بنغ!
2634
تنغ، تنغ، تنغ. لم يستطع (لوه شِيَانمِينغ) إلا أن يتراجع باستمرار. كانت براعة معركة الأخر قوية جداً. على الأقل، لم يكن أقل شأنا من نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتدى (لـِـيــنـج هــَـان) تعبيراً غريباً، ورد قائلاً: «لماذا لا أكون بخير تماماً؟ هل تعرف كيفية الدردشة هنا؟.لعن شخص ما بالموت في اللحظة التي تفتح فيها فمك، لا أحد يفعل ذلك».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من طلب منك الإصرار على اقتحام أعمالهم وإفسادها؟ تماماً كما بدا وكأن هدفهم على وشك أن يُقتل، لكن شخصاً ما جاء بالفعل وتدخل. إذا لم يقتلوك، فكيف كان من المفترض أن ينفسوا عن كراهيتهم؟
*******
«لا تلمسه، هناك سم!» قام لو شيان مينغ بتوصيل هذه الرسالة على عجل من خلال ‘الحِس الإدرَاكِي‘. من الواضح أن التواصل اللفظي لن يصل في الوقت المناسب.
شوا ، قطع السيف. كان هناك العديد من الأنماط الخضراء العميقة على نصل السيف. كان هذا مشبعاً بسم قوي، وكان على وشك أن يصبح رمزاً للداو العظيم. ناهيك عن الجرح المفتوح، حتى مجرد ملامسة الجلد سيكون مميتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصرف (لـِـيــنـج هــَـان) كما لو أنه لم يسمع. باه ، لقد أمسك بنصل السيف دفعة واحدة، وقال: «انا أتحدث إليك هنا! ألا تعلم أنه من قلة الأدب أن تتجاهل أسئلة الأخرين، خاصة عندما يكون هذا الشخص هو ضحيتك في ذلك!»
قام (لوه شِيَانمِينغ) بخطوته. مع صلصلة ، ظهرت شفرة هلالية في يديه، ومنعت هذه الضربة. حدث تصادم قوي بين اللوائح و القوانين، واندفعوا على الفور بعنف نحو المناطق المحيطة مثل تسونامي.
*******
تنغ، تنغ، تنغ. لم يستطع (لوه شِيَانمِينغ) إلا أن يتراجع باستمرار. كانت براعة معركة الأخر قوية جداً. على الأقل، لم يكن أقل شأنا من نفسه.
نقرت قدم المهاجم المتسلل الثاني بخفة على الأرض، وتراجعت شخصيته لتفادي هذه الضربة.
فقط في هذه اللحظة، شوا ، انطلق وميض آخر من ضوء السيف من الأرض. ظهرت أيضاً شخصية خلفه، تتحكم في نصله لاختراق ظهر (لوه شِيَانمِينغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احترقت يد (لـِـيــنـج هــَـان) ب(لَهَب السَمَاوَات التِسعَة). كان هذا كياناً على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وبدعم من مثل هذا الداو العظيم، كيف يمكن للسم أن يتسلل إلى جسده؟
لقد جاءت هذه الضربة في الوقت المناسب جداً وعلى الفور. كانت هذه بالضبط هي اللحظة التي كانت فيها دفاعات (لوه شِيَانمِينغ) في أضعف حالاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهل لم يكن هناك سبيل له للخروج من هذه الأزمة؟
«همف!» ومع ذلك، كان لو شيان مينغ هادئاً تماماً. بنقطة من يده اليمنى، ونغ ، ظهرت هالة من الضوء على الفور، وشكلت درعاً حوله.
ارتدى (لـِـيــنـج هــَـان) تعبيراً غريباً، ورد قائلاً: «لماذا لا أكون بخير تماماً؟ هل تعرف كيفية الدردشة هنا؟.لعن شخص ما بالموت في اللحظة التي تفتح فيها فمك، لا أحد يفعل ذلك».
بنغ!
عندما وصل ضوء السيف، تم حجبه بواسطة درع الضوء، ولكن عندما صاح المهاجم المتسلل الثاني صرخة معركة، ارتفعت قوة الهجوم المتسلل على الفور 100 مرة. ظهرت شقوق لا حصر لها على درع الضوء، ثم تحطمت وانهارت.
عندما وصل ضوء السيف، تم حجبه بواسطة درع الضوء، ولكن عندما صاح المهاجم المتسلل الثاني صرخة معركة، ارتفعت قوة الهجوم المتسلل على الفور 100 مرة. ظهرت شقوق لا حصر لها على درع الضوء، ثم تحطمت وانهارت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«انصرف!» استعاد (لوه شِيَانمِينغ) أنفاسه بالفعل، وخرجت شفرة الهلال في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الحراس السبعة على الفور بعد لحظة من الذهول. هذه المرة، بطبيعة الحال لم يكونوا يتجهون نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
نقرت قدم المهاجم المتسلل الثاني بخفة على الأرض، وتراجعت شخصيته لتفادي هذه الضربة.
شوا ، ارتفع وميض ثالث من ضوء السيف، وهذه المرة، انطلق من الجانب الأيسر لـ (لوه شِيَانمِينغ). ظهر مهاجم متسلل ثالث.
‘هل أنت هدف سهل للتنمر؟ من السهل التنمر على شخصيتي*!‘
هذه المرة، تغير تعبير (لوه شِيَانمِينغ) حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوا ، ارتفع وميض ثالث من ضوء السيف، وهذه المرة، انطلق من الجانب الأيسر لـ (لوه شِيَانمِينغ). ظهر مهاجم متسلل ثالث.
مرة واحدة، مرتين، والآن ثلاثة كان الحد الأقصى له. على الرغم من أن الهجومين المتسللين الأخيرين يبدو أنهما استغرقا وقتاً طويلاً، إلا أنهما حدثا بالفعل في نفس الوقت تقريباً. حتى لو كان لو شيان مينغ معجزة في التدريب، فقد استخدم كل حيله في مواجهة هذين الهجومين المتسللين الحادين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و الآن، لم تسترد طاقة أصله بعد، في حين تم استخدام تدابير الحماية الخاصة به ، و لكن شفرة قاتلة كانت تخترقه مرة أخرى.
قام (لوه شِيَانمِينغ) بخطوته. مع صلصلة ، ظهرت شفرة هلالية في يديه، ومنعت هذه الضربة. حدث تصادم قوي بين اللوائح و القوانين، واندفعوا على الفور بعنف نحو المناطق المحيطة مثل تسونامي.
كان يعرف أي نوع من السيف كان هذا. تم فرك «عشبة الروح المحطمة» على الشفرات، وإذا تم طعن الشخص بها، فلن يتم تدمير الجسد المادي فحسب، بل ستتآكل الروح أيضاً على الفور. لقد كان حقا شريرا بشكل لا يصدق.
فهل لم يكن هناك سبيل له للخروج من هذه الأزمة؟
هذه المرة، تغير تعبير (لوه شِيَانمِينغ) حقاً.
عند النظر إلى ضوء السيف المشتعل، وكيف وصل إلى صدره، نشأ شعور مرير في قلب (لوه شِيَانمِينغ).
‘هل أنت هدف سهل للتنمر؟ من السهل التنمر على شخصيتي*!‘
«انت قادم من نفس الجذور، لماذا أنت في عجلة من أمرك لقتلي؟»
«قتل!» كما عاد المهاجمان المتسللان الأخران للهجوم. كلهم كانوا مليئين بالغضب تجاه (لـِـيــنـج هــَـان). في البداية، كان هذا اغتيالاً لا تشوبه شائبة تماماً، ولكن الآن كل جهودهم لم تسفر عن شيء لمجرد وجود شخص خارجي.
«هلا هلا هلا. يمكنكم يا رفاق المضي قدماً وقتل كل واحد منكم، ولن أهتم بذلك، لكن لا تستخدموني كدرع لتحملوا اللوم عنكم يا رفاق». مع وميض، كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد خطى بالفعل أمام (لوه شِيَانمِينغ)، ومد يده للاستيلاء على السيف المسموم.
كان يعرف أي نوع من السيف كان هذا. تم فرك «عشبة الروح المحطمة» على الشفرات، وإذا تم طعن الشخص بها، فلن يتم تدمير الجسد المادي فحسب، بل ستتآكل الروح أيضاً على الفور. لقد كان حقا شريرا بشكل لا يصدق.
«لا تلمسه، هناك سم!» قام لو شيان مينغ بتوصيل هذه الرسالة على عجل من خلال ‘الحِس الإدرَاكِي‘. من الواضح أن التواصل اللفظي لن يصل في الوقت المناسب.
تصرف (لـِـيــنـج هــَـان) كما لو أنه لم يسمع. باه ، لقد أمسك بنصل السيف دفعة واحدة، وقال: «انا أتحدث إليك هنا! ألا تعلم أنه من قلة الأدب أن تتجاهل أسئلة الأخرين، خاصة عندما يكون هذا الشخص هو ضحيتك في ذلك!»
هذه المرة، تغير تعبير (لوه شِيَانمِينغ) حقاً.
«موت!» ومضت عيون المهاجم المتسلل الثالث بالشراسة. «للإمساك بالسيف المسموم بيدك العارية، فمن الواضح أنك ميت!»
«انصرف!» استعاد (لوه شِيَانمِينغ) أنفاسه بالفعل، وخرجت شفرة الهلال في يده.
من طلب منك الإصرار على اقتحام أعمالهم وإفسادها؟ تماماً كما بدا وكأن هدفهم على وشك أن يُقتل، لكن شخصاً ما جاء بالفعل وتدخل. إذا لم يقتلوك، فكيف كان من المفترض أن ينفسوا عن كراهيتهم؟
‘اللعنة!‘ كان المهاجم المتسلل الثالث على وشك أن يصاب بالجنون. كيف يمكن أن يكون هناك شخص مثل هذا؟ ‘هل أنت أبله؟‘
«قتل!» كما عاد المهاجمان المتسللان الأخران للهجوم. كلهم كانوا مليئين بالغضب تجاه (لـِـيــنـج هــَـان). في البداية، كان هذا اغتيالاً لا تشوبه شائبة تماماً، ولكن الآن كل جهودهم لم تسفر عن شيء لمجرد وجود شخص خارجي.
مرة واحدة، مرتين، والآن ثلاثة كان الحد الأقصى له. على الرغم من أن الهجومين المتسللين الأخيرين يبدو أنهما استغرقا وقتاً طويلاً، إلا أنهما حدثا بالفعل في نفس الوقت تقريباً. حتى لو كان لو شيان مينغ معجزة في التدريب، فقد استخدم كل حيله في مواجهة هذين الهجومين المتسللين الحادين.
لو كانوا يعلمون أن هذه ستكون النتيجة، لما استخدموه كطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوا ، قطع السيف. كان هناك العديد من الأنماط الخضراء العميقة على نصل السيف. كان هذا مشبعاً بسم قوي، وكان على وشك أن يصبح رمزاً للداو العظيم. ناهيك عن الجرح المفتوح، حتى مجرد ملامسة الجلد سيكون مميتاً.
عاد الحراس السبعة على الفور بعد لحظة من الذهول. هذه المرة، بطبيعة الحال لم يكونوا يتجهون نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
لقد جاءت هذه الضربة في الوقت المناسب جداً وعلى الفور. كانت هذه بالضبط هي اللحظة التي كانت فيها دفاعات (لوه شِيَانمِينغ) في أضعف حالاتها.
«انت، كيف… كيف تكون بخير تماما!» حدق المهاجم المتسلل الثالث في (لـِـيــنـج هــَـان) بغباء. ‘هل أنت وحش؟ يدك العارية تحمل سيفاً مسموماً، وأنت في الواقع سالماً تماماً.‘
نقرت قدم المهاجم المتسلل الثاني بخفة على الأرض، وتراجعت شخصيته لتفادي هذه الضربة.
ارتدى (لـِـيــنـج هــَـان) تعبيراً غريباً، ورد قائلاً: «لماذا لا أكون بخير تماماً؟ هل تعرف كيفية الدردشة هنا؟.لعن شخص ما بالموت في اللحظة التي تفتح فيها فمك، لا أحد يفعل ذلك».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‘اللعنة!‘ كان المهاجم المتسلل الثالث على وشك أن يصاب بالجنون. كيف يمكن أن يكون هناك شخص مثل هذا؟ ‘هل أنت أبله؟‘
عند النظر إلى ضوء السيف المشتعل، وكيف وصل إلى صدره، نشأ شعور مرير في قلب (لوه شِيَانمِينغ).
سحب سيفه على عجل وتراجع. لم يكن هناك أي معنى لسحب الأمور هذا غريب الأطوارهذا . الأولوية هنا كانت (لوه شِيَانمِينغ)، (لوه شِيَانمِينغ)!
احترقت يد (لـِـيــنـج هــَـان) ب(لَهَب السَمَاوَات التِسعَة). كان هذا كياناً على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وبدعم من مثل هذا الداو العظيم، كيف يمكن للسم أن يتسلل إلى جسده؟
لقد أمسك بالسيف، وهو ثابت مثل الجبل، فكيف يمكن للرجل الأخر أن يتمكن من سحب سيفه إلى الخلف؟
هذه المرة، تغير تعبير (لوه شِيَانمِينغ) حقاً.
«مهلا، لا تكن متحمسا جدا. انظر فقط كيف أنا، الضحية، لست متحمساً، لذلك ليس لدي أي فكرة عما أنت قلق بشأنه” . بدا (لـِـيــنـج هــَـان) هادئاً وغير منزعج.»تعال، أعطني تفسيرا. لماذا ألقيت اللوم علي؟ هل لأنك اعتقدت أنني هدف سهل للتنمر؟.»
لو كانوا يعلمون أن هذه ستكون النتيجة، لما استخدموه كطعم.
‘هل أنت هدف سهل للتنمر؟ من السهل التنمر على شخصيتي*!‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الحراس السبعة على الفور بعد لحظة من الذهول. هذه المرة، بطبيعة الحال لم يكونوا يتجهون نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
المهاجم المتسلل الثالث أراد حقاً البكاء ولكن لم يكن لديه دموع. لا ينبغي عليهم حقاً العبث مع (لـِـيــنـج هــَـان). كان هذا في الأساس مهووساً، وكان مهووساً قوياً بشكل لا يصدق في ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«موت!» ومضت عيون المهاجم المتسلل الثالث بالشراسة. «للإمساك بالسيف المسموم بيدك العارية، فمن الواضح أنك ميت!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
من طلب منك الإصرار على اقتحام أعمالهم وإفسادها؟ تماماً كما بدا وكأن هدفهم على وشك أن يُقتل، لكن شخصاً ما جاء بالفعل وتدخل. إذا لم يقتلوك، فكيف كان من المفترض أن ينفسوا عن كراهيتهم؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«هلا هلا هلا. يمكنكم يا رفاق المضي قدماً وقتل كل واحد منكم، ولن أهتم بذلك، لكن لا تستخدموني كدرع لتحملوا اللوم عنكم يا رفاق». مع وميض، كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد خطى بالفعل أمام (لوه شِيَانمِينغ)، ومد يده للاستيلاء على السيف المسموم.
«مهلا، لا تكن متحمسا جدا. انظر فقط كيف أنا، الضحية، لست متحمساً، لذلك ليس لدي أي فكرة عما أنت قلق بشأنه” . بدا (لـِـيــنـج هــَـان) هادئاً وغير منزعج.»تعال، أعطني تفسيرا. لماذا ألقيت اللوم علي؟ هل لأنك اعتقدت أنني هدف سهل للتنمر؟.»
و الآن، لم تسترد طاقة أصله بعد، في حين تم استخدام تدابير الحماية الخاصة به ، و لكن شفرة قاتلة كانت تخترقه مرة أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
سلام عليكم. طول في فصل يامترجم