التسلل (9)
الفصل 1117: التسلل (9)
كان الوهميون المشرقون في الواقع عرقاً فرعيًا من الوهميين المظلمين.
تسببت رحيل المسافر في وقوع جميع أعضاء القافلة في اليأس.
كان الوهميون المشرقون في الواقع عرقاً فرعيًا من الوهميين المظلمين.
ولكن في تلك اللحظة بالتحديد ، انطلقت فجأة صافرة واضحة من بعيد.
اغلقت عيون الفتاة بإحكام ، وكان وجهها شاحبًا بشكل مميت.
كانت مجموعة من الجنود قد وصلت إلى مكان الحادث. ولوحوا بسيوفهم في الهواء أثناء اندفاعهم في سرب الأقزام ، وقاموا بتقطيعهم بسهولة إلى أشلاء. لمع ضوء بارد على أسلحتهم المعدنية ، مما أدى إلى إطلاق خط بعد خط من التشي المركزة. كان من الواضح أن كل هؤلاء الجنود كانوا من النخبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء سعي الوهميين المشرقين المنفرد للفن من الداخل. سعي زوجها المتعصب للفنون الجميلة أظهر فقط مدى تطوره.
لكن حقيقة أن العديد من محاربي النخبة قد ظهروا جميعًا مرة واحدة ، وأنه لم يكن هناك واحد ضعيف ، كانت مفاجئة و مثيرة.
كانت إلهة الحب نقية وحيوية ، على عكس إله الشتاء ، الذي لم يكن أكثر من نصف قلب مكسور.
لقد ذبحوا المخلوقات بلا رحمة ، وأبادوا الأقزام مع كل تأرجح من شفراتهم.
بالطبع ، قلل هذا بشكل كبير من براعتهم القتالية ، ولكن في عالمهم ، كان كل ما يهم هو موافقة الآلهة.
في غمضة عين ، قُتل كل واحد من الأقزام.
بعد فصل أراضي كون عن مملكة الأصل ، وجدت مجموعة من الوهميين المظلمين أنفسهم محاصرين على هذا الجانب من الحاجز. أجبرهم التغيير المفاجئ في البيئة على التكيف بسرعة كبيرة من أجل البقاء.
جاء النصر بسهولة فجأة لدرجة أن القافلة التجارية لم يكن لديهم الوقت الكافي لمعالجة ما حدث للتو.
ولكن بغض النظر عن مدى السخرية ، فإن كل ما كان يهتم به سو تشن حاليًا هو أن يصبح أقوى ، خاصة عند التفكير في الخصوم الذين يواجههم.
“شكرا جزيلا لمساعدتك!” صاح فيلو بامتنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم ، حتى سلوكهم الراقي كان نتيجة للتطور.
”لا تتحمس كثيرا “. أجاب أحد الجنود بهدوء.
في نظره ، كان البشر وحوشًا بربرية ، في حين أن الأقزام كبيرة الأذنين وأقزام الأرض المحروقة كانت عبارة عن حشرات تزحف عبر الوحل.
ظهر فارس من صفوفهم بطريقة بطولية ، وشعره الأشقر الذهبي يموج في مهب الرياح.
بعد الاهتمام بهذا الأمر ، استدار سو تشن وغادر.
نظر إلى فيلو قبل أن يسأل بصوت عال ، “هل أنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يشبهونني قليلاً ” فكر سو تشن في نفسه .
رد فيلو. “نحن بخير ……”
“أردت فقط أن يكون قوسي أكثر ثباتًا” ، تمتمت آيفي الصغيرة بعبوس.
قال الفارس بإشارة سريعة من يده: “انطلقوا وساعدوهم يا رفاق”. تقدمت مجموعة من الجنود على الفور لتنفيذ أمره برفع العربات المقلوبة من الوحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء سعي الوهميين المشرقين المنفرد للفن من الداخل. سعي زوجها المتعصب للفنون الجميلة أظهر فقط مدى تطوره.
قال التجار بامتنان: “لا يمكننا أن نشكرك بما فيه الكفاية”.
“اميلي!” صاح كليب.
كانت هذه المجموعة من الجنود مجموعة من الجنود الصالحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع كليب رأسه مفاجأة. نظر من النافذة الكريستالية الحمراء ورأى أن مجموعة من الوهميين المشرقين قد تجمعوا في الخارج ، خائفين من شيء ما.
لم يقتصر الأمر على إبادة الجنود للمخلوقات التي كانت على وشك إزهاق أرواحهم فحسب ، بل ساعدوهم أيضًا في التنظيف وأعطوهم طعامًا يأكلونه وماء للشرب – فقد تسببت المعركة في خسائر مادية كبيرة لأعضاء القافلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال إيقاظ سلالته ، ستزداد قوة سو تشن بشكل كبير. بالطبع ، كان هذا الإسقاط لا يزال بعيدًا عن أن يكون قويًا مثل الجسم الرئيسي.
بالمقارنة مع المسافر الوحيد الذي قابلوه سابقًا ، كانت هذه المجموعة من الجنود قديسين تقريبًا.
“اميلي!” صاح كليب.
حسنًا ، أين ذهب هذا الشخص؟
ركضت آيفي الصغيرة نحو حضن والدها ورفعت القوس الصغير في يدها كما لو كانت تمسك بكنز ثمين.
تذكر فيلو المسافر. استدار للبحث عنه ، ليجد أن المسافر قد اختفى بالفعل.
لقد تكاثروا ونموا بمعدل مذهل.
داخل غابة أرض هالسيون.
اغلقت عيون الفتاة بإحكام ، وكان وجهها شاحبًا بشكل مميت.
كان هذا المكان يقع في الامتدادات الجنوبية لإقليم كون ، وكان ينتمي بشكل أساسي إلى الوهميين المشرقين.
صعد كليب إلى الخارج وتوجه إليهم مرتبكًا. عندها فقط رأى ابنته ملقاة على الأرض بلا حراك تمامًا.
كان الوهميون المشرقون في الواقع عرقاً فرعيًا من الوهميين المظلمين.
لكن المتاعب لا تزال مشكلة. حتى الإله سيجد صعوبة في حل هذه المشكلة.
بعد فصل أراضي كون عن مملكة الأصل ، وجدت مجموعة من الوهميين المظلمين أنفسهم محاصرين على هذا الجانب من الحاجز. أجبرهم التغيير المفاجئ في البيئة على التكيف بسرعة كبيرة من أجل البقاء.
صعد كليب إلى الخارج وتوجه إليهم مرتبكًا. عندها فقط رأى ابنته ملقاة على الأرض بلا حراك تمامًا.
في العصر الحالي ، بدا هؤلاء الوهميون مختلفين تمامًا عن الوهميين المظلمين. كانوا أكثر رشاقة و أناقة.
على الرغم من أن القوة القتالية لـ إلهة الحب كانت ضعيفة بين الآلهة ، إلا أن جاذبيتها تعني أن لديها عددًا لا بأس به من العشاق. على هذا النحو ، لم تذهب آلهة الحب شخصيًا إلى ساحة المعركة عندما قاتلت الآلهة بعضها البعض. وبدلاً من ذلك ، اعتمدت على حماية عشاقها لتمرير مثل هذه التجارب بسهولة. كانت هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من البقاء على قيد الحياة حتى العصر الحالي.
نعم ، حتى سلوكهم الراقي كان نتيجة للتطور.
“أنظر!” أشارت زوجته إلى محيطه.
الوهميون المشرقون كانوا في الواقع من نسل آلهة الحب ، أميلي. كانت آلهة الحب هذه لديها معايير وتوقعات عالية للغاية عندما يتعلق الأمر بالمظاهر ، وأولئك الذين كانوا قبيحين لن يحصلوا على نعمتها. على هذا النحو ، على مدار عشرات الآلاف من السنين ، تطور الوهميون المشرقون بشكل طبيعي ليمتلكوا الجمال الذي أرادته آلهة الحب. في الواقع ، زادت مواهبهم الفنية أيضًا ، وحتى الطريقة التي تحدثوا بها أصبحت بشكل طبيعي أكثر أناقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع ، قد لا يكون التهديد الذي تشكله هذه الغابة عليهم كبيرًا بعد التفكير في حقيقة أنهم ما زالوا يتمتعون بحماية إلهتهم المحبوبة.
بالطبع ، قلل هذا بشكل كبير من براعتهم القتالية ، ولكن في عالمهم ، كان كل ما يهم هو موافقة الآلهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر فارس من صفوفهم بطريقة بطولية ، وشعره الأشقر الذهبي يموج في مهب الرياح.
حدق سو تشن في غابة أرض هالسيون من الخارج.
قال الفارس بإشارة سريعة من يده: “انطلقوا وساعدوهم يا رفاق”. تقدمت مجموعة من الجنود على الفور لتنفيذ أمره برفع العربات المقلوبة من الوحل.
نضج جسد سو تشن الحالي بشكل كبير مقارنة بالوقت الذي كان فيه فروست البالغ من العمر سبع سنوات.
كان هذا مثيرًا للسخرية.
بمجرد استيقاظ سلالته ، أصبح سو تشن حقيقيًا ، مما جعله مختلفًا تمامًا عن فروست.
لماذا؟
من المضحك أن هدفه الرئيسي في معظم حياته كان تطوير مسار زراعة بلا سلالة دم. الآن ، ومع ذلك ، فإن الميزة الأكثر أهمية في استنساخه كانت بالتحديد سلالة جسمه الرئيسي.
لكن حقيقة أن العديد من محاربي النخبة قد ظهروا جميعًا مرة واحدة ، وأنه لم يكن هناك واحد ضعيف ، كانت مفاجئة و مثيرة.
يمكن لأي فرد قوي أن ينتج سلالته الخاصة. كان سو تشن ، الذي حاول التخلي عن سلالة الدم ذات مرة ، هو الآن مصدر سلالة الدم التي استخدمها إسقاطه لدفع قوته إلى أعلى.
الوهميون المشرقون كانوا في الواقع من نسل آلهة الحب ، أميلي. كانت آلهة الحب هذه لديها معايير وتوقعات عالية للغاية عندما يتعلق الأمر بالمظاهر ، وأولئك الذين كانوا قبيحين لن يحصلوا على نعمتها. على هذا النحو ، على مدار عشرات الآلاف من السنين ، تطور الوهميون المشرقون بشكل طبيعي ليمتلكوا الجمال الذي أرادته آلهة الحب. في الواقع ، زادت مواهبهم الفنية أيضًا ، وحتى الطريقة التي تحدثوا بها أصبحت بشكل طبيعي أكثر أناقة.
كان هذا مثيرًا للسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع ، حتى أضعف إله كان بعيدًا عن قدرة فروست على التعامل معه.
ولكن بغض النظر عن مدى السخرية ، فإن كل ما كان يهتم به سو تشن حاليًا هو أن يصبح أقوى ، خاصة عند التفكير في الخصوم الذين يواجههم.
في غمضة عين ، قُتل كل واحد من الأقزام.
من خلال إيقاظ سلالته ، ستزداد قوة سو تشن بشكل كبير. بالطبع ، كان هذا الإسقاط لا يزال بعيدًا عن أن يكون قويًا مثل الجسم الرئيسي.
كان هذا المكان يقع في الامتدادات الجنوبية لإقليم كون ، وكان ينتمي بشكل أساسي إلى الوهميين المشرقين.
لكن على الأقل ، يمكنه استخدام العديد من التقنيات التي لم يستطع القيام بها في الماضي.
لكن على الأقل ، يمكنه استخدام العديد من التقنيات التي لم يستطع القيام بها في الماضي.
كان الهدف الثاني لسو تشن هو داخل هذه الغابة ، التي كان الوصي عليها آلهة الحب التي يعبدها الوهميون المشرقون.
تسببت رحيل المسافر في وقوع جميع أعضاء القافلة في اليأس.
كانت إلهة الحب نقية وحيوية ، على عكس إله الشتاء ، الذي لم يكن أكثر من نصف قلب مكسور.
لكن حقيقة أن العديد من محاربي النخبة قد ظهروا جميعًا مرة واحدة ، وأنه لم يكن هناك واحد ضعيف ، كانت مفاجئة و مثيرة.
على الرغم من أن القوة القتالية لـ إلهة الحب كانت ضعيفة بين الآلهة ، إلا أن جاذبيتها تعني أن لديها عددًا لا بأس به من العشاق. على هذا النحو ، لم تذهب آلهة الحب شخصيًا إلى ساحة المعركة عندما قاتلت الآلهة بعضها البعض. وبدلاً من ذلك ، اعتمدت على حماية عشاقها لتمرير مثل هذه التجارب بسهولة. كانت هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من البقاء على قيد الحياة حتى العصر الحالي.
”لا تتحمس كثيرا “. أجاب أحد الجنود بهدوء.
بالطبع ، حتى أضعف إله كان بعيدًا عن قدرة فروست على التعامل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل غابة أرض هالسيون.
إذا أراد سو تشن تحقيق أهدافه ، فعليه أن يخطط وينفذ استراتيجية مُصاغة بعناية.
على الرغم من أن القوة القتالية لـ إلهة الحب كانت ضعيفة بين الآلهة ، إلا أن جاذبيتها تعني أن لديها عددًا لا بأس به من العشاق. على هذا النحو ، لم تذهب آلهة الحب شخصيًا إلى ساحة المعركة عندما قاتلت الآلهة بعضها البعض. وبدلاً من ذلك ، اعتمدت على حماية عشاقها لتمرير مثل هذه التجارب بسهولة. كانت هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من البقاء على قيد الحياة حتى العصر الحالي.
كانت البذرة قد زرعت بالفعل. الآن وقد بدأت في الظهور ، كانت أولويته الأولى هي إيجاد طريقة لتسريع نموها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم ، حتى سلوكهم الراقي كان نتيجة للتطور.
تمتم سو تشن لنفسه وبسط يديه ، كما لو كان ينطق بنوع من التعويذات أو الترانيم.
قال كليب لزوجته “ستصبح فنانة جميلة”.
على مستوى غير محسوس للعين البشرية ، طارت كائنات مجهرية لا حصر لها من يده واستقرت في الغابة كمنزل جديد لها.
ولكن في تلك اللحظة بالتحديد ، انطلقت فجأة صافرة واضحة من بعيد.
بسرعة كبيرة ، بدأت الكائنات المجهرية تملأ الغابة بأكملها.
في العصر الحالي ، بدا هؤلاء الوهميون مختلفين تمامًا عن الوهميين المظلمين. كانوا أكثر رشاقة و أناقة.
لقد تكاثروا ونموا بمعدل مذهل.
لقد تكاثروا ونموا بمعدل مذهل.
تمامًا كما فعلوا في الغابة الوحيدة.
كانت قدرتها على إدراك الوضع الخارجي أعلى من قدرة زوجها الذي كان فنانًا خالصًا.
نعم ، كانت هذه هي الحقيقة وراء لعنة سو تشن.
كانت إلهة الحب نقية وحيوية ، على عكس إله الشتاء ، الذي لم يكن أكثر من نصف قلب مكسور.
لقد نتج في الواقع عن كائن حي فريد حصل عليه سو تشن من غابة الأنهار الثلاثة في مدينة النهر الواضح وقام بتعديله ، والذي يمتلك قدرة تآكل قوية للغاية. حتى لو كان واحدًا , سيتكاثر بسرعة كافية لملء منطقة بأكملها في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.
أدرك فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية.
” يشبهونني قليلاً ” فكر سو تشن في نفسه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، لم يعد قادرًا على التحكم في نفسه وأمال رأسه إلى الوراء وهو يبصق كمية كبيرة من الدم.
عندما وصل إلى منطقة كون لأول مرة ، كان سو تشن مجرد شتلة صغيرة غير مهمة. الآن ، ومع ذلك ، نمت هذه الشتلة الصغيرة إلى شتلة قوية تنمو يومًا بعد يوم. على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن الوصول إلى هدفه ، إلا أن تقدمًا بطيئًا ولكنه ثابت سيؤدي في النهاية إلى النجاح ، أليس كذلك؟
“لكن الآلهة مشغولون للغاية. لم يستجبوا لدعواتنا منذ وقت طويل “. عرفت زوجة كليب تمامًا مدى انشغال الآلهة مؤخرًا. لم تكن تعرف ما الذي كانوا يفعلونه ، لكن كان هناك توتر لا يوصف في الهواء لم يفلت من ملاحظتها.
بدأت الكائنات المجهرية التي تم إطلاقها حديثًا في الانتشار في جميع أنحاء الغابة.
أدرك فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية.
بعد الاهتمام بهذا الأمر ، استدار سو تشن وغادر.
”لا تتحمس كثيرا “. أجاب أحد الجنود بهدوء.
وسرعان ما ستسيطر هذه الكائنات المجهرية على الغابة بأكملها ، وستتعرض طريقة حياة الوهميين المشرقين للتهديد.
“ما هي الفائدة من ذلك؟” أصبح من الواضح أن كليب غير راضٍ عن اقتراحها. “هؤلاء المتوحشون لا يعرفون شيئًا عن الأناقة والجماليات. حتى أنهم قدموا مؤخرًا طلبًا لإزالة الزخرفة المعقدة من دروعهم وتقليل النقوش على أسلحتهم بمقدار الثلثين! تم إنشاء كل هذه التصاميم بواسطة فنانين محترفين! هم حقا ليس لديهم عين للجمال والذوق! “
بالطبع ، قد لا يكون التهديد الذي تشكله هذه الغابة عليهم كبيرًا بعد التفكير في حقيقة أنهم ما زالوا يتمتعون بحماية إلهتهم المحبوبة.
كانت مجموعة من الجنود قد وصلت إلى مكان الحادث. ولوحوا بسيوفهم في الهواء أثناء اندفاعهم في سرب الأقزام ، وقاموا بتقطيعهم بسهولة إلى أشلاء. لمع ضوء بارد على أسلحتهم المعدنية ، مما أدى إلى إطلاق خط بعد خط من التشي المركزة. كان من الواضح أن كل هؤلاء الجنود كانوا من النخبة.
لكن المتاعب لا تزال مشكلة. حتى الإله سيجد صعوبة في حل هذه المشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع ، قد لا يكون التهديد الذي تشكله هذه الغابة عليهم كبيرًا بعد التفكير في حقيقة أنهم ما زالوا يتمتعون بحماية إلهتهم المحبوبة.
—–
الفصل 1117: التسلل (9)
“أبي ، ألا تعتقد أن قوسي يبدو جميلاً؟”
الوهميون المشرقون كانوا في الواقع من نسل آلهة الحب ، أميلي. كانت آلهة الحب هذه لديها معايير وتوقعات عالية للغاية عندما يتعلق الأمر بالمظاهر ، وأولئك الذين كانوا قبيحين لن يحصلوا على نعمتها. على هذا النحو ، على مدار عشرات الآلاف من السنين ، تطور الوهميون المشرقون بشكل طبيعي ليمتلكوا الجمال الذي أرادته آلهة الحب. في الواقع ، زادت مواهبهم الفنية أيضًا ، وحتى الطريقة التي تحدثوا بها أصبحت بشكل طبيعي أكثر أناقة.
ركضت آيفي الصغيرة نحو حضن والدها ورفعت القوس الصغير في يدها كما لو كانت تمسك بكنز ثمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، لم يعد قادرًا على التحكم في نفسه وأمال رأسه إلى الوراء وهو يبصق كمية كبيرة من الدم.
أخذ كليب القوس الصغير وقال ، “النقوش هنا لا تزال فجّة بعض الشيء. كان يجب عليك استخدام ثلاث ضربات لتقطيع هذه الزهرة ، لكنك استخدمت اثنتين فقط “.
لكن المتاعب لا تزال مشكلة. حتى الإله سيجد صعوبة في حل هذه المشكلة.
“أردت فقط أن يكون قوسي أكثر ثباتًا” ، تمتمت آيفي الصغيرة بعبوس.
ولكن بغض النظر عن مدى السخرية ، فإن كل ما كان يهتم به سو تشن حاليًا هو أن يصبح أقوى ، خاصة عند التفكير في الخصوم الذين يواجههم.
قال كليب وهو يواسي ابنته: “لا تقلقي بشأن ذلك يا حلوتي”. “الجمال والمنظر فقط يهمنا. يجب أن نؤمن بتوجيهات إلهتنا ونحافظ على تراثنا وتاريخنا. اتبعي قلبك واتبعي درب الفنون الجميلة. لا حاجة للنظر في المنفعة ، وهي بدعة بالنسبة لنا كفنانين. هل هذا منطقي؟”
كان الوهميون المشرقون في الواقع عرقاً فرعيًا من الوهميين المظلمين.
“نعم ، أنا أفهم” ، أجابت آيفي الصغيرة وهي تومأ برأسها. “سأذهب وأجعلها أكثر جمالا. ما رأيك في نحت خط إضافي يمثل مجرى مائي؟ بهذه الطريقة ، ستحمل جوهر المياه المتدفقة كلما استخدمتها. سيكون ذلك ممتعًا للغاية للنظر إليه “.
بالطبع ، قلل هذا بشكل كبير من براعتهم القتالية ، ولكن في عالمهم ، كان كل ما يهم هو موافقة الآلهة.
“يبدو عظيما!” ضحك كليب. “إنها فكرة جيدة. جربيها. أنا متأكد من أن الإلهة ستقدر خلقك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يشبهونني قليلاً ” فكر سو تشن في نفسه .
“أمم!” أومأت آيفي الصغيرة برأسها بصدق ، واستدارت ، ثم ركضت إلى الخارج.
ولكن في تلك اللحظة بالتحديد ، انطلقت فجأة صافرة واضحة من بعيد.
قال كليب لزوجته “ستصبح فنانة جميلة”.
ولكن في تلك اللحظة بالتحديد ، انطلقت فجأة صافرة واضحة من بعيد.
“ألا تعتقد أن سعيك الحالي للفنون مفرط في الحماس؟ ما زلت أفضل أن تنضم آيفي إلى حراس الكنيسة في المستقبل ، “أجابت زوجته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسرعة كبيرة ، بدأت الكائنات المجهرية تملأ الغابة بأكملها.
“ما هي الفائدة من ذلك؟” أصبح من الواضح أن كليب غير راضٍ عن اقتراحها. “هؤلاء المتوحشون لا يعرفون شيئًا عن الأناقة والجماليات. حتى أنهم قدموا مؤخرًا طلبًا لإزالة الزخرفة المعقدة من دروعهم وتقليل النقوش على أسلحتهم بمقدار الثلثين! تم إنشاء كل هذه التصاميم بواسطة فنانين محترفين! هم حقا ليس لديهم عين للجمال والذوق! “
بعد الاهتمام بهذا الأمر ، استدار سو تشن وغادر.
“إنهم أيضًا وهميون مشرقون ، وقد وضعوا سلامة عرقنا أولاً. في الآونة الأخيرة ، يبدو أن العالم أكثر ترويعًا. ألم تسمع بما حدث مؤخرًا؟ استوعبت كنيسة إلهة القمر كنيسة إله الشتاء ، “أجابت زوجته ببعض الخوف.
أدرك فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية.
“الآلهة فقط هي التي يجب أن تقلق بشأن هذه الأشياء “. أجاب كليب بثقة , ” مع وجود الآلهة ، لا يوجد ما يدعو للقلق “.
في نظره ، كان البشر وحوشًا بربرية ، في حين أن الأقزام كبيرة الأذنين وأقزام الأرض المحروقة كانت عبارة عن حشرات تزحف عبر الوحل.
“لكن الآلهة مشغولون للغاية. لم يستجبوا لدعواتنا منذ وقت طويل “. عرفت زوجة كليب تمامًا مدى انشغال الآلهة مؤخرًا. لم تكن تعرف ما الذي كانوا يفعلونه ، لكن كان هناك توتر لا يوصف في الهواء لم يفلت من ملاحظتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء سعي الوهميين المشرقين المنفرد للفن من الداخل. سعي زوجها المتعصب للفنون الجميلة أظهر فقط مدى تطوره.
لأنها كانت إحدى كاهنات الوهميين المشرقين الاثنتي عشرة.
نظر إلى فيلو قبل أن يسأل بصوت عال ، “هل أنت بخير؟”
كانت قدرتها على إدراك الوضع الخارجي أعلى من قدرة زوجها الذي كان فنانًا خالصًا.
لماذا؟
حتى أن زوجها احتقر حراس الوهميين المشرقين لمعاركهم. إلى أي مدى يمكن أن يكون حساسًا تجاه الوضع الحالي؟
صعد كليب إلى الخارج وتوجه إليهم مرتبكًا. عندها فقط رأى ابنته ملقاة على الأرض بلا حراك تمامًا.
لا!
وسرعان ما ستسيطر هذه الكائنات المجهرية على الغابة بأكملها ، وستتعرض طريقة حياة الوهميين المشرقين للتهديد.
في نظره ، كان البشر وحوشًا بربرية ، في حين أن الأقزام كبيرة الأذنين وأقزام الأرض المحروقة كانت عبارة عن حشرات تزحف عبر الوحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآلهة فقط هي التي يجب أن تقلق بشأن هذه الأشياء “. أجاب كليب بثقة , ” مع وجود الآلهة ، لا يوجد ما يدعو للقلق “.
على هذا النحو ، لم يكن لديه قلب يهتم بما يحدث في العالم الخارجي.
نضج جسد سو تشن الحالي بشكل كبير مقارنة بالوقت الذي كان فيه فروست البالغ من العمر سبع سنوات.
ومع ذلك ، لا تزال زوجته تحبه.
الفصل 1117: التسلل (9)
كان هذا بالضبط كيف كان الوهميون المشرقون.
نعم ، كانت هذه هي الحقيقة وراء لعنة سو تشن.
جاء سعي الوهميين المشرقين المنفرد للفن من الداخل. سعي زوجها المتعصب للفنون الجميلة أظهر فقط مدى تطوره.
حسنًا ، أين ذهب هذا الشخص؟
كان كليب لا يزال يشكو ، وزوجته تصغي باهتمام إلى حديثه الصاخب.
إذا أراد سو تشن تحقيق أهدافه ، فعليه أن يخطط وينفذ استراتيجية مُصاغة بعناية.
لكن في تلك اللحظة ، جاء صوت صرخة من الخارج.
كان كليب لا يزال يشكو ، وزوجته تصغي باهتمام إلى حديثه الصاخب.
“آبفي!” نادى كليب.
لكن في تلك اللحظة ، جاء صوت صرخة من الخارج.
لم يكن هناك رد سوى صرخة غريبة أخرى.
”لا تتحمس كثيرا “. أجاب أحد الجنود بهدوء.
رفع كليب رأسه مفاجأة. نظر من النافذة الكريستالية الحمراء ورأى أن مجموعة من الوهميين المشرقين قد تجمعوا في الخارج ، خائفين من شيء ما.
كانت البذرة قد زرعت بالفعل. الآن وقد بدأت في الظهور ، كانت أولويته الأولى هي إيجاد طريقة لتسريع نموها.
صعد كليب إلى الخارج وتوجه إليهم مرتبكًا. عندها فقط رأى ابنته ملقاة على الأرض بلا حراك تمامًا.
يمكن لأي فرد قوي أن ينتج سلالته الخاصة. كان سو تشن ، الذي حاول التخلي عن سلالة الدم ذات مرة ، هو الآن مصدر سلالة الدم التي استخدمها إسقاطه لدفع قوته إلى أعلى.
“آيفي!” صرخ كليب وهو يسارع لاصطحاب ابنته.
“هذا …… ماذا يحدث؟” تمتم كليب في نفسه في حالة صدمة.
اغلقت عيون الفتاة بإحكام ، وكان وجهها شاحبًا بشكل مميت.
“أردت فقط أن يكون قوسي أكثر ثباتًا” ، تمتمت آيفي الصغيرة بعبوس.
“لا تلمسها ، كليب!” صرخت زوجته.
“آبفي!” نادى كليب.
“ماذا قلت؟” حدق كليب في زوجته بغضب.
كان الوهميون المشرقون في الواقع عرقاً فرعيًا من الوهميين المظلمين.
“أنظر!” أشارت زوجته إلى محيطه.
بعد الاهتمام بهذا الأمر ، استدار سو تشن وغادر.
كان ذلك عندما اكتشف كليب فجأة أنه كان ، في وقت ما ، محاطًا تمامًا بوهميين مشرقين ساقطين آخرين.
“هذا …… ماذا يحدث؟” تمتم كليب في نفسه في حالة صدمة.
عندما وصل إلى منطقة كون لأول مرة ، كان سو تشن مجرد شتلة صغيرة غير مهمة. الآن ، ومع ذلك ، نمت هذه الشتلة الصغيرة إلى شتلة قوية تنمو يومًا بعد يوم. على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن الوصول إلى هدفه ، إلا أن تقدمًا بطيئًا ولكنه ثابت سيؤدي في النهاية إلى النجاح ، أليس كذلك؟
استدار مرة أخرى لينظر إلى زوجته التي كانت تحدق به الآن بتعبير مليء بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع ، قد لا يكون التهديد الذي تشكله هذه الغابة عليهم كبيرًا بعد التفكير في حقيقة أنهم ما زالوا يتمتعون بحماية إلهتهم المحبوبة.
بدأ في الذعر.
لماذا؟
“اميلي!” صاح كليب.
اغلقت عيون الفتاة بإحكام ، وكان وجهها شاحبًا بشكل مميت.
أدرك فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية.
في نظره ، كان البشر وحوشًا بربرية ، في حين أن الأقزام كبيرة الأذنين وأقزام الأرض المحروقة كانت عبارة عن حشرات تزحف عبر الوحل.
لماذا؟
قال كليب لزوجته “ستصبح فنانة جميلة”.
كان يشعر بتسارع ضربات قلبه مع ارتفاع درجة حرارة جسده بشكل مطرد.
“لا تلمسها ، كليب!” صرخت زوجته.
بعد ذلك ، لم يعد قادرًا على التحكم في نفسه وأمال رأسه إلى الوراء وهو يبصق كمية كبيرة من الدم.
“أردت فقط أن يكون قوسي أكثر ثباتًا” ، تمتمت آيفي الصغيرة بعبوس.
—————————————–
حتى أن زوجها احتقر حراس الوهميين المشرقين لمعاركهم. إلى أي مدى يمكن أن يكون حساسًا تجاه الوضع الحالي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه المجموعة من الجنود مجموعة من الجنود الصالحين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات