ثعبان تحت الأقدام (2)
تنهد خوان عندما وجهت له هيريتيا نظرة حادة.
“لا داعي لأن نخبر شعب تورا بهذا.”
وبينما تأخر رد سينا وهيلد، سُمِع صوت منخفض وهادئ لسيف يُسحب من غمده من وراء الظلام.
“إذن إلى أين ستذهب بهذا؟ كل العيون في العاصمة مسلطة عليك، أنت الإمبراطور الآن. إذا كنت حقًا تريد أن تفعل شيئًا سرًا خلف ظهور الجميع، فأقم على الأقل حفلًا للاحتفال بعودتك المظفرة أو حفل تتويج!”
فعلى الرغم من أن البنية التحتية لم تكن على هيئة زنزانة معتادة، إلا أنه قد يوجد فيها العديد من الوحوش القادرة على العيش في مثل هذه البيئات القاسية، كالـ]أوندد[ والعديد من الكائنات الوحشية الغامضة—فضلًا عن احتمال وجود الفخاخ.
كان اقتراح حفل الاحتفال قد طُرح من قبل هيريتيا منذ اليوم الأول لعودة خوان إلى تورا. لم يكن الأمر يقتصر على شعب تورا؛ فالناس في جميع أنحاء الإمبراطورية كانوا يتساءلون عن مظهر الإمبراطور العائد. كما انتشرت شائعة سرقة جسد الإمبراطور المحنط في جميع أنحاء الإمبراطورية في الوقت نفسه، مما خلق المزيد من القيل والقال.
أومأت سينا.
وكانت الطريقة الوحيدة لتهدئة الأمور هي أن يُظهر خوان وجهه للناس من خلال احتفال علني. ستستمر الشائعات والقيل والقال حتى بعد ذلك، بما أن مظهر خوان الحالي كان مختلفًا جدًا عن المظهر المعروف علنًا للإمبراطور، لكن كان هناك فرق واضح بين أن يروه بأعينهم أو لا.
حدّقت هيريتيا في خوان ثم فتحت فمها.
لكن خوان عقد حاجبيه ثم هز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه هيلد إصبعه الذي يشع منه ذلك الضوء الغريب الآسر نحو الخريطة. كانت الخريطة تحوي المخطط الكامل للبنية التحتية التي وضعتها هيريتيا من خلال جمع كل البيانات المتوفرة لديها.
“لقد أخبرتك بالفعل أنني لا أريد إقامة حفل احتفال.”
فعلى الرغم من أن البنية التحتية لم تكن على هيئة زنزانة معتادة، إلا أنه قد يوجد فيها العديد من الوحوش القادرة على العيش في مثل هذه البيئات القاسية، كالـ]أوندد[ والعديد من الكائنات الوحشية الغامضة—فضلًا عن احتمال وجود الفخاخ.
“لماذا لا تستطيع فعلها لمرة واحدة فقط بينما الناس في تورا متلهفون لرؤية وجهك؟ إن موقف قائد يحاول إخفاء وجهه يهز أساس الحكومة. الناس يشكّون وينشرون شائعات أن السبب في عدم قدرتك على إظهار وجهك هو أنك إما مصاب بمرض قاتل، أو تعاني من وباء مروّع، أو مصاب بمرض جنسي فظيع. أراهن أنك سترغب في إظهار وجهك فورًا إذا علمت بما يتحدث الناس عنك.”
“أريد أن ألتقي القديسة ولينلي لوين. إلى جانب ذلك، أشعر أن لهذه الحادثة علاقة بك.”
“…أنتِ تتحدثين تمامًا مثل هارمون. لا، في الواقع أعتقد أنكِ ربما تكونين أسوأ منه. على أي حال، لقد أوضحت نيتي بجلاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سألت من أنتما.”
“لديك الزهري في بالك,” سخرت هيريتيا.
لكن خوان عقد حاجبيه ثم هز رأسه.
“أوه، هذا شيء فظيع لتقوليه. ربما أنتِ من لديك مشاعر شخصية تجاه هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه هيلد إصبعه الذي يشع منه ذلك الضوء الغريب الآسر نحو الخريطة. كانت الخريطة تحوي المخطط الكامل للبنية التحتية التي وضعتها هيريتيا من خلال جمع كل البيانات المتوفرة لديها.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت سينا، مقتنعة بكلمات خوان. حتى تلك اللحظة، كانت سينا تعتقد فقط أن هورهيل لم يدخل الزنزانة بسبب صدمته من نظام ليندوورم.
“سمعت أن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري كانا يؤيدان ارتكاب الخيانة. بطريقة ما، يمكنكِ أن تلومي القديسة على فقدان ساقيكِ. من الطبيعي أن تكوني مستاءة عندما تكتشفين أن القديسة ما زالت على قيد الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت بينهما علاقة سيئة بسبب اختلاف أيديولوجياتهما بشكل كبير، لكن العائلة تبقى عائلة. إذا كان على أنيا أن تقابله، فمن الأفضل أن تقابله تحت شمس ساطعة كخادمة مخلصة لجلالته، بدلاً من كونها مستحضِرة أرواح في ظلام وقذارة تحت الأرض. أما بالنسبة لهورهيل… أذكر أن جلالتك أخبرتني بألا أستدعيه.”
حدّقت هيريتيا في خوان ثم فتحت فمها.
كانت سينا قد سمعت عن الحكايات الشهيرة حول بطولات لينلي لوين، فهي أيضًا خريجة من مدرسة الفرسان. وبينما كانت ترى أن مهارتها ومهارة هيلد قد تضاهيان مهارته، إلا أنه لم يكن خصمًا ينبغي لهما أن يقاتلاه أصلًا.
“كانت آراؤهم مختلفة عن رأيي، لكنني في النهاية وافقت على القرار النهائي. أنا من اقترحت التصويت، ولم أكن لأقترحه لو لم أكن مستعدة لقبول أي من النتيجتين. لا أنوي أن أقول شيئًا مثل ‘ألم أقل لكم’ للقديسة ولو لثانية واحدة.”
فعلى الرغم من أن البنية التحتية لم تكن على هيئة زنزانة معتادة، إلا أنه قد يوجد فيها العديد من الوحوش القادرة على العيش في مثل هذه البيئات القاسية، كالـ]أوندد[ والعديد من الكائنات الوحشية الغامضة—فضلًا عن احتمال وجود الفخاخ.
لكن خوان أجاب هيريتيا بهدوء.
أومأت سينا.
“حقًا؟ لدي شعور أنك تفعلين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، سُمِع صوت آخر.
“جلالتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع سينا أن تمنع نفسها من التوتر وهي تفكر في أن السلاح الوحيد القادر على قتل الإمبراطور كان بجوارها مباشرة. ولأجل هذا السبب تحديدًا، قررت مرافقة هيلد لتعرف المزيد عنه.
هيلد، الذي كان يستمع بصمت إلى محادثة هيريتيا وخوان بجانبهما، فتح فمه بحذر؛ كان لديه شعور أن الوضع قد يزداد سوءًا إذا استمر الحوار أكثر.
“يبدو جيدًا بالنسبة لي.”
“هذا الهيكل السفلي يشبه إلى حد كبير قواعد منظمة كهنة العوسج التي احتللناها معًا. أنا معتاد على القتال في الهياكل تحت الأرض، لذلك أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو اضطررت للذهاب وحدي.”
“لديك الزهري في بالك,” سخرت هيريتيا.
“إذا كنا نتحدث عن معركة تحت الأرض، فأنا بالتأكيد أستطيع القتال أيضًا,” تقدمت سينا خطوة.
***
حدق خوان في سينا لفترة.
“يبدو جيدًا بالنسبة لي.”
“لا داعي لأن تتقدمي,” قال خوان.
“لا، لقد شعرت بالتأكيد بعدة وجودات في طريقنا. أنا واثقة أن هناك شيئًا ما هنا بالأسفل، لكن لا أعلم إن كان يتجاهلنا أو يتجنبنا،” قالت سينا وهي تهز رأسها.
“أليس هذا هو السبب في أنك دعوتني؟” سألت سينا.
“…ذلك لأني أدخل وأخرج من البنى التحتية كثيرًا.” ابتسم هيلد بتكلف وتمتم وكأنه أراد تغيير الموضوع.
“حسنًا، فكرت بالفعل في طلب خدمة منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت سينا، مقتنعة بكلمات خوان. حتى تلك اللحظة، كانت سينا تعتقد فقط أن هورهيل لم يدخل الزنزانة بسبب صدمته من نظام ليندوورم.
“أريد أن ألتقي القديسة ولينلي لوين. إلى جانب ذلك، أشعر أن لهذه الحادثة علاقة بك.”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، لماذا لم تستدعِ جلالتك أنيا وهورهيل؟ أعتقد أن كلاهما سيكون مناسبًا جدًا لمعركة تحت الأرض.”
في تلك اللحظة، فتح هيلد فمه مجددًا.
من دون خيار آخر، اضطرت سينا وهيلد إلى رفع سيوفهما؛ كانا يأملان فقط أن يتمكنا من التغلب على خصمهما دون أن يُصابا.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، لماذا لم تستدعِ جلالتك أنيا وهورهيل؟ أعتقد أن كلاهما سيكون مناسبًا جدًا لمعركة تحت الأرض.”
“أنا سينا سولفاين، قائدة فرسان الوردة الزرقاء. وهذا فارس جلالته… هايلد. هل أنت لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري؟”
كانت هيريتيا أول من هز رأسه عند سماع سؤال هيلد.
“أنا سينا سولفاين، قائدة فرسان الوردة الزرقاء. وهذا فارس جلالته… هايلد. هل أنت لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري؟”
“أنيا قتلت شقيقة لينلي لوين الصغرى في ساحة المعركة. كان اسمها ليدنا لوين، وكانت نائبة في نظام العاصمة.”
خرج رجل بهدوء من وراء الظلام. رجل قوي البنية، عيناه ملفوفتان بالضمادات، وكان يبعث طاقة مكثفة بمجرد النظر إليه.
“…كانت شقيقة لينلي لوين الصغرى؟ كنت أظن أنهما مجرد أقارب بعيدين أو شيء من هذا القبيل.”
“من أنتما؟”
“كانت بينهما علاقة سيئة بسبب اختلاف أيديولوجياتهما بشكل كبير، لكن العائلة تبقى عائلة. إذا كان على أنيا أن تقابله، فمن الأفضل أن تقابله تحت شمس ساطعة كخادمة مخلصة لجلالته، بدلاً من كونها مستحضِرة أرواح في ظلام وقذارة تحت الأرض. أما بالنسبة لهورهيل… أذكر أن جلالتك أخبرتني بألا أستدعيه.”
***
أومأ خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سألت من أنتما.”
“هورهيل يخاف من تحت الأرض.”
خرج رجل بهدوء من وراء الظلام. رجل قوي البنية، عيناه ملفوفتان بالضمادات، وكان يبعث طاقة مكثفة بمجرد النظر إليه.
“…ماذا؟” سألت سينا بدهشة. “هورهيل يخاف من تحت الأرض؟ منذ متى؟”
“لا، ما أعنيه هو أنه شُيِّد دون أخذ احتمال دخول أي حياة إليه بعين الاعتبار أصلًا. حتى وإن كانت الزنزانات مظلمة وقذرة، فإنها تظل مكانًا صالحًا للحياة نوعًا ما. أما هذا المكان فلا توجد فيه أي مراعاة للتهوية أو التصريف أو الإضاءة أو التموين. يبدو وكأنه قد حُوفظ عليه بعناية لسبب ما، لكن…”
“سمعت أنه في دورغال، أرسلك إلى الزنزانة بدلاً من أن يدخل بنفسه. آه، لم يقل قط أنه يخاف من تحت الأرض بفمه، لكن لدي شعور أنه كذلك. ربما لديه رهاب الأماكن المغلقة، بما أنه يستمتع بالطيران في السماء المفتوحة. كان هناك بعض الرجال مثل ذلك من حين لآخر في نظام ليندوورم. لا أظن أن الأمر خطير جدًا، لكن من الأفضل عدم إرساله، بما أن الرحلة قد لا تستغرق يومًا أو يومين فقط.”
“جلالتك.”
أومأت سينا، مقتنعة بكلمات خوان. حتى تلك اللحظة، كانت سينا تعتقد فقط أن هورهيل لم يدخل الزنزانة بسبب صدمته من نظام ليندوورم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، سُمِع صوت آخر.
“لا عجب أنه رفض أن يشرح لي لماذا يجب أن أكون أنا من يدخل الزنزانة بدلاً منه.”
من دون خيار آخر، اضطرت سينا وهيلد إلى رفع سيوفهما؛ كانا يأملان فقط أن يتمكنا من التغلب على خصمهما دون أن يُصابا.
“إذن أظن أننا قد وصلنا إلى قرار بشأن من سينقذ القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري,” قالت هيريتيا وهي تحدق في خوان. “جلالتك يجب أن يبقى جالسًا على عرشه. لدينا بالفعل عدد كبير من المواطنين الذين لديهم شكوك حول الإمبراطور العائد. لا توجد طريقة يمكننا من خلالها السيطرة عليهم إذا ترك الإمبراطور عرشه حقًا.”
“لا تحدقي فيه كثيرًا، قد يُسيطَر عليك.” حذر هيلد.
ابتسم خوان وأومأ.
“ماذا تقصد؟” سألت سينا.
“يبدو جيدًا بالنسبة لي.”
في تلك اللحظة، جاء صوت من وراء الظلام. حاول هيلد وسينا الاقتراب من مصدر الصوت بارتياح، لكنهما سرعان ما توقفا بعد أن شعرا بنية قاتلة مفاجئة.
واصلت هيريتيا التحديق في خوان بقلق، بينما فاجأها خوان بقبوله رأيها على عكس ما كانت تتوقع. وهكذا لم يكن هناك سبب لتجادل معه أكثر.
“أعتذر عن الإزعاج، لكن حالة عيني سيئة للغاية في الوقت الحالي. لكن يبدو أنك تملكين عتادًا مخصصًا لفرسان المعبد، بينما أستطيع أن أشعر بطاقة الصدع من الشخص الذي بجانبك. وحسب معرفتي، كلاكما من الأشخاص الذين يقفون ضد جلالته.”
فوق كل ذلك، كان إنقاذ القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري المعزولين في المبنى تحت الأرض هو أولويتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سألت من أنتما.”
***
“هذا الهيكل السفلي يشبه إلى حد كبير قواعد منظمة كهنة العوسج التي احتللناها معًا. أنا معتاد على القتال في الهياكل تحت الأرض، لذلك أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو اضطررت للذهاب وحدي.”
نظرًا لخطورة المسألة، كان سينا وهيلد هما الوحيدان اللذان تسللا إلى البنية التحتية تحت الأرض، إذ لم يكن بوسعهما اصطحاب الجنود العاديين معهما.
‘يقولون إن أفضل مكان لتبقي فيه عدوك هو بجانبك، لكن…’
كان عليهما العثور على مدخل آخر، بما أن المدخل عبر الفاتيكان، الذي دخله آيفي ولينلي، قد أُغلق إثر انهيار الفاتيكان. أما المدخل الآخر الذي عثرا عليه فكان مدخلًا مؤقتًا صنعه لينلي أثناء حفره للبنية التحتية مع الحرس الإمبراطوري الآخرين.
لكن خوان أجاب هيريتيا بهدوء.
أطبق هيلد فمه فور دخوله البنية التي غمرها ظلام دامس حالك. أخذ يتحسس الجدران لبعض الوقت، ثم سرعان ما فتح فمه.
لكن في النهاية، لم يتدخل أي شيء في طريقهما.
“لا أكاد أشعر بأي علامات حياة هنا بالأسفل.”
“هذا الهيكل السفلي يشبه إلى حد كبير قواعد منظمة كهنة العوسج التي احتللناها معًا. أنا معتاد على القتال في الهياكل تحت الأرض، لذلك أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو اضطررت للذهاب وحدي.”
“ربما لأن هذا المكان زنزانة.”
وبينما كانت أعين الجميع مركزة عليها، حكّت المرأة رأسها ثم رمقت الثلاثة بنظرة غاضبة وكأنها منزعجة. برزت عيناها السوداوان بشكل غريب حتى وسط الظلام.
“لا، ما أعنيه هو أنه شُيِّد دون أخذ احتمال دخول أي حياة إليه بعين الاعتبار أصلًا. حتى وإن كانت الزنزانات مظلمة وقذرة، فإنها تظل مكانًا صالحًا للحياة نوعًا ما. أما هذا المكان فلا توجد فيه أي مراعاة للتهوية أو التصريف أو الإضاءة أو التموين. يبدو وكأنه قد حُوفظ عليه بعناية لسبب ما، لكن…”
حدّقت هيريتيا في خوان ثم فتحت فمها.
“ماذا تقصد؟” سألت سينا.
“لا أكاد أشعر بأي علامات حياة هنا بالأسفل.”
“هناك احتمالان—إما أن الذين شيّدوا هذه البنية لم يكونوا بشرًا، أو أنها بُنيت على افتراض أن كائنات غير بشرية ستكون هي من يستخدمها منذ البداية. ربما بنوها بشكل تقريبي لا يحتوي تفاصيل كثيرة بنية استعمالها مؤقتًا فقط، لكني لا أظن أن الأمر كذلك، بالنظر إلى الجهد الكبير الذي بُذل في تجهيز المرفق.”
“إذن إلى أين ستذهب بهذا؟ كل العيون في العاصمة مسلطة عليك، أنت الإمبراطور الآن. إذا كنت حقًا تريد أن تفعل شيئًا سرًا خلف ظهور الجميع، فأقم على الأقل حفلًا للاحتفال بعودتك المظفرة أو حفل تتويج!”
انبهرَت سينا بمعرفة هيلد. كانت تُقدّره من قبل، لكنها لم تظن أنه سيتمكن من استنتاج كل هذه المعلومات بمجرد نظرة.
ابتسم خوان وأومأ.
“واو، أنت ملم فعلًا بالبنى التحتية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
“…ذلك لأني أدخل وأخرج من البنى التحتية كثيرًا.” ابتسم هيلد بتكلف وتمتم وكأنه أراد تغيير الموضوع.
“كانت آراؤهم مختلفة عن رأيي، لكنني في النهاية وافقت على القرار النهائي. أنا من اقترحت التصويت، ولم أكن لأقترحه لو لم أكن مستعدة لقبول أي من النتيجتين. لا أنوي أن أقول شيئًا مثل ‘ألم أقل لكم’ للقديسة ولو لثانية واحدة.”
رأت سينا ذلك ولم تُلح بالسؤال أكثر. فلم تكن قد اكتشفت بعد هوية هيلد، كما أنه لا يزال يترك عندها انطباعًا سيئًا، إذ تذكرت كيف طعن وخطف خوان في الشرق. كانت شكوكها حوله تتضاعف بسبب وجهه الملفوف دائمًا بالضمادات.
“أنا سينا سولفاين، قائدة فرسان الوردة الزرقاء. وهذا فارس جلالته… هايلد. هل أنت لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري؟”
لكن في الوقت نفسه، كان هيلد هو من أنقذ هيلا، كما أن خوان نفسه يثق به بوضوح. لقد كان رجلًا معقدًا لأسباب كثيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت هيريتيا التحديق في خوان بقلق، بينما فاجأها خوان بقبوله رأيها على عكس ما كانت تتوقع. وهكذا لم يكن هناك سبب لتجادل معه أكثر.
‘ثم هنالك تلك السيف الأسود أيضًا.’
“هذا الهيكل السفلي يشبه إلى حد كبير قواعد منظمة كهنة العوسج التي احتللناها معًا. أنا معتاد على القتال في الهياكل تحت الأرض، لذلك أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو اضطررت للذهاب وحدي.”
كان هيلد يحمل السيف الأسود نفسه الذي أعطاه دان إلى سينا عندما حاول إكراهها على طعن خوان. كان إلكيهل أيضًا هو السيف الذي استُعمل لطعن الإمبراطور وقتله سابقًا. لا يمكن القول بأن ثمة إلكيهل واحد فقط، بما أن دان أعطى واحدًا لسينا أيضًا. لكن يمكن القول في الوقت ذاته إنه السيف نفسه الذي طعن خوان.
“اخفضوا سيوفكم جميعًا،”
بمعنى آخر، كان خوان يتغاضى عن وجود السيف الذي طعنه وقتله وهو بجواره مباشرة.
‘يقولون إن أفضل مكان لتبقي فيه عدوك هو بجانبك، لكن…’
‘يقولون إن أفضل مكان لتبقي فيه عدوك هو بجانبك، لكن…’
وبينما كانت أعين الجميع مركزة عليها، حكّت المرأة رأسها ثم رمقت الثلاثة بنظرة غاضبة وكأنها منزعجة. برزت عيناها السوداوان بشكل غريب حتى وسط الظلام.
لم تستطع سينا أن تمنع نفسها من التوتر وهي تفكر في أن السلاح الوحيد القادر على قتل الإمبراطور كان بجوارها مباشرة. ولأجل هذا السبب تحديدًا، قررت مرافقة هيلد لتعرف المزيد عنه.
“…أنتِ تتحدثين تمامًا مثل هارمون. لا، في الواقع أعتقد أنكِ ربما تكونين أسوأ منه. على أي حال، لقد أوضحت نيتي بجلاء.”
“لكنني أقول إن هذه البنية بسيطة نوعًا ما، لذا لا أظن أننا سنقلق من الضياع هنا.” قال هيلد وهو يفرك أصابعه في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، سُمِع صوت آخر.
بدأ ضوء أرجواني غريب يشع من أطراف أصابعه. كانت نصوص غريبة وظلال مجهولة المصدر تتلألأ داخل الضوء، لكنه جعل أيضًا من السهل تفحص ما حولهم في الظلام الحالك.
كان عليهما العثور على مدخل آخر، بما أن المدخل عبر الفاتيكان، الذي دخله آيفي ولينلي، قد أُغلق إثر انهيار الفاتيكان. أما المدخل الآخر الذي عثرا عليه فكان مدخلًا مؤقتًا صنعه لينلي أثناء حفره للبنية التحتية مع الحرس الإمبراطوري الآخرين.
“لا تحدقي فيه كثيرًا، قد يُسيطَر عليك.” حذر هيلد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، لنتحدث أولًا قبل أن نقوم بشيء غير ضروري. لو لم نكن الأشخاص الذين أرسلهم جلالته، فكيف تمكنا من العثور على هذا المكان من الأساس؟” سألت سينا.
استفاقت سينا سريعًا من شرودها بعدما بدأت عن غير قصد تتبع حركات الظلال داخل الضوء الأرجواني، إثر سماعها لتحذيره.
“لا داعي لأن تتقدمي,” قال خوان.
وجّه هيلد إصبعه الذي يشع منه ذلك الضوء الغريب الآسر نحو الخريطة. كانت الخريطة تحوي المخطط الكامل للبنية التحتية التي وضعتها هيريتيا من خلال جمع كل البيانات المتوفرة لديها.
“من أنتما؟”
“نحن الآن هنا عند المدخل، بينما يبدو أن قائدة الحرس الإمبراطوري والقديسة في… هذا الموضع في الوسط، على الأقل وفقًا لما قاله جلالته.” قال هيلد.
“أعتذر عن الإزعاج، لكن حالة عيني سيئة للغاية في الوقت الحالي. لكن يبدو أنك تملكين عتادًا مخصصًا لفرسان المعبد، بينما أستطيع أن أشعر بطاقة الصدع من الشخص الذي بجانبك. وحسب معرفتي، كلاكما من الأشخاص الذين يقفون ضد جلالته.”
“كم تظن أن المسافة بيننا وبينهم؟” سألت سينا.
“أوه، هذا شيء فظيع لتقوليه. ربما أنتِ من لديك مشاعر شخصية تجاه هذا.”
“نصف يوم يكفي إن لم يعترضنا شيء.”
“نحن الآن هنا عند المدخل، بينما يبدو أن قائدة الحرس الإمبراطوري والقديسة في… هذا الموضع في الوسط، على الأقل وفقًا لما قاله جلالته.” قال هيلد.
أومأت سينا.
كانت سينا قد سمعت عن الحكايات الشهيرة حول بطولات لينلي لوين، فهي أيضًا خريجة من مدرسة الفرسان. وبينما كانت ترى أن مهارتها ومهارة هيلد قد تضاهيان مهارته، إلا أنه لم يكن خصمًا ينبغي لهما أن يقاتلاه أصلًا.
“لا يمكن أن يمر هذا المكان دون أن يعترضنا شيء. فلنتحرك بحذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، لنتحدث أولًا قبل أن نقوم بشيء غير ضروري. لو لم نكن الأشخاص الذين أرسلهم جلالته، فكيف تمكنا من العثور على هذا المكان من الأساس؟” سألت سينا.
أومأ هيلد بدوره.
“يبدو جيدًا بالنسبة لي.”
فعلى الرغم من أن البنية التحتية لم تكن على هيئة زنزانة معتادة، إلا أنه قد يوجد فيها العديد من الوحوش القادرة على العيش في مثل هذه البيئات القاسية، كالـ]أوندد[ والعديد من الكائنات الوحشية الغامضة—فضلًا عن احتمال وجود الفخاخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق خوان في سينا لفترة.
واصلت سينا وهيلد السير ببطء، مستندين إلى الضوء الأرجواني المتلألئ.
“أعتذر عن الإزعاج، لكن حالة عيني سيئة للغاية في الوقت الحالي. لكن يبدو أنك تملكين عتادًا مخصصًا لفرسان المعبد، بينما أستطيع أن أشعر بطاقة الصدع من الشخص الذي بجانبك. وحسب معرفتي، كلاكما من الأشخاص الذين يقفون ضد جلالته.”
***
“كانت آراؤهم مختلفة عن رأيي، لكنني في النهاية وافقت على القرار النهائي. أنا من اقترحت التصويت، ولم أكن لأقترحه لو لم أكن مستعدة لقبول أي من النتيجتين. لا أنوي أن أقول شيئًا مثل ‘ألم أقل لكم’ للقديسة ولو لثانية واحدة.”
نهض هيلد وسينا قرب وجهتهما بعد نصف يوم تقريبًا من السير دون أن يحدث شيء يُذكر، سوى أن سينا ارتعبت بضع مرات بسبب الوهم البصري الناتج عن التحديق في الضوء البنفسجي.
كان من الجيد أنهما لم يضطرا إلى إهدار طاقتهما في معارك، لكن التقدم للأمام مع القلق من أن يخرج شيء فجأة كان أمرًا مثيرًا للتوتر.
كانا منهكين إلى درجة صداع شديد. وكان من المرهق بشكل خاص لعينيهما أن تتابعا الطريق في الظلام اعتمادًا فقط على ضوء بنفسجي خافت.
وبينما كانت أعين الجميع مركزة عليها، حكّت المرأة رأسها ثم رمقت الثلاثة بنظرة غاضبة وكأنها منزعجة. برزت عيناها السوداوان بشكل غريب حتى وسط الظلام.
“…إذًا لا يوجد ما يعترض طريقنا،” تمتم هيلد بإحباط.
“…ماذا؟” سألت سينا بدهشة. “هورهيل يخاف من تحت الأرض؟ منذ متى؟”
كان من الجيد أنهما لم يضطرا إلى إهدار طاقتهما في معارك، لكن التقدم للأمام مع القلق من أن يخرج شيء فجأة كان أمرًا مثيرًا للتوتر.
“سمعت أن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري كانا يؤيدان ارتكاب الخيانة. بطريقة ما، يمكنكِ أن تلومي القديسة على فقدان ساقيكِ. من الطبيعي أن تكوني مستاءة عندما تكتشفين أن القديسة ما زالت على قيد الحياة.”
“لا، لقد شعرت بالتأكيد بعدة وجودات في طريقنا. أنا واثقة أن هناك شيئًا ما هنا بالأسفل، لكن لا أعلم إن كان يتجاهلنا أو يتجنبنا،” قالت سينا وهي تهز رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بعد لحظة قصيرة من الصمت، فتح الخصم فمه.
وافق هايلد رأي سينا. في البداية ظن أنها متوترة فقط بسبب الأوهام البصرية الناتجة عن التحديق في الضوء البنفسجي، لكنه فيما بعد شعر هو الآخر بعلامات واضحة على وجود ما، جعل من الصعب تجاهلها.
لو كان صاحب الصوت هو القديسة أو قائد الحرس الإمبراطوري، لما كان هناك سبب لعدم معرفتهما بأن أحدًا جاء لإنقاذهما. علاوة على ذلك، كان الخصم يرى بوضوح أن سينا وهيلد من البشر بما أنهما مكشوفان تحت الضوء البنفسجي.
لكن في النهاية، لم يتدخل أي شيء في طريقهما.
“إذن إلى أين ستذهب بهذا؟ كل العيون في العاصمة مسلطة عليك، أنت الإمبراطور الآن. إذا كنت حقًا تريد أن تفعل شيئًا سرًا خلف ظهور الجميع، فأقم على الأقل حفلًا للاحتفال بعودتك المظفرة أو حفل تتويج!”
“على أي حال، من المفترض أنهم قريبون من هنا في مكان ما. إذا بحثنا في كل غرفة على حدة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، فتح هيلد فمه مجددًا.
“من أنتما؟”
أومأ هيلد بدوره.
في تلك اللحظة، جاء صوت من وراء الظلام. حاول هيلد وسينا الاقتراب من مصدر الصوت بارتياح، لكنهما سرعان ما توقفا بعد أن شعرا بنية قاتلة مفاجئة.
هيلد، الذي كان يستمع بصمت إلى محادثة هيريتيا وخوان بجانبهما، فتح فمه بحذر؛ كان لديه شعور أن الوضع قد يزداد سوءًا إذا استمر الحوار أكثر.
“سألت من أنتما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت سينا، مقتنعة بكلمات خوان. حتى تلك اللحظة، كانت سينا تعتقد فقط أن هورهيل لم يدخل الزنزانة بسبب صدمته من نظام ليندوورم.
لو كان صاحب الصوت هو القديسة أو قائد الحرس الإمبراطوري، لما كان هناك سبب لعدم معرفتهما بأن أحدًا جاء لإنقاذهما. علاوة على ذلك، كان الخصم يرى بوضوح أن سينا وهيلد من البشر بما أنهما مكشوفان تحت الضوء البنفسجي.
استفاقت سينا سريعًا من شرودها بعدما بدأت عن غير قصد تتبع حركات الظلال داخل الضوء الأرجواني، إثر سماعها لتحذيره.
عندها خطر لسينا أن المظهر الغريب لهيلد قد يكون السبب في جعل الخصم حذرًا منه. فتقدمت خطوة إلى الأمام وفتحت فمها.
“ماذا تقصد؟” سألت سينا.
“أنا سينا سولفاين، قائدة فرسان الوردة الزرقاء. وهذا فارس جلالته… هايلد. هل أنت لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري؟”
“أعتذر عن الإزعاج، لكن حالة عيني سيئة للغاية في الوقت الحالي. لكن يبدو أنك تملكين عتادًا مخصصًا لفرسان المعبد، بينما أستطيع أن أشعر بطاقة الصدع من الشخص الذي بجانبك. وحسب معرفتي، كلاكما من الأشخاص الذين يقفون ضد جلالته.”
لكن بدلًا من إجابة، لم يأتِهما سوى الصمت.
***
ثم، بعد لحظة قصيرة من الصمت، فتح الخصم فمه.
كان عليهما العثور على مدخل آخر، بما أن المدخل عبر الفاتيكان، الذي دخله آيفي ولينلي، قد أُغلق إثر انهيار الفاتيكان. أما المدخل الآخر الذي عثرا عليه فكان مدخلًا مؤقتًا صنعه لينلي أثناء حفره للبنية التحتية مع الحرس الإمبراطوري الآخرين.
“أعتذر عن الإزعاج، لكن حالة عيني سيئة للغاية في الوقت الحالي. لكن يبدو أنك تملكين عتادًا مخصصًا لفرسان المعبد، بينما أستطيع أن أشعر بطاقة الصدع من الشخص الذي بجانبك. وحسب معرفتي، كلاكما من الأشخاص الذين يقفون ضد جلالته.”
لو كان صاحب الصوت هو القديسة أو قائد الحرس الإمبراطوري، لما كان هناك سبب لعدم معرفتهما بأن أحدًا جاء لإنقاذهما. علاوة على ذلك، كان الخصم يرى بوضوح أن سينا وهيلد من البشر بما أنهما مكشوفان تحت الضوء البنفسجي.
نظرت سينا إلى هيلد بتعبير مرتبك. بدا هايلد منزعجًا، لكنه لم يستطع إيجاد عذر مقنع.
“أريد أن ألتقي القديسة ولينلي لوين. إلى جانب ذلك، أشعر أن لهذه الحادثة علاقة بك.”
وبينما تأخر رد سينا وهيلد، سُمِع صوت منخفض وهادئ لسيف يُسحب من غمده من وراء الظلام.
“إذن إلى أين ستذهب بهذا؟ كل العيون في العاصمة مسلطة عليك، أنت الإمبراطور الآن. إذا كنت حقًا تريد أن تفعل شيئًا سرًا خلف ظهور الجميع، فأقم على الأقل حفلًا للاحتفال بعودتك المظفرة أو حفل تتويج!”
كانت سينا قد سمعت عن الحكايات الشهيرة حول بطولات لينلي لوين، فهي أيضًا خريجة من مدرسة الفرسان. وبينما كانت ترى أن مهارتها ومهارة هيلد قد تضاهيان مهارته، إلا أنه لم يكن خصمًا ينبغي لهما أن يقاتلاه أصلًا.
بمعنى آخر، كان خوان يتغاضى عن وجود السيف الذي طعنه وقتله وهو بجواره مباشرة.
“انتظر، لنتحدث أولًا قبل أن نقوم بشيء غير ضروري. لو لم نكن الأشخاص الذين أرسلهم جلالته، فكيف تمكنا من العثور على هذا المكان من الأساس؟” سألت سينا.
ابتسم خوان وأومأ.
“لا يهم كيف وجدتما هذا المكان. كل ما أعرفه هو أن عليّ القيام بواجبي.”
بمعنى آخر، كان خوان يتغاضى عن وجود السيف الذي طعنه وقتله وهو بجواره مباشرة.
‘واجب حماية القديسة.’
من دون خيار آخر، اضطرت سينا وهيلد إلى رفع سيوفهما؛ كانا يأملان فقط أن يتمكنا من التغلب على خصمهما دون أن يُصابا.
خرج رجل بهدوء من وراء الظلام. رجل قوي البنية، عيناه ملفوفتان بالضمادات، وكان يبعث طاقة مكثفة بمجرد النظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، لنتحدث أولًا قبل أن نقوم بشيء غير ضروري. لو لم نكن الأشخاص الذين أرسلهم جلالته، فكيف تمكنا من العثور على هذا المكان من الأساس؟” سألت سينا.
من دون خيار آخر، اضطرت سينا وهيلد إلى رفع سيوفهما؛ كانا يأملان فقط أن يتمكنا من التغلب على خصمهما دون أن يُصابا.
“نصف يوم يكفي إن لم يعترضنا شيء.”
وفي تلك اللحظة، سُمِع صوت آخر.
في تلك اللحظة، جاء صوت من وراء الظلام. حاول هيلد وسينا الاقتراب من مصدر الصوت بارتياح، لكنهما سرعان ما توقفا بعد أن شعرا بنية قاتلة مفاجئة.
“اخفضوا سيوفكم جميعًا،”
“لا، لقد شعرت بالتأكيد بعدة وجودات في طريقنا. أنا واثقة أن هناك شيئًا ما هنا بالأسفل، لكن لا أعلم إن كان يتجاهلنا أو يتجنبنا،” قالت سينا وهي تهز رأسها.
اقتربت امرأة من خلف لينلي.
“لماذا لا تستطيع فعلها لمرة واحدة فقط بينما الناس في تورا متلهفون لرؤية وجهك؟ إن موقف قائد يحاول إخفاء وجهه يهز أساس الحكومة. الناس يشكّون وينشرون شائعات أن السبب في عدم قدرتك على إظهار وجهك هو أنك إما مصاب بمرض قاتل، أو تعاني من وباء مروّع، أو مصاب بمرض جنسي فظيع. أراهن أنك سترغب في إظهار وجهك فورًا إذا علمت بما يتحدث الناس عنك.”
وبينما كانت أعين الجميع مركزة عليها، حكّت المرأة رأسها ثم رمقت الثلاثة بنظرة غاضبة وكأنها منزعجة. برزت عيناها السوداوان بشكل غريب حتى وسط الظلام.
“…ذلك لأني أدخل وأخرج من البنى التحتية كثيرًا.” ابتسم هيلد بتكلف وتمتم وكأنه أراد تغيير الموضوع.
“أنتم حقًا لا تستطيعون فعل شيء بدوني، أليس كذلك؟”
***
حدّقت هيريتيا في خوان ثم فتحت فمها.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“…ذلك لأني أدخل وأخرج من البنى التحتية كثيرًا.” ابتسم هيلد بتكلف وتمتم وكأنه أراد تغيير الموضوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أخبرتك بالفعل أنني لا أريد إقامة حفل احتفال.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات