㊎ قَارُوُرَةُ اللَعَنَات㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر: “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تلعَن شَخْصا مـَـا ، فِعَلَيْك أَنْ تَأخُذَ شيئاً مـَـا مِنْ جَسَدْه ، مِثْل الشعر أو الظفر . ثُمَ ضعه فِيْ القَارُوُرَة . هَل ترى الأحْرُف الرُوُنِيَة عَلَي جَسَد القَارُوُرَة؟ تِلْكَ تمِثْل آثار اللعَنة.
㊎ قَارُوُرَةُ اللَعَنَات㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر . مدى السُرْعَة الَّتِي ستظَهَرَ بِهَا آثار اللعَنة تَمَاما عَلَي مستوى الأدَاة الملعونة ، فضلَا عَن زِرَاْعَة أَحَدُ الكائنات الَّتِي تضع اللعَنة والْفَرق بَيْنَ المَصِيِر وَ لَعَن مَصِيِر الشَخْص الملعون . كُلَّمَا زاد الْفَرق ، كُلَّمَا ظَهَرَت التَأثِيِرات بشَكْلٍ أَسْرَع ، و العَكس صَحِيِح . مِنْ جِهَة أخَرُى ، إِذَا كَانَ مَصِيِر الشَخْص الملعون أصَعْب مِنْ ذَلِكَ الشَخْص الذِيْ يضع اللعَنة ، فلن يَكُوْن مِنْ المُمْكِن أَنْ تنَجَحَ اللعَنة.
فِيْ حَيَاتِه الأَخِيِرة ، كَانَ قَدْ استكَشْفَ بالفِعْل العَدِيِد مِنْ الموَاقِع الَقَدِيِمة ، وَ لكن مِنْ حَيْثُ الَمِسْتُوى ، يُمْكِن إعْتِبَار هَذَا الشَخْصَ إثْنَيْن.
“يي ، مَعَدتي لَا تؤذِيِنِي بَعْدَ الآن؟” (نـَـا تـشِـي يـَـان) سَأَلَ مُتَعَجِبَاً . كَانَ هَذَا غَيْرَ مَفْهُوم حَقَاً . كَانَت الألَم البطني قَدْ جَاءَت فَجْأة ، و إخـْـتَـفت بطَرِيْقة مُفَاجِئَة مِمَاثلة أيْضَاً. إِذَا كَانَ هَذَا قَدْ حَدَثَ لشَخْص عَادِي ، رُبَمَا كَانَ مِنْ المُمْكِن تَصَدِيِقَهُ ، ولكن لَا يُمْكِن أَنْ يَحْدُث لشَخْص كَانَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].
…الأوَل فِيْ القَائِمَة كَانَ بشَكْلٍ طَبِيِعي عِنْدَمَا وَاجَه البُرْج الأسْوَد ، الذِيْ سَحْقه مُبَاشِرَة. عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ البُرْج الصَغِيِر يَتَصَرُف بشَكْلٍ مُتَكَبِرٍ و قَالَ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يُدَمِر هَذَا العَالَم بأكْمَلهِ بحَرَكَة وَاحِدَة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مَألُوُف؟
دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البُرْج الأسْوَد . وَ بِمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي مَعَرفة الأشْيَاء فِيْ الوَقْت الحـَـالِي ، فَإِنَّه سيتَعَامل أوَلَا مَعَ هَذِهِ القَارُوُرَة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مَألُوُف؟
“البُرْج الصَغِيِر ، مـَـا هَذَا الشَيئِ؟” سَأَلَ.
لَقَد بَدَا سريانهَا بِسُرْعَةٍ!
“أدَاة لَعْن” ، قَالَ البُرْج الصَغِيِر بهُدُوُء ، كَمَا ظَهَرَ مِنْ العَدَم.
㊎ قَارُوُرَةُ اللَعَنَات㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لَقَد كَانَ رُوُحُ الأدَاةِ هَذا فَخُوُرَاً جداً ؛ مُهِما رأي ، فَإِنَّهَا تُفَكِرُ أنَهَا كَانَت أدنى مِنْ نَفَسْهَا بمُسْتَوَيات لَا تعد وَ لَا تحصى . مـَـا جعلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ إِضْطَرَّاباً فِي الوَاقِع ، لذَلِكَ لَمْ تتح لـَـهُ الْفَرصَة حتى للقَضَاء عَلَي البُرْج الصَغِيِر.
لَقَد كَانَ رُوُحُ الأدَاةِ هَذا فَخُوُرَاً جداً ؛ مُهِما رأي ، فَإِنَّهَا تُفَكِرُ أنَهَا كَانَت أدنى مِنْ نَفَسْهَا بمُسْتَوَيات لَا تعد وَ لَا تحصى . مـَـا جعلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ إِضْطَرَّاباً فِي الوَاقِع ، لذَلِكَ لَمْ تتح لـَـهُ الْفَرصَة حتى للقَضَاء عَلَي البُرْج الصَغِيِر.
“كَيْفَ يُمْكِنني استخُدَّامه؟” لـَـمْ يَشْعُر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالخزي فِيْ موَاصَلَة أسئِلَتِه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على سبيل المثال ، المرض ، الهَيَجَان ، الجُنُونْ ، المَوْتِ ، سُوُء الحَظْ.
قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر: “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تلعَن شَخْصا مـَـا ، فِعَلَيْك أَنْ تَأخُذَ شيئاً مـَـا مِنْ جَسَدْه ، مِثْل الشعر أو الظفر . ثُمَ ضعه فِيْ القَارُوُرَة . هَل ترى الأحْرُف الرُوُنِيَة عَلَي جَسَد القَارُوُرَة؟ تِلْكَ تمِثْل آثار اللعَنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن أَيّ شَيئِ سوى ذَلِكَ ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ هـُــوَ ببَسَاطَة أَخَذَ قِطْعَة مِنْ الشعرِ مِنْهُ وألقاه فِيْ القَارُوُرَة ، ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، أزهرت زهرة فِيْ الوَاقِع؟ مَاذَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن وَ لكن خُدْعَةً سحرية ؟ لكن فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، هَل يَجِب أَنْ يُصَفِق بِيَدَيْه لأرْضَاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟
“على سبيل المثال ، المرض ، الهَيَجَان ، الجُنُونْ ، المَوْتِ ، سُوُء الحَظْ.
قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر: “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تلعَن شَخْصا مـَـا ، فِعَلَيْك أَنْ تَأخُذَ شيئاً مـَـا مِنْ جَسَدْه ، مِثْل الشعر أو الظفر . ثُمَ ضعه فِيْ القَارُوُرَة . هَل ترى الأحْرُف الرُوُنِيَة عَلَي جَسَد القَارُوُرَة؟ تِلْكَ تمِثْل آثار اللعَنة.
“مَهْمَا كَانَت اللعَنة الَّتِي تُرِيِدُ وَضْعهَا ، قم بتَنْشِيِط الأحْرُف الرُوُنِيَة المُنَاسِبة . الـدَم ، الـلَحْم ، الشعر ، و الجِلْدِ لَهَا علاقات وثيقة مَعَ الجَسَد الرَئِيِسي ، ويُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَهَا تَأثِيِر حتى لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ مَسَافَة عَشَرَةِ ألَافِ مِيِل”
كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) مُحْتَارَاً . كَانَت فَقَطْ قَارُوُرَة . هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ أخَذَهَا مِنْ مقر إقَامَته ؟ لكنه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أدنى ذَاكِرَة حَوْلَ هَذَا الشَيْئ.
فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يَعْتَقِد فِيْ البِدَايَة أَنْ هَذِهِ الأحْرُف الرُوُنِيَة كَانَت نِيَّة قِتَالِيَّة ، وَ لكن لَمْ يَعْتَقِد إنَهَا فِيْ الوَاقِع ترمز إلى “زر” لعَنة شَخْص ما . فكر للَحْظَة و لم يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يندهش ، متسَائِلاً : “إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فَإِنَّ شَخْصا مـَـا سيَحْتَاجُ فَقَطْ لأَنَّ يَأخُذ شعري أو ظفري أو دماً كُنْت أنْزِفُهُ لَلتَو و سَيكُوُن قَادِراً عَلَي وَضْع لعَنة عَلَي؟”
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“بطَبِيِعة الحـَـال.” البُرْج الصَغِيِر أوْمَأَ : “لِذَا ، يرجى توخي الحذر قدر الإمكَانَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تختلف اللعَنات مِنْ شَخْص لأخَر . كُلَّمَا كَانَت قدرتك أقوى وَ مَصِيِرُكَ أعْلَي، فَإِنَّ الَمِسْتُوى الأعلى للأدَاة الملعونة أو اللعَنة يَجِب أَنْ يَكُوْن نَاجِحَاً. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء وَ قَالَ : “إخْتَبَره مَرَة أخَرُى”. قَامَ بالضَغْط عَلَي حَرْف أخَرُ.
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . مِنْ الآن فَصَاعِدَاً ، كَانَ سَيَهْتَم . مِنْ يدري مـَـا إِذَا كَانَ سيُسْتَهْدَفُ سـِـرَّاً مِنْ قَبِلَ بَعْضِ اللعَنَاتِ مِن قِبَلِ شَخْصٍ مـَـا .
فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يَعْتَقِد فِيْ البِدَايَة أَنْ هَذِهِ الأحْرُف الرُوُنِيَة كَانَت نِيَّة قِتَالِيَّة ، وَ لكن لَمْ يَعْتَقِد إنَهَا فِيْ الوَاقِع ترمز إلى “زر” لعَنة شَخْص ما . فكر للَحْظَة و لم يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يندهش ، متسَائِلاً : “إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فَإِنَّ شَخْصا مـَـا سيَحْتَاجُ فَقَطْ لأَنَّ يَأخُذ شعري أو ظفري أو دماً كُنْت أنْزِفُهُ لَلتَو و سَيكُوُن قَادِراً عَلَي وَضْع لعَنة عَلَي؟”
“هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأدَاة اللعَيْنة مِنْ أَنْ تَكُوُنَ مُؤَثِرَةً عَلَي [طَبَقَة التَحَوُلِ الخَالِد]؟” وَمَضَت فكرةٌ فِيْ رَأْسه . إِذَا لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي القِيَام بِالكَثِيِر ، ثُمَ لِمَاذَا كَانَ تشُوَانْ كونغ يوان يُرِيِدُ هَذَا الشَيئِ ؟
“النبيل… ، النَبِيِلُ الشَاب هـَـان!” وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مرضه يزداد شرَاسَة ، و على الفَوْر ، كَانَ مِثْل طوفَانَّ الألَم يَأتِي مِنْ بطنه ، مِمَا جعله يلف سَاقَيه مَعَاً”. مِنْ فَضلِكَ ، إسْمَحْ لي أَنْ أخُذَ إجازة ، أنا… ، أنا بِحَاجَة إلى اهَدَأَ نَفَسْي وسَاقَدم لـَـكَ إحْتِرَامي لا حَقَاً “.
رُبَمَا يتأثر حتى مُقَاتِلِي [طَبَقَة السـَـمـَـاء] أو [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] – هَذِهِ الأدَاة الملعونة كَانَت تقَمَعَ إثْنَي عَشَرَ جُثَة قَدِيِمة مُرْعِبةٌ للغَايَة . عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي بِحَجْمِ الجَبَل ، والذِيْ قَدْ يَكُوْن مرُتَبُطاً بشَكْلٍ كَبِيِر أيْضَاً.
دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البُرْج الأسْوَد . وَ بِمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي مَعَرفة الأشْيَاء فِيْ الوَقْت الحـَـالِي ، فَإِنَّه سيتَعَامل أوَلَا مَعَ هَذِهِ القَارُوُرَة.
“سنجري تَجْرُبَةً أوَلاً” إستدعى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (نـَـا تـشِـي يـَـان) وَ قَالَ : “هَات بعض الشعر”
㊎ قَارُوُرَةُ اللَعَنَات㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل لي أَنْ أعْرِفُ مـَـا تَحْتَاجه مِن شعري؟” سَأَلَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) فِيْ حيرَةٍ كَمَا سلمه الشعر . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ (نـَـا تـشِـي يـَـان) عَلَي المُقَاوَمَةَ ؟ كَانَ فَقَطْ شعرة وَاحِدَة . لَمْ يَكُنْ يَضْطَرَّ إلى بَيْع رَأسِهِ.
“أدَاة لَعْن” ، قَالَ البُرْج الصَغِيِر بهُدُوُء ، كَمَا ظَهَرَ مِنْ العَدَم.
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَذَفَ الشعر فِيْ القَارُوُرَة. ثُمَ هز قَارُوُرَة اليَشْم و سَأَلَ : “هَل تجد هَذَا مَألُوُفا؟”
“مَهْمَا كَانَت اللعَنة الَّتِي تُرِيِدُ وَضْعهَا ، قم بتَنْشِيِط الأحْرُف الرُوُنِيَة المُنَاسِبة . الـدَم ، الـلَحْم ، الشعر ، و الجِلْدِ لَهَا علاقات وثيقة مَعَ الجَسَد الرَئِيِسي ، ويُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَهَا تَأثِيِر حتى لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ مَسَافَة عَشَرَةِ ألَافِ مِيِل”
مَألُوُف؟
لَقَد كَانَ رُوُحُ الأدَاةِ هَذا فَخُوُرَاً جداً ؛ مُهِما رأي ، فَإِنَّهَا تُفَكِرُ أنَهَا كَانَت أدنى مِنْ نَفَسْهَا بمُسْتَوَيات لَا تعد وَ لَا تحصى . مـَـا جعلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ إِضْطَرَّاباً فِي الوَاقِع ، لذَلِكَ لَمْ تتح لـَـهُ الْفَرصَة حتى للقَضَاء عَلَي البُرْج الصَغِيِر.
كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) مُحْتَارَاً . كَانَت فَقَطْ قَارُوُرَة . هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ أخَذَهَا مِنْ مقر إقَامَته ؟ لكنه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أدنى ذَاكِرَة حَوْلَ هَذَا الشَيْئ.
كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) مُحْتَارَاً . كَانَت فَقَطْ قَارُوُرَة . هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ أخَذَهَا مِنْ مقر إقَامَته ؟ لكنه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أدنى ذَاكِرَة حَوْلَ هَذَا الشَيْئ.
ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَالَ : “أنصحك أَنْ يَكُوْن لَدَيْك بَعْض الإسْتِعْدَاداتِ العَقْلِية” ضَغْط إصْبَعَهُ لأسْفَل عَلَي أحَدِ الحُرُوُف ، وَ أدَخَلَ كِمْيَة صَغِيِرة مِنْ طَاقَةِ الأصْل حَسَبَ مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر.
فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يَعْتَقِد فِيْ البِدَايَة أَنْ هَذِهِ الأحْرُف الرُوُنِيَة كَانَت نِيَّة قِتَالِيَّة ، وَ لكن لَمْ يَعْتَقِد إنَهَا فِيْ الوَاقِع ترمز إلى “زر” لعَنة شَخْص ما . فكر للَحْظَة و لم يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يندهش ، متسَائِلاً : “إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فَإِنَّ شَخْصا مـَـا سيَحْتَاجُ فَقَطْ لأَنَّ يَأخُذ شعري أو ظفري أو دماً كُنْت أنْزِفُهُ لَلتَو و سَيكُوُن قَادِراً عَلَي وَضْع لعَنة عَلَي؟”
على الفَوْر ، تَمَ تَنْشِيِط هَذَا الحَرْف . ونغ ، كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ تَمَ إحضاره إلى الحَيَاة ، ونمت زهرة مِنَ القَارُوُرَة.
كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) مُحْتَارَاً . كَانَت فَقَطْ قَارُوُرَة . هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ أخَذَهَا مِنْ مقر إقَامَته ؟ لكنه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أدنى ذَاكِرَة حَوْلَ هَذَا الشَيْئ.
“النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل هَذِهِ خُدْعَةً سحرية؟” (نـَـا تـشِـي يـَـان) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يسَأَلَ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البُرْج الصَغِيِر ، مـَـا هَذَا الشَيئِ؟” سَأَلَ.
لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن أَيّ شَيئِ سوى ذَلِكَ ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ هـُــوَ ببَسَاطَة أَخَذَ قِطْعَة مِنْ الشعرِ مِنْهُ وألقاه فِيْ القَارُوُرَة ، ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، أزهرت زهرة فِيْ الوَاقِع؟ مَاذَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن وَ لكن خُدْعَةً سحرية ؟ لكن فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، هَل يَجِب أَنْ يُصَفِق بِيَدَيْه لأرْضَاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟
“سنجري تَجْرُبَةً أوَلاً” إستدعى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (نـَـا تـشِـي يـَـان) وَ قَالَ : “هَات بعض الشعر”
“ااااع” رَفَعَ فَمِهِ قَلِيِلاً : “لِمَاذَا أشْعُرُ بشَيئِ مِنْ آلام المَعَدة؟”
“ااااع” رَفَعَ فَمِهِ قَلِيِلاً : “لِمَاذَا أشْعُرُ بشَيئِ مِنْ آلام المَعَدة؟”
كَانَ هَذَا حَقَاً لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . لَقَد تخطى مُقَاتِلو [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] العَالَمَ الفَانِي ولم يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يصابوا بالمرض ، مـَـا لَمْ يَتِمُ تَسْمِيِمهِم! لكنه لَمْ يَعْتَقِد أَنَّه كَانَ يتذرع بِأيِ شَيئِ غريب ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ تَعَرَض للتَسْمِيِم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على سبيل المثال ، المرض ، الهَيَجَان ، الجُنُونْ ، المَوْتِ ، سُوُء الحَظْ.
“النبيل… ، النَبِيِلُ الشَاب هـَـان!” وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مرضه يزداد شرَاسَة ، و على الفَوْر ، كَانَ مِثْل طوفَانَّ الألَم يَأتِي مِنْ بطنه ، مِمَا جعله يلف سَاقَيه مَعَاً”. مِنْ فَضلِكَ ، إسْمَحْ لي أَنْ أخُذَ إجازة ، أنا… ، أنا بِحَاجَة إلى اهَدَأَ نَفَسْي وسَاقَدم لـَـكَ إحْتِرَامي لا حَقَاً “.
كَانَ هَذَا حَقَاً عُنْصُرَاً جَيْدَاً لاستخُدَّامِهِ فِيْ الهُجُوُمٌ المُتَسَلِل!
لَقَد بَدَا سريانهَا بِسُرْعَةٍ!
“سنجري تَجْرُبَةً أوَلاً” إستدعى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (نـَـا تـشِـي يـَـان) وَ قَالَ : “هَات بعض الشعر”
تذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر . مدى السُرْعَة الَّتِي ستظَهَرَ بِهَا آثار اللعَنة تَمَاما عَلَي مستوى الأدَاة الملعونة ، فضلَا عَن زِرَاْعَة أَحَدُ الكائنات الَّتِي تضع اللعَنة والْفَرق بَيْنَ المَصِيِر وَ لَعَن مَصِيِر الشَخْص الملعون . كُلَّمَا زاد الْفَرق ، كُلَّمَا ظَهَرَت التَأثِيِرات بشَكْلٍ أَسْرَع ، و العَكس صَحِيِح . مِنْ جِهَة أخَرُى ، إِذَا كَانَ مَصِيِر الشَخْص الملعون أصَعْب مِنْ ذَلِكَ الشَخْص الذِيْ يضع اللعَنة ، فلن يَكُوْن مِنْ المُمْكِن أَنْ تنَجَحَ اللعَنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأدَاة اللعَيْنة مِنْ أَنْ تَكُوُنَ مُؤَثِرَةً عَلَي [طَبَقَة التَحَوُلِ الخَالِد]؟” وَمَضَت فكرةٌ فِيْ رَأْسه . إِذَا لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي القِيَام بِالكَثِيِر ، ثُمَ لِمَاذَا كَانَ تشُوَانْ كونغ يوان يُرِيِدُ هَذَا الشَيئِ ؟
كَانَ هَذَا حَقَاً عُنْصُرَاً جَيْدَاً لاستخُدَّامِهِ فِيْ الهُجُوُمٌ المُتَسَلِل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأدَاة اللعَيْنة مِنْ أَنْ تَكُوُنَ مُؤَثِرَةً عَلَي [طَبَقَة التَحَوُلِ الخَالِد]؟” وَمَضَت فكرةٌ فِيْ رَأْسه . إِذَا لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي القِيَام بِالكَثِيِر ، ثُمَ لِمَاذَا كَانَ تشُوَانْ كونغ يوان يُرِيِدُ هَذَا الشَيئِ ؟
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وأوَقَفَ تدفق طَاقَةِ الأصْل . الأحْرُفِ اللَتِي أضَاءَت عَلَي القَارُوُرَة خَفَتَت عَلَي الفَوْر ، وَ إخـْـتَـفت تِلْكَ الزهرة كذَلِكَ.
كَانَ هَذَا حَقَاً لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . لَقَد تخطى مُقَاتِلو [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] العَالَمَ الفَانِي ولم يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يصابوا بالمرض ، مـَـا لَمْ يَتِمُ تَسْمِيِمهِم! لكنه لَمْ يَعْتَقِد أَنَّه كَانَ يتذرع بِأيِ شَيئِ غريب ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ تَعَرَض للتَسْمِيِم؟
“يي ، مَعَدتي لَا تؤذِيِنِي بَعْدَ الآن؟” (نـَـا تـشِـي يـَـان) سَأَلَ مُتَعَجِبَاً . كَانَ هَذَا غَيْرَ مَفْهُوم حَقَاً . كَانَت الألَم البطني قَدْ جَاءَت فَجْأة ، و إخـْـتَـفت بطَرِيْقة مُفَاجِئَة مِمَاثلة أيْضَاً. إِذَا كَانَ هَذَا قَدْ حَدَثَ لشَخْص عَادِي ، رُبَمَا كَانَ مِنْ المُمْكِن تَصَدِيِقَهُ ، ولكن لَا يُمْكِن أَنْ يَحْدُث لشَخْص كَانَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].
قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر: “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تلعَن شَخْصا مـَـا ، فِعَلَيْك أَنْ تَأخُذَ شيئاً مـَـا مِنْ جَسَدْه ، مِثْل الشعر أو الظفر . ثُمَ ضعه فِيْ القَارُوُرَة . هَل ترى الأحْرُف الرُوُنِيَة عَلَي جَسَد القَارُوُرَة؟ تِلْكَ تمِثْل آثار اللعَنة.
نَظَر إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ صَدْمَة ، وَ صَرَخَ : “النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل هَذَا شَيئِ فَعَلَته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأدَاة اللعَيْنة مِنْ أَنْ تَكُوُنَ مُؤَثِرَةً عَلَي [طَبَقَة التَحَوُلِ الخَالِد]؟” وَمَضَت فكرةٌ فِيْ رَأْسه . إِذَا لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي القِيَام بِالكَثِيِر ، ثُمَ لِمَاذَا كَانَ تشُوَانْ كونغ يوان يُرِيِدُ هَذَا الشَيئِ ؟
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء وَ قَالَ : “إخْتَبَره مَرَة أخَرُى”. قَامَ بالضَغْط عَلَي حَرْف أخَرُ.
رُبَمَا يتأثر حتى مُقَاتِلِي [طَبَقَة السـَـمـَـاء] أو [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] – هَذِهِ الأدَاة الملعونة كَانَت تقَمَعَ إثْنَي عَشَرَ جُثَة قَدِيِمة مُرْعِبةٌ للغَايَة . عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي بِحَجْمِ الجَبَل ، والذِيْ قَدْ يَكُوْن مرُتَبُطاً بشَكْلٍ كَبِيِر أيْضَاً.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة
ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَالَ : “أنصحك أَنْ يَكُوْن لَدَيْك بَعْض الإسْتِعْدَاداتِ العَقْلِية” ضَغْط إصْبَعَهُ لأسْفَل عَلَي أحَدِ الحُرُوُف ، وَ أدَخَلَ كِمْيَة صَغِيِرة مِنْ طَاقَةِ الأصْل حَسَبَ مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر.
◉ℍ???????◉
_________________________________
◉ℍ???????◉ _________________________________
ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَالَ : “أنصحك أَنْ يَكُوْن لَدَيْك بَعْض الإسْتِعْدَاداتِ العَقْلِية” ضَغْط إصْبَعَهُ لأسْفَل عَلَي أحَدِ الحُرُوُف ، وَ أدَخَلَ كِمْيَة صَغِيِرة مِنْ طَاقَةِ الأصْل حَسَبَ مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات