عودة الابنة الكبرى
الفصل 2693
“لا، لم أنساك أبدًا. لم تضطهدني الآنسة يو عندما كنت طفلا. لن أنسى لطفك أبدًا.”
عودة الابنة الكبرى
“إذا كنت تقول ذلك، فلن أضعك في موقف محرج.الصغير السادس، خذ الضيف إلى أفضل غرف الضيوف. سأزورك لاحقًا، سيدي.”
كان هناك ثلاثمائة محارب مدجج بالسلاح يقفون أمام بوابة مدينة باي يو، والهدايا الترحيبية كانت جاهزة جميعًا. وكانت الشوارع مزينة بالفوانيس والأعلام، وصدى الجرس والطبول يعلو المكان. كان كل شيء مستعدًا تمامًا لاستقبال الدكتور العبقري والماهر، وانج لي تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت باي يومو تتحدث مع جيانغ تشن.
“هاهاها. لم أرك منذ أكثر من عشر سنوات، يا سيدي. أصبحت أكثر جاذبية من أي وقت مضى.”
“كيف تجرؤ؟”
وقال يو وانغ جينغ بابتسامة. أمام السيد العبقري والماهر، لم يستطيع سوى اعتبار نفسه كصغير.
“الرمال في وطني أثمن بكثير من آلاف الذهب في بلد غريب. ربما هذا النوع من العواطف يسمى الحنين للوطن.”
لمس وانج لي تشي لحيته وقال بابتسامة خفيفة:
كانت مدينة مزدهرة حيث يمكن للمواطنين العيش والعمل بسلام. وكانت وجوههم مليئة بالرضا والسعادة.
“شكرًا. لقد مرت أكثر من عشر سنوات منذ مغادرتي. أعتقد أن عائلة يو قد قامت بجميع التحضيرات، أليس كذلك؟”
ارتدت باي يومو عباءتها، وهي تهزأ وتحذر الحراس بصوت عالٍ. الجميع يبدون كئيبين. وكان جيانغ تشين يراقب الأمر بصمت، لأنها قضية عائلية وليس لديه اهتمام في التدخل في الأمر. وعلاوة على ذلك، كان بإمكان باي يومو التعامل مع هؤلاء الحراس بسهولة.
“بالتأكيد، كل شيء قد وضع في مكانه. سيدي، يرجى الدخول. لقد قمنا بتحضير بعض الطعام والشراب لك. سنقيم عشاء ترحيبي عندما يكون كل شيء جاهزًا.”
هز جيانغ تشن رأسه وابتسم قليلا.
كان يو وانغنيان مهذبًا ومنتبهًا وانج لي تشي. سيذهب إلى أبعد من ذلك لاستقبال الضيف.
“هل يمكنك معالجة والدي؟ حالته تتدهور بسرعة وأصبح من الصعب والمؤلم عليه.”
“هل يمكنك معالجة والدي؟ حالته تتدهور بسرعة وأصبح من الصعب والمؤلم عليه.”
قالت باي يومو بصوت خافت. حاليا والدها مريض ومضطرب في الفراش بينما احتكر أخواها الأصغرين حبل شؤون الأسرة. كانت عازمة على العودة إلى المنزل، لكنها كانت مقيدة بأزمة مدينة باي مو ولم يكن لديها فرصة للخروج على الإطلاق.
قال يو جينغشيان بصوت عميق محترم بشدة مع يديها مطوية.
“هل يمكنني معرفة ما الذي جلبك هنا …”
“يا جينغشيان، يرجى الابتعاد. ليس دورك للحديث. يجب على المعالج العبقري الراحة بعد رحلة طويلة. علاوة على ذلك، لا يمكن تحسين حالة والدنا في وقت قصير. توقفي عن الثرثرة هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآنسة … الآنسة يو؟ هل هذه أنت؟”
انتقدتها يو وانغ جينغ بشدة، مع نظرة غير مريحة. وكان يو وانغنيان يقف بجانبه وينظر إلى يو جينغكسيان بنظرة قذرة.
سخر يو وانغشينغ وتبع وانغ لينغزهي إلى مدينة باي يو ببطء.
“يا شيان، فكري في الصورة الكبيرة وانسحبي من هذا. بعد راحة جيدة، أعتقد أن الطبيب المقدس سيعالج والدنا في وقت لاحق.”
سخر يو وانغشينغ وتبع وانغ لينغزهي إلى مدينة باي يو ببطء.
يرغب يو وانغ جينغ ويو وانغنيان في أن يموت الملك والدهما بسرعة حتى يحصلوا على السلطة الكاملة للسيطرة على العائلة بأكملها. في تلك الفترة، الشخص الذي يستطيع السيطرة على الأمور سيكون قادرًا على الجلوس على عرش عائلة يو ويصبح السيد. ولذلك، لا يرغبون في عودة والدهم للحياة في هذه اللحظة. بالمقارنة بالسلطة والرغبة، تبدو المودة العائلية ضعيفة وهشة.
قال جيانغ تشن. ومع ذلك ، لم تشعر باي يومو بالحرج لأنها كانت تمزح فقط. لم يسمع أحد الخبر عن عودتها بعد كل شيء.
“لكن …”
“كيف تجرؤ على دخول منزل يو بدون إذن؟ انسحب من هنا. إلا إذا كنت لا تريدنا أن نتصرف بوقاحة.”
على الرغم من أن غضب يو جينجكسيان يتصاعد بداخلها، لم تتمكن من تحمل القصف المستمر من إخوتها الأكبر سنًا. وفي الوقت نفسه، نظرًا لأن شقيقها الثالث، يو جينجفان، كان يحقق في حادث منجم دراغون جيت ريدج، لم يكن هناك أحد يجرؤ على الوقوف ضد إخوتها الأكبر سنًا. بدا يو جينجكسيان مشحونة وكئيبة ولكنها لم تستطع تغيير أي شيء.
“حسنًا، الصغير السادس. فقط خذني لأرى إخوتي وأخواتي الصغار.”
“لا يهمني ما تحاولون القول. نهاية المناقشة.”
سخر يو وانغشينغ وتبع وانغ لينغزهي إلى مدينة باي يو ببطء.
“لقد مضى مائة عام على مغادرتي للمنزل. ولكنني لا أستطيع دخول منزلي حتى ؟.”
“أوه، نظراً للحفل الكبير. هل كانت تتوقع عائلة يو أن تعود اليوم وترحب بي بهذا القصد؟”
“يا جينغشيان، يرجى الابتعاد. ليس دورك للحديث. يجب على المعالج العبقري الراحة بعد رحلة طويلة. علاوة على ذلك، لا يمكن تحسين حالة والدنا في وقت قصير. توقفي عن الثرثرة هنا.”
انفجرت باي يومو في الضحك. كانت ترتدي ابتسامة ساطعة على وجهها. كانت لديها مشاعر مختلطة مثل الناس الذين يسافرون إلى الخارج ويعودون إلى ديارهم بعد فترة طويلة.
مع ذلك ، لم تفتح البوابة بعد انتهائها من كلامها.
مع ذلك ، لم تفتح البوابة بعد انتهائها من كلامها.
ابتسمت باي يومو بحرج ، وابتسم جيانغ تشن في الوقت نفسه. كانت نصف محقة. كانت عائلة يو ترحب بشخص ما ، لكنها لم تكن الشخص الذي كانوا ينتظرونه.
ابتسمت باي يومو بحرج ، وابتسم جيانغ تشن في الوقت نفسه. كانت نصف محقة. كانت عائلة يو ترحب بشخص ما ، لكنها لم تكن الشخص الذي كانوا ينتظرونه.
“يرجى معاملة هذا السيد بكل رسمية. يرجى الدخول، سيدي.”
“يبدو أنك تفكرين كثيرًا. هاها.”
على العكس، كانت غرفة والدها هادئة نسبيًا مقارنة بالقاعة الرئيسية الصاخبة. فوجأت باي يومو عندما رأت ظلًا يركع أمام سرير والدها. كان الشخص يو جينجشيان
قال جيانغ تشن. ومع ذلك ، لم تشعر باي يومو بالحرج لأنها كانت تمزح فقط. لم يسمع أحد الخبر عن عودتها بعد كل شيء.
انتقل الجميع إلى الركوع بسرعة والبقاء صامتين.
انحنت باي يومو ببطء وتنفست بعمق. لمست الرمال على الأرض ، وفي عقلها تسكن كل أنواع المشاعر.
على الرغم من أن غضب يو جينجكسيان يتصاعد بداخلها، لم تتمكن من تحمل القصف المستمر من إخوتها الأكبر سنًا. وفي الوقت نفسه، نظرًا لأن شقيقها الثالث، يو جينجفان، كان يحقق في حادث منجم دراغون جيت ريدج، لم يكن هناك أحد يجرؤ على الوقوف ضد إخوتها الأكبر سنًا. بدا يو جينجكسيان مشحونة وكئيبة ولكنها لم تستطع تغيير أي شيء.
“الرمال في وطني أثمن بكثير من آلاف الذهب في بلد غريب. ربما هذا النوع من العواطف يسمى الحنين للوطن.”
“يا شيان، فكري في الصورة الكبيرة وانسحبي من هذا. بعد راحة جيدة، أعتقد أن الطبيب المقدس سيعالج والدنا في وقت لاحق.”
“هل يمكنني معرفة ما الذي جلبك هنا …”
“عذرًا ، أخشى أنني لا أستطيع أن أخبرك.”
كان يو وانغنيان مهذبًا ومنتبهًا وانج لي تشي. سيذهب إلى أبعد من ذلك لاستقبال الضيف.
أعلن جيانغ تشن بجدية تامة. لم تجرؤ باي يومو على التحدث بجرأة مرة أخرى لأنها كانت واضحة بشأن قوة جيانغ تشن. يمكنه أن يثير عاصفة في مدينة باي يو ويجعل العالم يندلع بمجرد استدعاء تشيلين اللهب. لم
كانت مدينة مزدهرة حيث يمكن للمواطنين العيش والعمل بسلام. وكانت وجوههم مليئة بالرضا والسعادة.
ومع ذلك، كانت باي يومو تعرف أن جيانغ تشين كان لطيفًا وذو طبيعة جيدة. وإلا فلن يضيع طاقته في إنشاء تشكيلة حامي لمدينة باي مو.
“هل يمكنني معرفة ما الذي جلبك هنا …”
“يرجى مسامحتي، سيدي. أنا كنت غير مهذبة.”
على الرغم من أن غضب يو جينجكسيان يتصاعد بداخلها، لم تتمكن من تحمل القصف المستمر من إخوتها الأكبر سنًا. وفي الوقت نفسه، نظرًا لأن شقيقها الثالث، يو جينجفان، كان يحقق في حادث منجم دراغون جيت ريدج، لم يكن هناك أحد يجرؤ على الوقوف ضد إخوتها الأكبر سنًا. بدا يو جينجكسيان مشحونة وكئيبة ولكنها لم تستطع تغيير أي شيء.
عجلت باي يومو بالتفسير. إنها كانت تبتهج بجيانغ تشن على أي حال.
“يرجى معاملة هذا السيد بكل رسمية. يرجى الدخول، سيدي.”
أومأ جيانغ تشن. ثم توجها إلى مدينة باي يو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآنسة … الآنسة يو؟ هل هذه أنت؟”
كانت مدينة مزدهرة حيث يمكن للمواطنين العيش والعمل بسلام. وكانت وجوههم مليئة بالرضا والسعادة.
انتقدتها يو وانغ جينغ بشدة، مع نظرة غير مريحة. وكان يو وانغنيان يقف بجانبه وينظر إلى يو جينغكسيان بنظرة قذرة.
في اللحظة التي وقفت فيها باي يومو أمام بوابة منزلها، تعرضت للاعتراض من قبل حراس البوابة الشباب.
كاد الخادم أن ينهار.
“كيف تجرؤ على دخول منزل يو بدون إذن؟ انسحب من هنا. إلا إذا كنت لا تريدنا أن نتصرف بوقاحة.”
“عذرًا ، أخشى أنني لا أستطيع أن أخبرك.”
صاح الحارس الرئيسي بصرامة على جيانغ تشن و باي يومو.
كان الحراس يواجهون خصمًا عظيمًا. كانوا يرتجفون من الخوف وفقدوا إرادتهم للقتال تمامًا بعد سماع باي يومو تصرخ عليهم.
“كيف تجرؤ؟”
“أوه، نظراً للحفل الكبير. هل كانت تتوقع عائلة يو أن تعود اليوم وترحب بي بهذا القصد؟”
ارتدت باي يومو عباءتها، وهي تهزأ وتحذر الحراس بصوت عالٍ. الجميع يبدون كئيبين. وكان جيانغ تشين يراقب الأمر بصمت، لأنها قضية عائلية وليس لديه اهتمام في التدخل في الأمر. وعلاوة على ذلك، كان بإمكان باي يومو التعامل مع هؤلاء الحراس بسهولة.
انتقدتها يو وانغ جينغ بشدة، مع نظرة غير مريحة. وكان يو وانغنيان يقف بجانبه وينظر إلى يو جينغكسيان بنظرة قذرة.
“هذا الشخص سيقتحم، نحتاج للمساعدة الآن.”
“لا يهمني ما تحاولون القول. نهاية المناقشة.”
كان الحراس يواجهون خصمًا عظيمًا. كانوا يرتجفون من الخوف وفقدوا إرادتهم للقتال تمامًا بعد سماع باي يومو تصرخ عليهم.
“كيف تجرؤ؟”
“لقد مضى مائة عام على مغادرتي للمنزل. ولكنني لا أستطيع دخول منزلي حتى ؟.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآنسة … الآنسة يو؟ هل هذه أنت؟”
تنهدت باي يومو بعمق. كل شيء قد تغير. إن الحراس الذين كانوا يحرسون البوابة قد ماتوا أو هرموا. كيف يمكن رؤيتهم يقفون أمام بوابة منزل يو؟
“أوه، نظراً للحفل الكبير. هل كانت تتوقع عائلة يو أن تعود اليوم وترحب بي بهذا القصد؟”
في ذلك الوقت، خراج عشرة تلاميذ من الباب. لحظة رؤية باي يومو، صدمهم الأمر.
ارتدت باي يومو ابتسامة مشرقة وسعيدة. تنهدت بأسف بعد رؤية شخص يبدو مألوفًا.
“الآنسة … الآنسة يو؟ هل هذه أنت؟”
“يرجى مسامحتي، سيدي. أنا كنت غير مهذبة.”
كاد الخادم أن ينهار.
وقال يو وانغ جينغ بابتسامة. أمام السيد العبقري والماهر، لم يستطيع سوى اعتبار نفسه كصغير.
“إنه لا يمكن أن يكون غيري. لم تكن قادرًا على التعرف علي في الوقت الحالي. ألستالسغير السادس؟ في يوم زفافي، كنت بالكاد بطول يكفي للوصول إلى ركبتي. هاها.”
“هل يمكنك معالجة والدي؟ حالته تتدهور بسرعة وأصبح من الصعب والمؤلم عليه.”
ارتدت باي يومو ابتسامة مشرقة وسعيدة. تنهدت بأسف بعد رؤية شخص يبدو مألوفًا.
“لا، لم أنساك أبدًا. لم تضطهدني الآنسة يو عندما كنت طفلا. لن أنسى لطفك أبدًا.”
كانت مدينة مزدهرة حيث يمكن للمواطنين العيش والعمل بسلام. وكانت وجوههم مليئة بالرضا والسعادة.
أصبح الخادم الآن رجلًا مسنًا. ولكنه بدا وكأنه طفل بعيون دامعة عندما التقى بباي يومو مرة أخرى، حتى شفتاه كانتا ترتجفان.
في ذلك الوقت، خراج عشرة تلاميذ من الباب. لحظة رؤية باي يومو، صدمهم الأمر.
انتقل الجميع إلى الركوع بسرعة والبقاء صامتين.
أومأ جيانغ تشن. ثم توجها إلى مدينة باي يو.
“حسنًا، الصغير السادس. فقط خذني لأرى إخوتي وأخواتي الصغار.”
“يا جينغشيان، يرجى الابتعاد. ليس دورك للحديث. يجب على المعالج العبقري الراحة بعد رحلة طويلة. علاوة على ذلك، لا يمكن تحسين حالة والدنا في وقت قصير. توقفي عن الثرثرة هنا.”
قالت باي يومو بصوت خافت. حاليا والدها مريض ومضطرب في الفراش بينما احتكر أخواها الأصغرين حبل شؤون الأسرة. كانت عازمة على العودة إلى المنزل، لكنها كانت مقيدة بأزمة مدينة باي مو ولم يكن لديها فرصة للخروج على الإطلاق.
“عذرًا ، أخشى أنني لا أستطيع أن أخبرك.”
“يرجى معاملة هذا السيد بكل رسمية. يرجى الدخول، سيدي.”
كان يو وانغنيان مهذبًا ومنتبهًا وانج لي تشي. سيذهب إلى أبعد من ذلك لاستقبال الضيف.
كانت باي يومو تتحدث مع جيانغ تشن.
انتهت باي يومو من كلامها ثم توجهت مباشرة إلى غرفة والدها.
“أنا مجرد شخص عادي، لا حاجة للوقوف بشكل رسمي.”
صاح الحارس الرئيسي بصرامة على جيانغ تشن و باي يومو.
هز جيانغ تشن رأسه وابتسم قليلا.
“عذرًا ، أخشى أنني لا أستطيع أن أخبرك.”
“إذا كنت تقول ذلك، فلن أضعك في موقف محرج.الصغير السادس، خذ الضيف إلى أفضل غرف الضيوف. سأزورك لاحقًا، سيدي.”
“يا جينغشيان، يرجى الابتعاد. ليس دورك للحديث. يجب على المعالج العبقري الراحة بعد رحلة طويلة. علاوة على ذلك، لا يمكن تحسين حالة والدنا في وقت قصير. توقفي عن الثرثرة هنا.”
انتهت باي يومو من كلامها ثم توجهت مباشرة إلى غرفة والدها.
“أوه، نظراً للحفل الكبير. هل كانت تتوقع عائلة يو أن تعود اليوم وترحب بي بهذا القصد؟”
كان القاعة الرئيسية مزدحمة بالضجيج والإثارة ولكن باي يومو لم تبال حتى بذلك. ما كانت تهتم به حقًا هو والدها. كانت همومها الوحيدة هي سلامة وصحة والدها.
“يبدو أنك تفكرين كثيرًا. هاها.”
على العكس، كانت غرفة والدها هادئة نسبيًا مقارنة بالقاعة الرئيسية الصاخبة. فوجأت باي يومو عندما رأت ظلًا يركع أمام سرير والدها. كان الشخص يو جينجشيان
“يبدو أنك تفكرين كثيرًا. هاها.”
“إذا كنت تقول ذلك، فلن أضعك في موقف محرج.الصغير السادس، خذ الضيف إلى أفضل غرف الضيوف. سأزورك لاحقًا، سيدي.”
كان الحراس يواجهون خصمًا عظيمًا. كانوا يرتجفون من الخوف وفقدوا إرادتهم للقتال تمامًا بعد سماع باي يومو تصرخ عليهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات