3229
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‘أحاول أن أنقذك هنا. ليس لديك أي فكرة على الإطلاق عن مدى رعب جالب الكارثة هذا!’
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‘أحاول أن أنقذك هنا. ليس لديك أي فكرة على الإطلاق عن مدى رعب جالب الكارثة هذا!’
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
3229
اجتاحت عيون (لـِـينج هـَـان) عليهم، وظهرت لمحة من الابتسامة على وجهه بشكل لا إرادي. من بين هؤلاء الأشخاص الذين يزيد عددهم عن اثني عشر شخصاً، كان هناك في الواقع اثنان من أتباعه المعينين حديثاً، (غو يوشو) و (دان هاو). وقد وقع كلاهما عقود العبودية، ووعدا بمتابعته لمدة 10000 عام.
بو!
اكتشف هذان الشخصان بشكل طبيعي (لـِـينج هـَـان) أيضاً، وارتعشت خدودهما بشكل لا إرادي. لقد كانا كلاهما من المعجزات من الجيل الحالي، من رُتبَة العَاهِل النبيلة والفخورة، لذا فهم بطبيعة الحال لا يريدون أن يعرف الآخرون أنهم أصبحوا أتباعاً لشخص آخر، حتى لو كان ذلك لمدة 10000 عام فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشف هذان الشخصان بشكل طبيعي (لـِـينج هـَـان) أيضاً، وارتعشت خدودهما بشكل لا إرادي. لقد كانا كلاهما من المعجزات من الجيل الحالي، من رُتبَة العَاهِل النبيلة والفخورة، لذا فهم بطبيعة الحال لا يريدون أن يعرف الآخرون أنهم أصبحوا أتباعاً لشخص آخر، حتى لو كان ذلك لمدة 10000 عام فقط.
خرج هوانغ يي شان. لم تكن هناك حاجة إلى قيام تشينغ تشي و شقيقه بتقديم مقدمات على الإطلاق. كان (لـِـينج هـَـان) ومجموعته متعجرفين للغاية، حيث قاموا ببساطة بإعداد طاولة واحتساء الشاي أمام بوابات الأكاديمية . حتى الرجل الأعمى سوف ينبهر بهذا النوع من التألق المبهرج.
وفي الوقت نفسه، كان هوانغ يي شان غاضبا. «هل تسخرون مني يا رفاق بمزاحكم؟ هل تعتقد أنني، هوانغ يشان، مصنوع من الطين؟ أنت تبحث عن الموت!»
«أنا أعرف ما تريد أن تقوله.» قبل أن تتاح لهوانغ يي شان فرصة التحدث، ارتشف (لـِـينج هـَـان) بعض الشاي، ثم وضع كوب الشاي الخاص به، وقال: «أليس الأمر فقط شيء مثل إخباري بترك ذراع أو ساق خلفي، ثم الركوع إلى أسفل و الاعتذار؟ تنهد، مثل هذا السلوك النمطي. هل يمكنك تجربة شيء جديد؟ إذا استمر الأمر على هذا النحو، فسوف يمل الجمهور من هذه النكهة.»
حتى (لـِـينج هـَـان) لم يتمكن إلا من وضع يده على جبهته. لقد منع للتو الفتاة الصغيرة من اغتصاب أي شخص، وأصبح الأمر الآن في ذهنها بشكل دائم؟
عندما سمعوا هذه الكلمات، ضحك جميع الناس في المناطق المحيطة، وشعروا أن (لـِـينج هـَـان) كان جريئاً للغاية، وكان يجرؤ في الواقع على أن يكون وقحاً جداً حتى أمام هوانغ يي شان.
ابتسم هوانغ يي شان ببرود، وقال: «هل يمكن أن تصبح عدوي إذا لم أستمع إليك؟» كانت هذه الكلمات مليئة بالفعل بالعداء.
أظهر هوانغ يي شان تعبيراً كان محرجاً وغاضباً. لقد خطط حقاً لإجبار (لـِـينج هـَـان) على الركوع للاعتذار، وكان الأخير يرفض بشكل أساسي، وبعد ذلك يمكن لهوانغ يي شان أن يتحرك، ثم يضرب الخصم ليركع على الأرض، ويحل هذه المسألة تماماً.
أولاً، لم يسمح له (لـِـينج هـَـان) بذلك، وثانياً، لم يتمكن من كشف إحراجه علناً. وهكذا، لم يكن بإمكانه إلا أن يحث، «أيها الأخ هوانغ، استمع لي. دع الأمور تذهب!»
لكن (لـِـينج هـَـان) لم يتبع القواعد، وقال كل هذا قبل أن تتاح له الفرصة لذلك. إذن، حتى لو ضرب (لـِـينج هـَـان)، فلن يكون ذلك شيئاً مشرفاً أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت (هـُـو نـِـيُو) طبقها جانباً، وذكّرته بلطف قائلة: «يمكنك أيضاً اغتصابه».
«يا له من لسان حاد!» و قال هوانغ يي شان ببرود.
خرج هوانغ يي شان. لم تكن هناك حاجة إلى قيام تشينغ تشي و شقيقه بتقديم مقدمات على الإطلاق. كان (لـِـينج هـَـان) ومجموعته متعجرفين للغاية، حيث قاموا ببساطة بإعداد طاولة واحتساء الشاي أمام بوابات الأكاديمية . حتى الرجل الأعمى سوف ينبهر بهذا النوع من التألق المبهرج.
«إيه، الأخ هوانغ…» تحدث (غو يوشو).«يجب تقدير الانسجام في جميع المواقف، فلماذا لا نتوقف هنا.»
وفي الوقت نفسه، كان هوانغ يي شان غاضبا. «هل تسخرون مني يا رفاق بمزاحكم؟ هل تعتقد أنني، هوانغ يشان، مصنوع من الطين؟ أنت تبحث عن الموت!»
«الانسجام هو أن تكون ذليلاً؟» هوانغ يي شان كاد أن ينهار.«من لا يعرف أنك، (غو يوشو)، كنت الأكثر فخراً وغطرسة؟» إذا لم يرحب بك أي شخص بما يكفي من الاحترام، فسوف تغضب أكثر من اللازم، وتصمم على ضرب الجاني.
وفي الوقت نفسه، كان هوانغ يي شان غاضبا. «هل تسخرون مني يا رفاق بمزاحكم؟ هل تعتقد أنني، هوانغ يشان، مصنوع من الطين؟ أنت تبحث عن الموت!»
«والآن أنت تقول لي في الواقع أن الانسجام يجب أن يكون ثميناً؟»
بو!
«هل فقدت حواسك؟»
«هيهي.» ضحك ببرود. لولا حقيقة أنه كان على علاقة ودية مع (غو يوشو)، لكان يريد حقاً أن يصفع الأخير.. ‘اللعنة، لقد تعرض خادمي للضرب، وأنت تخبرني أن الانسجام هو أن تكون مستسلماً. إذن ما الذي يجعلني ذلك؟
«هيهي.» ضحك ببرود. لولا حقيقة أنه كان على علاقة ودية مع (غو يوشو)، لكان يريد حقاً أن يصفع الأخير.. ‘اللعنة، لقد تعرض خادمي للضرب، وأنت تخبرني أن الانسجام هو أن تكون مستسلماً. إذن ما الذي يجعلني ذلك؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجاهل هوانغ يي شان (غو يوشو). استدار ونظر إلى (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى، وقال: «بما أنك تستطيع التحدث جيداً، فسوف أعطيك فرصة بعد ذلك. اكسر ساقاً أو ذراعاً، ثم اركع واطلب الرحمة، وسوف أنقذك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل فقدت حواسك؟»
لقد أضاف كل ما قاله (لـِـينج هـَـان) معاً، والذي يمكن اعتباره أصلياً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يجرؤ على قول هذه الكلمات.
هز (لـِـينج هـَـان) رأسه. حتى التهديد كان مملاً للغاية، وغير مثير للاهتمام.
وضعت (هـُـو نـِـيُو) طبقها جانباً، وذكّرته بلطف قائلة: «يمكنك أيضاً اغتصابه».
أولاً، لم يسمح له (لـِـينج هـَـان) بذلك، وثانياً، لم يتمكن من كشف إحراجه علناً. وهكذا، لم يكن بإمكانه إلا أن يحث، «أيها الأخ هوانغ، استمع لي. دع الأمور تذهب!»
بو!
على الفور، تمتم عدد من الناس. إن سماع عبارة «الاغتصاب» من فم امرأة كانت رائعة كالجنية كان بمثابة ضربة قوية لمستقبلهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حتى (لـِـينج هـَـان) لم يتمكن إلا من وضع يده على جبهته. لقد منع للتو الفتاة الصغيرة من اغتصاب أي شخص، وأصبح الأمر الآن في ذهنها بشكل دائم؟
أظهر هوانغ يي شان تعبيراً كان محرجاً وغاضباً. لقد خطط حقاً لإجبار (لـِـينج هـَـان) على الركوع للاعتذار، وكان الأخير يرفض بشكل أساسي، وبعد ذلك يمكن لهوانغ يي شان أن يتحرك، ثم يضرب الخصم ليركع على الأرض، ويحل هذه المسألة تماماً.
وفي الوقت نفسه، كان هوانغ يي شان غاضبا. «هل تسخرون مني يا رفاق بمزاحكم؟ هل تعتقد أنني، هوانغ يشان، مصنوع من الطين؟ أنت تبحث عن الموت!»
خرج هوانغ يي شان. لم تكن هناك حاجة إلى قيام تشينغ تشي و شقيقه بتقديم مقدمات على الإطلاق. كان (لـِـينج هـَـان) ومجموعته متعجرفين للغاية، حيث قاموا ببساطة بإعداد طاولة واحتساء الشاي أمام بوابات الأكاديمية . حتى الرجل الأعمى سوف ينبهر بهذا النوع من التألق المبهرج.
و أعلن بتهديد: «بما أنكم مصممون جداً على استفزازي، فاستعدوا فقط لتحمل العواقب».
علاوة على ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) سيده، وكان لديه عقد العبودية الخاص به. الآن، مع قيام شخص ما بمحاولة التحرك على سيده، لم يكن هناك بطبيعة الحال أي طريقة يمكن أن يجلس بها مكتوف الأيدي ويراقب.
«الأخ هوانغ!» قفز (غو يوشو) للخارج.«يرجى تهدئة غضبك. يمكن مناقشة أي شيء سلميا.» لقد نفد لإقناع هوانغ يي شان على وجه التحديد لأنه كان يعتبره صديقاً. لقد عانى من خسارة على يد (لـِـينج هـَـان) من قبل، وكان يعلم أن هذا الرجل كان شيطاناً عملياً.
على الفور، تمتم عدد من الناس. إن سماع عبارة «الاغتصاب» من فم امرأة كانت رائعة كالجنية كان بمثابة ضربة قوية لمستقبلهم.
علاوة على ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) سيده، وكان لديه عقد العبودية الخاص به. الآن، مع قيام شخص ما بمحاولة التحرك على سيده، لم يكن هناك بطبيعة الحال أي طريقة يمكن أن يجلس بها مكتوف الأيدي ويراقب.
لم يكن هوانغ يي شان على علم بهذه التقلبات والمنعطفات، ولم يستطع إلا أن يبدو غاضباً وهو يصرخ، «(غو يوشو)، لقد أوقفتني مراراً وتكراراً. ما معنى هذا؟»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز (لـِـينج هـَـان) رأسه. حتى التهديد كان مملاً للغاية، وغير مثير للاهتمام.
‘أحاول أن أنقذك هنا. ليس لديك أي فكرة على الإطلاق عن مدى رعب جالب الكارثة هذا!’
لم يكن هوانغ يي شان على علم بهذه التقلبات والمنعطفات، ولم يستطع إلا أن يبدو غاضباً وهو يصرخ، «(غو يوشو)، لقد أوقفتني مراراً وتكراراً. ما معنى هذا؟»
ولم يجرؤ على قول هذه الكلمات.
وفي الوقت نفسه، كان هوانغ يي شان غاضبا. «هل تسخرون مني يا رفاق بمزاحكم؟ هل تعتقد أنني، هوانغ يشان، مصنوع من الطين؟ أنت تبحث عن الموت!»
أولاً، لم يسمح له (لـِـينج هـَـان) بذلك، وثانياً، لم يتمكن من كشف إحراجه علناً. وهكذا، لم يكن بإمكانه إلا أن يحث، «أيها الأخ هوانغ، استمع لي. دع الأمور تذهب!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و أعلن بتهديد: «بما أنكم مصممون جداً على استفزازي، فاستعدوا فقط لتحمل العواقب».
‘دعها تذهب؟ كيف من المفترض أن أترك الأمر؟ ماذا سيعني ذلك لي إذن؟
بو!
ابتسم هوانغ يي شان ببرود، وقال: «هل يمكن أن تصبح عدوي إذا لم أستمع إليك؟» كانت هذه الكلمات مليئة بالفعل بالعداء.
اجتاحت عيون (لـِـينج هـَـان) عليهم، وظهرت لمحة من الابتسامة على وجهه بشكل لا إرادي. من بين هؤلاء الأشخاص الذين يزيد عددهم عن اثني عشر شخصاً، كان هناك في الواقع اثنان من أتباعه المعينين حديثاً، (غو يوشو) و (دان هاو). وقد وقع كلاهما عقود العبودية، ووعدا بمتابعته لمدة 10000 عام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز (لـِـينج هـَـان) رأسه. حتى التهديد كان مملاً للغاية، وغير مثير للاهتمام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل فقدت حواسك؟»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات