الفصل 455 - دانتاليان (8)
الفصل 455 – دانتاليان (8)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما صوّره السيد دنتاليان في ذهنه. الآنسة ديزي بذلت قصارى جهدها لتتناسب مع تلك الصورة. تعلّمت كل تلك اللغات، واجتهدت في العلوم والفنون القتالية، وناضلت بكل السبل لتصبح على قدم المساواة مع السيد دنتاليان”.
“نعم، بالطبع. هناك اثنتا عشرة دمية مخبأة في القصر الأصفر!”
“لا، هذا ليس سوي سوء فهمٍ خطير. أنا أعرف كل شيء تقريبًا عن ديزي”.
لا يبدو هذا غريبًا……
“……الآنسة ديزي هي الشاهد الأبدي للسيد دنتاليان”.
ظهرت أمامي نافذة حالة زرقاء اللون. :
قالت لابيس.
“لا أدري. ربما استخدمت وسائل دقيقة ومعقدة لم نكتشفها بعد. ولكن وجود إعجاب من ديزي نحوي، هذا مستحيل”.
“هذا ما صوّره السيد دنتاليان في ذهنه. الآنسة ديزي بذلت قصارى جهدها لتتناسب مع تلك الصورة. تعلّمت كل تلك اللغات، واجتهدت في العلوم والفنون القتالية، وناضلت بكل السبل لتصبح على قدم المساواة مع السيد دنتاليان”.
“احمِ سيدك بأي ثمن” و”لا تمت بأي حال”.
أومأتُ برأسي بتردد.
“حسب أمرك يا سيدي. انتظر قليلاً”.
“نعم، هذا أمرٌ مدهش بالتأكيد. أنا أقدّرها أيضًا”.
بعد فترة، قلت:
“لكن الآنسة ديزي لم تفهم نيّة السيد دنتاليان بمفردها”.
نظرت لابيس إلى وجهي بإمعان. الظلال تحت عينيها أصبحت أكثر سمرة. شعرت بقلبي ينقبض أكثر فأكثر مع كل تغيير في ملامحها.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما كان ذلك نقطة تحوّل بالنسبة للآنسة ديزي”.
أغلقت لابيس فمها. سادَ بعض الصمت.
غيّرتُ رأيي على الفور.
“في الأصل، لم تكن الآنسة ديزي تفهم جيدًا لماذا أصبحت مثل هذا. لم تتخيل أبدًا أن تكون في مواجهة مع السيد دنتاليان. أعتقد أن الآنسة ديزي أرادت أن تصبح رفيقة مخلصة للسيد دنتاليان وأن يسيرا معًا”.
عليّ إذن أن أقلب أفكاري رأسًا على عقب بغض النظر عن مدى منطقيتها. إذا طلبت لابيس إعادة النظر بإخلاص، يجب عليّ بالتأكيد التشكيك بجدية. لطلب لابيس ثقلٌ وقيمةٌ يجب احترامها.
“ما هذا……”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أية حيلة تقصد؟”
“في وقتٍ سابق، استشارتني الآنسة ديزي، سائلةً لماذا لا يأخذ السيد دنتاليان جسدها وهذا غير مفهوم بالنسبة لها”.
ماذا لو صنعت ديزي دمية تشبهها تمامًا؟ كانت ديزي تكنّ الإعجاب نحوي بينما الدمية لا تملك هذا الإعجاب…..هل هذا سيناريو ممكن؟
ساد صمتٌ مرة أخرى.
ولكن لم يكن ليهم إن كان هذا العالم مزيفًا أم لا. كان هذا هو واقعي. هنا، الناس يتنفسون ويفكرون ويتحركون. يعانون ويناضلون، ويسيرون إلى الأمام بكل ما لديهم من ألم. فإن لم يكن هذا حقيقة، فما الحقيقة إذن؟
نادرًا ما يفشل عقلي في استيعاب ما يُقال. لفهم ما قالته لابيس، عمل دماغي بأقصى طاقته ولكن كأن محركه يدور في فراغ.
“بالطبع. هل لاحظتِ شيئًا غريبًا أو مميزًا؟”
بعد فترة، قلت:
“لابيس، ما فعلته ديزي ليس له أي علاقة بك”.
“ما هذا الهراء الذي تتحدثين عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كما قلت، الآنسة ديزي لم تفهم بعد نوايا السيد دنتاليان بدقة. لذلك نصحتها، السيد دنتاليان بحاجة إلى فاهم وليس إلى حبيب”.
في هذه الحالة، ماذا سيفعل العبد إذا واجه سيده خطر الموت؟ وإذا اضطرّ للتضحية بحياته من أجل إنقاذ سيده؟
“…….”
في هذه الحالة، ماذا سيفعل العبد إذا واجه سيده خطر الموت؟ وإذا اضطرّ للتضحية بحياته من أجل إنقاذ سيده؟
“ربما كان ذلك نقطة تحوّل بالنسبة للآنسة ديزي”.
غيّرتُ رأيي على الفور.
لا أزال لا أفهم ما تقول. لكن كان واضحًا أن لابيس متوترة أكثر من اللازم. لا يوجد شيء مختلف إذا ساعدت لابيس ديزي على إدراك دورها.
أنحنت الشابة باحترام وهي تبتسم.
كانت ديزي أغبى مما كنت أظن. هذا فقط ما في الأمر. لا شيء آخر تغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مشاعر حب؟”
نظرت لابيس إلى وجهي بإمعان. الظلال تحت عينيها أصبحت أكثر سمرة. شعرت بقلبي ينقبض أكثر فأكثر مع كل تغيير في ملامحها.
“آمنوا بي، من فضلكم”.
“سيد دنتاليان. ليس هذا هو المهم. المهم هو أن الآنسة ديزي تكنّ لك مشاعر إعجاب أو حب”.
هل هذا ممكن حقًا؟ حتى لو كانت نسبة الاحتمال واحد في مليون، ما هو؟
“مشاعر حب؟”
انحنت إيفار باحترام ثم غادرت. بدت مرتاحة، كأنها ظنت أن لابيس كانت ستوبخها.
“نعم. ما يحرّك الآنسة ديزي ليس الكراهية للسيد دنتاليان. على العكس تمامًا. بل ربما…….”
لم يكن سيناريو خالٍ تمامًا من الثغرات، ولكنه يستحق التحقق منه.
هززت يدي اليمنى بسرعة بينما ضحكت قليلاً. آسف لقطع كلام لابيس ولكن كان لا بد من التوضيح، لا يمكن تجاهل هذا الأمر.
– أعدل الافتراض –
“لا، هذا مستحيل. لن تشعر ديزي أبدًا بالإعجاب نحوي. سيكون من المعقول أكثر أن تقع بارباتوس في حبي!”
أومأتُ برأسي بتردد.
“…….”
بعد ثلاث دقائق تقريبًا، دخلت المكتب شابة يبدو وجهها مألوفًا. بوفيه. كانت الدمية التي كانت تستخدمها إيفار عندما التقيت بها لأول مرة. ابتسمتُ ساخرًا.
“كنت أتساءل لماذا كان وجهك جادًا لهذه الدرجة، والآن أرى أنك مخطئة تمامًا. لابيس، أقول لك وإن لم أستطع شرح السبب، ديزي ليس لديها أي إعجاب تجاهي، ولو كمقدار حبة الخردل.”
‘الحالة’
كان نظام الإعجاب مطلقًا.
“لكن الآنسة ديزي لم تفهم نيّة السيد دنتاليان بمفردها”.
في وقتٍ ما، بدأت أتردد بعض الشيء قبل التحقق من مستوى الإعجاب. لأن ذلك أعطاني الانطباع بأن هذا العالم لم يكن حقيقيًا، بل صُنع بطريقة ما.
عليّ إذن أن أقلب أفكاري رأسًا على عقب بغض النظر عن مدى منطقيتها. إذا طلبت لابيس إعادة النظر بإخلاص، يجب عليّ بالتأكيد التشكيك بجدية. لطلب لابيس ثقلٌ وقيمةٌ يجب احترامها.
ولكن لم يكن ليهم إن كان هذا العالم مزيفًا أم لا. كان هذا هو واقعي. هنا، الناس يتنفسون ويفكرون ويتحركون. يعانون ويناضلون، ويسيرون إلى الأمام بكل ما لديهم من ألم. فإن لم يكن هذا حقيقة، فما الحقيقة إذن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا قررتُ أن أصبح دنتاليان وليس الشخص الذي كان أنا قبل الحادث. قبلت هذا العالم. وقبلت اسم دنتاليان. وبالتالي، أنا قاتل وذابح. لا مجال هنا للتبرير.
“نعم. ما يحرّك الآنسة ديزي ليس الكراهية للسيد دنتاليان. على العكس تمامًا. بل ربما…….”
ومع ذلك، كان نظام الإعجاب حصينًا تمامًا.
“في الأصل، لم تكن الآنسة ديزي تفهم جيدًا لماذا أصبحت مثل هذا. لم تتخيل أبدًا أن تكون في مواجهة مع السيد دنتاليان. أعتقد أن الآنسة ديزي أرادت أن تصبح رفيقة مخلصة للسيد دنتاليان وأن يسيرا معًا”.
في الماضي كنت أعتبر ذلك نعمة، ولكن الآن كان لعنة وقيدًا. شخصيًا، أعتقد أن هذا كان عقابًا. بعد كل ما فعلته من التلاعب بمشاعر الآخرين، أدفع الثمن الآن، ولا أكثر ولا أقل.
هززتُ رأسي.
“كيف تعتقد أن الآنسة ديزي استطاعت تحدي الأوامر، يا سيد دنتاليان؟”
“ربما استخدمت حيلة ما”.
أصرّت لابيس على موقفها دون تراجع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتمنى أن أوفر بعض التسلية لسيادتكم”.
“لا يستطيع المستعبد من خلال الوشم أن يرفض أوامر سيده أبدًا. ومع ذلك، تحدت الآنسة ديزي أوامرك علانية. هذا أمر مستحيل أصلاً، ولا بد أن هناك سببًا واضحًا وراء ذلك”.
“……غير ممكن. لا تكفي المعلومات”.
“ربما استغلت التناقض بين الأوامر”.
“ولكن هذا ليس كل شيء. أليس كذلك، يا سيد دنتاليان؟”
أجبتُ على الفور.
لهذا قررتُ أن أصبح دنتاليان وليس الشخص الذي كان أنا قبل الحادث. قبلت هذا العالم. وقبلت اسم دنتاليان. وبالتالي، أنا قاتل وذابح. لا مجال هنا للتبرير.
هذه مسألةٌ فكّرتُ فيها مليًا. في الأيام القليلة الماضية، أمرتُ إيفار بإحضار عبدٍ مستعبد. حاولتُ إصدار أوامر متناقضة للعبد، فأصيب بالحيرة وعجزَ عن التصرف.
“يتلقى المستعبد الأوامر بشكلٍ ذاتي، فإذا اعتقد بوجود تناقض، سيكتسب بعض الحرية للتصرف. ربما استغلت ديزي تلك الفجوة”.
“يتلقى المستعبد الأوامر بشكلٍ ذاتي، فإذا اعتقد بوجود تناقض، سيكتسب بعض الحرية للتصرف. ربما استغلت ديزي تلك الفجوة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، تبادر إلى ذهني احتمالٌ واحد.
“صحيح”.
في مثل هذه اللحظات، يختار المستعبد الاتجاه المفيد لسيده. وعلى الأرجح، سيضحي المستعبد بحياته من أجل إنقاذ سيده. وهذا ما تشير إليه لابيس الآن.
نظرت لابيس إليّ مباشرة بعينيها الزرقاوين.
يجب عليه عدم ترك سيده يموت. ولكن في الوقت نفسه، يجب عدم التضحية بحياته. إنه في مأزق. هناك تصادم بين الأمرين.
“ولكن هذا ليس كل شيء. أليس كذلك، يا سيد دنتاليان؟”
قالت لابيس.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان نظام الإعجاب حصينًا تمامًا.
“في كل الأحوال، لا يملك العبد سوى اتخاذ القرار المفيد لسيده. حتى في حالة الأوامر المتناقضة، من المستحيل أن يتخذ قرارًا ضارًا بسيده”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكتُ بيد لابيس. لامسة باردة لطيفة. أنا دافئ الأيدي، لذلك أجد لمس لابيس دائمًا ممتعًا.
صحيح.
شعرتُ بالدهشة. من النادر جدًا أن تُظهِر لابيس عواطفها بهذا الشكل.
على سبيل المثال، تخيّل وجود أمرين للمستعبد:
هززت يدي اليمنى بسرعة بينما ضحكت قليلاً. آسف لقطع كلام لابيس ولكن كان لا بد من التوضيح، لا يمكن تجاهل هذا الأمر.
“احمِ سيدك بأي ثمن” و”لا تمت بأي حال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الحالة، ماذا سيفعل العبد إذا واجه سيده خطر الموت؟ وإذا اضطرّ للتضحية بحياته من أجل إنقاذ سيده؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان نظام الإعجاب حصينًا تمامًا.
يجب عليه عدم ترك سيده يموت. ولكن في الوقت نفسه، يجب عدم التضحية بحياته. إنه في مأزق. هناك تصادم بين الأمرين.
“يتلقى المستعبد الأوامر بشكلٍ ذاتي، فإذا اعتقد بوجود تناقض، سيكتسب بعض الحرية للتصرف. ربما استغلت ديزي تلك الفجوة”.
في مثل هذه اللحظات، يختار المستعبد الاتجاه المفيد لسيده. وعلى الأرجح، سيضحي المستعبد بحياته من أجل إنقاذ سيده. وهذا ما تشير إليه لابيس الآن.
ولكن لم يكن ليهم إن كان هذا العالم مزيفًا أم لا. كان هذا هو واقعي. هنا، الناس يتنفسون ويفكرون ويتحركون. يعانون ويناضلون، ويسيرون إلى الأمام بكل ما لديهم من ألم. فإن لم يكن هذا حقيقة، فما الحقيقة إذن؟
“اعتبرت الآنسة ديزي أن وقف الإعدام كان الخيار الأفضل لك، لهذا تمكنت من التصرف. بعبارة أخرى، لا تستطيع الكراهية وحدها أن تقود إلى مثل هذا الخيار. يا سيدي، فقط المشاعر المعاكسة تمامًا يمكن أن تدفع الآنسة ديزي”.
“إيفار، أمرٌ مستعجل. هل يمكنكَ إحضار أي دمية تمتلكيها الآن؟”
“ربما استخدمت حيلة ما”.
“آمنوا بي، من فضلكم”.
هززتُ رأسي.
هززت يدي اليمنى بسرعة بينما ضحكت قليلاً. آسف لقطع كلام لابيس ولكن كان لا بد من التوضيح، لا يمكن تجاهل هذا الأمر.
“أية حيلة تقصد؟”
أصرّت لابيس على موقفها دون تراجع:
“لا أدري. ربما استخدمت وسائل دقيقة ومعقدة لم نكتشفها بعد. ولكن وجود إعجاب من ديزي نحوي، هذا مستحيل”.
“كيف تعتقد أن الآنسة ديزي استطاعت تحدي الأوامر، يا سيد دنتاليان؟”
كان خيارًا بسيطًا.
“لا أدري. ربما استخدمت وسائل دقيقة ومعقدة لم نكتشفها بعد. ولكن وجود إعجاب من ديزي نحوي، هذا مستحيل”.
أما أن أقبل حجة لابيس، أي أن نظام الإعجاب خاطئ. وإما أن أقبل فرضيتي، أي أن ديزي استخدمت مكيدة معقدة لم نكتشفها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أية حيلة تقصد؟”
بالمنطق، ما هو الأكثر مصداقية؟ بالطبع الخيار الثاني. من المعقول أكثر أن أصدق وجود مؤامرة من ديزي بدلاً من انهيار نظام الإعجاب. فقط لا تفهم لابيس هذا النظام، ولذلك تؤمن جديًا بالاحتمال الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لابيس لا تظهر مشاعرها. حتى لو كانت تعاني، فلن تظهر ذلك. أنا الوحيد الذي يفهم تعبير وجهها الخالي من العواطف…….
إنه سوء فهم بسبب اختلاف المعلومات.
“إيفار، أمرٌ مستعجل. هل يمكنكَ إحضار أي دمية تمتلكيها الآن؟”
“لابيس، ما فعلته ديزي ليس له أي علاقة بك”.
إنه سوء فهم بسبب اختلاف المعلومات.
أمسكتُ بيد لابيس. لامسة باردة لطيفة. أنا دافئ الأيدي، لذلك أجد لمس لابيس دائمًا ممتعًا.
“ليس لديك أي سبب للشعور بالذنب، لابيس. أقسم لك”.
“حتى لو قدمتِ لها بعض النصائح، فإن كره ديزي نحوي هو شعور خلقته بنفسها. إذا كان هناك تقصير، فهو تقصيري تمامًا وليس تقصيرك أنت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما صوّره السيد دنتاليان في ذهنه. الآنسة ديزي بذلت قصارى جهدها لتتناسب مع تلك الصورة. تعلّمت كل تلك اللغات، واجتهدت في العلوم والفنون القتالية، وناضلت بكل السبل لتصبح على قدم المساواة مع السيد دنتاليان”.
نظرتُ إلى لابيس بعينين حنونتين.
ماذا لو استخدمت ديزي دمية مثل إيفار؟
“ليس لديك أي سبب للشعور بالذنب، لابيس. أقسم لك”.
ساد صمتٌ مرة أخرى.
ربما تحمّلت لابيس مسؤولية كل ما حدث. فعل ديزي وبتري لساقي اليسرى، معتقدةً أن ذلك بسبب نصحها المتسرع.
قالت لابيس.
لابيس لا تظهر مشاعرها. حتى لو كانت تعاني، فلن تظهر ذلك. أنا الوحيد الذي يفهم تعبير وجهها الخالي من العواطف…….
“لكن الآنسة ديزي لم تفهم نيّة السيد دنتاليان بمفردها”.
فتحتُ ذراعيّ تدريجيًا لأعانق لابيس. لكنها أمسكت بمعصمي. نظرت إليّ بحسم أكبر من السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، تبادر إلى ذهني احتمالٌ واحد.
شعرتُ بالدهشة. من النادر جدًا أن تُظهِر لابيس عواطفها بهذا الشكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد دنتاليان……هذه المرة فقط……آمنوا بي”.
“لابيس……؟”
“……الآنسة ديزي هي الشاهد الأبدي للسيد دنتاليان”.
“آمنوا بي، من فضلكم”.
“حتى لو قدمتِ لها بعض النصائح، فإن كره ديزي نحوي هو شعور خلقته بنفسها. إذا كان هناك تقصير، فهو تقصيري تمامًا وليس تقصيرك أنت”.
“سيد دنتاليان……هذه المرة فقط……آمنوا بي”.
ماذا لو صنعت ديزي دمية تشبهها تمامًا؟ كانت ديزي تكنّ الإعجاب نحوي بينما الدمية لا تملك هذا الإعجاب…..هل هذا سيناريو ممكن؟
قالت لابيس بمعاناة، ناثرةً كلماتها ببطء. نعم، كانت تشعر بالألم بالفعل. بالرغم من أنها كانت أكثر عديمة مشاعر من أي شخص آخر، إلا أن لابيس الآن تعبّر عن آلامها بلا شك.
صحيح.
“…….”
“ما هذا الهراء الذي تتحدثين عنه؟”
غيّرتُ رأيي على الفور.
إنه سوء فهم بسبب اختلاف المعلومات.
– أعدل الافتراض –
“ما هذا……”
طلبت لابيس مني أن أثق بها. لابيس التي لم تطلب مني شيئًا بهذه الطريقة من قبل، طلبت بوجه متألم أن أؤمن بها.
هل هذا ممكن حقًا؟ حتى لو كانت نسبة الاحتمال واحد في مليون، ما هو؟
عليّ إذن أن أقلب أفكاري رأسًا على عقب بغض النظر عن مدى منطقيتها. إذا طلبت لابيس إعادة النظر بإخلاص، يجب عليّ بالتأكيد التشكيك بجدية. لطلب لابيس ثقلٌ وقيمةٌ يجب احترامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت لابيس إليّ مباشرة بعينيها الزرقاوين.
جلستُ على الكرسي. ظلّت لابيس صامتة ورأسها منخفض. غرقتُ في بحر الأفكار في المكتب الهادئ للغاية.
بالمنطق، ما هو الأكثر مصداقية؟ بالطبع الخيار الثاني. من المعقول أكثر أن أصدق وجود مؤامرة من ديزي بدلاً من انهيار نظام الإعجاب. فقط لا تفهم لابيس هذا النظام، ولذلك تؤمن جديًا بالاحتمال الأول.
“…….”
“لا أدري. ربما استخدمت وسائل دقيقة ومعقدة لم نكتشفها بعد. ولكن وجود إعجاب من ديزي نحوي، هذا مستحيل”.
كيف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لابيس لا تظهر مشاعرها. حتى لو كانت تعاني، فلن تظهر ذلك. أنا الوحيد الذي يفهم تعبير وجهها الخالي من العواطف…….
لنفترض أن ديزي كان لديها إعجاب بي كما قالت لابيس. ولكن هذا يعني تجاهل ما يظهر في نظام الإعجاب بشكل مباشر. ما الذي يمكن أن يجعل الإعجاب خاطئًا؟
“ما هذا……”
هل هذا ممكن حقًا؟ حتى لو كانت نسبة الاحتمال واحد في مليون، ما هو؟
قالت لابيس.
“لابيس، أريد التأكد من أمر واحد فقط. هل شعور ديزي تجاهي إيجابي حقًا، مثل الصداقة والتعاطف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أتساءل لماذا كان وجهك جادًا لهذه الدرجة، والآن أرى أنك مخطئة تمامًا. لابيس، أقول لك وإن لم أستطع شرح السبب، ديزي ليس لديها أي إعجاب تجاهي، ولو كمقدار حبة الخردل.”
“نعم، سيد دنتاليان”.
لا يبدو هذا غريبًا……
“……غير ممكن. لا تكفي المعلومات”.
“في الأصل، لم تكن الآنسة ديزي تفهم جيدًا لماذا أصبحت مثل هذا. لم تتخيل أبدًا أن تكون في مواجهة مع السيد دنتاليان. أعتقد أن الآنسة ديزي أرادت أن تصبح رفيقة مخلصة للسيد دنتاليان وأن يسيرا معًا”.
قرعتُ الأرض بعصاي خفيفًا. نظرت بجدية إلى الفراغ.
لا أزال لا أفهم ما تقول. لكن كان واضحًا أن لابيس متوترة أكثر من اللازم. لا يوجد شيء مختلف إذا ساعدت لابيس ديزي على إدراك دورها.
“الآنسة ديزي كانت دائمًا منتبهة إليكم، سيدي”.
“بالطبع. هل لاحظتِ شيئًا غريبًا أو مميزًا؟”
“بالطبع. هل لاحظتِ شيئًا غريبًا أو مميزًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل بإمكانكَ نقل روحيك إلى إحداها احضارها إلى هنا؟ أحتاج التحقق من أمرٍ عاجل”.
“قد تكون معلومة مفيدة، الآنسة ديزي كانت فضولية خاصة حيال ماضيكم. ما الحياة التي عشتموها قبل لقائها، وكيف قضيتم أوقاتكم. جمعت المعلومات بحثًا عن الإجابات كاملة”.
“لابيس، ما فعلته ديزي ليس له أي علاقة بك”.
لا يبدو هذا غريبًا……
“إيفار، أمرٌ مستعجل. هل يمكنكَ إحضار أي دمية تمتلكيها الآن؟”
فجأةً، تبادر إلى ذهني احتمالٌ واحد.
قالت لابيس.
ماذا لو استخدمت ديزي دمية مثل إيفار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت لابيس إليّ مباشرة بعينيها الزرقاوين.
ماذا لو صنعت ديزي دمية تشبهها تمامًا؟ كانت ديزي تكنّ الإعجاب نحوي بينما الدمية لا تملك هذا الإعجاب…..هل هذا سيناريو ممكن؟
فتحتُ ذراعيّ تدريجيًا لأعانق لابيس. لكنها أمسكت بمعصمي. نظرت إليّ بحسم أكبر من السابق.
“مم.”
“……غير ممكن. لا تكفي المعلومات”.
لم يكن سيناريو خالٍ تمامًا من الثغرات، ولكنه يستحق التحقق منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلبت لابيس مني أن أثق بها. لابيس التي لم تطلب مني شيئًا بهذه الطريقة من قبل، طلبت بوجه متألم أن أؤمن بها.
أخذتُ جرس الباب وهززته. بعد لحظات، دخلت إيفار المكتب ولا تزال متوترة.
بعد فترة، قلت:
“نعم يا سيدي”.
أنحنت الشابة باحترام وهي تبتسم.
“إيفار، أمرٌ مستعجل. هل يمكنكَ إحضار أي دمية تمتلكيها الآن؟”
ماذا لو صنعت ديزي دمية تشبهها تمامًا؟ كانت ديزي تكنّ الإعجاب نحوي بينما الدمية لا تملك هذا الإعجاب…..هل هذا سيناريو ممكن؟
أومأة إيفار بدهشة.
“…….”
“نعم، بالطبع. هناك اثنتا عشرة دمية مخبأة في القصر الأصفر!”
“سيد دنتاليان. ليس هذا هو المهم. المهم هو أن الآنسة ديزي تكنّ لك مشاعر إعجاب أو حب”.
“هل بإمكانكَ نقل روحيك إلى إحداها احضارها إلى هنا؟ أحتاج التحقق من أمرٍ عاجل”.
صحيح.
“حسب أمرك يا سيدي. انتظر قليلاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذتُ جرس الباب وهززته. بعد لحظات، دخلت إيفار المكتب ولا تزال متوترة.
انحنت إيفار باحترام ثم غادرت. بدت مرتاحة، كأنها ظنت أن لابيس كانت ستوبخها.
صحيح.
بعد ثلاث دقائق تقريبًا، دخلت المكتب شابة يبدو وجهها مألوفًا. بوفيه. كانت الدمية التي كانت تستخدمها إيفار عندما التقيت بها لأول مرة. ابتسمتُ ساخرًا.
في مثل هذه اللحظات، يختار المستعبد الاتجاه المفيد لسيده. وعلى الأرجح، سيضحي المستعبد بحياته من أجل إنقاذ سيده. وهذا ما تشير إليه لابيس الآن.
“مرحبًا، لقد مرّ وقتٌ طويل”.
صحيح.
“أتمنى أن أوفر بعض التسلية لسيادتكم”.
“لكن الآنسة ديزي لم تفهم نيّة السيد دنتاليان بمفردها”.
أنحنت الشابة باحترام وهي تبتسم.
“بالطبع. هل لاحظتِ شيئًا غريبًا أو مميزًا؟”
قلت في نفسي:
لا أزال لا أفهم ما تقول. لكن كان واضحًا أن لابيس متوترة أكثر من اللازم. لا يوجد شيء مختلف إذا ساعدت لابيس ديزي على إدراك دورها.
‘الحالة’
“…….”
ظهرت أمامي نافذة حالة زرقاء اللون. :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، تبادر إلى ذهني احتمالٌ واحد.
هززت يدي اليمنى بسرعة بينما ضحكت قليلاً. آسف لقطع كلام لابيس ولكن كان لا بد من التوضيح، لا يمكن تجاهل هذا الأمر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات