Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 498

الفصل 498 - الحارس (10)

الفصل 498 - الحارس (10)

1111111111

الفصل 498 – الحارس (10)

واستمرت شفتاي بالإنفتاح دون أن ينغلقا.

“……..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يدي اليمنى تحمل خنجرًا حادًا، بينما اليسرى كانت ملطخة بالدماء لدرجة أنني لا أستطيع تمييز شكلها الأصلي. كانت متناثرة بعدد لا يحصى من الطعنات. ليست مرة أو مرتين. باللون الأحمر. كانت هناك قطعة قماش ملطخة بالدماء — لقد طعنت نفسي. من هو الذي طعن يدي اليسرى بهذه الطريقة؟ انقلبت الأسئلة والإجابات. لم يتم طرح السؤال أولاً ثم تمت الإجابة عليه، بل ظهرت الإجابة أولاً ثم تبعها السؤال.

في الآونة الأخيرة، أصبح من الصعب علي التمييز بين حالات اليقظة والنوم.

ماذا لو كان جسدي لم يعد معرضًا لخطر الموت؟

لم أعد أتذكر ما كنت أفعله قبل لحظات. شعرت وكأن عقلي قد تحول إلى بنزين متطاير. حتى لو حاولت تذكر شيء ما، سرعان ما كنت أنساه. لا أعلم إن كانت حالتي تشبه جسرًا أم أنها أسوأ من ذلك بكثير.

“..”

شعرت وكأنني أعيش داخل حلم.

ألا يعتبر عقلي هذه الحالة أنها مماثلة للحلم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت كأنني معرضة لعنف الأحلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو ترسخت هذه الفكرة بشكل قاطع؟

وفقًا لبعض النظريات، فإن إحساس البشر بالزمن نبع في الأصل من غريزة البقاء.

سمعت صوت طرق الباب. بشكل لا إرادي استعدت وعيي، وأرتديت رداءً كنُت قد علقته على الكرسي. أحيانًا ما زال صاحب متجر الزهور أو ابنته يأتيان لزيارتي. كنت أخفي جروحي عنهم بارتداء الرداء وتغطية جسدي بالكامل قبل الخروج للقائهم.

في بعض الأوقات عندما يواجه الناس خطر الموت، يشعروا بمرور الوقت ببطء شديد حتى أنهم سيشعروا بالجوع. كأن شاحنة تندفع نحوهم ببطء غريب. أو أن مبنى ينهار وتتساقط كل حجره على حدة بسرعة مختلفة. بدت لحظة واحدة كلقمة متطاولة. عندما يواجه العقل خطر الموت، يبحث عن أي معلومات في ذاكرته القديمة قد تساعده على البقاء على قيد الحياة.

0

لكن ماذا لو كان العكس؟

أدرك الجسم على الفور ما يريده العقل بمجرد أن شعر بالألم. دخل في حالة من اليقظة الكاملة. لكن الجسد كان ذكيًا جدًا أيضًا. تدريجيًا، أدرك أن الألم مهما كان شديدًا لن يصل به إلى حافة الموت أبدًا.

ماذا لو كان جسدي لم يعد معرضًا لخطر الموت؟

طُرق الباب مرة أخرى بضربات متكررة. تحققت من مظهري في المرآة. لم تكن هناك أي فجوات. غطيت كل جسدي باستثناء وجهي برداء أسود قاتم. طالما لم أدعهم يدخلون منزلي، فلن يكتشفوا أن إحدى زوايا غرفة الرسم ملطخة بالدماء. لأنني كنت أشعل دائمًا البخور لإخفاء الرائحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا لو ترسخت هذه الفكرة بشكل قاطع؟

“——.”

لا آكل أي طعام. لا يدخل جسمي سوى الكحول. أتوقف عن الحركة إلى أدنى حد لاستمرار العضلات، وعن أي نشاط ضروري لعملية الهضم. ضعفت حركة جسدي إلى درجة تشبه حالة الاحتضار.

“أيها الضعيف المتهالك.”

لكنني لا أموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت باربتوس واقفة هناك.

أستمر في الحياة على الرغم من عدم قيامي بأي نشاط تقريبًا.

لقد كانت لورا قوية بالفعل. كانت في مستوى مختلف. لقد عرضت علي الانتحار معها. كانت الفتاة التي لفتت انتباهي. من المفترض أن تكون هكذا هي قائدة الجيش.

ألا يعتبر عقلي هذه الحالة أنها مماثلة للحلم؟

كانت حجة الأرقام دائمًا قوية. عذرية الرجال واحدة. وعذرية النساء واحدة. المجموع اثنتان. المعاناة مضاعفة، والمتعة مضاعفة أيضًا. عرض ترويجي 1+1. كانت صفقة بخصومات غير مسبوقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الرهبان في القدم يدخلون في صوم شديد عمدًا للوصول إلى التنوير. كانوا يضعفون وظائفهم الحيوية. وبينما كانوا يحدقون في جدران كهوفهم المسدودة، شاهدوا فجأة الجدران تنفتح جانبًا، ليجدوا أمامهم بحرًا هائلاً لا نهاية له.

“من الطبيعي أن يكون امتلاك اثنتين أفضل من واحدة فقط…”

كانوا يخوضون تجربة الحلم وهم أحياء.

وفقًا لبعض النظريات، فإن إحساس البشر بالزمن نبع في الأصل من غريزة البقاء.

ربما هذا هو السبب في تعرضي للهلوسات البصرية والسمعية الشديدة.

في بعض الأوقات عندما يواجه الناس خطر الموت، يشعروا بمرور الوقت ببطء شديد حتى أنهم سيشعروا بالجوع. كأن شاحنة تندفع نحوهم ببطء غريب. أو أن مبنى ينهار وتتساقط كل حجره على حدة بسرعة مختلفة. بدت لحظة واحدة كلقمة متطاولة. عندما يواجه العقل خطر الموت، يبحث عن أي معلومات في ذاكرته القديمة قد تساعده على البقاء على قيد الحياة.

كنت بشرًا في الأصل. عشت حياتي وفقًا لإيقاع البشر وحواسهم. لكن بعد أن أصبحت سيد شياطين، بدأت تدريجيًا بتقليل تناولي للطعام والنوم. وصلت في نهاية المطاف إلى مرحلة توقفت فيها تمامًا عن الأكل والنوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرهبان في القدم يدخلون في صوم شديد عمدًا للوصول إلى التنوير. كانوا يضعفون وظائفهم الحيوية. وبينما كانوا يحدقون في جدران كهوفهم المسدودة، شاهدوا فجأة الجدران تنفتح جانبًا، ليجدوا أمامهم بحرًا هائلاً لا نهاية له.

أصبحت في حالة شبه حلم دائمة.

الفصل 498 – الحارس (10)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن فقدت حتى آخر ما تبقي من حياتي الاجتماعية، وصل وعيي إلى نقطة أصبح فيها عاجزًا تمامًا عن التمييز بين الواقع والخيال. كانت حالة من التنوير الدائمة، لنقل. تذكرت أحد الرهبان الذي مارس التأمل على مرضه، فتعلم منه المرض نفسه.

0

(انا مش فاهم أي حاجه من الكلام الي تحت لذا لا تعطوه أي أهتمام)

شعرت وكأنني أعيش داخل حلم.

“على عكس أبي، أنا مجرد إنسانة عادية.”

مر الوقت. لم تعد طعنة واحدة في راحة اليد كافية. أصبح علي طعن راحة يدي مرتين.

أجل، لقد كانت دايزي على حق. دايزي كانت ذكية جدًا، لدرجة أنها اكتشفت ثغرات في حديثي المتداخل. استمعت إلى هذياني وكشفت الحقيقة. لكن دنتاليان كان مجرد مرض عابر، مرحلة في تحول إنسان واحد إلى سيد شياطين. كان دنتاليان اسمًا لمرض ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى بعد مرور سنوات قليلة فقط.”

لقد ابتعدت كثيرًا عن العودة إلى كوني بشري.

لم أعد أتذكر ما كنت أفعله قبل لحظات. شعرت وكأن عقلي قد تحول إلى بنزين متطاير. حتى لو حاولت تذكر شيء ما، سرعان ما كنت أنساه. لا أعلم إن كانت حالتي تشبه جسرًا أم أنها أسوأ من ذلك بكثير.

سرت مسافة طويلة جدًا للوصول إلى كوني سيد شياطين.

في بعض الأوقات عندما يواجه الناس خطر الموت، يشعروا بمرور الوقت ببطء شديد حتى أنهم سيشعروا بالجوع. كأن شاحنة تندفع نحوهم ببطء غريب. أو أن مبنى ينهار وتتساقط كل حجره على حدة بسرعة مختلفة. بدت لحظة واحدة كلقمة متطاولة. عندما يواجه العقل خطر الموت، يبحث عن أي معلومات في ذاكرته القديمة قد تساعده على البقاء على قيد الحياة.

لذا فهو مرض.

لأن معظم الإلفيين حسنو المظهر.

ورم خبيث متطفل، يأكل مضيفه تدريجيًا.

غرت شفتاي.

ضحكت دايزي بضحكة خافتة ساخرة، ثم أعادت انتباهها إلى كتابها. كانت حركتها أنيقة ومفعمة بالرشاقة. بدت مثل امرأة باردة من مدينة باردة. لقد أدت دور شخص لا أعرفه، دورًا رائعًا. برافو. لا إرادية صفقت لها.

“…!”

ماذا تعتقدون عن ابنتنا الجميلة هذه أيها السادة؟

لكنني لا أموت.

“لقد سلبت مني عذريتي أيها الشرير!” صرخت باربتوس بصوت عالي. بدت منزعجة وخجلة، حتى احمر وجهها.

لقد كانت لورا قوية بالفعل. كانت في مستوى مختلف. لقد عرضت علي الانتحار معها. كانت الفتاة التي لفتت انتباهي. من المفترض أن تكون هكذا هي قائدة الجيش.

لكنني أعتقدت بصراحة أن هذا ليس صحيحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقطة اللانهاية.

يا باربتوس، أنتِ لم تمارسي الجنس مع الرجال منذ القدم، لكنِك في الواقع جربتِ كل شيء منذ آلاف السنين، لدرجة أنكِ أصبحتي مشهورة بخبرتك في الشذوذ. إنه لتصرف جبان ووقح أن تتحدثي عن العذرية الآن. ما الذي يجعل الرجل والمرأة مختلفين لهذه الدرجة حتى تميزي بينهما؟

مر الوقت. لم تعد طعنة واحدة في راحة اليد كافية. أصبح علي طعن راحة يدي مرتين.

“إذن لماذا ترفضينني؟”

0

هزت سيتري رأسها بطريقة مغرية.

ابتسمت مرة أخرى.

“من الطبيعي أن يكون امتلاك اثنتين أفضل من واحدة فقط…”

لقد كانت لورا قوية بالفعل. كانت في مستوى مختلف. لقد عرضت علي الانتحار معها. كانت الفتاة التي لفتت انتباهي. من المفترض أن تكون هكذا هي قائدة الجيش.

أوهولا، هل قلتِ ذلك حقًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لشخص كان كسولاً مثلي، لقد أظهرت نشاطًا لا بأس به.

كانت حجة الأرقام دائمًا قوية. عذرية الرجال واحدة. وعذرية النساء واحدة. المجموع اثنتان. المعاناة مضاعفة، والمتعة مضاعفة أيضًا. عرض ترويجي 1+1. كانت صفقة بخصومات غير مسبوقة.

“تتمنى الفتاة أن يستمر سيدها في العيش حتى لحظاته الأخيرة بهذه الطريقة.”

لكن ماذا عن النزيف المضاعف؟

سم ضعف السم.

يتزامن فقدان الدم. مهما كانت الإصابة التي تتلقاها، يجب أن تخترق حاجزين مزدوجين، مما يؤدي إلى فقدان الدم مرتين. هل تقبلين حتى بهذا؟ كضمير متبق للمجتمع الحديث، أشكك في صحة المقولة “زوج أفضل من واحد” في كل الأحوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن فقدت حتى آخر ما تبقي من حياتي الاجتماعية، وصل وعيي إلى نقطة أصبح فيها عاجزًا تمامًا عن التمييز بين الواقع والخيال. كانت حالة من التنوير الدائمة، لنقل. تذكرت أحد الرهبان الذي مارس التأمل على مرضه، فتعلم منه المرض نفسه.

هزت لورا رأسها.

يا باربتوس، أنتِ لم تمارسي الجنس مع الرجال منذ القدم، لكنِك في الواقع جربتِ كل شيء منذ آلاف السنين، لدرجة أنكِ أصبحتي مشهورة بخبرتك في الشذوذ. إنه لتصرف جبان ووقح أن تتحدثي عن العذرية الآن. ما الذي يجعل الرجل والمرأة مختلفين لهذه الدرجة حتى تميزي بينهما؟

“تتمنى الفتاة أن يستمر سيدها في العيش حتى لحظاته الأخيرة بهذه الطريقة.”

ضحكت دايزي بضحكة خافتة ساخرة، ثم أعادت انتباهها إلى كتابها. كانت حركتها أنيقة ومفعمة بالرشاقة. بدت مثل امرأة باردة من مدينة باردة. لقد أدت دور شخص لا أعرفه، دورًا رائعًا. برافو. لا إرادية صفقت لها.

هل ستستمرين في العرض الترويجي حتى اللحظات الأخيرة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى بعد مرور سنوات قليلة فقط.”

هل تشعرين وكأنك تبيعين بقايا البضاعة بثمن ببخس؟

إذن سأستمر في الاندفاع بشكل قبيح حتى النهاية.

لقد كانت لورا قوية بالفعل. كانت في مستوى مختلف. لقد عرضت علي الانتحار معها. كانت الفتاة التي لفتت انتباهي. من المفترض أن تكون هكذا هي قائدة الجيش.

هناك،

كيف تشعر عندما تبيع كل ما لديك بأبخس الأثمان من أجل البقاء؟ سيكون شعورًا محزنًا بالتأكيد. لكن ألا يكون أفضل من الانتحار المشترك؟ على الأقل ربما أظل على قيد الحياة.

إذا كانت غريزة البقاء هي ما تسبب في فقدان وعيي، فسأستخدم نفس غريزة البقاء لإعادته. كلما فقدت وعيي. كلما انجرفت وراء الهلاوس، طعنت جسدي بلا تردد بالخنجر.

“أنا أغنى من سيدي منذ البداية.”

ابتسمت الفتاة البيضاء مثل السهل الممتد خلفها بابتسامة عريضة نحوي.

لم يكن هذا قلقًا لإيفار رودبروك، أغنى فتاة في العالم السفلي.

بعد تأخر طفيف، غزا الألم كل جسدي.

نظرت إيفار نحوي بنظرة تردد متململة. الفتاة المضمومة إلى صدري كانت نحيلة للغاية، لدرجة أنها بدت وكأنها ستتحطم في أي لحظة. كانت ضعيفة لدرجة أنها ارتدت قناعًا. كانت خائفة لدرجة أنها ارتدت درعًا من الفولاذ. عندما خلعت القناع والدرع، بدت الفتاة هشة بشكل مذهل.

على الأقل لدي هذا الحق.

لذلك مزقتها.

نظرت إيفار نحوي بنظرة تردد متململة. الفتاة المضمومة إلى صدري كانت نحيلة للغاية، لدرجة أنها بدت وكأنها ستتحطم في أي لحظة. كانت ضعيفة لدرجة أنها ارتدت قناعًا. كانت خائفة لدرجة أنها ارتدت درعًا من الفولاذ. عندما خلعت القناع والدرع، بدت الفتاة هشة بشكل مذهل.

جاااااه.

“سيد دنتاليان.”

أطلقت الأفعى زفرة. ولعقت الأفعى الجرح الذي غرزت فيه سمها باللسانها. رائحة الدم. هزت رائحة الحديد دماغي. كانت رائحة حلوة مثل النبيذ. رغبة في السيطرة. شعور قاتل بالسيطرة التامة عليها. كيف أستطيع الصمود إذا لم تكن لدي هذه المتعة؟

“لقد فكرت كثيرًا في كيفية التحية، وقد اكتشفت أن الأمر أصعب مما توقعت. نعم، لقد أدركت حقًا أن الأمور البسيطة هي الأصعب.”

“سيد دنتاليان.”

0

نادتني لابيس بصوت عتابي، يبدو كأنه قلق.

أطلقت الأفعى زفرة. ولعقت الأفعى الجرح الذي غرزت فيه سمها باللسانها. رائحة الدم. هزت رائحة الحديد دماغي. كانت رائحة حلوة مثل النبيذ. رغبة في السيطرة. شعور قاتل بالسيطرة التامة عليها. كيف أستطيع الصمود إذا لم تكن لدي هذه المتعة؟

لا داعي للقلق. لا أزال بصحة جيدة. انظري، جاااه. ألست قويًا حتى الآن؟ طعنت مثل النسر — أو كان النسر هو الذي طعن الأفعى؟ على أي حال، لقد هوت. مرة، ومرتين. مرة، ومرتين.

0

في الآونة الأخيرة، أصبح من الصعب علي حتى العد حتى ثلاثة. بينما تحلق الوحوش الجوية وتتلوى على الأرض الوعرة، التقت الحيوانات المتوحشة واللحم النيء في لقاء رائع. هبوط، وصعود. هبوط، ثم صعود. كانت واحدة من أروع مشاهد القبلات التي رأيتها على الإطلاق. كما هو الحال مع كل قصص الحب، تركت حب النسر والأفعى جروحًا قاتلة.

ربما ستة أشهر فقط.

سم مزدوج.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كنت أجاهد للبقاء على قيد الحياة.

سم ضعف السم.

كنت بشرًا في الأصل. عشت حياتي وفقًا لإيقاع البشر وحواسهم. لكن بعد أن أصبحت سيد شياطين، بدأت تدريجيًا بتقليل تناولي للطعام والنوم. وصلت في نهاية المطاف إلى مرحلة توقفت فيها تمامًا عن الأكل والنوم.

مضاعفة السم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

“دنتاليان.”

طعنت راحة يدي، وساعدي، وفخذي، وساقي، وباطن قدمي.

لا تزال لابيس تنظر إلي بقلق. بدا كأنها ستبكي في أي لحظة. نعم، كانت تبكي بالفعل. أو لم تكن لابيس هي من كانت تبكي. من كانت؟ من هي هذه الفتاة التي تنظر إلي الآن؟

لكنني أعتقدت بصراحة أن هذا ليس صحيحًا.

“من الآن فصاعدًا، احرص على حمل منديل معك دائمًا. فهذه هي عادة النبلاء.”

“……..”

بايمون؟

لذلك مزقتها.

منديل؟

تشوه حاد.

فجأة، نظرت حولي، وكانت الأفعى ملطخة باللون الأحمر.

أصبح جسدي مزقًا تمامًا.

باللون الأحمر…؟

أحنيت رأسي قليلاً ونظرت إلى أسفل، حيث رأيت ذراعي المغطاة بالدماء وجسدي المشوه ملقى بلا حراك.

“آه.”

لذا فهو مرض.

عادت إلي رؤيتي.

“….”

تشوه حاد.

لكن ماذا عن النزيف المضاعف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت يدي اليمنى تحمل خنجرًا حادًا، بينما اليسرى كانت ملطخة بالدماء لدرجة أنني لا أستطيع تمييز شكلها الأصلي. كانت متناثرة بعدد لا يحصى من الطعنات. ليست مرة أو مرتين. باللون الأحمر. كانت هناك قطعة قماش ملطخة بالدماء — لقد طعنت نفسي. من هو الذي طعن يدي اليسرى بهذه الطريقة؟ انقلبت الأسئلة والإجابات. لم يتم طرح السؤال أولاً ثم تمت الإجابة عليه، بل ظهرت الإجابة أولاً ثم تبعها السؤال.

“على عكس أبي، أنا مجرد إنسانة عادية.”

“آآآآآه… آآآآه!”

عادت إلي رؤيتي.

شعرت بألم مبرح.

فجأة، نظرت حولي، وكانت الأفعى ملطخة باللون الأحمر.

بعد تأخر طفيف، غزا الألم كل جسدي.

نظرت إيفار نحوي بنظرة تردد متململة. الفتاة المضمومة إلى صدري كانت نحيلة للغاية، لدرجة أنها بدت وكأنها ستتحطم في أي لحظة. كانت ضعيفة لدرجة أنها ارتدت قناعًا. كانت خائفة لدرجة أنها ارتدت درعًا من الفولاذ. عندما خلعت القناع والدرع، بدت الفتاة هشة بشكل مذهل.

سقطت على الأرض. زحفت، وزحفت مرة أخرى، حتى وصلت إلى علبة الجوارب على السقف. رفعت يدي اليمنى لكن السقف انهار. لم أعد قادرًا على التحكم بوزن جسدي. كان واضحًا أن وعيي فقد السيطرة على جسدي.

عشر سنوات؟ خمس سنوات؟ سنة واحدة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقطت قطع الأثاث وانكسرت زجاجات الجوارب في آن واحد. تحطم العشرات منها في لحظة. لكن بقي البعض منها سليمًا. بشكل يائس مثل شخص يتخبط في الماء، أمسكت بالجوارب بقوة.

متى أغمضت عيني؟

“…!”

هزت سيتري رأسها بطريقة مغرية.

تسرب السائل عبر الشقوق في لحمي الممزقة بفعل الخنجر. كان الألم مبرحًا. أخبرني الألم بكل تفاصيل جروحي بشكل دقيق. واحدة تلو الأخرى. حتى آثار اللحم المقطوع تمت معالجتها بدقة متناهية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت كأنني معرضة لعنف الأحلام.

لكن بفضل ذلك — عاد وعيي.

تشوه حاد.

أخذت أنفاسًا متقطعة. كان الوضع خطيرًا. كدت أطعن نفسي بشكل لا إرادي بينما كنت في حالة شبه لا واعية. لُطِخت يدي باستمرار بالدم. بفضل الألم المبرح، توقفت الهلاوس البصرية والسمعية فجأة. أصبحت رؤيتي واضحة في محيطها.

“من الآن فصاعدًا، احرص على حمل منديل معك دائمًا. فهذه هي عادة النبلاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى بعد مرور سنوات قليلة فقط.”

لم يكن هذا قلقًا لإيفار رودبروك، أغنى فتاة في العالم السفلي.

كانت أولى الكلمات التي نطقت بها تعبراً عن الغضب.

هزت سيتري رأسها بطريقة مغرية.

على الرغم من فقداني للإحساس بالأرقام إلى حد ما، إلا أنني كنت أعلم أنه لم تمر حتى خمسمائة عام بعد، ناهيك عن ألف عام. ربما لم تمر حتى مائة عام. لقد تحولت حفيدة صاحب متجر الزهور من فتاة إلى أم، ومن أم إلى سيدة عجوز، وكان ابنها، ثم حفيدته هم من يزودون منزلي بالمستلزمات.

على الرغم من فقداني للإحساس بالأرقام إلى حد ما، إلا أنني كنت أعلم أنه لم تمر حتى خمسمائة عام بعد، ناهيك عن ألف عام. ربما لم تمر حتى مائة عام. لقد تحولت حفيدة صاحب متجر الزهور من فتاة إلى أم، ومن أم إلى سيدة عجوز، وكان ابنها، ثم حفيدته هم من يزودون منزلي بالمستلزمات.

ربما كانت حفيدة حفيدته. جيل أو اثنان على الأكثر. ربما أخلطت بين الأجيال. لكن بلا شك لم تمر فترة طويلة بما يكفي.

كنت بشرًا في الأصل. عشت حياتي وفقًا لإيقاع البشر وحواسهم. لكن بعد أن أصبحت سيد شياطين، بدأت تدريجيًا بتقليل تناولي للطعام والنوم. وصلت في نهاية المطاف إلى مرحلة توقفت فيها تمامًا عن الأكل والنوم.

“أيها الضعيف المتهالك.”

ورم خبيث متطفل، يأكل مضيفه تدريجيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قذفتهم باللوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقطة اللانهاية.

كان علي اتخاذ إجراء استثنائي.

وأمام الباب،

إذا كانت غريزة البقاء هي ما تسبب في فقدان وعيي، فسأستخدم نفس غريزة البقاء لإعادته. كلما فقدت وعيي. كلما انجرفت وراء الهلاوس، طعنت جسدي بلا تردد بالخنجر.

“تتمنى الفتاة أن يستمر سيدها في العيش حتى لحظاته الأخيرة بهذه الطريقة.”

طعنت راحة يدي، وساعدي، وفخذي، وساقي، وباطن قدمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك فتاة صغيرة واقفة خلفها السهل المكسو بالثلوج.

أجبرت جسدي الذي نسي كيف يعيش على شعور الألم.

كانت أولى الكلمات التي نطقت بها تعبراً عن الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت النتيجة رائعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

أدرك الجسم على الفور ما يريده العقل بمجرد أن شعر بالألم. دخل في حالة من اليقظة الكاملة. لكن الجسد كان ذكيًا جدًا أيضًا. تدريجيًا، أدرك أن الألم مهما كان شديدًا لن يصل به إلى حافة الموت أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا شكل الكلب المنهزم؟…”

مر الوقت. لم تعد طعنة واحدة في راحة اليد كافية. أصبح علي طعن راحة يدي مرتين.

أصبح جسدي مزقًا تمامًا.

مر المزيد من الوقت. في بعض الأحيان، لم تكن طعنتان كافيتين لإعادة وعيي. فأصبحت أطعن ساعدي وألويه في كل الاتجاهات.

وفقًا لبعض النظريات، فإن إحساس البشر بالزمن نبع في الأصل من غريزة البقاء.

بعد مرور المزيد من الوقت، أصبحت بحاجة لطعن جميع أنحاء جسدي حتى أتألم بما يكفي لاستعادة وعيي. الذراعان والساقان. كل المفاصل. البطن والصدر. لم يكن هناك مكان في جسدي لم تصله طعنات يدي.

فجأة، نظرت حولي، وكانت الأفعى ملطخة باللون الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نقطة اللانهاية.

لقد ابتعدت كثيرًا عن العودة إلى كوني بشري.

وصلت إلى النقطة التي لم يعد هناك مكان للتراجع فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقطة اللانهاية.

أصبح جسدي مزقًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب شدة جراحي، كان الوصول إلى الباب من هنا بعيدًا للغاية. يبدو أن الشخص الآخر اعتقد أنني لا أستطيع المشي. استمر في الطرق على الباب بشكل دوري. بعد ست أو سبع مرات ما بين طرقات،

لم يعد فيه هناك أي قوة متبقية.

على الأقل لدي هذا الحق.

“…….”

نظرت إيفار نحوي بنظرة تردد متململة. الفتاة المضمومة إلى صدري كانت نحيلة للغاية، لدرجة أنها بدت وكأنها ستتحطم في أي لحظة. كانت ضعيفة لدرجة أنها ارتدت قناعًا. كانت خائفة لدرجة أنها ارتدت درعًا من الفولاذ. عندما خلعت القناع والدرع، بدت الفتاة هشة بشكل مذهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استندت إلى الحائط وحدقت من النافذة. كان الخارج أبيض من الثلج. كان فصل الشتاء. لم أعد قادرًا على تتبع تغير الفصول. لسبب ما، شعرت وكأنني لم أنظر من النافذة منذ زمن طويل جدًا.

هل ستستمرين في العرض الترويجي حتى اللحظات الأخيرة؟

222222222

كنت أجاهد للبقاء على قيد الحياة.

ربما هذا هو السبب في تعرضي للهلوسات البصرية والسمعية الشديدة.

بشكل يائس وحتمي.

لا تزال لابيس تنظر إلي بقلق. بدا كأنها ستبكي في أي لحظة. نعم، كانت تبكي بالفعل. أو لم تكن لابيس هي من كانت تبكي. من كانت؟ من هي هذه الفتاة التي تنظر إلي الآن؟

أحنيت رأسي قليلاً ونظرت إلى أسفل، حيث رأيت ذراعي المغطاة بالدماء وجسدي المشوه ملقى بلا حراك.

يا باربتوس، أنتِ لم تمارسي الجنس مع الرجال منذ القدم، لكنِك في الواقع جربتِ كل شيء منذ آلاف السنين، لدرجة أنكِ أصبحتي مشهورة بخبرتك في الشذوذ. إنه لتصرف جبان ووقح أن تتحدثي عن العذرية الآن. ما الذي يجعل الرجل والمرأة مختلفين لهذه الدرجة حتى تميزي بينهما؟

ابتسمت بشكل لا إرادي. كما يجب أن أبتسم بشكل لا إرادي، كان عقلي مشوهًا بشكل واضح. كانت ابتسامتي لي وحدي ولا تحمل أي معنى آخر. لكنني لم أستطع الصمود بدون ذلك.

ضحكت دايزي بضحكة خافتة ساخرة، ثم أعادت انتباهها إلى كتابها. كانت حركتها أنيقة ومفعمة بالرشاقة. بدت مثل امرأة باردة من مدينة باردة. لقد أدت دور شخص لا أعرفه، دورًا رائعًا. برافو. لا إرادية صفقت لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هذا شكل الكلب المنهزم؟…”

هل ستستمرين في العرض الترويجي حتى اللحظات الأخيرة؟

إلى متى سأستمر في المقاومة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا شكل الكلب المنهزم؟…”

عشر سنوات؟ خمس سنوات؟ سنة واحدة؟

كيف تشعر عندما تبيع كل ما لديك بأبخس الأثمان من أجل البقاء؟ سيكون شعورًا محزنًا بالتأكيد. لكن ألا يكون أفضل من الانتحار المشترك؟ على الأقل ربما أظل على قيد الحياة.

ربما ستة أشهر فقط.

لكنني أعتقدت بصراحة أن هذا ليس صحيحًا.

لكنني واصلت الكفاح.

مر الوقت. لم تعد طعنة واحدة في راحة اليد كافية. أصبح علي طعن راحة يدي مرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لشخص كان كسولاً مثلي، لقد أظهرت نشاطًا لا بأس به.

كنت بشرًا في الأصل. عشت حياتي وفقًا لإيقاع البشر وحواسهم. لكن بعد أن أصبحت سيد شياطين، بدأت تدريجيًا بتقليل تناولي للطعام والنوم. وصلت في نهاية المطاف إلى مرحلة توقفت فيها تمامًا عن الأكل والنوم.

“كنت حقًا كارهًا للهزيمة أمامك…”

بعد مرور المزيد من الوقت، أصبحت بحاجة لطعن جميع أنحاء جسدي حتى أتألم بما يكفي لاستعادة وعيي. الذراعان والساقان. كل المفاصل. البطن والصدر. لم يكن هناك مكان في جسدي لم تصله طعنات يدي.

ابتسمت مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لشخص كان كسولاً مثلي، لقد أظهرت نشاطًا لا بأس به.

كنت استراتيجيًا. يجب أن يكون الاستراتيجيون قادرين على التنبؤ بالهزيمة كما بالنصر. بعد أن قطعت أطرافي شيئًا فشيئًا، ووصلت إلى حافة الموت، وحاولت المقاومة بكل الطرق، أصبحت النهاية واضحة أمامي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كنت أجاهد للبقاء على قيد الحياة.

إذن سأستمر في الاندفاع بشكل قبيح حتى النهاية.

كان علي اتخاذ إجراء استثنائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأسخر من نفسي في نهايتي التي تليق بي.

بعد مرور المزيد من الوقت، أصبحت بحاجة لطعن جميع أنحاء جسدي حتى أتألم بما يكفي لاستعادة وعيي. الذراعان والساقان. كل المفاصل. البطن والصدر. لم يكن هناك مكان في جسدي لم تصله طعنات يدي.

على الأقل لدي هذا الحق.

“تتمنى الفتاة أن يستمر سيدها في العيش حتى لحظاته الأخيرة بهذه الطريقة.”

“..”

على الرغم من فقداني للإحساس بالأرقام إلى حد ما، إلا أنني كنت أعلم أنه لم تمر حتى خمسمائة عام بعد، ناهيك عن ألف عام. ربما لم تمر حتى مائة عام. لقد تحولت حفيدة صاحب متجر الزهور من فتاة إلى أم، ومن أم إلى سيدة عجوز، وكان ابنها، ثم حفيدته هم من يزودون منزلي بالمستلزمات.

“…”

“……..”

“….”

“إذن لماذا ترفضينني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

“آه.”

متى أغمضت عيني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قذفتهم باللوم.

سمعت صوت طرق الباب. بشكل لا إرادي استعدت وعيي، وأرتديت رداءً كنُت قد علقته على الكرسي. أحيانًا ما زال صاحب متجر الزهور أو ابنته يأتيان لزيارتي. كنت أخفي جروحي عنهم بارتداء الرداء وتغطية جسدي بالكامل قبل الخروج للقائهم.

(انا مش فاهم أي حاجه من الكلام الي تحت لذا لا تعطوه أي أهتمام)

يبدو أن أصحاب متجر الزهور فهموا على نحو ما من أكون من خلال تفسيرهم الخاص، لأنهم لم يسألوني أبدًا عن ظروفي أو وضعي. سمعتهم فقط مرة يجيبون على سؤال طفل صغير “هل السيد حوريسون حقًا إلف؟”، فأدركت كيف حلوا اللغز بأنفسهم.

تباً لهذا الفصل الكريه، حاولت إصلاحه بأكثر من طريقة، ولكن هذا كان آخر استطاعتي.

لأن معظم الإلفيين حسنو المظهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرهبان في القدم يدخلون في صوم شديد عمدًا للوصول إلى التنوير. كانوا يضعفون وظائفهم الحيوية. وبينما كانوا يحدقون في جدران كهوفهم المسدودة، شاهدوا فجأة الجدران تنفتح جانبًا، ليجدوا أمامهم بحرًا هائلاً لا نهاية له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحيانًا كنت ممتنًا لجهلهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت كأنني معرضة لعنف الأحلام.

طُرق الباب مرة أخرى بضربات متكررة. تحققت من مظهري في المرآة. لم تكن هناك أي فجوات. غطيت كل جسدي باستثناء وجهي برداء أسود قاتم. طالما لم أدعهم يدخلون منزلي، فلن يكتشفوا أن إحدى زوايا غرفة الرسم ملطخة بالدماء. لأنني كنت أشعل دائمًا البخور لإخفاء الرائحة.

“مرحبًا.”

طُرق الباب مرة أخرى.

“تتمنى الفتاة أن يستمر سيدها في العيش حتى لحظاته الأخيرة بهذه الطريقة.”

“آتي الآن.”

ماذا لو كان جسدي لم يعد معرضًا لخطر الموت؟

تحركت بخطواتٍ ثقيلة.

(انا مش فاهم أي حاجه من الكلام الي تحت لذا لا تعطوه أي أهتمام)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بسبب شدة جراحي، كان الوصول إلى الباب من هنا بعيدًا للغاية. يبدو أن الشخص الآخر اعتقد أنني لا أستطيع المشي. استمر في الطرق على الباب بشكل دوري. بعد ست أو سبع مرات ما بين طرقات،

“دنتاليان.”

أخيرًا فتحت الباب.

لم يعد فيه هناك أي قوة متبقية.

هبت نسمة من الخارج، مما جعل فتح الباب أكثر صعوبة قليلاً. ضغطت بقوة وأميلت بوزني على الباب، فتدفق الهواء البارد من الشتاء بحرية من الفتحة.

لا داعي للقلق. لا أزال بصحة جيدة. انظري، جاااه. ألست قويًا حتى الآن؟ طعنت مثل النسر — أو كان النسر هو الذي طعن الأفعى؟ على أي حال، لقد هوت. مرة، ومرتين. مرة، ومرتين.

“مرحبًا.”

كانت حجة الأرقام دائمًا قوية. عذرية الرجال واحدة. وعذرية النساء واحدة. المجموع اثنتان. المعاناة مضاعفة، والمتعة مضاعفة أيضًا. عرض ترويجي 1+1. كانت صفقة بخصومات غير مسبوقة.

وأمام الباب،

منديل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك فتاة صغيرة واقفة خلفها السهل المكسو بالثلوج.

هزت لورا رأسها.

“لقد فكرت كثيرًا في كيفية التحية، وقد اكتشفت أن الأمر أصعب مما توقعت. نعم، لقد أدركت حقًا أن الأمور البسيطة هي الأصعب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب شدة جراحي، كان الوصول إلى الباب من هنا بعيدًا للغاية. يبدو أن الشخص الآخر اعتقد أنني لا أستطيع المشي. استمر في الطرق على الباب بشكل دوري. بعد ست أو سبع مرات ما بين طرقات،

“——.”

لكن بفضل ذلك — عاد وعيي.

غرت شفتاي.

تسرب السائل عبر الشقوق في لحمي الممزقة بفعل الخنجر. كان الألم مبرحًا. أخبرني الألم بكل تفاصيل جروحي بشكل دقيق. واحدة تلو الأخرى. حتى آثار اللحم المقطوع تمت معالجتها بدقة متناهية.

واستمرت شفتاي بالإنفتاح دون أن ينغلقا.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الخارج كانت هناك

لم يعد فيه هناك أي قوة متبقية.

امرأة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب شدة جراحي، كان الوصول إلى الباب من هنا بعيدًا للغاية. يبدو أن الشخص الآخر اعتقد أنني لا أستطيع المشي. استمر في الطرق على الباب بشكل دوري. بعد ست أو سبع مرات ما بين طرقات،

ابتسمت الفتاة البيضاء مثل السهل الممتد خلفها بابتسامة عريضة نحوي.

باللون الأحمر…؟

“لا يزال وجهك المشوه شديد التعاسة كالمعتاد، دنتاليان.”

“مرحبًا.”

هناك،

“——.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت باربتوس واقفة هناك.

أصبح جسدي مزقًا تمامًا.

0

ربما كانت حفيدة حفيدته. جيل أو اثنان على الأكثر. ربما أخلطت بين الأجيال. لكن بلا شك لم تمر فترة طويلة بما يكفي.

0

مر الوقت. لم تعد طعنة واحدة في راحة اليد كافية. أصبح علي طعن راحة يدي مرتين.

0

لأن معظم الإلفيين حسنو المظهر.

0

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لشخص كان كسولاً مثلي، لقد أظهرت نشاطًا لا بأس به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

0

ربما هذا هو السبب في تعرضي للهلوسات البصرية والسمعية الشديدة.

0

0

0

“مرحبًا.”

0

يا باربتوس، أنتِ لم تمارسي الجنس مع الرجال منذ القدم، لكنِك في الواقع جربتِ كل شيء منذ آلاف السنين، لدرجة أنكِ أصبحتي مشهورة بخبرتك في الشذوذ. إنه لتصرف جبان ووقح أن تتحدثي عن العذرية الآن. ما الذي يجعل الرجل والمرأة مختلفين لهذه الدرجة حتى تميزي بينهما؟

تباً لهذا الفصل الكريه، حاولت إصلاحه بأكثر من طريقة، ولكن هذا كان آخر استطاعتي.

فجأة، نظرت حولي، وكانت الأفعى ملطخة باللون الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت إلي رؤيتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط