㊎أنا أيْضَاً مَعِي وَاحِدَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“فَالتَمُت!!” قَفَزَ إِلَي الأَمَامَ ، وَ بَدَأَ بمهَاجَمة (هـُــو نِيُـوُ) .
㊎أنا أيْضَاً مَعِي وَاحِدَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ صـَـــكَّ بأَسْنَانه . هَذَان بالفِعْل تجْرُؤا عَلَيْ المُزَاحِ أَمَامَهُ . ضَرَبَ بتَعْوِيِذة الثور الكَافِر الرُوُحيِة عَلَيْ جَسَدْه , عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَهِ كَانَ تَعْوِيِذة رُوُحِيِة إعْتَادَت عَلَيْ زِيَادَة قُوَة المَرْأ ، إلَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ مِنْ نَوْعِ زِيَادَة السُرْعَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ تَرْقِيَة القُوَة ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ يَزِيِدَ مِنْ سُرْعَة الَمِسْتُخْدِم بشَكْلٍ طَفِيِف .
“ممم ، نِيُـوُ تَعْتَقِد أنَكَ شَخْصٌ جَيْدٌ أيْضَاً” أوْمَأَت (هـُــو نِيُـوُ) .
دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ عَوَا(*) للسـَـمـَـاء فِيْ غَضَبه . هَذَا حَقَاً جَعَلَه سَاخِطاً جِدَاً . لَقَد جَاءَ ليَسْطَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ يَقْتُله ، وَ يخَطَفَ الكنَّوز الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها ، مِنْ قَاْلَ أَنَّه كَانَ هُنَاْ ليُصْبِحَ شَرِيِكا فِيْ السِجَال ؟ بَعْدَ عَوِيِلٍ كـَـــافِ ، هَدَأَ وَ وَجْه تَعْوِيِذة رُوُحِيِة .
كَانَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ عَلَي وَشَكِ الجُنُوُن تقَرِيِباً . هَذَان الشَقِيَانِ فِعلَا أخَذَهُ ليَكُوْن شَرِيِك سِجَال؟ عَيْناه رَكَّزَت عَلَيْ (هـُــو نِيُـوُ) . لَمْ يتَمَكَن مِنْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْدَ العَدِيِد مِنْ المصَادَمَاتَ ، لكنَّ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لَا يَجِب أنْ تَكُوُنَ صَعْبة للغَايَة للقَتْل ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟
“اللعَنة ?!”كَانَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ مجُنُونْا مَعَ الغَضَب . فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه ، ظَهَرَت الأَنْمَاط الَّتِي تَحَوَلَت إِلَي ألغَامِ نَاْرِيَةٍ لَا نِهَايَةَ لَهَا وَ الَّتِي صَعَدَت لِتُحِيِط بـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
مُنْذُ أَنْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَقِيقه الأَصْغَر ، فَإِنَّه سيَقْتُل أيْضَاً وَاحِدَاً مِنْ عَائِلَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ يجَعَلَه يَشْعُر بمَشَاعِر الألم أيْضَاً .
الوَمِيِضْ التَاسِعَ مِنْ السَيْف التشِي ظَهَرَ فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، ساطعاً بِشَكْلٍ مُذْهِل .
[آآآخ ?♂️ جَكَمْ عَلي نَفْسُه بالموت]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ ، لَا يُمْكِنك إمـْـسـَـــاك نِيُـوُ!”هتفَت (هـُــو نِيُـوُ) بِفَخْرٍ ، وَ بَدَأت مَرَّةً أُخْرَي بِالنَحَتِ وَ الخَرْبَشَةِ عَلَيْ جِذْع شـَـجَرَة .
“فَالتَمُت!!” قَفَزَ إِلَي الأَمَامَ ، وَ بَدَأَ بمهَاجَمة (هـُــو نِيُـوُ) .
“تَصْفِيِق ?!”بدأت (هـُــو نِيُـوُ) التَصْفِيِق ? بِيَدَيْها الصَغِيِرة مِنْ حَيْثُ كَانَت وَاقِفَة .
“خِصْمك هـُــوَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ لَيْسَ نِيُـوُ” إِسْتَخْدَمت (هـُــو نِيُـوُ) تِقَنِيَة حَرَكَتَها وَ إخـْـتَـفت عَلَيْ الفَوْر مِثْل نَجْمَ الرِمَايَة . كَانَت سُرْعَتُها سَرِيِعة جِدَاً لدَرَجَة أَنْ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ أَنْ يُشَاهِد بِغَضَب .
الوَمِيِضْ التَاسِعَ مِنْ السَيْف التشِي ظَهَرَ فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، ساطعاً بِشَكْلٍ مُذْهِل .
اللعَنة ، كَانَت هّذِهِ وَحْشاً صَغِيِراً!
فِيْ الوَاقِع ، مَعَ تَرْقِيَة السُلْطَة مِنْ تَعْوِيِذةِ الثَورِ الكَافِر ، عَلَيْ الرَغْمِ مِنْ عَدَمِ وُجُودِ زِيَادَةٍ فِيْ سُرْعَةِ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ زِيَادَةٌ طَفِيِفةٌ . بَعْدَ بِضْعِ خَطَوَاتٍ ، سُرْعَانَ مـَـا إشْتَعَلَ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
دُهِشَ يُوَانْ شِيِنْ . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَدِيِد الوَحْشية أيْضَاً ، لكنَّ عَلَيْ الأقل كَانَ فِيْ نطاق مَقْبُوُل . لكنَّ الصَغِيِرة كَانَت فِيْ الوَاقِع سَرِيِعة لدَرَجَة أَنَّه حَتَي لَمْ يتَمَكَن مِنْ إمـْـسـَـــاك تَحَرُكَاتها ؟ كَانَ هَذَا أكثَرَ مِنْ الْلَازِم .
ذَهَبَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ جُنُونْ تقَرِيِباً فِيْ غَضَبه المُطْلَق . كَانَ يَتَسَائَل فَقَطْ مِنْ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ نَحَتَ إِسْمه بِهَذِهِ الطَرِيِقَةِ البَشِعة . لِذَا بَدَا أَنْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة اللعَيْنة هِيَ مَن فَعَلَتْهَا , إلتَفَتَ إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وعَيْناه مَلِيْئة بِالغَضَب .
“دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ ، لَا يُمْكِنك إمـْـسـَـــاك نِيُـوُ!”هتفَت (هـُــو نِيُـوُ) بِفَخْرٍ ، وَ بَدَأت مَرَّةً أُخْرَي بِالنَحَتِ وَ الخَرْبَشَةِ عَلَيْ جِذْع شـَـجَرَة .
الوَمِيِضْ التَاسِعَ مِنْ السَيْف التشِي ظَهَرَ فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، ساطعاً بِشَكْلٍ مُذْهِل .
ذَهَبَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ جُنُونْ تقَرِيِباً فِيْ غَضَبه المُطْلَق . كَانَ يَتَسَائَل فَقَطْ مِنْ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ نَحَتَ إِسْمه بِهَذِهِ الطَرِيِقَةِ البَشِعة . لِذَا بَدَا أَنْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة اللعَيْنة هِيَ مَن فَعَلَتْهَا , إلتَفَتَ إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وعَيْناه مَلِيْئة بِالغَضَب .
“اللعَنة ?!”كَانَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ مجُنُونْا مَعَ الغَضَب . فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه ، ظَهَرَت الأَنْمَاط الَّتِي تَحَوَلَت إِلَي ألغَامِ نَاْرِيَةٍ لَا نِهَايَةَ لَهَا وَ الَّتِي صَعَدَت لِتُحِيِط بـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
نَشَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدَيْه وَ قَاْلَ : “أعْرِفُ إِنَّ الكِتَابَة قَبِيِحة بَعْض الشَيئِ ، لكنَّك أصْبَحَت قَدِيِمَاً جِدَاً ، لِذَا حَتَي لـَــوْ كَانَت قَبِيِحة بَعْض الشَيئِ ، فلَا بأس . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لَنْ تَسْتَخْدِمَه لإغواء أَيّ فَتَيَات ” .
هَل يُمْكِن أَنَّهُ الأنَ كَانَ قَادِرَاً فَقَطْ قَادِراً عَلَيْ أَنْ يُصْبِحَ حَجَرَ صَقْلٍ لكنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَيْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق؟
“اللعَنة ?!”كَانَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ مجُنُونْا مَعَ الغَضَب . فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه ، ظَهَرَت الأَنْمَاط الَّتِي تَحَوَلَت إِلَي ألغَامِ نَاْرِيَةٍ لَا نِهَايَةَ لَهَا وَ الَّتِي صَعَدَت لِتُحِيِط بـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ عَوَا(*) للسـَـمـَـاء فِيْ غَضَبه . هَذَا حَقَاً جَعَلَه سَاخِطاً جِدَاً . لَقَد جَاءَ ليَسْطَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ يَقْتُله ، وَ يخَطَفَ الكنَّوز الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها ، مِنْ قَاْلَ أَنَّه كَانَ هُنَاْ ليُصْبِحَ شَرِيِكا فِيْ السِجَال ؟ بَعْدَ عَوِيِلٍ كـَـــافِ ، هَدَأَ وَ وَجْه تَعْوِيِذة رُوُحِيِة .
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ إِلَي الأمَام . عَلَيْ الفَوْر ، رَقَصَت ثَمَانية وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) دُونَ عَوَائِق .
هَذَا النَوْع مِنْ الشُعُور جَعَلَه مُسْتَاء للغَايَة .
و لكنَّ مـَـا مَدَيْ الرعب كَانَ بَرَاعَة مَعْرَكَة مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟ عَلَيْ الفَوْر ، أصِيِبَ بجُرُوُح وَ تَمَ كَسَرَ عظمتين مِنْ مَوْجَة الصَدْمَة القَوِية . كَمَا ظَهَرَت حروق مُخْتَلِفة عَلَيْ جَسَدْه . كَانَ المَشْهَد فَظِيِعاً جِدَاً للنَظَر فِيْهِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت عَيْناه لَا تزَاَلَ مشرقة للغَايَة . لَمْ يَكُنْ مَسَارِ الأقْوَياًء يعَني أَنَّه لَا يُمْكِن ضَرْبَه أبَدَاً ، وَ لكنَّ بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ المَرَات الَّتِي تَعَرَضَ فِيهَا للهَزِيِمَة ، فَإِنَّه سَيَقِف مَرَّةً أُخْرَي ، وَ يَهْزِم خِصْمهُ القَوِي ، وَ يوَاصَلَ تَقَدُمَه إِلَي القِمَة .
كَانَ قَدْ بَدَأَ بالفِعْل فِيْ الجري . كَانَت سُرْعَة (هـُــو نِيُـوُ) أَسْرَع . أمسك بِهَا فِيْ خَطَوَات قَلِيِلة ، وَ قَفَزَت عَلَيْ ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ نَادَي بسعَادَة ، “حَان وَقْتُ الهُرُوب بِسُرْعَةٍ!”
وَ بِدَعْم مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الإعْتِقَاد ، بَدَا أنَّ وَمِيِضَاً تَاسِعَاً مِنْ (السَيْف?️تشِي) جَاهِزاً للخُرُوُج فِيْ أيِ وَقْت .
(*) [عَوَا] مِن عِوَاءِ الكَلب وَ يُقْصَدُ بِهَا الصِيَاح و الصُرَاخ مِنَ الغَضَب.
كَانَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ عَلَيْ مُسْتَوَي مُعْجِزَةٌ ، وَ سُرْعَانَ مـَـا إسْتَشْعَرَ التَغْيِيِر فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يصدم قَلِيِلَا . شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مِثْل اليَرَقَة الَّتِي أصْبَحَت شرنقة . فِيْ اللَحْظَة الَّتِي خَرَجَت فِيهَا مِنْ شَرْنَقَتِهَا، يُمْكِن أَنْ تَتَحَوَلَ إِلَي فَرَاشَة رَائِعة وَ تعَرَض جَمَالهَا الفَاخِر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و لكنَّ مـَـا مَدَيْ الرعب كَانَ بَرَاعَة مَعْرَكَة مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟ عَلَيْ الفَوْر ، أصِيِبَ بجُرُوُح وَ تَمَ كَسَرَ عظمتين مِنْ مَوْجَة الصَدْمَة القَوِية . كَمَا ظَهَرَت حروق مُخْتَلِفة عَلَيْ جَسَدْه . كَانَ المَشْهَد فَظِيِعاً جِدَاً للنَظَر فِيْهِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت عَيْناه لَا تزَاَلَ مشرقة للغَايَة . لَمْ يَكُنْ مَسَارِ الأقْوَياًء يعَني أَنَّه لَا يُمْكِن ضَرْبَه أبَدَاً ، وَ لكنَّ بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ المَرَات الَّتِي تَعَرَضَ فِيهَا للهَزِيِمَة ، فَإِنَّه سَيَقِف مَرَّةً أُخْرَي ، وَ يَهْزِم خِصْمهُ القَوِي ، وَ يوَاصَلَ تَقَدُمَه إِلَي القِمَة .
هَذَا النَوْع مِنْ الشُعُور جَعَلَه مُسْتَاء للغَايَة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و لكنَّ مـَـا مَدَيْ الرعب كَانَ بَرَاعَة مَعْرَكَة مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟ عَلَيْ الفَوْر ، أصِيِبَ بجُرُوُح وَ تَمَ كَسَرَ عظمتين مِنْ مَوْجَة الصَدْمَة القَوِية . كَمَا ظَهَرَت حروق مُخْتَلِفة عَلَيْ جَسَدْه . كَانَ المَشْهَد فَظِيِعاً جِدَاً للنَظَر فِيْهِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت عَيْناه لَا تزَاَلَ مشرقة للغَايَة . لَمْ يَكُنْ مَسَارِ الأقْوَياًء يعَني أَنَّه لَا يُمْكِن ضَرْبَه أبَدَاً ، وَ لكنَّ بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ المَرَات الَّتِي تَعَرَضَ فِيهَا للهَزِيِمَة ، فَإِنَّه سَيَقِف مَرَّةً أُخْرَي ، وَ يَهْزِم خِصْمهُ القَوِي ، وَ يوَاصَلَ تَقَدُمَه إِلَي القِمَة .
هَل يُمْكِن أَنَّهُ الأنَ كَانَ قَادِرَاً فَقَطْ قَادِراً عَلَيْ أَنْ يُصْبِحَ حَجَرَ صَقْلٍ لكنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَيْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق؟
كَانَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ عَلَي وَشَكِ الجُنُوُن تقَرِيِباً . هَذَان الشَقِيَانِ فِعلَا أخَذَهُ ليَكُوْن شَرِيِك سِجَال؟ عَيْناه رَكَّزَت عَلَيْ (هـُــو نِيُـوُ) . لَمْ يتَمَكَن مِنْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْدَ العَدِيِد مِنْ المصَادَمَاتَ ، لكنَّ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لَا يَجِب أنْ تَكُوُنَ صَعْبة للغَايَة للقَتْل ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟
إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي الدُخُولُ فِيْ أزْمَة . لَقَد تَجَاوُزُت نُجُوُمُ المَعْرَكَة خَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَة مَعْرَكَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] حُدُوده بكَثِيِر ، وَ كَانَت نَتِيْجَة الصِدَام المُبَاشِرَ أَنَّه سيحوم فوق الحُدُود أَلْفَاصِلَة بَيْنَ الحَيَاة وَ الـمَوْتِ . وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ حَقِيقَةَ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ يمتِلْكَ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لَحِمَايَة نَفَسْه وَ متانةِ الجَسَدْ الصَخْرِي وَ الَقُدُرَات عَلَيْ الإنْتِعَاش مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ عَدَدُ المَرَات الَّتِي كَانَ قَد مَاتَ فِيِهَا بالفِعْل إلَي الأنْ .
هَذَا النَوْع مِنْ الشُعُور جَعَلَه مُسْتَاء للغَايَة .
و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ أوقات لَا نِهَايَةَ لَهَا مِنْ اللِقَاءَات البَاقِية ، تَحَوَلَت أَخِيِراً إِلَي فِهْم مُسْتَقِر .
㊎أنا أيْضَاً مَعِي وَاحِدَة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
شيوى? ✨!
نَشَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدَيْه وَ قَاْلَ : “أعْرِفُ إِنَّ الكِتَابَة قَبِيِحة بَعْض الشَيئِ ، لكنَّك أصْبَحَت قَدِيِمَاً جِدَاً ، لِذَا حَتَي لـَــوْ كَانَت قَبِيِحة بَعْض الشَيئِ ، فلَا بأس . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لَنْ تَسْتَخْدِمَه لإغواء أَيّ فَتَيَات ” .
الوَمِيِضْ التَاسِعَ مِنْ السَيْف التشِي ظَهَرَ فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، ساطعاً بِشَكْلٍ مُذْهِل .
“خِصْمك هـُــوَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ لَيْسَ نِيُـوُ” إِسْتَخْدَمت (هـُــو نِيُـوُ) تِقَنِيَة حَرَكَتَها وَ إخـْـتَـفت عَلَيْ الفَوْر مِثْل نَجْمَ الرِمَايَة . كَانَت سُرْعَتُها سَرِيِعة جِدَاً لدَرَجَة أَنْ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ أَنْ يُشَاهِد بِغَضَب .
” اللَعْنَة اللَعْنَة , اللَعْنَة عَلي كُلِ شيئْ” دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ لعَن بِصَوْتٍ عَالِ . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ شَكْل بالفِعْل مجموعتين مِنْ (السَيْف?️تشِي) مِنْ القِتَال مَعَه ! وَمَضَاتٌ كَامِلِة !
كَانَ هُنَاْ للعُثُور عَلَيْ شَرِيِكِ سِجَال ، وَ لَيْسَ للذَهَاَب إِلَي وَفَاتِه .
كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّه حَتَي هـُــوَ نَفَسْه كَانَ يمتِلْكُ فَقَطْ سَبْعَ وَمَضَاتٍ مِنْ التشِي . لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْ ، كَانَ فِيْ الأَصْل فَقَطْ سَبْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي ، إمْتَلَكَ الأنْ وَمَضَات إِضَافِيْة تُقَدَرُ بـإثْنَيْن . كَانَ هَذَا هـُــوَ الفِهْم الذِيْ سَيَحْصُل عَلَيْه العَبْقَرِي الْحَقَيْقِيْ عِنْدَمَا يَقَعُ بَيْنَ الحَيَاة وَ الـمَوْتِ .
فِيْ الوَاقِع ، مَعَ تَرْقِيَة السُلْطَة مِنْ تَعْوِيِذةِ الثَورِ الكَافِر ، عَلَيْ الرَغْمِ مِنْ عَدَمِ وُجُودِ زِيَادَةٍ فِيْ سُرْعَةِ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ زِيَادَةٌ طَفِيِفةٌ . بَعْدَ بِضْعِ خَطَوَاتٍ ، سُرْعَانَ مـَـا إشْتَعَلَ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
أَعْطَاه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إبهامه وَ هُوَ مـَـلِيئ بِرُوُحِ المَعْرَكَة ، قَاْلَ : “أنـَــا أعطِيِكَ الأنْ لَقَبَ شَرِيِك سِجَالٍ ذُو المِيِدَالِيَة الذَهَبَية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و لكنَّ مـَـا مَدَيْ الرعب كَانَ بَرَاعَة مَعْرَكَة مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟ عَلَيْ الفَوْر ، أصِيِبَ بجُرُوُح وَ تَمَ كَسَرَ عظمتين مِنْ مَوْجَة الصَدْمَة القَوِية . كَمَا ظَهَرَت حروق مُخْتَلِفة عَلَيْ جَسَدْه . كَانَ المَشْهَد فَظِيِعاً جِدَاً للنَظَر فِيْهِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت عَيْناه لَا تزَاَلَ مشرقة للغَايَة . لَمْ يَكُنْ مَسَارِ الأقْوَياًء يعَني أَنَّه لَا يُمْكِن ضَرْبَه أبَدَاً ، وَ لكنَّ بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ المَرَات الَّتِي تَعَرَضَ فِيهَا للهَزِيِمَة ، فَإِنَّه سَيَقِف مَرَّةً أُخْرَي ، وَ يَهْزِم خِصْمهُ القَوِي ، وَ يوَاصَلَ تَقَدُمَه إِلَي القِمَة .
“تَصْفِيِق ?!”بدأت (هـُــو نِيُـوُ) التَصْفِيِق ? بِيَدَيْها الصَغِيِرة مِنْ حَيْثُ كَانَت وَاقِفَة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كَانَ حَقَاً مدفوعاً بِيَأس ، وَ لَن يَدِخِرُ أَيّ نفقة لمُجَرَدَ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!
دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ عَوَا(*) للسـَـمـَـاء فِيْ غَضَبه . هَذَا حَقَاً جَعَلَه سَاخِطاً جِدَاً . لَقَد جَاءَ ليَسْطَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ يَقْتُله ، وَ يخَطَفَ الكنَّوز الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها ، مِنْ قَاْلَ أَنَّه كَانَ هُنَاْ ليُصْبِحَ شَرِيِكا فِيْ السِجَال ؟ بَعْدَ عَوِيِلٍ كـَـــافِ ، هَدَأَ وَ وَجْه تَعْوِيِذة رُوُحِيِة .
كَانَ هُنَاْ للعُثُور عَلَيْ شَرِيِكِ سِجَال ، وَ لَيْسَ للذَهَاَب إِلَي وَفَاتِه .
(*) [عَوَا] مِن عِوَاءِ الكَلب وَ يُقْصَدُ بِهَا الصِيَاح و الصُرَاخ مِنَ الغَضَب.
“تَصْفِيِق ?!”بدأت (هـُــو نِيُـوُ) التَصْفِيِق ? بِيَدَيْها الصَغِيِرة مِنْ حَيْثُ كَانَت وَاقِفَة .
هذه المَرَة ، كَانَ سيَقْتُل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِأيِ ثَمَن .
فِيْ الوَاقِع ، مَعَ تَرْقِيَة السُلْطَة مِنْ تَعْوِيِذةِ الثَورِ الكَافِر ، عَلَيْ الرَغْمِ مِنْ عَدَمِ وُجُودِ زِيَادَةٍ فِيْ سُرْعَةِ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ زِيَادَةٌ طَفِيِفةٌ . بَعْدَ بِضْعِ خَطَوَاتٍ ، سُرْعَانَ مـَـا إشْتَعَلَ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“أوه لَا ، (هـُــو نِيُـوُ) ، دَعِيِنَا نهَرَبَ بِسُرْعَةٍ!” تعتَرِفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بنَظَرة وَاحِدَة أِنَّ الطَلَاسِم كَانَت مَصْفُوفَةً تُسَمَي : “الإفٍلَاس الرُوُحي الثور الكَافِر” الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَزِيِدَ بشَكْلٍ كَبِيِر مِنْ قُدْرَة المُتَدَرِب . كَانَ فِيْ ضُغُوُط ضَيِقَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة مِنَ البِدَايَة ، وَ إِذَا وَاجَه خِصْمهُ الذِيْ إِسْتَخْدَم تَعْوِيِذة أو مَصْفُوُفَة، فَإِنَّ مُجَرَدَ خَدْشِه بالرِيَاح مِنْ جَرَاء الضَرْبَة سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَحْطِيِمِ حَتَي عِظَامُه .
فِيْ الوَاقِع ، مَعَ تَرْقِيَة السُلْطَة مِنْ تَعْوِيِذةِ الثَورِ الكَافِر ، عَلَيْ الرَغْمِ مِنْ عَدَمِ وُجُودِ زِيَادَةٍ فِيْ سُرْعَةِ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ زِيَادَةٌ طَفِيِفةٌ . بَعْدَ بِضْعِ خَطَوَاتٍ ، سُرْعَانَ مـَـا إشْتَعَلَ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
كَانَ هُنَاْ للعُثُور عَلَيْ شَرِيِكِ سِجَال ، وَ لَيْسَ للذَهَاَب إِلَي وَفَاتِه .
” اللَعْنَة اللَعْنَة , اللَعْنَة عَلي كُلِ شيئْ” دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ لعَن بِصَوْتٍ عَالِ . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ شَكْل بالفِعْل مجموعتين مِنْ (السَيْف?️تشِي) مِنْ القِتَال مَعَه ! وَمَضَاتٌ كَامِلِة !
كَانَ قَدْ بَدَأَ بالفِعْل فِيْ الجري . كَانَت سُرْعَة (هـُــو نِيُـوُ) أَسْرَع . أمسك بِهَا فِيْ خَطَوَات قَلِيِلة ، وَ قَفَزَت عَلَيْ ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ نَادَي بسعَادَة ، “حَان وَقْتُ الهُرُوب بِسُرْعَةٍ!”
“تَصْفِيِق ?!”بدأت (هـُــو نِيُـوُ) التَصْفِيِق ? بِيَدَيْها الصَغِيِرة مِنْ حَيْثُ كَانَت وَاقِفَة .
دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ صـَـــكَّ بأَسْنَانه . هَذَان بالفِعْل تجْرُؤا عَلَيْ المُزَاحِ أَمَامَهُ . ضَرَبَ بتَعْوِيِذة الثور الكَافِر الرُوُحيِة عَلَيْ جَسَدْه , عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَهِ كَانَ تَعْوِيِذة رُوُحِيِة إعْتَادَت عَلَيْ زِيَادَة قُوَة المَرْأ ، إلَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ مِنْ نَوْعِ زِيَادَة السُرْعَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ تَرْقِيَة القُوَة ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ يَزِيِدَ مِنْ سُرْعَة الَمِسْتُخْدِم بشَكْلٍ طَفِيِف .
كَانَ هُنَاْ للعُثُور عَلَيْ شَرِيِكِ سِجَال ، وَ لَيْسَ للذَهَاَب إِلَي وَفَاتِه .
كَانَ حَقَاً مدفوعاً بِيَأس ، وَ لَن يَدِخِرُ أَيّ نفقة لمُجَرَدَ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي الدُخُولُ فِيْ أزْمَة . لَقَد تَجَاوُزُت نُجُوُمُ المَعْرَكَة خَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَة مَعْرَكَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] حُدُوده بكَثِيِر ، وَ كَانَت نَتِيْجَة الصِدَام المُبَاشِرَ أَنَّه سيحوم فوق الحُدُود أَلْفَاصِلَة بَيْنَ الحَيَاة وَ الـمَوْتِ . وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ حَقِيقَةَ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ يمتِلْكَ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لَحِمَايَة نَفَسْه وَ متانةِ الجَسَدْ الصَخْرِي وَ الَقُدُرَات عَلَيْ الإنْتِعَاش مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ عَدَدُ المَرَات الَّتِي كَانَ قَد مَاتَ فِيِهَا بالفِعْل إلَي الأنْ .
فِيْ الوَاقِع ، مَعَ تَرْقِيَة السُلْطَة مِنْ تَعْوِيِذةِ الثَورِ الكَافِر ، عَلَيْ الرَغْمِ مِنْ عَدَمِ وُجُودِ زِيَادَةٍ فِيْ سُرْعَةِ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ زِيَادَةٌ طَفِيِفةٌ . بَعْدَ بِضْعِ خَطَوَاتٍ ، سُرْعَانَ مـَـا إشْتَعَلَ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ صـَـــكَّ بأَسْنَانه . هَذَان بالفِعْل تجْرُؤا عَلَيْ المُزَاحِ أَمَامَهُ . ضَرَبَ بتَعْوِيِذة الثور الكَافِر الرُوُحيِة عَلَيْ جَسَدْه , عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَهِ كَانَ تَعْوِيِذة رُوُحِيِة إعْتَادَت عَلَيْ زِيَادَة قُوَة المَرْأ ، إلَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ مِنْ نَوْعِ زِيَادَة السُرْعَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ تَرْقِيَة القُوَة ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ يَزِيِدَ مِنْ سُرْعَة الَمِسْتُخْدِم بشَكْلٍ طَفِيِف .
“هَل تَعْتَقِدُ أنَكَ الشَخْص الوَحِيِد الذِيْ لَدَيْه تَعْوِيِذة رُوُحِيِة؟” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ سَحَبَ تَعْوِيِذة الغَيْمَة السَرِيِعة وَ ضَرْبَهَا عَلَيْ جَسَدْه . عَلَيْ الفَوْر ، إرْتَفَعَت سُرْعَتُه .
مُنْذُ أَنْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَقِيقه الأَصْغَر ، فَإِنَّه سيَقْتُل أيْضَاً وَاحِدَاً مِنْ عَائِلَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ يجَعَلَه يَشْعُر بمَشَاعِر الألم أيْضَاً .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
هَل يُمْكِن أَنَّهُ الأنَ كَانَ قَادِرَاً فَقَطْ قَادِراً عَلَيْ أَنْ يُصْبِحَ حَجَرَ صَقْلٍ لكنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَيْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق؟
ترجمة
هَذَا النَوْع مِنْ الشُعُور جَعَلَه مُسْتَاء للغَايَة .
◉ℍ???????◉
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات