وحوش الشقوق (2)
عند وصولهم إلى نهاية الممر، وقف المرتزقة مذهولين عندما رأوا جثة وحش ضخم مستندة إلى الحائط. كان الوحش كبيرًا لدرجة أنه يصل إلى السقف، وله عينان سوداوان وأنياب شرسة ومغطى بالكامل بالمجسات. بينما بدا شكل المخلوق كأنه إنسان هائل الحجم، وكان يبدو أنه يمتلك أعصابًا وأوتارًا وأجزاء جسم أخرى؛ إلا أنه كان أشبه بكتلة كبيرة من الوحل.
لم يكن الوحش يتحرك لأن خوان قد انتزع قلبه. الجرح الدائري الناتج عن القطع جعل المرتزقة يشعرون بالغثيان.
ألقى خوان نظرة على أحد المرتزقة.
[شيغاس.]
[على الأرجح جاء من المنطقة السفلى.]
تمتم ريم بينما كان ينظر إلى جثة الوحش. نظر المرتزقة إليه وكأنهم فضوليون بشأن ما قاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول البعض إنني ما زلت مجنونة. لكني أعلم فقط – لا أستطيع أن أغادر هذا الزنزانة حقًا إلا عندما أنهي تلك البعثة التي بدأت بها. إما أن أموت، أو أدمر هذا الزنزانة تمامًا.”
[وحوش المجسات التي رأيناها سابقًا ستبدو هكذا عندما تنمو بشكل كامل.]
‘يبدو أن الجميع يفكرون بشأن قائمة الغداء.’
“ماذا؟ هذا؟”
“ضغينة، تقول… لأكون صادقة، لا أعرف حتى إن كانت ضغينة أم لا، رغم أنه قطع أذني. ما حدث في ذلك الوقت كان… استثنائيًا بعض الشيء. لا أكرهه كثيرًا، لكن يجب أن أقتله.”
[إنه نوع من الوحوش. لابد أن هذا قد نما بهذا الحجم من خلال التهام جثث المرتزقة. هذا النوع من الوحوش يفرز عشرات الآلاف من اليرقات، تلك الوحوش المجسات التي رأيناها سابقًا، دفعة واحدة كلما شعر بالخطر. لذا كان من الجيد أننا تخلصنا من تلك اليرقات بسرعة. حتى أولئك الذين اعتادوا على التعامل مع الصدع من المحتمل أن يفوتوا التوقيت إذا لم يسرعوا. أعتقد أنني يمكنني تخمين من أين أتت تلك الجنود الهيكلية. على أي حال، كنت أعتقد أن هذه الوحوش لا يمكن العثور عليها إلا في الصدع. لقد حصلت على عينة ثمينة.]
كانت جماعة الأفعى الشريرة مختبئة في الكمين حول دورغال بالفعل، وقد يكونون حتى قد تبعوا مجموعة البعثة إلى الزنزانة. مع الأخذ في الاعتبار أن داخل الزنزانة كان مليئًا بآثار البدع، فكرت نورا أنه لن يهم إذا استولت جماعة الأفعى الشريرة على المرتزقة مع خوان.
اقترب ريم من الوحش وقطع مجموعة من المجسات ووضعها في زجاجة. عبس المرتزقة من فعله المريب.
كانت نورا تستخدم قوة الإمبراطور لأنها كانت من الفرسان المقدسين، وكان بإمكان خوان اكتشاف ماناها بدقة. كان من الطبيعي أن يتم الإمساك بنورا لأنها كانت تستخدم مانا خوان نفسه. لم يكن هناك طريقة لنورا أن تخمن أن خوان هو الإمبراطور نفسه.
“انتظر، إذًا من أين جاء هذا الوحش؟ لم أرَ شيئًا مثله من قبل”، سأل مينيث ريم.
لم يسأل خوان سوان عن ماهية ذلك الصوت؛ كانت سوان تمسك بأذنها التي لم تعد موجودة.
[على الأرجح جاء من المنطقة السفلى.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحد الخمسة الذين كانوا يتبعونني منذ الصحراء القاحلة. لست متأكدًا تمامًا بعد… لكنني تعرفت على أحدهم.”
“من المنطقة السفلى؟ إذا كان بهذا الحجم، فلا بد أنه أكل كثيرًا لينمو، أليس كذلك؟ إذا نما بتغذيه على المرتزقة، فهذا يعني أنه لن يكون هناك المزيد من هذا النوع من الوحوش في الزنزانة، صحيح؟”
كان مينيث واحدًا من القتلة الذين أحاطوا خوان في الغابة في وقت سابق. كان مينيث عادةً يتصرف كمرتزق عادي عندما لم يكن لديه مهمة، لكنه كان يجد هدفه ويحوله إلى طعام للكلاب بمجرد أن يعطى مهمة.
[ربما.]
“نعم…” قالت سوالان وهي تنظر حولها بعيون قلقة قليلاً. “إنه لا يزال هنا، أنا متأكدة.”
ضحك ريم بطريقة غريبة وهو يرتدي قناعه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا يهمني إذا أخبرتني السبب أم لا، لكن يجب أن أعترف أنني فضولي. ما الحقد الذي يجعلك على استعداد للمخاطرة بكل شيء والعودة كل هذا الطريق إلى دورغال؟”
[لكن لا تشعر بالاطمئنان بعد. ربما صعد بعد أن طاردته شيء ما. عادةً ما يعيش شيغاس مختبئًا في أماكن مخفية، لذا نادرًا ما يغير موطنه.]
“… يلاحقك؟ من؟”
“ماذا تقصد بأنه قد يكون طاردته شيء؟”
[وحش مثله هش كبرغوث في الصدع. يجب أن يهرب كلما ظهر مفترس.]
[وحش مثله هش كبرغوث في الصدع. يجب أن يهرب كلما ظهر مفترس.]
خوان، الذي جاء إلى دورغال في منتصف مهمته، كان هدفًا مغريًا بما يكفي لنسيان مهمته—عشرة آلاف قطعة ذهبية كانت قد تجاوزت بالفعل رسوم العمولة. ومع ذلك، كان يعلم أن الأمر لن يكون سهلاً كما يمكن تخيله. كان مينيث على دراية بمهارات وأساليب القتل الوحشية لزملائه القتلة من منظمة الاغتيال. إذا تم هزيمة مثل هؤلاء الأقوياء وقتلهم بواسطة خوان، كان على مينيث أن يكون حذرًا للغاية.
بدأ المرتزقة في التوتر بسبب كلمات ريم، وبدت ريم وكأنها تستمتع برعبهم.
قررت نورا الانتظار بصبر ومراقبته. كانت نورا تعتقد أنها ستحصل على فرصتها عاجلاً أم آجلاً، حيث كانت بعثة الزنزانة أصعب بكثير مما توقعت.
“هذا كذب”، قال خوان لسوالان، التي كانت تجلس بجواره. “صحيح أن هذا النوع من الوحوش شائع كبرغوث في الصدع، لكن المناطق الوحيدة في الصدع التي يمكن أن تنتج وحوشًا أقوى من هذا الرجل هي المناطق الشمالية. الطاقة التي أشعر بها من الصدع هنا عادية لمستوى هذه الوحوش المجسات. أصبح فقط شيغاس لأنه نما بعد خروجه من الصدع.”
[شيغاس.]
“هل أنت متأكد من ذلك؟” سألت سوالان.
‘ذلك المظهر وكذلك تلك القوة الرائعة في سيف البلطيق. أنا متأكد أنه هو.’
“نعم. لو كان ما قاله صحيحًا، لكانت دورغال قد دُمرت بالفعل.”
فيلكر كان رجلاً حذرًا. في موقف لم تُعرف فيه نوايا خوان ولا مهاراته بدقة، لم يرغب في الانخراط في غزو إقليمي. على عكس جماعة الغراب الأبيض، فضلت جماعة الأفعى الشريرة تنفيذ مهمتها سرًا وقتل الهدف بمجرد القبض عليه. كان هذا ينطبق بشكل أكبر بسبب مواجهتهم لخوان في البرية.
كان خوان حازمًا. إذا ظهر وحش أقوى من شيغاس، فلن ينتهي الأمر بمجرد تدمير المنطقة – بل سيكون كارثة تستدعي تعبئة الجيش. ومع ذلك، تمكن مارك من إدارة المنطقة بهدوء حتى الآن وحتى قهر الزنزانة إلى حد ما. وهذا يثبت أنه لا توجد وحوش أخرى أقوى من شيغاس داخل هذه المنطقة.
كانت جماعة الأفعى الشريرة مختبئة في الكمين حول دورغال بالفعل، وقد يكونون حتى قد تبعوا مجموعة البعثة إلى الزنزانة. مع الأخذ في الاعتبار أن داخل الزنزانة كان مليئًا بآثار البدع، فكرت نورا أنه لن يهم إذا استولت جماعة الأفعى الشريرة على المرتزقة مع خوان.
“هل السبب الذي دفعك للدخول بدلاً من القتال معنا هو ذلك الوحش؟” سألت سوالان وهي تحدق في خوان.
كان ريم واثقًا من أنه يمكنه الحصول على أفضل النتائج من البحث الذي كان يعمل عليه لعقود.
“هناك ذلك أيضًا—”
تمتم ريم بينما كان ينظر إلى جثة الوحش. نظر المرتزقة إليه وكأنهم فضوليون بشأن ما قاله.
ألقى خوان نظرة حول المرتزقة. بدا المرتزقة مترددين إلى حد ما في الراحة بوجود جثة الوحش أمامهم مباشرة، لكن لم يرفض أحد أخذ استراحة قبل المضي قدمًا.
ضحك ريم بطريقة غريبة وهو يرتدي قناعه.
“—لكن هناك شخصًا بينهم يلاحقني.”
حاولت نورا الاستفادة من المعركة للبحث عن فرصة لقتل خوان، لكن خوان لم يقاتل بجانب المجموعة. لم تكن نورا متأكدة مما إذا كانت تستطيع قتله بدون استخدام قوة “الأفعى” حتى لو حصلت على فرصة، بالنظر إلى الرشاقة التي أظهرها.
“… يلاحقك؟ من؟”
كان خوان حازمًا. إذا ظهر وحش أقوى من شيغاس، فلن ينتهي الأمر بمجرد تدمير المنطقة – بل سيكون كارثة تستدعي تعبئة الجيش. ومع ذلك، تمكن مارك من إدارة المنطقة بهدوء حتى الآن وحتى قهر الزنزانة إلى حد ما. وهذا يثبت أنه لا توجد وحوش أخرى أقوى من شيغاس داخل هذه المنطقة.
“أحد الخمسة الذين كانوا يتبعونني منذ الصحراء القاحلة. لست متأكدًا تمامًا بعد… لكنني تعرفت على أحدهم.”
[لكن لا تشعر بالاطمئنان بعد. ربما صعد بعد أن طاردته شيء ما. عادةً ما يعيش شيغاس مختبئًا في أماكن مخفية، لذا نادرًا ما يغير موطنه.]
ألقى خوان نظرة على أحد المرتزقة.
[لكن لا تشعر بالاطمئنان بعد. ربما صعد بعد أن طاردته شيء ما. عادةً ما يعيش شيغاس مختبئًا في أماكن مخفية، لذا نادرًا ما يغير موطنه.]
رمشت نورا وأشارت بإيماءة بدت وكأنها ممتنة عندما التقت عيناها بخوان.
بدت الحالة معقدة بقدر تعبير سوان، لكن خوان كان يستطيع فهمها. كان لخوان أيضًا علاقة غريبة كهذه مع شخص ما.
ابتسم خوان.
بدت الحالة معقدة بقدر تعبير سوان، لكن خوان كان يستطيع فهمها. كان لخوان أيضًا علاقة غريبة كهذه مع شخص ما.
“إنها من الفرسان المقدسين”، قال خوان.
اقترب ريم من الوحش وقطع مجموعة من المجسات ووضعها في زجاجة. عبس المرتزقة من فعله المريب.
“ماذا؟ كيف عرفت؟” سألت سوالان.
‘من الجيد أن أولئك الأوغاد من منظمة الاغتيال ماتوا في الغابة.’
“لأقل فقط إن لدي طرقي. يبدو أنها اعتقدت أنها لن تُكتشف طالما أنها لم تستخدم نعمتها وخلعت معداتها، لكنها ارتكبت خطأ بالفعل بظهورها أمامي. لا ألومها، فهي لا تعرف من أنا.”
‘لن يكون الأمر سهلاً.’
كانت نورا تستخدم قوة الإمبراطور لأنها كانت من الفرسان المقدسين، وكان بإمكان خوان اكتشاف ماناها بدقة. كان من الطبيعي أن يتم الإمساك بنورا لأنها كانت تستخدم مانا خوان نفسه. لم يكن هناك طريقة لنورا أن تخمن أن خوان هو الإمبراطور نفسه.
كان خوان حازمًا. إذا ظهر وحش أقوى من شيغاس، فلن ينتهي الأمر بمجرد تدمير المنطقة – بل سيكون كارثة تستدعي تعبئة الجيش. ومع ذلك، تمكن مارك من إدارة المنطقة بهدوء حتى الآن وحتى قهر الزنزانة إلى حد ما. وهذا يثبت أنه لا توجد وحوش أخرى أقوى من شيغاس داخل هذه المنطقة.
“لابد أنها واحدة من الفرسان المقدسين من جماعة الأفعى الشريرة. الآخرون يصعب تحديدهم. قد يكون هناك المزيد منهم أو لا. لكنني أستطيع القول بثقة أن الشخص الأكثر موثوقية من بين هذه المجموعة هو اللورد”، شرح خوان.
فيلكر كان رجلاً حذرًا. في موقف لم تُعرف فيه نوايا خوان ولا مهاراته بدقة، لم يرغب في الانخراط في غزو إقليمي. على عكس جماعة الغراب الأبيض، فضلت جماعة الأفعى الشريرة تنفيذ مهمتها سرًا وقتل الهدف بمجرد القبض عليه. كان هذا ينطبق بشكل أكبر بسبب مواجهتهم لخوان في البرية.
كان مارك يتقيأ في زاوية الممر بسبب القلق من المعركة.
[وحوش المجسات التي رأيناها سابقًا ستبدو هكذا عندما تنمو بشكل كامل.]
“ما أروع اعتمادي عليه”، تذمرت سوالان.
كان مينيث واحدًا من القتلة الذين أحاطوا خوان في الغابة في وقت سابق. كان مينيث عادةً يتصرف كمرتزق عادي عندما لم يكن لديه مهمة، لكنه كان يجد هدفه ويحوله إلى طعام للكلاب بمجرد أن يعطى مهمة.
مسح خوان الغبار عن ملابسه ووقف.
خوان، الذي جاء إلى دورغال في منتصف مهمته، كان هدفًا مغريًا بما يكفي لنسيان مهمته—عشرة آلاف قطعة ذهبية كانت قد تجاوزت بالفعل رسوم العمولة. ومع ذلك، كان يعلم أن الأمر لن يكون سهلاً كما يمكن تخيله. كان مينيث على دراية بمهارات وأساليب القتل الوحشية لزملائه القتلة من منظمة الاغتيال. إذا تم هزيمة مثل هؤلاء الأقوياء وقتلهم بواسطة خوان، كان على مينيث أن يكون حذرًا للغاية.
“عند التفكير في الأمر، ألم تقولي إن هناك شخصًا في دورغال قد يكون قادرًا على أخذ رأسي؟” سأل خوان.
حاولت نورا الاستفادة من المعركة للبحث عن فرصة لقتل خوان، لكن خوان لم يقاتل بجانب المجموعة. لم تكن نورا متأكدة مما إذا كانت تستطيع قتله بدون استخدام قوة “الأفعى” حتى لو حصلت على فرصة، بالنظر إلى الرشاقة التي أظهرها.
“نعم…” قالت سوالان وهي تنظر حولها بعيون قلقة قليلاً. “إنه لا يزال هنا، أنا متأكدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ لم يستطع ريم تحمل الوضع الذي كان فيه.
“لا يهمني إذا أخبرتني السبب أم لا، لكن يجب أن أعترف أنني فضولي. ما الحقد الذي يجعلك على استعداد للمخاطرة بكل شيء والعودة كل هذا الطريق إلى دورغال؟”
“عند التفكير في الأمر، ألم تقولي إن هناك شخصًا في دورغال قد يكون قادرًا على أخذ رأسي؟” سأل خوان.
[ سوان صنعت تعبيرًا معقدًا.
ابتسم خوان.
“ضغينة، تقول… لأكون صادقة، لا أعرف حتى إن كانت ضغينة أم لا، رغم أنه قطع أذني. ما حدث في ذلك الوقت كان… استثنائيًا بعض الشيء. لا أكرهه كثيرًا، لكن يجب أن أقتله.”
“لأقل فقط إن لدي طرقي. يبدو أنها اعتقدت أنها لن تُكتشف طالما أنها لم تستخدم نعمتها وخلعت معداتها، لكنها ارتكبت خطأ بالفعل بظهورها أمامي. لا ألومها، فهي لا تعرف من أنا.”
بدت الحالة معقدة بقدر تعبير سوان، لكن خوان كان يستطيع فهمها. كان لخوان أيضًا علاقة غريبة كهذه مع شخص ما.
ضحك ريم بطريقة غريبة وهو يرتدي قناعه.
“تم القضاء على رفاقي وأنا خلال بعثتنا في دورغال، وهربت مع أذني مقطوعة. كنت أعاني من الهلوسات والوهم منذ ذلك الحين – لقد تأثرت بجنون دورغال. استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لأعود إلى وعيي. الأمر ليس سيئًا كما كان، لكني لا أزال أسمع صوت قضم في نومي أحيانًا.”
ضحك ريم بطريقة غريبة وهو يرتدي قناعه.
لم يسأل خوان سوان عن ماهية ذلك الصوت؛ كانت سوان تمسك بأذنها التي لم تعد موجودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول البعض إنني ما زلت مجنونة. لكني أعلم فقط – لا أستطيع أن أغادر هذا الزنزانة حقًا إلا عندما أنهي تلك البعثة التي بدأت بها. إما أن أموت، أو أدمر هذا الزنزانة تمامًا.”
“يقول البعض إنني ما زلت مجنونة. لكني أعلم فقط – لا أستطيع أن أغادر هذا الزنزانة حقًا إلا عندما أنهي تلك البعثة التي بدأت بها. إما أن أموت، أو أدمر هذا الزنزانة تمامًا.”
كان ريم واثقًا من أنه يمكنه الحصول على أفضل النتائج من البحث الذي كان يعمل عليه لعقود.
[ نورا كانت منهكة من المعركة التي كانت أصعب مما توقعت. بالطبع، الوحوش لم تكن خصمًا صعبًا لها. ومع ذلك، فإن حقيقة أنها اضطرت لاستخدام سلاح غير مألوف لها لإخفاء هويتها، والتحرك بدون استخدام المعدات المباركة بنعمة جلالته، وكان عليها إخفاء معظم مهاراتها لتجنب اكتشافها هو ما جعلها منهكة بدلاً من قتال تلك الوحوش. كان سيكون أمرًا محبطًا لو كان خوان قد أدرك هويتها بالفعل، لكن نورا شعرت أنها خدعت خوان تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أروع اعتمادي عليه”، تذمرت سوالان.
كانت جماعة الأفعى الشريرة مختبئة في الكمين حول دورغال بالفعل، وقد يكونون حتى قد تبعوا مجموعة البعثة إلى الزنزانة. مع الأخذ في الاعتبار أن داخل الزنزانة كان مليئًا بآثار البدع، فكرت نورا أنه لن يهم إذا استولت جماعة الأفعى الشريرة على المرتزقة مع خوان.
قررت نورا الانتظار بصبر ومراقبته. كانت نورا تعتقد أنها ستحصل على فرصتها عاجلاً أم آجلاً، حيث كانت بعثة الزنزانة أصعب بكثير مما توقعت.
‘لكن… لم أكن أعتقد أن الوضع سيكون بهذا السوء. كان من الأفضل أن يتم القبض على الهدف خارج الزنزانة ودفنه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أروع اعتمادي عليه”، تذمرت سوالان.
فيلكر كان رجلاً حذرًا. في موقف لم تُعرف فيه نوايا خوان ولا مهاراته بدقة، لم يرغب في الانخراط في غزو إقليمي. على عكس جماعة الغراب الأبيض، فضلت جماعة الأفعى الشريرة تنفيذ مهمتها سرًا وقتل الهدف بمجرد القبض عليه. كان هذا ينطبق بشكل أكبر بسبب مواجهتهم لخوان في البرية.
“انتظر، إذًا من أين جاء هذا الوحش؟ لم أرَ شيئًا مثله من قبل”، سأل مينيث ريم.
كان الأمر الذي أعطاه فيلكر لنورا بسيطًا: ابقي مع خوان، واقتليه إذا سنحت الفرصة. إذا لم يكن كذلك، فراقبيه وقدمي المعلومات. نظرًا لأن نورا لم تتمكن من الحفاظ على قوة “الأفعى” لفترة طويلة عندما تكون بعيدة عن فيلكر، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنها فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ لم يستطع ريم تحمل الوضع الذي كان فيه.
‘لن يكون الأمر سهلاً.’
رمشت نورا وأشارت بإيماءة بدت وكأنها ممتنة عندما التقت عيناها بخوان.
حاولت نورا الاستفادة من المعركة للبحث عن فرصة لقتل خوان، لكن خوان لم يقاتل بجانب المجموعة. لم تكن نورا متأكدة مما إذا كانت تستطيع قتله بدون استخدام قوة “الأفعى” حتى لو حصلت على فرصة، بالنظر إلى الرشاقة التي أظهرها.
خوان، الذي جاء إلى دورغال في منتصف مهمته، كان هدفًا مغريًا بما يكفي لنسيان مهمته—عشرة آلاف قطعة ذهبية كانت قد تجاوزت بالفعل رسوم العمولة. ومع ذلك، كان يعلم أن الأمر لن يكون سهلاً كما يمكن تخيله. كان مينيث على دراية بمهارات وأساليب القتل الوحشية لزملائه القتلة من منظمة الاغتيال. إذا تم هزيمة مثل هؤلاء الأقوياء وقتلهم بواسطة خوان، كان على مينيث أن يكون حذرًا للغاية.
قررت نورا الانتظار بصبر ومراقبته. كانت نورا تعتقد أنها ستحصل على فرصتها عاجلاً أم آجلاً، حيث كانت بعثة الزنزانة أصعب بكثير مما توقعت.
[ مينيث خدش ذقنه. لسبب ما، كانت ندبته القديمة تشعر بحكة اليوم. كان مينيث قادرًا على الشعور بنية القتل التي كان يحملها أعضاء البعثة تجاه بعضهم البعض، وكل هذه النية كانت تستهدف خوان، الشاب ذو الشعر الأسود.
“إنها من الفرسان المقدسين”، قال خوان.
كان خوان يبدو كأنه الشاب الذي سيكون لعبة للسيدات النبيلات بغض النظر عن مدى نظر مينيث إليه. لكنه كان عليه أن يعترف بمهارات خوان. كان خوان ماهرًا بما يكفي لجعل الآخرين يفهمون لماذا كانت رأسه تستحق عشرة آلاف قطعة ذهبية.
‘لكن… لم أكن أعتقد أن الوضع سيكون بهذا السوء. كان من الأفضل أن يتم القبض على الهدف خارج الزنزانة ودفنه.’
‘عشرة آلاف قطعة ذهبية، هاه.’
“… يلاحقك؟ من؟”
عشرة آلاف قطعة ذهبية كانت كافية لشراء لقب نبيل وبناء قصر على أطراف العاصمة. كان الشائعة قد انتشرت بالفعل سرًا بين المرتزقة أن رأس خوان كانت تساوي ما يكفي لتغيير مصير شخص ما. في الواقع، كان مينيث هو من نشر الشائعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم كان يتطلع للحظة التي تنهار فيها مجموعة البعثة المنظمة بشكل عشوائي لتتركه هو وخوان فقط؛ كان يعتقد أنه هو وخوان الوحيدين القادرين على البقاء.
‘من الجيد أن أولئك الأوغاد من منظمة الاغتيال ماتوا في الغابة.’
عند وصولهم إلى نهاية الممر، وقف المرتزقة مذهولين عندما رأوا جثة وحش ضخم مستندة إلى الحائط. كان الوحش كبيرًا لدرجة أنه يصل إلى السقف، وله عينان سوداوان وأنياب شرسة ومغطى بالكامل بالمجسات. بينما بدا شكل المخلوق كأنه إنسان هائل الحجم، وكان يبدو أنه يمتلك أعصابًا وأوتارًا وأجزاء جسم أخرى؛ إلا أنه كان أشبه بكتلة كبيرة من الوحل. لم يكن الوحش يتحرك لأن خوان قد انتزع قلبه. الجرح الدائري الناتج عن القطع جعل المرتزقة يشعرون بالغثيان.
كان مينيث واحدًا من القتلة الذين أحاطوا خوان في الغابة في وقت سابق. كان مينيث عادةً يتصرف كمرتزق عادي عندما لم يكن لديه مهمة، لكنه كان يجد هدفه ويحوله إلى طعام للكلاب بمجرد أن يعطى مهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر مارك في الأمر، وشعر بالجوع هو أيضًا بعدما أفرغ معدته. بصفته القائد الرئيسي للبعثة، قرر اختيار قائمة الغداء للجميع.]
بهذا المعنى، كانت مهمته هذه المرة غير عادية نوعًا ما. لم يكن قد أعطي مثل هذه المهمة – للاختباء واغتيال الهدف بمجرد أن يأتي إليه. ونتيجة لذلك، كان على مينيث البقاء خامدًا في الإقليم الريفي لمدة عام. لكنه كان راضياً، حيث أن رسوم العمولة كانت كبيرة بما يكفي وجعلته يجني مبلغًا جيدًا من المال.
‘بمجرد أن أمسك به، يمكنني بسهولة سداد جميع الديون التي أدين بها لمنظمة الاغتيال.’
خوان، الذي جاء إلى دورغال في منتصف مهمته، كان هدفًا مغريًا بما يكفي لنسيان مهمته—عشرة آلاف قطعة ذهبية كانت قد تجاوزت بالفعل رسوم العمولة. ومع ذلك، كان يعلم أن الأمر لن يكون سهلاً كما يمكن تخيله. كان مينيث على دراية بمهارات وأساليب القتل الوحشية لزملائه القتلة من منظمة الاغتيال. إذا تم هزيمة مثل هؤلاء الأقوياء وقتلهم بواسطة خوان، كان على مينيث أن يكون حذرًا للغاية.
“—لكن هناك شخصًا بينهم يلاحقني.”
مينيث نشر الشائعات سرًا أن الشاب ذو الشعر الأسود الذي قبض على فرسان جول هو الفتى ذو الشعر الأسود الذي تعرض الكنيسة مكافأة مقابل رأسه. بالنظر إلى حقيقة أن الشائعات عنه كانت معروفة بالفعل، كان المرتزقة يميلون بسهولة. كل ما كان على مينيث فعله هو جلب أكبر قدر من الفوضى واستخدامها لقطع رأس خوان.
‘ذلك المظهر وكذلك تلك القوة الرائعة في سيف البلطيق. أنا متأكد أنه هو.’
مينيث انتظر بصمت الفرصة.
‘لن يكون الأمر سهلاً.’
‘بمجرد أن أمسك به، يمكنني بسهولة سداد جميع الديون التي أدين بها لمنظمة الاغتيال.’
ألقى خوان نظرة على أحد المرتزقة.
[ لم يستطع ريم تحمل الوضع الذي كان فيه.
“—لكن هناك شخصًا بينهم يلاحقني.”
ظهور خوان في أراضي دورغال كان مصادفة وبركة. ريم كان يبحث في الكراك لفترة طويلة دون أن يُفسد به وتمكن من إرضاء فضوله. كان من السهل جدًا أن يُفسد بالكراك ويصبح عبدًا لمخلوقاته بمجرد أن يجرؤ على النظر بتمعن فيها، لكن ريم كان يتجنب العواقب بجميع الوسائل الممكنة.
“هناك ذلك أيضًا—”
خلال عملية البحث عن الكراك، انتهى الأمر بريم إلى فقدان وجهه وصوته. على الرغم من أنه كان يفكر في أنه بحاجة إلى أن يكون أكثر حذرًا، إلا أن خوان كان موضوع دراسة مثير للاهتمام جعله ينسى حذره.
عشرة آلاف قطعة ذهبية كانت كافية لشراء لقب نبيل وبناء قصر على أطراف العاصمة. كان الشائعة قد انتشرت بالفعل سرًا بين المرتزقة أن رأس خوان كانت تساوي ما يكفي لتغيير مصير شخص ما. في الواقع، كان مينيث هو من نشر الشائعة.
‘ذلك المظهر وكذلك تلك القوة الرائعة في سيف البلطيق. أنا متأكد أنه هو.’
“انتظر، إذًا من أين جاء هذا الوحش؟ لم أرَ شيئًا مثله من قبل”، سأل مينيث ريم.
كان ريم واثقًا. الكثير من الناس نسوا أو أساءوا الفهم بسبب تشويه الكنيسة للعديد من الحقائق، لكن ريم كان عالماً وساحرًا يسعى فقط للحكمة. كان واثقًا من أنه يمكنه بسهولة معرفة هوية خوان. حقيقة أن الشاب ذو الشعر الأسود كان يستخدم “خوان” كاسمه بدت تثبت أنه لم يكن لديه نية لإخفاء أصله النبيل.
مسح خوان الغبار عن ملابسه ووقف.
ريم كان يتطلع للحظة التي تنهار فيها مجموعة البعثة المنظمة بشكل عشوائي لتتركه هو وخوان فقط؛ كان يعتقد أنه هو وخوان الوحيدين القادرين على البقاء.
ضحك ريم بطريقة غريبة وهو يرتدي قناعه.
كان ريم واثقًا من أنه يمكنه الحصول على أفضل النتائج من البحث الذي كان يعمل عليه لعقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إنه نوع من الوحوش. لابد أن هذا قد نما بهذا الحجم من خلال التهام جثث المرتزقة. هذا النوع من الوحوش يفرز عشرات الآلاف من اليرقات، تلك الوحوش المجسات التي رأيناها سابقًا، دفعة واحدة كلما شعر بالخطر. لذا كان من الجيد أننا تخلصنا من تلك اليرقات بسرعة. حتى أولئك الذين اعتادوا على التعامل مع الصدع من المحتمل أن يفوتوا التوقيت إذا لم يسرعوا. أعتقد أنني يمكنني تخمين من أين أتت تلك الجنود الهيكلية. على أي حال، كنت أعتقد أن هذه الوحوش لا يمكن العثور عليها إلا في الصدع. لقد حصلت على عينة ثمينة.]
[ اللورد دورغال، مارك مور، تمكن من إفراغ معدته بالكامل. بالنظر إلى القيء الذي انسكب من فمه، اعتقد مارك أنه لن يكون قادرًا على تناول الطعام المصنوع من لحم الأرنب مرة أخرى. كانت المعركة أصعب بكثير مما توقع، وأصبح يحترم والده أكثر.
‘لن يكون الأمر سهلاً.’
عند النظر بالصدفة إلى المرتزقة، شعر مارك بتوتر خفيف في الجو المحيط بالمجموعة. شعر مارك أن الجميع يبدو أنهم يفكرون بعمق في قائمة الغداء.
[لكن لا تشعر بالاطمئنان بعد. ربما صعد بعد أن طاردته شيء ما. عادةً ما يعيش شيغاس مختبئًا في أماكن مخفية، لذا نادرًا ما يغير موطنه.]
‘يبدو أن الجميع يفكرون بشأن قائمة الغداء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إنه نوع من الوحوش. لابد أن هذا قد نما بهذا الحجم من خلال التهام جثث المرتزقة. هذا النوع من الوحوش يفرز عشرات الآلاف من اليرقات، تلك الوحوش المجسات التي رأيناها سابقًا، دفعة واحدة كلما شعر بالخطر. لذا كان من الجيد أننا تخلصنا من تلك اليرقات بسرعة. حتى أولئك الذين اعتادوا على التعامل مع الصدع من المحتمل أن يفوتوا التوقيت إذا لم يسرعوا. أعتقد أنني يمكنني تخمين من أين أتت تلك الجنود الهيكلية. على أي حال، كنت أعتقد أن هذه الوحوش لا يمكن العثور عليها إلا في الصدع. لقد حصلت على عينة ثمينة.]
فكر مارك في الأمر، وشعر بالجوع هو أيضًا بعدما أفرغ معدته. بصفته القائد الرئيسي للبعثة، قرر اختيار قائمة الغداء للجميع.]
كان مينيث واحدًا من القتلة الذين أحاطوا خوان في الغابة في وقت سابق. كان مينيث عادةً يتصرف كمرتزق عادي عندما لم يكن لديه مهمة، لكنه كان يجد هدفه ويحوله إلى طعام للكلاب بمجرد أن يعطى مهمة.
[على الأرجح جاء من المنطقة السفلى.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات