Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 95

تاج اللهب (4)

تاج اللهب (4)

1111111111

كان رأس سيلين مدمرًا بالكامل، لكنها لم تكترث كثيرًا – فقد كان جسدها الجسدي بلا معنى منذ أن قررت تكريسه للـ “كراك” على أي حال. كانت سيلين متصلة بعشرات الأجساد باستخدام الأعصاب، وهو ما يمكن لأي كاهن في منظمة كهنة “ثورنبوش” القيام به.

“يا له من وقح متغطرس، حتى أن ميلاده كان كذبة!” زأر الفرسان جميعًا بصوت سيلين. “لا يهمني إن كنت تكذب أم لا، أيها الإمبراطور المزيف! ولكن إذا كان لا يزال لديك التاج، فسأكون أنا، وليس جيرارد جين، من سيستعيده!”

ومع ذلك، فإن الخوف الذي استولى على جسدها للحظة قصيرة لم يكن من السهل التخلص منه.

‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟’

ظلت سيلين متجمدة بسبب الخوف والصدمة بينما اختبأت تحت السطح لبعض الوقت لتجنب جذب انتباه خوان. تذكرت عيني خوان المشتعلتين ويده الممتدة نحوها وهي مغطاة بدرع أسود كالحبر. لقد ظنت أن خوان لا شيء مقارنة بمن في الـ “كراك”.

انفجر المرتزقة جميعًا في الصراخ عند رؤية المجس يسحق المرتزق ثم حاول امتصاص جميع سوائل جسمه منه دون ترك قطرة واحدة.

لكن خوان كان على وشك تحطيم عالم سيلين إلى أجزاء صغيرة.

“أنا، الجان المتشرد الذي كنت طفلاً مهجوراً، سوف أرث التاج!”

‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟’

“أنا أتحدث عن التاج الذي سرقته، أيها الإمبراطور المزيف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن خوان مجرد أحمض يتجول في الصحراء. أدركت سيلين الآن سبب طلب منظمة كهنة “ثورنبوش” منها مراقبته عن كثب. ثم تذكرت فجأة كيف أن “نظام ليندوروم” شعر أيضًا بالخوف الغريزي تجاه خوان. ربما يعرفون شيئًا عن هوية ذلك الوغد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ارتفعت حرارة حارقة لم يختبرها خوان من قبل في حياته من منتصف جبهته. لم يشعر خوان بمثل هذه الحرارة من قبل، حتى في بركان يغلي أو داخل لهب مشتعل. ومع ذلك، وللمرة الأولى في حياته، كان يصرخ من الألم من الحرارة التي بدت وكأنها تهدف إلى حرق دماغه بالكامل.

بحثت سيلين في أذهان وذكريات فرسان “نظام ليندوروم” للحصول على أي معلومات عن خوان. بشكل مفاجئ، وجدت ذكرى في أذهانهم تسببت في تداخل مشاعر الفرسان مع مشاعرها. كانت ذكرى عن شيء لم تظن يومًا أنه ممكن – ذكرى عن الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا يمكن أن يبقى الإمبراطور حيًا بعد طعنه بإلكيهل… لا، إذن ما هذا الوجود… انتظر، هل يعني أن جيرارد غاين لم يأخذ التاج معه؟ لماذا هرب إذن؟ أين التاج…”

“الإمبراطور.”

“التاج!” صرخت.

هتفت سيلين بهذه الكلمة قبل أن تدرك. بتعبير أدق، كل الأجساد المتصلة بها هتفت بها. كانت في صدمة من المعلومات التي وجدتها في ذكريات الفرسان.

“وعدنا جيرارد غاين بإعادة التاج المغتصب منك! لكنه خالف وعده!”

نظرت سيلين إلى خوان محاولة إنكار الأمر.

كان سائل أسود دموي يسيل على المجسات العالقة في الباب بينما تحاول اختراقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل اكتشفتِ هذا الآن؟ خيالك محدود.” قال خوان بوجهٍ مسترخٍ.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حتى الآن، ظننا أن جيرارد هرب بسبب طمعه في التاج. لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك! أين جيرارد؟ هل قتلته؟”

‘مستحيل. الإمبراطور ميت بالفعل.’

“يبدو أن فضولكِ تجاه جيرارد كبير، أيها الوحش. لكن ماذا أفعل؟” أمسك خوان سيفه القصير مقلوبًا. “أنا لا أحاور وحوشًا أو آلهة أو شياطينًا بطبيعتي. إن اضطررت، فسيكون ذلك بالتعذيب أو الاستجواب. سأقتلكِ بأكثر الطرق ألمًا، حتى لو أردتِ الإجابة على أسئلتي.”

“لكن جيرارد غاين… أنا متأكدة أنه طعن الإمبراطور بـ إلكيهل.”

بحثت سيلين في أذهان وذكريات فرسان “نظام ليندوروم” للحصول على أي معلومات عن خوان. بشكل مفاجئ، وجدت ذكرى في أذهانهم تسببت في تداخل مشاعر الفرسان مع مشاعرها. كانت ذكرى عن شيء لم تظن يومًا أنه ممكن – ذكرى عن الإمبراطور.

“إلكيهل؟”

من ناحية أخرى، شعرت سيلين بحرارة شديدة من برودة تعابيره. أمام هذه الحرارة التي لا تُقهر، تذكرت قوة الإمبراطور.

تقطب جبين خوان عند سماع الاسم غير المألوف. لكنه أدرك أن ما ذكرته سيلين هو النصل الأسود المتشعب الذي استخدمه جيرارد غاين لطعنه. افترض خوان أن اسم ذلك النصل يجب أن يكون إلكيهل.

“وعدنا جيرارد غاين بإعادة التاج المغتصب منك! لكنه خالف وعده!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن لا يمكن أن يبقى الإمبراطور حيًا بعد طعنه بإلكيهل… لا، إذن ما هذا الوجود… انتظر، هل يعني أن جيرارد غاين لم يأخذ التاج معه؟ لماذا هرب إذن؟ أين التاج…”

‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟’

نظر خوان إلى سيلين التي كانت تثرثر بلا معنى، ثم أطلق تنهيدة طويلة بينما اقترب منها. شعر خوان بالراحة؛ يبدو أن جيرارد غاين لا يزال حيًا. هذا يعني أن قتل المرأة أمامه لم يعد مهمًا.

كان المرتزقة ينظرون إلى العين المظلمة من خلال الفجوة الموجودة في المجسات. أولئك الذين نظروا إلى العين أصيبوا بالجنون، بينما أولئك الذين لم يجرؤوا على النظر إلى العين خفضوا رؤوسهم. كما تجنب سوالان النظر إلى العين.

قرر خوان قتل كل الأجساد المتصلة بسيلين مع ترك واحد فقط حيًا لتوفير طاقته.

“يا له من وقح متغطرس، حتى أن ميلاده كان كذبة!” زأر الفرسان جميعًا بصوت سيلين. “لا يهمني إن كنت تكذب أم لا، أيها الإمبراطور المزيف! ولكن إذا كان لا يزال لديك التاج، فسأكون أنا، وليس جيرارد جين، من سيستعيده!”

أمسكت يد خوان عنق سيلين.

أحس خوان بطاقة قادمة من الـ “كراك” خلف الباب. أدرك أن شيئًا ما يحاول الخروج. لم يستغرق وقتًا طويلًا ليفهم أن الباب كان ممرًا إلى الـ “كراك”. هذه الممرات عادة ما تفتح لفترات قصيرة، وكان شمال الإمبراطورية المكان الوحيد الذي يُفتح فيه ممر دائم للـ “كراك”.

حدقت فيه بذهول وسألت:

انطلقت صرخة مختلطة بالفرح والندم والخوف واليأس من سيلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين جيرارد غاين؟”

ظلت سيلين متجمدة بسبب الخوف والصدمة بينما اختبأت تحت السطح لبعض الوقت لتجنب جذب انتباه خوان. تذكرت عيني خوان المشتعلتين ويده الممتدة نحوها وهي مغطاة بدرع أسود كالحبر. لقد ظنت أن خوان لا شيء مقارنة بمن في الـ “كراك”.

“هذا بالضبط السؤال الذي أريد طرحه عليكِ.”

قرر خوان قتل كل الأجساد المتصلة بسيلين مع ترك واحد فقط حيًا لتوفير طاقته.

ثنى خوان عنق الجنية للخلف. لم تكن لتموت بمجرد كسر عظم الرقبة، إذ كانت جروحها تلتئم بمساعدة المجسات. لكن خوان أراد تجربة بعض الأفكار التي خطرت بباله.

أحس خوان بطاقة قادمة من الـ “كراك” خلف الباب. أدرك أن شيئًا ما يحاول الخروج. لم يستغرق وقتًا طويلًا ليفهم أن الباب كان ممرًا إلى الـ “كراك”. هذه الممرات عادة ما تفتح لفترات قصيرة، وكان شمال الإمبراطورية المكان الوحيد الذي يُفتح فيه ممر دائم للـ “كراك”.

لم تتحرك سيلين واستمرت في الكلام عبر عشرات الأفواه في وقت واحد:

دغدغت المجسات الأرجوانية خدود المرتزقة، واستهزأت بهم، وكان المرتزقة إما يضحكون أو يبكون، ويتمتمون بكلمات غير مفهومة.

“أنا متأكدة أن جيرارد غاين قتله. سمعت أن الإمبراطور كان جثة على العرش، فكيف…؟”

نظر خوان إلى سيلين التي كانت تثرثر بلا معنى، ثم أطلق تنهيدة طويلة بينما اقترب منها. شعر خوان بالراحة؛ يبدو أن جيرارد غاين لا يزال حيًا. هذا يعني أن قتل المرأة أمامه لم يعد مهمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ لستِ مخطئة. لكنه أيضًا حقيقة أني للأسف لا أزال حيًا. بالإضافة إلى أن ما عرضتيه عليّ سابقًا يشبه ما حدث حقًا. لو عرفتي ما كان ذلك، لندمتي على عدم موتكِ عندما حطمت رأسك. الأفضل أن تقتلي نفسك إن لم ترغبي في المعاناة.”

اندفعت مجسة ضخمة نحوه محاولة سحقه. لكن خوان لم يتحرك – فقط راقبها بلا تعابير. قبل أن تصيبه، أدار ذراعه. انشطرت المجسة إلى نصفين مع حركته. تناثر سائل أسود كالقار على رأس خوان، لكنه تبخر بفعل الحرارة قبل أن يلوثه.

رفعت سيلين وجهها وكأنها أدركت شيئًا:

حدقت فيه بذهول وسألت:

“التاج!” صرخت.

“لقد استعدينا لمئات السنين لاستعادة التاج! ولكنك ما زلت تجرأ على خداعنا!” صرخت سيلين بصرخة لا يمكن تفسيرها.

شعر خوان بالانزعاج من استمرار سيلين في الكلام عن أمور غريبة لا يفهمها. وعندما ينزعج خوان، لا يتوقف عند التقطيب – خاصة إذا كان خصمه يستحق القتل. دفع خوان بقبضته نحو وجه الجنية أمام عينيه.

بعد أن ضربت سيلين الباب باستمرار على الرغم من إصابتها، خرج أخيرًا جسد ضخم من الباب مع هدير عالٍ.

“إن كنتِ ستتحدثين، فلتكن كلماتك منطقية وأدبية.”

رش خوان بعضًا من دمه على عجل لإشعال النار حوله. ارتعشت المجسات في مواجهة الحرارة الشديدة، لكن سيلين تجاهلت حرق جسدها واستمرت في الضغط على خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين التاج!؟ حقيقة أنك لا تزال حيًا تعني أن جيرارد غاين فشل في الحصول على التاج! إذن التاج ما زال معك!” صرخت سيلين بجنون رغم وجهها المشوه.

دغدغت المجسات الأرجوانية خدود المرتزقة، واستهزأت بهم، وكان المرتزقة إما يضحكون أو يبكون، ويتمتمون بكلمات غير مفهومة.

“ألا تشعرين بالألم؟ ماذا أفعل لجعلكِ تفيقين؟ حتى لو أردت تعذيبكِ، يجب أن أتمكن من التواصل معكِ أولًا.”

“يا له من وقح متغطرس، حتى أن ميلاده كان كذبة!” زأر الفرسان جميعًا بصوت سيلين. “لا يهمني إن كنت تكذب أم لا، أيها الإمبراطور المزيف! ولكن إذا كان لا يزال لديك التاج، فسأكون أنا، وليس جيرارد جين، من سيستعيده!”

“كذاب! لا فائدة من إخفائه! وجودك حيًا هو الدليل الواضح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت سيلين بزئير غير مفهوم وهاجمته بمجساتها. سُحق بعض فرسان “نظام ليندوروم” في الهجوم.

“لم أكذب قط منذ مجيئي إلى هنا، أيها الوحش. ماذا أخفي من وحش مثلكِ؟ بل سأسألكِ: ما قصة ذلك التاج الذي تهتمين له؟”

أمسكت يد خوان عنق سيلين.

“أنا أتحدث عن التاج الذي سرقته، أيها الإمبراطور المزيف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل اكتشفتِ هذا الآن؟ خيالك محدود.” قال خوان بوجهٍ مسترخٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، انبعثت مجسات ضخمة كالأعمدة من الأرض واندفعت نحو خوان. تجنب خوان الهجوم بصعوبة، لكن أحد فرسان “نظام ليندوروم” القريبين لم يتمكن. سُحق الفارس تحت وطأة المجسات.

“وعدنا جيرارد غاين بإعادة التاج المغتصب منك! لكنه خالف وعده!”

“وعدنا جيرارد غاين بإعادة التاج المغتصب منك! لكنه خالف وعده!”

بحثت سيلين في أذهان وذكريات فرسان “نظام ليندوروم” للحصول على أي معلومات عن خوان. بشكل مفاجئ، وجدت ذكرى في أذهانهم تسببت في تداخل مشاعر الفرسان مع مشاعرها. كانت ذكرى عن شيء لم تظن يومًا أنه ممكن – ذكرى عن الإمبراطور.

‘التاج المغتصب؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش شفتا خوان.

لم يفهم خوان ما تعنيه سيلين. لم يكن هناك إمبراطور قبله، ولم يوجد من تجرأ على ادعاء حكم البشر سواه – خوان كان الإمبراطور الوحيد في التاريخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن هذه كانت مجرد البداية، بدأت المزيد من المجسات تخرج من الباب. زحفت المجسات من الباب الضخم مثل الماء الذي يتدفق من السد، وكانت مختلفة عن أي شيء تعامل معه المرتزقة من قبل. شعر شيجوس المهزوم على يد خوان وكأنه جرو لطيف مقارنة بالمجسات المروعة أمام أعينهم.

222222222

“حتى الآن، ظننا أن جيرارد هرب بسبب طمعه في التاج. لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك! أين جيرارد؟ هل قتلته؟”

“الإمبراطور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعش شفتا خوان.

رش خوان بعضًا من دمه على عجل لإشعال النار حوله. ارتعشت المجسات في مواجهة الحرارة الشديدة، لكن سيلين تجاهلت حرق جسدها واستمرت في الضغط على خوان.

اندفعت مجسة ضخمة نحوه محاولة سحقه. لكن خوان لم يتحرك – فقط راقبها بلا تعابير. قبل أن تصيبه، أدار ذراعه. انشطرت المجسة إلى نصفين مع حركته. تناثر سائل أسود كالقار على رأس خوان، لكنه تبخر بفعل الحرارة قبل أن يلوثه.

“وعدنا جيرارد غاين بإعادة التاج المغتصب منك! لكنه خالف وعده!”

رغم عدم وجود نار، غُطي خوان بضباب غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ارتفعت حرارة حارقة لم يختبرها خوان من قبل في حياته من منتصف جبهته. لم يشعر خوان بمثل هذه الحرارة من قبل، حتى في بركان يغلي أو داخل لهب مشتعل. ومع ذلك، وللمرة الأولى في حياته، كان يصرخ من الألم من الحرارة التي بدت وكأنها تهدف إلى حرق دماغه بالكامل.

من ناحية أخرى، شعرت سيلين بحرارة شديدة من برودة تعابيره. أمام هذه الحرارة التي لا تُقهر، تذكرت قوة الإمبراطور.

بحثت سيلين في أذهان وذكريات فرسان “نظام ليندوروم” للحصول على أي معلومات عن خوان. بشكل مفاجئ، وجدت ذكرى في أذهانهم تسببت في تداخل مشاعر الفرسان مع مشاعرها. كانت ذكرى عن شيء لم تظن يومًا أنه ممكن – ذكرى عن الإمبراطور.

“يبدو أن فضولكِ تجاه جيرارد كبير، أيها الوحش. لكن ماذا أفعل؟” أمسك خوان سيفه القصير مقلوبًا. “أنا لا أحاور وحوشًا أو آلهة أو شياطينًا بطبيعتي. إن اضطررت، فسيكون ذلك بالتعذيب أو الاستجواب. سأقتلكِ بأكثر الطرق ألمًا، حتى لو أردتِ الإجابة على أسئلتي.”

“الإمبراطور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت سيلين بزئير غير مفهوم وهاجمته بمجساتها. سُحق بعض فرسان “نظام ليندوروم” في الهجوم.

أدرك خوان بشكل حدسي أنه لن يتمكن من الفوز على هذا الوحش ذي المجسات في مواجهة مباشرة. كان هذا الوحش ذو المجسات هو الوحش الذي يعيش في أعماق الكراك الحقيقي . ربما كانت الأمور لتكون مختلفة لو كان خوان يتمتع بقوته كإمبراطور، لكن هزيمة مثل هذا الوحش بجسده الحالي أمر مستحيل.

في تلك اللحظة، بدأ الباب المؤدي إلى أعماق السجن يفتح ببطء مع صوت تكسير. انتشر الصوت المدوي في كل الاتجاهات، مهززًا السجن بأكمله.

“إن كنتِ ستتحدثين، فلتكن كلماتك منطقية وأدبية.”

أحس خوان بطاقة قادمة من الـ “كراك” خلف الباب. أدرك أن شيئًا ما يحاول الخروج. لم يستغرق وقتًا طويلًا ليفهم أن الباب كان ممرًا إلى الـ “كراك”. هذه الممرات عادة ما تفتح لفترات قصيرة، وكان شمال الإمبراطورية المكان الوحيد الذي يُفتح فيه ممر دائم للـ “كراك”.

شعر خوان بالانزعاج من استمرار سيلين في الكلام عن أمور غريبة لا يفهمها. وعندما ينزعج خوان، لا يتوقف عند التقطيب – خاصة إذا كان خصمه يستحق القتل. دفع خوان بقبضته نحو وجه الجنية أمام عينيه.

يبدو أن سجن دورجال بُني لربط الـ “كراك” بشكل دائم. ظن خوان أن هذا الهدف صعب التحقيق – فالباب كبير لكنه صغير جدًا لخروج كيانات الـ “كراك”.

بحثت سيلين في أذهان وذكريات فرسان “نظام ليندوروم” للحصول على أي معلومات عن خوان. بشكل مفاجئ، وجدت ذكرى في أذهانهم تسببت في تداخل مشاعر الفرسان مع مشاعرها. كانت ذكرى عن شيء لم تظن يومًا أنه ممكن – ذكرى عن الإمبراطور.

كان سائل أسود دموي يسيل على المجسات العالقة في الباب بينما تحاول اختراقه.

ثنى خوان عنق الجنية للخلف. لم تكن لتموت بمجرد كسر عظم الرقبة، إذ كانت جروحها تلتئم بمساعدة المجسات. لكن خوان أراد تجربة بعض الأفكار التي خطرت بباله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، زحفت سيلين نحو الباب وكأنها لا تبالي بتمزق جسدها.

“لكن جيرارد غاين… أنا متأكدة أنه طعن الإمبراطور بـ إلكيهل.”

مع بدء فتح الباب، التفت المرتزقة المتبقون وسولان نحوه. رغم خبرتهم في السجن، لم يرى أحد أعماقه إلا المجانين أو الموتى.

“أنا متأكدة أن جيرارد غاين قتله. سمعت أن الإمبراطور كان جثة على العرش، فكيف…؟”

تدفق شيء أرجواني اللون عبر الفجوة الموجودة في الباب. وفي اللحظة التي تحولت فيها أنظار الجميع نحوه، هرب شيء ما فجأة من الباب وسحب أقرب مرتزق. لم يتمكن الناس من رؤية الشيء الذي سحب المرتزق بشكل صحيح ولم يرفعوا أعينهم إلا عندما اندلعت صرخة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت شخصية سيلين العملاقة نحو خوان بعنف. كان جسدها ضخمًا للغاية وكانت مجموعات من المجسات لا تزال متصلة بها من خلف باب المنطقة العميقة.

كان الشيء الذي يحمل المرتزق فوق رؤوس الجميع عبارة عن مجس سميك مثل شجرة عملاقة. كان للمجس الأرجواني ملمس غريب وسحق جسد المرتزق على الفور تقريبًا، ثم امتص بجشع بقاياه الدموية بحُقّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت شخصية سيلين العملاقة نحو خوان بعنف. كان جسدها ضخمًا للغاية وكانت مجموعات من المجسات لا تزال متصلة بها من خلف باب المنطقة العميقة.

انفجر المرتزقة جميعًا في الصراخ عند رؤية المجس يسحق المرتزق ثم حاول امتصاص جميع سوائل جسمه منه دون ترك قطرة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الفرسان من فرسان ليندوورم المحيطون بخوان في الهمس بشيء ما في انسجام تام – كانت أغنية غريبة بدت وكأنها صلاة وتعويذة في نفس الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأن هذه كانت مجرد البداية، بدأت المزيد من المجسات تخرج من الباب. زحفت المجسات من الباب الضخم مثل الماء الذي يتدفق من السد، وكانت مختلفة عن أي شيء تعامل معه المرتزقة من قبل. شعر شيجوس المهزوم على يد خوان وكأنه جرو لطيف مقارنة بالمجسات المروعة أمام أعينهم.

مع صراخ خوان، ظهر تاج يحترق بلهب لامع.

“نحن بحاجة إلى الركض مرة أخرى…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا يمكن أن يبقى الإمبراطور حيًا بعد طعنه بإلكيهل… لا، إذن ما هذا الوجود… انتظر، هل يعني أن جيرارد غاين لم يأخذ التاج معه؟ لماذا هرب إذن؟ أين التاج…”

تمتم المرتزقة في الدمار، ولكن لا أحد يستطيع تحريك عضلة واحدة أولئك الذين كانوا قادرين على الهرب كانوا قد رحلوا منذ فترة طويلة، والوحيدون الذين بقوا هم أولئك الذين أصيبوا أو أصيبوا بالجنون.

“الإمبراطور.”

كان المرتزقة ينظرون إلى العين المظلمة من خلال الفجوة الموجودة في المجسات. أولئك الذين نظروا إلى العين أصيبوا بالجنون، بينما أولئك الذين لم يجرؤوا على النظر إلى العين خفضوا رؤوسهم. كما تجنب سوالان النظر إلى العين.

تدفق شيء أرجواني اللون عبر الفجوة الموجودة في الباب. وفي اللحظة التي تحولت فيها أنظار الجميع نحوه، هرب شيء ما فجأة من الباب وسحب أقرب مرتزق. لم يتمكن الناس من رؤية الشيء الذي سحب المرتزق بشكل صحيح ولم يرفعوا أعينهم إلا عندما اندلعت صرخة.

دغدغت المجسات الأرجوانية خدود المرتزقة، واستهزأت بهم، وكان المرتزقة إما يضحكون أو يبكون، ويتمتمون بكلمات غير مفهومة.

شعر خوان بالانزعاج من استمرار سيلين في الكلام عن أمور غريبة لا يفهمها. وعندما ينزعج خوان، لا يتوقف عند التقطيب – خاصة إذا كان خصمه يستحق القتل. دفع خوان بقبضته نحو وجه الجنية أمام عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان خوان الوحيد بين المرتزقة الذي ينظر مباشرة إلى العين.

“يبدو أن فضولكِ تجاه جيرارد كبير، أيها الوحش. لكن ماذا أفعل؟” أمسك خوان سيفه القصير مقلوبًا. “أنا لا أحاور وحوشًا أو آلهة أو شياطينًا بطبيعتي. إن اضطررت، فسيكون ذلك بالتعذيب أو الاستجواب. سأقتلكِ بأكثر الطرق ألمًا، حتى لو أردتِ الإجابة على أسئلتي.”

“لقد استعدينا لمئات السنين لاستعادة التاج! ولكنك ما زلت تجرأ على خداعنا!” صرخت سيلين بصرخة لا يمكن تفسيرها.

انفجر المرتزقة جميعًا في الصراخ عند رؤية المجس يسحق المرتزق ثم حاول امتصاص جميع سوائل جسمه منه دون ترك قطرة واحدة.

عندما سمع خوان سيلين تذكر “مئات السنين”، أدرك أنها ليست هي التي تصرخ. اعتقد خوان أن هناك شيئًا ما خلف سيلين يصرخ من خلال فمها.

كان الشيء الذي يحمل المرتزق فوق رؤوس الجميع عبارة عن مجس سميك مثل شجرة عملاقة. كان للمجس الأرجواني ملمس غريب وسحق جسد المرتزق على الفور تقريبًا، ثم امتص بجشع بقاياه الدموية بحُقّه.

مع هدير عالٍ جعل الزنزانة بأكملها ترتجف، امتدت جميع المجسات في وقت واحد وتلوى نحو خوان على مسافة قريبة. دغدغت الملمس الشبيه بالجلد خدود خوان بنية قاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ لستِ مخطئة. لكنه أيضًا حقيقة أني للأسف لا أزال حيًا. بالإضافة إلى أن ما عرضتيه عليّ سابقًا يشبه ما حدث حقًا. لو عرفتي ما كان ذلك، لندمتي على عدم موتكِ عندما حطمت رأسك. الأفضل أن تقتلي نفسك إن لم ترغبي في المعاناة.”

بعد أن ضربت سيلين الباب باستمرار على الرغم من إصابتها، خرج أخيرًا جسد ضخم من الباب مع هدير عالٍ.

بحثت سيلين في أذهان وذكريات فرسان “نظام ليندوروم” للحصول على أي معلومات عن خوان. بشكل مفاجئ، وجدت ذكرى في أذهانهم تسببت في تداخل مشاعر الفرسان مع مشاعرها. كانت ذكرى عن شيء لم تظن يومًا أنه ممكن – ذكرى عن الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقت شخصية سيلين العملاقة نحو خوان بعنف. كان جسدها ضخمًا للغاية وكانت مجموعات من المجسات لا تزال متصلة بها من خلف باب المنطقة العميقة.

كان سائل أسود دموي يسيل على المجسات العالقة في الباب بينما تحاول اختراقه.

أدرك خوان بشكل حدسي أنه لن يتمكن من الفوز على هذا الوحش ذي المجسات في مواجهة مباشرة. كان هذا الوحش ذو المجسات هو الوحش الذي يعيش في أعماق الكراك الحقيقي . ربما كانت الأمور لتكون مختلفة لو كان خوان يتمتع بقوته كإمبراطور، لكن هزيمة مثل هذا الوحش بجسده الحالي أمر مستحيل.

“أنا، الجان المتشرد الذي كنت طفلاً مهجوراً، سوف أرث التاج!”

رش خوان بعضًا من دمه على عجل لإشعال النار حوله. ارتعشت المجسات في مواجهة الحرارة الشديدة، لكن سيلين تجاهلت حرق جسدها واستمرت في الضغط على خوان.

“كذاب! لا فائدة من إخفائه! وجودك حيًا هو الدليل الواضح!”

قبل أن يدرك أحد ذلك، حاصر فرسان فرسان فرسان ليندوورم الذين استوعبتهم المجسات بالكامل تقريبًا خوان. بدا مشهد أجساد الفرسان بالكامل متصلة بالمجسات بواسطة الأعصاب لدعمهم في حمل سيوفهم منتصبة أمرًا سخيفًا، وكأن المجسات كانت لاعبًا للدمى يلعب بالدمى. وعلى الرغم من توهج دروعهم باللون الأحمر بسبب النيران التي أطلقها خوان، فقد ضيق الفرسان المسافة بينهم وبين خوان وهم يمسكون بأسلحتهم بقوة.

بعد أن ضربت سيلين الباب باستمرار على الرغم من إصابتها، خرج أخيرًا جسد ضخم من الباب مع هدير عالٍ.

“يا له من وقح متغطرس، حتى أن ميلاده كان كذبة!” زأر الفرسان جميعًا بصوت سيلين. “لا يهمني إن كنت تكذب أم لا، أيها الإمبراطور المزيف! ولكن إذا كان لا يزال لديك التاج، فسأكون أنا، وليس جيرارد جين، من سيستعيده!”

انطلقت صرخة مختلطة بالفرح والندم والخوف واليأس من سيلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الفرسان من فرسان ليندوورم المحيطون بخوان في الهمس بشيء ما في انسجام تام – كانت أغنية غريبة بدت وكأنها صلاة وتعويذة في نفس الوقت.

رش خوان بعضًا من دمه على عجل لإشعال النار حوله. ارتعشت المجسات في مواجهة الحرارة الشديدة، لكن سيلين تجاهلت حرق جسدها واستمرت في الضغط على خوان.

شعر خوان بالخوف عند سماع الأغنية، وحاول أن يلف نفسه بأومبرا مرة أخرى.

“هذا بالضبط السؤال الذي أريد طرحه عليكِ.”

في تلك اللحظة، سيطرت عليه قوة غير متوقعة.

“لكن جيرارد غاين… أنا متأكدة أنه طعن الإمبراطور بـ إلكيهل.”

“أنا، الجان المتشرد الذي كنت طفلاً مهجوراً، سوف أرث التاج!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن هذه كانت مجرد البداية، بدأت المزيد من المجسات تخرج من الباب. زحفت المجسات من الباب الضخم مثل الماء الذي يتدفق من السد، وكانت مختلفة عن أي شيء تعامل معه المرتزقة من قبل. شعر شيجوس المهزوم على يد خوان وكأنه جرو لطيف مقارنة بالمجسات المروعة أمام أعينهم.

انطلقت صرخة مختلطة بالفرح والندم والخوف واليأس من سيلين.

قبل أن يدرك أحد ذلك، حاصر فرسان فرسان فرسان ليندوورم الذين استوعبتهم المجسات بالكامل تقريبًا خوان. بدا مشهد أجساد الفرسان بالكامل متصلة بالمجسات بواسطة الأعصاب لدعمهم في حمل سيوفهم منتصبة أمرًا سخيفًا، وكأن المجسات كانت لاعبًا للدمى يلعب بالدمى. وعلى الرغم من توهج دروعهم باللون الأحمر بسبب النيران التي أطلقها خوان، فقد ضيق الفرسان المسافة بينهم وبين خوان وهم يمسكون بأسلحتهم بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم ارتفعت حرارة حارقة لم يختبرها خوان من قبل في حياته من منتصف جبهته. لم يشعر خوان بمثل هذه الحرارة من قبل، حتى في بركان يغلي أو داخل لهب مشتعل. ومع ذلك، وللمرة الأولى في حياته، كان يصرخ من الألم من الحرارة التي بدت وكأنها تهدف إلى حرق دماغه بالكامل.

‘التاج المغتصب؟’

مع صراخ خوان، ظهر تاج يحترق بلهب لامع.

شعر خوان بالخوف عند سماع الأغنية، وحاول أن يلف نفسه بأومبرا مرة أخرى.

نظر خوان إلى سيلين التي كانت تثرثر بلا معنى، ثم أطلق تنهيدة طويلة بينما اقترب منها. شعر خوان بالراحة؛ يبدو أن جيرارد غاين لا يزال حيًا. هذا يعني أن قتل المرأة أمامه لم يعد مهمًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط