الفصل 2840
التهام أربعة ملوك إلهيين كاملين
“خبراء الملك الإلهي المرعبون يسقطون مثل الذباب، والعديد منهم أصيبوا وقُتلوا.” قالت لوه نينجر وهي تعانق ذراع لوه بينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تخشى أن تضطر في يوم من الأيام إلى رؤية لو بينغ يموت أمامها. كان الموت مشهدًا شائعًا، ويمكن للملوك الإلهيين أن يحكموا بسهولة في منطقة واحدة، ولكن للوصول إلى ارتفاعات أكبر، للوصول إلى القمة، يجب على المرء أن يمر بمعارك لا حصر لها، وإصابات، ويختبر الموت وهو يمر عبرهم. ولهذا السبب لم يكن أمام الملوك الإلهيين سوى ألف أو عشرة آلاف سنة ليعيشوها بينما يقضون قوة حياتهم باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت عيون غوي غو ساخنة عندما قال:
“كوني مطمئنة كل شيء سيكون على ما يرام.” ربت لوه بينغ على يد لوه نينجر وقال بهدوء.
لقد رأى شيئًا ما خاطئًا، كانت معركة لو بينغ وغوي غو بعيدة عن النهر، اختفت تلك العظام البيضاء العائمة من ذلك الملك الإلهي فجأة.
“أخشى أن تترُكِنِي يومًا ما، فأنا لا أريد أن أتركك.” وقالت لوه نينجر بهدوء.
سعلت لوه نينجر دمًا وأصبح تعبيرها قبيحًا وشاحبًا.
“أيها الأحمق، إذا جاء مثل هذا اليوم حقًا، سأكون أول من يغادر هذا العالم.” ابتسم لوه بينغ وهو يعانق لوه نينجر.
العالم قاس، ووراء مجده على المرء أن يتحمل معاناة لا حصر لها. كانت تخشى أن تصبح هي أو حتى هو مثل زهرة الهندباء، تنثر في السماء وتدفن في الأرض في النهاية، ولا تزدهر إلا في لحظة واحدة من الجمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الأحمق، إذا جاء مثل هذا اليوم حقًا، سأكون أول من يغادر هذا العالم.” ابتسم لوه بينغ وهو يعانق لوه نينجر.
في هذه اللحظة، كان قلب لوه بينغ ينكسر إلى قطع، وكان الأمر أكثر إيلامًا بكثير من ضربة كف اليد التي سقطت على جسده.
“لا، لا، سوف تكُونِينَ على ما يرام!” صاح لوه بينغ في الألم.
في هذه اللحظة، جاء تشي ساقع نحوهم. تغير تعبير لوه بينغ قليلاً، ولكن كان الوقت قد فات وكان الشخص الذي بجانبه هو حبيبته لوه نينجر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “غوي غو! سأقتلك!” لعن لوه بينغ.
“احرص! لوه بينغ!” صاح مو سانباو.
كانت هجمات غوي غو قاتلة، حيث واجه رمح لوه بينغ الإلهي دون خوف. نظرًا لأنه كان قويًا للغاية، كانت براعته الجسدية وحدها كافية لمواجهة لو بينغ ومو سانباو معًا.
ومع ذلك، لم يكن لوه بينغ قادرا على الرد ووقفت لوه نينجر أمامه بشكل غريزي عندما اخترقت ريح الكف السوداء جسدها. أصيبت روحها على الفور بجروح خطيرة.
“تلك العظام البيضاء، كيف اختفت؟” حدق شي تشيان عينيه.
هدير!
سعال!
سعلت لوه نينجر دمًا وأصبح تعبيرها قبيحًا وشاحبًا.
العالم قاس، ووراء مجده على المرء أن يتحمل معاناة لا حصر لها. كانت تخشى أن تصبح هي أو حتى هو مثل زهرة الهندباء، تنثر في السماء وتدفن في الأرض في النهاية، ولا تزدهر إلا في لحظة واحدة من الجمال.
في هذه اللحظة، جاء تشي ساقع نحوهم. تغير تعبير لوه بينغ قليلاً، ولكن كان الوقت قد فات وكان الشخص الذي بجانبه هو حبيبته لوه نينجر!
“لا!!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ لوه بينغ بألم، وتشوه تعبيره. كان يعلم أنه أيضًا سيفقد حياته إذا سقط هذا الهجوم على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وصل هؤلاء الملوك الإلهيون الذين كانوا يقاتلون ضد بعضهم البعض إلى ذروتهم حيث بقي أقل من 40 منهم على قيد الحياة. كان تشانغ تيانمينغ الأقوى بينهم جميعًا.
“بينغ… أنا… لا أعتقد أنني أستطيع تحقيق ذلك.” تمتمت لوه نينجر أمام آذان لوه بينغ.
العالم قاس، ووراء مجده على المرء أن يتحمل معاناة لا حصر لها. كانت تخشى أن تصبح هي أو حتى هو مثل زهرة الهندباء، تنثر في السماء وتدفن في الأرض في النهاية، ولا تزدهر إلا في لحظة واحدة من الجمال.
في هذه اللحظة، كان قلب لوه بينغ ينكسر إلى قطع، وكان الأمر أكثر إيلامًا بكثير من ضربة كف اليد التي سقطت على جسده.
سعلت لوه نينجر دمًا وأصبح تعبيرها قبيحًا وشاحبًا.
“أعيدوا لي حبيبتي!”
“لا، لا، سوف تكُونِينَ على ما يرام!” صاح لوه بينغ في الألم.
لقد تسببت تلك الكف في خسارة لوه نينجر لكل قوتها الحياتية، وكانت تحتضر.
“من كان؟!” صاح لوه بينغ بشراسة.
“خبراء الملك الإلهي المرعبون يسقطون مثل الذباب، والعديد منهم أصيبوا وقُتلوا.” قالت لوه نينجر وهي تعانق ذراع لوه بينغ.
ظهرت شخصية غوي غو أمامهم فجأة دون سابق إنذار.
أعد مو سانباو موقفه وقال ببرود:
عض مو سانباو أسنانه، وكان يعلم أنهم سيخسرون إذا استمر هذا، ويمكن لـ غوي غو أن يقتلهم بسهولة.
“انه انت!”
كان لوه بينغ مستعدًا للموت عندما وضعها أرضًا. لم يكن هناك أي تردد، ولم يفكر في الفوز أو الخسارة، وأطلق كل غضبه تجاه عدوه، وكان بحاجة إلى ترك كل شيء، وإلا فإنه سيموت من حسرة القلب.
“غير حاسم، متردد، كيف يمكنك أن تجعل الأمر كبيرًا؟ أن تكون بهذه الضجة بالنسبة لامرأة، ليس هناك ما تحزن عليه بالنسبة لامرأة ميتة. قال غوي غو بشكل غير مبالٍ وهو ينظر إلى لوه بينغ بازدراء.
سعال!
“غوي غو! سأقتلك!” لعن لوه بينغ.
صرخ لوه بينغ بألم، وتشوه تعبيره. كان يعلم أنه أيضًا سيفقد حياته إذا سقط هذا الهجوم على جسده.
يمكن سماع زئير خارق، قفز مائة سمكة من سمك الحفش العملاق تشانغ في السماء والتهمت أربعة ملوك إلهيين بالكامل. لقد صدم الجميع من سمك الحفش العملاق، ولم يعرف الملوك الإلهيون الأربعة حتى كيف ماتوا.
لقد تسببت تلك الكف في خسارة لوه نينجر لكل قوتها الحياتية، وكانت تحتضر.
“كوني مطمئنة كل شيء سيكون على ما يرام.” ربت لوه بينغ على يد لوه نينجر وقال بهدوء.
“بينغ، بيني وبينك… روابطنا ضيقة، أنا لا أندم… على حبك… عليك… أن تعامل نفسك بشكل أفضل بعد رحيلي… سأظل إلى الأبد… معك داخل قلبك….” وقالت لوه نينجر بصعوبة.
منذ البداية، كان يعتقد بالفعل أن هذا كان فخًا، ويبدو أن غوي غو كان لديه خطط وأن قتل لوه نينجر كان بسبب عينيها الحادتين لأنها كانت أول من لاحظت ذلك. بينما كان الجميع مشغولين بالقتال، لم تتمكن سوى لوه نينجر من رؤية الصورة كاملة، كيف يمكن لـ غوي غو أن يتركها تغادر؟
لقد أصبح تنفسها ضعيفًا للغاية. أصبحت عيون لوه بينغ حمراء عندما كان يراقب شفتيها، وهو يعانق لوه نينجر بإحكام. وفي النهاية توقف تنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخشى أن تترُكِنِي يومًا ما، فأنا لا أريد أن أتركك.” وقالت لوه نينجر بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غوي غو، أعد لي حبيبتي !”
“أيها الأحمق، إذا جاء مثل هذا اليوم حقًا، سأكون أول من يغادر هذا العالم.” ابتسم لوه بينغ وهو يعانق لوه نينجر.
زأر لوه بينغ وهو يندفع نحو غوي غو.
هدير!
“لا تكن متهورًا يا لوه بينغ!” كلمات مو سانباو لم تعد قادرة على الوصول إلى لوه بينغ بعد الآن.
كان لوه بينغ مستعدًا للموت عندما وضعها أرضًا. لم يكن هناك أي تردد، ولم يفكر في الفوز أو الخسارة، وأطلق كل غضبه تجاه عدوه، وكان بحاجة إلى ترك كل شيء، وإلا فإنه سيموت من حسرة القلب.
كان لوه بينغ مستعدًا للموت عندما وضعها أرضًا. لم يكن هناك أي تردد، ولم يفكر في الفوز أو الخسارة، وأطلق كل غضبه تجاه عدوه، وكان بحاجة إلى ترك كل شيء، وإلا فإنه سيموت من حسرة القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت عيون غوي غو ساخنة عندما قال:
لم يتحمل مو سانباو مشاهدة لوه بينغ وهو يندفع نحو وفاته وسرعان ما تبعه. واجه غوي غو الثنائي بسهولة، وكان هجوم لوه بينغ مبهرجًا وعملاقًا، ولم يفكر في سلامته. كان من الواضح أنه كان يحاول الموت والموت وإسقاط غوي غو.
في هذه اللحظة، كان قلب لوه بينغ ينكسر إلى قطع، وكان الأمر أكثر إيلامًا بكثير من ضربة كف اليد التي سقطت على جسده.
كانت قوة لوه بينغ ترتفع عندما أطلق كل غضبه، وكان في ذروته. لم يكن ضعيفًا أبدًا، لقد حفز غوي غو طاقته التي لا نهاية لها داخل جسده. كان لوه بينغ الشجاع أقوى بنسبة 30٪ من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أصبح تنفسها ضعيفًا للغاية. أصبحت عيون لوه بينغ حمراء عندما كان يراقب شفتيها، وهو يعانق لوه نينجر بإحكام. وفي النهاية توقف تنفسها.
أصبحت عيون غوي غو ساخنة عندما قال:
الفصل 2840
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تعتقد أنك لا تقهر؟ لا يمكنك حتى التغلب على انفصالك عن امرأة، أنت قمامة حقًا!
“من كان؟!” صاح لوه بينغ بشراسة.
كانت هجمات غوي غو قاتلة، حيث واجه رمح لوه بينغ الإلهي دون خوف. نظرًا لأنه كان قويًا للغاية، كانت براعته الجسدية وحدها كافية لمواجهة لو بينغ ومو سانباو معًا.
كان مو سانباو على الأقل ضمن أفضل 20 مقاتلا، ومع ذلك، لم يكن قابلاً للمقارنة مع غوي غو. بدأ غوي غو على الفور في التغلب عليهم بعد الاشتباك الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عض مو سانباو أسنانه، وكان يعلم أنهم سيخسرون إذا استمر هذا، ويمكن لـ غوي غو أن يقتلهم بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العالم قاس، ووراء مجده على المرء أن يتحمل معاناة لا حصر لها. كانت تخشى أن تصبح هي أو حتى هو مثل زهرة الهندباء، تنثر في السماء وتدفن في الأرض في النهاية، ولا تزدهر إلا في لحظة واحدة من الجمال.
منذ البداية، كان يعتقد بالفعل أن هذا كان فخًا، ويبدو أن غوي غو كان لديه خطط وأن قتل لوه نينجر كان بسبب عينيها الحادتين لأنها كانت أول من لاحظت ذلك. بينما كان الجميع مشغولين بالقتال، لم تتمكن سوى لوه نينجر من رؤية الصورة كاملة، كيف يمكن لـ غوي غو أن يتركها تغادر؟
“أعيدوا لي حبيبتي!”
عض مو سانباو أسنانه، وكان يعلم أنهم سيخسرون إذا استمر هذا، ويمكن لـ غوي غو أن يقتلهم بسهولة.
“أعيدوا لي حبيبتي!”
كان لوه بينغ مستعدًا للموت عندما وضعها أرضًا. لم يكن هناك أي تردد، ولم يفكر في الفوز أو الخسارة، وأطلق كل غضبه تجاه عدوه، وكان بحاجة إلى ترك كل شيء، وإلا فإنه سيموت من حسرة القلب.
كانت هجمات لوه بينغ مميتة وتؤذي نفسه، لكنه خرج دون خوف من الموت. كان قلبه مليئًا بالغضب والألم، وكانت عيناه مركزتين على غوي غو، ليموت أمامه!
“أعيدوا لي حبيبتي!”
كانت تخشى أن تضطر في يوم من الأيام إلى رؤية لو بينغ يموت أمامها. كان الموت مشهدًا شائعًا، ويمكن للملوك الإلهيين أن يحكموا بسهولة في منطقة واحدة، ولكن للوصول إلى ارتفاعات أكبر، للوصول إلى القمة، يجب على المرء أن يمر بمعارك لا حصر لها، وإصابات، ويختبر الموت وهو يمر عبرهم. ولهذا السبب لم يكن أمام الملوك الإلهيين سوى ألف أو عشرة آلاف سنة ليعيشوها بينما يقضون قوة حياتهم باستمرار.
لقد وصل هؤلاء الملوك الإلهيون الذين كانوا يقاتلون ضد بعضهم البعض إلى ذروتهم حيث بقي أقل من 40 منهم على قيد الحياة. كان تشانغ تيانمينغ الأقوى بينهم جميعًا.
“تلك العظام البيضاء، كيف اختفت؟” حدق شي تشيان عينيه.
العالم قاس، ووراء مجده على المرء أن يتحمل معاناة لا حصر لها. كانت تخشى أن تصبح هي أو حتى هو مثل زهرة الهندباء، تنثر في السماء وتدفن في الأرض في النهاية، ولا تزدهر إلا في لحظة واحدة من الجمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخشى أن تترُكِنِي يومًا ما، فأنا لا أريد أن أتركك.” وقالت لوه نينجر بهدوء.
لقد رأى شيئًا ما خاطئًا، كانت معركة لو بينغ وغوي غو بعيدة عن النهر، اختفت تلك العظام البيضاء العائمة من ذلك الملك الإلهي فجأة.
هدير!
يمكن سماع زئير خارق، قفز مائة سمكة من سمك الحفش العملاق تشانغ في السماء والتهمت أربعة ملوك إلهيين بالكامل. لقد صدم الجميع من سمك الحفش العملاق، ولم يعرف الملوك الإلهيون الأربعة حتى كيف ماتوا.
كان لوه بينغ مستعدًا للموت عندما وضعها أرضًا. لم يكن هناك أي تردد، ولم يفكر في الفوز أو الخسارة، وأطلق كل غضبه تجاه عدوه، وكان بحاجة إلى ترك كل شيء، وإلا فإنه سيموت من حسرة القلب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات