الفصل 250 - سيد الزنزانة (8)
الفصل 250 – سيد الزنزانة (8)

حدث الشيء نفسه عشرات المرات.
كان خداع جاميجين مجرد مهمة متزامنة بالنسبة لي.
ثم واصل طريقه وهو يضحك.
بصراحة لم يكن هناك شيء مثير للإعجاب. كنت ببساطة أعلّمها درساً عن الحياة. إن مشهدي وأنا أطعن نفسي سيبقى على الأرجح كصدمة نفسية بالنسبة لها. الدماء، والزجاج المكسور على الأرض، وأنات الألم…
انتهيت بالجلوس عاجزًا بجوار النافورة أمام مبنى المقر.
من الآن فصاعدًا، من المحتمل ألا تحاول أبدًا الهيمنة على شركائها المستقبليين بسبب هذه الصدمة النفسية. ومن هذه الناحية، أصبحت منعمًا عظيمًا لجميع الشركاء المستقبليين لجاميجين. يقول الناس إن اللطف الشديد لن يسبب إلا متاعب، ولكن انظر إليّ وأنا أتصرف بهذا اللطف.
0
“أنت استيقظت؟”
“معذرة؟ لماذا لم يأت صاحبكم إلى هنا؟”
كانت جاميجين تتصرف كالمعتاد عندما استيقظت. بنظرة عابرة، لم يتغير شيء عنها. هل يجب أن أقول إن هذا كان متوقعًا منها؟ كانت حالتها النفسية يجب أن تكون غير مستقرة للغاية الآن، ولكنها كانت جيدة في إخفاء ذلك. كان قناعها مثاليًا.
“صحيح……. ها. هذا مفاجئ”.
تصرفت أيضًا بشكل عادي.
“يا ضيف، لا يمكنك التصرف بهذه الطريقة هنا.”
“آه، لا!”
“ألم تستطع استخدام سلطتك كسيد شياطين؟”
ومع ذلك، عندما كنت آكل وجبة الإفطار، شوّهت وجهي وأمسكت بمعدتي فجأة وكأنها تؤلمني بينما كنت آكل الحساء. أسقطت جاميجين ملعقتها الفضية من دهشتها. شحب وجهها.
قررت التوقف وسؤال أحد موظفي الشركة.
“ليس هناك شيء.”
تحدث إيفار لودبروك بنبرة متحيرة إلى حد ما.
ابتسمت ابتسامة مرتبكة جعلتها تبدو وكأنني أضطر للابتسام.
“لقد طُردت؟”
“أنا بخير، السيدة جاميجين”.
كان موظفو الشركة إما يلعنونني أو يتجاهلونني كلما اقتربت منهم. لم يكن الأمر وكأنني لا أفهمهم. ربما لم يكونوا يعرفون أنني سيد شياطين. بخلاف بارباتوس وبايمون، لم يكن وجهي معروفًا للجمهور. ‘هناك رجل يخرج مع العديد من سيدات الشياطين’، هذا هو الأكثر ما يعرفه الناس عني.
هذا كل شيء.
“معذرة؟ لماذا لم يأت صاحبكم إلى هنا؟”
لم تتمكن جاميجين من ارتداء قناعها مرة أخرى طوال اليوم بأكمله. لقد تحطم القناع الذي صنعته بجهد كبير بمجهود ضئيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيطان رتبة 68 بليعال. منذ أن أنقذته بارباتوس عندما كانت قلعة سيد الشياطين الخاصة به على وشك الاستيلاء عليها من قبل جيش البشر، كان يتصرف بلطف تجاهي لأنني صدفةً كنت عشيق بارباتوس.
في وقت الغداء، من المدهش أنه لم توضع أي سكاكين على الطاولة بين أدوات المائدة الفضية. كان هذا أمرًا مثيرًا للاهتمام إلى حد ما. يبدو أن أي نوع من السكاكين يذكّرها الآن بصدمتها النفسية. وبهذا المعدل، ستجد صعوبة في المستقبل إذا ذهبت إلى الحرب. ههههه.
أتمنى إنكم تستمروا معايا لحد ما نخلص الرواية كاملة. أنا في كل حماسي إني أكمل المشوار ده معاكم ونخلص الرواية مع بعض.
سأخبر بارباتوس عن هذا لاحقًا.
“أنا بخير، السيدة جاميجين”.
بارباتوس شخص يفهم شخصيتي تمامًا. لم يكن هناك ما يخفى. كانت بارباتوس أيضًا شخصًا تكره البشر جدًا حتى أنها كثيرًا ما كانت تقول أشياء مثل رغبتها في جعل الأطفال يقتلون آباءهم. بطريقة ما، كنا متساويين بشكل متبادل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح؟ كيف عاشت لفترة طويلة كهذه ولم تكن لديها علاقة مناسبة من قبل؟ يا إلهي”.
“تس تس”.
لم أدع هذا يزعجني حيث واصلت طلب الاتجاهات وأنا أتمنى أن أجد شخصًا لطيفًا عن طريق الصدفة. ومع ذلك، بدلاً من أن يكونوا لطفاء، لم يكن هناك سوى أشخاص عصبيون هنا. أحدهم حتى استدعى الحراس لمطاردتي خارجًا، قائلاً إنني مجنون.
أصدرت بارباتوس صوتًا بلسانها من جانبها من الكرة البلورية.
“لقد طردني الحراس”.
“من كان يعرف أن اليوم الذي سأشفق فيه على جاميجين سيحل أبدًا. الحياة درس”.
كنت فقط أكون صادقًا. إن عدد البشر الذين ذبحتهم جاميجين يتجاوز العشرة آلاف بسهولة، لذلك ما الخطأ في إعطاء مجرم مثل هذا بعض الصدمات النفسية؟
“صحيح؟ كيف عاشت لفترة طويلة كهذه ولم تكن لديها علاقة مناسبة من قبل؟ يا إلهي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. سأمشي على قدميّ الاثنتين”.
“……حسنًا، نعم. لم يكن هذا هو الشيء الذي شعرت بالتعاطف تجاهه”.
“من كان يعرف أن اليوم الذي سأشفق فيه على جاميجين سيحل أبدًا. الحياة درس”.
شربت بارباتوس نفسًا من أنبوبها الطويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأندم إذا لم أجعل عميلًا وقحًا مثلك يغادر. حسنًا، أنا لا أحب العنف. دعنا نتقدم بسلام حتى لا يكون لدينا مشاعر مريرة تجاه بعضنا البعض فيما بعد”.
“دعني أسألك شيئًا. ألا تشعر بالأسى لخداعك جاميجين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحت بيدي.
“همم؟ لماذا؟ الشخص الذي يُخدع هو المخطئ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 0
“……. ”
“……هاه، هل هذا الرجل متخلف عقليًا؟”
في تلك اللحظة، تقلص وجه بارباتوس إلى درجة أنني لا أستطيع وصفه بالكلمات وحدها.
ضحك حارس الأورك مع إظهار أسنانه.
كنت فقط أكون صادقًا. إن عدد البشر الذين ذبحتهم جاميجين يتجاوز العشرة آلاف بسهولة، لذلك ما الخطأ في إعطاء مجرم مثل هذا بعض الصدمات النفسية؟
كنت فقط أكون صادقًا. إن عدد البشر الذين ذبحتهم جاميجين يتجاوز العشرة آلاف بسهولة، لذلك ما الخطأ في إعطاء مجرم مثل هذا بعض الصدمات النفسية؟
الشخص الذي يُخدع هو المخطئ.
هذا كل شيء.
لم تتمكن جاميجين من ارتداء قناعها مرة أخرى طوال اليوم بأكمله. لقد تحطم القناع الذي صنعته بجهد كبير بمجهود ضئيل.
* * * * * * * * * * * *
شاهدت شروق الشمس خلف المدينة دون تركيز.
“من كان يعرف أن اليوم الذي سأشفق فيه على جاميجين سيحل أبدًا. الحياة درس”.
مقر شركة كونكوسكا.
انفتحت عينا بليعال على مصراعيهما صدمةً.
كان هذا المبنى دائمًا يعج بالزبائن حيث لم تكن هناك منتجات لا تتعامل بها الشركة، سواء كانت من عالم الشياطين أو من القارة البشرية، وقبلوا جميع الزبائن دون تمييز. كان التجار الصغار يثيرون الفوضى حيث كانوا يفعلون كل ما بوسعهم للمساومة مع موظفي الشركة.
“أرحب بالكائن العظيم!”
كان المدخل مصنوعًا من الرخام على طراز الجمهورية القديمة. وراءه كان هناك هيكل عالٍ وضخم بأسلوب قوطي بدا وكأنه بُني مؤخرًا. كان رائعًا بما يكفي ليطالب بلقب أفضل ما في عالم الشياطين.
“آه، لا!”
كان هذا المكان هو هدفي الرئيسي لزيارة نيفلهايم. من أجل مقابلة إيفار لودبروك ورؤية جسدها الحقيقي.
لم نحدد وقت اللقاء بالضبط، ولكننا قلنا إننا سنلتقي اليوم. كان الطرف الآخر ربما ينتظر طوال اليوم. بالتأكيد لم يكن من المهذب إبقاؤهم في انتظار. خاصة عندما يتعلق الأمر برئيس كونكوسكا.
ومع ذلك، كانت هناك مشكلة.
من الآن فصاعدًا، من المحتمل ألا تحاول أبدًا الهيمنة على شركائها المستقبليين بسبب هذه الصدمة النفسية. ومن هذه الناحية، أصبحت منعمًا عظيمًا لجميع الشركاء المستقبليين لجاميجين. يقول الناس إن اللطف الشديد لن يسبب إلا متاعب، ولكن انظر إليّ وأنا أتصرف بهذا اللطف.
كان الوصول إلى هنا سهلاً بما يكفي بعد مغادرة فيلا جاميجين بشكل ممتع، ولكنني لم أكن متأكدًا من كيفية مقابلة إيفار لودبروك. لقد نسيت الكرة السحرية التي استخدمتها للاتصال المباشر بإيفار في قلعة سيد الشياطين الخاصة بي.
في وقت الغداء، من المدهش أنه لم توضع أي سكاكين على الطاولة بين أدوات المائدة الفضية. كان هذا أمرًا مثيرًا للاهتمام إلى حد ما. يبدو أن أي نوع من السكاكين يذكّرها الآن بصدمتها النفسية. وبهذا المعدل، ستجد صعوبة في المستقبل إذا ذهبت إلى الحرب. ههههه.
“آه، لا أشعر حقًا بالرغبة في العودة إلى قلعة سيد الشياطين الخاصة بي بعد أن جئت كل هذه المسافة…….”
“نعم نعم. أنت تعمل بجد. سأسمح لك بتخطي المجاملات”.
كنت متضايقًا.
كان المدخل مصنوعًا من الرخام على طراز الجمهورية القديمة. وراءه كان هناك هيكل عالٍ وضخم بأسلوب قوطي بدا وكأنه بُني مؤخرًا. كان رائعًا بما يكفي ليطالب بلقب أفضل ما في عالم الشياطين.
لن يكون الأمر رائعًا إذا كان هناك مكتب استقبال في مكان ما، ولكن كل ما يمكنني رؤيته هو بحر من التجار. كنت غير مألوف تمامًا مع تخطيط المبنى. كان من الغباء إذا فكرت أنني غير مألوف مع مقر الشركة التي تاجرت معها مئات المرات الآن.
“إيفار لودبروك؟ هل أنت تتحدث عن رئيسنا، أليس كذلك؟”
لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.
“إيفار لودبروك؟ هل أنت تتحدث عن رئيسنا، أليس كذلك؟”
قررت التوقف وسؤال أحد موظفي الشركة.
0
“أيها الرجل، دعني أسألك شيئًا. أين يجب أن أذهب لمقابلة إيفار لودبروك؟”
تحدث إيفار لودبروك بنبرة متحيرة إلى حد ما.
“ماذا؟”
ممم.
ألقى موظف الشركة نظرة غريبة عليّ.
لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.
“……هاه، هل هذا الرجل متخلف عقليًا؟”
أصدرت بارباتوس صوتًا بلسانها من جانبها من الكرة البلورية.
ثم واصل طريقه وهو يضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. سأمشي على قدميّ الاثنتين”.
حسنًا، لم أشعر بالإهانة. ربما لم يكن يعرف أنني سيد شياطين. بخلاف بارباتوس وبايمون، لم يكن وجهي معروفًا للجمهور. ‘هناك رجل يخرج مع العديد من سيدات الشياطين’، هذا هو الأكثر ما يعرفه الناس عني.
لم أدع هذا يزعجني حيث توقفت عن شخص آخر.
“من كان يعرف أن اليوم الذي سأشفق فيه على جاميجين سيحل أبدًا. الحياة درس”.
“أيها الرجل، لا أعرف تخطيط المبنى جيدًا. هل تعرف أين إيفار لودبروك؟”
كان موظفو الشركة إما يلعنونني أو يتجاهلونني كلما اقتربت منهم. لم يكن الأمر وكأنني لا أفهمهم. ربما لم يكونوا يعرفون أنني سيد شياطين. بخلاف بارباتوس وبايمون، لم يكن وجهي معروفًا للجمهور. ‘هناك رجل يخرج مع العديد من سيدات الشياطين’، هذا هو الأكثر ما يعرفه الناس عني.
“المخرج هناك.”
ممم.
أشار موظف الشركة بلطف إلى خارج المبنى. ثم مشت بخطوات سريعة وقصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت ابتسامة مرتبكة جعلتها تبدو وكأنني أضطر للابتسام.
ممم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت علامات إيفار لودبروك شاحبة اللون كما لو شهد نهاية العالم.
“إيفار لودبروك؟ هل أنت تتحدث عن رئيسنا، أليس كذلك؟”
“اعذرني يا صاحب الجلالة، ولكنني ظننت أنك ستصل في وقت سابق….”
“كيف يمكن لرجل يبدو طبيعيًا تمامًا أن يصبح مجنونًا إلى هذا الحد؟ كيكي”.
“همم؟ لماذا؟ الشخص الذي يُخدع هو المخطئ”.
“لماذا تزعجني بهذا الهراء عندما أكون مشغولاً!”
“اسمع، لقد تلقيت دعوة حقًا من إيفار لودبروك. أنا سيد شياطين”.
حدث الشيء نفسه عشرات المرات.
لم أدع هذا يزعجني حيث واصلت طلب الاتجاهات وأنا أتمنى أن أجد شخصًا لطيفًا عن طريق الصدفة. ومع ذلك، بدلاً من أن يكونوا لطفاء، لم يكن هناك سوى أشخاص عصبيون هنا. أحدهم حتى استدعى الحراس لمطاردتي خارجًا، قائلاً إنني مجنون.
كان موظفو الشركة إما يلعنونني أو يتجاهلونني كلما اقتربت منهم. لم يكن الأمر وكأنني لا أفهمهم. ربما لم يكونوا يعرفون أنني سيد شياطين. بخلاف بارباتوس وبايمون، لم يكن وجهي معروفًا للجمهور. ‘هناك رجل يخرج مع العديد من سيدات الشياطين’، هذا هو الأكثر ما يعرفه الناس عني.
ومع ذلك، عندما كنت آكل وجبة الإفطار، شوّهت وجهي وأمسكت بمعدتي فجأة وكأنها تؤلمني بينما كنت آكل الحساء. أسقطت جاميجين ملعقتها الفضية من دهشتها. شحب وجهها.
لم أدع هذا يزعجني حيث واصلت طلب الاتجاهات وأنا أتمنى أن أجد شخصًا لطيفًا عن طريق الصدفة. ومع ذلك، بدلاً من أن يكونوا لطفاء، لم يكن هناك سوى أشخاص عصبيون هنا. أحدهم حتى استدعى الحراس لمطاردتي خارجًا، قائلاً إنني مجنون.
“لقد تم طردي”.
جاء 3 حراس أورك.
“كان هناك الكثير من الناس حولي. كنت خائفًا من أن تبدأ شائعات سيئة في الانتشار إذا استخدمتها”.
“يا ضيف، لا يمكنك التصرف بهذه الطريقة هنا.”
ثم واصل طريقه وهو يضحك.
زمجر الأورك الذي بدا أن لديه منصب أعلى بلهجة مهذبة نسبيًا على الرغم من مظهره. جعل جسده المفتول من الواضح أنه سيكون خطيرًا التعامل معه.
لم تتمكن جاميجين من ارتداء قناعها مرة أخرى طوال اليوم بأكمله. لقد تحطم القناع الذي صنعته بجهد كبير بمجهود ضئيل.
“اسمع، لقد تلقيت دعوة حقًا من إيفار لودبروك. أنا سيد شياطين”.
الشخص الذي يُخدع هو المخطئ.
“ممم، يبدو أن هذا العميل الوقح لن يستمع بمجرد الكلمات. قودوه إلى الخارج”.
“همم؟ لماذا؟ الشخص الذي يُخدع هو المخطئ”.
“هاه…….”
من الآن فصاعدًا، من المحتمل ألا تحاول أبدًا الهيمنة على شركائها المستقبليين بسبب هذه الصدمة النفسية. ومن هذه الناحية، أصبحت منعمًا عظيمًا لجميع الشركاء المستقبليين لجاميجين. يقول الناس إن اللطف الشديد لن يسبب إلا متاعب، ولكن انظر إليّ وأنا أتصرف بهذا اللطف.
حككت رأسي.
بصراحة لم يكن هناك شيء مثير للإعجاب. كنت ببساطة أعلّمها درساً عن الحياة. إن مشهدي وأنا أطعن نفسي سيبقى على الأرجح كصدمة نفسية بالنسبة لها. الدماء، والزجاج المكسور على الأرض، وأنات الألم…
“ربما لن يهمك ما سأقوله لكم، ولكن ستندمون على ذلك قريبًا. أنا جاد”.
تصرفت أيضًا بشكل عادي.
“هوهو”.
“اعذرني يا صاحب الجلالة، ولكنني ظننت أنك ستصل في وقت سابق….”
ضحك حارس الأورك مع إظهار أسنانه.
كان الوصول إلى هنا سهلاً بما يكفي بعد مغادرة فيلا جاميجين بشكل ممتع، ولكنني لم أكن متأكدًا من كيفية مقابلة إيفار لودبروك. لقد نسيت الكرة السحرية التي استخدمتها للاتصال المباشر بإيفار في قلعة سيد الشياطين الخاصة بي.
“سأندم إذا لم أجعل عميلًا وقحًا مثلك يغادر. حسنًا، أنا لا أحب العنف. دعنا نتقدم بسلام حتى لا يكون لدينا مشاعر مريرة تجاه بعضنا البعض فيما بعد”.
هذا كل شيء.
“ممم”.
“من كان يعرف أن اليوم الذي سأشفق فيه على جاميجين سيحل أبدًا. الحياة درس”.
لو أردت، لاستطعت استخدام قوتي كسيد شياطين لإجبارهم على الاستماع. ولكنني لا أحب إحداث مشهد. هناك شيء كانت بارباتوس دائمًا تقوله لي كلما سنحت لها الفرصة، وهو المحافظة على كرامتي.
0
جسدي لم يعد ملكي وحدي. من المضحك، ولكن هذه هي الحقيقة. أنا عشيق بارباتوس وستري وجاميجين… إذا انخفض سمعتي، فسينخفض سمعتهنّ أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الرجل، لا أعرف تخطيط المبنى جيدًا. هل تعرف أين إيفار لودبروك؟”
ماذا سيحدث إذا انتشرت شائعة قائلة إن سيد شياطين استخدم بوحشية سلطته المسيطرة على أناس طيبين في وسط قاعة السوق؟ تتألف نيفلهايم من شياطين بمجتمع متحضر. ليسوا مجرد مجموعة من الوحوش المتوحشة. قد يكون الأمر مختلفًا على ساحة المعركة، ولكن القيام بذلك بطريقة لا مبالية في مكان مثل هذا سيلطخ أسماء سادة الشياطين فقط.
قررت التوقف وسؤال أحد موظفي الشركة.
“حسنًا. سأمشي على قدميّ الاثنتين”.
“المخرج هناك.”
“لا تعد”.
شاهدت شروق الشمس خلف المدينة دون تركيز.
انتهيت بالجلوس عاجزًا بجوار النافورة أمام مبنى المقر.
0
شاهدت شروق الشمس خلف المدينة دون تركيز.
أصدرت بارباتوس صوتًا بلسانها من جانبها من الكرة البلورية.
هبت نسمة خفيفة عبر المدينة. خطوط الغسيل التي تم وضعها مثل شبكات العنكبوت بين المباني ترفرفت.
“لا داعي للذكر…… هاها”.
ترفرفت قطع الملابس والبطانيات في الريح وكأنها عالقة عن طريق الصدفة على الخطوط مثل مجموعة من الأوراق على غصن شجرة. تمايل الجميع في نفس الاتجاه مثل ريشة.
تصرفت أيضًا بشكل عادي.
أولئك الذين لم يمشوا على الهواء من قبل وحتى لو فعلوا، فمن المرجح أنهم فعلوا ذلك للحظات قبل أن يمشوا على أرض جديدة، كانوا يتحدثون ويعملون ويعودون إلى المنزل. سمعت صوت فتاة صغيرة من مكان ما.
كنت متضايقًا.
“تفاح! تفاح طازج للبيع!”
“لماذا تزعجني بهذا الهراء عندما أكون مشغولاً!”
صوت آخر صرخ.
انتهيت بالجلوس عاجزًا بجوار النافورة أمام مبنى المقر.
“لا، حتى لو كان ضخمًا حقًا”.
كان الوصول إلى هنا سهلاً بما يكفي بعد مغادرة فيلا جاميجين بشكل ممتع، ولكنني لم أكن متأكدًا من كيفية مقابلة إيفار لودبروك. لقد نسيت الكرة السحرية التي استخدمتها للاتصال المباشر بإيفار في قلعة سيد الشياطين الخاصة بي.
مر سحابة كبيرة فوق أبراج المدينة وأسطحها الشاسعة وشوارعها الحجرية. سرعان ما مرت السحابة على المدينة. شعر الناس للحظات بالحزن على فقدان الظل البارد، ولكن هذا فقط. عادوا أعينهم إلى الأشياء التي جذبت انتباههم حولهم. الشيء الواضح كان حقيقة أن أحدًا لم يولِ أي اهتمام للرجل الجالس هادئًا بجوار النافورة.
“أرحب بالكائن العظيم!”
بعد حوالي 3 ساعات، توقف عربة فاخرة أمامي.
شربت بارباتوس نفسًا من أنبوبها الطويل.
خرج رجل على عجل من العربة.
كان المدخل مصنوعًا من الرخام على طراز الجمهورية القديمة. وراءه كان هناك هيكل عالٍ وضخم بأسلوب قوطي بدا وكأنه بُني مؤخرًا. كان رائعًا بما يكفي ليطالب بلقب أفضل ما في عالم الشياطين.
“حسنًا، إن لم يكن سيد دانتاليان!”
“من كان يعرف أن اليوم الذي سأشفق فيه على جاميجين سيحل أبدًا. الحياة درس”.
عبر الرجل عن وداعته من خلال أخذ يديّ في يديه.
“نعم نعم. أنت تعمل بجد. سأسمح لك بتخطي المجاملات”.
الشيطان رتبة 68 بليعال. منذ أن أنقذته بارباتوس عندما كانت قلعة سيد الشياطين الخاصة به على وشك الاستيلاء عليها من قبل جيش البشر، كان يتصرف بلطف تجاهي لأنني صدفةً كنت عشيق بارباتوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يكون الأمر رائعًا إذا كان هناك مكتب استقبال في مكان ما، ولكن كل ما يمكنني رؤيته هو بحر من التجار. كنت غير مألوف تمامًا مع تخطيط المبنى. كان من الغباء إذا فكرت أنني غير مألوف مع مقر الشركة التي تاجرت معها مئات المرات الآن.
“آه، سيد بليعال. لقد مر وقت طويل”.
لم نحدد وقت اللقاء بالضبط، ولكننا قلنا إننا سنلتقي اليوم. كان الطرف الآخر ربما ينتظر طوال اليوم. بالتأكيد لم يكن من المهذب إبقاؤهم في انتظار. خاصة عندما يتعلق الأمر برئيس كونكوسكا.
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
0
مرجعيًا، كان هناك أيضًا وقت شككت فيه بأن هذا الرجل هو المذنب الذي دعم حزب ريف من الخلف. على الرغم من أنني نسيت ذلك لعدم وجود أي دليل.
انتهيت بالجلوس عاجزًا بجوار النافورة أمام مبنى المقر.
“لم أتخيل أبدًا أنني سأقابلك هنا في الشارع هكذا. لا، هل يمكنني أن أسأل عن السبب الذي دفعك إلى الجلوس هنا بهدوء؟”
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
“هاها. لقد طُردت في الواقع من الشركة”.
ثم واصل طريقه وهو يضحك.
“نعم؟”
“ربما لن يهمك ما سأقوله لكم، ولكن ستندمون على ذلك قريبًا. أنا جاد”.
انفتحت عينا بليعال على مصراعيهما صدمةً.
أنا بشكركم جداً على دعمكم المستمر ومتابعتكم اليومية ليا. إنتم السبب الرئيسي وراء استمراري في المشوار ده. من غيركم مكنتش هكمل الترجمة أصلاً كنت هوقف عند الفصل 100 ولا حاجه 😅.
“لقد طُردت؟”
حسنًا، لم أشعر بالإهانة. ربما لم يكن يعرف أنني سيد شياطين. بخلاف بارباتوس وبايمون، لم يكن وجهي معروفًا للجمهور. ‘هناك رجل يخرج مع العديد من سيدات الشياطين’، هذا هو الأكثر ما يعرفه الناس عني.
“جئت هنا لأن لدي موعدًا مع رئيس كونكوسكا، ولكن يبدو أن الموظفين فشلوا في إدراك أنني سيد شياطين حيث رفضوا السماح لي برؤيته. أمر مزعج. لقد وعدت بأن أصل قبل المساء…….”
“لا داعي للذكر…… هاها”.
أصدر بليعال تنهيدة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جاميجين تتصرف كالمعتاد عندما استيقظت. بنظرة عابرة، لم يتغير شيء عنها. هل يجب أن أقول إن هذا كان متوقعًا منها؟ كانت حالتها النفسية يجب أن تكون غير مستقرة للغاية الآن، ولكنها كانت جيدة في إخفاء ذلك. كان قناعها مثاليًا.
“ألم تستطع استخدام سلطتك كسيد شياطين؟”
كان هذا المبنى دائمًا يعج بالزبائن حيث لم تكن هناك منتجات لا تتعامل بها الشركة، سواء كانت من عالم الشياطين أو من القارة البشرية، وقبلوا جميع الزبائن دون تمييز. كان التجار الصغار يثيرون الفوضى حيث كانوا يفعلون كل ما بوسعهم للمساومة مع موظفي الشركة.
“كان هناك الكثير من الناس حولي. كنت خائفًا من أن تبدأ شائعات سيئة في الانتشار إذا استخدمتها”.
“ربما لن يهمك ما سأقوله لكم، ولكن ستندمون على ذلك قريبًا. أنا جاد”.
“صحيح……. ها. هذا مفاجئ”.
كان المدخل مصنوعًا من الرخام على طراز الجمهورية القديمة. وراءه كان هناك هيكل عالٍ وضخم بأسلوب قوطي بدا وكأنه بُني مؤخرًا. كان رائعًا بما يكفي ليطالب بلقب أفضل ما في عالم الشياطين.
في النهاية، تمكنت من الوصول إلى مكتب الاستقبال مع مساعدة بليعال. كان هذا المكتب مخصصًا تحديدًا لاستقبال الضيوف من كبار الشخصيات. كان في الجانب المعاكس تمامًا من حيث كنت، لذلك لم أتمكن من العثور عليه.
حككت رأسي.
“شكرًا جزيلاً لك، سيد بليعال”.
ومع ذلك، كانت هناك مشكلة.
“لا داعي للذكر…… هاها”.
صوت آخر صرخ.
غادر بليعال بعد توجيهي إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحت بيدي.
جاء الرجل المسن في وقت لاحق بمجرد إخباري لموظفة الاستقبال بوجودي. كان استنساخ إيفار لودبروك. كان مصحوبًا بمرؤوسين على جانبيه كما لو كان عضوًا في المافيا. انحنى انحناءً عميقًا فور أن شاهدني.
تصرفت أيضًا بشكل عادي.
“أرحب بالكائن العظيم!”
كان موظفو الشركة إما يلعنونني أو يتجاهلونني كلما اقتربت منهم. لم يكن الأمر وكأنني لا أفهمهم. ربما لم يكونوا يعرفون أنني سيد شياطين. بخلاف بارباتوس وبايمون، لم يكن وجهي معروفًا للجمهور. ‘هناك رجل يخرج مع العديد من سيدات الشياطين’، هذا هو الأكثر ما يعرفه الناس عني.
لوحت بيدي.
“نعم نعم. أنت تعمل بجد. سأسمح لك بتخطي المجاملات”.
“اعذرني يا صاحب الجلالة، ولكنني ظننت أنك ستصل في وقت سابق….”
“اعذرني يا صاحب الجلالة، ولكنني ظننت أنك ستصل في وقت سابق….”
“أيها الرجل، دعني أسألك شيئًا. أين يجب أن أذهب لمقابلة إيفار لودبروك؟”
تحدث إيفار لودبروك بنبرة متحيرة إلى حد ما.
شربت بارباتوس نفسًا من أنبوبها الطويل.
لم نحدد وقت اللقاء بالضبط، ولكننا قلنا إننا سنلتقي اليوم. كان الطرف الآخر ربما ينتظر طوال اليوم. بالتأكيد لم يكن من المهذب إبقاؤهم في انتظار. خاصة عندما يتعلق الأمر برئيس كونكوسكا.
انفتحت عينا بليعال على مصراعيهما صدمةً.
حككت خلف رأسي بحرج.
“في الواقع، وصلت قبل ثلاث أو أربع ساعات”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأخبر بارباتوس عن هذا لاحقًا.
“معذرة؟ لماذا لم يأت صاحبكم إلى هنا؟”
فتح إيفار لودبروك نفس تعبير بليعال سابقًا.
“لقد تم طردي”.
هذا كل شيء.
فتح إيفار لودبروك نفس تعبير بليعال سابقًا.
0
“معذرتي، ولكن هذا التابع المتواضع يجد صعوبة في الفهم…….”
“لقد طردني الحراس”.
“نعم؟”
“……. ”
عبر الرجل عن وداعته من خلال أخذ يديّ في يديه.
انخفضت درجة حرارة ما حولنا إلى تحت التجمد في لمح البصر.
جسدي لم يعد ملكي وحدي. من المضحك، ولكن هذه هي الحقيقة. أنا عشيق بارباتوس وستري وجاميجين… إذا انخفض سمعتي، فسينخفض سمعتهنّ أيضًا.
“لقد أعلنت أنني سيد شياطين، ولكنهم أهانوني وقالوا إنني عميل فظ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……. ”
أصبحت علامات إيفار لودبروك شاحبة اللون كما لو شهد نهاية العالم.
جاء الرجل المسن في وقت لاحق بمجرد إخباري لموظفة الاستقبال بوجودي. كان استنساخ إيفار لودبروك. كان مصحوبًا بمرؤوسين على جانبيه كما لو كان عضوًا في المافيا. انحنى انحناءً عميقًا فور أن شاهدني.
0
“أرحب بالكائن العظيم!”
0
“في الواقع، وصلت قبل ثلاث أو أربع ساعات”.
0
في تلك اللحظة، تقلص وجه بارباتوس إلى درجة أنني لا أستطيع وصفه بالكلمات وحدها.
0
“ماذا؟”
0
أصدرت بارباتوس صوتًا بلسانها من جانبها من الكرة البلورية.
0
0
جاء الرجل المسن في وقت لاحق بمجرد إخباري لموظفة الاستقبال بوجودي. كان استنساخ إيفار لودبروك. كان مصحوبًا بمرؤوسين على جانبيه كما لو كان عضوًا في المافيا. انحنى انحناءً عميقًا فور أن شاهدني.
0
كان هذا المبنى دائمًا يعج بالزبائن حيث لم تكن هناك منتجات لا تتعامل بها الشركة، سواء كانت من عالم الشياطين أو من القارة البشرية، وقبلوا جميع الزبائن دون تمييز. كان التجار الصغار يثيرون الفوضى حيث كانوا يفعلون كل ما بوسعهم للمساومة مع موظفي الشركة.
بكل سعادة وفخر عايز أقولكم إننا لسه مخلصين ترجمة 250 فصل من 500 فصل من الرواية كدا خلصنا نصفها 🥳🥳. ده إنجاز كبير ومشوار طويل قطعناه مع بعض.
“آه، لا أشعر حقًا بالرغبة في العودة إلى قلعة سيد الشياطين الخاصة بي بعد أن جئت كل هذه المسافة…….”
أنا بشكركم جداً على دعمكم المستمر ومتابعتكم اليومية ليا. إنتم السبب الرئيسي وراء استمراري في المشوار ده. من غيركم مكنتش هكمل الترجمة أصلاً كنت هوقف عند الفصل 100 ولا حاجه 😅.
“اسمع، لقد تلقيت دعوة حقًا من إيفار لودبروك. أنا سيد شياطين”.
أتمنى إنكم تستمروا معايا لحد ما نخلص الرواية كاملة. أنا في كل حماسي إني أكمل المشوار ده معاكم ونخلص الرواية مع بعض.
كان هذا المبنى دائمًا يعج بالزبائن حيث لم تكن هناك منتجات لا تتعامل بها الشركة، سواء كانت من عالم الشياطين أو من القارة البشرية، وقبلوا جميع الزبائن دون تمييز. كان التجار الصغار يثيرون الفوضى حيث كانوا يفعلون كل ما بوسعهم للمساومة مع موظفي الشركة.
شكراً مرة تانية لوجودكم جنبي ودعمكم المستمر.
“نعم؟”
“حسنًا، إن لم يكن سيد دانتاليان!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات