هل توافقين؟ أم لا؟
الفصل 1105: هل توافقين؟ أم لا؟
“أترغب في الموت، باي شياوتشون؟!؟!” قالت بغضب. ومع ذلك، كيف يمكن لباي شياوتشون ألا يستغل حقيقة أنها مشلولة تمامًا بسبب سوترا تناسخ الماضي؟ لذلك أرجح يده بصفعة أخرى، وأخرى، وأخرى… بعد ضربها عشر مرات، اختفى غضب غونغسون وان إير فجأة، ليحل محله تعبير مذهول إلى حد ما.
عندما رأى الملك الشبح العملاق النظرة في عيون باي شياوتشون، شعر فجأة بشعور سيء ثم فكر مرة أخرى في بعض الأشياء التي قام بها باي شياوتشون في الماضي وبدأ قلبه ينبض. لقد ندم بالتأكيد على إخباره بالحقيقة.
بقدر ما يهتم باي شياوتشون، كان هذا التفاعل مع غونغسون وان إير غريبًا إلى أقصى الحدود. بعد أن جعلها توافق أخيرًا، غادر بسرعة كهفها الخالد وشعر بالذنب قليلاً ولكن في الوقت نفسه كان في حالة ذهول تقريبًا.
“شياوتشون، لا تفعل أي شيء متهور! حتى بدون محافظة غربلة الحكام، لا يزال لدينا خيارات. لقد حصلت على منصبي من الإمبراطور القديس نفسه! من المستحيل أن يدفع ذلك الروح العجوز الأمور إلى أبعد من ذلك! من المؤكد أنه سيعطيني بعض التعويضات…”
تحرك الملك الشبح العملاق بفارغ الصبر لعرقلة طريقه. “شياوتشون، حتى لو فعلت شيئًا ما فنحن بحاجة إلى التفكير في الخطة طويلة المدى. قتل الروح العجوز لن يحل أي شيء”.
نهض باي شياوتشون على قدميه وهز رأسه ببطء.
“وان إير، هل يمكنكِ أن تسدي إلي معروفًا؟ غدًا، ابحثي عن فرصة للإعلان أن سبب استيلائك على هذه المحافظة هو أن النصف حاكم الماركيز زي لين كان يعمل سرًا لصالح سلالة الإمبراطور الخسيس الخاصة بكِ”.
تحرك الملك الشبح العملاق بفارغ الصبر لعرقلة طريقه. “شياوتشون، حتى لو فعلت شيئًا ما فنحن بحاجة إلى التفكير في الخطة طويلة المدى. قتل الروح العجوز لن يحل أي شيء”.
عندما سمعت كلماته ابتسمت. على الرغم من أنها تميل إلى تجاهله إلا أنها لوحت بيدها أخيرًا مما تسبب في فتح المدخل.
في هذه المرحلة، ظهر تعبير غريب على وجه باي شياوتشون.
وهكذا هدأت من جديد وسرعان ما تحولت نظرة الذهول إلى فراغ كامل، حتى أنها بدأت تلهث قليلاً. في تلك المرحلة، أصيب باي شياوتشون بالخوف حقًا.
قال: “لم أقل أبدًا أي شيء عن قتل الروح العجوز. هذا اللقيط يعمل بطرق مخادعة لذلك سأحرجه قليلاً، هذا كل شيء. اسمع يا صديقي العجوز، لا داعي للقلق بشأن أي شيء على الإطلاق. فقط استرح قليلاً بينما أذهب”. وبهذا، تجاوز الملك الشبح العملاق وغادر. لم يتمكن الملك الشبح العملاق من تصور ما خطط باي شياوتشون للقيام به وقبل أن يتمكن من اتخاذ قرار بشأن ما إذا سيحاول الاستمرار في إقناعه بالتوقف أم لا، فقد رحل.
الفصل 1105: هل توافقين؟ أم لا؟
وقف ملك الشبح العملاق وحيدًا في القاعة الرئيسية وهو يتنهد. وأخيرا، داس قدمه بإحباط. في النهاية، كانت قاعدته التدريبية منخفضة جدًا بحيث لا يمكنه اللحاق بباي شياوتشون لذلك جلس مرة أخرى وأمسك بإبريق الكحول واستمر في الشرب.
“أنت سماوي الآن يا حبيبي. أنا مهتمة جدًا بمعرفة ما إذا كنت مؤهلاً لقضاء الليلة معي”. فجأة أصبحت غير واضحة وظهرت في المكان الذي كان يقف فيه للتو وومضت يدها اليمنى بإيماءة تعويذة. ثم انطلق صوت طنين عندما بدأ الهواء في التشوه حولها وسحب الضوء نحوها ليشكل دوامة.
كانت الأمور رائعة جدًا في محافظة غربلة الحكام في البداية ولكن الآن اختفى كل ذلك. حتى طموحه تلقى ضربة كبيرة بسبب ما حدث. لقد أثر عليه بشدة لدرجة أن باي شياوتشون استطاع معرفة أن هناك شيئًا ما خطأ بمجرد النظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم إلى الداخل ليجد غونغسون وان إير تبتسم له. على الرغم من تلاشي البرودة من قبل، إلا أن أن عينيها بدت غامضة كما هو الحال دائماً.
—
وهكذا هدأت من جديد وسرعان ما تحولت نظرة الذهول إلى فراغ كامل، حتى أنها بدأت تلهث قليلاً. في تلك المرحلة، أصيب باي شياوتشون بالخوف حقًا.
في ذلك الوقت، أصبح باي شياوتشون بعيدًا عن العاصمة، مسرعًا نحو الشمال!
“ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المتأخر يا حبيبي؟” قالت بغزل إلى حدٍ ما. “لا تقل لي أنك تريد قضاء الليلة معي؟” ومضت عيونها بضوء غامض ولعقت شفتيها بلطف.
بالنظر إلى أنه سماوي وأنه يدفع بكل ما في وسعه، لم يكن هناك شيء يمكن أن يضاهيه من حيث السرعة. على الرغم من أن المحافظات الشمالية لم تكن قريبة جدًا، إلا أنها لا يمكن اعتبارها بعيدة كذلك. لم يكن الفجر قد حل حتى في الوقت الذي رأى فيه باي شياوتشون الجزء الشمالي من هذا المجال الخالد.
“ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المتأخر يا حبيبي؟” قالت بغزل إلى حدٍ ما. “لا تقل لي أنك تريد قضاء الليلة معي؟” ومضت عيونها بضوء غامض ولعقت شفتيها بلطف.
لقد كان مكانًا جليديًا ومثلجًا وباردًا بشكل لا يصدق. ملأت رقاقات الثلج الهواء وهبت رياح قاتمة في هواء الليل… بعد وصوله، قام باي شياوتشون بمسح المنطقة بإحساس السامي ثم أغلقه على منطقة واحدة محددة.
نهض باي شياوتشون على قدميه وهز رأسه ببطء.
في مدينة معينة، في كهف خالد عادي على ما يبدو، جلست غونغسون وان إير تتأمل. باعتبارها السماوية المسؤولة عن هذا الجزء الشمالي من المجال الخالد الثاني، لم تكن في الواقع بحاجة إلى أن تكون حاضرة في الشمال طوال الوقت. لكن بعد عودتها إلى سلالة الإمبراطور الخسيس من الاختطاف، أدرك الإمبراطور الخسيس أنها مختلفة قليلاً عن الأم الشبح القديمة وأصبح متشككًا فيها قليلاً.
“أترغب في الموت، باي شياوتشون؟!؟!” قالت بغضب. ومع ذلك، كيف يمكن لباي شياوتشون ألا يستغل حقيقة أنها مشلولة تمامًا بسبب سوترا تناسخ الماضي؟ لذلك أرجح يده بصفعة أخرى، وأخرى، وأخرى… بعد ضربها عشر مرات، اختفى غضب غونغسون وان إير فجأة، ليحل محله تعبير مذهول إلى حد ما.
من أجل إثبات نفسها، وتعزيز مكانتها داخل سلالة الإمبراطور الخسيس، جاءت إلى هنا واستولت على المحافظة الخامسة لإثبات ولائها.
لم يكن باي شياوتشون في حالة أفضل. يبدو أن ضربتها الشبيهة بالنيزك طعنته مما أدى إلى خلق شيء مثل ثقب أسود غير مرئي. على الفور، أصبح محاطًا بتيارات من طاقة الموت التي كشفها الحس السامي لباي شياوتشون على أنها أشباح شريرة لا حصر لها!
بينما تجلس هناك في التأمل، تحرك قلبها، وفُتحت عيناها الشبيهة بعيون العنقاء. كانت جميلة بطبيعتها وصار التأثير أكثر وضوحًا عندما نظرت ببرود من زاوية عينها عند مدخل كهفها الخالد. لسبب ما، على الرغم من جمالها، بدت جليدية وباردة للغاية.
“انسى ذلك!” قالت والنظرة الفارغة في عينيها تتلاشى قليلاً. بينما يشعر بالقلق الشديد، قسّى باي شياوتشون قلبه وضربها اثنتي عشرة مرة أخرى على مؤخرتها أو نحو ذلك. بحلول هذه النقطة، كانت قد بدأت تترنح قليلاً. في الواقع، لولا أن باي شياوتشون أمسكها لكانت قد سقطت للتو على الأرض.
سرعان ما سمع صوت باي شياوتشون في الخارج.
“امرأة مشاكسة! لقد أغوتني للتو، أليس كذلك؟” في النهاية، لم يكن بوسعه إلا أن يتنهد من مدى تميزه. في بعض الأحيان يخيف حتى نفسه.
وقف خارج كهفها الخالد ورقاقات الثلج تتساقط بلطف. عندما نظر إلى المدخل، تنحنح، ولم يكن متأكدًا مما سيقوله والذي سيكون مناسبًا تمامًا. بعد كل شيء لقد جاء لطلب المساعدة. لذلك، قرر أن يحاول اللعب على علاقتهما الوثيقة إلى حد ما.
“ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المتأخر يا حبيبي؟” قالت بغزل إلى حدٍ ما. “لا تقل لي أنك تريد قضاء الليلة معي؟” ومضت عيونها بضوء غامض ولعقت شفتيها بلطف.
“وان إير، أنتِ تعلمين أنه أنا. لماذا لا تفتحين الباب؟”
تحرك الملك الشبح العملاق بفارغ الصبر لعرقلة طريقه. “شياوتشون، حتى لو فعلت شيئًا ما فنحن بحاجة إلى التفكير في الخطة طويلة المدى. قتل الروح العجوز لن يحل أي شيء”.
عندما سمعت كلماته ابتسمت. على الرغم من أنها تميل إلى تجاهله إلا أنها لوحت بيدها أخيرًا مما تسبب في فتح المدخل.
“وان إير، هل يمكنكِ أن تسدي إلي معروفًا؟ غدًا، ابحثي عن فرصة للإعلان أن سبب استيلائك على هذه المحافظة هو أن النصف حاكم الماركيز زي لين كان يعمل سرًا لصالح سلالة الإمبراطور الخسيس الخاصة بكِ”.
تقدم إلى الداخل ليجد غونغسون وان إير تبتسم له. على الرغم من تلاشي البرودة من قبل، إلا أن أن عينيها بدت غامضة كما هو الحال دائماً.
“ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المتأخر يا حبيبي؟” قالت بغزل إلى حدٍ ما. “لا تقل لي أنك تريد قضاء الليلة معي؟” ومضت عيونها بضوء غامض ولعقت شفتيها بلطف.
نهض باي شياوتشون على قدميه وهز رأسه ببطء.
“وهل ستسمحين لي بقضاء الليلة معكِ؟” أجاب باي شياوتشون وبدأ قلبه ينبض. الحقيقة هي أنه إذا لم يكن بحاجة إلى مساعدة غونغسون وان إير فلن يأتي لرؤيتها أبدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، ومض تعبيره وتراجع. في الوقت نفسه ضحكت غونغسون وان إير.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، ومض تعبيره وتراجع. في الوقت نفسه ضحكت غونغسون وان إير.
لقد كان مكانًا جليديًا ومثلجًا وباردًا بشكل لا يصدق. ملأت رقاقات الثلج الهواء وهبت رياح قاتمة في هواء الليل… بعد وصوله، قام باي شياوتشون بمسح المنطقة بإحساس السامي ثم أغلقه على منطقة واحدة محددة.
“أنت سماوي الآن يا حبيبي. أنا مهتمة جدًا بمعرفة ما إذا كنت مؤهلاً لقضاء الليلة معي”. فجأة أصبحت غير واضحة وظهرت في المكان الذي كان يقف فيه للتو وومضت يدها اليمنى بإيماءة تعويذة. ثم انطلق صوت طنين عندما بدأ الهواء في التشوه حولها وسحب الضوء نحوها ليشكل دوامة.
تردد صوت صفع عالٍ وتغير تعبير غونغسون وان إير. نتيجة لذلك، توقفت الأشباح الشريرة في مكانها. في الوقت نفسه، ظهرت نية القتل الحقيقية في عيون غونغسون وان إير. عندما رأى باي شياوتشون أن استراتيجيته فعالة، سحب يده مرة أخرى لتوجيه ضربة أخرى.
“ماذا تفعلين؟” بادر باي شياوتشون. “لن أقضي الليلة معكِ!”
“أترغب في الموت، باي شياوتشون؟!؟!” قالت بغضب. ومع ذلك، كيف يمكن لباي شياوتشون ألا يستغل حقيقة أنها مشلولة تمامًا بسبب سوترا تناسخ الماضي؟ لذلك أرجح يده بصفعة أخرى، وأخرى، وأخرى… بعد ضربها عشر مرات، اختفى غضب غونغسون وان إير فجأة، ليحل محله تعبير مذهول إلى حد ما.
ومع ذلك، لم تستجب غونغسون وان إير حتى. ابتسمت ابتسامة مشرقة وأغلقت عليه مرة أخرى.
سرعان ما سمع صوت باي شياوتشون في الخارج.
“هل أنتِ مجنونة، غونغسون وان إير؟! لقد أنقذت حياتك!” خفق قلبه وتهرب من الطريق مرة أخرى فقط ليجدها قادمة للهجوم مجدداً. في هذه المرحلة، بدأ يغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم إلى الداخل ليجد غونغسون وان إير تبتسم له. على الرغم من تلاشي البرودة من قبل، إلا أن أن عينيها بدت غامضة كما هو الحال دائماً.
“أنتِ مريضة نفسياً! نحن نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة، هل نسيتي؟ ليس لدي أي نوايا سيئة! لقد أنقذت حياتك! وأنا هنا لأطلب مساعدتك!” لمعت عيون غونغسون وان إير ردًا على كلماته. لكن عندما لاحظت استمراره في مراوغتها، زادت من سرعتها فأصبحت مثل شهاب يتجه نحوه ومدت يدها اليمنى مثل المخلب نحو جبهته!
نهض باي شياوتشون على قدميه وهز رأسه ببطء.
الآن أصبح غاضب حقًا، توقف باي شياوتشون عن التهرب. قام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى مشبعًا إياها بقوة سوترا تناسخ الماضي ثم ضربها.
“أنت سماوي الآن يا حبيبي. أنا مهتمة جدًا بمعرفة ما إذا كنت مؤهلاً لقضاء الليلة معي”. فجأة أصبحت غير واضحة وظهرت في المكان الذي كان يقف فيه للتو وومضت يدها اليمنى بإيماءة تعويذة. ثم انطلق صوت طنين عندما بدأ الهواء في التشوه حولها وسحب الضوء نحوها ليشكل دوامة.
انفجر دوي عندما ضرب غونغسون وان إير. صرخت بصدمة عندما ظهرت حولها مجموعة من الرموز السحرية والتي لم تكن سوى ذكرياتها وبينما يدورون، شعرت وكأنها تعرضت لضربة برق.
“لا أستطيع أن أصدق أن غونغسون وان إير مرنة للغاية…” تمتم في نفسه ورمش عدة مرات. لسبب ما، هناك نوع من النار الخسيسة مشتعلة في قلبه الآن وهي شيء لا يستطيع التخلص منه.
لم يكن باي شياوتشون في حالة أفضل. يبدو أن ضربتها الشبيهة بالنيزك طعنته مما أدى إلى خلق شيء مثل ثقب أسود غير مرئي. على الفور، أصبح محاطًا بتيارات من طاقة الموت التي كشفها الحس السامي لباي شياوتشون على أنها أشباح شريرة لا حصر لها!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، ومض تعبيره وتراجع. في الوقت نفسه ضحكت غونغسون وان إير.
“اللعنة، أنتِ تعلمين أنني أخاف من الأشباح! لا أستطيع أن أصدق أنكِ تحاولين إخافتي!” ومع ذلك نظرًا لمدى قرب غونغسون وان إير منه وكيف أصبحت مقيدة في مكانها بكل الرموز السحرية، سحب يده بسرعة إلى الخلف ثم صفعها على مؤخرتها الجذابة…
“اللعنة، أنتِ تعلمين أنني أخاف من الأشباح! لا أستطيع أن أصدق أنكِ تحاولين إخافتي!” ومع ذلك نظرًا لمدى قرب غونغسون وان إير منه وكيف أصبحت مقيدة في مكانها بكل الرموز السحرية، سحب يده بسرعة إلى الخلف ثم صفعها على مؤخرتها الجذابة…
تردد صوت صفع عالٍ وتغير تعبير غونغسون وان إير. نتيجة لذلك، توقفت الأشباح الشريرة في مكانها. في الوقت نفسه، ظهرت نية القتل الحقيقية في عيون غونغسون وان إير. عندما رأى باي شياوتشون أن استراتيجيته فعالة، سحب يده مرة أخرى لتوجيه ضربة أخرى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، ومض تعبيره وتراجع. في الوقت نفسه ضحكت غونغسون وان إير.
“أترغب في الموت، باي شياوتشون؟!؟!” قالت بغضب. ومع ذلك، كيف يمكن لباي شياوتشون ألا يستغل حقيقة أنها مشلولة تمامًا بسبب سوترا تناسخ الماضي؟ لذلك أرجح يده بصفعة أخرى، وأخرى، وأخرى… بعد ضربها عشر مرات، اختفى غضب غونغسون وان إير فجأة، ليحل محله تعبير مذهول إلى حد ما.
وقف ملك الشبح العملاق وحيدًا في القاعة الرئيسية وهو يتنهد. وأخيرا، داس قدمه بإحباط. في النهاية، كانت قاعدته التدريبية منخفضة جدًا بحيث لا يمكنه اللحاق بباي شياوتشون لذلك جلس مرة أخرى وأمسك بإبريق الكحول واستمر في الشرب.
تلك النظرة المذهولة بثت الخوف في قلب باي شياوتشون. ومع ذلك، بمجرد أن توقف عن ضربها، ظهرت نية القتل في عينيها مرة أخرى لذلك سرعان ما ضرب مؤخرتها مرة أخرى.
ومع ذلك، لم تستجب غونغسون وان إير حتى. ابتسمت ابتسامة مشرقة وأغلقت عليه مرة أخرى.
وهكذا هدأت من جديد وسرعان ما تحولت نظرة الذهول إلى فراغ كامل، حتى أنها بدأت تلهث قليلاً. في تلك المرحلة، أصيب باي شياوتشون بالخوف حقًا.
“هل أنتِ مجنونة، غونغسون وان إير؟! لقد أنقذت حياتك!” خفق قلبه وتهرب من الطريق مرة أخرى فقط ليجدها قادمة للهجوم مجدداً. في هذه المرحلة، بدأ يغضب.
“وان إير، هل يمكنكِ أن تسدي إلي معروفًا؟ غدًا، ابحثي عن فرصة للإعلان أن سبب استيلائك على هذه المحافظة هو أن النصف حاكم الماركيز زي لين كان يعمل سرًا لصالح سلالة الإمبراطور الخسيس الخاصة بكِ”.
وقف ملك الشبح العملاق وحيدًا في القاعة الرئيسية وهو يتنهد. وأخيرا، داس قدمه بإحباط. في النهاية، كانت قاعدته التدريبية منخفضة جدًا بحيث لا يمكنه اللحاق بباي شياوتشون لذلك جلس مرة أخرى وأمسك بإبريق الكحول واستمر في الشرب.
“انسى ذلك!” قالت والنظرة الفارغة في عينيها تتلاشى قليلاً. بينما يشعر بالقلق الشديد، قسّى باي شياوتشون قلبه وضربها اثنتي عشرة مرة أخرى على مؤخرتها أو نحو ذلك. بحلول هذه النقطة، كانت قد بدأت تترنح قليلاً. في الواقع، لولا أن باي شياوتشون أمسكها لكانت قد سقطت للتو على الأرض.
زمجر باي شياوتشون بضربات قلب متسارعة: “هل توافقين؟ أم لا؟!”
زمجر باي شياوتشون بضربات قلب متسارعة: “هل توافقين؟ أم لا؟!”
—
بينما تلهث لالتقاط أنفاسها، صرّت غونغسون وان إير على أسنانها ورفضت الكلام. بعد ضربها على مؤخرتها أكثر، أصبحت عيناها فارغة تمامًا تقريبًا. أخيرًا، زقزقت: “حسنًا، أوافق… الآن اخرج من هنا بحق الجحيم!!”
“أنت سماوي الآن يا حبيبي. أنا مهتمة جدًا بمعرفة ما إذا كنت مؤهلاً لقضاء الليلة معي”. فجأة أصبحت غير واضحة وظهرت في المكان الذي كان يقف فيه للتو وومضت يدها اليمنى بإيماءة تعويذة. ثم انطلق صوت طنين عندما بدأ الهواء في التشوه حولها وسحب الضوء نحوها ليشكل دوامة.
بقدر ما يهتم باي شياوتشون، كان هذا التفاعل مع غونغسون وان إير غريبًا إلى أقصى الحدود. بعد أن جعلها توافق أخيرًا، غادر بسرعة كهفها الخالد وشعر بالذنب قليلاً ولكن في الوقت نفسه كان في حالة ذهول تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعلين؟” بادر باي شياوتشون. “لن أقضي الليلة معكِ!”
“لا أستطيع أن أصدق أن غونغسون وان إير مرنة للغاية…” تمتم في نفسه ورمش عدة مرات. لسبب ما، هناك نوع من النار الخسيسة مشتعلة في قلبه الآن وهي شيء لا يستطيع التخلص منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تلهث لالتقاط أنفاسها، صرّت غونغسون وان إير على أسنانها ورفضت الكلام. بعد ضربها على مؤخرتها أكثر، أصبحت عيناها فارغة تمامًا تقريبًا. أخيرًا، زقزقت: “حسنًا، أوافق… الآن اخرج من هنا بحق الجحيم!!”
“امرأة مشاكسة! لقد أغوتني للتو، أليس كذلك؟” في النهاية، لم يكن بوسعه إلا أن يتنهد من مدى تميزه. في بعض الأحيان يخيف حتى نفسه.
ومع ذلك، لم تستجب غونغسون وان إير حتى. ابتسمت ابتسامة مشرقة وأغلقت عليه مرة أخرى.
لقد كان مكانًا جليديًا ومثلجًا وباردًا بشكل لا يصدق. ملأت رقاقات الثلج الهواء وهبت رياح قاتمة في هواء الليل… بعد وصوله، قام باي شياوتشون بمسح المنطقة بإحساس السامي ثم أغلقه على منطقة واحدة محددة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات