Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 443

الفصل 443 - ديزي (7)

الفصل 443 - ديزي (7)

1111111111

الفصل 443 – ديزي (7)

generation

“آسفة. أدركُ أنكِ حزينة بالفعل لأنكِ أصبحتِ كالخرق الرخو، فقلتُ ما لا يجب بدون اعتبار. مجرد فضول: هل يشعر صاحب الجلالة وكأنه يخترق الفراغ كلما اتخذكِ؟ لقد سمعتُ أنه يعاني من هذا الإحساس”.

ضرب شيء ما رأسي بقوة.

* * *

ثم رفعت رأسي خجلًا مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبغريزة، مددت يدي للأرض. لكنها انزلقت، فانهار جسدي على الأرض وجهًا أولًا. وبينما أفقد وعيي تمامًا، بدا صوت أنفاسي بعيدًا جدًا.

ربما مرت عشرة أيام منذ أن مرض والدي.

أخطأت مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه! آآآآآآآآآه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! آآآآآآآآآه!”

“هدئ من روعك. ألا ترى الدماء تندفع على ملابسي؟”

“إذا كنتَ قد تآمرتَ مع بايمون، فستجد هذا منطقيًا”.

كنت أعذب الأسرى في إحدى القصور التي استأجرتها في آمستل. وأثناء إقامة والدي في القصر، توافد الجواسيس من مختلف الدول لمراقبة القصر. وكان من بينهم جواسيس جمهورية هابسبورغ الذين كانوا الأشد خبثًا. حيث سعوا بكل السبل للحصول على معلومات، تجاوزين حدود اللياقة.

(سجلوا هذه الملاحظات يا شباب)

ربما أرسلتهم تلك المرأة المدعوة الرئيسة إليزابيث.

شعرت بالعطش الشديد. كم يومًا بقيت مغشيًا علي؟ منزل والدي ظل دون حماية كل هذه الأيام؟

كانت تلك المرأة امرأة أولتها اهتمامًا خاصًا. وسمعت بأنها جميلة جدًا.

“أنا بخير. يمكنني مجرد ارتداء ملابس أخرى. لكن ما الذي جاء بك؟ طلبتُ منكِ عدم زيارة غرفة التعذيب بدون إذن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى اسمها كان ذو طالع سيئ! ليس هذا تحيزًا، بل مجرد حقيقة بسيطة. فمنذ صغري، كنت أكره اسم “إليزابيث” لسبب ما.

رتبت أدوات التعذيب ونهضت. وفي تلك اللحظة، طرق شخص ما الباب. فبرد فعل، أمسكت الخنجر بيدي اليمنى ووجهت نظري نحو الباب.

“آآآآآآآه!!!”

هل هذا يعني أن إيفار ليست وحدها؟

“آه…”

أمسكت القائدة بالسوط. كانت تحاول تخويفي به. للأسف، من الواضح جدًا أن القائدة لم تستخدم سوطًا مطلقًا في حياتها. كانت تمسكه بشكل قصير جدًا. على الأرجح لن تتمكن من جلدي بهذه الطريقة.

خلال التعذيب، أخطأت وفقدت السيطرة. ففقد الأسير وعيه. دون أن أشعر، قادتني يداي لتقطيع لحمه.

“هل ما زال لديكِ اللثة بحالة جيدة؟”

“أعتذر”.

“كنت أنوي تعذيبه خفيفًا فقط، لكني دون قصد ضغطت على منطقة القلب. سأحرص على تعذيبكم وفق الإجراءات الصحيحة في المرات القادمة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت رأسي خجلًا.

شعرت بالعطش الشديد. كم يومًا بقيت مغشيًا علي؟ منزل والدي ظل دون حماية كل هذه الأيام؟

“كنت أنوي تعذيبه خفيفًا فقط، لكني دون قصد ضغطت على منطقة القلب. سأحرص على تعذيبكم وفق الإجراءات الصحيحة في المرات القادمة”.

رتبت أدوات التعذيب ونهضت. وفي تلك اللحظة، طرق شخص ما الباب. فبرد فعل، أمسكت الخنجر بيدي اليمنى ووجهت نظري نحو الباب.

“……هف……هف……”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تظن نفسها بوليسية لحل هكذا لغز، وتتآمر مع إيفار؟! وبمناسبة، كانت إيفار أيضًا شقراء. وفي تلك اللحظة، تعهدتُ بكراهية كل امرأة شقراء في العالم. كان لمعان شعرهن بسبب تدفق الحماقة من رؤوسهن كقوس قزح!

لم يرد الأسير، وإنما ظل يلهث. لهذا السبب، من الخطر التركيز في أمور أخرى أثناء التعذيب. حيث يمكنك أن تفرط في التعذيب في لحظات. ولو كان الأسير عاديًا، لكان قد مات حتمًا. وحظي بالنجاة كونه فارسًا قويًا.

لم يرد الأسير، وإنما ظل يلهث. لهذا السبب، من الخطر التركيز في أمور أخرى أثناء التعذيب. حيث يمكنك أن تفرط في التعذيب في لحظات. ولو كان الأسير عاديًا، لكان قد مات حتمًا. وحظي بالنجاة كونه فارسًا قويًا.

(سجلوا هذه الملاحظات يا شباب)

“إذا اضطر لإرضائه بفمكِ العلوي، فهل مهارتكِ رائعة لدرجة أنه ما زال يطلبكِ؟ أنا مندهشة حقًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن…لماذا تواصل رئيسة هابسبورغ إرسال القتلة بمجرد أن يسنح لها الفرصة؟ هل تعتقد أنكم قادرين على قتل والدي يا سيدي الفارس؟ أمر غير منطقي. كأنها تلقي البيض على الصخور”.

لدي ردٌ لهذا الكلام: لم يكن تعليم والدي لي مقتصرًا على التمثيل. لقد وُهبتُ موهبة فطرية في السخرية والتهكم،في المرتبة الثانيةً بعد والدي فقط.

“…….”

ثم رفعت رأسي خجلًا مجددًا.

“أم أن تلك المرأة تعتقد أن لها الحق في قتل والدي؟”

لهذا، عندما بدأت إيفار العمل كخادمة، مزحت بأنني مثلية الجنس. لا زلت أتذكر تعبير وجهها ذلك الوقت. كان رائعًا حقًا. حتى الآن، عندما أستحضر ذلك الوجه، أشعر بالثقة في أكل الخبز الجاف من دون أي توابل.

انزلقت يداي قليلًا. فصرخ الرجل الذي كان فاقدًا للوعي، واستيقظ مفتحًا عينيه، صارخًا بأعلى صوته:

ابتسمتُ ابتسامة ساخرة.

“هف……آآآآآآآه!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهل أنكِ تستخدمين مهبلك الرخو كلثة بديلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست بصوت بارد: “أيتها الخائنة المقززة”.

أخطأت مجددًا.

وفي تلك اللحظة…

أصاب الرجل إصابات لا رجعة فيها. لم أستطع التحكم. فمثل هذه الإصابات قد لا يتعافى منها الفارس. اعتذارًا عن إهمالي، قررت إنهاء التعذيب، فغرست خنجري في عنقه.

“سوف أستجوبك الآن. كما كنت تفعل أنت مع الأسرى يوميًا. ستكون تجربة مألوفة للغاية بالنسبة لك”.

ثم رفعت رأسي خجلًا مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبغريزة، مددت يدي للأرض. لكنها انزلقت، فانهار جسدي على الأرض وجهًا أولًا. وبينما أفقد وعيي تمامًا، بدا صوت أنفاسي بعيدًا جدًا.

“آسف. لم يكن لدي نية في الإبقاء عليك على قيد الحياة منذ البداية.”

يجب عدم وجودي هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هف……هف……هف……..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهل أنكِ تستخدمين مهبلك الرخو كلثة بديلة.

تقيأ الفارس دماءً وراح يرتجف. غسلت يدي في دلو بالماء. ومع استمرار ارتجافه، ظننت أن حبله بالحياة سيطول، فالتويت الخنجر في عنقه جانبًا. وفي تلك اللحظة فارق الحياة أخيرًا.

“سوف أستجوبك الآن. كما كنت تفعل أنت مع الأسرى يوميًا. ستكون تجربة مألوفة للغاية بالنسبة لك”.

رتبت أدوات التعذيب ونهضت. وفي تلك اللحظة، طرق شخص ما الباب. فبرد فعل، أمسكت الخنجر بيدي اليمنى ووجهت نظري نحو الباب.

“آآآآآآآه!!!”

“من ذا؟”

أتمنى لو أتيحت لي الفرصة لتعلم بعض الحيل منكِ”.

“أنا، الآنسة إيفار. خادمتكم”.

لهذا، عندما بدأت إيفار العمل كخادمة، مزحت بأنني مثلية الجنس. لا زلت أتذكر تعبير وجهها ذلك الوقت. كان رائعًا حقًا. حتى الآن، عندما أستحضر ذلك الوجه، أشعر بالثقة في أكل الخبز الجاف من دون أي توابل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوتًا مألوفًا. أعدت الخنجر إلى مكانه. كانت إيفار رودبروك مساعدتي المباشرة، ورغم بعض السذاجة في أداء مهامها، إلا أنها كانت متحمسة للغاية. ولكن فكرة أنها تقاسم والدي الفراش كانت تزعجني كثيرًا.

لهذا، عندما بدأت إيفار العمل كخادمة، مزحت بأنني مثلية الجنس. لا زلت أتذكر تعبير وجهها ذلك الوقت. كان رائعًا حقًا. حتى الآن، عندما أستحضر ذلك الوجه، أشعر بالثقة في أكل الخبز الجاف من دون أي توابل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هف……هف……هف……..”

“تفضلي”.

“هدئ من روعك. ألا ترى الدماء تندفع على ملابسي؟”

“شكرًا سيدتي”.

بغض النظر عن مصدر القرار، فقد كان قرارًا صائبًا. رغم أنني منعزلة عن الطب، إلا أنني أتقن أنواع المسكنات والمخدرات. إذا احتاج والدي إلى أي عملية جراحية، فبإمكاني تأمين بيئة مريحة تمامًا لإجرائها.

عند دخول إيفار الغرفة، تصلب وجهها فورًا. كانت أحشاء الفارس منتشرة في كل مكان. وبدا أن رائحة الأحشاء جعلتها تنكمش. مع أنها كان ينبغي أن تكون قد اعتادت على هذا بالفعل، فهي فتاة ساذجة حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تظن نفسها بوليسية لحل هكذا لغز، وتتآمر مع إيفار؟! وبمناسبة، كانت إيفار أيضًا شقراء. وفي تلك اللحظة، تعهدتُ بكراهية كل امرأة شقراء في العالم. كان لمعان شعرهن بسبب تدفق الحماقة من رؤوسهن كقوس قزح!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدتي… هناك دماء على جسدكم….”

“…..أبي….”

“أنا بخير. يمكنني مجرد ارتداء ملابس أخرى. لكن ما الذي جاء بك؟ طلبتُ منكِ عدم زيارة غرفة التعذيب بدون إذن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل خلطتَ سمًا في أدوية صاحب الجلالة بالتعاون مع سيدة الشياطين بايمون؟”

“تدهورت حالة صاحب الجلالة”.

أتظن الحراسة آمنة لمجرد أنكِ نظمتيها؟ على ما يبدو، لا تدرك القائدة أنها أضعف وأهش أحجار البناء التي يمتلكها والدي. كان من الأفضل أن تعرفي أنكِ لا تجدين لنفسكِ أي فائدة خارج ساحات المعارك وغرف السجن. ولكنكِ كالعادة تتدخلين فيما لا يعنيكِ.

شعرت بضغط في صدري.

تنهدتُ: “حلقي يابس للغاية، ولساني لا يتحرك بشكل صحيح”. كان صوتي متآكل للغاية والنطق غير واضح. شيء خشن يغطي قاعدة جمجمتي، رائحته توحي بأنه دم متجلط.

لحسن الحظ، استطعت السيطرة على ملامح وجهي في أي موقف. لم يتغير شيء سوى اعتصار حاجبي قليلًا. ولكن لم أستطع إخفاء الارتباك في نبرة صوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست بصوت بارد: “أيتها الخائنة المقززة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي تعنيهِ بـ”تدهورت”؟”

عضضتُ شفتي. كانت لثتي مؤلمةً حتى الجذور.

“لا أعرف بالتحديد. أعتذر. هناك من استدعى ساحرًا وكاهنًا على وجه السرعة. أفكر أنكِ ربما تستطيعين المساعدة أيضًا، فجئتُ إلى هنا”.

“لطالما كانت سيدة الشياطين بايمون عدوة لصاحب الجلالة. وقع الحادث في آمستل التي تحكمها من الخلف. وهناك ظلَّ صاحب الجلالة في غيبوبة لفترة أطول بكثير مما كان مخططًا له”.

“رائع”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدتي… هناك دماء على جسدكم….”

بغض النظر عن مصدر القرار، فقد كان قرارًا صائبًا. رغم أنني منعزلة عن الطب، إلا أنني أتقن أنواع المسكنات والمخدرات. إذا احتاج والدي إلى أي عملية جراحية، فبإمكاني تأمين بيئة مريحة تمامًا لإجرائها.

“تدهورت حالة صاحب الجلالة”.

خرجتُ من الغرفة وأنا أقول:

“إذا اضطر لإرضائه بفمكِ العلوي، فهل مهارتكِ رائعة لدرجة أنه ما زال يطلبكِ؟ أنا مندهشة حقًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ليس الوقت المناسب. سأرتدي ملابس أخرى وأسرع إلى القصر على الفور. الآنسة إيفار، هل بإمكانكِ إحضار حقيبة الأدوية من غرفتي؟ تحتوي على مخدرات……..”

“كفى تخريفًا. أطلقي سراحي”.

وفي تلك اللحظة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي خجلًا.

ضرب شيء ما رأسي بقوة.

“إن ما أطلبه هو الحقيقة الصارمة”.

تدحرجت عيناي وسقطت على ركبتي. ومع توجع مؤخرة رأسي، تلاشى مشهدي بسرعة. عندما مددت يدي نحو الخنجر المخبئ في فخذي، ضربتني ضربة أخرى في قمة رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هف……هف……هف……..”

“ما…؟”

“أنا بخير. يمكنني مجرد ارتداء ملابس أخرى. لكن ما الذي جاء بك؟ طلبتُ منكِ عدم زيارة غرفة التعذيب بدون إذن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبغريزة، مددت يدي للأرض. لكنها انزلقت، فانهار جسدي على الأرض وجهًا أولًا. وبينما أفقد وعيي تمامًا، بدا صوت أنفاسي بعيدًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبغريزة، مددت يدي للأرض. لكنها انزلقت، فانهار جسدي على الأرض وجهًا أولًا. وبينما أفقد وعيي تمامًا، بدا صوت أنفاسي بعيدًا جدًا.

222222222

وفي لحظاتي الأخيرة، فكرت في أنني علي إبلاغ والدي بهذا.

عضضتُ شفتي. كانت لثتي مؤلمةً حتى الجذور.

كانت إيفار رودبروك خائنة.

“…….”

لا أستطيع تخمين من كان وراء هذا، ولكنها كانت الشوكة التي تختفي في جنبات قلب والدي. كنتُ أحمقة. كان ينبغي أن أتوخى الحذر أكثر مع إيفار. وثقت بها تمامًا لأن والدي وثق بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تظن نفسها بوليسية لحل هكذا لغز، وتتآمر مع إيفار؟! وبمناسبة، كانت إيفار أيضًا شقراء. وفي تلك اللحظة، تعهدتُ بكراهية كل امرأة شقراء في العالم. كان لمعان شعرهن بسبب تدفق الحماقة من رؤوسهن كقوس قزح!

ولكن ماذا لو كانت إيفار جاسوسة محنكة بما يكفي لخداع والدي؟

“تبدو موثوقة حقًا. أتساءل كيف أحسنتِ إدارة حراسة الجواري يا سيدتي القائدة. لكن قبل تعزيز أمن القصر، من الأفضل مراقبة ما بين ساقيكِ أولًا أليس كذلك؟ إن المني الذي تتركينه في ممرات قلعة سيد الشياطين يكفي لملء بحيرتين….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنتُ الشخص الوحيد تقريبًا الذي من الممكن أن يشك فيها حتى النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا يبدو غير منطقي للغاية. كانت لورا دي فارنيزي مجرد دمية لهوى والدي، لا تتجاوز ذلك. ولكن على الأقل، كان ولاؤها لوالدي صلبًا. لماذا….؟

“…..أبي….”

الفصل 443 – ديزي (7)

أظلمت رؤيتي.

تنهدتُ: “حلقي يابس للغاية، ولساني لا يتحرك بشكل صحيح”. كان صوتي متآكل للغاية والنطق غير واضح. شيء خشن يغطي قاعدة جمجمتي، رائحته توحي بأنه دم متجلط.

عندما فتحت عيني مرة أخرى، كنت في سجن القلعة السفلي. تم تقييد ذراعي وساقي إلى الجدار. حاولت تحريك ذراعي اختبارًا ولكنها لم تتزحزح إطلاقًا. وللدهشة، كانت لورا دي فارنيزي وزيرة الدفاع تقف أمامي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان علي تأمين الحراسة حتى لا يتسلل أحد. كان الوضع خطيرًا. رغم وضعي للفخاخ بعناية حتى لا يستطيع دخولها حتى فرسان النبالة، إلا أن قوى سحرية بمستوى سيد الشياطين ربما تتمكن من اختراقها. مرت أيامٌ عديدةٌ. واحترق قلبي كما لو كان شمعةً مشتعلةً.

“أخيرًا استيقظت”.

تقيأ الفارس دماءً وراح يرتجف. غسلت يدي في دلو بالماء. ومع استمرار ارتجافه، ظننت أن حبله بالحياة سيطول، فالتويت الخنجر في عنقه جانبًا. وفي تلك اللحظة فارق الحياة أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همست بصوت بارد: “أيتها الخائنة المقززة”.

(سجلوا هذه الملاحظات يا شباب)

لاحظت على الفور أن عينيها تشوهتا بالغضب واللعنات. لفّت لورا دي فارنيزي ظلام مخيف.

* * *

“يا وزيرة الدفاع….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست بصوت بارد: “أيتها الخائنة المقززة”.

تنهدتُ: “حلقي يابس للغاية، ولساني لا يتحرك بشكل صحيح”. كان صوتي متآكل للغاية والنطق غير واضح. شيء خشن يغطي قاعدة جمجمتي، رائحته توحي بأنه دم متجلط.

(سجلوا هذه الملاحظات يا شباب)

هل هذا يعني أن إيفار ليست وحدها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذا يبدو غير منطقي للغاية. كانت لورا دي فارنيزي مجرد دمية لهوى والدي، لا تتجاوز ذلك. ولكن على الأقل، كان ولاؤها لوالدي صلبًا. لماذا….؟

هل هذا يعني أن إيفار ليست وحدها؟

سألتُ مندهشًا: “ماذا….ماذا تفعلين؟”

“سوف أستجوبك الآن. كما كنت تفعل أنت مع الأسرى يوميًا. ستكون تجربة مألوفة للغاية بالنسبة لك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هف……هف……هف……..”

“استجواب….؟”

“آسف. لم يكن لدي نية في الإبقاء عليك على قيد الحياة منذ البداية.”

كررت بغباء، غير قادر على الاستيعاب. استجواب؟ لي؟ لأي سبب ألقوا القبض علي ويستجوبونني؟

“آه، وما هي هذه الحقيقة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت لورا دي فارنيزي ابتسامة مريرة. كانت تعبيرة لم تستخدمها أبدًا أمام والدي. تتغير مزاجات هذه المرأة تمامًا باختلاف من تتعامل معه. وهذا سمة مشتركة لدى النساء اللائي ينقصهن الحظ.

عضضتُ شفتي. كانت لثتي مؤلمةً حتى الجذور.

“كاد سيدي أن يغتال في مقر الحاكم بـ باتافيا. حتى هذه النقطة، سارت الأمور وفقًا لخطته. لكن لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت حتى استعاد وعيه؟ كان من المفترض أن يستفيق بعد خمسة أيام فقط، وفقًا للسيناريو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها!”

“…….”

“كفى تخريفًا. أطلقي سراحي”.

شعرت بالعطش الشديد. كم يومًا بقيت مغشيًا علي؟ منزل والدي ظل دون حماية كل هذه الأيام؟

“سوف أستجوبك الآن. كما كنت تفعل أنت مع الأسرى يوميًا. ستكون تجربة مألوفة للغاية بالنسبة لك”.

يجب عدم وجودي هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي خجلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان علي تأمين الحراسة حتى لا يتسلل أحد. كان الوضع خطيرًا. رغم وضعي للفخاخ بعناية حتى لا يستطيع دخولها حتى فرسان النبالة، إلا أن قوى سحرية بمستوى سيد الشياطين ربما تتمكن من اختراقها. مرت أيامٌ عديدةٌ. واحترق قلبي كما لو كان شمعةً مشتعلةً.

عند دخول إيفار الغرفة، تصلب وجهها فورًا. كانت أحشاء الفارس منتشرة في كل مكان. وبدا أن رائحة الأحشاء جعلتها تنكمش. مع أنها كان ينبغي أن تكون قد اعتادت على هذا بالفعل، فهي فتاة ساذجة حقًا.

“لطالما كانت سيدة الشياطين بايمون عدوة لصاحب الجلالة. وقع الحادث في آمستل التي تحكمها من الخلف. وهناك ظلَّ صاحب الجلالة في غيبوبة لفترة أطول بكثير مما كان مخططًا له”.

كنت أعذب الأسرى في إحدى القصور التي استأجرتها في آمستل. وأثناء إقامة والدي في القصر، توافد الجواسيس من مختلف الدول لمراقبة القصر. وكان من بينهم جواسيس جمهورية هابسبورغ الذين كانوا الأشد خبثًا. حيث سعوا بكل السبل للحصول على معلومات، تجاوزين حدود اللياقة.

“ماذا تعنين… أطلقي سراحي فورًا يا سيدتي القائدة… الحراسة في القصر مهددة….”

“الحراسة في القصر محكمة. لقد أعددتُ كل شيء”.

“إذا كنتَ قد تآمرتَ مع بايمون، فستجد هذا منطقيًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي خجلًا.

هذه الفتاة الغبية ذات الشعر الأشقر!

“ألا تدركين مدى خطورة احتجازي هنا؟ كيف لعقلٍ ممتلئٍ بالمني فقط أن يستنتج ذلك؟ إن والدي معرضٌ الآن لجواسيس كل الدول”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل تظن نفسها بوليسية لحل هكذا لغز، وتتآمر مع إيفار؟! وبمناسبة، كانت إيفار أيضًا شقراء. وفي تلك اللحظة، تعهدتُ بكراهية كل امرأة شقراء في العالم. كان لمعان شعرهن بسبب تدفق الحماقة من رؤوسهن كقوس قزح!

سألتُ مندهشًا: “ماذا….ماذا تفعلين؟”

“كفى تخريفًا. أطلقي سراحي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدتي… هناك دماء على جسدكم….”

عضضتُ شفتي. كانت لثتي مؤلمةً حتى الجذور.

“سوف أستجوبك الآن. كما كنت تفعل أنت مع الأسرى يوميًا. ستكون تجربة مألوفة للغاية بالنسبة لك”.

“ألا تدركين مدى خطورة احتجازي هنا؟ كيف لعقلٍ ممتلئٍ بالمني فقط أن يستنتج ذلك؟ إن والدي معرضٌ الآن لجواسيس كل الدول”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي خجلًا.

“الحراسة في القصر محكمة. لقد أعددتُ كل شيء”.

كانت إيفار رودبروك خائنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ها!”

الفصل 443 – ديزي (7)

استهزأتُ.

“……هف……هف……”

أتظن الحراسة آمنة لمجرد أنكِ نظمتيها؟ على ما يبدو، لا تدرك القائدة أنها أضعف وأهش أحجار البناء التي يمتلكها والدي. كان من الأفضل أن تعرفي أنكِ لا تجدين لنفسكِ أي فائدة خارج ساحات المعارك وغرف السجن. ولكنكِ كالعادة تتدخلين فيما لا يعنيكِ.

“أعتذر”.

لدي ردٌ لهذا الكلام: لم يكن تعليم والدي لي مقتصرًا على التمثيل. لقد وُهبتُ موهبة فطرية في السخرية والتهكم،في المرتبة الثانيةً بعد والدي فقط.

لا أستطيع تخمين من كان وراء هذا، ولكنها كانت الشوكة التي تختفي في جنبات قلب والدي. كنتُ أحمقة. كان ينبغي أن أتوخى الحذر أكثر مع إيفار. وثقت بها تمامًا لأن والدي وثق بها.

“تبدو موثوقة حقًا. أتساءل كيف أحسنتِ إدارة حراسة الجواري يا سيدتي القائدة. لكن قبل تعزيز أمن القصر، من الأفضل مراقبة ما بين ساقيكِ أولًا أليس كذلك؟ إن المني الذي تتركينه في ممرات قلعة سيد الشياطين يكفي لملء بحيرتين….”

ربما مرت عشرة أيام منذ أن مرض والدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفعتني القائدة على خدي.

أصاب الرجل إصابات لا رجعة فيها. لم أستطع التحكم. فمثل هذه الإصابات قد لا يتعافى منها الفارس. اعتذارًا عن إهمالي، قررت إنهاء التعذيب، فغرست خنجري في عنقه.

آسفة، ولكن هذا لم يؤلم على الإطلاق. ما هذا؟ هل مسَّ وجهي بالصدفة بعوضة؟ فقط أدرتُ رأسي جانبًا، ورمشتُ بعيني نحو القائدة. كان هذا الزاوية الأنسب لإثارتها.

كانت تلك المرأة امرأة أولتها اهتمامًا خاصًا. وسمعت بأنها جميلة جدًا.

“آسفة. أدركُ أنكِ حزينة بالفعل لأنكِ أصبحتِ كالخرق الرخو، فقلتُ ما لا يجب بدون اعتبار. مجرد فضول: هل يشعر صاحب الجلالة وكأنه يخترق الفراغ كلما اتخذكِ؟ لقد سمعتُ أنه يعاني من هذا الإحساس”.

“لا أعرف بالتحديد. أعتذر. هناك من استدعى ساحرًا وكاهنًا على وجه السرعة. أفكر أنكِ ربما تستطيعين المساعدة أيضًا، فجئتُ إلى هنا”.

“تابعي الثرثرة”.

يجب عدم وجودي هنا.

“إذا اضطر لإرضائه بفمكِ العلوي، فهل مهارتكِ رائعة لدرجة أنه ما زال يطلبكِ؟ أنا مندهشة حقًا

الفصل 443 – ديزي (7)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مذهل أنكِ تستخدمين مهبلك الرخو كلثة بديلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها!”

أتمنى لو أتيحت لي الفرصة لتعلم بعض الحيل منكِ”.

كنت أعذب الأسرى في إحدى القصور التي استأجرتها في آمستل. وأثناء إقامة والدي في القصر، توافد الجواسيس من مختلف الدول لمراقبة القصر. وكان من بينهم جواسيس جمهورية هابسبورغ الذين كانوا الأشد خبثًا. حيث سعوا بكل السبل للحصول على معلومات، تجاوزين حدود اللياقة.

أمسكت القائدة بالسوط. كانت تحاول تخويفي به. للأسف، من الواضح جدًا أن القائدة لم تستخدم سوطًا مطلقًا في حياتها. كانت تمسكه بشكل قصير جدًا. على الأرجح لن تتمكن من جلدي بهذه الطريقة.

“ألا تدركين مدى خطورة احتجازي هنا؟ كيف لعقلٍ ممتلئٍ بالمني فقط أن يستنتج ذلك؟ إن والدي معرضٌ الآن لجواسيس كل الدول”.

“إن ما أطلبه هو الحقيقة الصارمة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! آآآآآآآآآه!”

“آه، وما هي هذه الحقيقة؟”

شعرت بالعطش الشديد. كم يومًا بقيت مغشيًا علي؟ منزل والدي ظل دون حماية كل هذه الأيام؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل خلطتَ سمًا في أدوية صاحب الجلالة بالتعاون مع سيدة الشياطين بايمون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست بصوت بارد: “أيتها الخائنة المقززة”.

ابتسمتُ ابتسامة ساخرة.

“آسفة. أدركُ أنكِ حزينة بالفعل لأنكِ أصبحتِ كالخرق الرخو، فقلتُ ما لا يجب بدون اعتبار. مجرد فضول: هل يشعر صاحب الجلالة وكأنه يخترق الفراغ كلما اتخذكِ؟ لقد سمعتُ أنه يعاني من هذا الإحساس”.

“سأوجه سؤالًا واحدًا أخيرًا”.

أتمنى لو أتيحت لي الفرصة لتعلم بعض الحيل منكِ”.

“اعترفي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها!”

“هل ما زال لديكِ اللثة بحالة جيدة؟”

لدي ردٌ لهذا الكلام: لم يكن تعليم والدي لي مقتصرًا على التمثيل. لقد وُهبتُ موهبة فطرية في السخرية والتهكم،في المرتبة الثانيةً بعد والدي فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد لحظات، شق السوط لحمي بوحشية.

لا أستطيع تخمين من كان وراء هذا، ولكنها كانت الشوكة التي تختفي في جنبات قلب والدي. كنتُ أحمقة. كان ينبغي أن أتوخى الحذر أكثر مع إيفار. وثقت بها تمامًا لأن والدي وثق بها.

“سوف أستجوبك الآن. كما كنت تفعل أنت مع الأسرى يوميًا. ستكون تجربة مألوفة للغاية بالنسبة لك”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط