الفصل 457 - دانتاليان (10)
الفصل 457 – دانتاليان (10)

عضضت شفتي. انتشر طعم الدم في حلقي.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت السمكة ببعض حركات العض الفارغة في الهواء قبل أن تغوص في الماء.
قمت من الكرسي دون أن أنطق بكلمة.
قمت من الكرسي دون أن أنطق بكلمة.
نظرت إليّ إيفار بوجه مرتبك. تجاهلت نظراتها وخرجت من مكتبي بخطوات سريعة غير طبيعية. كلما دق قلبي بقوة أكثر، حثتني خطواتي على المضي قدماً، بينما برد وجهي.
المكان الذي كنت أجلس فيه دوماً أشرب مع بارباتوس.
“صاحب الجلالة! صاحب الجلالة، أين تذهب فجأة….سيد وزير الدولة! صاحب الجلالة….”
دخلت غرفة الاستقبال حيث كان من المفترض أن يجتمع أسياد الشياطين. لكن وجدت جاميجين وحيدة مستلقية على الأريكة، نصف متعرية وتتناول النبيذ بنهم.
سمعت صراخ إيفار خلفي وهو يبتعد تدريجياً.
ألستُ في نفس الموقف؟
رنّ صوت خطواتي بصخب في الأروقة الفاخرة للقصر الإمبراطوري. خطوة تلو الأخرى، مستمرة في المشي آلياً كمن سحرته شيء ما.
من يعلم شرف ونبل بيمون كيف كانا عظيمين؟
(“الذي يسأل كيف يركض بدون رجل،لأنه الآن في جسد الدمية.”)
ألستُ في نفس الموقف؟
صادفتني بعض الخادمات في الطريق. عدلن من وقفاتهنّ ثم حنين ظهورهنّ.
“يا دانتاليان….؟”
“نرحب بك أيها الكائن العظيم”.
كلمات لم تنطق بها ديزي قط….
“نرحب بك أيها الكائن العظيم”.
عندما بقيت بلا ردة فعل، دوّرت السمكة عينيها باستغراب.
كان من بينهنّ من تمتلك موهبة في التصنع وأظهرت براعة في حركة تململ طرف الثوب. كانت الخادمة نفسها على دراية بأن إيماءتها كانت رائعة حقاً، مما ملأها فخراً.
اكتشفتني ديزي.
تساءلت، “ما الذي يجعل ذلك مدعاة للفخر؟”
تساءلت، “ما الذي يجعل ذلك مدعاة للفخر؟”
كانت الإجابة واضحة – دور الخادمة نفسه. شعرن بالاعتزاز تجاه ذلك الدور.
تمايلت براعم الكرز الورقية المتساقطة على سطح البركة.
قصر عظيم ومجيد للإمبراطورية. يخدمن من أجل الترف اللامحدود لـ”مانما”.
كلمات لم تنطق بها ديزي قط….
ينظفن بعناية.
وقفت سيتري من مقعدها بقلق. وهي تقترب ببطء، نطقت في نفسي:
يحافظن على الجمال.
“ما بك؟ يا دانتاليان؟”.
ليست ميزة تمنح للجميع. بل للخادمات فقط، لمن تجمع بين المهارة والثقافة الرفيعة. ذلك ما كان مصدر فخرهنّ.
“نافذة الحالة”.
لكن ما أضحك اعتزازهنّ في نظري!
“مابك؟ يا دانتاليان….”
ليست الإمبراطورية عظيمة ولا مجيدة.
تمايلت براعم الكرز الورقية المتساقطة على سطح البركة.
إنها مسخرة من البداية، مع وجود دمية عفنة ميتة تجلس على عرش الإمبراطور.
ما فعلته هو أن أمسكت ذراعي لابيس بقوة بين ذراعيّ. شعرتُ بارتجافها في راحتيّ. وأنا متأكد أنها شعرت بارتجافي أيضاً. تبادلنا الحرارة.
رغم ادعائها أنها إمبراطورية بشرية، يسيطر عليها أسياد الشياطين في الواقع. رغم كونها إمبراطورية، فهي تدعم فكرة الجمهورية عبر القارة بأسرها…. ليس لها هوية حقيقية واضحة.
ليست الإمبراطورية عظيمة ولا مجيدة.
ليست إمبراطورية ولا تستحق هذا اللقب. هابسبورغ ولكن ليست هابسبورغ. ليست شيئاً على الإطلاق. إذاً، ما الذي تفتخر به الخادمات؟
“….”
“نرحب بك أيها الكائن العظيم”.
فجأة، عدت إلى وعيي لأجد نفسي واقفاً وحيداً في حديقة القصر الخلفية.
ألستُ في نفس الموقف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعت على الأرض واحتضنت صدري بيديّ، محنياً رأسي للداخل. كنتُ أحتل أصغر مساحة ممكنة من العالم. ثم تقيأت شيئاً ما صامتاً.
هن يخدمن قصر الإمبراطورية. أما أنا، دانتاليان، فقد خدمت هذا العالم فقط. كما لعبت هنّ أدوار الخادمات، هكذا كان هناك دور لدانتاليان في هذا العالم. شعرت بالفخر….
اكتشفتني ديزي.
لم يكن فخراً سعيداً، لكن كان مزعجاً، حتمياً. من سيلعب هذا الدور ما لم يكن أنا؟ من كان سيصل إلى “هنا” ما لم يكن أنا؟
لكن ما أضحك اعتزازهنّ في نظري!
إنها أكثر الجبال ارتفاعاً بين جميع الجبال، وأكثر القاعات انخفاضاً بين جميع القاعات. لست مجرد شخص يتسلق لأعلى، ولا من ينهار لأسفل. أنحدر وأهوي! لكن إذا نظرت للعالم مقلوباً، فسأرتفع إلى أعلى.
ليست ميزة تمنح للجميع. بل للخادمات فقط، لمن تجمع بين المهارة والثقافة الرفيعة. ذلك ما كان مصدر فخرهنّ.
نعم. من خلال سقوطي، أصعد إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نرحب بك أيها الكائن العظيم”.
من بين كل من سقط من قبل، من اختار هذا الطريق؟ من كان باستطاعته قلب نفسه رأساً على عقب من أجل العالم؟ ألم يكن الإنسان عاجزاً عن فعل أي شيء سوى قلب العالم من أجل نفسه فقط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل أنا من فشلت فحسب.
هذا التفاني. هذا التضحية. الالتزام بالدور واحترام المسرح. كل ذلك كان من فعلي. كل ذلك هو دانتاليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صراخ إيفار خلفي وهو يبتعد تدريجياً.
“لكن ما أضحك اعتزازي!”
إنها أكثر الجبال ارتفاعاً بين جميع الجبال، وأكثر القاعات انخفاضاً بين جميع القاعات. لست مجرد شخص يتسلق لأعلى، ولا من ينهار لأسفل. أنحدر وأهوي! لكن إذا نظرت للعالم مقلوباً، فسأرتفع إلى أعلى.
تقلصت عيناي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا أحد يحترم هذا العالم!”
“ليس قصر الإمبراطورية عظيماً على الإطلاق. إنما الخادمات هن من يجعلنه كذلك. أليس هو نفس الشيء! ليس العالم عظيماً على الإطلاق. إنما أنا من أجعله كذلك”.
نعم. من خلال سقوطي، أصعد إلى الأعلى.
عضضت شفتي. انتشر طعم الدم في حلقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من يُقدّر عدالة مقتل مئتي ألف نسمة في حرب وولمونغ؟
“لكن لا أحد يحترم هذا العالم!”
لم تنتهي المسرحية.
ذالك كان الفرق.
تقلصت عيناي.
كان هناك المئات من الخادمات اللاتي ينظفن هذا القصر. طالما بقيت الإمبراطورية، سيحافظ على القصر مئات الأيادي المخلصة.
“لكن ما أضحك اعتزازي!”
لكن من الذي يهتم بهذا العالم؟ من يحافظ على قصر يسمى “العالم”؟
“….”
من يتذكر أن مقتل جاك أولاند كان ظلماً فادحاً؟
“ليس قصر الإمبراطورية عظيماً على الإطلاق. إنما الخادمات هن من يجعلنه كذلك. أليس هو نفس الشيء! ليس العالم عظيماً على الإطلاق. إنما أنا من أجعله كذلك”.
من يُقدّر عدالة مقتل مئتي ألف نسمة في حرب وولمونغ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيجب عليّ البقاء دانتاليان بعد كشف ديزي هويتي…. كيف ينبغي أن أتصرف؟ زعمت ديزي بأنني لست مخطئاً، لكن دانتاليان أخطأ في كل شيء.
من يعلم شرف ونبل بيمون كيف كانا عظيمين؟
لكن من الذي يهتم بهذا العالم؟ من يحافظ على قصر يسمى “العالم”؟
الكثيرون، الكثيرون جداً من نُسيوا في صمت.
تسرب صوت ضحكة غير أرضية من تحت شجرة الكرز المزهرة.
لو لم أفعل أنا…
“……”
كوني الوحيد العالم بأن كل ذلك نتاج تزييفي وتلفيقي للتاريخ، يقع على عاتقي مسؤولية……
“نافذة الحالة”.
لو لم أنجز أنا――
بين كل تلك الأفكار، صدى واحد عالق برأسي يرن باستمرار:
“ما بك؟ يا دانتاليان؟”.
كلمات لم تنطق بها ديزي قط….
دخلت غرفة الاستقبال حيث كان من المفترض أن يجتمع أسياد الشياطين. لكن وجدت جاميجين وحيدة مستلقية على الأريكة، نصف متعرية وتتناول النبيذ بنهم.
“لو تحمّل أبي مسؤولية العالم كله، لكان ذلك رائعاً”.
“ما الأمر، لماذا تدخل بذلك الاستعجال؟ أتكون قد جئت لعقد الاجتماع الآن؟ انتظرناك طويلاً فاتفقنا على تأجيله للمساء…. أليس هذا أول مرة تتأخر في موعدك؟~”
أردت أن أجيبها، قائلاً إنها لم ترتكب أي خطأ وأن إخبارها إياي بالحقيقة كان التصرف الصحيح. لكن لم تخرج كلمة.
“……”
ذالك كان الفرق.
“على كلٍ، جاء ذلك في وقت مناسب. لقد تجاهلتني في الآونة الأخيرة، رغم صدمة وفاة بيمون. إن حزن الرجل لفترات طويلة أمر مزعج، تعال واشرب مع هذه الأخت ودعني أستمع إليك”.
“……”
أشارت جاميجين بابتسامة إلى المقعد الفارغ بجوارها، ترحب بي للانضمام. نظرت إلى وجهها مباشرة بينما أتمتم في قرارة نفسي:
“……،……”
“نافذة الحالة”.
تدريجياً.
كالعادة، لم يظهر شيء.
كان هناك المئات من الخادمات اللاتي ينظفن هذا القصر. طالما بقيت الإمبراطورية، سيحافظ على القصر مئات الأيادي المخلصة.
التفت ظهري إليها دون أدنى اهتمام وخرجت. صرخت ورائي وأنا أبتعد.
ألستُ في نفس الموقف؟
“يا دانتاليان؟ إلى أينَ…. يا دانتاليان! ما بك؟ ألا تدرك أنك ستجعلني أغضب؟ اعتذر الآن قبل أن أحرق مقبرة بيمون! يا دانتاليان!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في المرة التالية، زرت مكتب سيتري الخاص. كانت مع ملكين جبليين يتجاذبان حديثاً جاداً. بدا الذهول على وجوههم عندما دخلت فجأة. كذلك سيتري.
سمعت صوت شيء مكسور، ربما كأس زجاجي دُمّر غيظاً. لكنني مضيت دون اهتمام.
“تمزحي! كيف وصلتُ إلى هنا بهذا الوجه؟”
في المرة التالية، زرت مكتب سيتري الخاص. كانت مع ملكين جبليين يتجاذبان حديثاً جاداً. بدا الذهول على وجوههم عندما دخلت فجأة. كذلك سيتري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا دانتاليان؟ إلى أينَ…. يا دانتاليان! ما بك؟ ألا تدرك أنك ستجعلني أغضب؟ اعتذر الآن قبل أن أحرق مقبرة بيمون! يا دانتاليان!”
“مابك؟ يا دانتاليان….”
قصر عظيم ومجيد للإمبراطورية. يخدمن من أجل الترف اللامحدود لـ”مانما”.
لاحظت سيتري إطراء نظرة على قدمي السليمتين بتعجب. ثم تفحصت عيناي بعمق قبل أن تتجهم تعبيرات وجهها كعالم رياضيات أمام معضلة شاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
“…. لماذا كل هذا؟ هل حصل شيء ما؟”
(“الذي يسأل كيف يركض بدون رجل،لأنه الآن في جسد الدمية.”)
وقفت سيتري من مقعدها بقلق. وهي تقترب ببطء، نطقت في نفسي:
وقفت سيتري من مقعدها بقلق. وهي تقترب ببطء، نطقت في نفسي:
“نافذة الحالة”.
“لكن ما أضحك اعتزازي!”
لم يحدث شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حركت فكها في اتجاهي. ربما تعودت على تلقي الحلوى من بارباتوس من حين لآخر.
فجأة، اتسعت عينا سيتري وهي تمد يدها بفزع نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت السمكة ببعض حركات العض الفارغة في الهواء قبل أن تغوص في الماء.
“ما الأمر؟ أخبرني، ماذا حدث؟”
نعم. من خلال سقوطي، أصعد إلى الأعلى.
بلطف، أبعدت يدها عن قبضتي، فرعشت يداي لا إرادياً. قبل أن تمسك بي مجدداً، التفت وغادرت المكتب، تاركاً ورائي صوتاً خافتاً ينادي:
لاحظت سيتري إطراء نظرة على قدمي السليمتين بتعجب. ثم تفحصت عيناي بعمق قبل أن تتجهم تعبيرات وجهها كعالم رياضيات أمام معضلة شاقة.
“يا دانتاليان….؟”
“آسفة…. آسفة…. آسفة يا سيد دانتاليان. آسفة….”
مضيت دون وجهة، تقودني أفكار لا حصر لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت السمكة ببعض حركات العض الفارغة في الهواء قبل أن تغوص في الماء.
بين كل تلك الأفكار، صدى واحد عالق برأسي يرن باستمرار:
ماذا عساي أن أفعل الآن؟
اكتشفتني.
“……،……”
اكتشفتني ديزي.
إلا أن صوتها يرن في رأسي واضحاً، بنبرة باردة ومتعجرفة، كأنها تسخر مني.
كشفت ديزي معنى دوري ومسرحي…. حطمت مسرحية كان من المفترض أن تكون مثالية من بدايتها إلى نهايتها….
لاحظ وجودي سمكة في البركة ورفعت رأسها الأنقليسي فوق الماء.
تحطم السيناريو الذي أتحمل فيه مسؤولية هبوطي وحيداً.
لكن ما أضحك اعتزازهنّ في نظري!
“لو تحمّل أبي مسؤولية العالم كله، لكان ذلك رائعاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشفتني.
“لكن من سيتحمل مسؤولية أبي؟”
“……،……”
كلمات لم تنطق بها ديزي قط….
سمعت صوت شيء مكسور، ربما كأس زجاجي دُمّر غيظاً. لكنني مضيت دون اهتمام.
إلا أن صوتها يرن في رأسي واضحاً، بنبرة باردة ومتعجرفة، كأنها تسخر مني.
لكن من الذي يهتم بهذا العالم؟ من يحافظ على قصر يسمى “العالم”؟
“إذا لم يهتم أحد بأبي، فسأضطر للاعتناء به”.
ليست الإمبراطورية عظيمة ولا مجيدة.
ماذا عساي أن أفعل الآن؟
“انظر إلى ذلك! لم أر في حياتي سمكة بهذا القبح. أليس كذلك، يا دانتاليان؟ مستواها من البشاعة مقبول نوعا ما…. هل من الممكن أنك قد تناسخت؟”
أيجب عليّ البقاء دانتاليان بعد كشف ديزي هويتي…. كيف ينبغي أن أتصرف؟ زعمت ديزي بأنني لست مخطئاً، لكن دانتاليان أخطأ في كل شيء.
أشارت جاميجين بابتسامة إلى المقعد الفارغ بجوارها، ترحب بي للانضمام. نظرت إلى وجهها مباشرة بينما أتمتم في قرارة نفسي:
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت السمكة ببعض حركات العض الفارغة في الهواء قبل أن تغوص في الماء.
فجأة، عدت إلى وعيي لأجد نفسي واقفاً وحيداً في حديقة القصر الخلفية.
الفصل 457 – دانتاليان (10)
المكان الذي كنت أجلس فيه دوماً أشرب مع بارباتوس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في المرة التالية، زرت مكتب سيتري الخاص. كانت مع ملكين جبليين يتجاذبان حديثاً جاداً. بدا الذهول على وجوههم عندما دخلت فجأة. كذلك سيتري.
لاحظ وجودي سمكة في البركة ورفعت رأسها الأنقليسي فوق الماء.
لم يحدث شيء.
ثم حركت فكها في اتجاهي. ربما تعودت على تلقي الحلوى من بارباتوس من حين لآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…. لماذا كل هذا؟ هل حصل شيء ما؟”
عندما بقيت بلا ردة فعل، دوّرت السمكة عينيها باستغراب.
مضيت دون وجهة، تقودني أفكار لا حصر لها.
“انظر إلى ذلك! لم أر في حياتي سمكة بهذا القبح. أليس كذلك، يا دانتاليان؟ مستواها من البشاعة مقبول نوعا ما…. هل من الممكن أنك قد تناسخت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم أنجز أنا――
“تمزحي! كيف وصلتُ إلى هنا بهذا الوجه؟”
تحطم السيناريو الذي أتحمل فيه مسؤولية هبوطي وحيداً.
“حسناً. قررت الآن، سأسميها دانتاليان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل أنا من فشلت فحسب.
قامت السمكة ببعض حركات العض الفارغة في الهواء قبل أن تغوص في الماء.
وقفت سيتري من مقعدها بقلق. وهي تقترب ببطء، نطقت في نفسي:
تمايلت براعم الكرز الورقية المتساقطة على سطح البركة.
المكان الذي كنت أجلس فيه دوماً أشرب مع بارباتوس.
“هاه، يا دانتاليان! خذ هذه الحلوى التي جلبتها لك. كلها بامتناني”.
“تمزحي! كيف وصلتُ إلى هنا بهذا الوجه؟”
تسرب صوت ضحكة غير أرضية من تحت شجرة الكرز المزهرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا أحد يحترم هذا العالم!”
خفق قلبي.
من يتذكر أن مقتل جاك أولاند كان ظلماً فادحاً؟
ركعت على الأرض واحتضنت صدري بيديّ، محنياً رأسي للداخل. كنتُ أحتل أصغر مساحة ممكنة من العالم. ثم تقيأت شيئاً ما صامتاً.
المكان الذي كنت أجلس فيه دوماً أشرب مع بارباتوس.
“……”
تقلصت عيناي.
تدريجياً.
“……”
“……،……”
كان هناك المئات من الخادمات اللاتي ينظفن هذا القصر. طالما بقيت الإمبراطورية، سيحافظ على القصر مئات الأيادي المخلصة.
تدريجياً.
“صاحب الجلالة! صاحب الجلالة، أين تذهب فجأة….سيد وزير الدولة! صاحب الجلالة….”
فجأة، شعرتُ بأحدهم يعانق ظهري برفق. كان جسدها يرتجف أيضاً. لا أستطيع تمييز ما إذا كنت أنا من يرتجف أم هي. كل ما عرفته أنها همست شيئاً بدلاً مني.
تساءلت، “ما الذي يجعل ذلك مدعاة للفخر؟”
“آسفة، يا سيد دانتاليان”.
فجأة، اتسعت عينا سيتري وهي تمد يدها بفزع نحوي.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟ أخبرني، ماذا حدث؟”
“آسفة…. آسفة…. آسفة يا سيد دانتاليان. آسفة….”
لاحظ وجودي سمكة في البركة ورفعت رأسها الأنقليسي فوق الماء.
اعتذرت لابيس مراراً وتكراراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيجب عليّ البقاء دانتاليان بعد كشف ديزي هويتي…. كيف ينبغي أن أتصرف؟ زعمت ديزي بأنني لست مخطئاً، لكن دانتاليان أخطأ في كل شيء.
“…….”
إلا أن صوتها يرن في رأسي واضحاً، بنبرة باردة ومتعجرفة، كأنها تسخر مني.
أردت أن أجيبها، قائلاً إنها لم ترتكب أي خطأ وأن إخبارها إياي بالحقيقة كان التصرف الصحيح. لكن لم تخرج كلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نرحب بك أيها الكائن العظيم”.
لم أستطع النطق بشيء.
تساءلت، “ما الذي يجعل ذلك مدعاة للفخر؟”
ما فعلته هو أن أمسكت ذراعي لابيس بقوة بين ذراعيّ. شعرتُ بارتجافها في راحتيّ. وأنا متأكد أنها شعرت بارتجافي أيضاً. تبادلنا الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيجب عليّ البقاء دانتاليان بعد كشف ديزي هويتي…. كيف ينبغي أن أتصرف؟ زعمت ديزي بأنني لست مخطئاً، لكن دانتاليان أخطأ في كل شيء.
لم تنتهي المسرحية.
قمت من الكرسي دون أن أنطق بكلمة.
بل أنا من فشلت فحسب.
ليست إمبراطورية ولا تستحق هذا اللقب. هابسبورغ ولكن ليست هابسبورغ. ليست شيئاً على الإطلاق. إذاً، ما الذي تفتخر به الخادمات؟
انهارت المسرحية الضخمة التي خططنا لها معاً طيلة ثمانية أعوام. قبلت أنا ولابيس هزيمة كل منا صامتين….
لم يكن فخراً سعيداً، لكن كان مزعجاً، حتمياً. من سيلعب هذا الدور ما لم يكن أنا؟ من كان سيصل إلى “هنا” ما لم يكن أنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيجب عليّ البقاء دانتاليان بعد كشف ديزي هويتي…. كيف ينبغي أن أتصرف؟ زعمت ديزي بأنني لست مخطئاً، لكن دانتاليان أخطأ في كل شيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات