لم يكن يريد أن يموت. أراد أن ينتقم منه. يمكن أن يسمح لنفسه بالموت في هذا المكان!
1939
لم يجرؤ شا جينغ على النطق بكلمة واحدة ، واستدار وغادر ببساطة. في هذه اللحظة ، لم يكن جنرالاً عظيماً. خفض رأسه ، وحتى شكله بدا أصغر قليلاً من المعتاد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بو!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان هذا هو الماضي ، وكان (لـِــيـنج هـَــان) قد تجرأ على قول هذا له ، فلن يكون سعيداً فحسب ، بل كان سيغضب.
*******
تحول وجه (شيانغ شينغ يون) إلى اللون الأبيض ، ثم تحول إلى اللون الأخضر ، ثم أصبح داكناً كما لو كان حرباء. الآن ، تم استدعاء كل واحد منهم للمحاسبة بواسطة (لـِـيـنْج هـَــانْ) ، فكيف يمكن أن ينجو ؟ و الأهم من ذلك كله أن كل هذا قد بدأه في المقام الأول.
ارتدى الجميع تعابير غريبة. متى سقطت نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] إلى هذا المستوى لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على الإشارة إلى الشخص الذي أصابه؟
“الأخ شا ، تفضل وتلقي العلاج من إصاباتك.” صافح (لـِــيـنج هـَــان) يده بشكل عرضي ، وتم إرسال شا جينغ على الفور يطير.
(لـِــيـنج هـَــان) كان متعجرفاً جداً حقاً!
و لكن حتى المزيد من عيون النساء أضاءت بشكل مشرق. كان هذا رجلاً طيباً للغاية ، ومراعياً وقائياً لدرجة أنهم أرادوا الزواج منه.
ضحكت الفتاة (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) قسرياً ، وكانت أيضاً محرجة قليلاً. صفعت (لـِــيـنج هـَــان) على ظهره بخفة ، لكنها كانت أيضاً مليئة بالسعادة. في نظر الآخرين ، كان (لـِــيـنج هـَــان) تشوه الحقيقة عن عمد ، متسلطة وغير معقولة ، لكن في عينيها ، كان هذا هو العمل اللطيف و الأكثر مراعاة.
تحول وجه (شيانغ شينغ يون) إلى اللون الأبيض ، ثم تحول إلى اللون الأخضر ، ثم أصبح داكناً كما لو كان حرباء. الآن ، تم استدعاء كل واحد منهم للمحاسبة بواسطة (لـِـيـنْج هـَــانْ) ، فكيف يمكن أن ينجو ؟ و الأهم من ذلك كله أن كل هذا قد بدأه في المقام الأول.
“الأخ شا ، تفضل وتلقي العلاج من إصاباتك.” صافح (لـِــيـنج هـَــان) يده بشكل عرضي ، وتم إرسال شا جينغ على الفور يطير.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
على الرغم من أنه قتل شا يوان ، إلا أنه لم يحمل ضغينة ضد شا جينغ. طالما أنه لم يتصرف بقوة و استبداد ، لم يكن من النوع الذي يُشرك الآخرين في ضغينة شخصية أيضاً. علاوة على ذلك ، كان (تـْـشُو شِيُوشُو) هنا بالفعل ، لذلك بغض النظر عن أي شيء ، لا يزال يتعين عليه منحها بعض الوجه.
سرعان ما اهتز الوزير الأيسر. حتى وجهه قد تحول إلى اللون الأخضر.
لم يجرؤ شا جينغ على النطق بكلمة واحدة ، واستدار وغادر ببساطة. في هذه اللحظة ، لم يكن جنرالاً عظيماً. خفض رأسه ، وحتى شكله بدا أصغر قليلاً من المعتاد.
(لـِــيـنج هـَــان) كان متعجرفاً جداً حقاً!
كان (تشاو لِيُون شِينْغ) خائفاً تقريباً من ذكائه. حتى الجنرال العظيم شا تعرض للضرب مثل الكلب ، ولم يجرؤ حتى على النطق بكلمة خلاف. علاوة على ذلك ، فإن القائد العظيم تشو لم يقل أي كلمة ، أيضاً ، بالموافقة الضمنية على تصرفات (لـِــيـنج هـَــان).
(لـِــيـنج هـَــان) كان متعجرفاً جداً حقاً!
لم يكن يريد أن يموت. أراد أن ينتقم منه. يمكن أن يسمح لنفسه بالموت في هذا المكان!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“(تشاو لِيُون شِينْغ) ، لم أكن أهتم بالمنافسة أبداً ، لكنك عبرت مراراً و تكراراً عن نية القتل نحوي ، و أرسلت الناس لقتلي. علاوة على ذلك ، على أساس أن مستوى زراعتك كان أعلى من مستواي ، فقد تحركت أيضاً ضدي شخصياً” قال (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء “الآن ، مستوى زراعتي أعلى من مستواك ، لذا سأتصرف أيضاً مع المتنمر هذا مرة واحدة. إذا تمكنت من منع ثلاث حركات مني ، فسوف أنقذ حياتك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا كلبه ، بعد كل شيء. أمام الغرباء ، كان لا يزال ملزماً بحمايته قليلاً.
“ثلاث حركات أختك!”
كان (تشاو لِيُون شِينْغ) يلعن بالفعل في قلبه. حتى رجله العجوز لم يستطع منع ضربة واحدة من (لـِــيـنج هـَــان) ، وكان يريده في الواقع أن يمنع ثلاث حركات. كيف كانت هذه وسيلة لإعطائه مخرجاً؟
لم يكن يريد أن يموت. أراد أن ينتقم منه. يمكن أن يسمح لنفسه بالموت في هذا المكان!
“هذا صحيح ، ليس لدي أي خطط للسماح لك بالعيش” قال (لـِــيـنج هـَــان). شُدت يده في قبضة يده ، وتم تعجن (تشاو لِيُون شِينْغ) إلى أشلاء. احتوى دم و لحم طَبَقَة [طَبَقَة الشَمْس وَ القَمَر] على قوة قوية جداً ، ولكن نظراً لأنها كانت محصورة بيد (لـِــيـنج هـَــان) ، لم ينبعث أدنى جزء من موجة الصدمة.
لم يجرؤ شا جينغ على النطق بكلمة واحدة ، واستدار وغادر ببساطة. في هذه اللحظة ، لم يكن جنرالاً عظيماً. خفض رأسه ، وحتى شكله بدا أصغر قليلاً من المعتاد.
تم تدمير شكل و روح (تشاو لِيُون شِينْغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحول وجه (شيانغ شينغ يون) إلى اللون الأبيض ، ثم تحول إلى اللون الأخضر ، ثم أصبح داكناً كما لو كان حرباء. الآن ، تم استدعاء كل واحد منهم للمحاسبة بواسطة (لـِـيـنْج هـَــانْ) ، فكيف يمكن أن ينجو ؟ و الأهم من ذلك كله أن كل هذا قد بدأه في المقام الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً ، ثم قال ببطء ، “الأخ شيانغ أيضاً شجاع بشكل مذهل. في السابق ، كنت أنا و إخوتي نتناول الطعام في المطعم ، وأصر الأخ شيانغ على أننا يجب أن نتحرك حتى نتمكن من السماح له بالحصول على غرفة خاصة. ثم بعد ذلك ، أراد حتى أن تشارك زوجتي الشراب معه “.
لو لم يكن يريد تلك الغرفة الخاصة الملعونة في المقام الأول!
“أنا ***** أختك!” إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
من كان يتخيل أن موت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] سيحدث ، وأن آخر قد أُجبر على الفرار مثل الجرذ؟ وكان بداية كل هذا لأن شخصيتين ثانويتين من [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] أرادتا بالقوة انتزاع غرفة خاصة؟
كان من الممكن ألا يصدق أحد هذه النظرية. كان هراء للغاية.
“السيد الوزير الأيسر ، أنقذني! انقذني” لم يعد (شيانغ شينغ يون) مهتماً بكسر ساقه ، واستخدم قسراً طاقة الأصل لتقوية عظامه. اندفع إلى الوزير الأيسر وركع على ركبتيه مع دوي مدوي ، مراراً وتكراراً.
على الرغم من أن الوزير الأيسر قد شهد موت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، إلا أنه لا يعرف الدور الذي لعبه (شيانغ شينغ يون) في هذه المسألة. كان محيراً. في عقله ، كيف يمكن لمجرد [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] أن تكون قادرة على الإساءة إلى نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «1939م… قيام الحرب العالمية الثانية»
لوح له و قال ، “قم أولاً ، ما الذي يحدث هنا؟”
من كان يتخيل أن موت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] سيحدث ، وأن آخر قد أُجبر على الفرار مثل الجرذ؟ وكان بداية كل هذا لأن شخصيتين ثانويتين من [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] أرادتا بالقوة انتزاع غرفة خاصة؟ كان من الممكن ألا يصدق أحد هذه النظرية. كان هراء للغاية.
كان هذا كلبه ، بعد كل شيء. أمام الغرباء ، كان لا يزال ملزماً بحمايته قليلاً.
ضحك الوزير الأيسر ، واعتقد أن (شيانغ شينغ يون) كان خائفاً من قتل نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. مد يده وصفق على كتف (شيانغ شينغ يون) ، وقال ، “لا تكن عصبياً. أنا هنا ، لذلك لا داعي للقلق “.
كيف يمكن أن يجرؤ (شيانغ شينغ يون) على النهوض؟ لقد استمر فقط في التملق ، وتوسل ، “يا سيدي ، أنقذني! سيدي ، أنقذني! ”
لم يكن يريد أن يموت. أراد أن ينتقم منه. يمكن أن يسمح لنفسه بالموت في هذا المكان!
ضحك الوزير الأيسر ، واعتقد أن (شيانغ شينغ يون) كان خائفاً من قتل نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. مد يده وصفق على كتف (شيانغ شينغ يون) ، وقال ، “لا تكن عصبياً. أنا هنا ، لذلك لا داعي للقلق “.
لوح له و قال ، “قم أولاً ، ما الذي يحدث هنا؟”
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً ، وقال ، “الوزير الأيسر هو حقاً شخص يتعاطف مع مرؤوسيه.”
على الرغم من أن الوزير الأيسر قد شهد موت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، إلا أنه لا يعرف الدور الذي لعبه (شيانغ شينغ يون) في هذه المسألة. كان محيراً. في عقله ، كيف يمكن لمجرد [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] أن تكون قادرة على الإساءة إلى نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟
كيف يمكن للوزير الأيسر أن يعرف أن كل هذا قد بدأه (شيانغ شينغ يون)؟ لم يجرؤ على تصديق ذلك أيضاً ، واعتقد أن (لـِــيـنج هـَــان) كان يمدحه حقاً. بشكل لا إرادي ، اتسعت الابتسامة على وجهه.
إذا كان هذا هو الماضي ، وكان (لـِــيـنج هـَــان) قد تجرأ على قول هذا له ، فلن يكون سعيداً فحسب ، بل كان سيغضب.
*******
فقط من كنت تعتقد أنك كنت؟ لقد تجرأت بالفعل على مدحي ؛ هل كنت تعتقد أنك رئيسي؟
سرعان ما اهتز الوزير الأيسر. حتى وجهه قد تحول إلى اللون الأخضر.
لكن الآن ، أثبت (لـِــيـنج هـَــان) تفوقه بقوته ، وشعر الوزير الأيسر فجأة بالإرهاق.
“أنا ***** أختك!” إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
إذا تم نطق نفس الكلمات من أفواه أشخاص مختلفين ، حتى لو كانت مجاملة ، فإن التأثيرات كانت مختلفة تماماً.
كان (تشاو لِيُون شِينْغ) يلعن بالفعل في قلبه. حتى رجله العجوز لم يستطع منع ضربة واحدة من (لـِــيـنج هـَــان) ، وكان يريده في الواقع أن يمنع ثلاث حركات. كيف كانت هذه وسيلة لإعطائه مخرجاً؟
“هوهو ، يجب أن أفعل. هذا واجبي.” اتسعت ابتسامة الوزير الأيسر وبدا مسرورا جدا.
“هوهو ، يجب أن أفعل. هذا واجبي.” اتسعت ابتسامة الوزير الأيسر وبدا مسرورا جدا.
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً ، ثم قال ببطء ، “الأخ شيانغ أيضاً شجاع بشكل مذهل. في السابق ، كنت أنا و إخوتي نتناول الطعام في المطعم ، وأصر الأخ شيانغ على أننا يجب أن نتحرك حتى نتمكن من السماح له بالحصول على غرفة خاصة. ثم بعد ذلك ، أراد حتى أن تشارك زوجتي الشراب معه “.
لم يكن يريد أن يموت. أراد أن ينتقم منه. يمكن أن يسمح لنفسه بالموت في هذا المكان!
بو!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سرعان ما اهتز الوزير الأيسر. حتى وجهه قد تحول إلى اللون الأخضر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “السيد الوزير الأيسر ، أنقذني! انقذني” لم يعد (شيانغ شينغ يون) مهتماً بكسر ساقه ، واستخدم قسراً طاقة الأصل لتقوية عظامه. اندفع إلى الوزير الأيسر وركع على ركبتيه مع دوي مدوي ، مراراً وتكراراً.
“أنا ***** أختك!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«1939م… قيام الحرب العالمية الثانية»
ضحكت الفتاة (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) قسرياً ، وكانت أيضاً محرجة قليلاً. صفعت (لـِــيـنج هـَــان) على ظهره بخفة ، لكنها كانت أيضاً مليئة بالسعادة. في نظر الآخرين ، كان (لـِــيـنج هـَــان) تشوه الحقيقة عن عمد ، متسلطة وغير معقولة ، لكن في عينيها ، كان هذا هو العمل اللطيف و الأكثر مراعاة.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يكن يريد تلك الغرفة الخاصة الملعونة في المقام الأول!
ضحكت الفتاة (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) قسرياً ، وكانت أيضاً محرجة قليلاً. صفعت (لـِــيـنج هـَــان) على ظهره بخفة ، لكنها كانت أيضاً مليئة بالسعادة. في نظر الآخرين ، كان (لـِــيـنج هـَــان) تشوه الحقيقة عن عمد ، متسلطة وغير معقولة ، لكن في عينيها ، كان هذا هو العمل اللطيف و الأكثر مراعاة.
لكن الآن ، أثبت (لـِــيـنج هـَــان) تفوقه بقوته ، وشعر الوزير الأيسر فجأة بالإرهاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات