تشينغ تشنغ اليائسة
*باا! *
الفصل 1095_ تشينغ تشنغ اليائسة :
“اللعنة! ماذا يحدث؟ لماذا هاجم يوان هونغ الآنسة الكبيرة؟”
“ألا تشعر بالعار من أفعالك هاته؟!!”
“شيخ يوان ، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ لماذا هاجمت الآنسة الكبيرة ؟”
قالت يان تشينغ تشنغ ببرود. الآخرون أيضا كانت لديهم نظرة غاضبة على وجوههم. يبدو أن بصيرة يوان هونغ قد أنقذتهم ، وإلا كانوا سيكونون عاجزين عن التعامل مع الوضع الحالي.
“هذه هي نتيجة إهانة أبي.”
“منذ قدم الزمان ، الفائز هو دائما الخير والخاسر هو الشر. ما دمنا سندمر مقر الولاية ، ستصبح مدينة يان بأكملها ملك أسرة هوانغ. من يهتم بالطريقة المستخدمة؟ ”
“شيخ يوان ، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ لماذا هاجمت الآنسة الكبيرة ؟”
ضحك هوانغ ينغ ، وتجنب الإجابة عن السؤال للحفاظ على حس الكرامة داخله . ما كان يريده هو النتيجة. طالما أنه يمكن أن ينجح ، فهو مستعد لفعل كل ما هو مطلوب. في العالم الخالد القاسي والتنافسي ، لم تكن هناك مبادئ أخلاقية كثيرة. في نهاية المطاف ، يحترم الناس فقط القوة الرئيسية الأقوى.
“لقد أرسلت بالفعل إشارة الاستغاثة. أعتقد أن سيد المدينة سيكون هنا قريباً، الآنسة الكبيرة ، أنا آسف. ”قال يوان هونغ فجأة.
“همف! هوانغ ينغ ، لا تعتقد أننا هدف هش يمكن أن تتنمر عليه بسهولة. حتى لو أحضرت جميع خبراء عائلتك هنا لغارة ، ماذا في ذلك؟ والدي سيكون هنا قريبا “.
سحب يوان تشينغ جون سيفه وسقط الشيخ على الأرض. كان الشيخ خبير نصف خالد سماوي. لم يكن من المفترض أن يُقتل على يد يوان تشينغ جون ، ولكن لأنه غمرته عواطفه الآن فقط ، ولم يكن يعتقد أن يوان تشينغ جون سيهاجمه ، فقد فاجأه عندما أطلق يوان تشينغ جون ضربة.
يان تشينغ تشنغ شخرت ببرود. لم تكن تخشى قوات أسرة هوانغ بما أن يوان هونغ كان معهم. كانت تعرف أن عمها ، خبير حقيقي في الخالد السماوي كان كافياً لمواجهة أي خطر تقريباً.
“العم يوان ، أنت …” صرخت يان تشينغ تشنغ .
“العم يوان ، أرسل بسرعة إشارة الاستغاثة إلى والدي. أطلب منه إحضار التعزيزات الآن. بما أن أسرة هوانغ تريد أن تعلن الحرب علينا ، فسوف نقبلها بكل سرور “. التفتت يان تشينغ تشنغ باتجاه يوان هونغ.
أصبحت يان تشينغ تشنغ منفعلة عندما رأت أن شيخاً من مقر الولاية قد مات على يد يوان تشينغ جون. لم تكن لتصبح منفعلة هكذا إذا توفي الشيخ في القتال ضد عائلة هوانغ. عرفت أن موتا كهذا كان إهانة مطلقة للشيخ. وبعبارة أخرى ، لم يتمكن الشيخ من الموت بسلام.
“لقد أرسلت بالفعل إشارة الاستغاثة. أعتقد أن سيد المدينة سيكون هنا قريباً، الآنسة الكبيرة ، أنا آسف. ”قال يوان هونغ فجأة.
قال هوانغ ينغ بازدراء.
فوجئت يان تشينغ تشنغ لأنها لم تستطع فهم ما كان يوان هونغ يحاول قوله. ما الذي يعنيه يوان هونغ بالقول أنه كان آسفاً بينما كانوا يواجهون مجموعة كبيرة من قوات العدو؟ رفعت رأسها ورأت أن عيون يوان هونغ قد صبغت بلون أحمر دموي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت يان تشينغ تشنغ نحو يوان تشينغ جون. كانت دائما تعتبره شقيقها. بدأت علاقتهما منذ الصغر عندما نشأوا معاً. هذه العلاقة لا يمكن مقارنتها بأي علاقة عادية. كانت عيناها مليئة حاليا بالكراهية المطلقة.
“العم يوان ، أنت …” صرخت يان تشينغ تشنغ .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حدقت يان تشينغ تشنغ في يوان هونغ وهزت رأسها بلا حول ولا قوة. لم تصدق أن ما يحصل أمامها كان حقيقياً. هذا الحزن واليأس اللذين كانت تشعر بهما الآن يتجاوز فهم أي شخص. شعرت أن قلبها كان يتم تقطيعه بسكين ببطء بعد أن شاهدت أن حليفهم الأكثر ثقة قد خانهم جميعاً.
*باا! *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العم يوان ، أنت …”
في لحظة ، ضرب يوان هونغ بختم الطاقة ولفه حول يان تشينغ تشنغ . تغير تعبير وجهها بشكل كبير. لم يخطر ببالها أن يوان هونغ سيهاجمها في هذا المنعطف الحرج. قاومت بكل قوتها ، لكن الفجوة بينهما كانت كبيرة جدًا.
*تقيأ!*
*تقيأ!*
صدم هذا التطور المفاجئ جميع خبراء جمعية يي يوان كذلك . الآن ، حتى أحمق يمكنه أن يقول ما كان يحدث. أن يوان هونغ قد انضم بالفعل إلى عائلة هوانغ وانقلب ضد مقر الولاية . ما يفسر جرأة عائلة هوانغ لتنفيذ غارة على منجم الخام .
تقيأت يان تشينغ تشنغ الدم. كان وجهها أبيض شاحب. لقد تم بالفعل السيطرة عليها من خلال ضربة طاقة يوان هونغ ، مما جعلها لا تقدر على الحركة.
“العم يوان ، أرسل بسرعة إشارة الاستغاثة إلى والدي. أطلب منه إحضار التعزيزات الآن. بما أن أسرة هوانغ تريد أن تعلن الحرب علينا ، فسوف نقبلها بكل سرور “. التفتت يان تشينغ تشنغ باتجاه يوان هونغ.
“يوان هونغ ، ماذا تفعل؟”
*باا! *
“اللعنة! ماذا يحدث؟ لماذا هاجم يوان هونغ الآنسة الكبيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت يان تشينغ تشنغ نحو يوان تشينغ جون. كانت دائما تعتبره شقيقها. بدأت علاقتهما منذ الصغر عندما نشأوا معاً. هذه العلاقة لا يمكن مقارنتها بأي علاقة عادية. كانت عيناها مليئة حاليا بالكراهية المطلقة.
“شيخ يوان ، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ لماذا هاجمت الآنسة الكبيرة ؟”
قام المسن بتقيؤ جرعة من الدم ، كان جسده يرتجف ويرتعش دون توقف . كانت عيناه اللتان صبغتا باللون الأحمر الدموي مليئة بالكراهية واليأس تحدقان في يوان تشينغ جون. لم يتمكن الشيخ من الموت بسلام.
…………
كانت يان تشينغ تشنغ قد استسلمت لليأس تماما الآن. ما تبقى في عينيها كان اليأس والدموع. على الرغم من معرفتها لهذين الرجلين لفترة طويلة ، إلا أنها الآن شعرت و كأنها لم تعرفهم من قبل . في هذه اللحظة ، أدركت أخيرا لماذا يقول الناس أن العقل البشري يصعب التنبؤ به.
صُدم الجميع في معسكر مقر الولاية . لم يتصور أحد منهم أن هذا الشيء سيحدث. من وجهة نظرهم ، كان يوان هونغ حليفا يمكن الاعتماد عليه. ظنوا أنه طالما كان يوان هونغ هنا للدفاع ضد قوات أسرة هوانغ ، سيتمكنون من التماسك حتى يصل إليهم سيد المدينة. ومع ذلك ، فإن الشيء الذي حدث الآن حير الحاضرين جميعاً.
ترجمة :Mr. White
“يان تشينغ تشنغ ، هل تعتقدين أن مقر الولاية لا يزال قادراً على الوقوف في وجهنا ؟”
“العم يوان ، أرسل بسرعة إشارة الاستغاثة إلى والدي. أطلب منه إحضار التعزيزات الآن. بما أن أسرة هوانغ تريد أن تعلن الحرب علينا ، فسوف نقبلها بكل سرور “. التفتت يان تشينغ تشنغ باتجاه يوان هونغ.
قال هوانغ ينغ بازدراء.
*باا! *
صدم هذا التطور المفاجئ جميع خبراء جمعية يي يوان كذلك . الآن ، حتى أحمق يمكنه أن يقول ما كان يحدث. أن يوان هونغ قد انضم بالفعل إلى عائلة هوانغ وانقلب ضد مقر الولاية . ما يفسر جرأة عائلة هوانغ لتنفيذ غارة على منجم الخام .
*يتقيأ!*
لم يظن أحد أن يوان هونغ سيخون مقر الولاية لأنهم كانوا يعرفون أن يوان هونغ ويان دونغلو كانا معاً لسنوات عديدة. ظنوا أنه سيكون من المستحيل لأي منهما أن يخون الآخر . ومع ذلك ، فإن هذه الاستحالة قد حدثت للتو ، فاجتاح الجميع على حين غرة.
كانت يان تشينغ تشنغ قد استسلمت لليأس تماما الآن. ما تبقى في عينيها كان اليأس والدموع. على الرغم من معرفتها لهذين الرجلين لفترة طويلة ، إلا أنها الآن شعرت و كأنها لم تعرفهم من قبل . في هذه اللحظة ، أدركت أخيرا لماذا يقول الناس أن العقل البشري يصعب التنبؤ به.
“العم يوان ، أنت …”
“منذ قدم الزمان ، الفائز هو دائما الخير والخاسر هو الشر. ما دمنا سندمر مقر الولاية ، ستصبح مدينة يان بأكملها ملك أسرة هوانغ. من يهتم بالطريقة المستخدمة؟ ”
حدقت يان تشينغ تشنغ في يوان هونغ وهزت رأسها بلا حول ولا قوة. لم تصدق أن ما يحصل أمامها كان حقيقياً. هذا الحزن واليأس اللذين كانت تشعر بهما الآن يتجاوز فهم أي شخص. شعرت أن قلبها كان يتم تقطيعه بسكين ببطء بعد أن شاهدت أن حليفهم الأكثر ثقة قد خانهم جميعاً.
*باا! *
“تشينغ تشنغ ، يجب عليك إلقاء اللوم عليك وعلى والدك. منذ أن وصل جيانغ تشن إلى مقر الولاية ، صببتم كل اهتمامكم عليه. و قد تجاهلتمونا رغم كل المساهمات التي قدمناها لمقر الولاية. لذا ، وجدنا سبيلاً آخر بأنفسنا. حالما نقتل يان دونغلو ، سيكون مقر الولاية لنا. وأنت ، تشينغ تشنغ ، طالما خدمتني بشكل جيد ، سوف أضمن لك معاملة جيدة. ”
كانت تعرف أن أمر مقر الولاية قد انتهى. كل شيء سينتهي اليوم. فقد انضم يوان هونغ بالفعل إلى عائلة هوانغ ، مما جعلهم يملكون ما مجموعه ثلاثة خبراء خالدين سماويين ، ولم يتبق سوى يان دونغلو وحده في مقر الولاية. كيف سيتمكن سيد المدينة من الوقوف ضد ثلاثتهم؟ إنها الآن تصلي أن والدها وجيانغ تشن لن يظهرا هنا لأن ذلك لن يكون مختلفًا عن الذهاب إلى الجحيم.
قال يوان تشينغ جون بابتسامة ، وكشف أخيرا عن جانبه الخبيث.
قال هوانغ ينغ بازدراء.
“وقح بحق. لقد كنت مخطئة بشأنك، يوان تشينغ جون “.
*سووش! *
نظرت يان تشينغ تشنغ نحو يوان تشينغ جون. كانت دائما تعتبره شقيقها. بدأت علاقتهما منذ الصغر عندما نشأوا معاً. هذه العلاقة لا يمكن مقارنتها بأي علاقة عادية. كانت عيناها مليئة حاليا بالكراهية المطلقة.
قال هوانغ ينغ بازدراء.
كان يوان تشينغ جون قد خانهم وتآمر مع العدو. هذا الأمر وحده جعل الفرق بينه وبين جيانغ تشن واضحاً. سابقاً عندما حاول هوانغ شيونغ إجبار جيانغ تشن على خيانة مقر الولاية بالقوة ، بدلا من الانضمام إليهم ، ذهب مباشرة إلى قرية هان بنفسه لإنقاذ القرويين. هذا ما جعله رجلاً حقيقياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوان تشينغ جون بشكل حاد في باقي المراتب العليا من مقر الولاية .
“اللعنة عليكم ، يوان هونغ ، يوان تشينغ جون! لا أحد منكما يعرف معنى الوقاحة . لقد وثق بكم سيد المدينة كثيرًا ، لكن كل ما حصل عليه هو خيانتكم المثيرة للاشمئزاز. ”
“هذه هي نتيجة إهانة أبي.”
شتم شيخ غاضب. كانت عيناه قد صبغت بالفعل بالأحمر . الآخرون تفاعلوا كذلك بنفس الطريقة. كان من المفترض أن يحصدوا أحجار ميتا الخالدة بسعادة ، مؤمنين بأن خبير خالد سماوي كان يحميهم . لدهشتهم ، كان هذا الخالد السماوي وابنه أشبه بالثعالب التي تلتهم البشر دون أن تترك العظام حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوان تشينغ جون بشكل حاد في باقي المراتب العليا من مقر الولاية .
*سووش! *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك هوانغ ينغ ، وتجنب الإجابة عن السؤال للحفاظ على حس الكرامة داخله . ما كان يريده هو النتيجة. طالما أنه يمكن أن ينجح ، فهو مستعد لفعل كل ما هو مطلوب. في العالم الخالد القاسي والتنافسي ، لم تكن هناك مبادئ أخلاقية كثيرة. في نهاية المطاف ، يحترم الناس فقط القوة الرئيسية الأقوى.
حالما تلاشى صوت الشيخ ، ظهر ضوء بارد أمامه فجأة ، و طعن قلبه. كان المهاجم هو يوان تشينغ جون ، وكان الشيء الذي يخترق قلب الشيخ هو سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك هوانغ ينغ ، وتجنب الإجابة عن السؤال للحفاظ على حس الكرامة داخله . ما كان يريده هو النتيجة. طالما أنه يمكن أن ينجح ، فهو مستعد لفعل كل ما هو مطلوب. في العالم الخالد القاسي والتنافسي ، لم تكن هناك مبادئ أخلاقية كثيرة. في نهاية المطاف ، يحترم الناس فقط القوة الرئيسية الأقوى.
*يتقيأ!*
…………
قام المسن بتقيؤ جرعة من الدم ، كان جسده يرتجف ويرتعش دون توقف . كانت عيناه اللتان صبغتا باللون الأحمر الدموي مليئة بالكراهية واليأس تحدقان في يوان تشينغ جون. لم يتمكن الشيخ من الموت بسلام.
من ناحية أخرى ، شعر خبراء عائلة هوانغ بالبهجة ، شاهدوا القتال الداخلي في معسكر مقر الولاية ، أحسوا بإحساس أفضل بكثير من قتل أناس مقر الولاية بأيديهم.
“هذه هي نتيجة إهانة أبي.”
قام المسن بتقيؤ جرعة من الدم ، كان جسده يرتجف ويرتعش دون توقف . كانت عيناه اللتان صبغتا باللون الأحمر الدموي مليئة بالكراهية واليأس تحدقان في يوان تشينغ جون. لم يتمكن الشيخ من الموت بسلام.
سحب يوان تشينغ جون سيفه وسقط الشيخ على الأرض. كان الشيخ خبير نصف خالد سماوي. لم يكن من المفترض أن يُقتل على يد يوان تشينغ جون ، ولكن لأنه غمرته عواطفه الآن فقط ، ولم يكن يعتقد أن يوان تشينغ جون سيهاجمه ، فقد فاجأه عندما أطلق يوان تشينغ جون ضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم الجميع في معسكر مقر الولاية . لم يتصور أحد منهم أن هذا الشيء سيحدث. من وجهة نظرهم ، كان يوان هونغ حليفا يمكن الاعتماد عليه. ظنوا أنه طالما كان يوان هونغ هنا للدفاع ضد قوات أسرة هوانغ ، سيتمكنون من التماسك حتى يصل إليهم سيد المدينة. ومع ذلك ، فإن الشيء الذي حدث الآن حير الحاضرين جميعاً.
“يوان تشينغ جون ، أيها الوحش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت يان تشينغ تشنغ نحو يوان تشينغ جون. كانت دائما تعتبره شقيقها. بدأت علاقتهما منذ الصغر عندما نشأوا معاً. هذه العلاقة لا يمكن مقارنتها بأي علاقة عادية. كانت عيناها مليئة حاليا بالكراهية المطلقة.
أصبحت يان تشينغ تشنغ منفعلة عندما رأت أن شيخاً من مقر الولاية قد مات على يد يوان تشينغ جون. لم تكن لتصبح منفعلة هكذا إذا توفي الشيخ في القتال ضد عائلة هوانغ. عرفت أن موتا كهذا كان إهانة مطلقة للشيخ. وبعبارة أخرى ، لم يتمكن الشيخ من الموت بسلام.
“منذ قدم الزمان ، الفائز هو دائما الخير والخاسر هو الشر. ما دمنا سندمر مقر الولاية ، ستصبح مدينة يان بأكملها ملك أسرة هوانغ. من يهتم بالطريقة المستخدمة؟ ”
كل خبير في جمعية يي يوان كان ينظر إلى المشهد بهدوء. لم يتحدث أي منهم بكلمة واحدة ، لم يكن هذا المشهد مرتبطًا بهم بعد الآن.
“لقد أرسلت بالفعل إشارة الاستغاثة. أعتقد أن سيد المدينة سيكون هنا قريباً، الآنسة الكبيرة ، أنا آسف. ”قال يوان هونغ فجأة.
من ناحية أخرى ، شعر خبراء عائلة هوانغ بالبهجة ، شاهدوا القتال الداخلي في معسكر مقر الولاية ، أحسوا بإحساس أفضل بكثير من قتل أناس مقر الولاية بأيديهم.
…………
“همف! هذا ما يحدث للعنيدين . بالنسبة لبقيتكم ، سأعطيكم فرصة للانضمام إلينا الآن. بخلاف ذلك ، ستكون نهايتكم مشابهة له تمامًا. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوان تشينغ جون بشكل حاد في باقي المراتب العليا من مقر الولاية .
حدق يوان تشينغ جون بشكل حاد في باقي المراتب العليا من مقر الولاية .
“اللعنة! ماذا يحدث؟ لماذا هاجم يوان هونغ الآنسة الكبيرة؟”
كانت يان تشينغ تشنغ قد استسلمت لليأس تماما الآن. ما تبقى في عينيها كان اليأس والدموع. على الرغم من معرفتها لهذين الرجلين لفترة طويلة ، إلا أنها الآن شعرت و كأنها لم تعرفهم من قبل . في هذه اللحظة ، أدركت أخيرا لماذا يقول الناس أن العقل البشري يصعب التنبؤ به.
===================================
كانت تعرف أن أمر مقر الولاية قد انتهى. كل شيء سينتهي اليوم. فقد انضم يوان هونغ بالفعل إلى عائلة هوانغ ، مما جعلهم يملكون ما مجموعه ثلاثة خبراء خالدين سماويين ، ولم يتبق سوى يان دونغلو وحده في مقر الولاية. كيف سيتمكن سيد المدينة من الوقوف ضد ثلاثتهم؟ إنها الآن تصلي أن والدها وجيانغ تشن لن يظهرا هنا لأن ذلك لن يكون مختلفًا عن الذهاب إلى الجحيم.
ترجمة :Mr. White
===================================
“شيخ يوان ، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ لماذا هاجمت الآنسة الكبيرة ؟”
ترجمة :Mr. White
قام المسن بتقيؤ جرعة من الدم ، كان جسده يرتجف ويرتعش دون توقف . كانت عيناه اللتان صبغتا باللون الأحمر الدموي مليئة بالكراهية واليأس تحدقان في يوان تشينغ جون. لم يتمكن الشيخ من الموت بسلام.
“لقد أرسلت بالفعل إشارة الاستغاثة. أعتقد أن سيد المدينة سيكون هنا قريباً، الآنسة الكبيرة ، أنا آسف. ”قال يوان هونغ فجأة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات