئك الذين نالوا بركة إيولين.
تذكر خوان المظهر الأخير لإيولين.
“ثم طرد بارث بالتيك الجنرال العقائدي ديسماس من تورا. في ذلك الوقت، كان الجنرال العقائدي ديسماس محطمًا بشدة، وهنا اقترب منه البابا.”
“نعم، أعرف. في النهاية، خنقتها بيدي وغرّقتها. ماذا عنها؟”
“لحم؟ آه، خنازير الجنوب التي تُربى على البلوط؟”
“يقال إن رفاتها قد غاصت إلى قاع البحيرة، غير قادرة على الصعود مجددًا. ومنذ ذلك الحين، امتلأت تلك البحيرة بجثث الأرواح الميتة والطين، مما أدى إلى فسادها. لقد فقد الجان أعمارهم الطويلة وفقدوا بركة الأرواح.”
‘هذا ليس شيئًا يمكن العثور عليه في مكان كهذا.’
“الجميع يعرف تلك القصة. لكن ما علاقة كل ذلك بديسماس؟”
لم يستطع أن يعرف من أين بدأ كل ذلك أصلًا.
“الجنرال العقائدي ديسماس انتشل جسدها من تلك البحيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-فرسان هوجين… كيف ولماذا؟”
لزم خوان الصمت عند سماع كلمات بافان. جميع الآلهة كانوا مميزين بطريقتهم الخاصة، لكن جميعهم كانوا سواءً بالنسبة لخوان—باستثناء إيولين.
كان السبب وراء قرار خوان في إغراقها هو منع الآخرين من رؤية مظهرها الأخير بعد موتها.
إيولين كانت مختلفة بمعنى أنها كانت محبوبة من البشر رغم مكانتها كإلهة. ربما كان ذلك بسبب جمالها، ونبلها، وطريقتها في التعاطف بسهولة مع البشر. في ذلك الوقت، عرضت إيولين حتى أن تمنح خوان بركتها وحمايتها، ثم أهدته سيفًا كعلامة على اعترافها به كملك الملوك.
“والذي يُترجم إلى محاربي الخطيئة.”
بالطبع، ذلك السيف نفسه غاص إلى قاع البحيرة مع رفات إيولين. ذكرى خوان لوجه إيولين وهو يتحول ببطء إلى الأزرق، وحركة عنقها التي كانت تُخنق بين يديه، ما تزال حية، وكأنها حدثت بالأمس فقط.
فجأة قفز ديلين ديد أمام الشارع.
كان السبب وراء قرار خوان في إغراقها هو منع الآخرين من رؤية مظهرها الأخير بعد موتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لزم خوان الصمت عند سماع كلمات بافان. جميع الآلهة كانوا مميزين بطريقتهم الخاصة، لكن جميعهم كانوا سواءً بالنسبة لخوان—باستثناء إيولين.
‘لكنّه تكبّد عناء إخراج رفاتها؟ لماذا؟’
نظراً لصعوبة التحكم في الموتى الأحياء على نطاق واسع وبحضور هذا العدد من الناس، اضطرت أنيا إلى اختيار عدد قليل فقط من فرسان الموتى ووضع أغطية على رؤوسهم لإخفاء هويتهم.
“وليس إيولين فقط. فمنذ أن مُنح لقب الجنرال العقائدي، كان الجنرال العقائدي ديسماس ينقّب بفعالية عن رفات الآلهة على نطاق واسع للغاية. ولم يقتصر الأمر على الآلهة فقط، بل نقّب أيضًا عن رفات العديد من الملوك والأبطال الذين هزمهم جلالتك. الكنيسة ساعدته في ذلك أيضًا،” شرح بافان.
“هكذا أصبح الجنرال العقائدي ديسماس حارسًا ومتطرف الغرب. ومن حسن الحظ أن سلطته محدودة فقط في الغرب، لكن كثيرًا ما يعتبره الهيكلار الآخرون وأمر سورتر أمثلة مثالية ليحتذوا بها. ليس من المبالغة القول إن مفهوم التطهير الذي يُنفذ في أرجاء الإمبراطورية بدأ في الغرب.”
“الكنيسة ساعدته؟”
“هذا لا يُصدق.”
“نعم، جلالتك. لكن يمكنني أن أؤكد لك أنه لم تكن لديه أية نوايا خيانة تجاه جلالتك. غايته كانت بالأحرى، أم… أقرب إلى العبادة بمعنى ما. لقد أراد عرض وإهانة الآلهة والملوك الذين هزمهم جلالتك في الماضي.”
إيولين كانت حاكمة الجان والبحيرات. لم تكن جميلة وحنونة فحسب، بل كانت أيضًا طيبة بما يكفي لتبارك المحاربين بمواقف شجاعة ورشيقة، حتى لو لم يكونوا من الجان. كان لمملكة الجان تقليد بتتويج أولئك الذين نالوا بركة إيولين. تذكر خوان المظهر الأخير لإيولين.
تصلب وجه خوان.
توقفت عربة التقديم على عجل عند ظهور ديلين المفاجئ. وتوقفت قوافل العربات التالية بشكل فوضوي. اندلعت الشتائم والصيحات من هنا وهناك.
“لا بد أن هناك الكثير من المعارضة من الأعراق الأخرى.”
كل من لم يستطع المقاومة كان مضطرًا للتمدد على بطنه، بينما كل من تجرأ على المقاومة حوّل إلى ميت حي.
“نعم، جلالتك. لقد تسبب ذلك بالفعل في عدة اضطرابات، لكن… لقد شجع ذلك أكثر على تدمير أولئك الذين فقدوا آلهتهم ونظامهم القيادي. العديد من الأعراق الصغيرة التي كانت ما تزال موجودة آنذاك إما دُمّرت أو تفرقت في ذلك الوقت.”
كان خوان في منتصف حديثه مع بافان حين نهض فجأة من كرسيه ووقف. كانت عيناه مثبتتين نحو الجنوب.
قد يكون الأعداء المهزومون هم الطرف الخاسر، لكن التنقيب عن رفاتهم وعرضها كان إهانة كبيرة. لقد واجه خوان الآلهة وجميع أعدائه الآخرين، وقتلهم بشكل بائس، لكنه لم يُهنهم بهذا الشكل قط.
“جلالتك؟ هل هنالك مشكلة؟” سأل بافان بقلق.
“لكن الجنرال العقائدي قرر أن يسحب الرفات كلها إلى الغرب، ربما لأنه هو أيضًا أدرك أنه سيكون من المفرط عرض أشياء بشعة كهذه في تورا. ثم أنشأ طريقًا—طريقًا مُزيَّنًا برفات أجساد الأعداء معروضة على كلا الجانبين. يُسمى ذلك الطريق كاينهريار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأتي معظم القوافل عبر الشارع من الجنوب.
“والذي يُترجم إلى محاربي الخطيئة.”
“آه، حسنًا. إنها مجموعة من أنواع اللحوم المختلفة المذبوحة من ليرو في الجنوب الغربي،” أجاب الفارس.
كان كاينهريار كلمة مؤلفة من حروف قديمة، مثل ‘سوترا’. تذكر خوان عددًا لا يُحصى من الآلهة الذين واجههم، ثم تخيل المشهد الغربي الذي يستخدم أجساد الأعداء كجوائز مصطفة على الطريق.
“افتحه.”
كانت الأراضي الغربية بالكاد خصبة حتى خلال فترة حكم خوان كإمبراطور. مثل هذا الوصف الرهيب وذلك المشهد الجحيمي بدا وكأنه يتناسب تمامًا مع الأرض القاحلة.
كل من لم يستطع المقاومة كان مضطرًا للتمدد على بطنه، بينما كل من تجرأ على المقاومة حوّل إلى ميت حي.
“الأراضي الغربية التي يحكمها الجنرال العقائدي ديسماس هي مكان كهذا. أعضاء الأعراق المختلفة لا يُرَون إلا إذا كانوا عبيدًا، ولا يمكنهم حتى النجاة ما لم يثبتوا باستمرار إيمانهم بجلالتك. يُقال إن الجيران الذين كانوا يتبادلون الأحاديث والنكات عن جلالتك حتى الأمس، يسارعون اليوم التالي للإبلاغ عن بعضهم البعض عند شروق الشمس.”
“لقد ظهر حاكم في الجزء الجنوبي من تورا الآن.”
“هذا لا يُصدق.”
تمتم خوان بصوت مرتجف.
كان ديسماس بعيدًا كل البعد عن كونه طفلًا مطيعًا مهما حاول خوان أن يتذكر كيف كان. كان دائمًا مبتهجًا، يحب الشرب، ويحب أيضًا أن يقفز بحيوية. إذا كان هناك شيء، فقد كان أكثر أشبه بأبله بسيط وصادق. كان غالبًا ما يصطدم مع راس الذي كان يحب قراءة كتبه بهدوء في المكتبة، لكنه مع ذلك كان ذا شخصية عطوفة ويقلق بشأن أشياء صغيرة كثيرة.
“والذي يُترجم إلى محاربي الخطيئة.”
“لم يكن ديسماس يكره الأعراق الأخرى. بل كان يعترف بهم كأولئك الذين يمكنه أن يتنافس معهم بسعادة. ذات مرة، وبخته لأنّه كان يقرر ما إذا كان سيفوز أو يخسر في معركة عن طريق المصارعة والشرب بدلًا من القتال بشكل صحيح ضد ملك العمالقة في الغرب. وعندما فعلت، ردّ عليّ قائلًا ‘كيف يمكنني أن أقاتل شخصًا شربت معه؟’ فلماذا يتحول طفل كهذا إلى ما هو عليه الآن؟”
“لحم؟ آه، خنازير الجنوب التي تُربى على البلوط؟”
“ملك العمالقة… هل تتحدث عن هيلغريم، جلالتك؟” سأل بافان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-فرسان هوجين… كيف ولماذا؟”
“نعم. تعال نفكر، ماذا حدث له؟”
فُزع الفارس من الصوت المفاجئ خلفه ووضع يده على الخنجر عند وسطه. لكن قبل أن يسحبه، وُضعت شفره باردة على رقبته. تجمد الفارس ونظر ببطء إلى الخلف.
“هيلغريم، ملك العمالقة، قُتل على يد الجنرال العقائدي ديسماس. وكانت رفاته أول ما عُرض في كاينهريار—أول كاينهريار تم صنعه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفى تحذيراً، أنيا. ليست هذه المرة الأولى؛ هاجمنا عربات من قبل، أتعلمين؟” قال ديلموند وكأنه يؤنّب أنيا.
بقي خوان بلا كلام.
“افتحه.”
“منذ متى… يا إلهي. منذ متى أصبح ديسماس هكذا؟” قال خوان وهو يضع يده على جبينه.
“…أهكذا إذن؟”
لقد صُدم عندما رأى كم تغير راس، لكنه شعر بالارتياح لأن طبع الطفل ما يزال كما هو. نينا أيضًا لم تتغير إلا قليلًا.
في تلك اللحظة، رفع الفارس القماش بسرعة.
لكن الطريقة التي تغير بها ديسماس كانت لا تُطاق.
كان ديسماس بعيدًا كل البعد عن كونه طفلًا مطيعًا مهما حاول خوان أن يتذكر كيف كان. كان دائمًا مبتهجًا، يحب الشرب، ويحب أيضًا أن يقفز بحيوية. إذا كان هناك شيء، فقد كان أكثر أشبه بأبله بسيط وصادق. كان غالبًا ما يصطدم مع راس الذي كان يحب قراءة كتبه بهدوء في المكتبة، لكنه مع ذلك كان ذا شخصية عطوفة ويقلق بشأن أشياء صغيرة كثيرة.
تردد بافان، لكنه سرعان ما فتح فمه بحذر.
ركلت أنيا الفارس في ساقه، مما جعل الفارس يصرخ من الألم ويعرج.
“على حد علمي، تغير مباشرة بعد اغتيال الإمبراطور.”
“آرغ! ما هذا، ما بالكم! أي مجنون يفعل هذا… س-سيدي ديد؟”
ظل خوان صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست أنيا ونظرت عن كثب إلى اللحم داخل العربة.
“مما أفهمه، كان الجنرال العقائدي ديسماس يشرب مع العمالقة عندما وقع الاغتيال. لقد مرّت ثلاثة أيام بالفعل بحلول الوقت الذي سمع فيه الأخبار. وبمجرد أن سمع الخبر، ركض مباشرة إلى العاصمة وقتل كل من شارك في اغتيال الإمبراطور. سمعت أن بارث بالتيك كان غاضبًا جدًا منه لأنه قتل جميع الذين أُسروا للتحقيق، بما في ذلك هارمون هيلوين.”
كان الناس متحمسين لشائعة أن الشخص الذي استولى على تورا قد يكون فعلاً الإمبراطور العائد وليس الكنيسة القديمة. لا تزال الأيام شتوية، لكن آفاق الأمل انتشرت في الإمبراطورية كما لو أن الربيع قد حلّ بالفعل.
“…أهكذا إذن؟”
لم يستطع أن يعرف من أين بدأ كل ذلك أصلًا.
“ثم طرد بارث بالتيك الجنرال العقائدي ديسماس من تورا. في ذلك الوقت، كان الجنرال العقائدي ديسماس محطمًا بشدة، وهنا اقترب منه البابا.”
قطعت أنيا فورًا رقبة الفارس بخنجرها، لكن محتويات العربة قد انكشفت بالفعل لأشعة الشمس. كانت بقع الدم الحمراء واضحة تحت القماش الذي ترفرف وارتفع في الهواء.
عض خوان على أسنانه. الغضب يتأجج في عينيه.
لكن الطريقة التي تغير بها ديسماس كانت لا تُطاق.
“…ثم استغل البابا شعور الجنرال العقائدي ديسماس بالذنب والخسارة. كان الجنرال العقائدي ديسماس الطفل الوحيد لجلالتك الذي أقسم بالولاء للبابا بل وأصبح أول هيكلار، ناهيك عن أنه مُنح منصب أسقف. وأول شيء فعله الجنرال العقائدي ديسماس بعد أن pledged ولاءه للكنيسة كان قتل هيلغريم، ملك العمالقة، الذي كان يشرب معه عندما وقع اغتيال الإمبراطور.”
“هذا لا يُصدق.”
لم يجد خوان أية كلمات ليقولها بسبب مشاعره الغاضبة.
“لقد ظهر حاكم في الجزء الجنوبي من تورا الآن.”
“هكذا أصبح الجنرال العقائدي ديسماس حارسًا ومتطرف الغرب. ومن حسن الحظ أن سلطته محدودة فقط في الغرب، لكن كثيرًا ما يعتبره الهيكلار الآخرون وأمر سورتر أمثلة مثالية ليحتذوا بها. ليس من المبالغة القول إن مفهوم التطهير الذي يُنفذ في أرجاء الإمبراطورية بدأ في الغرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ملك العمالقة… هل تتحدث عن هيلغريم، جلالتك؟” سأل بافان.
لم يستطع خوان أن يفهم أين ومتى ساء كل شيء.
“اصمت. أولًا، قفِّل كل العربات على جانب واحد من الطريق حتى لا تعيق سائر الناس.”
‘البابا الذي استغل ذنب ديسماس؟ ديسماس الذي وقع في فخ خطة البابا؟ أنا نفسي الذي فشلت في تربية ديسماس بشكل صحيح؟ أم جيرارد الذي قتلني؟’
“لكن الجنرال العقائدي قرر أن يسحب الرفات كلها إلى الغرب، ربما لأنه هو أيضًا أدرك أنه سيكون من المفرط عرض أشياء بشعة كهذه في تورا. ثم أنشأ طريقًا—طريقًا مُزيَّنًا برفات أجساد الأعداء معروضة على كلا الجانبين. يُسمى ذلك الطريق كاينهريار.”
لم يستطع أن يعرف من أين بدأ كل ذلك أصلًا.
“والذي يُترجم إلى محاربي الخطيئة.”
ومع ذلك، كان يعرف بالضبط كيف سينتهي الأمر.
ركلت أنيا الفارس في ساقه، مما جعل الفارس يصرخ من الألم ويعرج.
***
“اصمت. أولًا، قفِّل كل العربات على جانب واحد من الطريق حتى لا تعيق سائر الناس.”
استؤنفت قوافل التجار التي كانت متوقفة في شارع تورا الجنوبي رحلتها عند سماع خبر انتهاء الحرب الأهلية بانتصار ساحق للإمبراطور العائد.
ظل خوان صامتًا.
كان الناس متحمسين لشائعة أن الشخص الذي استولى على تورا قد يكون فعلاً الإمبراطور العائد وليس الكنيسة القديمة. لا تزال الأيام شتوية، لكن آفاق الأمل انتشرت في الإمبراطورية كما لو أن الربيع قد حلّ بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو رائحة جثث متعفنة، أليس كذلك؟”
على عكس النبلاء الذين لا يزالون يهيؤون أنفسهم لاختيار أي جانب يتبعون ويطيعون، تكيف العامة والتجار بسرعة مع التغيير الجديد.
“ثم طرد بارث بالتيك الجنرال العقائدي ديسماس من تورا. في ذلك الوقت، كان الجنرال العقائدي ديسماس محطمًا بشدة، وهنا اقترب منه البابا.”
تأتي معظم القوافل عبر الشارع من الجنوب.
قد يكون الأعداء المهزومون هم الطرف الخاسر، لكن التنقيب عن رفاتهم وعرضها كان إهانة كبيرة. لقد واجه خوان الآلهة وجميع أعدائه الآخرين، وقتلهم بشكل بائس، لكنه لم يُهنهم بهذا الشكل قط.
ورغم شائعات أن ديسماس من الغرب لا يزال عدائيًا تجاه العاصمة، اعتقد الناس أن الإمبراطورية في حالة حرب باردة فقط وليس هناك ما يعرض تورا للخطر من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ملك العمالقة… هل تتحدث عن هيلغريم، جلالتك؟” سأل بافان.
“…ولهذا يجب أن نتصرف بهدوء قدر الإمكان،” قالت أنيا لفرسان هوجين.
“…أهكذا إذن؟”
نظراً لصعوبة التحكم في الموتى الأحياء على نطاق واسع وبحضور هذا العدد من الناس، اضطرت أنيا إلى اختيار عدد قليل فقط من فرسان الموتى ووضع أغطية على رؤوسهم لإخفاء هويتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، جلالتك. لقد تسبب ذلك بالفعل في عدة اضطرابات، لكن… لقد شجع ذلك أكثر على تدمير أولئك الذين فقدوا آلهتهم ونظامهم القيادي. العديد من الأعراق الصغيرة التي كانت ما تزال موجودة آنذاك إما دُمّرت أو تفرقت في ذلك الوقت.”
“مستوى الرجال الذين يحرسون العربة تافه، لكن لا بد أن نضمن ألا نثير ضجة.”
وبالنظر إلى خبرتهم، كان التصدي لعدد من عربات التجار والقليل من المرتزقة مهمة سهلة عليهم.
“كفى تحذيراً، أنيا. ليست هذه المرة الأولى؛ هاجمنا عربات من قبل، أتعلمين؟” قال ديلموند وكأنه يؤنّب أنيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت أنيا وكأنها مهتمة.
أومأت أنيا بابتسامة غامضة. كان فرسان هوجين يعملون كعدو رسمي للإمبراطورية من أجل مهاجمتها. لم ينفذوا العديد من الكمائن ضد الهيكلاريين فحسب، بل لديهم خبرة كبيرة في نهب عربات النقل.
كان خوان في منتصف حديثه مع بافان حين نهض فجأة من كرسيه ووقف. كانت عيناه مثبتتين نحو الجنوب.
وبالنظر إلى خبرتهم، كان التصدي لعدد من عربات التجار والقليل من المرتزقة مهمة سهلة عليهم.
“على حد علمي، تغير مباشرة بعد اغتيال الإمبراطور.”
“أشعر بالتوتر لسبب ما. ربما لأنني هذه المرة أنفذ مهمة كفارس رسمي بدلًا من مجرمة،” قالت أنيا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأت أنيا بابتسامة غامضة. كان فرسان هوجين يعملون كعدو رسمي للإمبراطورية من أجل مهاجمتها. لم ينفذوا العديد من الكمائن ضد الهيكلاريين فحسب، بل لديهم خبرة كبيرة في نهب عربات النقل.
“اتركي قلقك. قد يجعلك ذلك ترتكبين المزيد من الأخطاء.” قال ديلموند.
***
أومأت أنيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأراضي الغربية بالكاد خصبة حتى خلال فترة حكم خوان كإمبراطور. مثل هذا الوصف الرهيب وذلك المشهد الجحيمي بدا وكأنه يتناسب تمامًا مع الأرض القاحلة.
في الوقت المناسب، بدأت عربتهم المستهدفة تمر عبر الشارع. أمرت أنيا، وهي مختبئة في العشب، أحد الموتى الأحياء بالتقدم في اللحظة المناسبة.
وقف بافان أيضًا، مرتبكًا من حركة خوان المفاجئة.
فجأة قفز ديلين ديد أمام الشارع.
“لم يكن ديسماس يكره الأعراق الأخرى. بل كان يعترف بهم كأولئك الذين يمكنه أن يتنافس معهم بسعادة. ذات مرة، وبخته لأنّه كان يقرر ما إذا كان سيفوز أو يخسر في معركة عن طريق المصارعة والشرب بدلًا من القتال بشكل صحيح ضد ملك العمالقة في الغرب. وعندما فعلت، ردّ عليّ قائلًا ‘كيف يمكنني أن أقاتل شخصًا شربت معه؟’ فلماذا يتحول طفل كهذا إلى ما هو عليه الآن؟”
“آرغ! ما هذا، ما بالكم! أي مجنون يفعل هذا… س-سيدي ديد؟”
كاينهريار هو اسم الطريق الذي صنعه ديسماس—الطريق الذي يزدان بالتماثيل المصنوعة من بقايا الحكام والوحوش الميتة. هذه التماثيل تُسمى أيضًا كاينهريارات.
توقفت عربة التقديم على عجل عند ظهور ديلين المفاجئ. وتوقفت قوافل العربات التالية بشكل فوضوي. اندلعت الشتائم والصيحات من هنا وهناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأراضي الغربية بالكاد خصبة حتى خلال فترة حكم خوان كإمبراطور. مثل هذا الوصف الرهيب وذلك المشهد الجحيمي بدا وكأنه يتناسب تمامًا مع الأرض القاحلة.
ارتبك الفارس الذي يقود العربة الأمامية، لكنه لم يجد خيارًا سوى التوقف عندما صادف الشخص الذي كان من المفترض أن يسلم البضاعة له.
لكن الطريقة التي تغير بها ديسماس كانت لا تُطاق.
نزل الفارس من العربة واقترب من ديلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لزم خوان الصمت عند سماع كلمات بافان. جميع الآلهة كانوا مميزين بطريقتهم الخاصة، لكن جميعهم كانوا سواءً بالنسبة لخوان—باستثناء إيولين.
“ما الأمر يا سيدي ديلين؟ ظننت أننا سنلتقي داخل تورا و… انتظر، بالمناسبة، هل حدث شيء هناك؟”
“لقد ظهر حاكم في الجزء الجنوبي من تورا الآن.”
“لا شيء يحدث،” أجاب ديلين بصوت متشنج.
“لحم؟ آه، خنازير الجنوب التي تُربى على البلوط؟”
أراد الفارس أن يسأل ديلين لماذا يسد الطريق، لكنه غطى أنفه بيده دون أن يشعر عند شم رائحة نفس ديلين الكريهة للغاية. ولأن ذلك كان فظًا أن يغطي أنفه بسبب رائحة نفس نبيل، لم يكن أمام الفارس خيار آخر، إذ سيتراجع فورًا لو لم يفعل.
ركلت أنيا الفارس في ساقه، مما جعل الفارس يصرخ من الألم ويعرج.
“تبدو رائحة جثث متعفنة، أليس كذلك؟”
“آه، حسنًا. إنها مجموعة من أنواع اللحوم المختلفة المذبوحة من ليرو في الجنوب الغربي،” أجاب الفارس.
فُزع الفارس من الصوت المفاجئ خلفه ووضع يده على الخنجر عند وسطه. لكن قبل أن يسحبه، وُضعت شفره باردة على رقبته. تجمد الفارس ونظر ببطء إلى الخلف.
“الجنرال العقائدي ديسماس انتشل جسدها من تلك البحيرة.”
كان جميع الفرسان والخدم والمرتزقة الذين يحرسون موكب العربات ملقين على الأرض ومكبوتين. بعض الذين كانوا ماهرين بما يكفي في سحب أسلحتهم لم ينقذهم ذلك من الموت. كان رأس المرتزقة قد غرزت فيه سيف في قلبه واقفًا بلا تعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مما أفهمه، كان الجنرال العقائدي ديسماس يشرب مع العمالقة عندما وقع الاغتيال. لقد مرّت ثلاثة أيام بالفعل بحلول الوقت الذي سمع فيه الأخبار. وبمجرد أن سمع الخبر، ركض مباشرة إلى العاصمة وقتل كل من شارك في اغتيال الإمبراطور. سمعت أن بارث بالتيك كان غاضبًا جدًا منه لأنه قتل جميع الذين أُسروا للتحقيق، بما في ذلك هارمون هيلوين.”
كل من لم يستطع المقاومة كان مضطرًا للتمدد على بطنه، بينما كل من تجرأ على المقاومة حوّل إلى ميت حي.
فجأة قفز ديلين ديد أمام الشارع.
لم يستغرق الفارس وقتًا طويلاً ليفهم من يقف أمامه.
“منذ متى… يا إلهي. منذ متى أصبح ديسماس هكذا؟” قال خوان وهو يضع يده على جبينه.
“أ-فرسان هوجين… كيف ولماذا؟”
“ما الأمر يا سيدي ديلين؟ ظننت أننا سنلتقي داخل تورا و… انتظر، بالمناسبة، هل حدث شيء هناك؟”
“ألا يمكنك أن تستدل من التلميح الذي أعطيتك إياه للتو؟”
“نعم، نعم. ليرو مشهورة بخنازيرها النامية على البلوط. كنت سأبيعها في هذا الشتاء القارس لأنني ظننت أن نبلاء تورا سيقدّرون قيمتها.”
لعن الفارس ديلين ديد في قلبه، لكنه حاول قدر الإمكان التظاهر بعدم المعرفة بما يجري.
“اصمت. أولًا، قفِّل كل العربات على جانب واحد من الطريق حتى لا تعيق سائر الناس.”
“لا… ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه. لقد طُلب منا فقط أن…”
“منذ متى… يا إلهي. منذ متى أصبح ديسماس هكذا؟” قال خوان وهو يضع يده على جبينه.
“اصمت. أولًا، قفِّل كل العربات على جانب واحد من الطريق حتى لا تعيق سائر الناس.”
لم يستطع خوان أن يفهم أين ومتى ساء كل شيء.
أُجبر بقية الفرسان على تحريك العربة كما قالت أنيا. بدا أن بعض الفضوليين يلتفتون ويحاولون معرفة ما يحدث، لكنهم اختفوا سريعًا عندما رأوا رمز الغراب الذي أظهره ديلموند، رمز فرسان هوجين.
“اصمت. أولًا، قفِّل كل العربات على جانب واحد من الطريق حتى لا تعيق سائر الناس.”
“ما بداخل العربة؟” سألت أنيا.
توقفت عربة التقديم على عجل عند ظهور ديلين المفاجئ. وتوقفت قوافل العربات التالية بشكل فوضوي. اندلعت الشتائم والصيحات من هنا وهناك.
“آه، حسنًا. إنها مجموعة من أنواع اللحوم المختلفة المذبوحة من ليرو في الجنوب الغربي،” أجاب الفارس.
نظراً لصعوبة التحكم في الموتى الأحياء على نطاق واسع وبحضور هذا العدد من الناس، اضطرت أنيا إلى اختيار عدد قليل فقط من فرسان الموتى ووضع أغطية على رؤوسهم لإخفاء هويتهم.
“لحم؟ آه، خنازير الجنوب التي تُربى على البلوط؟”
‘هذا ليس شيئًا يمكن العثور عليه في مكان كهذا.’
“نعم، نعم. ليرو مشهورة بخنازيرها النامية على البلوط. كنت سأبيعها في هذا الشتاء القارس لأنني ظننت أن نبلاء تورا سيقدّرون قيمتها.”
‘هذا ليس شيئًا يمكن العثور عليه في مكان كهذا.’
ابتسمت أنيا وكأنها مهتمة.
“لم يكن ديسماس يكره الأعراق الأخرى. بل كان يعترف بهم كأولئك الذين يمكنه أن يتنافس معهم بسعادة. ذات مرة، وبخته لأنّه كان يقرر ما إذا كان سيفوز أو يخسر في معركة عن طريق المصارعة والشرب بدلًا من القتال بشكل صحيح ضد ملك العمالقة في الغرب. وعندما فعلت، ردّ عليّ قائلًا ‘كيف يمكنني أن أقاتل شخصًا شربت معه؟’ فلماذا يتحول طفل كهذا إلى ما هو عليه الآن؟”
“لكن لا توجد غابة بلوط في ليرو، أيها الأحمق الغربي.”
اقتربت أنيا من العربة.
ركلت أنيا الفارس في ساقه، مما جعل الفارس يصرخ من الألم ويعرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاكم.”
“كنت سأسامحك وأتفادى التعذيب لو تعاونت معي، لكن يبدو أنه لم يعد أمامي خيار. سأمنحك فرصة أخرى. إن تعاونت الآن، أعدك أن أقطع لك طرفًا واحدًا فقط.”
‘هذا ليس شيئًا يمكن العثور عليه في مكان كهذا.’
“كِك-كِع…”
“ثم طرد بارث بالتيك الجنرال العقائدي ديسماس من تورا. في ذلك الوقت، كان الجنرال العقائدي ديسماس محطمًا بشدة، وهنا اقترب منه البابا.”
سحبت أنيا الفارس وأوقفتها أمام العربة. كان سطح العربة مغطى بقماش كثيف، ولاحظت أنيا عن غير قصد بقع دم حمراء تحت القماش السميك الذي يغطي العربة.
قطعت أنيا فورًا رقبة الفارس بخنجرها، لكن محتويات العربة قد انكشفت بالفعل لأشعة الشمس. كانت بقع الدم الحمراء واضحة تحت القماش الذي ترفرف وارتفع في الهواء.
“افتحه.”
نظراً لصعوبة التحكم في الموتى الأحياء على نطاق واسع وبحضور هذا العدد من الناس، اضطرت أنيا إلى اختيار عدد قليل فقط من فرسان الموتى ووضع أغطية على رؤوسهم لإخفاء هويتهم.
تأوه الفارس من الألم، لكنه سرعان ما فك الحبل ورفَع القماش بحذر. ظهرت قطع من اللحم الأحمر المحمّلة على العربة. الجو شتوي بارد، لكن كانت ألوان اللحم ما تزال حمراء زاهية.
كان السبب وراء قرار خوان في إغراقها هو منع الآخرين من رؤية مظهرها الأخير بعد موتها.
“أرأيت؟ ق-قلت لك إنه مجرد لحم.”
وبالنظر إلى خبرتهم، كان التصدي لعدد من عربات التجار والقليل من المرتزقة مهمة سهلة عليهم.
“هل أبدو لك غبية؟ قطعت الكثير من اللحوم في حياتي. هل تظن أنني لا أميز بين لحم الخنزير وأنواع اللحوم الأخرى؟ بمجرد نظرة أستطيع أن أقول إن هذا ليس لحم خنزير. هذا… هذا… هو…”
لكن الطريقة التي تغير بها ديسماس كانت لا تُطاق.
عبست أنيا ونظرت عن كثب إلى اللحم داخل العربة.
تصلب وجه خوان.
‘هذا ليس شيئًا يمكن العثور عليه في مكان كهذا.’
‘هذا ليس شيئًا يمكن العثور عليه في مكان كهذا.’
اقتربت أنيا من العربة.
“أشعر بالتوتر لسبب ما. ربما لأنني هذه المرة أنفذ مهمة كفارس رسمي بدلًا من مجرمة،” قالت أنيا.
في تلك اللحظة، رفع الفارس القماش بسرعة.
كان كاينهريار كلمة مؤلفة من حروف قديمة، مثل ‘سوترا’. تذكر خوان عددًا لا يُحصى من الآلهة الذين واجههم، ثم تخيل المشهد الغربي الذي يستخدم أجساد الأعداء كجوائز مصطفة على الطريق.
قطعت أنيا فورًا رقبة الفارس بخنجرها، لكن محتويات العربة قد انكشفت بالفعل لأشعة الشمس. كانت بقع الدم الحمراء واضحة تحت القماش الذي ترفرف وارتفع في الهواء.
“الأراضي الغربية التي يحكمها الجنرال العقائدي ديسماس هي مكان كهذا. أعضاء الأعراق المختلفة لا يُرَون إلا إذا كانوا عبيدًا، ولا يمكنهم حتى النجاة ما لم يثبتوا باستمرار إيمانهم بجلالتك. يُقال إن الجيران الذين كانوا يتبادلون الأحاديث والنكات عن جلالتك حتى الأمس، يسارعون اليوم التالي للإبلاغ عن بعضهم البعض عند شروق الشمس.”
جمّد الرعب أنيا في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت أنيا الفارس وأوقفتها أمام العربة. كان سطح العربة مغطى بقماش كثيف، ولاحظت أنيا عن غير قصد بقع دم حمراء تحت القماش السميك الذي يغطي العربة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفى تحذيراً، أنيا. ليست هذه المرة الأولى؛ هاجمنا عربات من قبل، أتعلمين؟” قال ديلموند وكأنه يؤنّب أنيا.
كان خوان في منتصف حديثه مع بافان حين نهض فجأة من كرسيه ووقف. كانت عيناه مثبتتين نحو الجنوب.
نزل الفارس من العربة واقترب من ديلين.
وقف بافان أيضًا، مرتبكًا من حركة خوان المفاجئة.
لكن الطريقة التي تغير بها ديسماس كانت لا تُطاق.
“جلالتك؟ هل هنالك مشكلة؟” سأل بافان بقلق.
وقف بافان أيضًا، مرتبكًا من حركة خوان المفاجئة.
“حاكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت أنيا الفارس وأوقفتها أمام العربة. كان سطح العربة مغطى بقماش كثيف، ولاحظت أنيا عن غير قصد بقع دم حمراء تحت القماش السميك الذي يغطي العربة.
تمتم خوان بصوت مرتجف.
‘لكنّه تكبّد عناء إخراج رفاتها؟ لماذا؟’
“لقد ظهر حاكم في الجزء الجنوبي من تورا الآن.”
كان خوان في منتصف حديثه مع بافان حين نهض فجأة من كرسيه ووقف. كانت عيناه مثبتتين نحو الجنوب.
***
“نعم، جلالتك. لكن يمكنني أن أؤكد لك أنه لم تكن لديه أية نوايا خيانة تجاه جلالتك. غايته كانت بالأحرى، أم… أقرب إلى العبادة بمعنى ما. لقد أراد عرض وإهانة الآلهة والملوك الذين هزمهم جلالتك في الماضي.”
كاينهريار هو اسم الطريق الذي صنعه ديسماس—الطريق الذي يزدان بالتماثيل المصنوعة من بقايا الحكام والوحوش الميتة. هذه التماثيل تُسمى أيضًا كاينهريارات.
“…أهكذا إذن؟”
“ثم طرد بارث بالتيك الجنرال العقائدي ديسماس من تورا. في ذلك الوقت، كان الجنرال العقائدي ديسماس محطمًا بشدة، وهنا اقترب منه البابا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات