لكن (تشانغ سون لِي يَانغ) بقي هادئاً، رباطة جأشه تتحكم به كالسد المنيع. طالما أن كلام الآخر لم يكن ساماً مثل (لـِـيــنـج هــَـان)، فإنه لم يعبأ به.
بعد بضعة أنفاس، انطلقت شخصيته، واشتعلت النيران حول قبضته، محوّلة الهواء المحيط إلى موجة حارقة كأنها بحر من اللهب يتصاعد إلى السماء، تملأ كل الفضاء فوق الساحة بنار متوهجة تلمع على الجدران الحجرية وتخترق أفق السماء.
2427
بوم! اندفعت هذه الوحوش النارية فجأة نحو (تشانغ سون لِي يَانغ)، على الرغم من كونها مجرد مظاهر للوائح، إلا أن دويها الهائل جعلها تبدو وكأن جيشاً حيّاً يتدافع بلا رحمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ولكن، على الرغم من قيمته، لم يكن الرداء أداة سماوية زائفة، فلم يستطع صد أقوى ضربة من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] بشكل كامل. وبالرغم من هذا، بدا (تشانغ سون لِي يَانغ) منهكاً ومرهقاً، وهو حالة طبيعية لقوته المذهلة. فلو كان أي من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] الأخرى في موقفه، حتى مع عشرة أردية ثمينة، لكان قد احترق إلى رماد في لحظة.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع هذه الكلمات، ساد الغضب بين الجميع في المنطقة، فقد تساءلوا: كيف وقع الإبن المُقَدَس في وضع غير مناسب رغم السماح بالتحركات الثلاث الأولى؟ لكن الحقيقة التي لم يمكن إنكارها كانت أن شياو شنغ كان بالفعل قوياً للغاية، وإلا لما ظهرت النتيجة بهذا الشكل حتى مع هذه الميزة.
إن هزيمة (طَبَقَة الملك الشاب) التي ذاعت شهرتها طويلاً من شأنها أن تمنح شياو شنغ مكانة فورية بين عشية وضحاها، وسيصبح قادراً على استبدال (تشانغ سون لِي يَانغ) كالأعلى في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير].
“الأخ (تشانغ سون لي يانغ)، هل أنت بخير؟” قال شياو شنغ، تبدو على وجهه تعابير القلق، إلا أن عينيه كانت مليئتين بالسخرية، كأنه يستمتع بمشاهدة خصمه يتصارع مع نيران قوته.
كل جهود (تشانغ سون لِي يَانغ) السابقة، تلك السنوات الطويلة من الزراعة والقتال والمعارك المستمرة، كانت بمثابة تمهيد الطريق لشياو شنغ. كل ما يحتاج إليه هو هزيمة واحدة فقط، ضربة حاسمة، ليجني ثمار كل هيبته وشرفه، كما لو أن التاريخ كله وقف ليشهد لحظة انتصاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يي، الأخ (تشانغ سون لي يانغ)، كما اتضح، قوتك منخفضة جداً في الواقع!” تظاهر شياو شنغ بالحيرة، وهز رأسه ببطء، كما لو أنه يزن قوة خصمه في كفة ميزان كوني. “أنا آسف حقاً لذلك. اعتقدت أنك قوي جداً، لذلك استخدمت قوتي الكاملة. لم أعتقد أبداً أنه سيجرحك.” ارتدى وجهه تعبيراً جاداً، وأضاف: “في الخطوة التالية، بالتأكيد لن أحاول جاهداً!”
“تجاوز هذا الهراء!” صرخ (تشانغ سون لِي يَانغ) بهدوء، محولاً غضبه إلى روح قتالية متقدة. كان عليه فقط أن ينجو من خطوة أخرى، ليتمكن بعد ذلك من شن هجوم مضاد عدواني يجعل الآخر يدرك قوة كلماته وأسلوبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه السخرية واضحة، لكنها غير مقنعة، كأنها مجرد نسيم يتلاعب بأوراق الأشجار في ساحة ضخمة محاطة بالجدران الحجرية القديمة، بينما الشمس ترسل أشعتها الأخيرة لتلقي بظلال طويلة على الأرض.
أصبح تعبير (تشانغ سون لِي يَانغ) قاتماً، حادّاً، كالسكين الذي يشق الظلام، ورغم أنه قد منع ضربتين، إلا أن الوضع كان يائساً، إذ كان دمه يتصاعد في جسده، وقطرات من الدم تتجمع على شفتيه المضمومتين وكأنها تشهد على قسوة المعركة.
لم يغضب (تشانغ سون لِي يَانغ). فالمعركة بين طبقتي الملك لا تُحسم بالكلمات، بل بالقوة الخالصة. قوته لم تكن أقل شأناً من قوة خصمه، لكنه أولاً قلل من تقدير شياو شنغ، وظن أن هجومه لن يكون مخيفاً جداً، وثانياً، كان ملتزماً بوعده السابق بالسماح للحركات الثلاث الأولى.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد سيد طائفة القمر الأسود يده، وكأن يده ضابط قوة خفية، فجأة اقتصر وابل النيران على منطقة معينة، ليحمي المتفرجين من الاحتراق، بينما ارتجت الأرض تحت تأثير الطاقة.
على هذا النحو، بعد أن قام خصمه بحركة قوية، سيكون بإمكانه الاستفادة من الافتتاح والهجوم المضاد، مما يضمن أن يتسبب ببعض الإصابات الطفيفة لشياو شنغ أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثلاث حركات… هذا كان الفخ الذي نصبه (تشانغ سون لِي يَانغ) لنفسه. بالنسبة لرُتبَه المَلَكِيَّة، كانت كلماته تعادل الذهب، ولا يمكنه التراجع عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدت شخصية (تشانغ سون لِي يَانغ) من وهج النيران، وظهرت شقوق متعددة على الدرع الذي يحيط به، ثم انهار بكل قوة، متصدعاً وكأنما تهشم حجر قديم تحت وطأة زلزال عنيف.
بدأ شياو شنغ في بناء قوته لتحرك هائل، ولم يشعر بأي خجل من استغلال هذه الثغرة. وعلى أي حال، النصر كان هدفه النهائي، فما الحاجة للقلق بشأن الوسائل؟
بعد بضعة أنفاس، انطلقت شخصيته، واشتعلت النيران حول قبضته، محوّلة الهواء المحيط إلى موجة حارقة كأنها بحر من اللهب يتصاعد إلى السماء، تملأ كل الفضاء فوق الساحة بنار متوهجة تلمع على الجدران الحجرية وتخترق أفق السماء.
حدم (تشانغ سون لِي يَانغ) وأطلق عدة لكمات على هذه الوحوش النارية، كل ضربة منه تصنع دوياً مدوياً، كأنما يحاول تحدي النار نفسها، ليبقي المعركة على حافة الصراع بين القوة الخام والدهاء الاستراتيجي.
“هاه… اي، اي، الشائعات كانت قاتلة حقاً. إذن الأخ (تشانغ سون لي يانغ) ليس بهذه القوة، بعد كل شيء، لم أكن أتوقع ذلك، وظننت أنني أخيراً سأجد خصماً جديراً. لم أتوقع أن تكون ضعيفاً لهذه الدرجة، بحيث لا تستطيع تحمل بعض ضرباتي!” واصل شياو شنغ الاستخفاف به، مجنناً إياه بكلماته الساخرة.
مد سيد طائفة القمر الأسود يده، وكأن يده ضابط قوة خفية، فجأة اقتصر وابل النيران على منطقة معينة، ليحمي المتفرجين من الاحتراق، بينما ارتجت الأرض تحت تأثير الطاقة.
بدأ شياو شنغ في بناء قوته لتحرك هائل، ولم يشعر بأي خجل من استغلال هذه الثغرة. وعلى أي حال، النصر كان هدفه النهائي، فما الحاجة للقلق بشأن الوسائل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في الوقت ذاته، أظهر شياو دونغ لمحة من السخرية في تعابيره، مستمتعاً بهذا العرض القوي، فهو اليوم هنا ليهدم كل تجمع، ويثبت أن قوتهم ليست سوى وهج عابر مقارنة بالعظمة التي يحملها خصمه.
ولكن، على الرغم من قيمته، لم يكن الرداء أداة سماوية زائفة، فلم يستطع صد أقوى ضربة من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] بشكل كامل. وبالرغم من هذا، بدا (تشانغ سون لِي يَانغ) منهكاً ومرهقاً، وهو حالة طبيعية لقوته المذهلة. فلو كان أي من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] الأخرى في موقفه، حتى مع عشرة أردية ثمينة، لكان قد احترق إلى رماد في لحظة.
بدأ شياو شنغ في بناء قوته لتحرك هائل، ولم يشعر بأي خجل من استغلال هذه الثغرة. وعلى أي حال، النصر كان هدفه النهائي، فما الحاجة للقلق بشأن الوسائل؟
أما (تشانغ سون لِي يَانغ)، المعجزة التي لا تظهر إلا مرة واحدة في ملايين السنين، فقد صرخ ورفع درعاً دفاعياً حوله. كان مقيداً بوعده، يسمح لخصمه بالحركات الثلاث الأولى، فلا يستطيع الهجوم، ويكتفي بالدفاع والمراوغة، محاطاً بهالة من الضغط والتحدي، وجدران الساحة تتلألأ بوهج النار، والهواء يشتعل بامتزاج قوة النيران والقوانين، مما يضعه في وضعية حرجة لا تخلو من خطورة مطلقة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضحك شياو شنغ بصوت عالٍ، واندفعت لكمته بلا رحمة، حتى تحولت قبضته إلى فم هائل من النيران الصاخبة، يلتهم الفضاء ويتجه مباشرة نحو (تشانغ سون لِي يَانغ)، كأنه وحش جائع يهاجم فريسته.
كل جهود (تشانغ سون لِي يَانغ) السابقة، تلك السنوات الطويلة من الزراعة والقتال والمعارك المستمرة، كانت بمثابة تمهيد الطريق لشياو شنغ. كل ما يحتاج إليه هو هزيمة واحدة فقط، ضربة حاسمة، ليجني ثمار كل هيبته وشرفه، كما لو أن التاريخ كله وقف ليشهد لحظة انتصاره.
بنغ!
ارتدت شخصية (تشانغ سون لِي يَانغ) من وهج النيران، وظهرت شقوق متعددة على الدرع الذي يحيط به، ثم انهار بكل قوة، متصدعاً وكأنما تهشم حجر قديم تحت وطأة زلزال عنيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *******
كيف يمكن لأي دفاع أن يصد هجوم طَبَقَة الملك، الهجوم الذي كان مساوياً لقوته، بينما يكتفي بالوقوف في موقف دفاعي؟ كان الحل الأمثل يكمن في الرد بهجوم من تلقاء نفسه، لا مجرد الوقوف مكتوف الأيدي.
على هذا النحو، بعد أن قام خصمه بحركة قوية، سيكون بإمكانه الاستفادة من الافتتاح والهجوم المضاد، مما يضمن أن يتسبب ببعض الإصابات الطفيفة لشياو شنغ أيضاً.
أصبح تعبير (تشانغ سون لِي يَانغ) قاتماً، حادّاً، كالسكين الذي يشق الظلام، ورغم أنه قد منع ضربتين، إلا أن الوضع كان يائساً، إذ كان دمه يتصاعد في جسده، وقطرات من الدم تتجمع على شفتيه المضمومتين وكأنها تشهد على قسوة المعركة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) … لو عرف (لـِـيــنـج هــَـان) ما يفكر فيه، هل كان سيشعر بالفخر أم يكتنفه التجهم؟
كان عليه أن يتحمل ضربة أخرى!
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
كيف يمكن لأي دفاع أن يصد هجوم طَبَقَة الملك، الهجوم الذي كان مساوياً لقوته، بينما يكتفي بالوقوف في موقف دفاعي؟ كان الحل الأمثل يكمن في الرد بهجوم من تلقاء نفسه، لا مجرد الوقوف مكتوف الأيدي.
“الأخ (تشانغ سون لي يانغ)، هل أنت بخير؟” قال شياو شنغ، تبدو على وجهه تعابير القلق، إلا أن عينيه كانت مليئتين بالسخرية، كأنه يستمتع بمشاهدة خصمه يتصارع مع نيران قوته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذا لم تكن سعيداً بذلك، تعال و اضربني!” صاح، مستفزاً.
واصل (تشانغ سون لِي يَانغ) إطلاق وابل من الضربات بعينين عبوسيتين، مدركاً أن النار قد تتغلب على الذهب، لكنه يعلم أيضاً أن قوته الطاغية كافية لتجاهل هذه القاعدة. فكما لو أن كوب ماء أُلقي على عربة مشتعلة بالحطب، فإن الماء سيتبخر على الفور تحت اللهب العنيف.
“هاه… اي، اي، الشائعات كانت قاتلة حقاً. إذن الأخ (تشانغ سون لي يانغ) ليس بهذه القوة، بعد كل شيء، لم أكن أتوقع ذلك، وظننت أنني أخيراً سأجد خصماً جديراً. لم أتوقع أن تكون ضعيفاً لهذه الدرجة، بحيث لا تستطيع تحمل بعض ضرباتي!” واصل شياو شنغ الاستخفاف به، مجنناً إياه بكلماته الساخرة.
لكن (تشانغ سون لِي يَانغ) بقي هادئاً، رباطة جأشه تتحكم به كالسد المنيع. طالما أن كلام الآخر لم يكن ساماً مثل (لـِـيــنـج هــَـان)، فإنه لم يعبأ به.
… لو عرف (لـِـيــنـج هــَـان) ما يفكر فيه، هل كان سيشعر بالفخر أم يكتنفه التجهم؟
كل جهود (تشانغ سون لِي يَانغ) السابقة، تلك السنوات الطويلة من الزراعة والقتال والمعارك المستمرة، كانت بمثابة تمهيد الطريق لشياو شنغ. كل ما يحتاج إليه هو هزيمة واحدة فقط، ضربة حاسمة، ليجني ثمار كل هيبته وشرفه، كما لو أن التاريخ كله وقف ليشهد لحظة انتصاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *******
“تجاوز هذا الهراء!” صرخ (تشانغ سون لِي يَانغ) بهدوء، محولاً غضبه إلى روح قتالية متقدة. كان عليه فقط أن ينجو من خطوة أخرى، ليتمكن بعد ذلك من شن هجوم مضاد عدواني يجعل الآخر يدرك قوة كلماته وأسلوبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“تجاوز هذا الهراء!” صرخ (تشانغ سون لِي يَانغ) بهدوء، محولاً غضبه إلى روح قتالية متقدة. كان عليه فقط أن ينجو من خطوة أخرى، ليتمكن بعد ذلك من شن هجوم مضاد عدواني يجعل الآخر يدرك قوة كلماته وأسلوبه.
فكيف لطَبَقَة الملك، الأقوى بين أقرانه، أن يكون مجرد تفاخر؟
سخر شياو شنغ وقال: “حسناً، خذ الخطوة الثالثة مني!” وبدأ في جمع قوته لتحرك هائل آخر. هذه المرة، تصاعدت النيران من جسده، متحولة إلى وحش ناري ضخم. ومع اندفاع اللهب، ظهر وحش ثانٍ، ثم ثالث، رابع، خامس… حتى بدا وكأنه تحول إلى كهف ناري، مليء بعدد لا يُحصى من الوحوش المشتعلة، كل واحدة منها مغطاة بأنماط الداو العظيم المتموجة. لمس أحدهم هذا المشهد، فسيكون كأنما يواجه لوائح النار وجهاً لوجه.
لكن (تشانغ سون لِي يَانغ) بقي هادئاً، رباطة جأشه تتحكم به كالسد المنيع. طالما أن كلام الآخر لم يكن ساماً مثل (لـِـيــنـج هــَـان)، فإنه لم يعبأ به.
“تدافعوا أيها العشرة آلاف وحش!” ضحك شياو شنغ بصوت عالٍ، مشيراً إلى (تشانغ سون لِي يَانغ). “انطلقوا!”
بوم! اندفعت هذه الوحوش النارية فجأة نحو (تشانغ سون لِي يَانغ)، على الرغم من كونها مجرد مظاهر للوائح، إلا أن دويها الهائل جعلها تبدو وكأن جيشاً حيّاً يتدافع بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدم (تشانغ سون لِي يَانغ) وأطلق عدة لكمات على هذه الوحوش النارية، كل ضربة منه تصنع دوياً مدوياً، كأنما يحاول تحدي النار نفسها، ليبقي المعركة على حافة الصراع بين القوة الخام والدهاء الاستراتيجي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على هذا النحو، بعد أن قام خصمه بحركة قوية، سيكون بإمكانه الاستفادة من الافتتاح والهجوم المضاد، مما يضمن أن يتسبب ببعض الإصابات الطفيفة لشياو شنغ أيضاً.
لم يجرؤ (تشانغ سون لِي يَانغ) على مواجهة هذه الوحوش النارية من لوائح النار مباشرة بقبضتيه العاريتين، بل لفّ الضوء الذهبي حولهما، متلاعباً به كما لو كان الذهب السائل، وهو يتموج مع أنماط الداو العظيم، يشع قوة ورهبة في آن واحد.
“الأخ (تشانغ سون لي يانغ)، ألا تعلم أن النار تتغلب على الذهب؟” ضحك شياو شنغ من مسافة بعيدة، متوقفاً عن متابعة الهجوم، لأنه لو واصل، لكانت تلك الخطوة الرابعة مكتملة، وسيصبح (تشانغ سون لِي يَانغ) قادراً على شن هجوم مضاد شديد العدوانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وإذا لم تتحرك الوحوش، فلن تكتمل الخطوة الثالثة، وسيظل (تشانغ سون لِي يَانغ) عاجزاً عن الرد، وهو ما أراد شياو شنغ استغلاله لتسوية طاقة أصله، إذ إن إطلاق “تدافع العشرة آلاف وحش” استنزف منه الكثير، مما جعله يستخدم “ميزة التحركات الثلاث” إلى أقصى حد.
“يي، الأخ (تشانغ سون لي يانغ)، كما اتضح، قوتك منخفضة جداً في الواقع!” تظاهر شياو شنغ بالحيرة، وهز رأسه ببطء، كما لو أنه يزن قوة خصمه في كفة ميزان كوني. “أنا آسف حقاً لذلك. اعتقدت أنك قوي جداً، لذلك استخدمت قوتي الكاملة. لم أعتقد أبداً أنه سيجرحك.” ارتدى وجهه تعبيراً جاداً، وأضاف: “في الخطوة التالية، بالتأكيد لن أحاول جاهداً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واصل (تشانغ سون لِي يَانغ) إطلاق وابل من الضربات بعينين عبوسيتين، مدركاً أن النار قد تتغلب على الذهب، لكنه يعلم أيضاً أن قوته الطاغية كافية لتجاهل هذه القاعدة. فكما لو أن كوب ماء أُلقي على عربة مشتعلة بالحطب، فإن الماء سيتبخر على الفور تحت اللهب العنيف.
كانت هذه السخرية واضحة، لكنها غير مقنعة، كأنها مجرد نسيم يتلاعب بأوراق الأشجار في ساحة ضخمة محاطة بالجدران الحجرية القديمة، بينما الشمس ترسل أشعتها الأخيرة لتلقي بظلال طويلة على الأرض.
كانت قوته من رتبة ملكية شابة، مهيمنة على جميع خصومه، فلا داعي للقلق من العناصر المتفوقة أو المتضادة، إلا أن شياو شنغ لم يكن أقل شأنًا، ما وضع (تشانغ سون لِي يَانغ) في موقف صعب للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم تكن سعيداً بذلك، تعال و اضربني!” صاح، مستفزاً.
كانت قوته من رتبة ملكية شابة، مهيمنة على جميع خصومه، فلا داعي للقلق من العناصر المتفوقة أو المتضادة، إلا أن شياو شنغ لم يكن أقل شأنًا، ما وضع (تشانغ سون لِي يَانغ) في موقف صعب للغاية.
في معركة النخب، حتى أصغر التفاصيل يمكن أن تحدد النصر أو الهزيمة. إذ أن النار قد خضعت للذهب، وفي صراع مثل هذا بين العباقرة ذوي الرتبة الملكية، يصبح ذلك قاتلاً للغاية.
وإذا لم تتحرك الوحوش، فلن تكتمل الخطوة الثالثة، وسيظل (تشانغ سون لِي يَانغ) عاجزاً عن الرد، وهو ما أراد شياو شنغ استغلاله لتسوية طاقة أصله، إذ إن إطلاق “تدافع العشرة آلاف وحش” استنزف منه الكثير، مما جعله يستخدم “ميزة التحركات الثلاث” إلى أقصى حد.
فقاعة!
إن هزيمة (طَبَقَة الملك الشاب) التي ذاعت شهرتها طويلاً من شأنها أن تمنح شياو شنغ مكانة فورية بين عشية وضحاها، وسيصبح قادراً على استبدال (تشانغ سون لِي يَانغ) كالأعلى في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير].
اندفعت جميع الوحوش العشرة آلاف، وأُرجع (تشانغ سون لِي يَانغ) إلى مسافة تزيد عن تسعين متراً، مع ظهور بقع متفحمة على ملابسه، رغم أن معظمها لم يتضرر بفضل الرداء الثمين ذي الدفاعات المذهلة.
كان عليه أن يتحمل ضربة أخرى!
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
ولكن، على الرغم من قيمته، لم يكن الرداء أداة سماوية زائفة، فلم يستطع صد أقوى ضربة من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] بشكل كامل. وبالرغم من هذا، بدا (تشانغ سون لِي يَانغ) منهكاً ومرهقاً، وهو حالة طبيعية لقوته المذهلة. فلو كان أي من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] الأخرى في موقفه، حتى مع عشرة أردية ثمينة، لكان قد احترق إلى رماد في لحظة.
بدأ شياو شنغ في بناء قوته لتحرك هائل، ولم يشعر بأي خجل من استغلال هذه الثغرة. وعلى أي حال، النصر كان هدفه النهائي، فما الحاجة للقلق بشأن الوسائل؟
كان (تشانغ سون لِي يَانغ) يلهث بشدة، مع دمٍ يقطر من زاوية شفتيه. اضطر إلى الدفاع فقط دون القدرة على الهجوم، ومع ذلك، تمكن من التعامل مع ثلاث تحركات قوية من خصم مساوٍ له. ما لم يكن يمتلك (لـِـيــنـج هــَـان) من لياقة بدنية خارقة، كان من المستحيل أن يخرج دون إصابات، مهما كان.
كان (تشانغ سون لِي يَانغ) يلهث بشدة، مع دمٍ يقطر من زاوية شفتيه. اضطر إلى الدفاع فقط دون القدرة على الهجوم، ومع ذلك، تمكن من التعامل مع ثلاث تحركات قوية من خصم مساوٍ له. ما لم يكن يمتلك (لـِـيــنـج هــَـان) من لياقة بدنية خارقة، كان من المستحيل أن يخرج دون إصابات، مهما كان.
“هاه… اي، اي، الشائعات كانت قاتلة حقاً. إذن الأخ (تشانغ سون لي يانغ) ليس بهذه القوة، بعد كل شيء، لم أكن أتوقع ذلك، وظننت أنني أخيراً سأجد خصماً جديراً. لم أتوقع أن تكون ضعيفاً لهذه الدرجة، بحيث لا تستطيع تحمل بعض ضرباتي!” واصل شياو شنغ الاستخفاف به، مجنناً إياه بكلماته الساخرة.
أصبحت عيناه قاسية، محدقتين بالشجاعة والعزيمة. حتى في تلك المعارك التي كانت على مستوى ذروة الملك بين (لـِـيــنـج هــَـان) سابقاً، لم يسبق له مواجهة مثل هذه الشخصية التي تجمع بين القوة والفخامة، مع ما تحمله من عنفوان ودهاء فريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن ذلك لأن شياو شنغ كان أقوى من (لـِـيــنـج هــَـان)، بل لأن الأول استغل وعده بلا أي تردد أو خجل، مظهراً طموحاً قاسياً لا يعرف الرحمة. كان من رتبة الملك، نعم، ولكن أكثر من ذلك، كان شخصية طموحة وبارعة، لا يتوانى عن استخدام أي وسيلة، سواء كانت عادلة أم قاسية، طالما حقق هدفه المنشود.
بدأ شياو شنغ في بناء قوته لتحرك هائل، ولم يشعر بأي خجل من استغلال هذه الثغرة. وعلى أي حال، النصر كان هدفه النهائي، فما الحاجة للقلق بشأن الوسائل؟
با، با، با…! انفجر شياو شنغ بالتصفيق، وضحك مبتسماً: “يجب أن أعترف، الأخ (تشانغ سون لي يانغ)، أنك بالفعل تمتلك قوة عظيمة. ظننت في البداية أنك لن تتمكن أبداً من أخذ ثلاث حركات مني، لكن الحقيقة فاجأتني تماماً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدت شخصية (تشانغ سون لِي يَانغ) من وهج النيران، وظهرت شقوق متعددة على الدرع الذي يحيط به، ثم انهار بكل قوة، متصدعاً وكأنما تهشم حجر قديم تحت وطأة زلزال عنيف.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
عند سماع هذه الكلمات، ساد الغضب بين الجميع في المنطقة، فقد تساءلوا: كيف وقع الإبن المُقَدَس في وضع غير مناسب رغم السماح بالتحركات الثلاث الأولى؟ لكن الحقيقة التي لم يمكن إنكارها كانت أن شياو شنغ كان بالفعل قوياً للغاية، وإلا لما ظهرت النتيجة بهذا الشكل حتى مع هذه الميزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ومع ذلك، أيها الأخ (تشانغ سون لي يانغ)، لقد جلست طويلاً في منصب النخبة العليا من جيل الشباب، وحان الوقت لمنح فرصة لشخص آخر!” ضحك شياو شنغ، وابتعد عن ساحة المعركة، وقد تعافى تماماً إلى حالته الأساسية، بينما (تشانغ سون لِي يَانغ) ما زال مصاباً، ما جعل شياو شنغ يخطط لاستغلال الفرصة لهزيمة خصمه بضربة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“الأخ (تشانغ سون لي يانغ)، هل أنت بخير؟” قال شياو شنغ، تبدو على وجهه تعابير القلق، إلا أن عينيه كانت مليئتين بالسخرية، كأنه يستمتع بمشاهدة خصمه يتصارع مع نيران قوته.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
أصبح تعبير (تشانغ سون لِي يَانغ) قاتماً، حادّاً، كالسكين الذي يشق الظلام، ورغم أنه قد منع ضربتين، إلا أن الوضع كان يائساً، إذ كان دمه يتصاعد في جسده، وقطرات من الدم تتجمع على شفتيه المضمومتين وكأنها تشهد على قسوة المعركة.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت عيناه قاسية، محدقتين بالشجاعة والعزيمة. حتى في تلك المعارك التي كانت على مستوى ذروة الملك بين (لـِـيــنـج هــَـان) سابقاً، لم يسبق له مواجهة مثل هذه الشخصية التي تجمع بين القوة والفخامة، مع ما تحمله من عنفوان ودهاء فريد.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“تجاوز هذا الهراء!” صرخ (تشانغ سون لِي يَانغ) بهدوء، محولاً غضبه إلى روح قتالية متقدة. كان عليه فقط أن ينجو من خطوة أخرى، ليتمكن بعد ذلك من شن هجوم مضاد عدواني يجعل الآخر يدرك قوة كلماته وأسلوبه.
وإذا لم تتحرك الوحوش، فلن تكتمل الخطوة الثالثة، وسيظل (تشانغ سون لِي يَانغ) عاجزاً عن الرد، وهو ما أراد شياو شنغ استغلاله لتسوية طاقة أصله، إذ إن إطلاق “تدافع العشرة آلاف وحش” استنزف منه الكثير، مما جعله يستخدم “ميزة التحركات الثلاث” إلى أقصى حد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات