على جاليون العظام، ضاقت عيون الأم الشبح الشبيهة بعيون العنقاء. على الرغم من وجودها في عالم امتداد السماء لسنوات عديدة إلا أنها كانت عالقة في مستنقع الموت لمعظم ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تقدم باي شياوتشون بشكل ملحوظ منذ آخر مرة قابلته فيها ليلة مغادرتها.
ومضت عيناها بمجرد أن رأت الدوامة تتصاعد حول يده.
لذلك ليس لديها فهم شامل لجميع قدراته السماوية وتقنياته السحرية. كما أنها ليست على علم بجميع أوراقه الرابحة. ولهذا السبب، فإنها لن ترتكب خطأ التقليل من شأنه. على الرغم من أنها لم تنظر إليه كمساوٍ لها، إلا أنها اعتقدت أنه أقوى من الداويست امتداد السماء.
مع ابتعادهم عن الطريق، أصبح باي شياوتشون يواجه الآن السحلية العظمية الضخمة. دون أي تردد، استخدم مخطوطة عش للأبد، ليصبح سلسلة من الصور اللاحقة التي ظهرت مباشرة فوق جاليون العظام بعد لحظة. محدقاً مباشرة في عين الأم الشبح، أحكم باي شياوتشون يده اليمنى في قبضة، ثم لكمها بقبضة الإمبراطور الذي لا يموت المعززة مرة أخرى!
ومضت عيناها بمجرد أن رأت الدوامة تتصاعد حول يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم بوم بوم! هجمات لا هوادة فيها!
في الوقت نفسه، اندلع عواء من فم تجسيد تحول السلف لباي شياوتشون. تقدم للأمام وجمع قوة الدوامة السوداء… وانطلق نحو شعاع الضوء القادم!
ولن تمنحه الأم الشبح الوقت الكافي لإطلاقها….
قبضة القوة الخماسية للإمبراطور الذي لا يموت !!
قبضة القوة الخماسية للإمبراطور الذي لا يموت !!
ملأت أصوات الإنفجارات الهائلة السماء والأرض بينما لكم الإمبراطور الغامض أيضًا. تقابلت القبضتان فاصطدمت قوة مدمرة للجبال والبحار بشعاع الضوء الأسود!
سقط وجه الأم الشبح، في غضون بضعة أنفاس قصيرة من الزمن، أطلق باي شياوتشون العنان… لعشرة قبضات الإمبراطور الذي لا يموت بقوة التعزيز!
انطلق دوي ضخم بينما يكافح شعاع الضوء الأسود للنضال، لكنه تحطم ثم استمرت قبضة الإمبراطور الذي لا يموت لباي شياوتشون في ضرب بحر اللهب.
ومضت عيناها بمجرد أن رأت الدوامة تتصاعد حول يده.
بدا الأمر كما لو أن تنينًا هائجًا شق بحر اللهب إلى نصفين. ثم استمرت ضربة القبضة تجاه وجوه الأشباح!
وفي الوقت نفسه، أخذت الأم الشبح نفساً عميقاً. الجشع في عينيها لم يتلاشى ولو قليلاً. قامت بإيماءة تعويذة ولوحت بإصبعها، مما تسبب في اندلاع صرخات من وجهي الأشباح اللذين هربا من باي شياوتشون منذ لحظات. مدفوعين بعذاب التعويذات التقييدية بداخلهم، استداروا وعادوا نحو باي شياوتشون مرة أخرى.
ولكن عند هذه النقطة، أصبحت القبضة أضعف. وبالنظر إلى مدى استثنائية وجوه الأشباح، عندما اشتبكوا، هُزمت قبضة الإمبراطور الذي لا يموت.
في الوقت نفسه، أطلقت السحلية العظمية بحرًا آخر من النار وقطعت أي طريق للهروب.
ومع ذلك، فإن باي شياوتشون وعلى الرغم من أنه يلهث لالتقاط أنفاسه إلا أنه لم يرمش حتى ردًا على ذلك.
في لحظة ترددهم، اندلعت جاليون العظام مع ضباب دموي. لم تعد السفينة متأثرة بما فعله باي شياوتشون للتو وتحركت مرة أخرى.
“إذا لم ينجح الخماسي، فسأضاعفه! قوة التعزيز !!”
عندما انطلقت القبضة، ظهرت دوامة ضخمة!
انفجرت موجة أكثر إثارة للصدمة من قوة الجسد المادي، لتصبح عاصفة رياح مدمرة للغاية ضربت وجوه الأشباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، بدأت السفينة الحربية تهتز مما تسبب في تشوه الهواء المحيط بها. على ما يبدو، إنها تبني القوة لشن هجوم ضخم.
في هذه المرحلة ومض تعبير الأم الشبح. إن قوة قبضة الإمبراطور الذي لا يموت لباي شياوتشون شيئًا يمكن اعتباره نادرًا حتى بين القدرات السماوية للأراضي الأبدية.
بناءً على التبادل القصير جدًا بينهما، فهم باي شياوتشون بالفعل الكثير عن السفينة الحربية أكثر من ذي قبل. ‘الآن هذه تستحق لقب سفينة حربية!‘ فكر. ‘إنها في الواقع أقوى من الأم الشبح نفسها…. وخاصة دفاعاتها. مرعبة تماماً وسريعة جدًا!‘ حالياً، أصبح متأكدًا نسبيًا من أنه حتى ضربة من سيف الشمال العظيم لن تفعل الكثير لهذه السفينة.
اهتزت وجوه الأشباح تمامًا ولم يكن أمامها خيار سوى الالتواء إلى الجانب لمحاولة تجنب الضربة.
على جاليون العظام، ضاقت عيون الأم الشبح الشبيهة بعيون العنقاء. على الرغم من وجودها في عالم امتداد السماء لسنوات عديدة إلا أنها كانت عالقة في مستنقع الموت لمعظم ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تقدم باي شياوتشون بشكل ملحوظ منذ آخر مرة قابلته فيها ليلة مغادرتها.
مع ابتعادهم عن الطريق، أصبح باي شياوتشون يواجه الآن السحلية العظمية الضخمة. دون أي تردد، استخدم مخطوطة عش للأبد، ليصبح سلسلة من الصور اللاحقة التي ظهرت مباشرة فوق جاليون العظام بعد لحظة. محدقاً مباشرة في عين الأم الشبح، أحكم باي شياوتشون يده اليمنى في قبضة، ثم لكمها بقبضة الإمبراطور الذي لا يموت المعززة مرة أخرى!
انطلق دوي ضخم بينما يكافح شعاع الضوء الأسود للنضال، لكنه تحطم ثم استمرت قبضة الإمبراطور الذي لا يموت لباي شياوتشون في ضرب بحر اللهب.
أما بالنسبة للأم الشبح وعلى الرغم من صدمتها بشكل واضح، إلا أنه هناك القليل من الازدراء في عينيها.
مع ابتعادهم عن الطريق، أصبح باي شياوتشون يواجه الآن السحلية العظمية الضخمة. دون أي تردد، استخدم مخطوطة عش للأبد، ليصبح سلسلة من الصور اللاحقة التي ظهرت مباشرة فوق جاليون العظام بعد لحظة. محدقاً مباشرة في عين الأم الشبح، أحكم باي شياوتشون يده اليمنى في قبضة، ثم لكمها بقبضة الإمبراطور الذي لا يموت المعززة مرة أخرى!
حتى عندما اقتربت قبضة باي شياوتشون، صعد تشي دموي قوي حول السحلية العظمية، والذي تشكل بسرعة إلى درع دفاعي.
مع حدوث كل هذا، نشطت قوى التجديد لدى باي شياوتشون وبدأت إصاباته في الاختفاء. انطلق وثقب بحر اللهب ثم توجه نحو اليدين الشبحيتين.
لم يكن تشكيل تعويذة، بل قدرة سماوية مرتبطة بالسفينة العظمية، وتشكلت في الوقت المناسب تمامًا لمواجهة ضربة باي شياوتشون القادمة.
في الوقت نفسه، أطلقت السحلية العظمية بحرًا آخر من النار وقطعت أي طريق للهروب.
وعلى الرغم من صدى دوي هائل، إلا أن الدرع لم يسقط. علاوة على ذلك، أصاب باي شياو تشون رد فعل عنيف كبير مما تسبب في تجهمه.
ثم صاح وأطلق العنان لقبضة إمبراطور أخرى بقوة معززة، مباشرة نحو السفينة العظمية نفسها!
على عكس شعاع الضوء أو بحر اللهب، فإن درع ضباب الدم هذا قوي من الناحية الدفاعية. في الواقع، بدا الأمر وكأنه على مستوى مختلف تمامًا. سُمعت أصوات طقطقة داخل باي شياوتشون عندما تم إلقاؤه للخلف بينما أعضائه الخمسة في حالة من الفوضى لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر.
“تتمتع الأم الشبح ببراعة معركة سماوية حقيقية ولكن ليس بما يكفي لتكون مشكلة كبيرة لي!” بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، قرر أن التهديد الحقيقي في الوقت الحالي لم يكن الأم الشبح، بل بالأحرى … السفينة الحربية.
“متعجرف للغاية!” قالت الأم الشبح بازدراء. لوحت بيدها، واستدعت يدين شبحيتين ضخمتين، اندفعتا نحو باي شياوتشون كما لو ترغبان بالإمساك به.
حتى مع قدراته التجديدية فإن مستوى الإنفجارات شديد للغاية لدرجة أنه خلق شيئًا مثل ثقب أسود من الطاقة الروحية، والذي استنزف على الفور تقريبًا كل شيء في منطقة واسعة. وفجأة، حُرمت جاليون العظام من مصدر وقودها، وأصبحت غير قادرة على الحركة.
في الوقت نفسه، أطلقت السحلية العظمية بحرًا آخر من النار وقطعت أي طريق للهروب.
ومضت عيون باي شياوتشون عندما أدرك أنه لا يستطيع محاربة هذه السفينة الحربية. ومع ذلك، ليس من المستحيل بالضرورة ختمها مؤقتًا. متجاهلاً وجهي الأشباح تمامًا، أطلق العنان لنطاقه المتجمد واستدعى تسعة مستنسخات متجمدة وأرسلها نحو وجوه الأشباح، ليس على أمل هزيمتهم، ولكن فقط تأخيرهم.
مع حدوث كل هذا، نشطت قوى التجديد لدى باي شياوتشون وبدأت إصاباته في الاختفاء. انطلق وثقب بحر اللهب ثم توجه نحو اليدين الشبحيتين.
في غضون لحظات، عاد إلى طبيعته تمامًا، مما أثار شهقة طفيفة من الأم الشبح.
ومع ذلك، فإن باي شياوتشون وعلى الرغم من أنه يلهث لالتقاط أنفاسه إلا أنه لم يرمش حتى ردًا على ذلك.
“يا لها من قوة تجديد!!!” الآن فهمت أخيرًا كيف كان من الممكن هزيمة الداويست امتداد السماء.
في غضون لحظات، عاد إلى طبيعته تمامًا، مما أثار شهقة طفيفة من الأم الشبح.
“إنها سلاحه السري الحقيقي! ولكن ما هي الأوراق الرابحة الأخرى التي لديه؟!” اشتعل قلب الأم الشبح بالجشع الحقيقي في هذه اللحظة.
في الوقت نفسه، أمسك باي شياوتشون بالملك الشبح العملاق وانطلق صاروخيًا إلى مسافة بعيدة.
بناءً على التبادل القصير جدًا بينهما، فهم باي شياوتشون بالفعل الكثير عن السفينة الحربية أكثر من ذي قبل. ‘الآن هذه تستحق لقب سفينة حربية!‘ فكر. ‘إنها في الواقع أقوى من الأم الشبح نفسها…. وخاصة دفاعاتها. مرعبة تماماً وسريعة جدًا!‘ حالياً، أصبح متأكدًا نسبيًا من أنه حتى ضربة من سيف الشمال العظيم لن تفعل الكثير لهذه السفينة.
على جاليون العظام، ضاقت عيون الأم الشبح الشبيهة بعيون العنقاء. على الرغم من وجودها في عالم امتداد السماء لسنوات عديدة إلا أنها كانت عالقة في مستنقع الموت لمعظم ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تقدم باي شياوتشون بشكل ملحوظ منذ آخر مرة قابلته فيها ليلة مغادرتها.
ولن تمنحه الأم الشبح الوقت الكافي لإطلاقها….
في لحظة ترددهم، اندلعت جاليون العظام مع ضباب دموي. لم تعد السفينة متأثرة بما فعله باي شياوتشون للتو وتحركت مرة أخرى.
“تتمتع الأم الشبح ببراعة معركة سماوية حقيقية ولكن ليس بما يكفي لتكون مشكلة كبيرة لي!” بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، قرر أن التهديد الحقيقي في الوقت الحالي لم يكن الأم الشبح، بل بالأحرى … السفينة الحربية.
ومع ذلك، فإن باي شياوتشون وعلى الرغم من أنه يلهث لالتقاط أنفاسه إلا أنه لم يرمش حتى ردًا على ذلك.
وفي الوقت نفسه، أخذت الأم الشبح نفساً عميقاً. الجشع في عينيها لم يتلاشى ولو قليلاً. قامت بإيماءة تعويذة ولوحت بإصبعها، مما تسبب في اندلاع صرخات من وجهي الأشباح اللذين هربا من باي شياوتشون منذ لحظات. مدفوعين بعذاب التعويذات التقييدية بداخلهم، استداروا وعادوا نحو باي شياوتشون مرة أخرى.
وفي الوقت نفسه، أخذت الأم الشبح نفساً عميقاً. الجشع في عينيها لم يتلاشى ولو قليلاً. قامت بإيماءة تعويذة ولوحت بإصبعها، مما تسبب في اندلاع صرخات من وجهي الأشباح اللذين هربا من باي شياوتشون منذ لحظات. مدفوعين بعذاب التعويذات التقييدية بداخلهم، استداروا وعادوا نحو باي شياوتشون مرة أخرى.
وفي الوقت نفسه، بدأت السفينة الحربية تهتز مما تسبب في تشوه الهواء المحيط بها. على ما يبدو، إنها تبني القوة لشن هجوم ضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم بوم بوم! هجمات لا هوادة فيها!
ومضت عيون باي شياوتشون عندما أدرك أنه لا يستطيع محاربة هذه السفينة الحربية. ومع ذلك، ليس من المستحيل بالضرورة ختمها مؤقتًا. متجاهلاً وجهي الأشباح تمامًا، أطلق العنان لنطاقه المتجمد واستدعى تسعة مستنسخات متجمدة وأرسلها نحو وجوه الأشباح، ليس على أمل هزيمتهم، ولكن فقط تأخيرهم.
مع ابتعادهم عن الطريق، أصبح باي شياوتشون يواجه الآن السحلية العظمية الضخمة. دون أي تردد، استخدم مخطوطة عش للأبد، ليصبح سلسلة من الصور اللاحقة التي ظهرت مباشرة فوق جاليون العظام بعد لحظة. محدقاً مباشرة في عين الأم الشبح، أحكم باي شياوتشون يده اليمنى في قبضة، ثم لكمها بقبضة الإمبراطور الذي لا يموت المعززة مرة أخرى!
ثم صاح وأطلق العنان لقبضة إمبراطور أخرى بقوة معززة، مباشرة نحو السفينة العظمية نفسها!
على جاليون العظام، ضاقت عيون الأم الشبح الشبيهة بعيون العنقاء. على الرغم من وجودها في عالم امتداد السماء لسنوات عديدة إلا أنها كانت عالقة في مستنقع الموت لمعظم ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تقدم باي شياوتشون بشكل ملحوظ منذ آخر مرة قابلته فيها ليلة مغادرتها.
عندما انطلقت القبضة، ظهرت دوامة ضخمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، بدأت السفينة الحربية تهتز مما تسبب في تشوه الهواء المحيط بها. على ما يبدو، إنها تبني القوة لشن هجوم ضخم.
لم يتوقف ولو للحظة واحدة. بالاعتماد على القوى التجديدية لدمه الذي لا يموت، أطلق العنان لقبضة ثانية، ثم الثالثة والرابعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للأم الشبح وعلى الرغم من صدمتها بشكل واضح، إلا أنه هناك القليل من الازدراء في عينيها.
بوم بوم بوم! هجمات لا هوادة فيها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تحرك بسرعة كبيرة بحيث لم يكن لدى الرجل أي فرصة للمراوغة أو التهرب. بعد ذلك، اندلع الرعب من يده مما ملأ النصف حاكم بإحساس بالأزمة القاتلة. مع عواء، لجأ على الفور إلى التفجير الذاتي لمحاولة منع باي شياوتشون.
استمرت قوة الدوامات في النمو أكثر فأكثر!
قبضة القوة الخماسية للإمبراطور الذي لا يموت !!
سقط وجه الأم الشبح، في غضون بضعة أنفاس قصيرة من الزمن، أطلق باي شياوتشون العنان… لعشرة قبضات الإمبراطور الذي لا يموت بقوة التعزيز!
مع حدوث كل هذا، نشطت قوى التجديد لدى باي شياوتشون وبدأت إصاباته في الاختفاء. انطلق وثقب بحر اللهب ثم توجه نحو اليدين الشبحيتين.
حتى مع قدراته التجديدية فإن مستوى الإنفجارات شديد للغاية لدرجة أنه خلق شيئًا مثل ثقب أسود من الطاقة الروحية، والذي استنزف على الفور تقريبًا كل شيء في منطقة واسعة. وفجأة، حُرمت جاليون العظام من مصدر وقودها، وأصبحت غير قادرة على الحركة.
عندما حاولت روح الحاكم الوليدة الفرار، انطلقت زهرة القمر والتهمتها!
على الرغم من أن الوضع مؤقت فقط ولن يدوم أكثر من عشرة أنفاس، إلا أنه متسع من الوقت لباي شياوتشون للعمل معه. دون توقف، عاد نحو الملك الشبح العملاق، الذي على الرغم من وجود زهرة القمر لمساعدته إلا أنه تعرض للضرب المبرح من قبل أنصاف الحكام السبعة الآخرين. قبل أن يتمكن أي من أنصاف الحكام من الرد، مد باي شياوتشون يده ووضعها على رأس أقربهم إليه.
ومضت عيون باي شياوتشون عندما أدرك أنه لا يستطيع محاربة هذه السفينة الحربية. ومع ذلك، ليس من المستحيل بالضرورة ختمها مؤقتًا. متجاهلاً وجهي الأشباح تمامًا، أطلق العنان لنطاقه المتجمد واستدعى تسعة مستنسخات متجمدة وأرسلها نحو وجوه الأشباح، ليس على أمل هزيمتهم، ولكن فقط تأخيرهم.
لقد تحرك بسرعة كبيرة بحيث لم يكن لدى الرجل أي فرصة للمراوغة أو التهرب. بعد ذلك، اندلع الرعب من يده مما ملأ النصف حاكم بإحساس بالأزمة القاتلة. مع عواء، لجأ على الفور إلى التفجير الذاتي لمحاولة منع باي شياوتشون.
اهتزت وجوه الأشباح تمامًا ولم يكن أمامها خيار سوى الالتواء إلى الجانب لمحاولة تجنب الضربة.
عندما حاولت روح الحاكم الوليدة الفرار، انطلقت زهرة القمر والتهمتها!
على جاليون العظام، ضاقت عيون الأم الشبح الشبيهة بعيون العنقاء. على الرغم من وجودها في عالم امتداد السماء لسنوات عديدة إلا أنها كانت عالقة في مستنقع الموت لمعظم ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تقدم باي شياوتشون بشكل ملحوظ منذ آخر مرة قابلته فيها ليلة مغادرتها.
في الوقت نفسه، أمسك باي شياوتشون بالملك الشبح العملاق وانطلق صاروخيًا إلى مسافة بعيدة.
على الرغم من أن الوضع مؤقت فقط ولن يدوم أكثر من عشرة أنفاس، إلا أنه متسع من الوقت لباي شياوتشون للعمل معه. دون توقف، عاد نحو الملك الشبح العملاق، الذي على الرغم من وجود زهرة القمر لمساعدته إلا أنه تعرض للضرب المبرح من قبل أنصاف الحكام السبعة الآخرين. قبل أن يتمكن أي من أنصاف الحكام من الرد، مد باي شياوتشون يده ووضعها على رأس أقربهم إليه.
في غمضة عين، بات بعيدًا جدًا. بقي ستة أنصاف حكام فقط في ساحة المعركة وفروة رأسهم تنخز من الخوف من الطريقة التي هاجم بها باي شياوتشون للتو. في الوقت الحالي، يبدو أن أيًا منهم ليس على استعداد لمطاردته.
ولكن عند هذه النقطة، أصبحت القبضة أضعف. وبالنظر إلى مدى استثنائية وجوه الأشباح، عندما اشتبكوا، هُزمت قبضة الإمبراطور الذي لا يموت.
في لحظة ترددهم، اندلعت جاليون العظام مع ضباب دموي. لم تعد السفينة متأثرة بما فعله باي شياوتشون للتو وتحركت مرة أخرى.
وعلى الرغم من صدى دوي هائل، إلا أن الدرع لم يسقط. علاوة على ذلك، أصاب باي شياو تشون رد فعل عنيف كبير مما تسبب في تجهمه.
عندما تحررت السحلية العظمية، بدت عيون الأم الشبح ممتلئة بالغضب ولكن في نفس الوقت، الجشع. قالت وهي تشير إلى المسافة: “اقبضوا عليه! أو موتوا وأنتم تحاولون!”
ومضت عيناها بمجرد أن رأت الدوامة تتصاعد حول يده.
اهتزت وجوه الأشباح تمامًا ولم يكن أمامها خيار سوى الالتواء إلى الجانب لمحاولة تجنب الضربة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات